Author: خالد حامد

  • إصابات كورونا حول العالم تتخطى 6 ملايين حالة

    إصابات كورونا حول العالم تتخطى 6 ملايين حالة

    تجاوزت الإصابات بمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد ستة ملايين حالة، وفقا لموقع “وورلد ميتر”.
    وبلغ عدد الإصابات 6 ملايين و23 ألفا و154 حالة.
    وذكر الموقع أن حصيلة الوفيات بالوباء العالمي بلغت 366 ألفا و365 حالة، فيما شفي أكثر من 2.6 مليون مصاب من المرض.
    وفي القائمة المنشورة عبر الموقع، احتلت الولايات المتحدة المرتبة الأولى من حيث عدد الإصابات التي تجاوز عددها 1.7 مليون إصابة، وأتت البرازيل في المرتبة الثانية (أكثر من 466 ألف إصابة) وبعدها روسيا وإسبانيا.

  • الهند: قرود تسرق عينات كورونا.. ومخاوف من نشرها بين البشر

    الهند: قرود تسرق عينات كورونا.. ومخاوف من نشرها بين البشر

    هاجمت مجموعة من القرود عاملا صحيا في مختبر بالهند وتمكنت من سرقة مجموعة من عينات دم مرضى ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا.
    ووقع الهجوم عندما كان العامل يسير داخل حرم كلية الطب في ميروت بالعاصمة دلهي.
    ووفقا لوسائل إعلام محلية، تمكنت القرود من سرقة ثلاثة عينات والهروب، حيث ذكرت صحيفة “تايمز أوف إنديا” أنه تم رصد أحد القرود لاحقا وهو يقف على شجرة ويقوم بمضغ علبة تحتوي على إحدى العينات.
    وأضافت أن الأطباء قالوا إنهم سيحتاجون إلى أخذ عينات جديدة من المرضى الذين يعالجون من مرض كوفيد-19.
    وقالت السلطات إنه لم يتضح إن كانت القرود سكبت عينات الدم، أو أنها يمكن أن تصاب بالفيروس، لكن السكان الذين يعيشون بالقرب من الحرم الجامعي يخشون من زيادة تفشي الفيروس إذا حملت القرود العينات إلى المناطق السكنية.
    وتم تسجيل أكثر من 165 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في الهند، في حين توفي 4700 شخصا من جراء الوباء.
    وتنتشر القرود بشكل لافت في الهند، وتتميز قرود “المكاك”، التي ينتمي لها “السراق”، بالذكاء الشديد، وساهمت إجراء الإغلاق في الهند بزيادة حالات تسلل القرود للمناطق السكنية بحثا عن الطعام وتهاجم الناس أحيانا.

  • علماء صينيون يؤكدون فعالية لقاح جديد لكورونا بنسبة 99 بالمئة

    علماء صينيون يؤكدون فعالية لقاح جديد لكورونا بنسبة 99 بالمئة

    أعلنت شركة تكنولوجيا حيوية صينية ثقتها بنجاح لقاحها لمرض كوفيد-19، مشيرة إلى أنها شرعت حاليا ببناء مصنع بهدف إنتاج 100 مليون جرعة.
    وأكد العلماء الصينيون الذين يعملون على لقاح لكوفيد-19، لشبكة “سكاي نيوز” البريطانية، أنهم متأكدون “بنسبة 99 في المئة” من أن اللقاح سيكون فعالا.
    ودخل اللقاح المضاد لفيروس كورونا الجديد، الذي تقوم بتطويره شركة “سينوفاك”، التي تعمل في مجال التكنولوجيا الحيوية، المرحلة الثانية من التجارب السريرية بمشاركة أكثر من 1000 متطوع.
    وقالت الشركة، التي يقع مقرها الرئيسي في شمال غربي بكين، كذلك إنها تجري محادثات تمهيدية لإجراء تجارب المرحلة الثالثة على اللقاح، وهي الجزء الأخير من عملية التجارب، في بريطانيا.
    وأكد الباحث في شركة سينوفاك، لوه بايشان، لشبكة “سكاي نيوز”، فاعلية اللقاح، وقال ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أنه سيكون ناجحا بفاعلية “نعم، نعم، يجب أن يكون ناجحا… بنسبة 99 في المئة بالتأكيد”.
    وكانت “سينوفاك” نشرت، في الشهر الماضي، نتائج في المجلة الأكاديمية “ساينس” أظهرت أن اللقاح المسمى “كورونافاك” يحمي القرود من الإصابة بـفيروس كورونا الجديد.
    ولعل أكبر مشكلة تواجهها شركة التكنولوجيا الحيوية الصينية هي انخفاض عدد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في الصين، مما يجعل اختبار اللقاح في موقف وبائي أمرا صعبا، ونتيجة لذلك، تتطلع الشركة لإجراء تجارب المرحلة الثالثة في دول أخرى.

  • وفاة الفنان المصري حسن حسني عن عمر ناهز 89 عاما

    وفاة الفنان المصري حسن حسني عن عمر ناهز 89 عاما

    غيّب الموت الفنان المصري حسن حسني، اليوم، عن عمر ناهز الـ 89 عاما، إثر أزمة قلبية مفاجئة، تاركا خلفه إرثا فنيا ضخما قادرا على تخليد اسمه إلى الأبد.
    وأعلن المخرج المصري تامر كرم، وفاة حسن حسني، عبر حسابه الشخصي على ”فيس بوك“، حيث كتب: ”وانطفأت بسمة عظيمة من بسمات مصر. وداعاً عم #حسن_حسني“.
    وكان الفنان الراحل قد مر بعدة وعكات صحية سابقة، دخل على إثرها المستشفى، وتولت نفقاتها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التي يرأسها المنتج تامر مرسي، والتي اعتبرت علاج حسن حسني خدمة للفن والفنان.
    جدير بالذكر أن الفنان حسن حسني كان قد تعاون في آخر أعماله مع الفنان أحمد حلمي في فيلمه الأخير ”خيال مآتة“، كما ظهر في دراما رمضان 2019 بمسلسل ”أبو جبل“.

  • بريطانيا تحتاج للاتحاد أكثر احتياج أوروبا لها

     

    الصحيفة: الإندبندنت البريطانية.

    ربما فقد مايكل جوف، السياسي البريطاني المنتمي لحزب المحافظين، حسه الفكاهي، حيث كان من الغريب أن يطلب جوف، وهو المسؤول عن المفاوضات التجارية المتعثرة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، بعض “بالمرونة” من الاتحاد الأوروبي في مجال التفاوض حول إجراءات الخروج. إنه لطلب غريب بالفعل، خاصة عندما يصدر من أحد المؤيدين بشدة للبريكست والذين يسارعون بكل طاقتهم لإنهاء هذا الخروج من الاتحاد معتبرين أن السيادة الوطنية المطلقة غير قابلة للتفاوض.
    صحيح أن مايكل بارنير، كبير المفاوضين الأوروبيين والمسؤول عن ملف خروج بريطانيا من الاتحاد، لديه كافة الصلاحيات، وبالرغم من إبدائه في كثير من المواقف لتذمره من بطء سير المحادثات بين الطرفين، إلا أنه لا يمكنه السماح لبريطانيا أن تملي شروطها وأن تنتقي ما توافق عليه وما لا توافق في المحادثات الدائرة بين الطرفين. من ناحية أخرى يمكن لبريطانيا أن تستمر في صراخها واعتراضها على أن الاتحاد الأوروبي لم يمنحها من المميزات ما منحته بروكسل مع كندا والنرويج على سبيل المثال، إلا إن ذلك لن يعود عليها بأي فائدة في موقفها من المحادثات.
    ولا يعتبر الاتحاد الأوروبي ملزماً بأي شكل من الأشكال باتباع رغبات إحدى الدول التي قررت الانفصال عنه. فواقع الدبلوماسية الاقتصادية يفرض نفسه في النهاية. من المعروف أن الاقتصاد الأوروبي يمثل خمسة أضعاف حجم اقتصاد بريطانيا. كما أن صادرات الاتحاد إلى المملكة المتحدة، رغم أنها مربحة، إلا إنها تمثل جزءاً صغيراً للغاية في الناتج المحلي للاتحاد ككل بالمقارنة مع الصادرات البريطانية للاتحاد. إن التخلي عن أحد الأسواق الهامة بهذا الشكل المفاجئ، نتيجة الخروج من الاتحاد، سيؤدي إلى كثير من فرص العمل الضائعة والمزيد من معدلات البطالة المرتفعة. بينما لن تتأثر الأسواق في الاتحاد الأوروبي في المقابل بهذا الانفصال. الحقيقة أن بريطانيا تحتاج إلى الاتحاد الأوروبي أكثر بكثير من احتياج الاتحاد الأوروبي لها.
    فإذا كان البريطانيون يريدون الوصول المجاني إلى قطاع الخدمات المالية، فعليهم أن يتوقعوا أن يطلب منهم الاتحاد الأوروبي شيئاً ثميناً في المقابل. وبأخذ قيمة الاقتصاد البريطاني بعين المقارنة، فسيكون من الأفضل بل ومن الحكمة أن تقبل بريطانيا بالشروط والضوابط المطروحة للخروج. إلا أن لندن تبدوا عنيدة وتفضل أن تلعب اللعبة الخطرة، متناسية ما صرح به مايكل جروف نفسه بان بريطانيا سوف تتحكم بكل اوراق اللعبة في واحدة من صفقات التجارة الحرة.

    إن من الضروري أن تراعي بريطانيا الفوارق الموجودة بين كلا الاقتصادين، عندما تقرر تحديث جدول تعريفات الجمارك والضرائب الجديد مثلاً. وربما يكون الخبر الجيد بالنسبة للمستهلك البريطاني أن كافة السلع ستكون أرخص إلى حد ما بسبب إلغاء بعض التعرفات الجمركية المطبقة حالياً بسبب عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. نتحدث هنا عن سلع مثل سيارات تيسلا وفورد وموستنج. بينما ستصبح سيارات الرينو والفولكس واجن فستصبح أكثر ندرة في الأسواق البريطانية. في النهاية نحن نتحدث عن سلع ليست أساسية وليست مهمة لأغلب فئات الشعب.
    أما ما يعتبر أكثر أهمية، فهو التأثير القوي الذي سيحدث من جراء تطبيق الاتحاد الأوروبي تعريفاته الجمركية وإجراءاته الصارمة والوقوف المتعمد والصريح أمام التجارة مع بريطانيا فيما يتعلق بالسلع والخدمات. مثل هذه الإجراءات يمكنها أن تمحو عدد من القطاعات الاقتصادية البريطانية كليةً. كثير من البضائع والسلع التي ستتأثر كثيراً مثل قطاعات الأغذية وتربية المواشي وصناعة السيارات والأدوية، وكثير من الخدمات المالية والبنكية كذلك.
    وعندما تتكدس الأسماك في الموانئ البريطانية سوف تتفاجأ بأن كل هذه الأسواق الأوروبية قد أغلقت أوابها.
    في النهاية، إن مثل هذه الإجراءات من شأنها أن تزيد وأن تعمق آثار الركود الاقتصادي الموجود بالفعل. وحين يتم تنفيذ قرار الانفصال عن الاتحاد بالفعل فسوف يصبح البريطانيين أكثر فقراً وأضعف من أن يتحملوا عواقب الخروج. ولا أعتقد أن هذا هو ما صوت عليه الشعب منذ أربعة أعوام مضت.

  • كورونا يمنح العالم فرصة للتنمية البيئية المستدامة .. فهل نستغلها؟

     

    بقلم: د. آندرو فينتر

    صحيفة: IOL  – جنوب إفريقيا

     

    فلاشات:

    • العمل من المنزل وعدم استهلاك اللحوم يحسن المناخ العالمي
    • الزراعة المتجددة والطاقة البديلة لا غنى عنها في ومن ما بعد كورونا

     

     

    حققت جائحة كورونا للعالم ما لم تتمكن عقود من المحادثات بشأن تغيرات المناخ وتأثيراتها السلبية على العالم من تحقيقه. فهناك نقص ملحوظ لأول مرة منذ عشرات السنين في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم.  

    وبالأرقام الفعلية فإن نسبة الانخفاض بلغت حتى الآن، ونحن في منتصف عام 2020 نسبة 8%، أي حوالي 3 مليار طن من غاز ثاني اكسيد الكربون. هذا المعدل الذي يعتبر أكبر بكثير من معدل انخفاض الانبعاث الذي نتج عن أحدث الركود الاقتصادي التي ضربت العالم سابقاً. ففي عامي 1973 و 1979 حقق الركود انخفاضاً في معدلات الانبعاث بلغ مليار طن في عام واحد، بينما أحدث الركود الاقتصادي انخفاضاً قدر بنصف مليار طن فقط.

    إلا إن هذه الظروف الراهنة، والتي منحت رئة الكوكب فرصة لأن يتنفس من جديد، لن تستمر طويلاً. حيث ستعود معدلات الانبعاث إلى التزايد بمجرد أن يبدأ الاقتصاد في التعافي وتبدأ ماكينات المصانع في الدوران من جديد.

    هناك عدد من الاختبارات التي أُجريت حول العالم للمقارنة بين نسب الانبعاث لثاني أكسيد الكربون حالياً وقبل انتشار الجائحة وتوقف العمل في العالم. من هذه الشركات صممت شركة  Hypergiant الأمريكية، وهي شركة تعمل في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي،  جهازاً للمحاكاة بحيث يقارن بين نسبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة قبل انتشار الجائحة وخلال الفترة التي نعيشها الآن. وخرجت النتائج لتشير إلى أن كم الانخفاض في معدلات ثاني أكسيد الكربون  إذا ما استمر عمل 30% من القوى العاملة في العمل من المنزل، وهو ما يحدث حالياً بسبب انتشار الفيروس سيكون مرتفعاً جداً. كما أوضحت نتائج المحاكاة أن التحول إلى أنواع الطاقة البديلة واستخدام السيارات الكهربائية وتغيير عادات استهلاك اللحوم وتفعيل أنظمة الزراعة المتجددة وغير ذلك يمكنه أن يحدث فارقاً كبيراً في المناخ العالمي. وبشكل عام، فإن العديد من الإجراءات والتغيرات لابد من تفعيلاها لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تهدف للوصول إلى نسبة صفر% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم بحلول عام 2050.

     

    لقد بدأ التحول إلى الطاقة البديلة واستبدل السيارات الكهربائية بالسيارات التقليدية فعلياً في عدد من دول العالم.  بل ومن المتوقع أن تستمر أسواق العالم في العمل على هذا النحو لتحويل استثماراتها المباشرة للاعتماد على الطاقة البديلة.

     

    من المهم الآن أن نعرف كيف يمكن العمل على تفعيل أنظمة الزراعة المتجددة وتقنيات احتواء ثاني أكسيد الكربون في داخل الأرض. وما الذي يمكننا فعله للتقليل من استهلاك المعدلات المرتفعة من اللحوم، والتقليل من تربية الحيوانات التي تستهلك كثيراً من الرقعة الزراعية مؤثرة بذلك على المناخ العالمي.

    لقد أصبح استهلاك اللحوم الحمراء بهذه المعدلات الكبيرة واحدة من أهم التحديات التي تواجه المجتمع في جنوب إفريقيا حالياً. حيث تفيد الإحصائيات أن الثروة الحيوانية، خاصة الأبقار، تعتبر مسؤولة عن ما نسبته 14.5% من انبعاثات الغازات الدفيئة، وذلك وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة الأمم المتحدة.

     

    الأمر الآخر المهم، هي أنظمة الزراعة المتجددة، والذي بدأ يأخذ حيزاً كبيراً من المخططات والاستراتيجيات حول العالم. وأهم ما يتطلبه هذا النظام هو التركيز على جودة التربة الأرضية والتخلي عن استخدام الأسمدة المصنعة والمبيدات الحشرية والمواد المعدلة وراثياً في عمليات الزراعة.

    وهذا من شأنه، ليس فقط أن يحسن من خصوبة التربة، ولكن أن يحسن من تركيبة التربة نفسها، مما يزيد من كميات الكربون المختزنة في التربة الزراعية وهو الصورة الطبيعية للكربون المختزن والضروري للتربة. حيث تؤكد جمعية الزراعة المتجددة في جنوب إفريقيا، فإن قلة الكربون الموجود في التربة مسؤول عن ما نسبته 24% من انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم.

     

    هذه الطريقة الطبيعية لحجز الكربون في التربة بعيدة كل البعد عن نماذج تخزين الكربون التي تراهن عليها قطاعات الطاقة الأخرى المعتمدة في تشغيلها على الوقود الأحفوري. حيث يتبعون في محاولاتهم للحد من تأثيرات التغير المناخي سياسة تخزين كميات الكربون المنبعثة وضغطها وحقنها في خزانات في باطن الأرض.

    وبشكل عام فإن تقنيات وأساليب تخزين الكربون حول العالم يمكنها أن تحبس قرابة 90% من انبعاثات الكربون الناتجة عن محطات الطاقة والمنشئات الصناعية الأخرى، وفقاً لمركز المناخ وحلول الطاقة. حيث تقلل هذه  التقنيات نسبة 14% من انبعاثات الغازات الدفيئة بحلول عام 2050. 

    لقد لاحظنا كيف تمكنت الطاقة البديلة في العقد الأخير من أن تثبت وجودها كمصدر للطاقة يمكن الاعتماد عليه. وكيف يمكنها أن تقدم نماذج طاقة متجددة ومستدامة بتكلفة أقل وعائد مادي مرتفع إلى حد كبير. وليس عندي شك في أن قطاعات الأعمال في العالم أجمع على دراية بهذه الإمكانيات، بل والأكثر من ذلك أن المستثمرين في قطاعات الطاقة اليوم ليس لديهم استعداد للدخول في استثمارات في مجالات الطاقة التقليدية ومشاريع الغاز الطبيعي والفحم وغيرها. وبالتالي من المتوقع أن تتحول هذه الاستثمارات إلى محطات الطاقة المتجددة والنظيفة. الأمر الذي سيعود بالفائدة على معدلات انخفاض ثاني أكسيد الكربون في الهواء.

    لقد تمكن فيروس كورونا من نشر ثقافة العمل من المنزل والاستغناء عن استخدام وسائل المواصلات إلى حد كبير، وهذا سيؤدي حتماً إلى تسريع التحول عن الاقتصاد المعتمد على الوقود الأحفوري.  

     

  • ابل تستحوذ علىNextVR وتستثمر في العالم الافتراضي

    مادة 2

    تمكنت شركة آبل من إنهاء عملية الاستحواذ على شركة NextVR المتخصصة في بث محتوى الواقع الافتراضي في صفقة قدرت ب 100 مليون دولار. وبهذا تنضم شركة NextVR إلى عملاق التكنولوجيا الأمريكي، في خطوة غير متوقعة من الشركة نحو الاستفادة من تقنية الواقع الافتراضي VR على أجهزتها. حيث عرفت شركة NextVR بتوفيرها لتجارب الواقع الإفتراضي في الأحداث والفعاليات التي تتطلب البث الحي مثل فعاليات مايكروسوفت وبلاي ستيشن وغيرها.
    فبعد حديث آبل المتزايد عن تقنية “الواقع المعزز AR” مما أوحى باعتمادها عليه في تطبيقاته، أوضحت خطوة الاستحواذ هذه أن اهتمامها الأكبر سيكون بالواقع الافتراضي خلال الفترة القادمة. وكانت الشركة قد أبلغت موظفيها أنها قد تعمل على إنتاج جهاز يجمع بين قدرات الواقع الافتراضي والواقع المعزز في آن معاً وذلك بحلول عام 2022. الأمر الذي يزيد من التكهنات حول اتجاهها للاستثمار في مجال الواقع الافتراضي.
    والحقيقة أن هناك العديد من الشواهد التي تؤكد اتجاه شركة آبل إلى الاستفادة من تقنيتي AR و VR سواء في أجهزتها المطروحة بالفعل أو ابتكار أجهزة مخصصة للعمل بهذه التقنيات. فعلى سبيل المثال، تفيد التقارير إلى أن العمل يجري بالشركة منذ فترة على ابتكار جهاز للرأس تجتمع فيه خاصيتي الواقع الافتراضي والمعزز. إلى جانب ذلك هناك أخبار تشير إلى ابتكار سماعة تعتمد أيضاً على هاتين التقنيتين. إضافة إلى مشروع نظارات الواقع المعزز الذكية، والتي لم يتضح بعد ما إذا كانت النظارات الذكية المعززة وسماعة الرأس AR / VR هي نفس المشروع أو مشروعان مختلفان. ويري مينج تشي كو، الخبير بمنتجات شركة آبل، أن يتم تسويق نظارات الواقع المعزز كملحق لهاتف iPhone.
    من ناحيته، نفى تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، العمل على إنتاج مثل هذه التقنية في النظارات، مؤكداً أن التقنية المتاحة حالياً لا يمكنها أن تخرجا منتجاً من هذا النوع بجودة عالية. يقول تيم كوك: “هناك الكثير من التحديات التي تحيط المشروع منها تقنيات العرض التي يجب تضمينها في النظارات والحجم الذي يجب أن تكون فيه ليسهل لبسها، ومثل هذه التحديات لابد أن يتم التغلب عليها أولاً”.

    الشرح:

    المنتجات المستقبلية ستعتمد على تقنيات الواقع الافتراضي

  • سوني تتوقع طرح أعداد قليلة من إصدار PS5 الجديد

    مادة 4
    بعد تسريب موعد إطلاقه
    سوني تتوقع طرح أعداد قليلة من إصدار PS5 الجديد

    نفت شركة سوني ما تضمنه إعلان للوظائف بالشركة، من موعد إطلاق الإصدار الجديد من جهاز بلاي ستيشنPS5. حيث ذكر الإعلان أن الإصدار الجديد سوف يكون متاحاً بحلول شهر أكتوبر من العام الحالي. الموعد الذي أكدت الشركة على عدم دقته، مبررة أن الموعد تم ذكره في الإعلان عن طريق الخطأ. من ناحية أخرى أكدت الشركة أن العمل لا يزال مستمراً على الانتهاء من التطويرات على النسخة الجديدة، مع التأكيد على موعد إطلاقه بنهاية العام الحالي”.
    على صعيد آخر، تعتزم سوني إنتاج كمية أقل من الأجهزة الجديدة خلال الربع الأول من عام 2021 وذلك مقارنة بكمية الأجهزة في الإصدار السابق PS4 حيث وصلت إلى 7.5 مليون نسخة بينما تعتزم سوني تقليص العدد في الإصدار الجديد إلى 5 ملايين فقط حتى نهاية الربع الأول من عام 2021.
    ووفق تقارير مالية، فإن الشركة لم تتأثر حقاً من حيث قدرتها على التصنيع، لكنها أخبرت الشركات العاملة ضمن خط إنتاج الجهاز المرتقب بتخفيض الأعداد. ويأتي السبب الرئيسي لهذا الطرح المحدود للجهاز هو ارتفاع أسعار المكونات، ومع ارتفاع أسعار المكونات الحالي سيكون من الصعب بيع الجهاز بسعر رخيص كفاية ليجذب اللاعبين دون أن يجعل مبيع الجهاز خاسراً بالنسبة للشركة.
    جدير بالذكر، فإنه لا توجد أية معلومات عن السعر الذي ستحدده الشركة لجهاز PS5 عند صدوره، إلا إن تصنيع عدد أجهزة أقل يعني مزيداً من الطلب حيث سيكون أكبر المعروض وهو ما سيزيد من سعره في الأسواق.

    وبشكل عام فإن أحد لا يمكنه أن يتنبأ بما ستؤول إليه الظروف في أسواق العالم بسبب انتشار فيروس كورونا. ففي حال عاد الاقتصاد للعمل في فترة قريبة من الممكن أن لا يحدث نقص الإنتاج أصلاً، لكن في حال استمر الأمر كما هو أو تحول للأسوأ فقد نشهد سيناريوهات تتضمن عدد أجهزة أقل وأسعاراً أعلى من المتوقعة.

    الشرح:
    جهاز PS5 الجديد

  • سامسونج تضيف A21s لعائلة جالاكسي

    مادة 3


    كشفت سامسونج مؤخراً عن هاتفها الجديد والذي ينتمي لعائلة A حيث يعتبر الإصدار الأحدث لهواتفها الذكية من هذا النوع. ويأتي الهاتف الجديد ليضيف العديد من المميزات لهذه الفئة أهمها أنه مزود بأربع كاميرات خلفية لمزيد من متعة التصوير وحرفيته. هذا بالإضافة إلى زيادة مساحة الشاشة من خلال زيادة حدود الشاشة على الجوال وتقليل المسافة مع أطراف الجوال.
    يقول كونر بيرس، نائب رئيس سامسونج في انجلترا وآيرلند، “لقد أطلقنا هاتفاً جديداً بمميزات لا يمكن الاستغناء عنها”. ويعلق مضيفاً: “فبداية من تقنية الجيل الخامس إلى تقنيات العرض الرائعة الأخرى، نحن نلتزم بإتاحة أفضل التقنيات بتكلفة تناسب الجميع”.
    الأربع كاميرات:
    A21s جاء ليقدم قدرة عالية في الأداء ومجموعة من الابتكارات الذكية الأخرى لمحبي تصوير الفيديو وتوثيق اللحظات من خلال الصور. فالكاميرا الأساسية تعمل بقدرة 48 ميجا بيكسل، بالإضافة إلى عدسة ذات الزاوية فائقة الاتساع بحجم 8 ميجا بيكسل تتيح للمستخدم التقاط صور للمساحات الشاسعة المحيطة به بجودة عالية.
    أما الكاميرا الدقيقة، بحجم 2 ميجا بيكسل، فخصصت لالتقاط الصور على مسافات صغيرة بحيث يمكنها أن تلتقط تفاصيل صغيرة لا يمكن أن تلتقطها العدسات الأخرى. وأخيراً الكاميرا العميقة، والتي جاءت بحجم 2 ميجا بيكسل أيضاً، والتي تتيح ميزة التركيز المباشر والتي تمنح المستخدم القدرة على التقاط صور ذات خلفية احترافية مع تركيز إضافي على أي من العناصر الموجودة في الصورة مثل الأشخاص أو الأجهزة أو حتى أطباق الحلوى التي يمكن مشاركتها مع الأصدقاء.
    هذا بالإضافة إلى العديد من الحالات والتعبيرات التي يمكن إضافتها للصور والفيديوهات من أجل مزيد من المتعة.

    الشاشة
    يأتي الهاتف الجديد من سامسونج مزوداً بشاشة بحجم 6.5 بوصة عالية الوضوح بحدود متناهية في الصغر لمنح مزيد من متعة المشاهدة حيث يقدم الهاتف الجديد تجربة بصرية غير مسبوقة. فسواء اللعب أو مشاهدة مقاطع الفيديو، فإن تقنيات الشاشة تضمن لك متعة متواصلة بلا انقطاع.

    الإمكانيات الداخلية
    يمنح الهاتف الجديد مدة أطول من الاستخدام المستمر مع مدة شحن قصيرة إلى حد كبير. مما يوفر فرصة أطول من اللعب والتواصل مع الأصدقاء.
    إضافة إلى ذلك يتمتع A21s بمساحة تخزين داخلية 32 جيجا بايت، مع امكانية إضافة حتى 512 كمساحة خارجية. كما يوفر الجهاز خاصة التعرف على الوجه والبصمة.
    هذا ويأتي هاتف Galaxy A21s بأربعة ألوان جذابة: الأسود، الأزرق، الأبيض، والأحمر. حيث يتوقع أن يتوفر في الأسواق بداية من منتصف الشهر القادم.

    الشرح:
    هاتف جالاكسي A21s

     

  • “أنت بطلي” قصة لمساعدة الأطفال فهم كورونا

    “أنت بطلي” قصة لمساعدة الأطفال فهم كورونا

    الأطفال هم الفئة الأكثر تضرراً من أزمة كورونا التي يعيشها العالم. فإذا كانت المعاناة كبيرة بين البالغين من جراء الأزمة، فكيف بالأطفال الذين بالتأكيد لا يدركون معنى ما يحدث من حولهم، وعلى الأخص منعهم من الخروج من منازلهم وزيارة أماكنهم المفضلة التي اعتادوا ألا يمنعهم أحد من زيارتها يوماً.

    في مواجهة ذلك نشرت هيئة IASC للنشر، التابعة لمنظمة اليونيسف، قصة قصيرة للأطفال بعنوان “أنت بطلي – كيف يمكن للأطفال محاربة كورونا”. وتجسد القصة شخصية كائن اسمه “آريو” يتولى شرح وتعريف الأطفال بالفيروس وما يجب عليهم فعله للوقاية منه، والأهم من ذلك مساعدتهم على التعامل مع الظروف والأوضاع المتشابكة من حولهم والتي يشترك فيها كافة أطفال العالم.

    حول ذلك علقت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف، بقولها: “هذا الكتاب رائع لأنه يساعد الأطفال على إدراك الظروف المحيطة بهم حالياً ويعلمهم كيف يمكنهم بإجراءات بسيطة جداً وقاية أنفسهم وأن يصبح كل واحد منهم بطلاً في قصته الخاصة”.

    يخاطب الكتاب الأطفال من سن 6 إلى 11 عاماً، وتمت ترجمته حتى الآن إلى أكثر من 40 لغة منهم اللغة العربية ليستفيد منه أكثر أطفال العالم، وجاري ترجمتها إلى لغات أكثر. كما تتيح هيئة النشر IASC تحميل النسخة الإلكترونية باللغة المفضلة لدى الطفل ليصبح من السهل قراءة القصة والاستفادة منها.

    جدير بالذكر أن محتوى القصة تمت صياغته بعد الاطلاع على تجارب أكثر من 1700 شخص من أطفال وآباء ومدرسين من جميع أنحاء العالم في التعايش مع أزمة كورونا. وهو ما يجعله مناسباً للأطفال حول العالم باختلاف ثقافاتهم ومجتمعاتهم. أما تأليف القصة فقد أشرفت عليه عدد من الوكالات التابعة للأمم المتحدة وعدد من المنظمات غير حكومية إضافة إلى مجموعة من المنظمات الدولية للصحة العقلية.   

     

  • المطار يمتلئ بعشاق السينما بدلاً من الطائرات

    المطار يمتلئ بعشاق السينما بدلاً من الطائرات

    تحولت ساحات المطار بمدينة فيلينوس بجمهورية لتوانيا إلى سينما ضخمة حيث قررت إدارة المطار السماح باستغلال إحدى الساحات ووضع شاشة عملاقة لعرض الأفلام السينمائية في ما سمي بمهرجان لعرض الأفلام السينمائية الشهيرة. ويشاهد الجمهور الأفلام من داخل سياراتهم، حيث اجتمعت 160 سيارة أمام شاشة السينما التي عرضت الفيلم الكوري الجنوبي الحاصل على عدد كبير من جوائز الأوسكار “Parasite”. ووضعت إدارة المطار عدد من الضوابط الصارمة على مرتادي السينما بحيث لا يسمح للمشاهدين الخروج من سيارته أو حتى فتح النوافذ لمنع الاصابة بالعدوى.

    حول المهرجان يقول آل جيردا راماسكا، رئيس مهرجان لتوانيا السينمائي: “لطالما كنت أحلم بأن أشاهد فيلماً على شاشة في ساحة كبيرة مثل ساحة المطار، ولم تكن الفرصة سانحة أكثر لتحقيق ذلك منها في مثل هذه الظروف”.

    يذكر أن حركة المسافرين وصلت إلى 3.8 مليون مسافر في مطار فيلينوس العام الماضي، قبل أن يتوقف بسبب توقف حركة الطيران في العالم. وكغيرها من الدول فقد طبقت لتوانيا الإجراءات الاحترازية على كافة قطاعات الدولة منذ بداية الجائحة، إلا إنها عادت لتخفيف هذه الإجراءات مؤخراً خاصة الفعاليات التي تقام في الهواء الطلق وحتى المطاعم والكافيهات المفتوحة.

  • اجواء تشاؤمية تحيط سوق الطيران بعد بيع أسهم بافيت

    اجواء تشاؤمية تحيط سوق الطيران بعد بيع أسهم بافيت

    اجواء تشاؤمية تحيط سوق الطيران بعد بيع أسهم بافيت

    قرر رجل الأعمال الأمريكي الشهير وارن بافيت بيع مجموعة الأسهم التي يمتلكها في عدد من شركات الطيران الأمريكية. مما ترك نظرة متشائمة للغاية لسوق الطيران الأمريكي والعالمي على حد سواء في ظل تداعيات أزمة فيروس كورونا.

    وعلق وارن بافيت حول هذا القرار بقوله: “إن العالم قد تغير كثيراً بعد ظهور الفيروس خاصة بالنسبة لشركات الطيران”. كما أشار بافيت إلى أن ما وصلت إليه أسواق الأسهم من انخفاض بسبب جائحة كورونا لم تشهده من قبل على مدى عدد من العقود الماضية بحسب ما ذكرته صحيفة الجارديان البريطانية.

    يذكر ان شركة Berkshire Hathaway المملوكة لرجل الأعمال الكبير تمتلك حصصاً كبيرة في 4 من أكبر شركات الطيران الأمريكية بنسب تتراوح ما بين 9 و11% في كل شركة على حدة. إلا إنه مع آلاف الطائرات القابعة على الأرض إلى أجل لم يتحدد بعد، دفعت الشركة لاتخاذ هذا القرار.