Author: خالد حامد

  • البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينظم حلقة نقاش حول أفضل الممارسات الدولية لمواجهة التحديات التنموية

    البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينظم حلقة نقاش حول أفضل الممارسات الدولية لمواجهة التحديات التنموية

    نظّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم، حلقة نقاش حول أفضل الممارسات الدولية لمواجهة التحديات التنموية، على هامش أعمال الدورة الـ(79) للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تقام في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، بحضور معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي.
    وتطرقت حلقة النقاش إلى دور التنمية في تحقيق السلام، واستعرضت جهود المملكة التنموية في الجمهورية اليمنية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بمشاركة متخصصين ومتحدثين وممثلي المنظمات الأممية والدولية، من بينهم مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس, والمندوب الدائم لجمهورية اليمن لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي, ومساعد الأمين العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عبدالله الدردري, ونائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان ديون, ونائب الرئيس في الصندوق السعودي للتنمية المهندس فيصل القحطاني, وكبير المديرين في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN Habitat) أندري ديزكس، وأدارت الحوار مدير البرامج التنموية في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الدكتورة هلا آل صالح.


    وجرى خلال جلسة النقاش الإشادة بدور المملكة العربية السعودية بدعم الجمهورية اليمنية في الماضي والحاضر، والدور المحوري والمهم في تنمية وإعمار الجمهورية اليمنية بالتعاون مع الحكومة اليمنية والشركاء من المجتمع الدولي، وبمنهجية وآليات عمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وركائزه الأساسية.
    وأكدت أهمية التعاون المشترك الثنائي والمتعدد الأطراف في البرامج والمبادرات التنموية مع التركيز على مجالات التنمية الواعدة والنوعية مثل تعزيز الطاقة المتجددة والمستدامة، إلى جانب التأكيد أهمية التكامل في حفظ البيانات وتحديثها وتوظيفها بما يحقق الأهداف التنموية للأطراف.
    وسلّطت الحلقة النقاشية الضوء على موضوعات مختلفة بهدف توفير فهم شامل للمساعدات التنموية المقدمة للجمهورية اليمنية ومدى فعاليتها، والعوائق التي تحول دون تحقيق التنمية المستدامة، كما استعرضت عددًا من الحلول والاستراتيجيات الفعالة للتغلب على هذه التحديات وتسهيل التقدم المستدام نحو التنمية.
    وخلصت الحلقة إلى عدد من التوصيات للتأكيد على الأهمية الحاسمة لتنسيق وتوحيد الجهود الإنمائية والإنسانية، والحاجة إلى استثمارات استراتيجية وفعالة في الحلول والمنهجيات الرامية إلى معالجة تحديات التنمية.


    واختتمت الحلقة النقاشية بالتأكيد على أهمية توحيد وتنسيق الجهود التنموية والإنسانية، وأهمية تذليل الصعوبات والتحديات التي تعيق تحقيق التقدم في التنمية المستدامة، ووضع حلولًا وأساليب فعالة لمواجهتها، ودعم التطلعات نحو مستقبل واعد ومشرق.
    وتُعد المملكة العربية السعودية رائدةً في تقديم الدعم التنموي والإنساني للجمهورية اليمنية بمختلف أذرعها التنموية والإغاثية، حيث تأتي مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن امتدادًا للمسيرة التاريخية من الدعم التنموي السعودي للجمهورية اليمنية منذ عقود.
    مما يذكر أن الحلقة النقاشية تأتي في إطار جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل المعرفة والخبرات لتطوير الحلول الإنمائية لمواجهة التحديات المستقبلية، وإطلاع الجهات المختصة بمستجدات البرنامج ومشاريعه ومبادراته التنموية في 8 قطاعات أساسية وحيوية هي: التعليم، الصحة، الطاقة، النقل، المياه، الزراعة والثروة السمكية، البرامج التنموية، ودعم وتنمية قدرات الحكومة اليمنية.

  • بيان أممي يحذر من تداعيات تصاعد القتال في مدينة الفاشر السودانية

    بيان أممي يحذر من تداعيات تصاعد القتال في مدينة الفاشر السودانية

    حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تصاعد القتال بين الأطراف السودانية للسيطرة على مدينة الفاشر، مشيرًا إلى تزايد الخسائر والانتهاكات ضد المدنيين المحاصرين.
    ودعا في بيان رسمي اليوم، إلى وقف فوري للقتال، محذرًا من خطر استهداف مجموعات عرقية في حال سقوط الفاشر، وحثّ الأطراف الالتزام بإعلان جدة لحماية المدنيين وضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لحماية المدنيين وضمان احترام تلك الالتزامات.

  • اختتام أعمال القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية

    اختتام أعمال القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية

    اختتمت مساء اليوم ، أعمال القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية الذي عقد في العاصمة الرياض على مدى 3 أيام، بمشاركة 70 متحدثًا، وحضور تجاوز 25 ألفًا من أكثر من 35 دولة حول العالم.
    وشارك في أعمال القمة والمعرض عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة ونخبة من المسؤولين والمختصين المحليين والدوليين.
    وشهدت القمة انعقاد أكثر من 20 جلسة حوارية وعدد من ورش العمل التي تناولت أهم الموضوعات في قطاع البنية التحتية، إضافةً إلى تسليط الضوء على تجربة المملكة الرائدة في هذا القطاع الحيوي، والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية.
    كما شهدت القمة والمعرض توقيع عدد من الاتفاقيات مع كبرى الجهات والمنظمات المحلية والدولية؛ لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات والتعاون الدولي في قطاع البنية التحتية.
    وتمثل القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية منصة تفاعلية عالمية للمختصين في قطاع البنية التحتية، حيث يأتي هذا الحدث الدولي في إطار جهود مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض بوصفه الجهة المختصة بأعمال مشاريع البنية التحتية في المنطقة، الذي يهدف إلى الارتقاء بأعمال المشاريع بالشراكة مع شركاء النجاح، والمساهمة في تحقيق كفاءة الإنفاق، وتحسين المشهد الحضري؛ لبنية تحتية مستدامة.

  • د.الربيعة يلقي كلمة المملكة في اجتماع بنيويورك حول المساعدات الإنسانية بالسودان

    د.الربيعة يلقي كلمة المملكة في اجتماع بنيويورك حول المساعدات الإنسانية بالسودان

    شارك معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة اليوم، في اجتماع حول تكلفة التقاعس عن الاستجابة في السودان- الدعم العاجل والجماعي لتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية للسودان والمنطقة، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين بمدينة نيويورك.


    وأوضح معاليه في كلمة المملكة العربية السعودية التي ألقاها خلال الاجتماع أن هذ الاجتماع يسلط الضوء على الوضع الراهن للمساعدات الإنسانية في جمهورية السودان الشقيقة، مشيرًا إلى أن الشعب السوداني يواجه تحديات هائلة ويعمل على التغلب عليها ويستحق منا الكثير.
    وقال: “إدراكًا من المملكة العربية السعودية لواجبها تجاه السودان بذلت جهودًا حثيثة منذ بداية الأزمة الإنسانية هناك لإيجاد سبل لإعادة الأمل إليهم، وأولها إعلان جدة الذي استهدف ضمان حماية المدنيين ووصول المساعدات الإغاثية العاجلة لهم، كما ساعدت جهود مجموعة “العمل من أجل تعزيز إنقاذ الأرواح والسلام في السودان” مؤخرًا في الوصول إلى آلاف المحتاجين في دارفور، بالرغم من أن التصعيد الأخير للعنف في بعض المناطق أدى إلى تفاقم الوضع المتدهور، الأمر الذي أجبر الملايين على الفرار من منازلهم تاركين وراءهم كل ما يملكون، حتى أفرادًا من عائلتهم أحيانًا.


    وأضاف الدكتور الربيعة: “لقد قدمت المملكة دعمًا للسودان بأكثر من 3 مليارات دولار أمريكي، شملت مساعدات إنسانية بلغت قيمتها 132 مليون دولار أمريكي موزعة على العديد من المناطق الجغرافية والقطاعات الإنسانية، كما تحولت جهود مركز الملك سلمان للإغاثة قبل اندلاع الأزمة في أبريل 2023م نحو تنفيذ تدخلات أكثر استدامة، إلا أن الأوضاع الإنسانية المتدهورة بسبب هذا الصراع بددت تلك المكاسب، الأمر الذي اضطرنا للعودة لتقديم المساعدة الفورية، مفيدًا أن المركز ضاعف جهوده في نطاقات الاحتياج بالسودان حيث نفذ منذ أبريل 2023 م أكثر من 70 مشروعًا إنسانيًا بتكلفة تجاوزت 73 مليون دولار أمريكي بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى”.
    وأشار إلى تتابع الجسور الإغاثية السعودية الجوية والبحرية من خلال المركز لمواجهة التحديات الملحة، التي يتم تمويلها عبر الدعم الحكومي والشعبي من خلال إطلاق المركز “الحملة الشعبية لإغاثة الشعب السوداني” التي بلغت التبرعات من خلالها أكثر من 125 مليون دولار. وأوضح الدكتور عبدالله الربيعة أنه بالرغم من الجهود التي يبذلها المركز إلا أن التحديات ما تزال موجودة، وتبعات الأزمة تستوجب تضافر جهود الجميع لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين دون قيود، مع تنفيذ استجابة مستدامة ومنسقة، ووصول آمن وغير مقيد إلى المناطق المتأثرة بالنزاع.
    وفي ختام كلمته قال المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة: “إننا كمجتمع إنساني ينبغي أن نتعامل مع الأزمة الإنسانية التي يشهدها السودان بعيدًا عن الاعتبارات السياسية؛ فهي مأساة إنسانية تستوجب تجاوز الانقسامات، ويمكننا معًا إحداث تغيير حقيقي يضمن تمتع جميع الشعب السوداني بفرص متساوية لإعادة بناء حياتهم، مبينًا أن المملكة مستمرة في بذل ما بوسعها لإنهاء الأزمة والوصول إلى استقرار وأمن السودان وشعبه ليعيش حياة كريمة”.

  • الجبير يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لسياسة المناخ الدولية

    الجبير يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لسياسة المناخ الدولية

    التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، اليوم ، بكبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لسياسة المناخ الدولية السيد جون بوديستا، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
    وجرى خلال اللقاء، بحث تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في مجالات البيئة والحد من آثار التغير المناخي ومناقشة المستجدات الدولية المبذولة في هذا الشأن.
    حضر اللقاء، مدير عام مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ السفير خالد بن مساعد العنقري.

  • وزير الخارجية يشارك في اجتماع الترويكا العربية مع مجلس الأمن

    وزير الخارجية يشارك في اجتماع الترويكا العربية مع مجلس الأمن

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم، في اجتماع ترويكا جامعة الدول العربية (المملكة العربية السعودية – مملكة البحرين – جمهورية العراق) مع الدول الأعضاء بمجلس الأمن برئاسة جمهورية سلوفينيا، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
    وأكد سمو وزير الخارجية أن المملكة تؤمن بضرورة تعزيز آليات التشاور بين مجلس الأمن والمنظمات الإقليمية، كما ثمن سموه القرار التاريخي لجمهورية سلوفينيا بالاعتراف بدولة فلسطين.


    وشدد سموه على دعم المملكة الكامل لجهود الوساطة التي تبذلها جمهورية مصر العربية ودولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، ورفضها للإجراءات الإسرائيلية التي تعرقل هذه الوساطة، كما جدد سموه دعم المملكة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتقديرها للجهود التي تبذلها الوكالة في قطاع غزة.
    وأكد سموه على أهمية تكثيف التعاون والتنسيق بين جامعة الدول العربية ومجلس الأمن والشركاء الدوليين من أجل إحراز تقدم ملموس في قضايا المنطقة العربية، والمساهمة في تعزيز السلم والأمن الدوليين.


    حضر الاجتماع، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الدبلوماسية العامة الدكتور عبدالرحمن الرسي، ومندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو الوزير عبدالرحمن الداود.

  • وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري بشأن السودان

    وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري بشأن السودان

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، مساء أمس، في الاجتماع الوزاري بشأن السودان تحت عنوان ” متحدون من أجل السودان”، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
    وتناول الاجتماع المستجدات في السودان، وأهمية تحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وتخفيف المعاناة الانسانية للشعب السوداني الشقيق.
    حضر الاجتماع مدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • وزير الخارجية يشارك في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن تحت عنوان “القيادة في السلام”

    وزير الخارجية يشارك في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن تحت عنوان “القيادة في السلام”

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، مساء أمس، في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن تحت عنوان “القيادة في السلام”، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
    وشكر سموه في بداية كلمته جمهورية سلوفينيا على الدعوة لعقد الجلسة، وأثنى على مواقفها الداعمة لجهود ترسيخ السلم والأمن الدوليين، وتحديدًا مشاركتها في الإجماع الدولي واعترافها التاريخي بدولة فلسطين.
    وقال سمو وزير الخارجية:” إن الاجتماع يأتي في فترة تتصاعد فيها وتيرة الصراعات والأزمات، وتتضاعف التحديات والتهديدات المشتركة، وتتنامى أزمة الثقة في النظام الدولي متعدد الأطراف وقدرته على تحقيق آمال الشعوب بمستقبل يسوده السلام والتنمية”.
    وشدد سموه: “تُحتِّم علينا هذه الظروف تقييم حالة العمل الدولي متعدد الأطراف، وأسباب تراجعه عن حلّ الأزمات ومعالجة التحديات المشتركة، ولعل النظر الجاد في الإسراع بعملية إصلاح مجلس الأمن أصبح ضرورة ملحّة أكثر من أي وقت مضى، ونؤكد على أن استعادة الاحترام للمواثيق والأعراف الدولية يأتي عبر تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة منتهكيه دون انتقائية”.
    وذكر سموه أن التحدي لا ينحصر في عجز منظومة السلم والأمن والمؤسسات الدولية عن الاستجابة لهذه التحديات، بل يتعداه ليشمل غياب “القيادة من أجل السلام”. وقال :” إن صناعة السلام تتطلب الشجاعة في اتخاذ القرارات الصعبة، فخلف كل تعطيل لمسارات السلام والتسويات السياسية، نجد بعض القيادات السياسية تُغلِّب مصالحها الشخصية واعتباراتها الحزبية على المصالح الجامعة والسلم الإقليمي والدولي، وهو ما انعكس بشكل واضح على كفاءة المنظمات الدولية، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، في أداء مهامها”.
    ولفت سموه إلى أن غياب التحرّك الدولي الجادّ لإيقاف التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر هو دليل قاطع على ما يعانيه النظام الدولي متعدد الأطراف من قصور وتضعضع في الإرادة السياسية الدولية، مضيفا بأن المملكة تؤمن بأن السلام هو الأساس الذي يمهّد للتعاون والتنمية، وهو الحامي لديمومتهما.
    وقال سمو وزير الخارجية:” للخروج من دائرة العنف والأزمات، يجب علينا تمكين القيادة الدولية المسؤولة، وإحباط محاولات تصدير المصالح السياسية الضيقة على حساب أمن الشعوب وتعايشها، وستظل المملكة داعمة للنظام الدولي متعدد الأطراف، وساعية لتطويره وتمكين مقاصده، واستعادة الثقة بمؤسساته، وهي ملتزمة بتعزيز العمل الجماعي من أجل تحقيق الأمن والتنمية المشتركة”.
    حضر الجلسة مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية، عبدالرحمن الداود.

  • بروفيسور إيطالي: المملكة أصبحت مركزًا عالميًا للإنتاج والابتكار

    بروفيسور إيطالي: المملكة أصبحت مركزًا عالميًا للإنتاج والابتكار

    استضافت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أمس الاربعاء، نائب الرئيس، أمين الصندوق في الغرفة التجارية العربية الإيطالية المشتركة البروفسور بيترو باولو رامبينو في لقاء ثقافي تحدث فيه عن كتابه: ( المملكة العربية السعودية : الرؤية تصبح حقيقة ) بحضور معالي المشرف العام على المكتبة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمّر، ومجموعة من المعنيين بالمجالين التجاري والاقتصادي.
    وأكد البروفسور بيترو باولو رامبينو أن اعتماد رؤية 2030 دليل على التزام المملكة بتعزيز نموذج التنمية المستدامة الذي لا يعزز مكانتها الاقتصادية العالمية فحسب بل يحقق أيضًا توازنًا بين الحداثة والتقاليد، مشيرًا إلى أن المملكة أصبحت مركزًا عالميًا للإنتاج والابتكار؛ مما يتيح لها الظهور كقوة يتزايد تأثيرها يومًا بعد يوم على الساحة الاقتصادية العالمية.
    وعدّ رامبينو الكتاب أداة نافعة لكل من يرغب في التعرف على المملكة العربية السعودية، مع تركيز خاص على الأعمال التجارية، وعلى الجوانب الثقافية والاجتماعية في المجتمع السعودي، إضافة إلى علاقات المملكة مع إيطاليا، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيس من الكتاب هو استكشاف التفاعلات التاريخية، والاجتماعية، والاقتصادية، للمملكة، الأمر الذي ييسر فهم التغيرات التي تشكل حاضر المملكة، وتوقع التطورات التي يمكن أن تحدث في المستقبل.
    وأفاد أن الكتاب يهدف إلى إلهام رواد الأعمال السعوديين, من خلال تقديم رؤى مستمدة من أمثلة على المناطق الصناعية الإيطالية ، لافتاً النظر إلى أن الكتاب يقدم المملكة كأرض غنية بالفرص لروّاد الأعمال الأجانب، لما تشهده من تحول فريد مدفوعًا بإصلاحات مستنيرة تتبنى الكفاءة في استخدام الطاقة والتنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الابتكار التقني ونمو القطاع الخاص.
    وأبان أنه خصص ملحقًا للعلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين، تمتد لأكثر من 90 عامًا من التاريخ، حيث شهد عام 2023 علامة فارقة في التعاون الاقتصادي بين البلدين بتوقيع مذكرة تفاهم أخرى؛ تهدف إلى تعزيز الاستثمارات المتبادلة والتعاون في القطاعات ذات الأهمية الإستراتيجية، وتعزيز الروابط الاقتصادية، وتشجيع استكشاف فرص الأعمال الجديدة.
    ونوه البروفسور بيترو باولو رامبينو في ختام كلمته ببعض الشركات الإيطالية الموجودة في المملكة، مشيرًا إلى أهمية مفهوم “صنع في السعودية”، فيما يتعلق بالفرص المتاحة لروّاد الأعمال.

  • “المملكة أرينا” تشهد نزال بطل العالم للوزن الخفيف الثقيل بين الملاكمين بيترفبيف وبيفول

    “المملكة أرينا” تشهد نزال بطل العالم للوزن الخفيف الثقيل بين الملاكمين بيترفبيف وبيفول

    عقد في العاصمة البريطانية لندن اليوم، المؤتمر الصحفي الأول لنزال “IV CROWN SHOWDOWN” الذي سيقام في افتتاح موسم الرياض 2024، على حلبة “المملكة أرينا” في الـ 12 من أكتوبر المقبل، إذ ستشهد الجماهير حدثًا رياضيًا كبيرًا، يجمع بطلين غير مهزومين في الملاكمة طوال مسيرتهم الحافلة، وهما الروسيان أرتور بيترفبيف ودميتري بيفول، في نزال على لقب بطل العالم بلا منازع في الوزن الخفيف الثقيل.
    وخلال المؤتمر، قال دميتري بيفول حامل لقب WBA :” أتشرف بعودتي للمنافسة في “المملكة أرينا” إحدى أعظم الحلبات العالمية لمنافسات الملاكمة”، مبينًا أن الـ 12 من أكتوبر سيكون حدثًا لا ينسى لعشاق الملاكمة، لافتاً إلى أن موسم الرياض سيمنحه الفرصة لتحقيق الحلم والحصول على جميع الأحزمة.
    في حين أكد أرتور بيترفبيف “بطل WBC وWBO وIBF “، أنه لم يسهم أي حدث في تطور رياضة الملاكمة مثل مساهمة موسم الرياض خلال الأشهر الـ 12 الماضية، مبدي سعادته بأن يكون جزءًا من احتفالات الليلة الافتتاحية لموسم الرياض، مشيرًا إلى أنه مستعد للحصول على حزام جديد ليصبح البطل بلا منازع.
    إلى جانب هذا النزال الرئيسي، سيشهد الحدث سلسلة من النزالات المثيرة التي تضم نخبة من الأبطال العالميين في مختلف الأوزان، حيث سيواجه الأمريكي شاكور ستيفنسون نظيره الويلزي جو كوردينا، في وزن السوبر فيذر (وزن الريشة الممتاز)، وفي وزن المتوسط، يتحدى البريطاني كريس يوبانك جونيور صاحب الـ 18 ضربة قاضية، البولندي كاميل سزيريميتا، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة.
    أما في وزن الثقيل، فسيكون الجمهور على موعد مع مواجهة بريطانية بين فابيو ووردلي وفريزر كلارك، وكلاهما يسعى لإثبات جدارته في الحلبة، أما في وزن الكروزير (الطراد)، سيلتقي الأسترالي جاي أوبتايا الذي سبق وأن فاز بالضربة القاضية ضمن نزال “حلبة النار” ديسمبر الماضي، مع البريطاني جاك ماسي في نزال يترقبه الكثيرون لما يحمله من قوة وتنافسية.
    وفي النزالات الأخرى، سيتنافس البريطاني بن ويتاكر الذي فاز بالميدالية الفضية في أولمبياد 2020 مع مواطنه ليام كاميرون في وزن الخفيف الثقيل، بينما تحضر للمرة الأولى مواجهة نسائية على حلبة ملاكمة موسم الرياض عندما تنازل الأسترالية سكاي نيكولسون، البريطانية رافين تشابمان في مواجهة ضمن وزن الريشة.
    وسيشهد الجمهور أيضًا نزالًا مهمًا خاصًا بين السعودي محمد العقل والمكسيكي خيسوس غونزاليس في وزن الويلتر، مما يضفي طابعًا مميزًا ووطنيًا على هذا الحدث العالمي.
    يذكر أن تذاكر حفل افتتاح النسخة الخامسة من موسم الرياض، ونزال “IV CROWN SHOWDOWN”، متاحة عبر منصة webook المخصصة لبيع تذاكر فعاليات الموسم.

  • وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي وزير خارجية كينيا

    وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي وزير خارجية كينيا

    التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، معالي وزير خارجية جمهورية كينيا موساليا مودافادي، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
    وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية وفرص تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • نائب وزير الخارجية يستقبل سفير المكسيك لدى المملكة

    نائب وزير الخارجية يستقبل سفير المكسيك لدى المملكة

    استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، بمقر الوزارة في الرياض أمس الأربعاء سفير الولايات المتحدة المكسيكية لدى المملكة أنيبال توليدو.
    وجرى خلال الاستقبال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.