Author: خالد حامد

  • منظف يقتل كورونا على الأسطح خلال 10 دقائق

    منظف يقتل كورونا على الأسطح خلال 10 دقائق

    كشفت وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA) عن اعتمادها لمنظف شهير يمكنه قتل فيروس كورونا من على الأسطح المستخدمة بشكل متكرر، في زمن قصير للغاية.
    وقالت متحدثة باسم وكالة حماية البيئة لشبكة “سي إن إن”، أمس الأحد، إن منظف Pine-Sol الأصلي أُضيف إلى قائمة منتجات الوكالة التي تقتل الفيروس، وذلك بعد استيفاء معايير استخدامه ضد فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.
    وقالت شركة “كلوروكس”، المنتجة للمنظف، في بيان صحفي، إنه تم اختبار Pine-Sol بواسطة مختبر تابع لجهة خارجية، أظهر أن المطهر يمكن أن يقتل الفيروس في غضون 10 دقائق من استخدامه على الأسطح الصلبة، غير المسامية.
    واعتبر كريس هايدر، نائب رئيس كلوروكس، المدير العام لقسم التنظيف بالشركة العملاقة، أن المنظف بات يوفر الآن للعائلات الحماية التي تحتاجها بمواجهة كورونا.
    وللوقاية من الفيروس الفتاك، قالت الشركة إنه يجب على العملاء استخدام Pine-Sol بواسطة “إسفنجة” أو قطعة قماش نظيفة على السطح، والانتظار لمدة 10 دقائق ، ثم شطفها.
    وبالنسبة للأسطح شديدة الاتساخ، قالت الشركة إن التنظيف المسبق لإزالة الأوساخ الزائدة أولاً سيكون ضروريا.
    و”كلوروكس” أكبر مصنع في العالم لمواد التنظيف، ولدى الشركة 36 منتجًا آخر على قائمة EPA للمطهرات للاستخدام ضد فيروس كورونا، ونظرًا للطلب الهائل، تقول الشركة إنها ستستمر في مواجهة النقص في إنتاج مناديلها ومنتجات أخرى حتى عام 2021.
    وحسب ما أوردت شبكة “سي إن إن” تقول وكالة حماية البيئة إنه من المهم اتباع التعليمات الموجودة على ملصقات المطهرات، والانتباه إلى المدة التي يجب أن يتم فيها بقاء المنتج على السطح الذي يتم تنظيفه.
    ومع ذلك، فهناك حقيقة مهمة يجب ملاحظتها هي أن غسل اليدين بالماء والصابون لا يزال أفضل طريقة لمنع انتقال الفيروس، وفقًا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

  • اليابانية تاناكا كاين تصبح أكبر معمّرة في العالم

    اليابانية تاناكا كاين تصبح أكبر معمّرة في العالم

    أظهرت حسابات صادرة عن وزارة الصحة اليابانية أن عجوزاً تعيش في مدينة فوكووكا الجنوبية صارت أكبر معمّرة في البلاد، محطمة الرقم القياسي السابق.
    وبلغ عمر تاناكا كاين 117 سنة و261 يوماً، إذ ولدت في يناير من العام 1903، وهي أصبحت أكبر معمّرة لا في اليابان وحدها إنما في العالم كله، بحسب “يورونيوز”.
    علماً أن أكبر معمّر ياباني أيضاً ويبلغ من العمر 122 عاماً.
    وتظهر أرقام الوزارة أن المعمّرة الحالية حطّمت الرقم القياسي، إذ صارت أكبر بيوم واحد من تاجيما نابي، التي عاشت 117 سنة و260 يوماً وتوفيت في 2018.
    وتعيش كاين في دار للعجزة وتقول إنها تحب الشوكولاتة والعصائر.

  • المسلسلات الفائزة بجوائز (إيمي) للنسخة الـ72

    المسلسلات الفائزة بجوائز (إيمي) للنسخة الـ72

    فاز مسلسل “ساكسيشن” المنتمي إلى الكوميديا السوداء، بجائزة “إيمي” كأفضل مسلسل درامي الأحد خلال النسخة الـ72 من هذه الجوائز العريقة التي أقيمت افتراضيا هذا العام بسبب جائحة كوفيد-19.
    وهذا المسلسل الذي يتناول خلافات عائلة نافذة في شأن إمبراطورتيها الإعلامية هو من إنتاج شركة “إتش بي أو” وكان قد فاز بجائزة “إيمي” في موسمه الاول العام المنصرم.
    وفاز “شيتز كريك” في فئة أفضل مسلسل كوميدي وهو يتناول قصة زوجين تنقلب حياتهما بعد إفلاسهما. ولم يحقق العمل أي نجاح يُذكر في مواسمه الأربعة الأولى قبل أن ينتشر سريعا إثر عرضه على “نتفليكس”.
    وعن فئة أفضل مسلسل قصير، فاز مسلسل “ووتشمان” الذي يتمحور حول أعمال العنف العنصرية والتعامل الوحشي للشرطة من خلال تناوله مجزرة تعرض لها مئات السود من سكان مدينة تولسا في ولاية أوكلاهوما عام 1921 على أيدي مثيري شغب بيض. وهذا ما يجعل المسلسل يتقاطع مع مواضيع الساعة في الولايات المتحدة، ومع الأحداث التي تشهدها منذ مايو الفائت.
    ونال الممثل جيريمي سترونغ جائزة أفضل ممثل في مسلسل درامي عن دوره في “ساكسيشن”.
    أما أفضل ممثلة عن الفئة نفسها فكانت زيندايا عن مسلسل “أوفوريا” من إنتاج “إتش بي أو”، وبذلك أصبحت هذه الممثلة البالغة من العمر 24 عاما الأصغر التي تفوز بجائزة “إيمي” كأفضل ممثلة في مسلسل درامي.
    وقد حصل يوجين ليفي على جائزة أفضل ممثل كوميدي عن دوره في مسلسل “شيتس كريك”، كما حازت الممثلة كاثرين أوهارا الجائزة نفسها عن دورها في هذا المسلسل أيضا.
    ونال مارك رافالو جائزة أفضل ممثل في مسلسل قصير عن دوره في “آي نو ذيز ماتش إذ ترو”، وحصلت ريجينا كينغ على الجائزة نفسها عن دورها في “ووتشمان.
    وقدّم الممثل الفكاهي جيمي كيمل الحفلة في صالة فارغة في لوس أنجلوس، من دون سجادة حمراء ولا من يتباهين بأحلى فساتين السهرة.
    وأرسلت كاميرات لتصوير لمرشحين المئة والثلاثين المتنافسين على الجوائز.

  • دبي: القبض على فنانة خالفت إجراءات كورونا الاحترازية

    دبي: القبض على فنانة خالفت إجراءات كورونا الاحترازية

    ألقت القيادة العامة لشرطة دبي القبض على فنانة عربية (م.ح)، نظّمت حفلين لعيد ميلادها في مطعمين مختلفين في الإمارة، بحضور أشخاص عديدين، مخالفةً بذلك القرار الصادر من سعادة النائب العام لدولة الإمارات العربية المتحدة رقم 38 لسنة 2020 بشأن تطبيق لائحة ضبط المخالفات والجزاءات الإدارية الصادر بها قرار مجلس الوزراء رقم 17 لسنة 2020، بشأن لائحة ضبط مخالفات والتدابير الاحترازية والتعليمات والواجبات المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19).

    وقال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، العميد جمال سالم الجلاف، في شرطة دبي، وفقا لصحيفة (الإمارات اليوم)، إن إلقاء القبض على الفنانة جاء بعد نشرها فيديو على موقع التواصل الاجتماعي (سناب شات)، تُظهر فيه احتفاءها بعيد ميلادها بحضور معارفها، دون التزام بالتباعد الجسدي، ودون ارتداء الكمامات، وبمخالفة صريحة للإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا.

    وشدد العميد الجلاف على أن قرار سعادة النائب العام للدولة بشأن لائحة مخالفات التدابير الاحترازية توقع في بندها الرابع غرامة مالية مقدارها 10 آلاف درهم لكل من يقدم على إقامة تجمعات أو اجتماعات أو حفلات خاصة أو عامة، أو التجمع في الأماكن العامة أو المزارع أو العِزب.

    وأكد أن القيادة العامة لشرطة دبي لا تتهاون أبداً مع كل من يُخالف الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، الهادفة إلى حماية أفراد المجتمع ووقايتهم من انتشار المرض، داعياً أفراد المجتمع إلى الحرص الدائم على تطبيق الإجراءات الاحترازية، والحفاظ على التباعد الجسدي، وعدم تنظيم الحفلات والمناسبات التي من شأنها أن تسهم في نشر الفيروس، مشيراً إلى أنه، وبالتنسيق مع الدائرة الاقتصادية في دبي، وبلدية دبي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، ستتم مُخالفة المطعمين، لسماحهما بتنظيم حفلي عيد الميلاد، وعدم تطبيق الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا.

  • الأردن: تدليك الوجه باستخدام قواقع الحلزون

    الأردن: تدليك الوجه باستخدام قواقع الحلزون

    يقدم الأردني سهيا سويدان، 34عاما، لزبائنه في مركز تجميل في مدينة عمّان، خدمة تدليك الوجه باستخدام قواقع الحلزون الأرضي الأفريفي العملاق، والتي أخذت مسارا أكثر شعبية بين الأردنيات.

    وقال سويدان في مقابلة وفقا لموقع (سبوتنيك) : «لا أستخدم كلمة علاج، هي بمثابة مكمل (له). يقل إفراز مادة الكولاجين بالجسم بعمر الـ 52 ، والحلزون نفسها تفرز الكولاجين التي تحفز المادة، فعندما تتحرك على الوجه تقوم باحتواء الخلايا الميتة، وتتوسع مسامات بشرة الوجه فيتم تغذية هذه المادة فيها – مثل تعويض لمادة الكولاجين في الجسم».

    ويذكر أن استخدام مخاط الحلزون يعود إلى اليونان القديمة حيث كان القدماء يستخدمونه كعلاج لأمراض الجلد. وفي يومنا هذا، أصبحت المنتجات المحتوية على مخاط الحلزون تستخدم في كثير من المنتجات الطبية والتجميل، واكتسبت شعبية متزايدة في دول مثل فرنسا وتايلاند وتشيلي وإيطاليا.

    وقالت علياء فارس، 27 عاما، التي تعمل في مجال التواصل الاجتماعي أنها انبهرت بالخدمة لدى سماعها عنها لأول مرة. وأضافت بينما تزحف الحلزونات العملاقة ببطء على وجهها:

    «أنا أحب كثيرا تجربة الأشياء الغريبة، وأحب الجمال الطبيعي والعلاجات الطبيعية. لذلك جئت إلى هنا، فهذا أرخص من عمليات البوتكس بملايين المرات، فقلت لنفسي سأجربها. عندما جئت لأول مرة، أردت أن أوقف الجلسة وأغادر المكان. إلا أنني بقيت وأكملت الجلسة، حتى أنني غفيت أثناء الجلسة لأن ذلك كان مريحاً جداً. وبعدها شعرت بالفرق الكبير: كيف أصبح الوجه أكثر حيوية ونضارة».

  • ترامب يشيد باتفاق الشراكة بين (تيك توك) و (أوراكل)

    ترامب يشيد باتفاق الشراكة بين (تيك توك) و (أوراكل)

    قال متحدث باسم تطبيق “تيك توك” الصيني الذي تملكه شركة “بايت دانس” أمس السبت إن شركته مسرورة من رد فعل السلطات الأمريكية الإيجابي على عرضي الشراكة التجارية مع “وولمارت” والتقنية مع “أوراكل” اللذين قد يخففان من المخاوف الأمنية بشأن انتشار هذا التطبيق في الولايات المتحدة. كما رحب الرئيس دونالد ترامب بالصفقة واصفا إياها “بالرائعة” وقال إنه “يعطيها بركته”. وكانت واشنطن قد أصدرت قرارا الجمعة بحظر تحميل تطبيقي “تيك توك” و”وي تشات” الصينيين عبر متاجر التطبيقات الأمريكية للهواتف الذكية والحواسب اللوحية بدءا من الأحد.
    حظيت الصفقة المبدئية الموقعة بين تطبيق “تيك توك” الصيني وشركتي “وولمارت” و”أوركل” الأمريكيتين بمباركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت. ووصف ترامب الاتفاق “بالرائع”، ويمكن أن يتيح هذا الاتفاق للشركتين الأمريكيتين إبرام شراكة تقنية وتجارية في الولايات المتحدة مع “تيك توك”، التي يسعى سيّد البيت الأبيض إلى حظرها بسبب مخاوف أمنية.
    وكانت الولايات المتحدة قد حظرت تنزيل تطبيق تسجيلات الفيديو القصيرة الصيني الرائج على خلفية اعتباره تهديدا للأمن القومي، ما أدى إلى نزاع متصاعد مع الصين حول التكنولوجيا.
    وقال ترامب “أعتقد أنها ستكون صفقة رائعة”، وأضاف “لقد أعطيت هذه الصفقة مباركتي. إن حصلتا عليها سيكون ذلك رائعا، وإن لم تحصلا عليها فلا بأس”.
    من جهته، أكد تطبيق تيك توك أنه أعدّ اتفاقا مع شركة أوراكل لتكون المزود التقني له في الولايات المتحدة وشركة وولمارت لتكون الشريك التجاري، قبل يوم من سريان حظر فدرالي على الشركة الصينية التي تملك التطبيق.
    وقال متحدث باسم تيك توك الذي تملكه شركة “بايت دانس”: “نحن مسرورون أن العرض المقدم من تيك توك وأوراكل ووولمارت سوف يحل المخاوف الأمنية للإدارة الأمريكية وينهي التساؤلات حول مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة”.
    وأضاف المتحدث أن أوراكل سوف تصبح “المزود التقني الموثوق المسؤول عن استضافة بيانات جميع المستخدمين في الولايات المتحدة وتأمين أنظمة الحوسبة المرتبطة بها لضمان تلبية جميع متطلبات الأمن القومي الاميركي بالكامل”، مضيفا “نحن حاليا نعمل ايضا مع وولمارت على شراكة تجارية”.
    وفي حين يخوض ترامب حملة انتخابية محمومة، وصف مسؤولون أمريكيون التدابير بأنها ضرورية للحماية من أي تجسس صيني محتمل عبر المنصات.
    والسبت دانت وزارة التجارة الصينية “التنمّر” الأمريكي في قضية تيك توك، معتبرة أن قرار الحظر يشكل انتهاكا لمعايير التجارة الدولية، وأنه لا دليل على وجود تهديد أمني، وذلك قبيل إطلاق بكين آلية تخوّلها معاقبة شركات أجنبية.
    ويقول معارضو ترامب إن ماهية التهديدات الأمنية التي يشكّلها تيك توك غير واضحة، وإن الحظر يثير مخاوف حول ضبط الحكومة لحرية التعبير.
    ويفاقم الحظر النزاع القائم مع بكين حول التكنولوجيا، وهو نزاع يقول محلّلون إنه متمحور حول المنافسة أكثر مما هو متمحور حول المخاوف الأمنية.

  • هارفارد تتصدر أفضل الجامعات في الولايات المتحدة

    هارفارد تتصدر أفضل الجامعات في الولايات المتحدة

    نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تقريرا يصنف أفضل الجامعات في الولايات المتحدة، وقد أجرته بالتعاون مع “تايمز” للتعليم العالي، وتم تصنيف جامعة هارفارد في المركز الأول للعام الرابع على التوالي.

    وبحسب القائمة يأتي في المركز الثاني معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة ييل في المركز الثالث، فيما احتلت جامعة براون المركز الخامس، وجامعة برينستون المركز السابع، وجامعة كورنيل التاسعة، وكلية دارتموث في المرتبة 12، وجامعة بنسلفانيا في المركز 13 وجامعة كولومبيا في المرتبة 15.

    وتقع عدة جامعات ومعاهد مصنفة ضمن المراكز الـ 10 الأولى في شمال شرق الولايات المتحدة الأميركية، باستثناء جامعة ستانفورد في المركز الرابع، وجامعة ديوك في المركز الخامس، ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا بالمركز السابع، وجامعة نورث وسترن بالمركز العاشر.

    خبراء في التعليم العالي يقولون إن التفوق المستمر للجامعات في المراكز الأولى له عدة أسباب، وتقول لين باسكيريلا، رئيسة اتحاد الكليات والجامعات الأميركية إن ذلك يشمل المعايير المتبعة في التعليم الأكاديمي، والديون المستحقة على الخريجين، وتنوع أعضاء هيئة التدريس، والرواتب المتوقعة للخريجين، إضافة إلى المنح الدراسية.

    ويستند التصنيف إلى 15 عاملا عبر أربع فئات رئيسية، أربعون في المئة من النتيجة الإجمالية تأتي من تصويت الطلاب، بمن فيهم الخريجين، على كلفة التعليم وتشمل المنح والديون.

    ثلاثون في المئة من النتيجة تستند على الموارد الأكاديمية، بما في ذلك مقدار ما تنفقه الكلية على التدريس، وعشرون في المئة من آراء الطلاب حول استعدادهم لاستخدام تعليمهم في العالم الحقيقي، وعشرة في المئة من بيئة التعليم، بما في ذلك تنوع المدرسين والموظفين الأكاديميين والطلبة.

    تركز بعض تصنيفات الكليات على جودة الطلاب الوافدين، ويتم فحص درجات الاختبارات الموحدة، ويتم مراجعة تصنيف الطلاب في المدرسة الثانوية، وتقوم بعض الكليات باستطلاعات رأي حول الكليات المنافسة لها، فيما تستند تصنيفات الصحيفة على العائد الاستثماري الذي يراه الطلاب بعد تخرجهم.

    وتشير القائمة بوضوح إلى الجامعات التي تحقق الاستثمار الأفضل للطلبة، حيث يكون الخريجون راضون عموما عن خبرتهم التعليمية، ولديهم وظائف ذات رواتب عالية نسبيا تساعدهم في سداد قروض التعليم.

    ومع بعض الاحتجاجات حول المساواة العرقية في بعض الجامعات، يبحث العديد من الطلاب الجدد عن جامعات تجتذب الطلاب من خلفيات وأنماط حياة ومناطق جغرافية مختلفة.

    وتقول كاتي غوزالوف، البالغة من العمر 17 عاما، وهي طالبة في مدرسة سايفيل الثانوية في نيويورك، إن تنوع الطلاب هو عامل حاسم في قرارها بشأن مكان التقدم للجامعة، ويمنحنا ذلك فرصة للتواصل مع زملاء من خلفيات عديدة وتثقيف أنفسنا.

    ولطالما كان اختيار الكلية المناسبة قرارا صعبا، ووباء كورونا جعل الأمر أكثر صعوبة من أي وقت مضى، ويقول طلاب من مدارس ثانوية وهم يتقدمون إلى الكليات إنهم يعتبرون الفيروس عاملا رئيسيا في عملية الاختيار لديهم.

    خبراء في التعليم قالوا إن الأزمة الحالية هي فرصة لإجراء تغييرات إيجابية في الطريقة التي تخدم بها الكليات الأميركية طلابها.

  • عقوبات أميركية على شركتين في لبنان على صلة بحزب الله

    عقوبات أميركية على شركتين في لبنان على صلة بحزب الله

    فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، عقوبات على شركتين في لبنان مرتبطتين بحزب الله. وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) عقوبات على شركتي آرش كونسالتينغ للدراسات والاستشارات الهندسية ومعمار كونستركشن للهندسة والمقاولات، لكونهما مملوكتين أو مسيطر عليهما أو موجهتين من قبل حزب الله.
    بالإضافة إلى ذلك، صنف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية سلطان خليفة أسعد، وهو مسؤول في المجلس التنفيذي لحزب الله، والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالشركتين.
    وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين إنه من خلال استغلال حزب الله للاقتصاد اللبناني والتلاعب بالمسؤولين اللبنانيين ، يتم منح الشركات المرتبطة بالمنظمة الإرهابية عقودا حكومية، وإن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة باستهداف حزب الله وأنصاره لأنهم يستغلون الموارد اللبنانية بشكل فاسد لإثراء قادتهم، بينما يعاني الشعب اللبناني من خدمات غير كافية.
    ويؤدي إدراج الخزانة الأميركية الأفراد والكيانات على لائحة العقوبات إلى عزلهم فعليا عن النظام المالي العالمي، وتجميد أي أصول لهم تحت الاختصاص القضائي الأميركي، وتحذير المؤسسات غير الأميركية من التعامل معهم.
    وتوترت العلاقة بين أميركا وإيران منذ 2018، بعدما انسحبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع طهران، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية عليها.

  • واشنطن تعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران الأحد المقبل

    واشنطن تعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران الأحد المقبل

    أكّدت واشنطن أنّ العقوبات الأممية على إيران سيُعاد فرضها بصورة تلقائية يوم الأحد 20 سبتمبر وأنّ الإدارة الأميركية ستحرص على أن تطبّق دول العالم أجمع هذه العقوبات وتحترمها.

    وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني دومينيك راب في مقرّ الوزارة في واشنطن إنّ “الولايات المتّحدة ستفعل ما دأبت على فعله دوماً. ستتحمّل نصيبها من المسؤولية”.
    وأضاف “سنبذل كلّ ما هو ضروري لضمان تطبيق هذه العقوبات واحترامها”.
    وفي 20 آب/أغسطس الماضي أخطر  بومبيو مجلس الأمن الدولي رسمياً بأنّ الولايات المتّحدة فعّلت بند “العودة إلى الوضع السابق” (سناب باك) المنصوص عليه في الاتفاق النووي الإيراني والذي يتيح إعادة فرض العقوبات الدولية على طهران بصورة تلقائية بعد مرور 30 يوماً من تاريخ التبليغ، أي فجر الأحد بتوقيت غرينيتش.

    وتؤكّد واشنطن أنّ كل العقوبات الأممية التي رفعت عن إيران بموجب الاتفاق النووي سيعاد فرضها فجر الأحد، بما في ذلك حظر الأسلحة التقليدية الذي ينتهي مفعوله في أكتوبر .
    و أمس الأربعاء قال المبعوث الأميركي للملف الإيراني إليوت أبرامز للصحافيين إنّ “كلّ العقوبات التي كانت الأمم المتّحدة تفرضها على إيران سيُعاد فرضها في نهاية هذا الاسبوع في الساعة 20,00 من يوم السبت” أي الأحد في الساعة صفر بتوقيت غرينيتش.
    وأضاف أنّ حظر الأسلحة المفروض على إيران سيمدّد “إلى أجل غير مسمّى” وأنّ العديد من الأنشطة المتعلقة ببرامج طهران النووية والبالستية سيعاقب عليها.
    وتابع الدبلوماسي الأميركي “نتوقّع من كلّ الدول الأعضاء في الأمم المتّحدة أن تطبّق بشكل كامل عقوبات الأمم المتّحدة”، معتبراً أنّ هذا الأمر “سيكون له تأثير كبير جداً”.
    وحذّر أبرامز من أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب ستُصدر يومي السبت والإثنين وفي الأسبوع المقبل “إعلانات” بشأن ما تعتزم القيام به لفرض تطبيق هذه العقوبات، على الرّغم من العزلة التي تعاني منها الولايات المتّحدة في هذا الملفّ.
    وقد يتطرّق الرئيس ترامب بنفسه إلى هذه المسألة من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في كلمته المرتقبة الأسبوع المقبل.

  • ابتكار عين اصطناعية بشريحة في الدماغ لعلاج العمى

    ابتكار عين اصطناعية بشريحة في الدماغ لعلاج العمى

    ابتكرت مجموعة من باحثي جامعة موناش الأسترالية عينًا اصطناعية يمكنها إعادة البصر للمكفوفين.
    منذ سنوات ويعمل العلماء على تطوير عين اصطناعية يمكنها إعادة البصر للمصابين في العمى، ولكن كما هو متوقع، كانت هناك الكثير من العقبات والتحديات التكنولوجية، والآن ابتكر الباحثون عينا يمكن ربطها بشريحة تُزرع في دماغ الإنسان.
    ووفقا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، طور الباحثون في جامعة موناش شرائح لاسلكية يمكن زراعتها في الدماغ، لإعادة البصر إلى المكفوفين.
    أطلق العلماء على النظام البصري ”نظام جيناريس بيوينك للرؤية“، وهو يشمل أغطية رأس مخصصة مزودة بكاميرا وجهاز إرسال لاسلكي، ووحدة معالج مرئيات وبرمجيات الشرائح البالغ حجمها 9*9 ملم والتي يتم زرعها في الدماغ.
    وكشفت دراسات الباحثين أن الجهاز الذي تمت تجربته على الأغنام، لا يسفر عن أي آثار صحية ضارة.
    ويسعى الفريق حاليا للحصول على تمويل لتطوير الشريحة، التي يقولون إنها ”يمكن أن تستخدم قريبا لعلاج أمراض أخرى بما فيها الشلل“.
    ويأتي هذا الابتكار الثوري في أعقاب تصميم الملياردير المبتكر إيلون ماسك لشريحة مشابهة يمكن زراعتها في أدمغة الخنازير.
    يذكر أن جامعة موناش بدأت في تصميم النظام البصري منذ أكثر من عقد من الزمان، وهو يعتبر أول نظام بصري يعتمد على زرع شريحة دماغية تعمل على ترجمة البيانات البصرية إلى إشارات يمكن لدماغ الإنسان فهمها.

  • اعتداء وحشي على شقيقتي رياض محرز في باريس

    اعتداء وحشي على شقيقتي رياض محرز في باريس

    تداولت وسائل إعلام فرنسية أمس  الأربعاء، خبر تعرض شقيقتي نجم مانشستر سيتي، الجزائري رياض محرز، لاعتداء داخل صالون التجميل الخاص بهما في قلب باريس.
    وقال موقع مجلة “كلوزر” إن محل التجميل الخاص بالأختين تعرض لهجوم من طرف مجهولين انهالوا بالضرب عليهما من دون أي سبب.
    دنيا وإيناس اللتان تديران محل “بيوتي 26” وسط باريس قالتا إن الواقعة بدأت حينما رفضت إحدى الزبونات دفع المبلغ المستحق لقاء الخدمة التي قدمت لها.
    وقالت إيناس إن “كل شيء بدأ عندما جاءت فتاة إلى المحل وأرادت منا الاعتناء بها، إلا أنها في النهاية لم ترغب في الدفع “.
    وتابعت “ولما لم نتركها ترحل دون أن تدفع، أخذت هاتفها وبعد دقائق هاجمنا نحو 12 شخصا”.
    ووفق دنيا محرز التي نشرت فيديو على صفحتها على إنستغرام، روت فيه ما حدث، دخل الشبان إلى المحل وضربوا الجميع بمن فيهم إيناس ودنيا.
    وكشفت أنه في غضون دقائق من اتصال الزبونة وصلت ثلاث سيارات على متنها ما لا يقل عن 12 شخصًا أمام المحل وقالت إن الأمر “كان مرعبا”.
    وتابعت “نزل الرجال والفتيات وعادوا لمهاجمتنا مباشرة” وقالت إنهم كسروا كل شيء وضربوا الموظفين.
    وكشفت قائلة “لقد حاول أحدهم خنقني … بينما داس آخر على ساقي أختي الصغيرة وضربها في نفس الوقت … أنا مصدومة حت الآن.”
    وفي حين أن الأخ الأكبر للأختين رياض محرز، موجود حاليًا في الحجر الصحي في مانشستر بعد أن ثبتت إصابته بفيروس كورونا، تم تقديم شكوى في محاولة لتسليط الضوء على هذا الاعتداء.
    وقد فتحت الشرطة تحقيقا للوقوف على ملابسات الحادث، بينما تشك الأختين في أن يكون المعتدون من “المعادين” لرياض محرز وأن القصة بدأت بعدم الدفع عمدا لينتهي الأمر بالاعتداء الوحشي، كما وصف موقع “كلوزر”.
    يشار إلى أن محل التجميل الذي تقوم عليه إيناس ودنيا محرز يحمل اسم “بيوتي 26” نسبة للرقم الذي يحمله رياض محرز في الفريق الوطني الجزائري ومانشستر سيتي.

  • بومبيو: واشنطن ستمنع إيران من حيازة أسلحة روسية وصينية

    بومبيو: واشنطن ستمنع إيران من حيازة أسلحة روسية وصينية

    أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة ستمنع إيران من حيازة أسلحة روسية وصينية، في حين تنتهي صلاحية حظر دولي للأسلحة على إيران في 18 أكتوبر.
    وقال بومبيو لإذاعة “فرانس إنتر” إنه “لم يتمّ القيام بأي شيء حتى الآن للتمكن من تمديد هذا الحظر بالتالي تحمّلت الولايات المتحدة مسؤولياتها”، في إشارة إلى الخلافات بين الأميركيين والأوروبيين في هذا الشأن.
    وأضاف “سنتصرّف على هذا النحو: سنمنع إيران من حيازة دبابات صينية ومنظومات دفاعية جوية روسية، وبعد ذلك بيع أسلحة لحزب الله ينسف جهود الرئيس (الفرنسي إيمانويل) ماكرون في لبنان”.
    وانسحبت الولايات المتحدة عام 2018 من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني وأعادت في أعقاب ذلك فرض عقوبات قاسية على إيران التي تتهمها بأن لديها نزعة توسعية في الشرق الأوسط عبر دعمها مجموعات محلية على غرار حزب الله النافذ في لبنان.
    وفي 21 آب/أغسطس فعّلت واشنطن في الأمم المتحدة آلية “سناب باك” المثيرة للجدل – لإعادة فرض عقوبات دولية على إيران من بينها تمديد حظر الأسلحة.
    واعتباراً من 20 أيلول/سبتمبر موعد انتهاء مهلة الشهر التي تفرضها الآلية، يُفترض أن يتمّ تأكيد إعادة فرض هذه العقوبات.