Author: خالد حامد

  • المملكة.. ثوابت راسخة تجاه القضية الفلسطينية والجمهورية اللبنانية

    المملكة.. ثوابت راسخة تجاه القضية الفلسطينية والجمهورية اللبنانية

    دأبت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على تقديم جميع أنواع الدعم للدول العربية، والدفاع عن قضاياها، والمحافظة على الوحدة العربية ومصيرها المشترك، ومن تلك المواقف الراسخة دعم القضية الفلسطينية، والجمهورية اللبنانية.
    وبسعي حثيث حرصت المملكة على طرح حلول ناجعة لدعم ومعالجة القضية الفلسطينية التي تعد جوهر الصراع العربي – الإسرائيلي، وواصلت مواقفها الثابتة إزاء القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني والأماكن الإسلامية في القدس المحتلة، وهي المواقف التي يسجلها التاريخ بأحرف من ذهب على مختلف الصعد العربية والإسلامية والدولية.
    واضطلعت المملكة بجهود دبلوماسية مكثفة على مختلف الصعد من أجل القدس، وتعاونت في هذا الشأن مع الدول الإسلامية حتى صدر قرار مجلس الأمن الدولي رقم (478) في العام 1980م الذي طالب جميع الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية في القدس بسحبها فورًا.
    وفي إطار دعم المملكة المتواصل للقضية الفلسطينية اقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- في المؤتمر العربي الذي عقد في القاهرة في أكتوبر عام 2000م إنشاء صندوق يحمل اسم انتفاضة القدس برأس مال قدره 200 مليون دولار، ويخصص للإنفاق على أسر الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في الانتفاضة، وإنشاء صندوق آخر يحمل اسم صندوق الأقصى يخصص له 800 مليون دولار لتمويل مشاريع تحافظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس، والحيلولة دون طمسها، وأعلنت المملكة إسهامها بربع المبلغ المخصص لهذين الصندوقين، كما تكفلت بدعم ألف أسرة فلسطينية من أسر شهداء جرحى انتفاضة الأقصى.
    وأكدت المملكة هذا التوجه لنصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في بيروت في شهر مارس 2002م، حيث قدمت تصورًا عمليًا للتسوية الشاملة والعادلة في الشرق الأوسط، وهو مشروع عرف فيما بعد بمبادرة السلام العربية بعد أن تبناه وأقره القادة العرب في تلك القمة.
    وأكدت قمة الرياض التي عقدت في مارس 2007م تمسك جميع الدول العربية بمبادرة السلام العربية، وفي إطار تضامن المملكة الدائم مع أبناء الشعب الفلسطيني خصصت في شهر يوليو 2006م منحة قدرها 250 مليون دولار للشعب الفلسطيني؛ لتكون بدورها نواة صندوق عربي دولي لإعمار أراضي السلطة الفلسطينية.
    وكان للمملكة موقف تاريخي في مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية (قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة) التي عقدت في الكويت في شهر يناير 2009م، حيث أعلنت المملكة تجاوز مرحلة الخلافات بين العرب، وأسست بداية مرحلة جديدة في مسيرة العمل العربي المشترك تقوم على قيم الوضوح والمصارحة، والحرص على العمل الجماعي في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
    وأعلنت المملكة في تلك القمة تبرعها بمبلغ مليار دولار لإعادة إعمار غزة، ووفرت كل ما يمكن من المستلزمات الطبية والأدوية وشحنها إلى قطاع غزة عن طريق جمهورية مصر العربية، إضافة إلى تأمين طائرات الإخلاء الطبي لنقل ما يمكن من المصابين والجرحى من الفلسطينيين من العريش في مصر إلى المملكة، واعتماد معالجة الجرحى الفلسطينيين في مختلف مستشفيات المملكة التخصصية والمرجعية والعامة كل حسب حالته الصحية، وأطلقت حملة تبرعات شعبية عاجلة في عموم مناطق المملكة للإسهام في مساعدة وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين والوقوف معهم؛ جراء ما يتعرضون له من اعتداءات إسرائيلية غاشمة.


    وفي إطار ما تبذله المملكة من جهود لرأب الصدع وتوحيد الصف بين الفصائل الفلسطينية وعندما حدث خلاف بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين؛ سارعت المملكة لدعوة قادة الشعب الفلسطيني لعقد لقاء في رحاب بيت الله الحرام بمكة المكرمة؛ لبحث أمور الخلاف بينهم بكل حيادية ودون تدخل من أي طرف وصولًا إلى حلول عاجلة لما يجري على الساحة الفلسطينية.
    واستجاب القادة الفلسطينيون لهذه الدعوة وعقدت اجتماعات في مكة المكرمة بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، وترجمت تلك الاجتماعات باتفاق مكة الذي أعلن بجوار بيت الله الحرام في العشرين من شهر محرم 1428هـ.
    واستمرارًا للعناية القصوى بالقضية الفلسطينية وبما لا يدع مجالًا للشك بأهميتها، أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على القمة العربية الـ 29، المنعقدة في الظهران في أبريل 2018م، مسمى “قمة القدس” ترسيخًا منه -رعاه الله- أن القدس حاضرة في وجدان قادة وشعوب الدول العربية والإسلامية، مؤكدًا -حفظه الله- محورية القضية الفلسطينية حتى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
    وقال الملك المفدى -أيده الله-:”ليعلم القاصي والداني أن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين”، كما أعلن -حفظه الله- تبرع المملكة بمبلغ (150) مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، وتبرع المملكة بمبلغ (50) مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “الأونروا”.
    وتأكيدًا لموقف المملكة الواضح والداعم لفلسطين قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء خلال ترؤسه اجتماع الدورة العادية الثانية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-: “إن القضية الفلسطينية كانت وما زالت هي قضية العرب والمسلمين المحورية، وتأتي على رأس أولويات سياسة المملكة الخارجية، ولم تتوان المملكة أو تتأخر، في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق لاسترجاع أراضيه، واستعادة حقوقه المشروعة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية، بحدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وغيرها من المرجعيات الدولية المتفق عليها، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق”.
    واستجابةً للظروف الاستثنائية التي شهدتها غزة منذ 7 أكتوبر 2023م، وبعد تشاور المملكة العربية السعودية مع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، تقرر عقد (قمة عربية – إسلامية مشتركة غير عادية) في 11 نوفمبر 2023م بشكلٍ استثنائي في الرياض، وقد افتتح أعمال القمة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وألقى سموه كلمة قال فيها: “بذلت المملكة جهودًا حثيثة منذ بداية الأحداث لحماية المدنيين في قطاع غزة واستمرت بالتشاور والتنسيق مع أشقائها والدول الفعالة في المجتمع الدولي لوقف الحرب.
    ومن هذا المنطلق نجدد مطالبنا بالوقف الفوري للعمليات العسكرية وتوفير ممرات إنسانية لإغاثة المدنيين وتمكين المنظمات الدولية الإنسانية من أداء دورها، كما نؤكد الدعوة للإفراج عن الرهائن والمحتجزين وحفظ الأرواح والأبرياء.
    إننا أمام كارثة إنسانية تشهد على فشل مجلس الأمن والمجتمع الدولي في وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الصارخة للقوانين والأعراف الدولية والقانون الدولي الإنساني، وتبرهن على ازدواجية المعايير والانتقائية في تطبيقها، وتهدد الأمن والاستقرار العالمي، ولذلك فإن الأمر يتطلب منا جميعًا جهدًا جماعيًا منسقًا للقيام بتحرك فعّال لمواجهة هذا الوضع المؤسف، وندعو إلى العمل معًا لفك الحصار بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وتأمين المستلزمات الطبية للمرضى والمصابين في غزة”.
    وأكد -حفظه الله- رفض المملكة القاطع استمرار العدوان والاحتلال والتهجير القسري لسكان غزة، وحمّل سلطات الاحتلال مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته.
    وقال سمو ولي العهد: “إننا على يقين بأن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة هو إنهاء الاحتلال والحصار والاستيطان وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة بحدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما يضمن استدامة الأمن واستقرار المنطقة ودولها”.
    وتأتي المملكة في صدارة الدول المانحة بالعالم في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني حيث بلغ إجمالي المساعدات السعودية لدولة فلسطين حسب منصة المساعدات السعودية (5,347,767,396) دولارًا، من خلال 290 مشروعًا، في قطاعات متعددة منها: (مساعدات تنموية: دعم الميزانيات -الحكومة والمجتمع المدني، ومساعدات إنسانية عامة: الإيواء والمواد غير الغذائية- التعافي المبكر- الصحة – الأمن الغذائي والزراعي- التعليم – دعم وتنسيق العمليات الإنسانية- المياه والإصحاح البيئي).
    وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله- سارعت المملكة منذ بدء الأزمة في قطاع غزة بتقديم المساعدات والإمدادات الإنسانية العاجلة للمتضررين، وأطلقت حملة تبرعات شعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع، حيث تجاوز إجمالي قيمة التبرعات في الحملة نحو 697 مليون ريال، وجرى توصيل المساعدات والإمدادات الإغاثية والإنسانية عبر جسرين (جوي وبحري)، فضلاً عن تقديمها دعمًا ماليًا شهريًا للأشقاء في فلسطين للإسهام في معالجة الوضع الإنساني في قطاع غزة ومحيطها.
    وبلغت المساعدات الإنمائية المقدمة من المملكة من خلال الصندوق السعودي للتنمية لدولة فلسطين والشعب الفلسطيني ما مجموعه نحو (4812) مليون دولار، تضمنت قطاعات التعليم والصحة والإسكان وإسكان اللاجئين.
    ورحبت المملكة في 22 مايو 2024م بالقرار الإيجابي الذي اتخذته كل من مملكة النرويج، ومملكة إسبانيا، وجمهورية إيرلندا، وجمهورية أرمينيا باعترافها بدولة فلسطين الشقيقة.
    وثمّنت المملكة هذه القرارات الصادر من الدول الصديقة، الذي يؤكد الإجماع الدولي على الحق الأصيل للشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وتدعو بقية الدول للمسارعة في اتخاذ القرار نفسه، الذي من شأنه الإسهام في إيجاد مسار موثوق به ولا رجعة فيه بما يحقق سلامًا عادلًا ودائمًا يلبي حقوق الشعب الفلسطيني.
    وأكدت المملكة دعوتها المجتمع الدولي خصوصًا الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن التي لم تعترف حتى الآن بالدولة الفلسطينية، بأهمية الإسراع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية؛ ليتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وليتحقق السلام الشامل والعادل للجميع.
    واستمرارًا للعناية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بالشعب الفلسطيني الشقيق، وحرصًا منهما -أيدهما الله- على تقديم جميع أشكال المساعدات والدعم لدولة فلسطين وشعبها الشقيق، أعلنت المملكة تقديم دعم مالي شهري للأشقاء في فلسطين للإسهام في معالجة الوضع الإنساني في قطاع غزة ومحيطها.
    وانطلاقًا من دور المملكة الريادي وثوابتها السياسية القائمة على دعم الأشقاء العرب، وقفت المملكة باستمرار إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، ولا توفر أي جهد في إطار تعزيز عرى الأخوة.
    ويعود تاريخ دعم المملكة للجمهورية اللبنانية منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، حيث ساعد لبنان على نيل استقلاله، واستمر أبناؤه البررة من بعده في توثيق العلاقات بين الدولتين والشعبين.
    وعلى امتداد تاريخ القمم العربية شهدت أراضي المملكة استضافة قمتين عاديتين وقمتين استثنائيتين (غير عاديتين)، للوقوف مع الشعب اللبناني، حيث عقدت قمة عربية مصغرة بدعوة من المملكة في مدينة الرياض، خلال الفترة( 16 – 18) أكتوبر 1976م، بهدف وقف نزيف الدم في لبنان وإعادة الحياة الطبيعية إليها واحترام سيادة لبنان، وإعادة إعماره، ومن أبرز قراراتها: وقف إطلاق النار والاقتتال نهائيًا في كافة الأراضي اللبنانية والتزام جميع الأطراف بذلك، وتعزيز قوات الأمن العربية الحالية لتصبح قوات ردع داخل لبنان، وإعادة الحياة إلى طبيعتها، والتعهد العربي، وتأكيد منظمة التحرير الفلسطينية احترام سيادة لبنان ووحدته، وتوجيه الحملات الإعلامية بما يكرس وقف القتال وتحقيق السلام وتنمية روح التعاون والإخاء بين جميع الأطراف والعمل على توحيد الإعلام الرسمي.
    وكانت المملكة إلى جانب لبنان في المجالات كافة منذ الاجتياح الإسرائيلي عام 1982م التي رفعت عنه آثار دماره، ورعت جولات المحادثات لإرساء السلام في لبنان (مؤتمر جنيف، لوزان، واللجنة الثلاثية، واللجنة السداسية) إلى الدعوة لمؤتمر الطائف الذي عقد في العام 1989م؛ لوضع حد للحرب الأهلية، نتجت عنه وثيقة وفاق وطني (اتفاق الطائف) الذي أرسى السلم الأهلي في لبنان، وشكل دستورًا جديدًا له.
    وقدمت المملكة في العام 2006م خمسين مليون دولار لسد الاحتياجات الإغاثية وتوفير الخدمات اللازمة للتخفيف من معاناة الشعب اللبناني؛ جراء الاعتداء الإسرائيلي الذي مس الشعب اللبناني بأسره وعرض الأبرياء لأسوأ الظروف الإنسانية.
    وواصلت المملكة دعمها للبنان سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا، لاسيما دورها الكبير في مؤتمر باريس 3 الذي عقد في يناير 2007م، حيث قدمت للبنان مساعدات بلغت مليار دولار لدعم مشاريع التنمية من خلال الصندوق السعودي للتنمية وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، إضافة الى تقديم منحة بمبلغ 100 مليون دولار للحكومة اللبنانية لدعم ميزانيتها العامة.
    وتابعت المملكة ببالغ القلق والاهتمام تداعيات الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020م، وما أسفر عنه من سقوط قتلى ومصابين، مؤكدة وقوفها التام وتضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق.
    وفي 18 يوليو 2023م شاركت المملكة في الاجتماع الثاني للمجموعة الخماسية التي ضمت (المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الفرنسية)، بشأن الأوضاع التي يشهدها لبنان، وذلك في العاصمة القطرية الدوحة، وناقش المجتمعون الحاجة الملحة للقيادة اللبنانية لتعجيل إجراء الانتخابات الرئاسية، إضافة إلى تأكيد أهمية تنفيذ عديد من الإصلاحات الاقتصادية تجاه لبنان وشعبه الشقيق، والالتزام بسيادة لبنان واستقلاله، فيما شددوا على الحاجة الماسة إلى الإصلاح القضائي وتطبيق سيادة القانون.
    وأكدت المجموعة الخماسية أهمية تنفيذ الحكومة اللبنانية قرارات مجلس الأمن الدولي والاتفاقيات والقرارات الدولية الأخرى ذات الصلة، بما في ذلك الصادرة عن جامعة الدول العربية، إضافة إلى الالتزام بوثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف) التي تضمنت الحفاظ على الوحدة الوطنية والعدالة المدنية في لبنان.
    وصدر في 16 أكتوبر 2024م بيان مشترك في ختام زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لجمهورية مصر العربية، حيث أعرب البلدان الشقيقان عن بالغ قلقهما من التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأكدا حرصهما على أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، والمحافظة على سيادة لبنان وسلامته الإقليمية، وعبرا عن تضامنهما الكامل مع الشعب اللبناني الشقيق في الأزمة الراهنة، مشددين على أهمية تمكين الدولة اللبنانية بجميع مؤسساتها من القيام بواجباتها وبسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، وأهمية دور الجيش اللبناني في حفظ أمن لبنان واستقراره.
    وجدد الجانبان التأكيد على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن الدولي، بمسؤولياته والعمل على وقف فوري ودائم لإطلاق النار في لبنان، وعدم اتساع نطاق الصراع القائم في المنطقة، وأهمية التطبيق الكامل لاتفاق الطائف والقرارات الدولية ذات الصلة.
    واستمرارًا لدورها الإنساني وحسب منصة المساعدات السعودية، فإن إجمالي المساعدات السعودية للجمهورية اللبنانية بلغ (2,688,283,961) دولارًا، لـ 123 مشروعًا في عدة قطاعات منها:(مساعدات تنموية – دعم الميزانيات- تطوير البنية التحتية- النقل والتخزين- – التعليم – الصحة- المياه والإصحاح البيئي- الزراعة والغابات والأسماك، ومساعدات إنسانية عامة – الإيواء والمواد غير الغذائية- الصحة- الأمن الغذائي والزراعي).
    وقدّم الصندوق السعودي للتنمية (23) قرضًا تنمويًا للإسهام في تمويل تنفيذ (20) مشروعًا وبرنامجًا إنمائيًا في قطاعات التعليم والطرق والصحة والبنية التحتية، بمبلغ إجمالي مقداره (347) مليون دولار، فيما خصصت المملكة من خلال الصندوق السعودي للتنمية (4) مِنح بمبلغ إجمالي يتجاوز (708.49) مليون دولار، تضمنت عديدًا من المشروعات الإنمائية؛ للإسهام في تنمية مختلف القطاعات الحيوية في لبنان.
    وانطلاقًا من الدور الإنساني الرائد وتجسيدًا للقيم النبيلة والمبادئ الثابتة، وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتسيير جسر جوي إغاثي إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وبلغ عدد الطائرات التي وصلت الأراضي اللبنانية حتى تاريخ 9 نوفمبر 2024م (21 طائرة)، تحتوي حمولتها على مواد إغاثية متنوعة تشتمل على (مواد طبية وإيوائية ومواد غذائية أساسية).
    ويسهم انعقاد القمة العربية والإسلامية غير العادية التي دعت إليها المملكة في تأكيد الموقف العربي والإسلامي الموحد والثابت تجاه إدانة الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وفي الجمهورية اللبنانية، وتوطيد الشراكات الدولية من خلال إطلاق آلية التنسيق المشتركة بين جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الأفريقي.

  • إطلاق الموقع والتطبيق الإلكتروني لجوائز “صنّاع الترفيه”

    إطلاق الموقع والتطبيق الإلكتروني لجوائز “صنّاع الترفيه”

    أُطلِق الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص بجوائز صنّاع الترفيه (Joy Awards)، ليصبح منصة متكاملة تُبرز مسيرة هذا الحدث المميز في منطقة الشرق الأوسط.
    ويأتي هذا الإطلاق ضمن التحضيرات لحفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه 2025، حيث سيكون التطبيق هو الوسيلة الوحيدة المتاحة للجمهور للتصويت والترشيح لنجومهم المفضلين.
    ويوفر الموقع والتطبيق المتاحان باللغتين العربية والإنجليزية، محتوى ثريًا يتضمن نتائج الجوائز، الصور، والمعلومات عن الدورات السابقة.
    ويتيح التطبيق بشكل حصري للجمهور فرصة المشاركة الفعّالة من خلال ترشيح وتسمية النجوم والأعمال الفنية في فئات السينما، الموسيقى، المسلسلات، الإخراج، الرياضة، والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.
    وتتم عملية الترشيح والتصويت على مرحلتين في التطبيق: المرحلة الأولى هي مرحلة التسمية، وتستمر لمدة شهر، حيث يمكن للمستخدمين اختيار وترشيح نجومهم وأعمالهم المفضلة، مع إمكانية إضافة أسماء جديدة غير مدرجة في القائمة، شريطة أن تكون الإنجازات قد تمت في عام2024.
    أما المرحلة الثانية، فهي مرحلة التصويت، حيث يختار الجمهور من بين المرشحين النهائيين في كل فئة، وتستمر هذه المرحلة أيضًا لمدة شهر.
    ويمثل حفل “صنّاع الترفيه” مناسبة فريدة لتكريم الشخصيات التي تترك أثرًا إيجابيًا في حياة الناس.
    ويُقام الحفل سنويًا في شهر يناير كجزء من فعاليات “موسم الرياض”، حيث يجتمع نخبة من الشخصيات البارزة في احتفالية بهية ومبهرة.

  • “مساء الحجِر والدرون” .. تجارب إبداعية في العُلا

    “مساء الحجِر والدرون” .. تجارب إبداعية في العُلا

    تواصل العُلا إبهار زوارها بفعالياتها المتنوعة التي تجمع بين سحر التاريخ وتطور التكنولوجيا، حيث تأتي تجربة “مساء الحجِر” كواحدة من التجارب المميزة ضمن فعاليات مهرجان الممالك القديمة، بهدف استكشاف الحضارات المتعاقبة على مر العصور بطريقة مبتكرة وجذابة.
    وتشمل التجارب التي تقام في موقع الحجِر الأثري، الذي يعتبر أول موقع سعودي يُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، على عروض مبهرة باستخدام طائرات الدرون، التي ترسم تشكيلات ضوئية رائعة فوق معالم الموقع، ضمن تجربة ” قصص من السماء ” مما يضفي على الموقع التاريخي بُعدًا جديدًا ويمنح الزوار تجربة بصرية غير مسبوقة.
    كما تشهد العُلا العديد من الفعاليات الأخرى المتنوعة، التي تتيح للزوار استكشاف المزيد من جوانب الثقافة والتراث والطبيعة في المحافظة، ويمكن للزائر الاطلاع على تفاصيل هذه الفعاليات ومعرفة مواعيدها من خلال الموقع الرسمي www.experiencealula.com.

  • رئيس السنغال يصل إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه نائب أمير المنطقة

    رئيس السنغال يصل إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه نائب أمير المنطقة

    وصل إلى الرياض مساء اليوم، فخامة الرئيس باسيرو ديوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، والوفد المرافق له، وذلك للمشاركة في القمة العربية والإسلامية غير العادية.
    وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين المنطقة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السنغال سعد بن عبدالله النفيعي، والقائم بالأعمال في سفارة السنغال لدى المملكة آسان أنداي، ومدير شرطة المنطقة المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

  • الرئيس الجزائري يصل إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه نائب أمير المنطقة

    الرئيس الجزائري يصل إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه نائب أمير المنطقة

    وصل إلى الرياض مساء اليوم، فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والوفد المرافق له، وذلك للمشاركة في القمة العربية والإسلامية غير العادية.
    وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين المنطقة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الجزائرية الدكتور عبدالله بن ناصر البصيري، وسفير الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية لدى المملكة شريف وليد، ومدير شرطة المنطقة المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

  • وزير الخارجية يترأس اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية والإسلامية غير العادية

    وزير الخارجية يترأس اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية والإسلامية غير العادية

    ترأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في العاصمة الرياض، اليوم، الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية والإسلامية غير العادية المقرر عقدها غداً الاثنين.
    وتأتي هذه القمة امتداداً للقمة العربية الإسلامية المشتركة التي عُقدت في الرياض بتاريخ 27 ربيع الآخر 1445هـ، الموافق 11 نوفمبر 2023م، وبناءً على توجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -، واستكمالاً للجهود المبذولة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، وبالتنسيق مع قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة.
    وشهد الاجتماع مناقشة جدول أعمال القمة المرتقبة، وبحث أبرز القضايا المطروحة للنقاش.
    حضر الاجتماع، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي، ووكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة المشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الدبلوماسية العامة الدكتور عبدالرحمن الرسي، ومدير عام مكتب سمو الوزير عبدالرحمن الداود.

  • أخضر البولينج يُتوَّج بلقب البطولة العربية الـ 11 للرجال

    أخضر البولينج يُتوَّج بلقب البطولة العربية الـ 11 للرجال

    تُوِّج منتخب المملكة بلقب البطولة العربية الـ 11 للبولينج (رجال)، التي اختتمت منافساتها مساء السبت في القاهرة.
    وحصد لاعبو المنتخب السعودي للبولينج للرجال 4 ميداليات ذهبية، و3 ميداليات فضية، وميدالية برونزية كما حققت لاعبات المنتخب السعودي للبولينج للسيدات الميدالية الفضية في منافسات الزوجي، والميدالية البرونزية في مسابقة الفرق.
    وشارك في البطولة العربية للبولينج نحو 120 لاعبًا ولاعبة، من 10 دول عربية هي: المملكة، ومصر، والعراق، والأردن، والكويت، وقطر، والإمارات، والبحرين، وعمان، ولبنان.

  • بايدن يستقبل خليفته ترامب الأربعاء في البيت الأبيض

    بايدن يستقبل خليفته ترامب الأربعاء في البيت الأبيض

    يعتزم جو بايدن استقبال خليفته دونالد ترامب في البيت الأبيض الأربعاء، بعد تعهد الرئيس الأميركي بانتقال سلمي ومنظم للسلطة إلى الرئيس الجمهوري المنتخب الذي خسر أمامه الانتخابات الرئاسية قبل أربع سنوات.
    وحقق ترامب الذي لم يعترف أبدا بخسارته في انتخابات عام 2020 فوزا تاريخيا في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر أعاده إلى البيت الأبيض، متوجا نحو عقد من النشاط السياسي طغت عليه مواقفه اليمينية المتشددة.

    أما بايدن فسينضم إلى ناد صغير من الرؤساء الأميركيين الذين أعادوا السلطة إلى سلف لهم في البيت الأبيض.

    وسيلتقي الرئيس الديموقراطي ترامب الساعة 11:00 صباحا (16,00 ت غ)، وفق بيان للبيت الأبيض السبت، مع بدء العد العكسي لعودة الرئيس السابق إلى السلطة في كانون الثاني/يناير.

    وفاز قطب العقارات ونجم تلفزيون الواقع السابق البالغ 78 عاما بهامش أوسع هذه المرة رغم إدانته جنائيا ومحاولة عزله مرتين في الكونغرس أثناء وجوده في السلطة واتهامه بالفاشية من قبل رئيس أركان سابق في عهده.

    وأظهرت استطلاعات الرأي أن الهم الرئيسي للناخبين كان الاقتصاد والتضخم الذي ارتفع في عهد بايدن إلى مستويات عالية.

    واتصل بايدن الذي انسحب من السباق في تموز/يوليو بسبب مخاوف تتعلق بسنه البالغ 81 عاما، بترامب الأربعاء وهنأه بفوزه في الانتخابات.

    وحض الزعيم الديموقراطي في خطاب تلفزيوني رصين الأميركيين على الهدوء وخفض منسوب الغضب، في تناقض صارخ مع رفض ترامب قبول هزيمته في انتخابات 2020.

    الإدارة الثانية

    وباشر ترامب اختيار شخصيات إدارته الثانية، معلنا عن تعيين مديرة حملته الانتخابية سوزي وايلز في منصب كبيرة موظفي البيت الأبيض.

    ووايلز هي أول امرأة تتولى هذا المنصب البارز، ومنصبها هو أول تعيين للرئيس الجمهوري في إدارته الجديدة.

    ووصف ترامب السيدة البالغة 67 عاما من فلوريدا بأنها “قوية وذكية ومبتكرة ومحبوبة ومحترمة عالميا”، مضيفا “ستواصل سوزي العمل بلا كلل لجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”.

    ويعكس المرشحون الآخرون لشغل مناصب في إدارة ترامب الثانية، التغييرات الكبيرة المزمع أن يقوموا بها.

    وقال روبرت ف. كينيدي جونيور، وهو شخصية بارزة في حركة مناهضة اللقاحات التي تعهد ترامب بمنحها “دورا كبيرا” في قطاع الرعاية الصحية، لشبكة “ان بي سي نيوز” الأربعاء “لن أحرم أي شخص من اللقاحات”.

    وقد يكون لإيلون ماسك صاحب شركات سبايس اكس وتيسلا ومنصة اكس الذي دعم ترامب بحماسة، دور في إدارة ترامب بتولي التدقيق في الهدر الحكومي وخفض التكاليف.

    ومن المتوقع أن يلغي ترامب العديد من السياسات التي اقترنت بشخص بايدن. كما أنه يعود إلى البيت الأبيض منكرا التغير المناخي وعلى استعداد لتفكيك سياسات بايدن الخضراء وإعطاء إشارة البدء بحفر الآبار لاستخراج النفط.

  • الأمريكية “كوكو جوف” بطلة رابطة محترفات التنس “الرياض – 2024”

    الأمريكية “كوكو جوف” بطلة رابطة محترفات التنس “الرياض – 2024”

    اختتمت منافسات نهائيات رابطة محترفات التنس، والتي أقيمت في الصالة الداخلية بجامعة الملك سعود في مدينة الرياض، بتنظيم الاتحاد السعودي للتنس، وإشراف وزارة الرياضة، ورعاية صندوق الاستثمارات العامة.
    وتوَّجت مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة أضواء بنت عبدالرحمن العريفي، الأمريكية “كوكو جوف” بلقب “الفردي”، لأول مرة في تاريخها، وذلك بعد فوزها على الصينية شينغ كينوين؛ بواقع مجموعتين مقابل مجموعة، في مواجهة استمرت لأكثر من 3 ساعات، لتكونَ أول بطلة تتوّج بالمملكة في لعبة التنس.
    وأكدت الأمريكية جوف, أن البطولة شهدت مستويات مختلفة من جميع اللاعبات، عكسن من خلالها أفضليتهن بالتواجد في المراكز المتقدمة في التصنيف العالمي، مقدمةً شكرها للقائمين على تنظيم الحدث، الذي وصفته بالرائع، إلى جانب عائلتها وفريقها ولنظيرتها الصينية شينغ كينوين.
    وفي منافسات فئة “الزوجي”، نجحت كل من (الكندية غابرييلا دابروفسكي والنيوزيلندية إيرين روتليف) بحصد اللقب، إثر انتصارهما على (التشيكية كاترينا سينياكوفا والأمريكية تايلور تاونسند) بمجموعتين نظيفتين؛ لتُبقيا سجلهما خاليًا من الخسائر في هذه البطولة.
    وشهدت مباريات بطولة رابطة نهائيات محترفات التنس 2024م في فئتي (الفردي والزوجي)، التي انطلقت في 2 نوفمبر 2024 حضور ما يزيد على 21 ألف متفرجٍ، تابعوا عدة مباريات مثيرة وحماسية، بمشاركة أبرز وأهم لاعبات التنس المصنفات عالميًا.
    يشار إلى أن هذه البطولة أقيمت وفق شراكة مع رابطة محترفات التنس، التي تستمر حتى عام 2027م، وبجوائز بلغت 15.2 مليون دولار أمريكي، إذ ضمّت هذه النسخة أفضلَ 8 محترفات، كما شاركت الروسية داريا كاساتكينا -المصنفة التاسعة عالميًا- في المرحلة الأخيرة من دور المجموعات؛ بسبب الإصابة التي تعرّضت لها الأمريكية جيسيكا بيجولا، وأجبرتها على الانسحاب.

  • أمين الرياض يرعى توقيع عدة اتفاقيات للمعهد العربي لإنماء المدن

    أمين الرياض يرعى توقيع عدة اتفاقيات للمعهد العربي لإنماء المدن

    رعى صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عياف أمين منطقة الرياض رئيس المعهد العربي لإنماء المدن أمس السبت، توقيع مذكرتي تعاون تهدفان إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات التنمية الحضرية المستدامة وتبادل الخبرات بين المدن العربية والأوروبية، وذلك خلال المنتدى الحضري العالمي الثاني عشر WUF12 بالقاهرة.
    وشملت التوقيع على اتفاقية تعاون مع منظمة المدن المتحدة والحكومات المحلية (Metropolis) تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث، وبناء القدرات، وتقديم الخدمات الاستشارية، وتنظيم الفعاليات التدريبية للمدن العربية.
    وتتضمن الاتفاقية التي وقعها الأمين العام لمنظمة Metropolis، جوري باكير والمدير العام للمعهد العربي لإنماء المدن الدكتور أنس المغيّري، عدة مبادرات منها تبادل الخبرات والسياسات الحضرية، وتنظيم منتدى الاستثمار في إطار “حوار المدن العربية الأوروبية” المزمع عقده في الرياض في مايو 2025، إضافة إلى إقامة ندوة حول المدن الكبرى في دول مجلس التعاون الخليجي ضمن السياق العالمي.
    كما شملت توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية بين المعهد العربي لإنماء المدن ومنصة بلاتفورما (Platforma) ومركز الحكم المحلي المبتكر CILG-VNGI، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المدن العربية والأوروبية في مجالات التنمية الحضرية والإدارة المحلية.
    ووقع الاتفاقية عن المعهد العربي لإنماء المدن الدكتور أنس المغيّري، والمدير التنفيذي لبلاتفورما بوريس تونهاوسر، والمديرة العامة للمركز الدكتورة نائلة عكرمي.
    وشهد التوقيع العديد من أمناء المدن العربية والأوروبية، مثل فيها الجانب الأوروبي رئيسة الوفد الهولندي رئيسة اتحاد البلديات الهولندية عمدة مدينة أوتريخت شارون دايكسما، ورئيس الوكالة الدولية لاتحاد البلديات السويدية رايان نوكس، ومدير عام اتحاد البلديات والأقاليم الأوروبية بوريس تاونهاوزر، فيما حضر من الجانب العربي معالي محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم خليل ومعالي عمدة نواكشوط فاطمة عبدالمالك.
    وتأتي هذه الشراكات في إطار مبادرة “حوار المدن العربية الأوروبية”، التي ستنطلق نسختها الأولى في الرياض في مايو 2025، وتهدف إلى تعزيز التعاون الحضري وتنظيم منتديات استثمارية تجمع المدن العربية والأوروبية لتحقيق التنمية المستدامة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويعزز من جودة الحياة في المدن العربية.

  • مانشستر سيتي يتلقى الخسارة الرابعة على التوالي

    مانشستر سيتي يتلقى الخسارة الرابعة على التوالي

    استمرت معاناة مانشستر سيتي بخسارة مفاجئة 1-2 أمام برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت، بفضل هدفين متأخرين سجلهما البديلان جواو بيدرو ومات أورايلي.

    وكان هداف الدوري الإنجليزي إيرلنغ هالاند تقدم لمانشستر سيتي في الدقيقة 23، قبل أن يتلقى فريقه هدفين في الدقيقتين 78 و83.

    وتجرع بطل الدوري الإنجليزي الخسارة الرابعة تواليا في جميع المسابقات.

    وهذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها المدير الفني جوسيب غوارديولا 4 مباريات متتالية في مسيرته التدريبية اللامعة.

    وبقي مانشستر سيتي في المركز الثاني بالدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 23 نقطة من 11 مباراة، بفارق نقطتين خلف ليفربول الذي لعب 10 مباريات.

    وصعد برايتون إلى المركز الرابع برصيد 19 نقطة.

    وبعد هزائم أمام توتنهام في الكأس وبورنموث في الدوري وسبورتنغ لشبونة البرتغالي في دوري أبطال أوروبا، بدا سيتي مستعدا لإنهاء مسيرته السيئة بعد أن سجل هالاند هدفا في الدقيقة 23، حين أرسل ماتيو كوفاتشيتش تمريرة طويلة بين قلبي دفاع برايتون ليهز النرويجي الشباك.

    وكان برايتون الفريق الأفضل بعد الاستراحة، وتعادل بيدرو لأصحاب الأرض في الدقيقة 78، مما أسعد الجماهير في ملعب “أميكس” حين أخفق سيتي في إبعاد الكرة، لينقض عليها البرازيلي ويسدد في مرمى الحارس إيدرسون.

    وحسم أورايلي فوز برايتون بعد 5 دقائق أخرى، حين استحوذ على كرة بيدرو البينية التي اخترقت خط ظهر سيتي ليهز الشباك.

  • بيلوسي تحمل بايدن مسؤولية هزيمة الديمقراطيين

    بيلوسي تحمل بايدن مسؤولية هزيمة الديمقراطيين

    حمّلت عضو الحزب الديمقراطي نانسي بيلوسي الرئيس جو بايدن مسؤولية هزيمة الحزب الديمقراطي، وكامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية أمام عدوها اللدود دونالد ترامب.
    وقالت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي إن تباطؤ جو بايدن في الخروج من الانتخابات الرئاسية لعام 2024 كلف الديمقراطيين غالياً، بعد أيام من هزيمة كامالا هاريس على يد دونالد ترامب.
    وقالت بيلوسي، التي كانت تتحدث إلى بودكاست “ذي إنترفيو” في صحيفة نيويورك تايمز: “نحن نعيش مع ما حدث”.
    وأوضحت بيلوسي: “لو خرج الرئيس (جو بايدن) في وقت أقرب، فقد يكون هناك مرشحون آخرون في السباق. كان التوقع هو أنه إذا تنحى الرئيس، فسيكون هناك انتخابات تمهيدية مفتوحة”، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.
    وأضافت “وكما قلت، ربما كانت كامالا، أعتقد أنها كانت لتنجح في ذلك وكانت أقوى في المستقبل. لكننا لا نعرف ذلك. هذا لم يحدث. نحن نعيش مع ما حدث.. ولأن الرئيس أيد كامالا هاريس على الفور، فقد جعل ذلك من المستحيل تقريبًا إجراء انتخابات تمهيدية في ذلك الوقت. لو كانت في وقت أبكر بكثير، لكان الأمر مختلفًا”.
    وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن بيلوسي “بذلت قصارى جهدها للدفاع عن الإنجازات التشريعية لإدارة بايدن، والتي حدث معظمها خلال أول عامين له، عندما كانت رئيسة مجلس النواب”.
    يقال إن بيلوسي لعبت دورًا رئيسيًا في إقناع بايدن بالتنحي، لكنها لم تسع إلى تهدئة مشاعره.
    وفي أغسطس الماضي، قالت بيلوسي لمجلة “نيويوركر” إنها “لم تكن معجبة أبدًا بعمله السياسي”.
    يشار أن بيلوس كانت تشير دائما إلى ترامب بألقاب أو مسميات غريبة، مثل “بوزو” أو “بائع زيت الثعبان”، أو “ما اسمه” أو “مخلوق البحيرة الأسود”.
    كذلك قالت بيلوسي، ذات مرة، وهي تضرب الطاولة “كيف يمكنني أن أقول هذا بألطف طريقة ممكنة: هدف حياتي أن أضمن ألا تطأ قدم هذا الرجل (ترامب) البيت الأبيض مجددا”.