Author: خالد حامد

  • مقتل عناصر من الجيش الهندي في اشتباك حدودي مع الصين

    مقتل عناصر من الجيش الهندي في اشتباك حدودي مع الصين

    قتل ثلاثة جنود هنود في اشتباك على الحدود الصينية، حسبما أعلن الجيش الهندي الثلاثاء، عقب أسابيع من تفاقم التوتر ونشر تعزيزات بآلاف الجنود من الجانبين.
    وقال متحدث عسكري هندي في بيان، وفقا لموقع الحرة، “وقعت مواجهة عنيفة مساء أمس (الإثنين) نجم عنها قتلى. القتلى من الجانب الهندي هم ضابط وجنديان”.
    من جهتها، اتهمت الصين الهند بتجاوز حدود متنازع عليها بين الدولتين، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تجاو ليجيان إن جنودا هنود عبروا خط الحدود مرتين أمس الإثنين “واستفزوا وهاجموا عناصر صينيين ما أدى إلى مواجهة جسدية خطيرة بين قوات الحدود على الجانبين”.

    وكثيرا ما تقع مواجهات بين الدولتين النوويتين بشأن حدودهما البالغة 3500 كلم، والتي لم يتم ترسيمها بشكل صحيح، لكن دون أن ينجم ذلك عن سقوط قتلى في عقود.

  • الجيش الأميركي يعلن أخبارا سارة عن لقاح فعال ضد كورونا

    الجيش الأميركي يعلن أخبارا سارة عن لقاح فعال ضد كورونا

    بعد انتهاء تجارب مخبرية واسعة واختبارات على الفئران، طور علماء في الجيش الأميركي لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد تم اختياره الآن لتجربته على البشر.

    وأعلن مختبر الجيش الأميركي في معهد والتر ريد للأبحاث، أن لقاحا كان يعمل على تطويره جرى اختياره لينتقل إلى مرحلة التجارب السريرية.

    وقال المعهد في بيان إنه تم حصر عدد اللقاحات المرشحة من أكثر من 24 نموذجا أوليا، كي يتم تحديد اللقاحات التي أثارت استجابة واعدة للأجسام المضادة في الدراسات التي تسبق التجارب السريرية.

    وجاء في البيان، وفقا لموقع (الحرة) أن “المرشح الرئيسي هو سبايك فريتين نانوبارتكل (SpFN)، وأن التجارب البشرية عليه ستبدأ في وقت لاحق من هذا العام”.

    وذكر موقع ناشيونال إنترست أن التجارب السريرية ستبدأ قريبا وقد يكون ذلك في الشهر الجاري، بعدما تأكدت سلامة نموذج أولي للقاح ليتم اختباره على البشر.

    وكان مدير الاتصالات الاستراتيجية في معهد والتر ريد للأبحاث، تيري ولش، قد قال في وقت سابق من العام الجاري “بمجرد ملامسة جهاز المناعة مرضا ما وهزيمته، فإنه يطور مضادات أجسام. وتهدف التجارب على الفئران إلى التأكد من أنها تنتج الأجسام المضادة”.

    وتابع ولش أنه في حين أن السلامة والفعالية شرطان حاسمان لاستخدام نماذج أولية للقاحات جديدة على البشر، إلا هناك حالات يمكن فيها تعجيل الموافقة الأولية لإدارة الدواء والغذاء من أجل “الاستخدام الطارئ”.

    أحد الأسباب التي تجعل الموافقة الرسمية على لقاح فعال تستغرق عدة أشهر، هو التعقيد المرتبط بما يسميه العلماء “جهاز المناعة التكيفي”. فتطوير مضادات أجسام ضد مسببات أمراض محددة قد يكون عملية طبية معقدة وصعبة، وفق مقال نشر في “دورية الأمراض المعدية العالمية” بعنوان “أساسيات مناعة اللقاحات”.

    وعلى عكس المقاومة الجسدية العامة التي تسمى “نظام المناعة الفطري”، فإن ردا مناعيا تكيفيا يكون “محددا ضد عامل ممرض معين”.

    وبذلك فإن النظام الفطري، وفق المقال، يضم تدابير وقائية توصف بـ”خط الدفاع الأول” مثل الجلد السليم والأغشية المخاطية التي تمنع دخول العديد من الكائنات الدقيقة.

    وتشمل عناصر النظام الفطري كذلك، أمورا مثل الالتهاب أو ارتفاع درجة حرارة الجسم بسبب الحمى، قادرة على وقف أو محاربة مسببات الأمراض والسموم.

    لكن الأساليب البيولوجية المستخدمة من قبل الجهاز الفطري لا تتيح استجابة مناعية “لتحسين رده على كل تعرض متكرر لنفس العامل الممرض”، وفق المقال.

    هنا يأتي دور الجهاز التكيفي الذي يضم بروتينات دم تسمى مضادات أجسام، والخلايا التائية (T)، لمحاربة عامل ممرض محدد.

    وفي حين أن جهاز مناعة تكيفي يستغرق وقتا أطول لتطويره، إلا أن “لديه ذاكرة ما يعني أنه سيستجيب بسرعة أكبر لعامل ممرض معين مع كل تعرض له”.

    وتوضح تلك الظواهر البيولوجية بحسب ناشونال إنترست، السبب وراء كل الحديث الدائر في الوقت الراهن عن مضادات أجسام خاصة بفيروس كورونا المستجد.

    وكما أشار ولش فإن لقاح ضد كورونا يعرض الجسد لمستويات منخفضة من العامل الممرض لمساعدته على تطوير مضادات أجسام ضرورية لتدمير الفيروس وتطوير مناعة ضد كوفيد-19.

  • شقيقة الزعيم تُهدد كوريا الجنوبية إذا لم تمنع ما وصفته بالمنشورات (العدائية)

    شقيقة الزعيم تُهدد كوريا الجنوبية إذا لم تمنع ما وصفته بالمنشورات (العدائية)

    هددت كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية ، بالقيام بعمل عسكري ضد كوريا الجنوبية في الوقت الذي هاجمت فيه سول بسبب تدهور العلاقات الثنائية واتهامها بعدم قدرتها على منع النشطاء من نشر منشورات مناهضة لبيونغ يانغ عبر الحدود.
    جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية، عن جونغ ردا على إرسال نشطاء كوريين جنوبيين لمنشورات إلى بلادها.
    وقالت جونغ، إن “جيش كوريا الشمالية مكلف بالتخطيط والإقدام على الخطوات الضرورية ضد إدارة سول”.
    أضافت أن “إدارة كوريا الجنوبية ستكون شاهدة على تخريب مكتب الارتباط الحدودي الذي لا يفيد في شيء، حان الوقت لقطع العلاقات مع مسؤولي سول”.

    وهددت كوريا الشمالية منذ الأسبوع الماضي، بإغلاق مكتب الارتباط مع الجنوب إذا لم تمنع سول ناشطين من إرسال منشورات إلى الشمال، مناهضة للنظام الشيوعي.

    تأتي هذه الخطوة من قبل بيونغ يانغ، مع وصول العلاقات بين البلدين الجارين إلى طريق مسدود, رغم عقد 3 لقاءات قمة عام 2018 بين الزعيم الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الجنوبي مون جاي-إن.

    في 25 يونيو( حزيران) 1950 اشتعل فتيل الحرب، عندما هاجمت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية، وتوسع نطاق الحرب بعدما تدخلت الأمم المتحدة، وأرسلت 16 دولة على رأسها تركيا والولايات المتحدة مساعدات عسكرية إلى كوريا الجنوبية، لتصمد في وجه الصين التي كانت تدعم كوريا الشمالية.

    وانتهت الحرب بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 يوليو(تموز) 1953، دون توقيع معاهدة سلام دائمة بين الكوريتين، وبقيت حالة الحرب قائمة بينهما إلى اليوم.

  • خبير أمريكي: (الموجة الثانية) من فيروس كورونا بدأت

    خبير أمريكي: (الموجة الثانية) من فيروس كورونا بدأت

    أكد خبير أميركي، الاثنين، أن الموجة الثانية من فيروس كورونا بدأت في الولايات المتحدة، محذرا المواطنين من مخاطرها، مطالبا في الوقت نفسه القطاع الصحي بالاستعداد جيدا لها.
    وقال ويليام شافنر، الأستاذ في كلية الطب بجامعة فاندربيلت في الولايات المتحدة، إن “موجة ثانية من الفيروسات التاجية بدأت في الولايات المتحدة، ويحتاج الناس إلى البقاء حذرين”.
    ونقلت شبكة “سي إن بي سي” الإخبارية الأميركية قوله: “البلاد أصبحت كلها تقريبا مفتوحة، لكن الكثير من الناس لا يحافظون على الإجراءات الصحية، لا سيما الإبقاء على مسافة كافية بينهم وبين الآخرين، فضلا عن عدم ارتداء الأقنعة”.
    وأشار شافنر إلى أن البلاد على الأرجح “لن تدخل في حالة إغلاق ثانية، لأنها ببساطة لم تتخلص من تأثير حالة الإغلاق الأولى”، على حد تعبيره.
    وسجلت ولايات أميركية عدة ارتفاعا في عدد المرضى بكوفيد 19 الناجم عن فيروس كورونا، لا سيما في الولايات التي خففت إجراءات الإغلاق في الآونة الأخيرة.

  • سويسرا: البحث عن صاحب حقيبة تحتوي 3 كلغم من الذهب

    سويسرا: البحث عن صاحب حقيبة تحتوي 3 كلغم من الذهب

    يجري البحث في سويسرا عن راكب نسي حقيبة في عربة قطار تحتوي على كمية من الذهب وزنها 3 كيلوغرامات، وتبلغ قيمتها 152 ألف جنيه إسترليني.
    وأفادت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية بأن شخصا مجهولا ترك خلفه في أكتوبر من العام الماضي حقيبة بالمعدن الثمين في قسم من خط السكة الحديد الرابط بين كانتوني، سانت غالن ولوتسيرن.
    ونشر إعلان للبحث عن صاحب الذهب، بعد أن عجزت السلطات عن تحديد هويته بواسطة التحقيق الداخلي.
    ولم يتم الإفصاح عن الطريقة التي ستتمكن بها السلطات من معرفة صاحب الحق في استعادة هذه الثروة المفقودة، إلا أن مالك الذهب لا تزال أمامه 5 سنوات لاستعادة هذه الحمولة الثمينة المنسية، وفق القانون السويسري.

  • اليونان تعيد فتح مطاراتها أمام الرحلات الدولية لإنعاش قطاع السياحة

    اليونان تعيد فتح مطاراتها أمام الرحلات الدولية لإنعاش قطاع السياحة

    أعادت اليونان فتح مطاراتها الرئيسية أمام الرحلات الدولية، الاثنين، على أمل إنعاش قطاع السياحة الحيوي بالنسبة لها، بعد 3 أشهر من العزل العام بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
    ويوفر قطاع السياحة قرابة 700 ألف وظيفة في اليونان، ويمثل نحو 20 بالمئة من الناتج الاقتصادي للبلاد، لذا فإن نجاح هذا القطاع مهم للغاية لإنعاش اقتصادها، وهي التي خرجت قبل عامين من أزمة ديون استمرت لعقد من الزمان.
    وقصد نحو 33 مليون سائح هذه الدولة المطلة على البحر المتوسط العام الماضي، مما جعلها تحقق عائدات بلغت 19 مليار يورو.

  • باحثون يعيدون تدوير شعر الإنسان لصناعة شاشات OLED

    باحثون يعيدون تدوير شعر الإنسان لصناعة شاشات OLED

    تمكن باحثون في جامعة أسترالية من استخدام بقايا الشعر البشري في صناعة شاشات تعمل بتقنية الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء، أو المسماة OLED، وذلك عن طريق حرق الشعر لاستخراج النيتروجين والكربون الضروريين لصنع جزيئات “اللمعان الكهربائي” التي تصدر ضوءً عند مرور تيار كهربائي فيها.
    وقال الخبر الذي نقله موقع Futura الفرنسي المتخصص بالشؤون العلمية في 08/06، إن علماء من جامعة كوينزلاند التكنولوجية في استراليا حصلوا على بقايا الشعر المقصوص من أحد صالونات الحلاقة بمدينة بريسبان وعمدوا إلى حرقه بدرجة 240 مئوية بهدف الحصول على جزيئات مجهرية تحتوي على كربون ونيتروجين، ثم قاموا بتحويل هذه المواد إلى نانو كربون، أو جزئيات متناهية الصغر تستخدم تقنية النانو، بقطر أقل 0.01 ميكرومتر.
    يتم بعد ذلك تشتيت هذه النانو من خلال مركب بوليمر، وهو مركب مصنوع من مواد عضوية أو غير عضوية ذات وزن جزيئي مرتفع، لتشكيل “جزر نانوية” تُستخدم كطبقة نشطة على لوحة شاشة OLED. واكتشف العلماء أن تطبيق هذه التقنية أدى إلى توهّج النانونات باللون الأزرق، وعلى الرغم من أنها غير لمّاعة بشكل خاص، إلا أنها ستكون مفيدة في صناعة الشاشات الصغيرة مثل شاشات الكمبيوتر والتلفاز.
    وذكر براشانت سونار، المشارك في الأبحاث، أن “عدم سمّية المادة” المتكونة يمكن أن يقدم أفكاراً حول إمكانية استخدامها في صناعة الأجهزة الطبية، وأن فريقه يخطط لتكرار هذه التجربة باستخدام شعر الحيوانات.

  • شركة صينية تعلن نجاح تجارب لقاحها ضد كورونا

    شركة صينية تعلن نجاح تجارب لقاحها ضد كورونا

    أعلنت شركة “سينوفاك بيوتك” في الصين، عن نتائج أولية إيجابية للمرحلة الأولى والثانية من التجارب السريرية للقاح كوفيد 19 للشركة.
    وأظهرت نتائج التجارب السريرية للمرحلة الثانية، أن اللقاح يحرض الأجسام المضادة المحايدة بعد 14 يومًا من التطعيم، مما يعنى أن معدل التحوّل الضد المصل للجسم المضاد يزيد عن 90٪، مما يشير إلى أن مرشح اللقاح يمكن أن يؤدي إلى استجابة مناعية إيجابية.

    ووفقا لبيان نشرته الشركة على موقعها الرسمى، تم تصميم التجارب السريرية للمرحلة الأولى والثانية على أنها دراسات عشوائية، حيث التحق 743 متطوعًا، تتراوح أعمارهم من 18 إلى 59 عامًا.

    ومن بين هؤلاء، يوجد 143 متطوعًا في المرحلة الأولى و 600 متطوع في المرحلة الثانية، ولم يتم الإبلاغ عن أي حدث ضار شديد في أي من المرحلة الأولى أو المرحلة الثانية من التجارب، وفقاً لموقع “اليوم السابع”.

    وتتوقع الشركة تقديم تقرير دراسة سريرية للمرحلة الثانية، وبروتوكول المرحلة الثالثة للدراسة السريرية للإدارة الوطنية للمنتجات الطبية في الصين (NMPA) قريبا، والبدء في تطبيق التجارب السريرية للمرحلة الثالثة خارج الصين ويتوقع أن يكون ذلك فى البرازيل.

    من جانبه علق رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سينوفاك، قائلاً: “تُظهر دراسة المرحلة الأولى والثانية أن اللقاح آمن ويمكن أن يؤدي إلى الاستجابة المناعية، مما يشير إلى أن هذه النتائج المشجعة معلماً هاماً آخر حققناه في مكافحة كورونا، لقد بدأنا في الاستثمار في بناء منشأة تصنيع حتى نتمكن من زيادة عدد الجرعات المتاحة لحماية الأشخاص من كوفيد 19.

    وأضاف: كما هو الحال مع اللقاحات الأخرى لدينا، نحن ملتزمون بتطوير اللقاح للاستخدام العالمي كجزء من مهمتنا في توفير اللقاحات للقضاء على الأمراض البشرية.
    يعد اللقاح من بين 5 لقاحات تجريبية صينية وصلت إلى المرحلة النهائية الحاسمة للاختبار البشري قبل الموافقة عليها للاستخدام العام، الذى يعتمد على استخدام نسخة ميتة من الفيروس التاجي.
    وأعلنت الشركة عن شراكة هذا الشهر مع معهد بوتانتان لإجراء تجربتها في المرحلة الثالثة في البرازيل، كما وافقت السلطات في البرازيل أيضا أول أمس على اللقاح الذي اشتركت في تطويره جامعة أكسفورد وشركة AstraZeneca Plc لإجراء تجارب المرحلة المتأخرة هناك نظرا لارتفاع حالات الإصابة بالدولة وانخفاض المنحنى بشل كبير فى بريطانيا صاحبة اللقاح، بينما من المقرر أن يدخل لقاح جامعة كامبردج، ومقرها ماساتشوستس في تجارب المرحلة الثالثة في الولايات المتحدة.
    وبدأ تطوير سينوفاك لقاحا ضد كورونا في يناير 2020 بالشراكة مع معاهد البحوث الأكاديمية الرائدة في الصين، وتلقت الشركة موافقة من NMPA الصينية في 13 أبريل لإجراء دراسات المرحلة الأولى / الثانية حول مرشح اللقاح المعطل ضد كوفيد 19 في الصين.

  • جونسون يدافع عن تشرشل وينتقد محاولات تشويه التاريخ البريطاني

    جونسون يدافع عن تشرشل وينتقد محاولات تشويه التاريخ البريطاني

     قال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن بريطانيا لا يمكنها “تغيير” قاعدتها الحضارية وتاريخها المعقد حيث إن ذلك من شأنه تشويه ماضيها وسط نزاع متواصل حول إزالة تماثيل رموز تاريخية.

    وكتب جونسون في صحيفة ذا تليجراف “إذا بدأنا تطهير السجل وحذف صور الجميع باستثناء أولئك الذين تتفق مواقفهم مع مواقفنا، فإننا بذلك نشارك في كذبة كبرى وفي تشويه تاريخنا”. ودافع جونسون عن ونستون تشرشل قائلا إنه “لمن السخف ومما يبعث على الأسف” أن يتعرض تمثال رئيس الوزراء السابق لأي خطر.

    وقال “لقد كان بطلا، وأعتقد أنني لست الوحيد الذي أقول أنني سأقاوم بكل ما أؤتيت من قوة أي محاولة لإزالة التمثال من ساحة البرلمان وكلما كان رفع درعه الواقي أقرب كان ذلك أفضل.” وقامت السلطات بتغطية تماثيل شخصيات تاريخية كثيرة مع خروج المتظاهرين المناهضين للعنصرية إلى الشوارع في أعقاب مقتل جورج فلويد الأمريكي من أصل أفريقي واضعين التماثيل نصب أعينهم في تحديهم لماضي بريطانيا الاستعماري. وجونسون أحد المعجبين بتشرشل وكاتب سيرته ويقول المقربون منه إنه يرغب في محاكاته.

  • العثور على نجم سينمائي هندي ميتا في منزله

    العثور على نجم سينمائي هندي ميتا في منزله

    أفادت وسائل إعلام هندية، الأحد، بالعثور على نجم بوليوود السينمائي الهندي، سوشانت سينغ راجبوت، ميتا في بيته بمدينة مومباي، غربي البلاد.
    ونقلت تقارير أولية عن شرطة مومباي القول، إن النجم البالغ من العمر 34 عاما، عثر عليه مشنوقا في شقته بضاحية باندرا، حسبما ذكرت وكالة “برس تراست أوف إنديا” ووسائل إعلام أخرى. راجبوت الذي بدأ حياته الفنية كممثل تلفزيوني، ظهر للمرة الأولى في بوليوود عام 2013 مع المخرج أبهيشيك كابور في فيلم “كاي بو شي” المأخوذ عن رواية “شيتين بهجات”.

    وكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عبر تويتر: “سوشنات سينغ راجبوت.. ممثل شاب رائع.. رحل مبكرا جدا.. برع في التلفزيون والسينما، بزوغ نجمه في عالم الترفيه ألهم الكثيرين وخلف وراءه الكثير من الأعمال التي لا تنسى، صدمت لوفاته، قلبي مع أسرته ومعجبيه”.

    وقال نجم بوليوود أكشاي كومار في حسابه عبر تويتر: “بصدق، أصابتني هذه الأنباء بصدمة قوية”.

    أما النجم نواز الدين صديقي فكتب قائلا: “لا أصدق هذا بالمرة.. إنها صدمة.. ممثل جميل وصديق طيب.. إنه (نبأ) يمزق القلب”.

    ولعب راجبوت دور قائد فريق الكريكيت الهندي السابق ماهيندرا سينغ دوني في “إم إس دوني: القصة التي لم ترو”، وقدم أعمالا أخرى منها “كيدارناث” و”سونتشيريا” (الطائر الذهبي) و”رابتا” (رابطة).

    وقد ظهر راجبوت في فيلم “درايف” الذي أنتجته شركة نتفليكس التلفزيونية.

    وتكافح مومباي، العاصمة المالية والتجارية للهند وموطن مدينة السينما الهندية “بوليوود”، جائحة كورونا التي أوقفت النشاط الترفيهي في البلاد بشكل كامل.

  • الإمارات: (خوذة ذكية).. للكشف عن كورونا

    الإمارات: (خوذة ذكية).. للكشف عن كورونا

    كشفت العالمية للأمن، مزود الحلول الأمنية المبتكرة والتابع لموانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، عن إطلاق “خوذة ذكية” جديدة تم تصميمها للمساعدة في الكشف عن الأشخاص الذين يُحتمل تعرضهم للإصابة بأعراض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

    وبحسب صحيفة (البيان)، تساعد الخوذة الجديدة والمبتكرة أيضاً في تسهيل حركة مرور حشود الأفراد مع ضمان أعلى مستويات السلامة والأمن، في المناطق التي تستخدم فيها تلك الخوذة الذكية.

    وتعد العالمية للأمن أول مزود لخدمات الأمن في الدولة يتبنى ويستخدم مثل هذه الخوذة الثورية والمتطورة، والتي جاءت نتيجة لعقود من الابتكار والبحث العلمي، وقد أصبحت الآن مهيئة لأن تكون الخيار الأول للاستخدام في الجهود والأنشطة الخاصة بالوقاية من انتشار الأوبئة؛ لاسيما بما يمتاز به تصنيعها من استخدام لمواد متينة وخفيفة الوزن، وتزويدها بمجسّات عالية الدقة، ومعالجات رقمية متطورة، وأنظمة بث واتصال مباشرة.

    وأبرز خمس مزايا تتفوق فيها خوذة “كي سي أن901” الذكية هي: قياس وتسجيل درجة حرارة الأفراد بفعالية كبيرة ومن دون الحاجة إلى ملامستهم، والفحص السريع لمجاميع الأفراد في الأماكن الداخلية والخارجية على حد سواء، إضافة إلى الفحص السريع للمركبات والركاب الذين يستخدمونها، والتعرّف السريع على ملامح الوجه والتحقق من هوية الأفراد باستخدام تقنيات التصوير الحراري، التي تجعل تفاصيل الوجه الخفية جلية وواضحة.

  • رجل يصارع تمساحا ليخلص كلبه من فكيه

    رجل يصارع تمساحا ليخلص كلبه من فكيه

    دخل رجل في مشاجرة عنيفة مع تمساح يبلغ 4 أمتار ليخلص كلبه من فكيه الذي أصيب بكدمات مما استدعى تركيب دعامات ومسامير له.
    ذكر تقرير إخباري، أن رجلاً من ولاية فلوريدا الأمريكية دخل في عراك أشبه بـ«مباراة شد الحبل» مع تمساح أمسك كلبه وسحبه إلى النهر هذا الأسبوع، وفقاً لتقرير لشبكة «فوكس نيوز».
    وكان ترينت توديل يمشي برفقة كلبه لوكي البالغ من العمر 6 سنوات في مزرعته بمقاطعة باسكو، صباح الاثنين عندما هاجم الكلب أحد التماسيح البالغ طوله 13 قدماً تقريباً (نحو 4 أمتار).
    وقفز توديل، وهو رقيب سابق في الجيش،في محاولة لإنقاذ الكلب.

    وقال «أمسكت طوق الكلب لمحاولة سحبه، وانتهى بي المطاف في مباراة شد الحبل مع هذا التمساح الذي رفض التخلي عنه».

    وأضاف «لذا نزلت إلى الماء وبدأت في الضرب على رأس التمساح حتى ترك الكلب في النهاية».
    وفي حين أن توديل عانى من خدوش طفيفة جراء العراك، كانت ساق لوكي الأمامية مقطوعة تقريباً، واحتاج إلى جراحة طارئة، وفقاً للتقرير.
    وأوضح توديل «عندما قمت بسحب لوكي للخلف، رأيت العظام في الخارج… لقد وضع الأطباء له صفائح معدنية ومسامير، وتمكنوا من إعادة ترميم العظام. نأمل أن يتمكن من استعادة كامل مخالبه بعد ذلك».

    والآن، أصبح توديل مصمماً على الإمساك بالتمساح لدرجة أنه وضع فخاً له بمساعدة خدمة «فلوريدا فيش آند وايلد لايف».