وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول, 500 سلة غذائية للأسر النازحة من شرق ولاية الجزيرة إلى محلية حلفا الجديدة بولاية كسلا في جمهورية السودان، استفاد منها 3.000 فرد بواقع 500 أسرة نازحة، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان للعام 2024م .
ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع والبرامج الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعب السوداني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.
Author: خالد حامد
-

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 500 سلة غذائية في ولاية كسلا السودانية
-

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 290 قسيمة شرائية بعكار وطرابلس في لبنان
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 290 قسيمة شرائية تُمكّن المستفيد من شراء الكسوة الشتوية بحسب اختياره من المتاجر المعتمدة في منطقتي عكار وطرابلس بالجمهورية اللبنانية، استفاد منها 290 فردًا من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من مشروع توزيع الكسوة الشتوية في لبنان (كنف – 3) للعام 2024م.
ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمواجهة موجة البرد القارس مع قرب قدوم فصل الشتاء. -

الجبير يلتقي المدير الإداري للمنتدى الاقتصادي العالمي
التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، اليوم، المدير الإداري للمنتدى الاقتصادي العالمي السيدة جيم هواي نيو، وذلك على هامش مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) المنعقد في الرياض.
وجرى خلال اللقاء، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. -

المملكة.. حاضنة القمم وبوصلة العالم
رسخت المملكة العربية السعودية ريادتها عربيًا وإسلاميًا ودوليًا في استضافة القمم والمؤتمرات الدولية، فأضحت منارةً للحوار، ومنصةً لصنع القرارات، وأنموذجًا يحتذى به ويُشار إليه بالبنان في كل محفل ومكان.
فعلى مدار عقود احتضنت المملكة قممًا عديدة جمعت قادة العالم وزعماءه، تناقش القضايا، وترسم حلولًا ناجعة للتحديات المشتركة، فمن القمم الإسلامية والعربية والعالمية إلى المؤتمرات والاجتماعات الدولية. تتعدد تلكم القمم والمؤتمرات، والمملكة المحور الرئيس الثابت، وهي في مقدمة ركب الساعين للسلام والتنمية المستدامة، وتحقيق مصالح الشعوب، ونفع الإنسانية جمعاء.
وعام 2024م – الذي لم تسدل آخر أيامه بعد- كرّس هذا النهج السعودي، واستهلته أراضي المملكة باستضافة عديد من القمم والمؤتمرات في مختلف المجالات (السياسية والاقتصادية والأمنية والبيئية..)، ترسّخ مكانة المملكة وثقلها في المجتمع إقليميًا ودوليًا.
ويُسلط تقرير هيئة وكالة الأنباء السعودية (واس) الضوء على بعض تلك القمم والمؤتمرات والاجتماعات الدولية التي عُقدت (خلال هذا العام وصولًا إلى اليوم الثاني من ديسمبر)، فعلى الصعيد السياسي انبثق عن القمة العربية – الإسلامية المشتركة التي عقدت بالرياض في 11 نوفمبر 2023م، لجنة وزارية عربية – إسلامية برئاسة المملكة، أسهمت في بلورة تحرك دولي لوقف الحرب على غزة تمثل في إطلاق التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومملكة النرويج، واستضافت الرياض في 30 أكتوبر 2024م الاجتماع الأول للتحالف.
وامتدادًا لتلك المساعي وبناءً على توجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – واستكمالًا للجهود المبذولة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بالتنسيق مع أشقائه قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة؛ استضافت الرياض في 11 نوفمبر 2024م القمة العربية – الإسلامية غير العادية.
وعلى الصعيد الاقتصادي أُقيمت بالرياض فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي من 9 إلى 11 يناير 2024م، بمشاركة أكثر من 14 ألف مشارك من قادة الاستثمار، ورؤساء كبرى شركات التعدين، وخبراء ومختصين تقنيين في هذا المجال من 133 دولة، إضافة إلى 100 راعٍ وعارضٍ، بينما شارك في جلسات المؤتمر التي بلغت 70 جلسة 250 متحدثًا من أصحاب المعالي الوزراء، والسفراء، ورؤساء وفود الدول المشاركة في المؤتمر.
وفي 24 يناير 2024م انعقد بالرياض منتدى مستقبل العقار بمشاركة نحو 300 متحدث من 85 دولة، يمثلون القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب نخبة من الاقتصاديين والمستثمرين وصناع القرار وخبراء منظومة القطاع العقاري على المستويين المحلي والدولي، وأثمر المنتدى عن توقيع 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بقيمة إجمالية تتجاوز 100 مليار ريال.
وشهدت العاصمة الرياض يومي 28 و29 أبريل 2024م استضافة الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي بالرياض، بحضور ومشاركة عددٍ من رؤساء الدول، وأكثر من 1000 من كبار المسؤولين والخبراء الدوليين وقادة الرأي والمفكرين، من القطاعات الحكومية والخاصة والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية من 92 دولة؛ ليسجل الاجتماع بذلك أكبر حضور شهده المنتدى خارج دافوس.
كما استضافت فعاليات مؤتمر مستقبل الطيران 2024م في نسخته الثالثة من 20 إلى 22 مايو 2024م، بمشاركة أكثر من 8500 من خبراء وقادة قطاع الطيران العالمي، وحضور رفيع المستوى ضم 31 وزيرًا و77 من قادة هيئات الطيران المدني في 130 دولة، أثمر المؤتمر عن توقيع 102 مذكرة تفاهم واتفاقية وصفقة بقيمة إجمالية تزيد على 75 مليار ريال.
وأقيمت في العاصمة الرياض النسخة الأولى من المؤتمر الدولي المتخصص في قطاع التقنية المالية “24فنتك” من 3 إلى 5 سبتمبر 2024م، حيث شهدت إطلاق منتجات ومبادرات عديدة تبرز تطور قطاع واعد يتماشى مع التطلعات الوطنية في أن تكون المملكة مركزًا عالميًا في هذا المجال.
واحتضنت الرياض أعمال النسخة الأولى من المنتدى اللوجستي العالمي في 12 و14 أكتوبر 2024م بمشاركة أكثر من 130 من خبراء وقادة قطاع النقل والخدمات اللوجستية العالمية، وحضور 13 ألف زائر، حيث ضم الحضور أكثر من 15 وزيرًا و77 من قادة قطاع النقل والخدمات اللوجستية يمثلون أكثر من 30 دولة.
ووسط مشاركة واسعة من القادة العالميين، وصُـنّاع السياسات، وخبراء الصناعة، استضافت المملكة منتدى السياسات الصناعية المتعدد الأطراف “MIPF” التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” من 23 إلى 24 أكتوبر 2024م، بحضور ومشاركة عددٍ من أصحاب المعالي الوزراء، ومن قيادات التحول الصناعي من حول العالم، ومن الخبراء والمفكرين والمستثمرين والباحثين محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وقبيل نهاية شهر أكتوبر وتحديدًا في 27 و28 أكتوبر 2024م، احتضنت الرياض القمة العالمية للبروبتك التي شهدت انعقاد 50 جلسة علمية وحوارية و40 ورشة عمل قدمها أكثر من 100 متحدث من 80 دولة وحضرها نحو 9000 مستفيد.
وسعيًا إلى تحويل التحديات التي نعيشها اليوم إلى فرص الغد، ولبناء مستقبل نابض بالحياة للاقتصاد العالمي وللبشرية جمعاء، استضافت الرياض أعمال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها الثامنة من 29 إلى 31 أكتوبر 2024م، بحضور ومشاركة قادة الدول وكبار المستثمرين والمبتكرين، إلى جانب رؤساء الشركات الدولية وأبرز صناع القرار من جميع أنحاء العالم.
وشهدت الرياض إقامة النسخة العاشرة لملتقى (بيبان 24) من 5 إلى 9 نوفمبر 2024م، وشارك في الملتقى أكثر من 250 متحدثًا محليًا وعالميًا، و1350 عارضًا من رواد الأعمال، و150 جهة مُمكِّنة تقدم خدمات ومبادرات لتمكين أصحاب الأعمال الريادية ودعمهم، كما احتضن (بيبان 24) نهائيات كأس العالم لريادة الأعمال، أثمر الملتقى عن توقيع اتفاقيات وإطلاقات بقيمة تجاوزت (35.4) مليار ريال؛ لدعم ريادة الأعمال في عددٍ من القطاعات، وتحقيق المستهدفات الوطنية في رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة بإجمالي الناتج المحلي.
واستكمالًا لذلك الحراك الاقتصادي استضافت الرياض من 11 إلى 14 نوفمبر أعمال النسخة الثانية من معرض سيتي سكيب العالمي 2024م، المعرض العقاري الأكبر في العالم، حيث شهد مشاركة واسعة من المطورين العقاريين وكبار المستثمرين العالميين في القطاع، تجاوز عددهم 100 مستثمر مؤسسي دولي، وتخطى زوار المعرض 172 ألف زائر، كما تجاوز عدد الجهات العارضة أكثر من 400 جهة من أشهر العلامات وأكبر الشركات المحلية والعالمية، وبلغت نسبة الشركات الدولية المشاركة 47%، كما تجاوز عدد المتحدثين 550 متحدثًا من أبرز الخبراء وقادة القطاع يمثلون أكثر من 50 دولة، وتجاوزت القيمة الإجمالية للتعاملات العقارية في المعرض أكثر من 230 مليار ريال.
وتجسيدًا لحرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على تنظيم معرض عالمي؛ ليكون ضمن أفضل المعارض المتخصصة في صناعة الدفاع والأمن في العالم، وتأكيدًا على أن تكون المملكة مركزًا عالميًا لتنظيم المعارض في المجالات كافة، خاصة مجال الصناعات العسكرية، أقيمت النسخة الثانية من معرض الدفاع العالمي من 4 إلى 8 فبراير 2024م، بحضور أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة.
وتمكَّن معرض الدفاع العالمي من تسجيل 61 عقد شراء بقيمة 26 مليار ريال، فيما شهد المعرض مشاركة 773 عارضًا و441 وفدًا رسميًا يمثّلون 116 دولة، وحظي بزيارة 106 آلاف زائر، كما شهد توقيع 73 اتفاقية منها 17 اتفاقية مشاركة صناعية تمت طوال أيام المعرض.
وفي المجال التقني عُقدت أعمال أول منتدى عالمي للمدن الذكية في المملكة العربية السعودية من 12 إلى 13 فبراير 2024م، بمشاركة 100 متحدث يمثلون 40 دولة حول العالم، بحضور عددٍ من أصحاب السمو، والمعالي الوزراء، وخبراء المدن الذكية والذكاء الاصطناعي وصنّاع السياسات الاقتصادية، وكبار المسؤولين من القطاعين الحكومي والخاص، والمستثمرين من مختلف دول العالم.
كما أقيمت أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر التقني الدولي “ليب 24” من 13 إلى 7 مارس 2024م، وشهد إطلاقات واستثمارات بقيمة 13.4 مليار دولار؛ ستسهم في فتح آفاق جديدة لهذا القطاع الحيوي.
واستضافت الرياض من 10 إلى 12 سبتمبر 2024م أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة، بمشاركة أكثر من 465 متحدثًا وحضور نخبة من الشخصيات المحلية والإقليمية والدولية وصنّاع السياسات الاقتصادية وقادة الفكر والمختصين في الذكاء الاصطناعي من 100 دولة شاركوا في أكثر من 150 جلسة وورشة عمل.
ولتعزيز التعاون الدولي ودفع العمل المشترك حول الموضوعات الحيوية والإستراتيجية في الفضاء السيبراني انطلقت بالرياض في 2 أكتوبر 2024م أعمال النسخة الرابعة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني، بمشاركة عددٍ من المسؤولين الدوليين رفيعي المستوى؛ من رؤساء ووزراء وصناع قرار وسياسات، وقادة فكر، ومديرين تنفيذيين، من أكثر من 120 دولة، وشهدت نسخة المنتدى هذا العام انعقاد أعمال القمة العالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني.
وفي المجال الصحي شهدت أعمال النسخة السابعة من ملتقى الصحة العالمي المنعقدة من 21 إلى 23 أكتوبر 2024م حضور 105,000 زائرٍ، بنسبة 72% في عدد الزوار الدوليين، وبمشاركة 505 متحدثين، و1,000 مستثمر، و1,240 علامة تجارية، فيما بلغ حجم الصفقات والاستثمارات في الملتقى تجاوز 50 مليار ريال.
ويمثل إعلان جدة – المنبثق عن المؤتمر الوزاري العالمي الرابع رفيع المستوى بشأن مقاومة مضادات الميكروبات (AMR) المنعقد من 15 إلى 16 نوفمبر 2024م – نقطة الانطلاق في التصدي العالمي لمقاومة مضادات الميكروبات، التي تُشكل تهديدًا مُلحًا للصحة العامة والأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
ولتعزيز التفاهم والتعاون بين المذاهب الإسلامية استضافت مكة المكرمة في 16 مارس 2024م المؤتمر الدولي: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، بمشاركة عددٍ من كبار الشخصيات الإسلامية من المفتين وكبار العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية.
وفي إطار جهود المملكة لتعزيز دورها في المسؤولية الاجتماعية عقدت في الرياض يومي 28 و29 أكتوبر 2024م أعمال النسخة الأولى من الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية، بحضور عدد من الوزراء، ونخبة من الرؤساء التنفيذيين والخبراء والمتخصصين وصنّاع القرار في مجال المسؤولية الاجتماعية على الصعيدين المحلي والدولي، وصاحب الملتقى إقامة 40 جلسة حوارية قدمها أكثر من 100 خبير من 60 دولة، وتوقيع 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين جهات حكومية وخاصة.
ولالتزام المملكة بإثراء الحوار العالمي حول تنمية القدرات البشرية وتعزيز الإستراتيجيات والحلول القابلة للتنفيذ التي تلهم التقدم، استضافت الرياض من 28 إلى 29 فبراير مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” بحضور يتخطى 10 آلاف مشارك من أكثر من 100 دولة، ومشاركة ما يزيد على 250 متحدثًا في 100 جلسة نقاش وحوار وكلمات رئيسة، وشهد المؤتمر توقيع نحو 50 مذكرة تفاهم، واتفاقية لتعزيز التعاون العالمي المشترك في تنمية القدرات البشرية.
وجريًا على نهج المملكة الدائم بأخذ زمام المبادرة في عديد من المجالات التي تهم البشرية، وتؤثر في حياتهم، أولت قضايا البيئة والتغيرات المناخية جُلّ اهتمامها، فاستضافت الرياض من 4 – 6 مارس 2024م المؤتمر الدولي الأول للعواصف الغبارية والرملية، بمشاركة نخبة من قيادات وممثلي منظمات عالمية وأكثر من 200 باحث وخبير من داخل وخارج المملكة.
وعُقد بمدينة الرياض في 16 مايو 2024م الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى الحياد الصفري للمنتجين بمشاركة الدول الست الأعضاء في المنتدى التي تمثل ثلاث قارات، وهي: المملكة العربية السعودية، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والنرويج، وكندا، وتأتي استضافة المملكة في إطار دورها المحور المحوري والريادي على مستوى العالم وجهودها المستمرة في معالجة تحديات التغيرّ المناخي، والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
كما احتضنت مدينة جدة الاجتماع الدولي الـ (38) للمبادرة العالمية للشعب المرجانية (ICRI-International Coral Reef Initiative) من 9 إلى 13 سبتمبر 2024م، بمشاركة الخبراء والباحثين وصناع القرار في مجالات حماية البيئة البحرية من داخل المملكة وخارجها؛ لتبادل الخبرات والمعرفة ومناقشة التوجهات المستقبلية والتحديات الراهنة في حماية الشُعب المرجانية.
وترسيخًا لالتزام المملكة بحماية الطبيعة تستضيف الرياض غدًا النسخة الرابعة من «منتدى مبادرة السعودية الخضراء» تحت شعار «بطبيعتنا نبادر»، ويعقد هذا الحدث المناخي والبيئي الرائد تزامنًا مع الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) التي تُعقد من 2 إلى 13 ديسمبر.
ويعدّ مؤتمر الرياض (COP16) أكبر اجتماع على الإطلاق للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والأول من نوعه الذي يعقد في منطقة الشرق الأوسط، وأكبر مؤتمر متعدد الأطراف تستضيفه المملكة على الإطلاق.
وستطلق رئاسة المملكة العربية السعودية للمؤتمر مبادرة الرياض العالمية الرائدة لمكافحة الجفاف، من أجل تسريع الجهود الدولية لمواجهة تحديات الجفاف، وضمان اتباع نهج عالمي أكثر تماسكًا للتصدي لهذه الأزمة العالمية بطريقة استباقية.
وتعدّ الجهود الهادفة لتعزيز قدرات العالم على مواجهة الجفاف محورًا جوهريًا على جدول أعمال مؤتمر الأطراف “كوب 16” الرياض، حيث ستُعقد قمة “المياه الواحدة” رفيعة المستوى في الرياض في الثالث من ديسمبر لمناقشة ندرة المياه العالمية والتحديات ذات الصلة.
وتهدف هذه القمة التي أعلنت على هامش مؤتمر الأطراف “كوب 28” بالشراكة مع المملكة العربية السعودية، إلى تعزيز حوكمة المياه العالمية، وسيشارك فيها كل من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، و رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، و رئيس البنك الدولي أجاي بانجا.
ومن المقرر أن يجمع المنتدى السنوي هذا العام المئات من صنّاع السياسات وقادة قطاع الأعمال والخبراء من جميع أنحاء العالم في الجناح المخصص لمبادرة السعودية الخضراء في المنطقة الخضراء بمؤتمر الرياض (COP16).
وسيشهد المنتدى السنوي تنظيم جلسات متخصصة عديدة؛ بهدف استكشاف أفضل الممارسات والاطلاع على أحدث الابتكارات، واستعراض التقدم المحرز على صعيد تحقيق أهداف المبادرة، وذلك في إطار المساعي المستمرة لتعزيز آفاق التعاون وتسريع وتيرة الجهود الهادفة إلى بناء مستقبل أكثر استدامة.
وها هي المملكة العربية السعودية تسير بخطى واضحة المعالم، وبقيادة رشيدة ورؤيةٍ طموحة، تحمل لواء المبادرات في كل المجالات؛ لتبقى المملكة قلب العالم النابض ومركزًا للإلهام والتأثير. -

وزير الثقافة ونظيرته الفرنسية يوقّعان تسعة برامج تنفيذية في عدة مجالات ثقافية
زار فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، اليوم، حي الطريف التاريخي بالدرعية، وذلك على هامش زيارته الرسمية للمملكة العربية السعودية، وكان في استقباله صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، بحضور معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزيرة الثقافة بالجمهورية الفرنسية رشيدة داتي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية فهد الرويلي، ومعالي نائب وزير الثقافة حامد بن محمد فايز، ومعالي مساعد وزير الثقافة راكان بن إبراهيم الطوق، والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري إنزيريلو.
وتجوّل فخامة الرئيس ماكرون والوفد المرافق له في حي الطريف التاريخي بالدرعية، واطلع على الحي وما يمثله من قيمة تاريخية للمملكة العربية السعودية بوصفه نقطة الأساس التي انطلقت منها الدولة السعودية، ولكونه أحد مواقع المسجلة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، كما تخلل الجولة عرض للخيول ويارة لمتحف الدرعية.
وشهدت الزيارة عرضًا لأوجه التعاون الثقافي المتنامي بين المملكة والجمهورية الفرنسية في مختلف المجالات الثقافية، واستعراضًا لآفاق هذا التعاون والفرص المستقبلية الكبيرة، إلى جانب توقيع عدة برامج تنفيذية بين كيانات ثقافية سعودية وفرنسية.
وبحضور فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقّع صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة، ومعالي وزيرة الثقافة بالجمهورية الفرنسية رشيدة داتي، اليوم في حي البجيري بالدرعية، تسعة برامج تنفيذية بين عددٍ من الهيئات الثقافية السعودية ونظيراتها الفرنسية، وذلك على هامش زيارة فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرسمية للمملكة العربية السعودية.
وشملت البرامج ثلاثة برامج تنفيذية بين هيئة التراث وعدة مؤسسات فرنسية؛ أولها مع المركز الوطني للآثار الفرنسي (CMN) متضمنًا تبادل الخبرات في تطوير المواقع التراثية لتعزيز تجربة الزوار في مناطق التراث الثقافي، وفي تقييم المواقع الأثرية والتراثية، وتبادل الخبرات في فعالية عمليات المراقبة، والبرنامج الثاني مع مركز تشغيل المشاريع والأصول الثقافية والتراثية الفرنسي (OPPIC) مشتملًا على بناء برنامج شامل لبناء القدرات، وتقديم خدمات دعم مختصة، وتوفير المهندسين المعماريين الأكثر كفاءة للمشاريع الثقافية، وتدريب الحرفيين والمختصين في مجال الترميم الحرفي والفني، وفحص ومراجعة القصور الملكية.
في حين جاء البرنامج التنفيذي الثالث مع المعهد الوطني للبحوث الأثرية الوقائية الفرنسي (INRAP) بشأن إجراء التقييم للمواقع الأثرية، ونشر الأبحاث العلمية الخاصة بالحفريات. وستدعم هذه البرامج التنفيذية الجهود التي تقوم بها هيئة التراث في توثيق وحماية وتشغيل مواقع التراث الثقافي في المملكة العربية السعودية.
وفي مجال المتاحف، فقد وقّعت هيئة المتاحف أربعة برامج تنفيذية، أولها مع المدرسة الوطنية العليا للتصميم الصناعي في فرنسا (ENSCI)، واشتمل على تقديم الدعم التعليمي.
والبرنامج الثاني مع القصر الكبير – تعاون المتاحف الوطنية (RMN-Grand Palais)، وتضمن تبادل المعارض المؤقتة، وتقديم الاستشارات بشأن تشغيل المتاجر الثقافية، فيما جاء البرنامج الثالث مع المعهد الوطني للتراث الفرنسي (INP) لتقديم دورات تدريبية قصيرة وبرامج مخصصة للمحترفين في القطاع المتحفي، في حين جاء البرنامج التنفيذي الرابع مع المدرسة الوطنية العليا للتصوير الفوتوغرافي (ENSP) في مجال الاستشارات التقنية وتبادل الخبرات، و تنفيذ برامج تدريبية في التصوير الفوتوغرافي للمحترفين والطلاب.
وفي قطاع المكتبات، وقّعت هيئة المكتبات برنامجًا تنفيذيًا مع مكتبة فرنسا الوطنية (BnF) للتعاون في مجال المخطوطات الإسلامية والعربية، وتبادل الخبرات في مجال حفظ وإدارة المخطوطات. وفي قطاع الأفلام، وقّعت هيئة الأفلام برنامجًا تنفيذيًا مع المركز الوطني للسينما والصور المتحركة الفرنسي (CNC)، وتضمنت بنود البرنامج التنفيذي التعاون في تطوير المواهب السينمائية السعودية، والأرشفة وحفظ التراث السينمائي، وتحفيز العمل على الإنتاج المشترك، وتبادل الخبرات في تطوير الأنظمة والسياسات المتعلقة بالقطاع السينمائي.
ويأتي توقيع هذه البرامج التنفيذية في إطار تعزيز الشراكة الثقافية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، وضمن جهود وزارة الثقافة والهيئات الثقافية في تمكين القطاعات الثقافية، وتعزيز التبادل الثقافي الدولي باعتباره أحد أهداف الإستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية المملكة 2030. -

وزير الطاقة يلتقي وزيرة التحول البيئي والطاقة والمناخ وتحمل المخاطر الفرنسية
التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز؛ وزير الطاقة، في الرياض اليوم، معالي وزيرة التحول البيئي والطاقة والمناخ وتحمل المخاطر في جمهورية فرنسا آنياس بانييه روناشيه.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء، الموضوعات وفرص الاستثمار والتعاون، ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، في مجالات البترول وإمداداته، والبتروكيميائيات، والطاقة المتجددة، والكهرباء، وكفاءة الطاقة، والابتكار، وتقنيات إزالة الكربون، وغيرها من المجالات.
كما شارك سموه والوزيرة الفرنسية في اجتماع طاولة مستديرة عُقد بحضور مسؤولين وخبراء ورؤساء شركات من الجانبين، وتمت فيه مناقشة جهود البلدين في تحولات الطاقة، والعمل المناخي، وتبادل الخبرات في مجال توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، ومشاركة القطاع الخاص في مشروعات الكهرباء، بما في ذلك تقنيات إنتاج الكهرباء، ونقلها، وتوزيعها، وتخزينها، وتقنيات أتمتة الشبكات. بالإضافة إلى استعراض الجهود المشتركة في مجال تعزيز كفاءة الطاقة.
وتناولت مناقشات اجتماع الطاولة المستديرة خبرات وجهود البلدين في مجال تعزيز تقنيات وحلول التغير المناخي، ومنها التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، من القطاعات ذات الانبعاثات التي يصعب تخفيفها، مثل قطاعات صناعة الإسمنت، والطيران، والأعمال البحرية، والبتروكيميائيات، وغيرها.
كما تم استعراض جهود المملكة وطموحها لأن تصبح إحدى الدول الرائدة عالميًا في تصدير الهيدروجين والكهرباء المولّدة من المصادر منخفضة الانبعاثات، مستفيدةً، في ذلك، من قدرتها على إنتاج الهيدروجين وتوليد الكهرباء من المصادر منخفضة الانبعاثات بتكلفةٍ تنافسية. -

كوريا الجنوبية.. الجيش ينتشر في سيول بعد “الأحكام العرفية”
انتشر الجيش في سيول، الثلاثاء، بعدما أعلن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول فرض الأحكام العرفية، في خطوة مفاجئة أشعلت أزمة سياسية في البلاد.
وأظهرت صور نشرتها وكالات الأنباء جنود الجيش أمام وداخل مقر البرلمان.
وقالت وسائل إعلام محلية إن الجيش الكوري الجنوبي سيبقي على الأحكام العرفية حتى يرفعها الرئيس.
وكان البرلمان الكوري الجنوبي رفض القرارات التي اتخذها رئيس البلاد بفرض الأحكام العرفية في البلاد.
وصوت البرلمان الكوري الجنوبي ضد قرارات الرئيس بأغلبية 190 صوتا من النواب الحاضرين من أصل 300، بعد جلسة عقدها الثلاثاء، بشأن تلك القرارات.
كما قال رئيس البرلمان الكوري الجنوبي إن فرض الأحكام العرفية “باطل”، واعتبر زعيم المعارضة في البلاد أنها “خطوة غير قانونية”.
ووصف رئيس الحزب الحاكم هان دونغ هون، إعلان الأحكام العرفية بأنه “خطأ”، مؤكدا عزمه على منعه بالتعاون مع الشعب.
كما اعتبرت أحزاب أخرى هذه الخطوة “غير دستورية ومعادية للعامة”.
وكان يون قد أعلن في خطاب تلفزيوني مفاجئ بث في ساعة متأخرة من الليل، فرض الأحكام العرفية في البلاد، وبرر الخطوة بضرورة حماية كوريا الجنوبية من “القوات الشيوعية”، والتصدي للعناصر “المناهضة للدولة”.
وأشار يون إلى تحركات حزب المعارضة الديمقراطي الذي يسيطر على البرلمان، لعزل كبار المدعين العامين ورفض مقترح الميزانية الحكومية، معتبرا أن هذه الأفعال “تهدد استقرار البلاد”.
وقال يون في خطابه: “لحماية كوريا الجنوبية الليبرالية من التهديدات التي تشكلها القوات الشيوعية في كوريا الشمالية والقضاء على العناصر المناهضة للدولة. أعلن بموجبه حالة الطوارئ والأحكام العرف”.
وفي أعقاب هذا الإعلان، أمر وزير الدفاع كيم يونغ هيون بعقد اجتماع طارئ لكبار القادة العسكريين، داعيا إلى رفع مستوى اليقظة والبقاء في حالة تأهب قصوى.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، تم تعزيز الإجراءات الأمنية حول البرلمان، مما أعاق دخول المشرعين إلى المبنى.
وأغلقت السلطات في كوريا الجنوبية مبنى البرلمان في سيول، وهبطت المروحيات على سطحه بعد إعلان الأحكام العرفية، حسب “يونهاب”.
وتأتي التطورات في وقت يشهد به يون تراجعا في شعبية حكومته، حيث يعاني صعوبة في تمرير أجندته السياسية في البرلمان، الذي تسيطر عليه المعارضة منذ توليه منصبه في عام 2022.
ووصل حزب “سلطة الشعب” الحاكم إلى طريق مسدود مع الحزب الديمقراطي المعارض، حول مشروع قانون الميزانية للسنة المقبلة.
وكانت التوترات قد ازدادت إثر رفض يون دعوات لإجراء تحقيقات مستقلة في الفضائح المتعلقة بزوجته وكبار المسؤولين في حكومته، مما أثار انتقادات حادة من خصومه السياسيين.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل حكم يون، واستقرار الأوضاع السياسية في كوريا الجنوبية. -

الجبير يلتقي وزير البيئة والموارد الطبيعية بجمهورية كازاخستان
التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، اليوم، معالي وزير البيئة والموارد الطبيعية بجمهورية كازاخستان ايرلان نيسانبايف، بحضور رئيس صندوق الاستثمار للدول الناطقة بالتركية السفير بغداد امرييف، وذلك على هامش مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) المنعقد في الرياض.
وجرى خلال اللقاء، استعراض أبرز التحديات المتعلقة بالبيئة وتغير المناخ وتدهور الأراضي والجهود المبذولة لمعالجتها، ومناقشة أبرز الموضوعات المطروحة في أجندة المؤتمر. -

الرئيس المصري يبعث رسالة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني
بعث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رسالة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تضمنت التأكيد على تضامن مصر مع السودان، والوقوف بجانبها.
قام بتسليم الرسالة وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي، خلال لقائه البرهان اليوم في بورسودان.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما عقد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي جلسة مباحثات في بورسودان مع نظيره السوداني الدكتور على يوسف الشريف، تناولت ملف الأمن المائي، والجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في السودان، والإسراع من وتيرة نفاذ المساعدات الإنسانية. -

الدرعية تستعرض جهودها في الاستدامة البيئية خلال مؤتمر (COP16)
تُشارك شركة الدرعية في مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) الذي تستضيفه العاصمة الرياض لأول مرة في الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024م، تحت شعار “أرضنا مستقبلنا”.
وتأتي مشاركة الدرعية للمرة الأولى في المؤتمر عبر جناحها الخاص في المنطقة الخضراء؛ بهدف خلق مساحةٍ للتعاون بين الشركات والمؤسسات لتعزيز الاستدامة وتقديم حلولٍ تساعد على مواجهة تحدّيات التصحّر والجفاف.
وتستعرض الدرعية أثناء مشاركتها في المؤتمر عددًا من المشاريع الرائدة التي يتم تطويرها في الدرعية، والتي تتميّز بأعلى معايير الاستدامة وجودة الحياة، كما تعرض خططها التي تهدف إلى جعل الدرعية وجهةً عالميةً قادرةً على التكيّف مع التغيرات المناخية، وواحدةً من أهم الوجهات المستدامة والصديقة للبيئة حول العالم، إضافةً إلى تسليط الضوء على الجهود المستمرة في سبيل تحقيق الاستدامة البيئية في مشروع الدرعية، وهو أحد أبرز المشاريع التي تركّز على الاستدامة واستثمار الموارد الطبيعية في المملكة والحفاظ عليها.
ويتضمّن المشروع أكثر من 8 حدائق، وأكثر من 20 كيلومترًا من مسارات الخيول والمشي والدراجات الهوائية، وأكثر من 6.5 ملايين شجرة ونبتة وشجيرة محليّة في أنحاء المشروع، كما سيوفّر المشروع أيضًا محطةً متكاملةً لمعالجة المياه، ووحدتين متنقلتين لمعالجة المياه، وأكثر من 4 آلاف شاحن للسيارات الكهربائية، كما حقّق مشروع الدرعية شهادة LEED Platinum للاستدامة بصفته أول مشروعٍ يحصل عليها في الشرق الأوسط، وبالإضافة لذلك، حاز المشروع -حتى الآن- على أكثر من 10 شهادات في مجالات الاستدامة، كما يضم أصولًا تهدف لتحقيق توفير ما نسبته 30% في الطاقة و50% في المياه.
وتعليقًا على المشاركة في المؤتمر، صرّح الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، السيد جيري إنزيريلو قائلًا: “تُمثّل مشاركتنا في مؤتمر COP16 فرصةً مهمةً لاستعراض مشاريعنا الرائدة التي تجسّد اهتمامنا بالاستدامة والتزامنا بالحفاظ على البيئة، ونحن فخورون بإسهامنا في جهود المملكة لمواجهة التحديات البيئية العالمية، حيث نعمل على إيجاد حلولٍ مستدامةٍ تمكّننا من توفير الطاقة والمياه في مختلف الأصول في مشروع الدرعية، أحد أبرز الوجهات الثقافية التاريخية في العالم؛ لنتمكّن من بناء مستقبلٍ مستدامٍ للأجيال القادمة”.
وأضاف “يُمثّل المؤتمر منصةً عالميةً للتعاون من أجل مستقبلٍ مستدام، ونتطلّع من خلاله إلى بناء شراكاتٍ قويةٍ مع الحكومات والمنظمات الدولية والشركات الكبرى في هذا المجال؛ لتبادل الخبرات والمعرفة وتطوير حلولٍ مبتكرةٍ لمواجهة تحديات التغير المناخي، وسنواصل العمل مع شركائنا للإسهام في الحفاظ على كوكبنا، حيث يعد مشروع الدرعية مثالًا حيًّا يُظهر التزام المملكة العربية السعودية بالاستدامة”.
وفي إطار مساعيها المتواصلة لتحقيق مستقبلٍ أكثر استدامة، حصلت شركة الدرعية مؤخرًا على شهادتي “مستدام” ضمن مبادرة أجوَد؛ نظرًا لجهودها في مشروعي تطوير منطقة “الدرعية الشمالية” و”الريتز-كارلتون ريزيدنسز”. كما تؤكّد شركة الدرعية عبر مشاركتها في الحدث الضخم الذي يضم 197 دولة، التزامها بتحقيق أعلى مستويات الاستدامة في مشاريعها الحالية والمستقبلية، والإسهام في الجهود التي تبذلها المملكة في مواجهة التصحّر والجفاف، كما تهدف لبحث سبل التعاون في مجالات الاستدامة البيئية واستكشاف أحدث التقنيات في مجال حماية الأراضي من التدهور وضمان استدامتها للأجيال القادمة. -

التأمينات الاجتماعية تحصد 10 شهادات استحقاق دولية
حصدت التأمينات الاجتماعية 10 شهادات استحقاق دولية، ضمن جوائز الممارسات الفضلى في مجال الضمان الاجتماعي، التي قدّمها رئيس الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (ISSA) الدكتور محمد عزمان، خلال المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، الذي تستضيفه التأمينات الاجتماعية، خلال الفترة 3 – 5 ديسمبر.
ونالت التأمينات الاجتماعية شهادات الاستحقاق لعددٍ من أوراق العمل التي قدّمتها واستعرضت فيها تجربتها المتميزة في التحول الرقمي في مجال الحماية التأمينية؛ والتي تتواءم مع رؤية التأمينات في رحلة التحول إلى مُمكّن لمنظومةٍ تأمينية شاملة؛ حيث ركزت أغلب الأوراق حول تمكين التحول الرقمي، وتطوير المنتجات الاستباقية المبتكرة، وكشف الاحتيال التأميني عبر الأداة الذكية “كاشف”، بالإضافة إلى تأمين المخاطر المهنية، وتكامل النظام المالي والإداري.
يُذكر أن جائزة الممارسات الفضلى في مجال الضمان الاجتماعي تهدف إلى إتاحة الفرصة لمؤسسات الحماية التأمينية في مختلف دول العالم لمشاركة الحلول المبتكرة والمبادرات التطويرية التي تم تنفيذها، بهدف تحقيق التميز في الخدمات المقدمة ضمن هذه المؤسسات. -

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يختتم (شهر اللغة العربية في تايلند)
اختتم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية اليوم برنامج (شهر اللغة العربية في مملكة تايلند)، الذي نظّمه في المدة من 04 نوفمبر إلى 02 ديسمبر، في مدينتي: (بانكوك، وهات ياي)، وهو برنامج علمي يضم مجموعة من البرامج والأنشطة العلمية، التي تُقام مع عدة جهات تعليمية؛ لتطوير مناهج تعليم اللغة العربية، وتحسين أداء معلميها، وتعزيز حضورها، بالتعاون مع جامعتي كروك والأمير سونكلا (ولاية فطاني).
وأشار الأمين العام للمجمع الأستاذ الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي إلى أن المجمع يتشرف بما يجده من الدعم الدائم من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان -حفظه الله- وزير الثقافة، ورئيس مجلس أمناء المجمع، لعموم برامجه وأنشطته، بما يتوافق مع مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية.
وتخلل البرنامج تنظيم عدد من الأنشطة، أبرزها: (ندوة علمية عن تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها)، تناولت أربعة محاور رئيسة: (جهود المملكة العربية السعودية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وواقع مؤسسات تعليم اللغة العربية ومناهجها في مملكة تايلند، والتحديات التي تواجه معلِّمي ومتعلِّمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في مملكة تايلند، إضافة إلى الازدواجية اللغوية وتحديات مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها).
كما تضمَّنت الفعاليات حلقتي نقاش عن استخدام التقنية في تعليم اللغة العربية، وتحديد أفضل الأدوات والتطبيقات المتاحة، وأهم الاختبارات المستخدمة، وكيفية تقييم معلمي تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، إلى جانب دورتين تعريفيتين عن: (اختبار همزة) وقناة اليوتيوب (العربية للعالم)، قُدمت في كلا الجامعتين، ركزت الدورة الأولى على التعريف (باختبار همزة) وإجراءاته والتجهيز له، فيما تناولت الثانية قناة اليوتيوب (العربية للعالم) ومهاراتها المستهدفة.
وفي سياق التدريب، عُقدت دورتان لتطوير مهارات معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في إستراتيجيات وطرائق التدريس الحديثة، وأربع دورات تدريبية لمتعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها، إضافة إلى إقامة مسابقة علمية في (الإلقاء) باللغة العربية للناطقين بغيرها، شارك فيها متسابقون من مختلف الجامعات التايلندية؛ حيث كُرِّم الفائزون فيها بعد تحكيم دقيق؛ لضمان نزاهة النتائج وشفافيتها. وشمل البرنامج أيضًا عقد اختبار الكفايات اللغوية للأغراض الأكاديمية المعروف (باختبار همزة)؛ بهدف تعزيز حضور اللغة العربية، ودعم انتشارها واستخدامها، وتكريم المتميزين فيها.
ويهدف المجمع من خلال هذا البرنامج إلى التعريف بأنشطته في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وإبراز جهود المملكة في خدمة العربية وعلومها في أنحاء العالم، والعمل المباشر على تدريب المعلِّمين ورفع كفاياتهم التدريسيَّة، وتحقيق التقدُّم في نواتج تعلُّم اللغة العربية لدى المتعلمين.
ويأتي هذا البرنامج ضمن مشروع (برامج علمية حول تعليم اللغة العربية)، الذي يشرف عليه وينظِّمه مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وقد نُفِّذت منه نسخ في عدة دول، من بينها: جمهورية أوزبكستان، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية الصين الشعبية، وجمهورية الهند، وجمهورية البرازيل الفدرالية، وجمهورية فرنسا، فيما يواصل المجمع توسيع أنشطته اللغوية والثقافية على المستوى الدَّوْلي.
يُذكر أن تنفيذ برنامج (شهر اللغة العربية في مملكة تايلند) يؤكّد الدور الإستراتيجي للمجمع في دعمه للمشروعات والمبادرات المتعلقة باللغة العربية، وتعليمها للناطقين بغيرها، وتعزيز التعاون بينه وبين الجهات المهتمة بتعليمها للناطقين بغيرها في أنحاء العالم، وتعزيز رسالته في استثمار فرص خدمتها، والمحافظة على سلامتها، ودعمها نطقًا وكتابةً، وتعزيز مكانتها عالميًّا، ورفع مستوى الوعي بها، وتيسير تعليمها وتعلُّمها داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.