Author: خالد حامد

  • رصد انفجار نجمي أقوى 20 مرة من الانفجار الشمسي

    رصد انفجار نجمي أقوى 20 مرة من الانفجار الشمسي

    رصد الباحثون في المرصد الفلكي الوطني الياباني انفجارا نجميا خارقا على سطح أحد النجوم القريبة نسبيا من المجموعة الشمسية، ووصفت شدته بأنها أقوى بعشرين مرة من الانفجارات الشمسية.
    ويمكن أن يكون لمثل هذه “الانفجارات النجمية الخارقة” تأثيرا هاما وكبيرا على الأرض، إذ أنها ترتبط بحدوث العواصف المغناطيسية التي يمكن أن تسبب كارثة للحياة على كوكبنا.
    ويمكن أن يساعد فهم حدوث هذه الظاهرة خارج المجموعة الشمسية في التنبؤ والحصول على صورة أكمل لحدوثها على سطح الشمس، والتعرف أيضا على بعض الظواهر الفلكية غير المعروفة لها.
    كما أنها يمكن أن تساعدنا في إدراك كيفية نشوء الحياة على كواكب أخرى في الكون، بحسب صحيفة (الاندبندنت) البريطانية.
    ورصد الباحثون 20 انفجارا هائلا على سطح النجم كان أكبرها يعادل 20 مرة الانفجارات العادية على سطح الشمس.
    وجاء رصد هذه الانفجارات النجمية الخارقة بعد أسبوع من رصد النجم القزم ليونيس، وهو نجم قزم صغير أحمر وأكثر برودة وسطوعا من شمسنا.
    لكن هذه الانفجارات الخارقة نادرة الحدوث على سطح الشمس مما يعني أن العلماء لا يحظون بالفرصة الكافية لدراسة هذه الظاهرة.
    وعوضا عن ذلك، يأمل علماء الفلك في البحث في مكان آخر في الكون لفهم هذا السلوك الغامض للنجوم.

  • الإدارة الأمريكية تتراجع عن قرار إلغاء تأشيرات الطلاب الأجانب

    الإدارة الأمريكية تتراجع عن قرار إلغاء تأشيرات الطلاب الأجانب

    تراجعت الإدارة الأميركية عن قرارها المثير للجدل إلغاء تأشيرات الطلاب المسجّلين في مؤسّسات تعليمية قرّرت، بسبب جائحة كوفيد-19، إعطاء حصصها التعليمية كاملة عبر الإنترنت، وفق ما أعلن قاضٍ فدرالي أمس الثلاثاء.
    وكانت جامعتا “هارفرد” و”إم آي تي” قد تقدّمتا، مدعومتين من مؤسسات تعليمية أخرى، بطعن في القرار الذي أعلنته “شرطة الهجرة والجمارك” في 6 تموز/يوليو.
    وقالت القاضية أليسون باروز في جلسة مقتضبة إنّ “الحكومة وافقت على التراجع” عن القرار وعن كلّ مفاعيله.
    وكانت الجامعتان العريقتان طالبتا المحكمة في وقت سابق من الشهر الحالي بمنع تنفيذ القرار الذي أعلنته “شرطة الهجرة والجمارك” والذي ينصّ على وجوب مغادرة الطلاب الذين ستعتمد المؤسسات التعليمية المسجّلين فيها نظام التعليم عبر الإنترنت حصراً، أو انتقالهم إلى كليّات تشترط إلزامية الحضور شخصياً لمتابعة الدروس.
    واعتُبر قرار “شرطة الهجرة والجمارك” خطوة اتّخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل ممارسة ضغوط على المؤسسات التعليمية الحذرة في إعادة فتح أبوابها في خضمّ جائحة كوفيد-19.
    واعتبرت الجامعتان في دعواهما أنّ القرار سيلحق ضرراً “بالغاً” بالطلاب، على الصعيدين الشخصي والمالي.
    وبحسب معهد التعليم الدولي تخطّى عدد الطلاب الأجانب في العام الدراسي 2018-2019 في الولايات المتحدة المليون طالب.

  • قمة متوقعة للخمسة الكبار في مجلس الأمن

    قمة متوقعة للخمسة الكبار في مجلس الأمن

    أعلنت الولايات المتّحدة أنّها بحثت مع روسيا إمكانية عقد اجتماع لقادة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، في قمّة يرغب بها بشدّة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
    وقالت الخارجية الأميركية في بيان إنّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في مكالمة هاتفية عقد قمّة “في المستقبل القريب” لقادة الدول الخمس “الكبرى” من أجل “إحياء الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيس الأمم المتّحدة”. والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن هي الولايات المتّحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، علماً بأنّ المجلس يضمّ 10 دول أخرى غير دائمة العضوية.

    وإذا اتّفقت الدول الخمس على عقد هذه القمّة فهي ستجمع الرؤساء الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون والصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، علماً بأنّ خلافات كثيرة تباعد بين عدد من هؤلاء القادة ولاسيّما بين الرئيسين الأميركي والصيني على خلفية وباء كوفيد-19.

    ولم تحدّد الخارجية الأميركية في بيانها أين أو متى قد تعقد هذه القمة التي يرغب بها الرئيس الروسي. وكان ترامب ترك الباب مفتوحاً أمام بوتين للمشاركة في قمة موسّعة لمجموعة السبع في منطقة واشنطن. وروسيا التي كانت عضواً في مجموعة الدول الثماني الكبرى أقصيت من هذه المجموعة بعد ضمّها شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014.

    وفي بيانها لفتت الخارجية الأميركية إلى أنّ بومبيو تطرّق مع لافروف خلال محادثاتهما الهاتفية إلى ملفّ أفغانستان وأمن الانتخابات. وكانت صحف أميركية عدّة ذكرت مؤخّراً أنّ موسكو دفعت مكافآت مالية لمتمرّدين مقرّبين من حركة طالبان لدفعهم إلى قتل جنود أميركيين في أفغانستان.

  • باحث أمريكي يجري تجربة تؤكد أهمية الكمامة في مواجهة كورونا

    باحث أمريكي يجري تجربة تؤكد أهمية الكمامة في مواجهة كورونا

    يزداد الحديث يوما بعد يوم عن مدى أهمية أغطية الوجوه في الوقاية من مرض كوفيد-19، خاصة بعد تداول إمكانية انتقاله عن طريق الهواء.

    لكن رغم تزايد حالات الإصابة بالمرض في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، أصبح هناك انقسام في المجتمع حول جدوى ارتداء هذه الأغطية.

    وفي محاولة لمعرفة مدى قدرتها على الوقاية من التقاط عدوى فيروس كورونا المستجد، قام باحث في المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا، التابع للحكومة الأميركية، بتحويل مرآب منزله إلى معمل لتصوير ما يحدث خلال عملية إطلاق الفيروس في الهواء، وذلك بواسطة طريقة تصوير تسمى “شليرين (Schlieren imaging) وهي تقنية يمكن من خلالها رصد التغيرات التي تحصل في وسائط شفافة مثل الدخان وغيرها.

    ماثيو ستايميتس، نشر مقالا يتضمن مقاطع فيديو توثق تجربته، وكتب فيه أنه استخدم هذه التقنية “لإنتاج فيديو نوعي يوضح أهمية ارتداء غطاء الوجه وإيجابيات وسلبيات أنواع مختلفة من الأغطية المصنوعة في المنزل”.

    مهندس الميكانيكا رصد الهواء الذي يخرج من الأنف والفم أثناء ارتداء الكمامة، ويشير أحد المقاطع إلى مدى تحرك الهواء بقوة أقل وببطء، مقارنة بالهواء الذي يخرج في حال عدم ارتدائها.

    ويعني ذلك أن الكمامة يمكنها أن تبطئ انتشار الفيروس في الجو، لكن مع عدم ارتدائها، تخرج القطرات عن طريق السعال إلى الهواء لتهبط على أشخاص آخرين في مسافة قريبة.
    وفي الحالة الأخيرة، يمكن أن تتبخر هذه القطرات في الهواء وتتحول إلى جزيئات صغيرة للغاية تطير في الهواء لمسافة أبعد، ونظرا لصغر حجم هذه الجزيئيات، سيكون من الصعب للغاية تصفيتها.

    لكن إذا كان الشخص مرتديا للكمامة، لن يكون بإمكان هذه القطرات الثقيلة وكبيرة الحجم التبخر والتحول لجزيئات صغيرة، لأنها لن تستطيع المرور عبر الكمامة.

    وفضلا عن ذلك، فإنه مع خروج الهواء عبر الكمامة، يتشكل ليصبح أشبه بالدوامات، وليس تيارا هوائيا قويا مثل ذلك الذي يخرج من دون غطاء للوجه، ما يعني أن القطرات لن تستطيع التحليق إلى مسافة أبعد.

    وبصرف النظر عن نوع غطاء الوجه المستخدم، يجب التأكد من تغطية الأنف والفم جيدا، وفي الوقت ذاته لا يجب تضييق الغطاء بشدة، حتى لا يتسرب الهواء من الأطراف.

    ولاختبار مدى فعالية الكمامة، قم بإطفاء شمعة وأنت ترتديها، على أن تكون الشمعة على مسافة نحو 30 سنتيمترا.
    ولطالما أشارت الدراسات السابقة إلى كفاءة غطاء الوجه في منع انتقال المرض من المصاب إلى الآخرين، إلا أن دراسة جديدة وجدت أنه يحمي أيضا مرتدي الغطاء غير المصاب من التعرض لعدوى الفيروس.
    ووجدت الدراسة التي أجراها مستشفى دافيس للأطفال، التابعة لجامعة كاليفورنيا الأميركية، أن كمامات الوجه قد تمنع خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بنسبة 65 في المئة.
    وتؤكد التجربة الأخيرة التي قام بها ستايميتس أهمية ارتداء أغطية الوجه في جميع الحالات، نظرا لأنه ثبت أيضا أن نسبة كبيرة من المصابين لا تظهر عليهم أعراض، ما يعني أن الشخص قد يكون مريضا ولا يعرف إصابته بالمرض.
    وعن نوعية أغطية الوجه، قال الباحث بعد أن اختبر 26 نوعا أنها جميعها يمكن أن توفر الحماية “حتى أبسط أغطية الوجه (لفافة الوجه “البندانا”، وأقنعة تدفئة الرقبة، وغيرها) منعت كميات كبيرة من السعال من الوصول إلى شخص آخر”.
    ويؤكد أيضا أهمية إحكامها جيدا حول الأنف والذقن والخدين ما “يساعد على منع السعال من التسرب”، ويحذر من سحب الغطاء إلى تحت الأنف، لأن الهواء سيخرج بأريحية من الأنف عند السعال.

    الجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت مؤخرا وجود أدلة تدعم انتقال الفيروس عبر الهواء، بعد أن دقّت مجموعة من 239 عالما دوليا ناقوس الخطر حول هذا النوع من الانتقال.
    وكانت جامعة فلوريدا أتلانتك الأميركية قد وجدت في دراسة سابقة، أن قدرة كمامة الوجه على احتواء قطرات الرذاذ تختلف بحسب جودتها.
    وأوضحت الدراسة أن الكمامات المصنوعة من طبقتين من نسيج القطن، كانت الأكثر فاعلية في وقف انتشار قطرات الرذاذ الناجم عن السعال والعطس، أما أقلها كفاءة كانت لفافات الوجه (بندانا).
    دراسة أخرى سابقة وجدت أيضا أن الكمامات من نوع “N95” التي يستخدمها العاملون في المجال الصحي هي أفضل الأنواع على الإطلاق نظرا لقدرتها على تصفية (أو فلترة) الجزئيات الفيروسية بدرجة يمكن أن تصل إلى 90 في المئة.
    وكشفت أيضا عن فعالية أغطية الوجه المصنوعة من عناصر أخرى، وكانت بالترتيب: كيس المكنسة الكهربائية (86 في المئة) ومنشفة الأطباق (73 في المئة) ومزيج قطني (70 في المئة) والوسادة المضادة للميكروبات (68 في المئة) والكتان (62 في المئة) والوسادات العادية (57 في المئة) والحرير (54 في المئة) والملابس المصنوعة من قطن 100 في المئة (51 في المئة) والأوشحة (49 في المئة).

  • خلاف على كمامة ينتهي بجريمة قتل

    خلاف على كمامة ينتهي بجريمة قتل

    لقي أميركي حتفه على أيدي الشرطة، وذلك بعد ملاحقته، لتورطه في خلاف يتعلق بارتداء الكمامة، بإحدى متاجر ولاية ميشيغان.
    وطعن شون رويز البالغ من العمر 43 عاما، رجلا مسنا بمتجر “كواليتي ديري” في لانسينغ بميشيغان، بعد أن طلب منه الأخير ارتداء الكمامة أثناء تواجده في المكان صباح الثلاثاء.
    ورفض العاملون في المتجر تقديم أي خدمة لرويز نظرا لعدم التقيد بقواعد السلامة المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، وامتناعه عن ارتداء الكمامة.
    وبعد طعنه رجلا في الموقع، هرب رويز من المتجر، ولاحقته قوات الشرطة، حيث رصدته بحي سكني قريب، وفق ما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.
    ووفق تقرير الشرطة، فقد هاجم رويز ضابطة حاولت توقيفه مستخدما مفك براغي وسكينا، فما كان منها إلا أن أطلقت النار عليه، وأردته قتيلا.

  • دراسة: دماء اللاما تحيّد فيروس كورونا وتمنعه من دخول الخلايا البشرية

    دراسة: دماء اللاما تحيّد فيروس كورونا وتمنعه من دخول الخلايا البشرية

    أكدت دراسة علمية في بريطانيا أن الأجسام المضادة المأخوذة من حيوان اللاما أثبتت فعالية في تحييد فيروس كورونا المستجد ومنعه من دخول الخلايا البشرية.
    وفي الدراسة التي نشرتها مجلة “نيتشر” الاثنين، وجدت التجارب المخبرية أن هذه الأجسام المضادة المتناهية في الصغر وتدعى الأجسام النانوية، توجد بشكل طبيعي في حيوان اللاما، ويمكن هندستها لتحييد فيروس كورونا من خلال ارتباط الأجسام النانوية مع بروتين الفيروس ومنعه من دخول الخلايا البشرية.
    ولا تزال الأبحاث على الأجسام المضادة المأخوذة من حيوان اللاما في مراحلها المبكرة لكنها شهدت تسارعا كبيرا في الفترة الأخيرة، حيث قام العلماء في معهد روزاليند فرانكلين التابع لجامعة أكسفورد بتكثيف التجارب التي في العادة تستغرق ما يقرب من عام وإجراؤها في غضون 12 أسبوعاً فقط.
    وقال معد الدراسة، البروفيسور جيمس نايسميث، مدير المعهد وأستاذ البيولوجيا الهيكلية في جامعة أكسفورد: “يمكن الجمع بين الأجسام النانوية المضادة المأخوذة من اللاما مع الأجسام المضادة الموجودة في البشر واستخدامها كمصل لإبطال فعالية فيروس كورونا المستجد.”
    وأضاف: “لقد تبين أن الجمع بين الأجسام المضادة كان أقوى من استخدام كل منها على حدة والتي من شأنها وقف تطور فيروس كورونا وتعقبه في الخلية بشكل فعال”.
    ولفت نايسميث أن فيروس كورونا يغير من تركيبته الجينية حال تعلقه بالمستقبلات التي تسمى ACE2 في جسم المصاب، ليتمكن من الهرب من الأجسام المضادة البشرية “مما يكسبه وصف ذئب في ملابس الأغنام”، إلا أن الأجسام النانوية تحول دون ذلك.
    وقد تمكن العلماء في جامعة ريدينغ من استخلاص الأجسام النانوية من دم حيوان اللاما، وزراعتها في المختبر مع مسقبلات ACE2 ورصد تفاعل تلك الأجسام النانوية مع البروتين الشوكي الذي يتكون من سكر الجليكان والذي يغلف هيكل فيروس كورونا.
    ونجح الخبراء في إنتاج نوعين من الأجسام النانوية من دم اللاما، وتسمى H11-H4 وH11-D4، وهما متشابهان إلى حد كبير في الشكل والهيكل مع بعضهما البعض.
    وخلص العلماء إلى أن كلا الجسمين النانويين تمكنا من تحييد فيروس الالتهاب الرئوي الحاد، السارس (SARS-CoV-2) وهو من سلالة فيروسات كورونا الشبيهة بفيروس كورونا المستجد.
    وأظهر الجسم النانوي H11-H4 قوة عالية ومميزة في التشبث بثلاثة أماكن على سطح فيروس كورونا مما عطل فاعلية الفيروس ومنعه من الارتباط بالمستقبلات أو ACE2 في الخلية البشرية المستهدفة.
    وتمكن الباحثون من التعرف على مدى فعالية الفيروس باستخدام التصوير بالأشعة السينية والمجاهر الإلكترونية، مما وفر دراسة مفصلة حول التفاعل بين الفيروس والأجسام المضادة والمستقبلات في الخلايا البشرية.
    وقال البروفيسور ديفيد ستيوارت، الذي يعمل في مختبرات دايموند لايت سورس التابعة لجامعة أكسفورد: “أظهر لنا المجهر الإلكتروني أن الأجسام النانوية يمكن أن ترتبط بشكل كبير في هيكل الفيروس الخارجي، وغطت بشكل أساسي الأجزاء التي يستخدمها الفيروس لدخول الخلايا البشرية”.
    من جهته، أعرب البروفيسور راي أوينز من جامعة أكسفورد، الذي يقود الأبحاث حول الأجسام النانوية في معهد فرانكلين، عن أمله في أن تؤدي هذه الدراسة على الأجسام النانوية إلى إجراء التجارب ما قبل السريرية والتي يمكن أن تنعش الآمال بالعثور على علاج لمرض كوفيد 19.

  • النجم الهندي أميتاب باتشان ونجله يستجيبان للعلاج

    النجم الهندي أميتاب باتشان ونجله يستجيبان للعلاج

    ذكر موقع indiatoday، نقلا عن مصادر طبية اليوم الثلاثاء أن أميتاب باتشان ونجله ابهيشيك يستجيبان بشكل كبير للعلاج داخل مستشفى نانافاتي، وأنهما سيظلان في المستشفي على الأقل لمدة أسبوع.
    وكان النجم الهندي الأسطوري أميتاب باتشان صاحب ال ٧٧ عاما كتب في تغريدة له،  عبر حسابه الشخصي بمواقع التواصل الاجتماعي ليعلن إصابته بالفيروس المتفشي في جميع أنحاء العالم، وقال: “أظهرت نتائج اختبار كوفيد ، إيجابية التحليل.
    فيما  أعلن بعدها النجم العالمى أبهيشيك باتشان، إصابته بفيروس كورونا، بعد إعلان والده أسطورة الهند النجم العالمى أميتاب باتشان إصابته بفيروس كورونا عبر حسابه الشخصى على موقع “تويتر” حيث كتب خلال تدوينة له: “في وقت سابق من اليوم، أصبت أنا ووالدي بإيجابية للإصابة بـ COVID 19 لقد أبلغنا جميع السلطات المطلوبة ويتم اختبار عائلتنا وموظفينا، أطلب من الجميع أن يبقى هادئًا وليس الذعر. شكرًا لك.
  • بريطاني ينتحر في بث مباشر على موقع “فيسبوك”

    بريطاني ينتحر في بث مباشر على موقع “فيسبوك”

    عثرت قوات الشرطة في نيوكاسل ببريطانيا على جثة جوناثان بيلي البالغ من العمر 50 عاما، وذلك بعد انتحاره في بث مباشر على موقع “فيسبوك”.
    ونشر بيلي فيديو بثا مباشرا لانتحاره على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث لم تفلح دعوات العشرات ممن شاهدوا الفيديو لوقفه، حسبما ذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية.
    وأعلم بيلي متابعيه بأنه قرر إنهاء حياته قبل البدء ببث عملية انتحاره، حيث أعلم هؤلاء “فيسبوك” بما يحدث، إلا أن البث المباشر استمر، وفق ما نقلت الصحيفة البريطانية عن أشخاص شاهدوا الفيديو.
    ولم ينجح المسعفون في إنقاذ بيلي بعدما تلقوا اتصالات من متابعي البث المباشر، تفيد بإقدامه على الانتحار، وضرورة التوجه لمكان سكنه.
    ووفق تقارير، فإن “فيسبوك” تعرض لانتقادات لاذعة عقب الحادثة، وذلك لعدم تدخلها ووقفها البث المباشر الذي شاهده ما يزيد على 400 شخص، وتم حذفه لاحقا.

  • بالصور.. تطور مقود السيارة على مر التاريخ

    بالصور.. تطور مقود السيارة على مر التاريخ

    “مقود السيارة” أو الدركسيون، قبل الوصول إلى صورته الآن، مر بالعديد من التجارب والأفكار وصفت بالغريبة والطريفة في بعضها.
    وتنافس المصنعون على مر التاريخ في تقديم “مقود” يريح السائق، كما لعب تطور التكنولوجيا دورا رئيسيا في ذلك.
    موقع “أوتو كار” المختص بأخبار السيارات، رصد السيارات التي طرحت عبر التاريخ، بأغرب التصاميم للمقود في مختلف الماركات.
    وبدأ وفقا للتسلسل الزمني لهذه التصميمات، بطراز Messerschmitt KR200، الذي ظهر عام 1955، وكان مزودا بأول مقود قيادة “أفقي” تشهده صناعة السيارات.


    وفي 1957، كشفت شركة فورد عن طراز Edsel Teletouch، الذي طرح بمقود كان الأول الذي يتوفر بأزرار وغلبت عليه البدائية في التصميم نظرا لمواقع الأزرار وسط الدائرة المركزية.
    ومن أغرب التصميمات المقود الذي طرح مع طراز سيتروين ID19 عام 1959، وذكر “أوتو كار”، أن هذا التصميم الغريب كان محاولة من الشركة الفرنسية في ذلك الوقت لتقديم رؤيتها عن مستقبل صناعة السيارات.


    وفي بداية السيتينيات، كشفت شركة شيفروليه عن طراز Corvair Testudo الذي ظهر عام 1963، بأول مقود مستطيل الشكل، في محاولة منها للتنبؤ بما قد يبدوا عليه مستقبل الصناعة.
    وعام 1965،ظهر أغرب التصميمات عبر طراز فورد Wrist Twist، الذي طرح بمقود تم تصميمه بدوائر يتمسك بها السائق على الأطراف تشبه مقابض التحكم بسفن الفضاء من أفلام هوليوود الكلاسيكية للخيال العلمي.


    وفي 1978، ظهر طراز Lancia Sibilo، الذي أضيف له مقود قيادة جمع بين غرابة وسوء التصميم معا، إذ أن طريقة عمله حيرت خبراء السيارات في ذلك الوقت لظهوره ككتلة واحدة متصل بالسيارة من الداخل.
    وعادت سيتروين للتنبؤ بالمستقبل من جديد، حين طرحت نسخة مستقبلية خاصة من طراز “كارين” عام 1980، تحمل داخلها مقود قيادة بتصميم غير تقليدي وغريب،شمل أزرار أرقام في مركزه قال “أوتو كار” إنها كانت ضمن إمكانيات الطراز كهاتف مدمج داخل السيارة.


    والتصميم الذي يعتبر الأغرب بين كافة التصميمات بهذه القائمة، هو تصميم مقود لامبورجيني Athon 1980، الذي ظهر دون أي مقابض تصل بينها وبين لوحة السيارة من الداخل، وحتى الآن لم يسبق لأحد أن قام بتجربة هذا الطراز والتعرف على كيفية عمله.


    وعلى مدار حقبة الثمانينات، عملت شركات صناعة السيارات على طرح مجموعة من موديلاتها بمقود يحمل تصميم مقود قيادة الطائرات، كما فعلت مازدا في طراز MX-03 عام 1985، و Oldsmobile التي قدمت ذلك عبر طراز Incas الذي طرح عام 1986.


    وفي عام 2000، طرحت سيتروين تصميم لطراز باسم Osmose، زود من الداخل بمقود قيادة بتصميم غريب، كان عبارة عن شاشة دائرية، يتحكم من خلالها السائق في السيارة وتعرض له في نفس الوقت مجموعة من البيانات المعلوماتية عن الطريق والطقس.


    وشاركت شركة جنرال موتورز في محاولات تقديم تصميمات مستقبلية لسياراته، عبر طرحها بعجلات قيادة غريبة المظهر، عبر طراز Hy-Wire الاختباري عام 2002، بمقود قيادة أشبه بعجلات التحكم بالطائرات، وشمل في مركزه شاشة عرض صغيرة.

  • ضفادع هندية تتحول إلى اللون الأصفر لجذب الإناث

    ضفادع هندية تتحول إلى اللون الأصفر لجذب الإناث

    التقط عامل في حديقة بالهند صورا لظاهرة غريبة حيث تحول لون جيش من الضفادع إلى الأصفر الزاهي بينما كانت تتجول وتتنقل حول حقل غمرته المياه.
    وبحسب مصادر صحفية، يقوم الذكور من الضفادع الهندية باستبدال لونهم الأخضر والبني المعتاد إلى الأصفر الزاهي في موسم التزاوج بين شهري يونيو ويوليو من كل عام.
    والتقط فيديو الظاهرة الغربية عامل في الحدائق الوطنية في نارسينغبور خلال قيامه بعمله في مراقبة البرمائيات.
    في الفيديو، تظهر مجموعة من الذكور الصفراء تتناثر حول المياه الضحلة، وسط عدد أقل من الإناث الخضراء.
    كما أظهر الفيديو العديد من الذكور وهم يضخمون خديهم، ويكشفون عن لون أزرق لامع، يستخدمونه لجذب الإناث.

  • اكتشاف أثري مصري قد يساعد في التوصل لمقبرة كليوباترا

    اكتشاف أثري مصري قد يساعد في التوصل لمقبرة كليوباترا

    اكتشف باحثون في مصر اثنين من المومياوات يتبعون لأفراد ذوي المكانة العالية الذين عاشوا في وقت كليوباترا في مدينة تابوسوريس ماغنا (أبو صير حاليا) في مدينة الإسكندرية، بحسب صحيفة الغارديان.
    ووصف الباحثون هذا الاكتشاف بأنه “مثير” ويمكن أن يساعد في اكتشاف مقبرة الملكة كليوباترا.
    وكانت كليوباترا ملكة أسطورية لمصر القديمة، حكمت مصر لعدة سنوات لكنها بقيت حاضرة على مدى آلاف السنين كواحدة من أجمل ملكات العالم، ولكن على الرغم من شهرتها، يعتبر قبر كليوباترا أحد الألغاز العظيمة التي لم يتم حلها.
    ويعتقد البعض أنها دفنت في الإسكندرية، حيث ولدت وحكمت من قصرها الملكي، وهي المدينة التي دمرتها أمواج تسونامي عام 365 م، ويرجح البعض الآخر أن مكانها الأخير يمكن أن يكون على بعد حوالي 30 ميلاً، في المعبد القديم تابوسيريس ماجنا، الذي بناه أسلافها البطلميون في دلتا النيل.

  • العثور على جثة الممثلة الأميركية نايا ريفيرا في بحيرة

    العثور على جثة الممثلة الأميركية نايا ريفيرا في بحيرة

    عثرت السلطات المحلية في إحدى مقاطعات ولاية كاليفورنيا الأميركية، أمس الإثنين، على جثة ممثلة مسلسل Glee نايا ريفيرا، طافية في إحدى بحيرات الولاية.
    وقال بيل أيوب، عمدة مقاطعة فينتورا، حيث عثر على جثة الممثلة، وفقا لموقع (الحرة) إن “الجثة اكتشفت صباحا في المنطقة الشمالية من بحيرة بيرو”، مضيفا إنه “لا مؤشرات على حدوث جريمة أو انتحار”.
    ونقلت الجثة إلى مكتب الطبيب الشرعي في المقاطعة.
    وقد شوهدت ريفيرا آخر مرة الأربعاء قرب البحيرة، حيث استأجرت قاربا مع ابنها البالغ من العمر 4 سنوات.