Author: خالد حامد

  • السيرة الذاتية لـ (كامالا هاريس) مرشحة بايدن لمنصب نائب الرئيس

    السيرة الذاتية لـ (كامالا هاريس) مرشحة بايدن لمنصب نائب الرئيس

    طالما كانت كامالا هاريس التي اختارها المرشح الديموقراطي للبيت الأبيض جو بايدن نائبة له في انتخابات نوفمبر 2020، رائدة في مسيرة حياتها.
    وتروي هاريس البالغة 55 عاما “كانت والدتي تقول لي على الدوام (قد تكونين الأولى في القيام بالكثير من الأمور، لكن احرصي ألا تكوني الأخيرة).
    وهاريس أول مدعية عامة سوداء لولاية كاليفورنيا، وأول امرأة في هذا المنصب وأول امرأة من أصول جنوب آسيوية تفوز بمقعد في مجلس الشيوخ الأميركي. وهي الآن تسعى لكي تصبح أول امرأة نائبة للرئيس الأميركي.
    وفيما من غير المتوقع أن يتبوأ بايدن البالغ 77 عاما الرئاسة لأكثر من ولاية واحدة في حال انتخابه ، فإن هاريس ستكون على الأرجح الأوفر حظا في الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي بعد أربع سنوات من الآن.

    وهذا يمكن أن يمنحها فرصة أكبر في دخول التاريخ، كأول رئيسة سوداء للولايات المتحدة.
    وقالت سوزان رايس إن “السناتورة هاريس قائدة عنيدة ورائدة ستكون شريكة رائعة في حملة الانتخابات”. وكانت رايس مستشارة الأمن القومي للرئيس السابق باراك أوباما، وكانت من الشخصيات المطروحة لدى بايدن لاختيارها على بطاقته.
    ومنذ انسحابها من سباق نيل الترشيح الديموقراطي وتأييدها لبايدن، صعّدت هاريس انتقاداتها للرئيس دونالد ترامب في العديد من القضايا، من تعاطيه مع أزمة تفشي جائحة كوفيد-19 إلى العنصرية وصولا إلى الهجرة.
    وكتبت في تغريدة مؤخرا “إن خطاب ترامب العنصري المتكرر يحاول توجيه اللوم في إخفاقاته المتعلقة بفيروس كورونا المستجد لأي شخص ما عداه”.
    وأضافت “هذه مسألة خطيرة وخاطئة — ولها تداعيات في الحياة الفعلية على الأميركيين الآسيويين والمهاجرين الآسيويين”.
    وكان والدا هاريس من المهاجرين إلى الولايات المتحدة، فوالدها من جامايكا ووالدتها من الهند. وتجسد حياة في بعض النواحي الحلم الأميركي.
    ولدت هاريس في 20 تشرين الأول/أكتوبر 1964 في اوكلاند بولاية كاليفورنيا.
    كان والدها دونالد هاريس استاذا في الاقتصاد ووالدتها شيامالا غوبالان كانت باحثة في سرطان الثدي.

    وانفصل والداها عندما كانت هاريس في الخامسة تقريبا. فربتها والدتها التي توفيت في 2009، مع شقيقتها مايا.

    نالت هاريس درجة البكالوريوس من جامعة هوارد إحدى جامعات السود التاريخية في واشنطن. وهي عضو في نادي “ألفا كابا ألفا” للخريجات، أقدم نوادي الخريجات الأميركيات من أصل إفريقي.

    درست القانون في كلية هايستينغز بجامعة كاليفورنيا، وأصبحت مدعية وشغلت منصب المدعي العام لسان فرانسيسكو لولايتين.

    انتخبت مدعية عامة لكاليفورنيا في 2010 وأعيد انتخابها في 2014، وفي نفس هذا العام تزوجت دوغلاس إيمهوف وهو محام لديه ولدين من زواج سابق.

    وعندما كانت مدعية عامة أقامت هاريس علاقة عمل مع ابن بايدن الراحل بو، الذي كان يتولى المنصب نفسه في ولاية ديلاوير. وتوفي بو بايدن بالسرطان عام 2015.

    لكن فشلها في القيام بإصلاحات قضائية جنائية جريئة عندما كانت مدعية عامة، أثر على حملتها الرئاسية وحرمها تأييد العديد من الناخبين السود في الانتخابات التمهيدية.

    فازت هاريس بمقعد في مجلس الشيوخ في نوفمبر لتصبح ثاني سناتورة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة.

    في مجلس الشيوخ استخدمت مهارتها وأسلوبها الصارم في الاستجواب الذي اكتسبته من عملها كمدعية عامة، وخصوصا خلال جلسة تثبيت تعيين القاضي بريت كافانو في المحكمة العليا.
    أطلقت هاريس حملتها للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للرئاسة، في يوم عيد ميلاد مارتن لوثر كينغ جونيور في كانون الثاني/يناير 2019، خلال تجمع حضره 20 ألف شخص في أوكلاند.
    واشتبكت مع بايدن في مناظرة الديموقراطيين الأولى، منددة بمعارضة السناتور السابق في السبعينات لبرامج نقل التلاميذ والاختلاط في الحافلات للحد من الفصل العنصري في المدارس.
    وقالت “كان هناك فتاة صغيرة في كاليفورنيا كانت من ضمن الصف الثاني الذي شمله الاختلاط في مدرستها، وكان تنقل بالحافلة إلى المدرسة كل يوم” مضيفة “تلك الفتاة الصغيرة هي أنا”.
    وأتاح لها ذلك إحراز تقدم في الاستطلاعات لكن لفترة قصيرة. وانسحبت من السباق في كانون الأول/ديسمبر 2019 وأعلنت تأييد بايدن.
    ورغم حدة المناظرة، أوضح بايدن أنه لا يكنّ أي ضغينة لهاريس ووصفها بأنها “ذكاء من الصف الأول، ومرشحة من الصف الأول ومنافسة حقيقية”.
    صوتت هاريس لصالح عزل ترامب في محاكمته في مجلس الشيوخ. وسعيا لإلحاق الهزيمة به أكدت الحاجة لإعادة تشكيل “تحالف أوباما” الذي يضم أميركيين من أصول إفريقية وإسبانية ونساء ومستقلين وجيل الألفية.
    وهاريس ناشطة لا تعرف الكلل، وتتمتع بالقدرة على التواصل مع الناس وبقوة جذب للكثير منهم.
    وإضافة إلى خبرتها في الفروع القضائية والتنفيذية والتشريعية للحكومة، يتوقع أن تعطي هاريس زخما كبيرا للسباق إلى البيت الأبيض الذي طغت عليه جائحة كوفيد-10 والأزمة الاقتصادية.

  • بحيرة يتحوّل لونها إلى الأرجواني من جانب واحد

    بحيرة يتحوّل لونها إلى الأرجواني من جانب واحد

    يحقق العلماء في باراغواي في كيفية تحول جانب واحد من بحيرة “سيرو لاغون” إلى اللون الأرجواني وانبعاث رائحة كريهة منذ أشهر، بينما ظل الجانب الآخر أزرق.
    ووقع تقسيم البحيرة، في مدينة ليمبيو على بعد نحو 10 أميال من شمال شرق العاصمة أسونسيون، بحيث يمكن بناء جسر وطريق لنقل الشاحنات بين المصانع المحلية.
    ولاحظ السكان أنه عندما تغير لون أحد الجوانب منذ عدة أشهر، بدأت أسماك البحيرة والطيور تنفق، وأبلغوا السلطات البيئية المحلية بذلك لبدء التحقيق.
    وقالت هيرمينيا ميزا، من السكان المحليين، لوكالة أسوشييتد برس: “قبل ثلاثة أشهر، نفقت جميع الأسماك في البحيرة، الآلاف والآلاف منها. وكانت الرائحة لا تطاق، وغمرنا الذباب. ومنذ حوالي شهر مات مالك الحزين وتحول لونه إلى الأحمر”.
    ويشك الخبراء في أن مخلفات أحدى المدابغ على ضفاف البحيرة هو السبب، بحسب “روسيا اليوم”.
    وقال فرانسيسكو فيريرا، الفني في مختبر الجامعة الوطنية متعدد التخصصات، الذي أخذ عينات من البحيرة، إن لون الماء يرجع إلى وجود معادن ثقيلة مثل الكروم، التي يشيع استخدامها في دباغة جلود الحيوانات لإنتاج الجلود.
    وقالت روزا موريل، المفتشة بوزارة البيئة والتنمية المستدامة: “من المؤكد أن المدبغة هي التي تلوث الماء”.
    وأوضحت موريل أنه خلال زيارة سابقة، عثر الخبراء على أنبوب يُفترض أنه متصل بمدابغ لإلقاء نفايات غير معالجة في البحيرة. وأشارت إلى أن السلطات تطالب الشركة ببناء محطة لمعالجة النفايات.
    وقال مدير المختبر جوستافو بروزون للمنافذ إن الفنيين يتوقعون أن يستغرق تحليل عينات الماء نحو أسبوع، وتأجلت الاختبارات في السابق بسبب تفشي “كوفيد-19”.

  • سلاح الجو الليبي يدمر رتلا لمليشيا أردوغان بالقرب من سرت

    سلاح الجو الليبي يدمر رتلا لمليشيا أردوغان بالقرب من سرت

    قصفت مقاتلات سلاح الجو التابعة للجيش الليبي أرتالا مسلحة يستقلها عدد من المرتزقة والعناصر الإرهابية التابعة لمليشيات حكومة فايز السراج في منطقة وادي بي غربي مدينة سرت.
    وقالت مصادر ليبية إن المجموعة، التي تدعمها المرتزقة الأتراك، كانت تحاول التسلل للمدينة، حيث قام الطيران بقصفها مما أدى الى تدميرها بالكامل.
    لكن المصادر لم تقدم أي تفاصيل عن عدد عناصر المجموعة الإرهابية وماذا كانت تهدف من التسلل في المنطقة.
    ولم تعلق أي جهة رسمية بعد على استهداف “وادي بي” الذي يمثل نقطة اقتراب استراتيجية نحو خط سرت والجفرة من الجهة الشمالية الغربية لدفاعات الجيش الوطني.
    وتأتي هذه الغارة بعد يوم من استهداف قوات الدفاع الساحلي لقارب اخترق الحظر البحري أمام شواطىء “راس لانوف”.
    من ناحية ثانية، قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، إن تركيا لم توقف عمليات نقل المعدات العسكرية والمرتزقة إلى ليبيا.
    وأضاف أحمد المسماري، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، أن أنقرة استولت على عدد من المعسكرات في الغرب، وتدار مباشرة من قبل ضباط أتراك.
    وقال المسماري إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لا يعير أي اهتمام لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا، مؤكدا أن أنقرة مستمرة في عمليات نقل الأسلحة إلى ليبيا.

  • (الفيفا): تأجيل التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال إلى 2021

    (الفيفا): تأجيل التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال إلى 2021

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تأجيل مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 إلى العام المقبل بسبب تفشي فيروس كورونا الجديد.
    وكان من المقرر أن تلعب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر خلال فترة الارتباطات الدولية في شهري أكتوبر من العام الجاري.
    كذلك تأجلت التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2023، التي تستضيفها الصين، للمرة الثانية، التي كانت قد تأجلت لأول مرة في مارس ويونيو بسبب وباء كوفيد-19.
    وأضاف البيان “جاء هذا القرار من أجل حماية صحة وسلامة جميع المشاركين وسيواصل الاتحادان الدولي والآسيوي العمل معا من أجل مراقبة الموقف في المنطقة وتحديد مواعيد جديدة للمباريات”، وفقا لرويترز.
    وتابع “سيتم في وقت لاحق إعلان تفاصيل المواعيد الجديدة للأدوار التالية من تصفيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023”.
    وأجل الاتحاد الآسيوي أيضا بطولة الصفوة لأنديته دوري أبطال آسيا في مارس بسبب الفيروس.

  • الصحة العالمية تعلق على أول لقاح روسي لكورونا

    الصحة العالمية تعلق على أول لقاح روسي لكورونا

    علّقت منظمة الصحة العالمية بحذر على إعلان روسيا، الثلاثاء، التوصل للقاح ضد وباء كوفيد-19، مذكّرةً بأن “المرحلة التي تسبق الترخيص” والترخيص للقاح يخضعان لآليات “صارمة”.

    وقال المتحدث باسم المنظمة، طارق ياساريفيتش، خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو: “نحن على تواصل وثيق مع السلطات الروسية والمحادثات تتواصل. المرحلة التي تسبق الترخيص لأي لقاح تمرّ عبر آليات صارمة”، وذلك رداً على سؤال عن إعلان الرئيس الروسي توصل بلاده لـ”أول لقاح” ضد فيروس كورونا المستجدّ.

    وأوضح المتحدث أن “مرحلة ما قبل الترخيص تتضمن مراجعة وتقييما لكل بيانات السلامة والفعالية المطلوبة التي جمعت خلال مرحلة التجارب السريرية”.

    وأشار إلى أنه بالإضافة إلى المصادقة التي تمنحها الجهات المختصة في كل بلد، “وضعت منظمة الصحة العالمية آلية ترخيص مسبق للقاحات ولكن أيضاً للأدوية. يطلب المصنعون الترخيص المسبق لمنظمة الصحة العالمية لأنه بمثابة ضمان للنوعية”.
    ولم تنشر روسيا حتى الآن دراسة مفصلة عن نتائج التجارب التي سمحت لها بتأكيد فاعلية اللقاح.
    والأسبوع الماضي، أبدت منظمة الصحة العالمية شكوكاً بعد إعلان روسيا أن لقاحها على وشك الإنجاز، مذكرةً بأن أي سلعة دوائية “يجب أن تخضع لكل الاختبارات والفحوص الضرورية قبل أن يصادق على استخدامها”، وأشارت إلى أنها لم تتلق “أي شيء رسمي” من روسيا.
    وقال المتحدث إنه في الوقت الحالي “من المهم للغاية تطبيق تدابير صحة عامة قابلة للاستمرار. علينا أن نواصل الاستثمار في تطوير لقاحات وعلاجات ستساعدنا في الحد من انتقال العدوى مستقبلاً”، مضيفاً أن “سرعة تطوير بعض اللقاحات المحتملة أمر مشجّع”. وتابع: “نأمل في أن تثبت بعض هذه اللقاحات أنها آمنة وفعالة”.

    وبحسب منظمة الصحة، ثمة 26 لقاحاً محتملاً في مرحلة التجارب السريرية (أي الاختبار على الإنسان) في كافة أنحاء العالم، و139 في مرحلة التقييم ما قبل السريري.
    وبين اللقاحات الـ26، دخلت 6 أواخر يوليو المرحلة الثالثة من التطوير. وكان اللقاح الذي تطوره “غاماليا” الروسية مصنفاً حينها في المرحلة الأولى.
    وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، الثلاثاء، أن روسيا توصلت إلى “أول” لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، مؤكداً أنه يوفر “مناعة مستدامة” وأن احدى بناته تلقّته.
    وأكد وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو أن “الاختبارات السريرية على بضعة آلاف من الأشخاص ستتواصل”.

  • يسرا حزينة للغاية لما يمر به لبنان

    يسرا حزينة للغاية لما يمر به لبنان

    أعربت الفنانة يسرا عن حزنها الشديد لما يمر به المشهد اللبناني من أزمات سياسية وتفجير مرفأ بيروت الذي راح ضحيته عشرات القتلى ومئات الجرحى. ونشرت يسرا فيديو عن جمال مدينة بيروت عبر حسابها بموقع تويتر، قائلة: “مفيش حاجة ممكن توصف حجم الوجع اللى فى قلبى على بلدى التانى بيروت.. المشاهد اللى فى الفيديو ده لمست قلبى.. بدعي ربنا إنه يحفظ ويحمي لبنان ويداوي قلب شعبها، ويقف ضد أي هجوم بيحاول يهدم جمالها وجمال أهلها.. قلبي مع أهل بيروت الجميلة.. ربنا ينصركم ويحميكم”.

  • السيسي يدلي بصوته في انتخابات مجلس الشيوخ

    السيسي يدلي بصوته في انتخابات مجلس الشيوخ

    أدلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، بصوته في انتخابات الشيوخ “الغرفة الثانية للبرلمان”، التي تضمن تمثيل المجتمع بكافة أطيافه وتدعم الممارسة الديمقراطية.
    وفتحت اللجان الانتخابية مقراتها في التاسعة صباحا بتوقيت القاهرة، لاستقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس الشيوخ، ويستمر العمل داخل اللجان الانتخابية حتى التاسعة مساء الثلاثاء والأربعاء.
    وينتخب مجلس الشيوخ في مصر بواقع 100 مقعد بالنظام الفردي و100 مقعد بنظام القوائم المغلقة المطلقة، ويحق للأحزاب والمستقلين الترشح في كل منهما.
    ووفقا لقانون مجلس الشيوخ هناك 27 دائرة خصصت لانتخاب المرشحين على المقاعد الفردية، و4 دوائر تخصص للانتخاب بنظام القوائم، يخصص لدائرتين منهما 15 مقعداً لكل منها، ويخصص للدائرتين الآخرتين 35 مقعداً لكل منها.
    ويُنتخب عن كل دائرة منها عدد الأعضاء، الذي يتناسب وعدد السكان والناخبين بها، بما يراعي التمثيل العادل للسكان والمحافظات.

  • النفط يرتفع بفضل آمال بتحفيز أمريكي وانتعاش الطلب

    النفط يرتفع بفضل آمال بتحفيز أمريكي وانتعاش الطلب

    ارتفعت أسعار النفط الخام، اليوم الثلاثاء، بدعم من توقعات بتحفيز أمريكي سيساعد في انطلاق أكبر مستهلك للنفط في العالم، وانتعاش في الطلب الآسيوي في الوقت الذي يعاد فيه فتح الاقتصادات وتسجل سوق الأسهم أداء أقوى.
    وأضاف خام برنت 29 سنتا أو ما يعادل 0.6% إلى 45.28 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:19 بتوقيت غرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 38 سنتا أو ما يعادل 0.9 % إلى 42.32 دولار للبرميل.
    وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر قائلا إن ”كبار الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس يرغبون في الاجتماع معه بشأن اتفاق لتخفيف الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا“، فيما انهارت المحادثات بين الديمقراطيين وإدارة ترامب الأسبوع الماضي.

  • برقية أمنية حذرت عون ودياب من متفجرات مرفأ بيروت

    برقية أمنية حذرت عون ودياب من متفجرات مرفأ بيروت

    كشفت وكالة “رويترز” عن وجود وثائق يحذر فيها مسؤولون أمنيون لبنانيون، رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء من وجود خطر حقيقي بتخزين 2750 طنا من مادة “نيترات الأمونيوم” في مرفأ بيروت قبل أسبوعين من تفجير مرفأ بيروت، وأن هذه الكمية يمكن أن تدمر العاصمة حال تعرضت لانفجار.
    وبعد أكثر من أسبوعين، انفجرت المواد الكيميائية، ما أدى إلى قتل 163 شخصا، وجرح أكثر من 6000 آخرين، وتدمير 6000 مبنى، وفقا لبلدية بيروت.
    وتضمن تقرير موجه من المديرية العامة لأمن الدولة في لبنان، إشارة إلى رسالة أرسلت بالبريد الخاص إلى الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء حسان دياب في 20 يوليو.
    وقال مسؤول أمني كبير إن هذه الرسالة تلخص ما توصل إليه تحقيق قضائي بدأ في يناير وخلص إلى ضرورة تأمين المواد الكيماوية على الفور.
    ولم يسبق نشر شيء عن تقرير أمن الدولة الذي أكد مخاطبة الرئيس ورئيس الوزراء.
    وقال المسؤول لرويترز: “كان هناك خطر من استخدام المواد في عمل إرهابي حال تعرضت لسرقة”.
    وفي إشارة إلى الرسالة المرسلة إلى الرئيسين من المديرية العامة لأمن الدولة والتي تشرف على أمن المرفأ، قال المسؤول: “في نهاية تحقيق النائب العام التمييزي غسان عويدات أعد تقريرا نهائيا تم إرساله إلى السلطات”، وتابع: “حذرتهم من أن هذا قد يدمر بيروت إذا انفجر”.
    وقال المسؤول إنه شارك في صياغة الرسالة وطلب عدم نشر اسمه.
    ولم يتسن لرويترز التأكيد بشكل مستقل من الرسالة، فيما لم يستجب مكتب الرئاسة ورئاسة الوزراء لطلبات التعليق على الرسالة.
    وتوضح المراسلات أن الانفجار هو مجرد مثال جديد على إهمال الحكومة والفساد الذي دفع لبنان باتجاه الانهيار الاقتصادي، ما يفجر مزيدا من الانتقادات والغضب العام مع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في لبنان، والتي أسهمت في زيادة الضغوطات على الحكومة التي أعلنت استقالتها، أمس الاثنين.
    ومن المتوقع أن تصل تكلفة إعادة بناء بيروت وحدها إلى 15 مليار دولار، في بلد أفلس بالفعل وتجاوزت فيه خسائر النظام المصرفي الإجمالية 100 مليار دولار.
    وأكد الرئيس عون، الأسبوع الماضي، أنه تم إبلاغه بالمواد الكيميائية.
    وقال للصحافيين، إنه وجه الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع لـ”القيام بما هو ضروري”.
    وأخلى عون مسؤوليته من الانفجار، قائلا: “لا أعرف أين وضعت، ولم أكن أعرف مدى خطورتها. ليس لدي أي سلطة للتعامل مع الميناء مباشرة، هناك تسلسل هرمي، ويجب أن تعرف كل جهة واجباتها وكلهم كانوا على اطلاع”.
    ولا تزال أسئلة كثيرة بلا أجوبة حول سبب رسو السفينة بشحنة نترات الأمونيا في بيروت في أواخر 2013. والمحير أكثر من ذلك هو سبب السماح بتخزين كمية كبيرة من المادة الخطيرة في المرفأ كل هذا الوقت.
    وجاءت الرسالة المرسلة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في أعقاب سلسلة من المذكرات والرسائل التي تم إرسالها إلى محاكم البلاد، على مدى السنوات الست الماضية من قبل مسؤولي الموانئ والجمارك والأمن، وحث القضاة مرارا وتكرارا على الأمر بإزالة نترات الأمونيوم من موقعها القريب من وسط المدينة.
    وقال تقرير المديرية العامة لأمن الدولة الذي اطلعت عليه “رويترز ” إنه تم تقديم العديد من الطلبات وذلك دون ذكر عددها على وجه التحديد. وذكر أن إدارة المانيفست بالمرفأ أرسلت عدة طلبات كتابية إلى مديرية الجمارك حتى عام 2016 مطالبة قاض بإصدار الأمر بإعادة تصدير الكمية على الفور.
    وقال تقرير الإدارة العامة لأمن الدولة “لكن وحتى تاريخه، لم يصدر قرار بهذا الشأن. بعد مراجعة أحد المختصين في الكيمياء أكد أن هذه المواد وفي حال اشتعالها ستسبب انفجارا ضخما وستكون نتائجه شبه مدمرة لمرفأ بيروت”.
    ودخلت شحنات “نيترات الأمونيوم” عبر سفينة روسية مستأجرة أواخر عام 2013، من المفترض أن تقوم برحلة من جورجيا إلى موزمبيق، توقفت في لبنان، فيما أظهر التقرير أن سلطات الموانئ احتجزت السفينة روسوس في ديسمبر 2013 بأمر قضائي 2013/1031، بسبب الديون المستحقة لشركتين رفعتا دعاوى في محاكم بيروت.

    واعتبرت السفينة غير صالحة للإبحار في مايو 2014، وتم تفريغ حمولتها في أكتوبر من العام ذاته، فيما حفظت في العنبر رقم 12 التابع لمرفأ بيروت.
    وفي 18 فبراير 2018 غرقت السفينة الموجودة في المرفأ، بحسب ما أظهره التقرير الأمني.

    كما أفاد التقرير بأن قاضي المحكمة الجزائية التي تتعامل مع القضايا العاجلة، تم تعيينه خبيرا لتفتيش الشحنة.

    وقال التقرير إن الخبير، خلص إلى أن المواد كانت خطرة وطلب، عبر سلطات الميناء، نقلها إلى الجيش. ولم يتسن لرويترز تأكيد رواية الخبير بشكل مستقل.

    وذكر تقرير أمن الدولة، إن قيادة الجيش اللبناني رفضت الطلب وأوصت بنقل المواد الكيميائية، أو بيعها لشركة متفجرات لبنانية خاصة.

    ولم يذكر التقرير سبب رفض الجيش قبول الشحنة.

    وقال مسؤول أمني لرويترز إن السبب هو عدم حاجتهم إليها، فيما امتنع الجيش عن التعليق.

     

    وقالت إدارة الشركة اللبنانية للمتفجرات لرويترز إنها لم تكن مهتمة بشراء المواد المصادرة وإن الشركة لديها إمداداتها الخاصة وتراخيص الاستيراد الحكومية الخاصة بها.

    وتبين الطلبات التي اطلعت عليها رويترز أن مسؤولي الجمارك والأمن استمروا بعد ذلك في مراسلة القضاة كل ستة أشهر تقريبا لطلب نقل المواد الكيماوية.
    واعتقل عدد من مسؤولي الجمارك في إطار التحقيقات بعد الانفجار الهائل.

    وقال مسؤول أمني رفيع ثان طلب عدم نشر اسمه إن النائب العام التمييزي عويدات أصدر في التقرير النهائي في أعقاب التحقيق أوامر فورية لتأمين أبواب العنبر ومعالجة الفتحة وتوفير الأمن.

    وفي الرابع من يونيو وبناء على تلك الأوامر أصدر أمن الدولة تعليمات لسلطات المرفأ لتوفير حراسة للعنبر 12 وتعيين مدير له وتأمين جميع الأبواب وسد الفتحة في الحائط الجنوبي وذلك وفقا لما ورد في تقرير أمن الدولة وما قاله المسؤولون الأمنيون.

    وبناء على هذه الأوامر، أصدر أمن الدولة تعليمات لسلطات الموانئ بتوفير حراس في العنبر 12، وتعيين مدير للمستودع، وتأمين جميع الأبواب، وإغلاق الفتحة في الجدار الجنوبي، وفقا لتقرير أمن الدولة ومسؤولي الأمن.
    ولم ترد سلطات الميناء على طلبات التعليق.
    في مقابل هذه المعلومات، قال الصحافي سيمون ابو فاضل في مقابلة مع قناة “MTV” اللبنانية إن “التقارير التي وصلت إلى عون ودياب، لم يؤخذ بها لعلمهم أن هذه المواد تخص حزب الله فلم يبالوا”.
    من جهته، طرح الصحافي الاستقصائي رياض قبيسي في حلقة خاصة عبر قناة “الجديد” سلسلة أسئلة بشأن مزاعم حزب الله وأمينه العام حسن نصرالله عدم معرفته بهذه الكمية الكبيرة من المتفجرات في مرفأ بيروت، وكشف عن معطيات تؤكد أن رئيس ضابطة بيروت في المرفأ وهو المقدم علي الحاج مقرب جدا من مسؤول الارتباط في حزب الله وفيق صفا، وحتى الرئيس السابق للضابطة موسى مِزيد هو مقرب من حزب الله وحركة أمل، وكذلك رئيس الشعبة المركزية السابق إيراهيم شمس الدين، مؤكدا أن هؤلاء الضباط يرفعون تقاريرهم يوميا إلى مسؤولي الحزب قبل أن يقوموا بواجبهم الوظيفي تجاه الدولة اللبنانية.
    وطرح أسئلة تتعلق بكيفية تعيين الحزب لضباط في مرفأ بيروت وهم يتولون مسؤولية الأمن، وسأل كيف يعقل أن تكون قد خفيت عنهم معلومات تتعلق بهذه الكمية الكبيرة من المتفجرات داخل العنبر رقم 12؟

  • روسيا تعلن عن تسجيل أول لقاح في العالم ضد كورونا

    روسيا تعلن عن تسجيل أول لقاح في العالم ضد كورونا

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء عن تسجيل روسيا أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم.
    وأكد بوتين قائلا “بلغني أنه تم تسجيل لقاح ضد فيروس كورونا هذا الصباح لأول مرة في العالم”. وأوضح الرئيس بوتين أن هذا اللقاح اجتاز كل الاختبارات.
    وقال الرئيس الروسي إن وزارة الصحة الروسية أعطت موافقتها لأول مصل في العالم لمكافحة مرض كوفيد-19 والذي طوره معهد جماليا في موسكو، وذلك بعد أقل من شهرين من اختباره على بشر.
    وتمهد هذه الخطوة الطريق أمام تطعيم واسع النطاق حتى مع استمرار المراحل الأخيرة من التجارب السريرية لاختبار سلامة وكفاءة المصل.

  • (توشيبا) ستتوقف عن صناعة الكمبيوترات المحمولة (اللاب توب)

    (توشيبا) ستتوقف عن صناعة الكمبيوترات المحمولة (اللاب توب)

    قالت شركة “توشيبا” اليابانية، مؤخرا، إنها ستتوقف عن صناعة الكمبيوترات الشخصية المحمولة (اللاب توب)، بعدما قضت 35 عاما وهي تنتج هذه الأجهزة.
    وبحسب ما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، فإن حصة أعمال الكمبيوترات في “توشيبا” سيجري نقلها إلى شركة “شارب”.
    وأوردت “توشيبا”، في بيان مقتضب”، أنها حولت حصة من 19.9 في المئة إلى “دينا بوك” التي أصبحت شركة فرعية مملوكة بالكامل من قبل “شارب”.
    ودفعت “شارب” 27 مليون جنيه إسترليني لأجل الحصول على 80 في المئة من أسهم “توشيبا” خلال سنة 2018.
    وكانت “توشيبا” قد صنعت أول كمبيوتر شخصي محمول في سنة 1985، في خطوة بارزة، وكان اسمه “T1100″، وكان هذا الكمبيوتر المحمول، وقتئذ، يعمل ببطاريات قابلة لإعادة الشحن، فضلا عن محرك أقراص وسعة تخزين محدودة لا تتجاوز “256K”.
    ولم يكن ثمة توقع في تلك الفترة أن يحقق هذا النوع من الكمبيوترات أي نجاح، كما أن سعره كان باهظا، وسرى الاعتقاد بأن الشركة جازفت بطرحه.، غير أنه استطاع أن يحقق نجاحا مهما، رغم أنه طرح في أوروبا فقط.

  • العثور في اسكتلندا على كنز عمره 3 آلاف عام

    العثور في اسكتلندا على كنز عمره 3 آلاف عام

    كتشف أحد هواة البحث عن الكنوز واحدا من أهم كنوز العصر البرونزي التي عثر عليها في اسكتلندا، من ضمنها مجوهرات وسيف عمره ثلاثة آلاف عام.
    قال كاشف المعادن ماريوس ستيبين إنه “كان يرتجف من السعادة” عندما اكتشف هذا الكنز في يونيو في حقل بالقرب من قرية بيبلز، على بعد حوالي 36 كيلومترا جنوب إدنبرة.
    وأضاف “اعتقدت أنني لم أر شيئا كهذا من قبل وشعرت منذ البداية أن هذا قد يكون شيئا مذهلا وقد اكتشفت للتو جزءا كبيرا من التاريخ الاسكتلندي”.
    واتصل ستيبين وأصدقاؤه بوحدة الاكتشافات التابعة للحكومة الاسكتلندية وخيموا في الحقل لمدة 22 يوما حيث اكتشف علماء الآثار مجموعة القطع الأثرية.
    وشملت القطع الأثرية طاقم أحزمة خيول كاملة وحلية معدنية وخواتم وزخارف وسيف لا يزال في غمده وأغطية محاور من عربة خيل.
    ووضعت المجموعة الأثرية، والأوساخ من حولها، حاليا في مركز المتاحف الوطنية في إدنبرة.
    وقالت إميلي فريمان، رئيسة وحدة الاكتشافات، إنه “اكتشاف مهم على الصعيد الوطني”. إنه ثاني كنز من العصر البرونزي يتم استخراجه في اسكتلندا.
    وأضافت: “لقد كانت فرصة رائعة لنا ليس فقط لاستعادة القطع الأثرية التي تعود للعصر البرونزي، ولكن أيضا المواد العضوية”.
    وأشارت رئيسة وحدة الاكتشافات إلى أنه “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتقييم القطع الأثرية وفهم سبب دفنها”.