Author: خالد حامد

  • وزير المالية : التضخم في المملكة تحت السيطرة رغم ارتفاعه عالميًا

    وزير المالية : التضخم في المملكة تحت السيطرة رغم ارتفاعه عالميًا

    أكّد معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ كانت واضحة جدًا للتأكد من تنفيذ الميزانية وفقًا لما خصصت له، والتأكد من تنفيذها بكفاءة عالية، مشيرًا إلى تصريح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الذي تحدث فيه عن دور الميزانية لتقديم الخدمات للمواطنين، وتحسين هذه الخدمات، ورفع فرص الأعمال والوظائف للمواطنين والمواطنات، وتمكين القطاع الخاص، والتأكد من وجود برامج واضحة جدًا لتنفيذ الإستراتيجيات.
    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده معاليه اليوم في الرياض بمناسبة إعلان الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1446 / 1447هـ (2025م)، مبينًا أن سمو ولي العهد أكد وبوضوح على قدرة الاقتصاد السعودي وبكفاءة عالية جدًا على مواجهة التحديات التي نشاهدها حولنا في العالم وبكفاءة عالية.
    وقال معاليه: “شاهدنا كما ذكره سموه ولي العهد نموًا مميزًا في الاقتصاد غير النفطي رغم كل التحديات الجيوسياسية حول العالم، وأكد سموه على أهمية دعم المالية العامة واستدامتها, وأهمية إدارة الدين العام وبحصافة ونجاح خطط المملكة خلال السنة الحالية والسنوات السابقة في الوصول إلى تغيرات هيكلية رائعة جدًا في الاقتصاد”.
    وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي والتطورات الاقتصادية، أضاف الجدعان ” أن المؤشرات الاقتصادية على المدى المتوسط مؤشرات تدعو إلى التفاؤل وتبني على ما سبق، حيث تحدثنا في المؤتمر الماضي عن الناتج المحلي الإجمالي الإسمي وما وصل إليه من مستويات متميزة بنمو كبير جدًا خلال الفترة من 2016 إلى نهاية 2023، حيث تواصل النمو بنسبة 64% إلى أربعة تريليونات ومئة تقريبًا في الناتج المحلي الإسمي”.
    وأشار معاليه إلى أن الناتج المحلي الحقيقي رغم الانخفاض الكبير جدًا في الناتج المحلي النفطي، إلا أن الناتج المحلي غير النفطي ساعد على نمو واستمرار نمو الناتج المحلي الإجمالي وسيستمر هذا النمو في العام القادم لمستويات 4.6 % وبمتوسط في هذه الحدود على المدى المتوسط إلى 2027 وما بعدها بإذن الله تعالى.
    وأكد معالي وزير المالي أن التضخم في المملكة تحت السيطرة رغم ارتفاعه عالميًا، واستمرار ذلك التضخم، حيث وصلنا إلى 1.7 هذا العام، من المتوقع أن يستمر مستوى التضخم في الأعوام القادمة على المدى المتوسط لأقل من 2 %.
    وركز معاليه على التغيير الهيكلي لأهميته القصوى ومساهمة الاستثمار الخاص في الناتج المحلي حيث أن تغييره في كل الدول يأخذ وقتًا طويلًا جدًا ويتغير ببطء ومن الصعب تغييره في فترة قصيرة، مبينًا أن في الفترة من 2016 من انطلاق رؤية المملكة 2030 إلى اليوم حدث تغير مميز في هذه النسبة بنسبة 52%، لتصل في منتصف عام 2024 إلى 24.7% من الناتج المحلي الإجمالي وهذا التغير الهيكلي يعكس ثقة القطاع الخاص فيما يحدث في اقتصاد المملكة.
    وأوضح أن التوقعات للناتج المحلي غير النفطي لعام 2024 بنهاية السنة يتوقع أن يصل إلى 3.7 % وهذه التغيرات تكشف نتائج عمل لمدة ست أو سبع سنوات ماضية لإستراتيجيات يتم تنفيذها بكفاءة لمبالغ كبيرة جدًا يتم إنفاقها من المالية العامة ولإنفاق كبير جدًا من القطاع الخاص أيضًا لاستغلال الفرص الاقتصادية التي نتجت عن رؤية 2030 وما تبع ذلك من فرص في الاقتصاد.
    وفيما يتعلق بتوقعات إقفال العام 2024، أفاد معالي وزير المالية أنه يتوقع أن ننتهي بمستوى إنفاق في حدود التريليون وثلاثمئة وخمسة وأربعين مليارًا، ومستوى إيرادات في حدود تريليون ومئتين وثلاثين مليار ريال، وبعجز يقدر تقريبًا بمائة وخمسة عشر مليار ريال، وتعني هذه الأرقام أن الحكومة استمرت في إنفاقها التوسعي المركز على القطاعات ذات الأثر أولًا التي تلامس المواطنين، وثانيًا الأثر المباشر على الاقتصاد بما يخلق فرص عمل وفرص أعمال للمواطنين والمواطنات، حيث شاهدنا قفزات كبيرة جدًا.
    وقال معاليه: ” إننا لو ننظر إلى إحصاءات المنشئات أو الإحصاءات المنشورة من هيئة الإحصاءات العامة، لوجدنا قفزات كبيرة جدًا في حجم المنشئات الصغيرة والمتوسطة التي استغلت الفرص التي تخلقها هذه الدورة الاقتصادية والإنفاق الحكومي وهذه الأرقام تعكس حقيقة أخرى وهي أن أرقام الميزانية تستمر أرقامًا متحفظة, للسنة الرابعة والخامسة على التوالي، ننتهي بإيرادات إجماليها أعلى من المخطط له في الميزانية عندما أعلناها في العام الماضي، يدل ذلك على أن الحكومة دائمًا تأخذ جانب التحوط عند تقدير الإيرادات، سواء الإيرادات النفطية وغير النفطية، وأن نتائج الإنفاق خلال السنة تعزز أيضًا من الدورة الاقتصادية وبالتالي تنمي الإيرادات غير النفطية”.
    وأضاف “نستمر في ذلك أيضًا إن شاء الله في ميزانية العام القادم ونرى بإذن الله تعالى نموًا يتزايد سواء في الإيرادات النفطية أو غير النفطية أو في المؤشرات الاقتصادية”.
    وفيما يتعلق بالعام القادم، أكد الجدعان أن ميزانية 2025 تزيد في جانب الإنفاق عن ما أعلن في ميزانية 2024 نحو 2.7 % وإجمالي الإنفاق المتوقع سيكون في حدود تريليون ومئتين وخمسة وثمانين مليارًا، متوقعًا أن تكون الإيرادات في حدود التريليون ومئة وأربعة وثمانين مليارًا، وأن يكون العجز في حدود 101 مليار ريال حيث تعني هذه الأرقام استمرار نهج توسعي مخطط له من الحكومة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين, ورفع مستوى وجودة الخدمات, وتوسيع هذه الخدمات, والتركيز على إستراتيجيات ذات أثر اقتصادي مؤثر على الوظائف وعلى فرص الأعمال وعلى استدامة الاقتصاد السعودي, وإكمال المشاريع التي بدأت في السنوات السابقة بإذن الله لربط المنظومة الاقتصادية معًا، سواء من الناحية التقنية أو من ناحية البنية التحتية.
    وأوضح معالي الجدعان أن الإنفاق على القطاعات وما يبرز فيه أن 526 مليارًا من ميزانية العام القادم ستكون في الإنفاق على قطاع التعليم، الصحة, والتنمية الاجتماعية, والخدمات البلدية، الذي يعد محور ارتكاز بتوجيهات قيادة هذه الدولة.
    وأبان معاليه أن توزيع القطاعات يأخذ في الاعتبار أين تركيز الإستراتيجيات والمشاريع ذات الأثر على الوطن, على المواطن، على فرص الأعمال وعلى استدامة هذا الاقتصاد بإذن الله تعالى.
    فيما يتعلق بجانب الإيرادات على المدى المتوسط, ذكر معاليه أن جانب الإيرادات في إعلانات الحكومة في الميزانية دائمًا يأخذ الجانب المتحفظ، ونتوقع إيرادات للعام 2026 في حدود التريليون ومائة وثمانية وتسعين مليارًا، ونتوقع إيرادات لعام 2027 في حدود التريليون ومئتين وتسعة وثمانين مليار ريال، وسنستمر نهجنا في استخدام هذه الإيرادات بما يعود بالفائدة على هذا الوطن، وعلى مواطنيه، وعلى الخدمات المقدمة لهم, وعلى فرص الأعمال التي تُخلق من قبل الاقتصاد، وعلى فرص العمل التي أيضًا يخلقها الاقتصاد بأشمله.
    وفيما يتعلق بالنفقات، ذكر معاليه أنّه من المتوقع أنْ تنمو النفقات على المدى المتوسط لتصل إلى تريليون و429 ريالًا في العام 2027م, حيث إنّ هذا جزء من التخطيط المالي طويل المدى عملت عليه الحكومة على مدى شهور وسنوات لتصل إلى تخطيط مالي أقرب إلى الدقة، عالي الكفاءة يصل إلى مرحلة من النضج في ما يتعلق بأولويات الإنفاق, وكفاءة الإنفاق، وتمويل الإستراتيجيات ذات الأثر الفاعل على الاقتصاد والمستدام.
    ونوّه معاليه أنّ الاستثمار في المواطنين والخدمات المقدمة يعد استثمارًا في الاقتصاد، واستثمار في مستقبل أبناء المملكة لاستدامة اقتصادها.
    وفيما يتعلق بعجز الميزانية، أشار معالي الجدعان إلى استمرار العجز المخطط له في الميزانية على المدى المتوسط، ليصل إلى نحو 140 مليار ريال في سنة 2027م، منوهًا إلى الأخذ في الاعتبار أنّ وزارة المالية متحفظة في تقديرها للإيرادات، حيث وضعت في بيان الميزانية المنشور على موقع الوزارة مجموعة سيناريوهات لتقديرات الإيرادات، قد ينخفض فيها العجز في حالة تحقق بعض السيناريوهات، لكن من باب الاحتياط دائمًا تأخذ الجانب المتحفظ في تقدير الإيرادات وبالتالي تقديرات العجز.
    ­­وتحدث معاليه عن عدد من النقاط المهمة التي لم تُطرح سابقًا في عروض الميزانية، مشيرًا إلى تغييرات هيكلية في الاقتصاد، تتطلب سنوات لرؤية نتائجها، والتي بدأت تظهر بالفعل، مفيدًا أن الإنفاق يتزايد بنحو 33% سنويًا على المشاريع النوعية، والإستراتيجيات ذات الأثر، وبرامج تحقيق رؤية المملكة 2030، مفيدًا أنّ الإنفاق على هذه المجالات شهد ارتفاعًا بنسبة 38% سنويًا منذ انطلاق الرؤية، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو، حيث يُخصص الجزء الأكبر من الإنفاق التوسعي لهذه المشاريع والإستراتيجيات.
    وبيّن معاليه أن هذا التوسع في الإنفاق أسهم في زيادة نسبة إسهام الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، من نحو 47% في عام 2016 إلى نحو 52% بحلول النصف الأول من عام 2024.
    وأوضح أن هذه التغيرات الهيكلية، مثل بناء المدن الاقتصادية ومشاريع البنية التحتية الكبرى، تستغرق سنوات لتظهر نتائجها بشكل كامل، حيث لا تزال بعض المشاريع في مرحلة الإكمال.
    وتحدث معاليه عن زيادة الإيرادات غير النفطية بنسبة 154% منذ عام 2016م، لتصل إلى 472 مليار ريال، منوهًا إلى أن هذه الزيادة تعني أن الاقتصاد السعودي بات أقل تأثرًا بتقلبات أسعار النفط مقارنة بالسابق، مما يضمن استقرار الإنفاق واستدامة النمو الاقتصادي.
    وأكد معالي الجدعان على الدور المحوري للاستثمار الخاص الذي ارتفعت مساهمته في الناتج المحلي إلى 24%، مقارنة بمساهمة القطاع النفطي البالغة 28%، مشيراً إلى أهمية الصادرات غير النفطية في خلق قطاع اقتصادي قادر على المنافسة الدولية، وزيادة الوظائف ذات الجودة العالية، وتحسين ميزان المدفوعات من خلال زيادة التدفقات النقدية الأجنبية.
    وفيما يتعلق بسوق العمل، أفاد معاليه أن عدد العاملين السعوديين في القطاع الخاص زاد بنسبة 23% منذ عام 2016م وحتى منتصف عام 2024م، مما يعكس توسعًا ملحوظًا في أعمال القطاع الخاص.


    وأشاد معاليه بالدور المتنامي لقطاع السياحة، الذي أصبح ثاني أكبر مساهم في ميزان المدفوعات بعد النفط، حيث بلغت إيراداته 48 مليار ريال بنهاية عام 2023م، ومن المتوقع أن تتجاوز هذا الرقم في عام 2024م، مؤكدًا أنّ تحول السياحة من قطاع مستورد للعملات الأجنبية إلى قطاع مصدّر لها يمثل نجاحًا إستراتيجيًا كبيرًا.
    وأوضح معالي الجدعان أنّ الحكومة تركّز في المدى المتوسط على استكمال مشاريع كبرى تشمل النقل، جودة الحياة، والصحة، ومن بين هذه المشاريع: حديقة الملك سلمان، المسار الرياضي، ومشاريع البحر الأحمر، القدية، نيوم، والدرعية، التي تسهم جميعها في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
    وتطرق معالي وزير المالية، إلى أن الإستراتيجيات تعد أحد أهم النقاط التي أدت إلى تغييرات هيكلية في الاقتصاد السعودي، مبينًا استمرار الدعم لها والتركيز عليها، موضحًا أن الإستراتيجيات القطاعية والمكانية، هي الإستراتيجيات الخاصة بمناطق، مكة المكرمة، ومنطقة عسير، ومنطقة الشمال، ومنطقة الرياض، ومنطقة الشرقية وبقية مناطق المملكة.
    وتناول معاليه خلال المؤتمر الصحفي، الإستراتيجيات القطاعية، متطرقًا لأبرز خمسة قطاعات التي يتم التركيز عليها، حيث يأتي في مقدمتها القطاع الصناعي، الذي يعد أهم القطاعات، التي تلتقي بمحاور عدة، منها الأمن الوطني، والقدرة على التوظيف، والقدرة على التصدير والمنافسة، إضافة إلى ميزان المدفوعات، ومدى القدرة على رفع مستوى التصدير التي تنعكس على زيادة دعم ميزان المدفوعات، كما تطرق معاليه إلى جوانب الصادرات، والتي من خلالها استبدال الواردات من خلال الاستثمار واستهلاك المنتج المحلي، إضافة إلى التصدير والمنافسة دوليًا بما يعزز من جودة المنتج المحلي.
    كما أبرز معالي وزير المالية دور قطاع السياحة وأثره على الناتج المحلي لميزانية الدولة، عادًا القطاع السياحي أكبر القطاعات التي لديها القدرة على إيجاد العديد من الوظائف، إضافة إلى قدرتها في ميزان المدفوعات، من خلال المشاريع الجاري تنفيذها، وعلى كامل القطاع، فضلًا عن إيصال الخدمات لأساسية لبعض المشاريع السياحية حول المملكة، وفي إطار تعزيز قطاع هام جدًا للاقتصاد لخلق فرص أعمال ووظائف.
    و تناول معالي وزير المالية، في حديثه، قطاع النقل والخدمات اللوجستية، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يكون القطاع الصناعي فاعلًا دون أن يكون مدعومًا بقطاع لوجستي يستطيع أن ينقل هذه الصناعة إلى خارج المملكة أو إلى المشترين داخل المملكة، عادًا قطاع النقل والخدمات اللوجستية أحد أهم القطاعات الممكنة للعديد من القطاعات الأخرى، مؤكدًا أن قطاع النقل والخدمات اللوجستية له فائدة مباشرة في إيجاد مناطق لوجستية لاستغلال مركز المملكة المتوسط لثلاث قارات وفي العالم، مشيرًا إلى أن وزارة النقل والخدمات اللوجستية تقوم بدور فاعل في الموانئ, في المطارات, وفي الطرق, وفي الخدمات السككية, فضلًا عن المناطق اللوجستية.


    وتطرق معاليه إلى قطاع الطاقة بمفهومه الواسع, وقطاع الطاقة المتجددة, الغاز, وشبكات الغاز وإيصالها إلى المناطق الصناعية حول المملكة ومحطات التحلية ومحطات الكهرباء والمصانع الكبرى حول المملكة، وسلاسل الإمداد للطاقة المتجددة.
    وأكد معالي وزير المالية، أن وزارة الدفاع بدأت في تنفيذ الخطة العشرية، مبينًا أن الإنفاق العسكري يتبعه تسكين لهذه الصناعات في المملكة، والطموح كبير جدًا في توطين الصناعات العسكرية.
    وأضاف معاليه إن الفترة المقبلة ستشهد كذلك التركيز على برامج رؤية 2030م، مؤكدًا أنه تم تحقيق العديد من المنجزات فيما يخص برامج الرؤية.
    وردًا على أحد أسئلة الصحفيين في استمرار تسجيل المملكة عجزًا في الميزانية مع ارتفاع الإيرادات والنمو الملحوظ في القطاع غير النفطي والخطط المستقبلة في ذلك، تطرق معاليه إلى سقف الدين والنظر إلى المالية العامة في إطار أوسع، مشيرًا إلى الإيرادات والنفقات وأساليب التمويل والاستدانة.
    وقال معالي الجدعان: “إذا كان العائد من إنفاقك من الدين سيكون أعلى من تكلفة هذا الدين، فيجب علينا أن ننظر إلى الاستدانة بدلًا من تقليص الإنفاق مثل أي استثمار آخر على المستوى الشخصي أو حتى على مستوى الشركات “.
    وأضاف: “مستويات الدين في المملكة لا تزال أقل من أغلب الدول في مجموعة العشرين، ولدينا سعة وفق خطة الدين للاقتراض للسنوات القادمة، واستيعاب مستويات العجوز المقبولة جدًا كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي”.
    وفيما يتعلق بملف الإزالات والتعويضات للأراضي، وانعكساتها على الميزانية أكد معاليه أنها لا تتم إلا لمصلحة عامة وفقًا للنظام والقائمين على تقييم العقارات التي سيتم إزالتها مرخصين من هيئة مستقلة وهي هيئة تقويم، بحسب مؤهلين في هذا المجال، يأخذون في الاعتبار قيمة العقار كأرض وهل هو سكني, تجاري, موقعه، وأيضًا المباني التي تقام عليه ونوعيتها، ويأخذون في الاعتبار أيضًا الأثر على صاحب العقار، وأفاد أن الحكومة رصدت مبالغ كبيرة جدًا لتعويض الملاك للعشوائيات بما في ذلك الملاك الذين ليس لديهم صكوك رسمية, أخذًا في الاعتبار وتقديرًا لوضع المواطنين المالكين لهذه المباني، حيث في العام 2024 تم صرف خمسة وخمسين مليار تقريبًا تعويضات.
    وعن طرح الحكومة السعودية أسهم أرامكو في السوق المالية بين أنها مجموعة أهداف تحققت، منها ما يتعلق بالشفافية والإفصاح، وجزء يتعلق بتسييل بعض هذه الأصول واستغلالها في دعم ما يحدث في الاقتصاد لصندوق الاستثمارات العامة.
    وأبان التمكن من خلال هذا الطرح من نقل حصص تعادل تقريبا 16% من أسهم أرامكو إلى صندوق الاستثمارات العامة أو لشركاته التابعة، مما عزز من قدرته المالية سواء من خلال توزيعات الأرباح التي يحصل عليها أو قدرته حتى على الاقتراض مضيفًا أنه لا يوجد حاليًا خطط محددة لنقل مزيد من الأسهم إلى صندوق الاستثمارات العامة، وسيعلن عن أي نقل في حينه.
    وفيما يتعلق بالمالية العامة أشار إلى أنها تحصل على ثلاثة مصادر للإيرادات من النفط وهي من شركة أرامكو ( الريع ) والريع متعارف عليه هو نسبة دولية تؤخذ وتبلغ في المملكة 15% من مبيعات الشركة بعيدًا عن الأرباح، والمصدر الثاني يأتي من البترول من خلال شركة أرامكو هو الضرائب، فأرامكو بموجب النظام تدفع للحكومة 50% من أرباحها كضرائب، فهذا العنصر يأتينا أيضًا بشكل دوري كل ثلاثة أشهر للخزينة لتمويل أيضًا النفقات كجزء من الإيرادات، والمصدر الثالث يأتي من النفط وهي الأرباح حيث تعتمد على الملكية.
    وقال : “إنه بعيدًا عن ملكيتنا في أسهم أرامكو, سيأتينا 100 في المئة من الريع و100 في المئة من الضرائب ما سينقص هو حسب النسبة التي تم نقلها سواء للصندوق أو للعامة في السوق المالية, هو فقط جزء من الأرباح، ولا زلنا نحصل على أربعة وثمانين أو ثلاثة وثمانين في المئة من الأرباح.
    وأوضح معاليه أن الدعم المقدم من الحكومة لا يقتصر على الدعم الاجتماعي المباشر مثل الضمان الاجتماعي وحساب المواطن، بل يشمل خدمات أساسية تقدم بالمجان للمواطنين، منها الصحة والتعليم والأمن والبنية التحتية، مشيرًا إلى أن ميزانية القطاعات الخدمية بلغت 260 مليار ريال للصحة، و200 مليار ريال للتعليم، و121 مليار ريال للأمن، مؤكدًا أن هذا الدعم وطني وركيزة أساسية في نظام المملكة.
    وأشار معاليه إلى جهود رفع كفاءة الدعم الاجتماعي وضمان وصوله لمستحقيه من خلال إصلاحات متواصلة تشمل إعادة هيكلة منظومة الضمان الاجتماعي، وتمديد برنامج حساب المواطن حتى نهاية عام 2025م، وغيرها من المبادرات الموجهة لتحسين الأثر الاقتصادي والاجتماعي للدعم.
    وشدد معالي الجدعان على التمييز بين المالية العامة وصندوق الاستثمارات العامة، موضحًا أن مشاريع مثل نيوم والقدية والبحر الأحمر تُنفَّذ عبر شركات مملوكة للصندوق بميزانيات مستقلة عن المالية العامة للدولة، مؤكدًا أن جميع المشاريع الكبرى تحظى بخطط وإستراتيجيات واضحة مع مراجعات دورية تضمن تنفيذها بكفاءة عالية، وأنه لا يوجد مشروع إستراتيجي غير ممول حتى عام 2030م.
    وأكد معاليه أن المملكة تمكنت من الحفاظ على معدلات تضخم منخفضة مقارنة بالدول الأخرى خلال السنوات الماضية، مستشهدًا بتجميد أسعار الطاقة وضمان وفرة السلع الأساسية كأمثلة للإجراءات الحكومية، موضحًا أن الحكومة تعمل باستمرار على تحقيق توازن بين كفاءة الإنفاق واستمرار التنمية، لضمان عدم تأثر المشاريع الاقتصادية الكبرى.
    وأشار معاليه إلى استمرار الحكومة في دعم المواطنين للتخفيف من أثر التضخم، مستشهدًا بتمديد برنامج حساب المواطن واستمرار دفع مبالغ كبيرة لتثبيت أسعار الوقود، مؤكدًا أن الحكومة مستمرة في جهودها لضمان استقرار الأسعار وتخفيف العبء الاقتصادي عن المواطنين.
    واختتم معالي وزير المالية المؤتمر بتوجيه الشكر للقيادة الرشيدة على دعمها الكبير لجهود التنمية والاقتصاد، معبرًا عن اعتزازه بجهود رجال الأمن وموظفي الحكومة في مختلف القطاعات لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث أكد أن العمل الجماعي من قبل المواطنين والجهات الحكومية هو أساس النجاح المستمر لتحقيق الرخاء والنمو للمملكة.

  • خبراء أمميون يدعون الدول للامتثال لقرار (الجنائية الدولية) بحق نتنياهو

    خبراء أمميون يدعون الدول للامتثال لقرار (الجنائية الدولية) بحق نتنياهو

    دعا خبراء في الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء الدول إلى الامتثال الكامل لمذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية دون أي ازدواجية في المعايير.
    جاء ذلك في بيان صادر من جنيف عن أكثر من 40 خبيرًا ومقررًا خاصًا في الأمم المتحدة أبرزهم المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا البانيز والمقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء مايكل فخري والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية بن شاول.
    وأكد الخبراء توثيقهم للعديد من الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين بعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر 2023.
    وشدد الخبراء على ان غياب المساءلة المستمر، لا سيما فيما يتعلق بالانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي كان عاملًا أساسيًا في تزايد العنف بالمنطقة ما أثر على حياة ومستقبل الفلسطينيين.
    وذكر الخبراء الدول بالتزاماتها القانونية والأخلاقية في تنفيذ القانون الدولي ومعاقبة مجرمي الحرب، مشيرين إلى أن مسؤولية تنفيذ مذكرات التوقيف تقع على عاتق الحكومات.
    وأكد الخبراء أن الامتثال لمذكرات التوقيف والالتزام بالعدالة أمر حاسم لتجاوز الإفلات من العقاب المستمر وإنهاء الجرائم الجسيمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
    وحث الخبراء المحاكم الوطنية باستعمال اختصاصاتها من اجل الإسهام في جهود محكمة الجنائية الدولية.

  • نائب وزير الخارجية يلتقي نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية

    نائب وزير الخارجية يلتقي نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية

    التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، بمعالي نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية السيد سيرغي فيرشينين، وذلك على هامش المؤتمر العاشر لتحالف الحضارات المنعقد في العاصمة البرتغالية لشبونة.
    وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • انطلاق ملتقى الشركات واللجان العمالية 2024 لتعزيز الشراكة وتحقيق رؤية 2030

    انطلاق ملتقى الشركات واللجان العمالية 2024 لتعزيز الشراكة وتحقيق رؤية 2030

    تنطلق اليوم النسخة الثالثة من ملتقى ومعرض رؤساء الشركات واللجان العمالية، بتنظيم من اللجنة الوطنية للجان العمالية، وبرعاية كريمة من معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. يُعقد الملتقى في مركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري بمدينة الرياض، من الساعة السابعة مساءً حتى التاسعة والنصف مساءً.

                                         

        ملتقى يجمع بين شركاء سوق العمل لتعزيز رؤية المملكة 2030

    يهدف الملتقى إلى تعزيز الشراكة بين الشركات واللجان العمالية كركيزة أساسية لتطوير بيئة العمل، وتحفيز الإنتاجية، وتعزيز الولاء الوظيفي بما يتماشى  مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. كما يسعى إلى نشر الوعي بأهمية دور اللجان العمالية وتشجيع إنشائها في مختلف القطاعات.

                                                         أهداف ومحاور الملتقى

    الملتقى يُركز على تحقيق عدة أهداف جوهرية، منها:- تعزيز التعاون بين الشركات واللجان العمالية لتحسين بيئة العمل.

    – نشر الوعي بأهمية اللجان العمالية في تحقيق الاستقرار الوظيفي وزيادة الإنتاجية.

    – تبادل أفضل الممارسات والمبادرات الناجحة.

    – تحفيز إنشاء لجان عمالية جديدة في مختلف القطاعات.

    أبرز المحاور التي ستناقش في الملتقى:

    1- دور اللجان العمالية في دعم تحقيق رؤية المملكة 2030.

    2- تعزيز التواصل والتعاون بين قادة الشركات وأعضاء اللجان العمالية.

    3- رفع الوعي الثقافي العمالي وتبادل الخبرات.

    4- زيادة الإنتاجية والولاء الوظيفي من خلال دور اللجان العمالية.

                                                               فعاليات متنوعة وجلسات حوارية

    يشهد الملتقى فعاليات متنوعة، تشمل:

    – جلسات نقاشية مفتوحة: مع نخبة من الخبراء والقادة لاستعراض أفضل الممارسات والتجارب العملية.

    – حفل تكريم: للاحتفاء بالشركات التي ساهمت في تطوير بيئة العمل ودعم اللجان العمالية.

                                                                  رعاية معالي الوزير ودعمه

    تعكس رعاية معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أهمية تعزيز دور اللجان العمالية كعنصر أساس ي لتحقيق الاستقرار في سوق العمل والتنمية المستدامة. يأتي الملتقى كخطوة تدعم جهود المملكة في بناء بيئة عمل متطورة ومتميزة.

                                          تصريح رئيس اللجنة الوطنية للجان العمالية

    أوضح المهندس ناصر بن عبدالعزيز الجريد، رئيس اللجنة الوطنية للجان العمالية، أن الملتقى يُعد فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون بين الشركات واللجان العمالية. وقال: “نطمح من خلال هذا الحدث إلى تحقيق شراكات مستدامة تسهم في تحسين بيئة العمل ورفع الكفاءة الإنتاجية، بما يدعم رؤية المملكة 2030”.

                                                               الفئة المستهدفة

    يستهدف الملتقى حضور نخبة من المهتمين بسوق العمل، منهم:

    – رؤساء الشركات والمدراء التنفيذيين.

    – الجهات الحكومية ذات العلاقة.

    – رؤساء وأعضاء اللجان العمالية.

    – الأكاديميين والخبراء في مجال العمل.

    – المهتمين بتطوير بيئة العمل ومستقبل سوق العمل السعودي.

    يمثل هذا الملتقى خطوة مهمة نحو تطوير بيئة عمل مستدامة تدعم الاستقرار الوظيفي وتعزز من كفاءة سوق العمل في المملكة

  • نائب أمير منطقة الرياض يشرّف حفل سفارة سلطنة عُمان بمناسبة اليوم الوطني لبلادها

    نائب أمير منطقة الرياض يشرّف حفل سفارة سلطنة عُمان بمناسبة اليوم الوطني لبلادها

    شرَّف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، اليوم, حفل سفارة سلطنة عُمان لدى المملكة بمناسبة اليوم الوطني لبلادها, وذلك بمقر السفارة بحي السفارات في الرياض.
    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل سفير سلطنة عُمان لدى المملكة صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد، وعدد من منسوبي السفارة.
    حضر الحفل وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم عبدالمجيد السماري, وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.

  • جمعية “لأجلهم” تعقد مؤتمراً صحفياً لتسليط الضوء على فعاليات الملتقى السنوي السادس لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة

    جمعية “لأجلهم” تعقد مؤتمراً صحفياً لتسليط الضوء على فعاليات الملتقى السنوي السادس لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة

    جواهر الدهيم – “الجزيرة”

    عقدت جمعية لأجلهم لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة مؤتمراً صحفياً بحضور صاحبة السمو الأميرة / نوف بنت عبد الرحمن بن ناصر آل سعود رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس اللجنة العليا للملتقى في فندق مداريم بالرياض ، وذلك بحضور عدد من الإعلاميين من مختلف الوسائل الإعلامية ، وأوضحت سمو الأميرة نوف في كلمتها الافتتاحية أن الملتقى السنوي السادس لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة سيعقد ـ بمشيئة الله تعالى – برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير / سلمان بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود- أمير منطقة المدينة المنورة – بتنظيم وإشراف جمعية لأجلهم وبالتعاون مع جامعة طيبة بتاريخ 2- 4 ديسمبر 2024م بمركز المؤتمرات والاحتفالات في جامعة طيبة متوافقاً مع اليوم العالمي للإعاقة ، وأشارت الأميرة نوف أن الملتقى تحت شعار ( التعليم الجيد ) يهدف إلى التعرف على أساليب الخدمات التعليمية الجيدة والتجارب والتوجهات الحديثة المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة لدمجهم في المراحل المختلفة من التعليم ، والتعرف على أحدث التجارب الدولية في مجال الممارسات التعليمية والإرشاد والتوجيه النفسي في مجال الإعاقة ، والاستفادة القصوى من أحدث المستجدات التكنولوجية والتقنية التعليمية للتغلب على معوقات الدمج وتحسين جودة الحياة لهم ، وتفعيل دور المسؤولية المجتمعية في كيفية تأهيل ذوي الإعاقة واستثمار المبادرات المجتمعية في عملية التأهيل والتعليم والتدريب الجيد ، وأضافت سموها أن من أهداف جمعية لأجلهم تمكين المعاق وجعله شخصاً قادراً وطموحاً ( فطموح الجمعية كجبل طويق ويستطيع المعاق أن يصل إلى القمة )، ويأتي هذا الملتقى في نسخته السادسة استكمالاً للملتقيات الخمسة السابقة التي تكللت بالنجاح، بما خرجت به من توصيات أسهمت في تحسن الخدمات المقدمة لهذه الفئة لتعزيز جودة حياتهم واندماجهم بالمجتمع ، وبالشراكة المجتمعية مع وزارة الصحة ، ووزارة التعليم ، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ، وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة ، وجامعة طيبة ، وهيئة حقوق الإنسان ، وأبانت سموها خلال المؤتمر الإعلامي أن الملتقى يضم نخبة من المتحدثين ورؤساء الجلسات المتخصصين في مجالات التعليم لذوي الإعاقة وثري بالمعلومات القيمة للتوعية التعليمية والنفسية والاجتماعية والتثقيفية لأسر ذوي الإعاقة والمتعاملين معهم، ويضم ورش عمل تدريبية متخصصة، كما أشارت إلى مبادرة الجمعية للإعلاميين لتنوير المجتمع بكيفية التعامل مع ذوي الإعاقة ، وفي ختام كلمتها وجهت الشكر والتقدير لفندق مداريم لاستضافته لفعاليات المؤتمر الصحفي كما شكرت جميع الاعلاميين المشاركين بالمؤتمر الصحفي على تعاونهم مع الجمعية، وشركاء النجاح للملتقى السنوي السادس ، واشتمل المؤتمر الصحفي الذي أدار محاوره الإعلامي أ. عبدالله الشهري الذي أثرى الحوار والمناقشات والمداخلات بإضافته المتميزة، وأطلق بعض الإعلاميين مبادرات نوعية لمساندة جمعية لأجلهم إعلاميا لتعريف المجتمع المحلي بمبادرات وأهداف الجمعية، كما قدمت الأميرة نوف خلال المؤتمر شرحاً تفصيلياً لفعاليات وجلسات ومحاور الملتقى والتي تشمل المحاور التالية:1- الخدمات التعليمية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة (الواقع والطموح).

    2- التوجيه المهني والتأهيل الوظيفي لذوي الإعاقة. 3- التجارب والتوجيهات الحديثة لبناء بيئة مستدامة لتمكين ذوي الإعاقة.

    4- استراتيجيات دمج ذوي الإعاقة في التعليم الجامعي.

    5- دور ريادة الأعمال والابتكار والتقنيات الحديثة في جودة التعليم الجيد لذوي الإعاقة.

    6- الدمج والتمكين المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة. 7- الارتقاء بجودة الخدمات المناسبة لذوي الإعاقة.

    فيما تناولت الأميرة نوف الرد على أسئلة الإعلاميين وانطلاق بعض المبادرات من الحضور للشراكة المجتمعية مع جمعية لأجلهم مستقبلاً لنعمل معاً في خدمة هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً.

    وسوف تكون جميع فعاليات الملتقى السادس حضوريا بجامعة طيبة – المدينة المنورة – وسوف يكون هناك بمشيئة الله تعالى البث المباشر لجميع جلسات الملتقى، ورابط التسجيل للملتقى للحضور وفقا للتسجيل في موقع لأجلهم الإلكتروني أو في الرابط (https://liajlehum-event.techtrans.me/) والهشتاق الخاص بالملتقى” التعليم الجيد”

  • بريدة تستعرض استدامة “الكليجا” في ملتقى تطوان بالمغرب

    بريدة تستعرض استدامة “الكليجا” في ملتقى تطوان بالمغرب

    عبدالرحمن التويجري – بريدة

    شاركت مدينة بريدة بعدد من مبادرات التنمية المستدامة، التي تعزز من قيمة الموروث الشعبي، وتكرس للمفهوم الثقافي المحلي، واستعرضت “مهرجان الكليجا” بوصفه أبرز هذه النماذج، وذلك خلال فعاليات الملتقى الإقليمي للمدن المبدعة العربية لدى شبكة اليونسكو، الذي أقيم في مدينة تطوان المغربية.

    الملتقى الذي اختتمت مناشطه أول أمس، شهد حضور ممثلي 21 مدينة عربية مبدعة في شبكة اليونسكو، بمختلف فروعها السبعة، وتضمن عددًا من الجلسات التشاورية والتكاملية بين ممثلي المدن المشاركة، وممثلي شبكة اليونسكو وفروعها.

    وبحسب ممثل مدينة بريدة، المسؤول التنفيذي لدى اليونسكو، الأستاذ سليمان القفاري، أن تمثيل “بريدة المبدعة” في الملتقى، تناول دورها في تعزيز التنمية المستدامة، وتوظيف الثقافة عنصراً رئيس في خططها، بما يتماشى مع مجالات عمل اليونسكو ذات الأولوية، وما ورد في إعلان مونتيكولت 2022 الذي يربط الثقافة بالتنمية المستدامة عالميًا، مشيرًا إلى أن هذا التمثيل جاء بالتزامن مع حضور موفد اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، وهيئة فنون الطهي، ومشاركة مدينة الطائف.

    وكان القفاري قد استعرض عددًا من المبادرات والبرامج التي نفذتها بريدة المبدعة، بالإضافة إلى تناوله لأثر الثقافة وتوازنها مع الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، التي تشكل عنصرًا مهما في خلق النموذج المناسب للتنمية المستدامة.

    • أ. سليمان القفاري

    وبين القفاري، أن أبرز مشاركة قدمتها مدينة بريدة، كانت من خلال استعراض “مهرجان الكليجا” الذي أطلق فكرته عام 1430هـ صاحب السمو الملكي، الأمير الدكتور، فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، رئيس المكتب التنفيذي لملف بريدة المبدعة لدى اليونسكو، الذي يجسد رؤية شاملة لدعم المجتمع المحلي، ويُعدّ أحد أبرز المبادرات التي تعكس التزام بريدة المبدعة بتحقيق أهداف شبكة اليونسكو، حيث تم خلال الملتقى استعراض أهم ما حققه هذا المهرجان من أهداف، تمثلت في تمكين مجتمع بريدة ودعم مكوناته، وتعزيز دور الثقافة في التنمية المستدامة، والحفاظ على التنوع الثقافي، وإحياء الموروث، بالإضافة الى دمج التقنية والتكنولوجيا في الابداع والابتكار.

    كما تضمن برنامج الملتقى نقاشات وحوارات متنوعة، حول سبل تعزيز التعاون الدولي بين المدن المبدعة، ودمج الثقافة في السياسات التنموية، إلى جانب عرض أدوات رئيسية لتطوير الإبداع الثقافي في الدول العربية، مثل دورة القيمة الثقافية وإطار المدينة، الإبداع، الثقافة.

    وركز الملتقى على الابتكار في سياق الإبداع من خلال حلقات نقاشية حول تحديات التحول من الإبداع إلى الابتكار، بالإضافة إلى سبل احياء الموروث الثقافي وتطويره مع المحافظة على هويته.

  • نائب وزير الخارجية يلتقي نائب وزير خارجية الدومينيكان

    نائب وزير الخارجية يلتقي نائب وزير خارجية الدومينيكان

    التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم ، بمعالي نائب وزير خارجية جمهورية الدومينيكان السيد خوسيه خوليو غوميز، وذلك على هامش المؤتمر العاشر لتحالف الحضارات المنعقد في العاصمة البرتغالية لشبونة.
    وبحث الجانبان تطوير العلاقات المشتركة في العديد من المجالات، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • مجموعة G7: ملتزمون بقرار الجنائية الدولية حول اعتقال نتنياهو

    مجموعة G7: ملتزمون بقرار الجنائية الدولية حول اعتقال نتنياهو

    قال وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، الثلاثاء، إن دول المجموعة ستفي بالتزاماتها “الخاصة” في ما يتعلق بمذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وذكر وزراء خارجية المجموعة في بيان مشترك عقب محادثات جرت قرب روما: “نؤكد مجددا التزامنا بالقانون الإنساني الدولي وسنفي بالتزاماتنا الخاصة”.

    وتابعوا: “نؤكد أنه لا يمكن أن يكون هناك تكافؤ بين حركة حماس الإرهابية ودولة إسرائيل”.

    من جهة أخرى، أعرب وزراء خارجية مجموعة السبع عن دعمهم “لوقف فوري لإطلاق النار” في لبنان، معتبرين أن “الوقت حان للتوصل إلى حل دبلوماسي”.

    وقالوا في البيان الختامي: “ندعم المفاوضات الجارية من أجل وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله”.

  • انعقاد اجتماع رؤساء لجنة التنسيق الأمني والعدلي لمجلس التنسيق السعودي العُماني

    انعقاد اجتماع رؤساء لجنة التنسيق الأمني والعدلي لمجلس التنسيق السعودي العُماني

    رأس معالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للعمليات بسلطنة عُمان اللواء عبدالله بن علي الحارثي، اليوم، اجتماع رؤساء لجنة التنسيق الأمني والعدلي المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي العُماني، وذلك في العاصمة العمانية مسقط.


    وجرى خلال الاجتماع، مناقشة واستعراض عدد من الموضوعات والمبادرات المدرجة على جدول أعمال لجنة التنسيق الأمني والعدلي بين البلدين الشقيقين.

  • بلينكن: اتفاق لبنان وإسرائيل سيساعد على إنهاء الصراع في غزة

    بلينكن: اتفاق لبنان وإسرائيل سيساعد على إنهاء الصراع في غزة

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إن اتفاق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق النار من شأنه أن يساعد على إنهاء الحرب في غزة.

    وقال بلينكن للصحفيين بعد اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع في فيوجي قرب روما، إن الجهود الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان “في مراحلها النهائية”.

    وأضاف: “لم نصل إلى هناك بعد، ولكن أعتقد أننا في المراحل النهائية”، مبرزا “كانت هناك جهود دبلوماسية مكثفة على مدار أشهر بين الولايات المتحدة وشركاء، كفرنسا مع إسرائيل ولبنان”.

    وتابع: “من خلال خفض التوترات في المنطقة، يمكن أن يساعد ذلك أيضا في إنهاء الحرب في غزة”.
    كما أشار بلينكن إلى أن “تبادل إسرائيل ولبنان إطلاق الصواريخ يؤكد الحاجة الملحة لوقف لإطلاق النار”.

    وأردف قائلا: “إذا توصلنا إلى الاتفاق والذي آمل أن يكون قريبا، فإن ذلك سيحدث فرقا كبيرا في إنقاذ حياة المدنيين في إسرائيل ولبنان”.

    كما قالت أربعة مصادر لبنانية كبيرة لرويترز إن هذا من شأنه أن يمهد الطريق لإعلان وقف إطلاق النار من قبل الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

  • إسرائيل تصدق على اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان

    إسرائيل تصدق على اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء إن الطاقم الوزاري الأمني المصغر صدق على اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، متوعدا بـ”الرد بقوة” على أي خرق للاتفاق من قبل حزب الله.

    وذكر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في وقت سابق إن الاتفاق “في مراحله النهائية”، وهو نتاج جهد دبلوماسي مكثف من الولايات المتحدة وشركائها مثل فرنسا، وفق تعبيره.

    وأشار إلى أن الإدارة الأميركية عملت “منذ أسابيع وأشهر” على تنفيذ خطة وقف إطلاق النار بلبنان، منوها إلى أن تهدئة التوترات بالمنطقة يمكنها إنهاء الصراع أيضا في قطاع غزة.

    وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية وأميركية ذكرت أن الرئيس جو بايدن سيعلن هذه الليلة عن وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.