Author: خالد حامد

  • وفاة مدير مستشفى ووهان الصينية بفيروس كورونا

    وفاة مدير مستشفى ووهان الصينية بفيروس كورونا

    توفي مدير مستشفى في مدينة ووهان الصينية، بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد، (كوفيد_19) جراء الإصابة بالفيروس، حسبما أفاد تقرير إخباري.
    وأفادت خدمة “تشاينا نيوز سيرفيس” الإخبارية الرسمية عبر موقع التدوين الإلكتروني “ويبو” بأن “ليو تشى مينج”، مدير مستشفى ووتشانج ، أصيب بفيروس كورونا الذي أصاب حتى الآن أكثر من 72 ألف شخص في أنحاء الصين.
    وتأتي وفاة ليو، في الوقت الذي يعاني فيه المزيد من العاملين في المجال الطبي من مرض “كوفيد 19” الذي يسببه الفيروس.
    وأبلغت الصين الأسبوع الماضي عن إصابة أكثر من 1700 عامل في المجال الطبي، وتوفي ستة على الأقل.
    وارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في الصين إلى 1868 شخصا، حسبما أفادت السلطات الصحية الوطنية اليوم الثلاثاء.
    كما ارتفعت حالات الإصابة في البلاد إلى 72 ألفا و436 شخصا.
    جاء ذلك بعد أن سجلت البلاد 98 حالة وفاة و1886 إصابة جديدة خلال يوم الاثنين.
    وسجلت مقاطعة هوبي، بؤرة تفشي الفيروس، 93 حالة وفاة و1807 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال يوم أمس الاثنين.
    وترتفع بذلك إجمالي الوفيات في المقاطعة منذ بدء تفشي الفيروس إلى 1789 حالة والإصابات إلى 59 ألفا و989، حسبما نقلت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الثلاثاء عن اللجنة الصحية في المقاطعة .
    وأوضحت اللجنة أن 7862 مريضا تماثلوا للشفاء وخرجوا من المستشفيات.

  • (سبايس اكس) تبحث عن أربعة ركاب في رحلة خاصة إلى الفضاء

    (سبايس اكس) تبحث عن أربعة ركاب في رحلة خاصة إلى الفضاء

    أعلنت شركة “سبايس اكس” الفضائية الأميركية عن شراكة لإرسال أربعة أشخاص إلى الفضاء في رحلة خاصة، من دون أن تكشف سعر البطاقة.

    وأبرمت “سبايس اكس” بهذا الصدد عقدا مع شركة “سبايس أدفانتشرز” ومقرها قرب واشنطن.

    وكانت هذه الشركة وسيطا لإرسال ثمانية سياح إلى محطة الفضاء الدولية عبر وكالة الفضاء الروسية بواسطة صواريخ “سويوز”.

    وكان اول هؤلاء السياح دنيس تيتو العام 2001 وقد دفع مبلغ 20 مليون دولار للإقامة ثمانية أيام في محطة الفضاء الدولية.

    وكان آخرهم مؤسس فرقة “سيرك دو سوليي” غي لاليبرتيه في 2009.

    وسترسل “سبايس اكس” سياح الفضاء هؤلاء بواسطة مركبتها “كرو دراغن” التي طورتها لنقل رواد وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”.

    ويفترض ان تجري هذه المركبة أول رحلة ماهولة في غضون أشهر قليلة في موعد لم يحدد بعد.

    واوضح بيان “سبايس اكس” أن الرحلات الخاصة هذه لا تشمل الإقامة في محطة الفضاء الدولية.

    وأوضحت غوين شوتويل رئيسة “سبايس اكس” التي أسسها الملياردير إلون ماسك “ستفتح هذه الرحلة التاريخية الباب أمام رحلات فضائية لكل من يحلمون بذلك”.

    ولم يحدد موعد الرحلة ولا مدتها وبرنامجها إلا أن إريك اندرسون رئيس “سبايس أدفنتشرز” أشار إلى أن الرحلة ستسمح “بالوصول إلى ارتفاع يزيد مرتين عما وصلت إليه مهمات سابقة لرواد مدنيين أو زوار إلى محطة الفضاء الدولية”.

    وتسبح محطة الفضاء الدولية على ارتفاع 400 كيلومتر في الفضاء.

    وفي مجال السياحة الفضائية، تعمل أيضا شركتا “فيرجين غالاكيك” و”بلو أوريجن” على تطوير مركبات قادرة على القيام برحلات تتجاوز حدود الفضاء “80 إلى مئة كيلومتر بحسب تعريف كل من الشركتين على التوالي” أي على ارتفاع أدنى بكثير مما تعرضه “سبايس اكس” ناقلة لدقائق معدودة مسافرين في مقابل 250 ألف دولار، أو أكثر في حالة “فيرجين غالاكتيك”.

    أما رحلة “سبايس اكس” فستكون كلفتها أعلى بكثير وتقدر بعشرات ملايين الدولارات وستصل إلى ارتفاع مئات الكيلومترات.

    وستطلق المركبة بواسطة صاروخ “فالكون 9” المستخدم لإطلاق الأقمار الاصطناعية وإرسال الرواد إلى محطة الفضاء الدولية مستقبلا.

    وتطور “بوينغ” كذلك لحساب الناسا مركبة “ستارلينر” الفضائية لإرسال مهمات إلى محطة الفضاء الدولية.

    وقد تسعى “ستارلاينر” في المستقبل إلى تنظيم رحلات خاصة إلا أن تطويرها يواجه مشاكل كبيرة على صعيد البرمجيات المستخدمة.

  • بومبيو يعلن من أديس أبابا قرب الانتهاء من الاتفاق بشأن سد النهضة

    بومبيو يعلن من أديس أبابا قرب الانتهاء من الاتفاق بشأن سد النهضة

    كشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو اليوم عن ان عناصر الاتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي تقترب من نهايتها، موضحاً أن هناك عملا ينبغي القيام به قبل التوصل إلى حل نهائي.
    وأوضح وزير الخارجية بومبيو في مؤتمر صحفي مع نظيره الإثيوبي في أديس أبابا، أن “الرئيس دونالد ترامب جعل من العمل مع الدول الثلاث المعنية (مصر والسودان وإثيوبيا) أولوية، والحصول على نتيجة وأهمية الوساطة، مشيراً إلى أن وزير الخزانة ستيفن منوشين يقود الجهود الأمريكية في هذا الإطار.
    وقال إن وزير الخارجية الإثيوبي توجه إلى واشنطن عدة مرات للعمل على الملف، موضحًا أن “عناصر الاتفاق تقترب من نهايتها ولكن لا يزال هناك عمل” ينبغي القيام به.
    وأضاف وزير الخارجية الأمريكية مخاطباً الصحفيين أن “هدف الولايات المتحدة وأعتقد هدف القيادة الإثيوبية والقيادة المصرية والقيادة السودانية، هو التوصل إلى حل وسط يعود بالفائدة على الدول الثلاث”، وقال إن “مهمتنا عدم فرض حل عليهم وإنما جعل الدول الثلاث تلتئم سويا، ونحن نراقب ونرى أن كل دولة تهتم بهواجس الدولتين الأخريين”.
    وختم وزير الخارجية الأمريكية تصريحاته بالقول إن هناك كثيرا من العمل يجب القيام به، معربا عن أمله في التوصل إلى حل في الأشهر القادمة.

  • الجيش الليبي يقصف سفينة أسلحة تركية في ميناء طرابلس

    الجيش الليبي يقصف سفينة أسلحة تركية في ميناء طرابلس

    أفادت مصادر صحفية بأن الجيش الوطني الليبي استهدف سفينة شحن تركية تحمل أسلحة في ميناء العاصمة طرابلس التي تسيطر عليها ميليشيات حكومة فايز السراج.
    وأظهر مقطع مصور دخانا كثيفا يتصاعد من السفينة التي انتهكت الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على إرسال الأسلحة إلى ليبيا.
    ونقلت الوكالة عن مصدر في ميناء طرابلس قوله إن مستودعا ضُرِب في الهجوم.

  • الامم المتحدة ترحب بأي مساعدة في مراقبة حظر الاسلحة على ليبيا

    الامم المتحدة ترحب بأي مساعدة في مراقبة حظر الاسلحة على ليبيا

    دعا مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا الثلاثاء كافة الدول الى مساعدة المنظمة الدولية في مراقبة احترام حظر الاسلحة على ليبيا، وذلك غداة اتفاق أوروبي بهذا الصدد.

    وصرح غسان سلامة في افتتاح الجولة الثانية من مباحثات اللجنة العسكرية بين طرفي النزاع الليبي بجنيف “كل من يستطيع المساعدة في مراقبة حظر الاسلحة، مرحب به”.

    وأضاف “سواء قام بذلك أوروبيون أو غيرهم. هذا ليس مهما”.

    وبعدما تم انتهاك حظر الاسلحة مرارا، دعا المبعوث “كافة الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى ان يهبوا لمراقبة احترام حظر الاسلحة”. وأضاف “والا فان “تدفق الاسلحة” لن يتوقف”.

    ويأتي هذا النداء في وقت توصل الاتحاد الاوروبي الاثنين الى اتفاق لنشر بوارج شرق ليبيا لمنع وصول شحنات السلاح لهذا البلد، شرط عدم السماح للمهمة بتشجيع عبور المهاجرين، وهو ما طالبت به دول عدة.

    وفي جنيف بدأ طرفا النزاع الليبي الثلاثاء سلسلة جديدة من المباحثات العسكرية غير المباشرة.

    وقال سلامة الثلاثاء “ساذج من يعتقد ان جلسة واحدة ستحل المشاكل” مؤكدا الحاجة الى عدة أسابيع من المباحثات “للتوصل الى حل”.

    بيد أنه اعتبر ان الهدنة وان كانت “هشة” فان ثمة “دواعي تفاؤل” خصوصا لان “الليبيين يريدون وضع حد لهذه المأساة”.

    ولم تتوقف المواجهات بين أطراف النزاع منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011 اثر تدخل عسكري من واشنطن وباريس ولندن سبقته انتفاضة شعبية.

    ولاحظ سلامة ان اتفاق وقف اطلاق النار لا يمثل “شرطا مسبقا” لبدء حوار سياسي بين الليبيين مقرر في 26 شباط/فبراير بجنيف.

  • حصيلة وفيات كورونا في الصين تتخطى 1800 شخص

    حصيلة وفيات كورونا في الصين تتخطى 1800 شخص

    كشفت أرقام رسمية نشرت الثلاثاء أنّ حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد تخطت 1,800 شخص في الصين القارية، بعد وفاة 93 شخصا في مقاطعة هوباي.

    وأحصت السلطات الصحية في المقاطعة التي بدأ منها انتشار الفيروس، 1,807 إصابة جديدة الثلاثاء، في تراجع عن إحصائية الإثنين.

    وبالإجمال، ثمة 72,300 إصابة على الأقل في الصين القارية.

    وتعتبر السلطات الصينية أنّ انتشار الفيروس بدأ ضبطه، خاصة أنّ أعداد المصابين خارج مقاطعة هوباي باتت تتراجع يوما تلو آخر.

    غير أنّ مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدانوم غيبرييسوس حذر الإثنين من الإفراط بالتفاؤل.

    وقال إنّ نزعة انخفاض أعداد الإصابات الجديدة “يجب أن يفسّر بكثير من الحذر”.

    وقال لصحافيين إنّ “النزعات يمكن أن تتغير حين يصاب شعب جديد.

    من المبكر جداً التأكيد أن التراجع سيستمر”، مضيفاً أنّ “كل السيناريوات لا تزال واردة”.

  • (تسريبات) تكشف مزايا هاتف آيفون 12 المقبل

    (تسريبات) تكشف مزايا هاتف آيفون 12 المقبل

    ما زالت أشهر طويلة تفصل عن موعد طرح هاتف “آيفون 12″، لكن الشائعات الرقمية بدأت في الكشف عن الخصائص المرتقبة للجهاز الذي يحظى بترقب واسع في العالم.
    وبحسب موقع “فوربس” فإن هاتف “آيفون 12” سيشهد تغييرا لافتا على مستوى التصميم، والسبب هو أن الجهاز سيدعم شبكة الجيل الخامس من الاتصالات.
    وأورد المصدر أن شركة “أبل” تخلت عن الهوائي “antenna” المسؤول عن شبكة الجيل الخامس الذي قدمته شركة “كوالكوم” بسبب حجمه الضخم الذي لا يناسب التصميم الجديد.
    ومن المحتمل أن يجري طرح الجهاز بأحجام مختلفة، على أن يكون الأصغر في حدود 6.1 بوصات، إضافة على الاعتماد على شاشة “أوليد” وأخرى من طراز “إل سي دي”، أما أفضل هاتف فسيصل حجمه إلى 6.7 بوصات وسيكون بشاشة “أوليد”.
    في غضون ذلك، يرتقب أن يتم تعزيز كاميرا هاتف “آيفون 12” بكاميرات “ToF” المتطورة، لكن الأمر لن يشمل كافة الموديلات.
    وتتيح كاميرا TOF للهواتف الذكية أن ترصد الكائنات أو المجسمات، من خلال إطلاق نبضات ضوئية وتقدير الوقت الذي تستغرقه للعودة.
    وتساهم هذه العملية في تمييز أفضل للوجوه، فضلا عن إمكانية تجميل الصور وإحداث صور مجسمة أكثر قربا من الواقع.

  • كأس العرب للمنتخبات تحت 20: الأخضر يواجه منتخب فلسطين

    كأس العرب للمنتخبات تحت 20: الأخضر يواجه منتخب فلسطين

    يفتتح المنتخب السعودي لكرة القدم تحت 19 عامًا اليوم الثلاثاء مبارياته ضمن بطولة كأس العرب للمنتخبات تحت 20 عامًا.
    ويلاقي “الأخضر” منتخب فلسطين في تمام الـ2:45 مساءً، على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام .

    وعلى الصعيد الميداني اختتم المنتخب السعودي مساء اليوم على الملعب الرديف لملعب الأمير محمد بن فهد تحضيراته لمواجهة منتخب فلسطين بحصة تدريبية تركّز العمل خلالها على تطبيق اللاعبين تمارين لياقية وتكتيكية.

    وتضم قائمة المنتخب السعودي للمشاركة في البطولة (23) لاعبًا، أسماؤهم على النحو التالي: رائد أزيبي، ومشاري سنيور، وسلطان القحطاني، ومحمد العوفي، ونواف المطيري، وسعد الموسى، وخالد دغريري، وفهد الدوسري، وعلي العبسي، وباسل الحضيف، وفيصل الغامدي، وباسل السيالي، وزياد الجهني، ومحمد محزري، وسلطان العنزي، وعوض الناشري، وهزاع الغامدي، وأيمن يحيى، وأحمد البصاص، وهيثم عسيري، وحسن العلي، ومحمد مران، وسلطان السريحي.

    من جهة أخرى أكد المدير الفني للمنتخب السعودي تحت 19 عامًا بندر باصريح خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء أمس الأثنين على قوة المجموعة التي تضم إلى جانب الأخضر منتخبات مصر والجزائر وفلسطين، مشيرًا إلى أن قوة المجموعة ستكون عائدة بالنفع الفني على المنتخبات.

    وعبّر باصريح عن ثقته بلاعبي “الأخضر” خلال منافسات البطولة، مبينًا أنه بالرغم من قصر فترة الإعداد إلا أن ثقته بما سيقدمه اللاعبون لا حدود لها بالظفر بنقاط المباراة الافتتاحية وباقي المباريات.

  • نيويورك بوست: الأمور لا تسير بسلاسة عند الديموقراطيين

    نيويورك بوست: الأمور لا تسير بسلاسة عند الديموقراطيين

    يرى الكاتب في صحيفة “نيويورك بوست”  الأمريكية جوناه غولدبيرغ أن الأمور لا تسير بسلاسة عند الديمقراطيين. فقد بُرّئ ترامب وشعبيته عند أعلى المستويات التاريخية، والاقتصاد مزدهر. وفي الأثناء، يبدو أن تفشي فيروس كورونا هو الوحيد الذي يمكن أن يجعل نتائج المجالس الانتخابية في أيوا أكثر كارثية.
    يبدو أن جو بايدن، أكثر مرشح ديمقراطي يخشاه البيت الأبيض، يخسر بشدة، كما يبدو أن بيرني ساندرز، أكثر مرشح ديمقراطي يريد البيت الأبيض خوض السباق الانتخابي ضده، يتصدر نتائج الانتخابات.
    لشرح ما يحصل، كتب غولدبيرغ أنه مقتنع بنظرية بروفسور العلوم السياسية سيث ماسكت، مؤلف الكتاب المنتظر صدوره “التعلم من الخسارة: الديموقراطيون 2016-2020″، فليس في إمكان الديمقراطيين معرفة الخطوة التالية، لأنهم لم يعرفوا أين أخطأوا في المرة السابقة.
    وفي كل أربعة أعوام، يخسر أحد الحزبين الانتخابات الرئاسية. وفيما يبدأ كبار المسؤولين والمراقبين السياسيين باللجوء إلى تبادل الملامة، سرعان ما يبرز شبه إجماع حول سبب خسارة المرشح.
    أحياناً، يفوز التفسير الأكثر خدمة للمصلحة الذاتية، كان كل ذلك بسبب خطأ المرشح، أو كان يمكن الفوز بالانتخابات، الأفكار عظيمة لكن المرشح، لم يُقنع الناخبين. وفي أحياناً أخرى، يكون تشريح النتائج صارماً ومدفوعاً بالبيانات الرقمية. الفشل في التواصل مع ناخبي الضواحي، الإخفاق في الالتفات إلى القواعد الناخبة في ميشيغان، أو أوهايو، والفشل في تقديم ردود إيجابية على بعض الانتقادات. وهنالك حالات أيضاً يظهر فيها إجماع على أن الحزب نفسه منفصل أيديولوجياً عن غالبية المقترعين.
    نجح بيل وخسرت هيلاري
    وأضاف غولدبيرغ أن بيل كلينتون هزم الرئيس بوش الأب لعدد من الأسباب الرئيسية من بينها أن الحزب الديمقراطي اعترف بأن مرشحَيه السابقين، والتر مونديل، ومايكل دوكاكيس، كانا مدينين جداً للمصالح الخاصة وملتزمين جداً بالليبيرالية الأرثوذكسية.
    خاض كلينتون حملته على أساس أنه “ديمقراطي من نوع آخر” وأنه قاد ثورة على الديمقراطيين التقليديين.
    ومن جهتها، خسرت هيلاري كلينتون الانتخابات لكن ليس بالتصويت الشعبي. ولولا 78 ألف صوت في بعض الدوائر الانتخابية، أربعة في فلوريدا، وواحدة في ميشيغان، لأمكنها الفوز بالمجمع الانتخابي وبفارق كبير أيضاً. وصعبت هذه النتيجة المتقاربة فهم ما حصل.
    لوم الروس… أو الطقس
    على مستوى إحصائي، حدث ذلك ضمن هامش الخطأ. وبإمكان المتابع لوم الروس على انتصار ترامب أو الطقس، أو لوم كلينتون على تجاهلها ولاية ويسكونسن. بعبارة أخرى، بإمكانه اختيار أي نظرية تدعم فكرته عما على الحزب فعله في خطوته التالية.
    لم تتقبل كلينتون هزيمتها بطريقة جيدة وقضت معظم 2017، تقدم نظريات تخدم مصلحتها الشخصية، عن الأشخاص، أو الظروف الذين يجب لومها، من الرجال المتعصبين ضد النساء لأسباب جندرية إلى النساء اللواتي يكرهن أنفسهن، مروراً بقمع الناخبين، والأخبار المزيفة وبطبيعة الحال، الروس.وجعل هذا الأمر التفسير المتزن لخسارة الديمقراطيين أكثر صعوبة.
                                                          ساندرز والدرس والرهان
    أضاف الكاتب عنصر بيرني ساندرز، الذي خسر الانتخابات التمهيدية في 2016 لكن يبدو أنه لم يتعلم الدرس، ففسر هو وداعموه، أرقامه القوية بالتفويض لإدخال تغييرات إلى الحزب. وهنالك أيضاً، أن ترامب فاز رغم أن غالبية استطلاعات الرأي توقعت فوز كلينتون.
    ووفقاً لماسكت، فإن هذه الصدمة “قوضت المعتقدات الراسخة لدى العديد من الناشطين عن أنواع المرشحين الذين يُمكن انتخابهم”.
    من جهة ثانية، فإن آخر مرشح ديمقراطي فاز بالانتخابات، أي باراك أوباما، لم يفز بفضل حملته بالفكر الوسطي كما فعل بيل كلينتون، بل من خلال تحفيز القاعدة الديمقراطية للإقبال بكثافة على التصويت.
    ولهذا السبب، يظن الكثير من الديمقراطيين أن هذه الاستراتيجية ناجحة هذه المرة. وهذا بالتأكيد رهان ساندرز. في الواقع، خاض معظم الديموقراطيين معاركهم الانتخابية في حلبة ساندرز، وهم يعملون بهدي من النظرية نفسها.
    ما يدركه ترامب ويجهله الديمقراطيون
    لكن أوباما فاز في 2008 بسبب أزمة اقتصادية حادة، وحرب غير شعبية. وكان أيضاً مرشحاً مقنعاً. ولا ينطبق أي من هذه العناصر على الواقع اليوم، إذ تبدو الظروف أقرب إلى نقيض تلك التي سادت في ذلك الوقت.
    يريد اليمقراطيون بشكل يائس مرشحاً يعطي المعتدلين والجمهوريين المتعبين من ترامب، عذراً للتخلص من رئيس في فترة سلام وازدهار.
    وختم غولدبيرغ بالإشارة إلى أن فريق ترامب يُدرك هذه الوقائع ولهذا السبب يريد إفشال بايدن وتعزيز بيرني. بينما لا يستطيع الديمقراطيون رؤية هذا الأمر.

  • رصد عيوب أولية في هاتف سامسونغ الجديد القابل للطي

    رصد عيوب أولية في هاتف سامسونغ الجديد القابل للطي

    يواصل خبراء التقنية، رصد المزايا التي تأتي بها الهواتف القابلة للطي، وسط تساؤل حول ما إذا كان هاتف “غالاكسي زي فليب” الجديد من شركة سامسونغ، قد أحدث تغييرا ثوريا أم إنه لا يختلف عن الأجهزة الأخرى المتاحة في السوق.
    وبحسب موقع “cnet” المختص في الشؤون التقنية، فإن وضع زر القفل في النصف العلوي من الهاتف ليس خيارا موفقا، لا سيما لدى الأشخاص الذين يفضلون استخدام الجهاز بيد واحدة فقط.
    أما الأمر الثاني الذي يثير انزعاج بعض المستخدمين، فهو التقاط صور السيلفي حين يكون الهاتف القابل للطي مغلقا، لأن المستخدم لا يرى بوضوح ما سيجري تصويره.
    وبوسع المستخدم أن يلتقط صورة “سيلفي” حتى وإن كان الجهاز مطويا، لكنه يحتاج إلى الضغط بشدة على زر التشغيل على الجانب، ويمكنه أيضا أن يضبط توقيت التقاط الصورة حتى لا تكون ثمة حاجة إلى ما يعرف بـ”ذراع السيلفي”.
    أما البطارية فليست قوية بما يكفي أو أنه لا يتفوق على الأجهزة الأخرى، بحسب من استخدموا الهاتف الذي يعمل بنظام التشغيل “أندوريد 10″، لاسيما أثناء تشغيل خرائط “غوغل” أو مقاطع الفيديو وهي أكثر الأمور التي تستنزف الطاقة.
    وتصل سعة البطارية في هاتف سامسونغ القابل للطي إلى 3000 mAH، وبما أن هذا الجهاز قابل للطي فهو يضم بطاريتين في الواقع، ومن المعروف لدى الخبراء، أن وجود بطاريتين اثنتين يكون أقل نجاعة من بطارية واحدة كبيرة.
    وتقول شركة سامسونغ إن المفصل الذي يتيح ثني الجهاز، لن ينكسر إلا بعد الثني لما يقارب 200 ألف مرة أي أنه سيصمد لفترة طويلة على الأرجح، وبوسع المستخدم أن يبقيه مفتوحا بأكثر من طريقة.
    لكن بعض المستخدمين أبدوا عدم رضاهم عن الجهد الذي يحتاجونه حتى يقوموا بثني الهاتف وإغلاقه، بينما يقول مدافعون عن الجهاز إن الأمر يحتاج إلى الاعتياد فقط، وبعدئذ، ستصبح مسألة الطي مألوفة وسهلة.

  • رئيس الوزراء العراقي المكلف يجتمع مع رؤساء الكتل السياسية

    رئيس الوزراء العراقي المكلف يجتمع مع رؤساء الكتل السياسية

    بحث رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي اليوم مع رؤوساء الكتل السياسية العراقية إجراءات استكمال تشكيلته الوزارية.
    ورجحت وكالة الأنباء العراقية التي أعلنت ذلك أن يتقدم رئيس الوزراء المكلف بتشكيلته الوزارية للتصويت عليها في مجلس النواب, نهاية الأسبوع الحالي أومطلع الأسبوع المقبل.
    وكان الرئيس العراقي برهم صالح كلّف الشهر الماضي محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة خلفاً لحكومة تصريف الأعمال الحالية التي يرأسها عادل عبد المهدي.

  • صدمة في ألمانيا بعد كشف مخططات لشن هجمات على مساجد

    صدمة في ألمانيا بعد كشف مخططات لشن هجمات على مساجد

    دانت الحكومة الألمانية الاثنين المخططات “المرعبة” التي تم كشفها لتنفيذ هجمات على مساجد في البلاد وأعدّتها مجموعة من اليمين المتطرف أرادت الاحتذاء بمجزرة كرايست تشيرش في نيوزيلندا التي وقعت قبل عام.

    وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية بيورن غرونيفيلدر خلال مؤتمر صحافي في برلين “ما تم الكشف عنه مرعب، “من المخيف” رؤية مجموعة تتجه بوضوح نحو التطرف بهذه السرعة”.

    وأضاف أن من “المهم أن تتم حماية أماكن العبادة”.

    من جهته شدد شتيفان سايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ان “مهمة الدولة هي ضمان ممارسة الإيمان بحرية في هذا البلد من دون خطر ومن دون تهديد، أيا كانت الديانة”.

    وأوقف 12 شخصا الجمعة في مناطق عدة من ألمانيا، ينتمون إلى مجموعة صغيرة من اليمين المتطرف واوقفوا رهن التحقيق بشبهة التحضير لهجمات.

    ويشتبه بأنهم كانوا يخططون لاستهداف ستة مساجد على الأقل خلال الصلاة، على غرار ما حصل في كرايست تشيرش في نيوزيلندا في آذار/مارس 2019، عندما قتل مهاجم 51 شخصاً في مسجدين وصور اعتداءه مباشرةً، وفق ما كشفت الأحد وسائل إعلام ألمانية.

    وقالت مصادر أمنية لوسائل الإعلام أنه ينبغي أخذ مشروع المجموعة “بجدية كاملة”، موردة أن المحققين عثرون على فؤوس وسيوف وأسلحة نارية خلال مداهمة منزل يستخدمه العناصر الجمعة.

                                                                          “حرب أهلية”

    وقام الزعيم المفترض للمجموعة، الذي عرفت عنه وسائل الإعلام الألمانية باسم فيرنر س.

    من سكان أوغسبورغ في بافاريا، وكان مدرجا في سجلات السلطات ومراقبا منذ عدة أشهر، بعرض خططه بشكل مفصل على شركائه خلال اجتماع جرى الأسبوع الماضي.

    وعلم المحققون بهذا الاجتماع السري بفضل مخبر اخترق المجموعة، بحسب وسائل الإعلام الألمانية.

    وإلى المساجد، كان من المقرر استهداف سياسيين وطالبي لجوء أيضا.

    ويشتبه بأن أربعة من الموقوفين الـ12 هم محركو المجموعة، أما الثمانية الآخرون فمهمتهم تقضي بتقديم دعم مالي ولوجستي.

    وجميع أعضاء المجموعة يحملون الجنسية الألمانية وبينهم شرطي أوقف عن عمله، بحسب الصحافة الألمانية.

    وقالت “بيلد” إن الشرطي يدعى تورستين ف.

    وعمره 50 عاماً، لديه شغف في العصور الوسطى ولم يكن يتردّد في بعض الأحيان في ارتداء درع وحمل سيف.

    وهو ينتقد الحكومة بوصفها ب”ديكتاتورية الشتازي” وهو اسم الشرطة السرية في ألمانيا الديموقراطية السابقةً.

    وكانت الهجمات تهدف إلى إحلال “ظروف أقرب إلى الحرب الأهلية” وزعزعة النظام العام، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الالمانية عن مصادر أمنية.