Author: خالد حامد

  • نائب أمير حائل : الخطاب الملكي يعكس الرؤية الحكيمة ومنهج المملكة الثابت بالقضايا العربية والإسلامية

    نائب أمير حائل : الخطاب الملكي يعكس الرؤية الحكيمة ومنهج المملكة الثابت بالقضايا العربية والإسلامية

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل, أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ , في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، عكس الرؤية الحكيمة ومنهج المملكة الثابت بالقضايا العربية والإسلامية.
    وقال سموه “إن الوطن يمضي قدماً في إتجاه تحقيق منجزات وطنية عالية انطلقت من أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠ حتى أصبحت تُرى رؤيا العين على أرض الواقع كقاعدة صلبة لطموح يمتد ويرتقي إلى عنان السماء” .
    وأشار إلى أن الخطاب الملكي تضمن منجزات وطنية وتنموية، كارتفاع الناتج المحلي غير النفطي، وانخفاض البطالة، وارتفاع تملك السكن، وتمكين الشباب والفتيات واستثمار الثروات الطبيعية، حتى أصبحت المملكة من أهم الوجهات للشركات والمراكز العالمية، واستقطاب العديد من الاستثمارات الأجنبية، إضافةً إلى تمكين الكوادر الوطنية من أبناء وبنات الوطن، وتفعيل دورهم في المجتمع وسوق العمل.
    وسأل سموه في ختام تصريحه المولى القدير أن يديم على البلاد أمنها واستقرارها وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله – .

  • الأمير تركي بن محمد بن فهد ينوه بمضامين الخطاب الملكي في مجلس الشورى

    الأمير تركي بن محمد بن فهد ينوه بمضامين الخطاب الملكي في مجلس الشورى

    نوه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة عضو مجلس الوزراء, بالخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -؛ وذلك بمناسبة افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
    وقال سموه: “جاء الخطاب الملكي شاملاً واستراتيجياً ومؤكداً على نهج المملكة العربية السعودية داخلياً وخارجياً، القائم على احترام السيادة الوطنية لجميع الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز علاقات المملكة مع الدول الشقيقة والصديقة”.
    وأكد سموه على أهمية هذا الخطاب في بيان الموقف الثابت والراسخ للمملكة تجاه القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وسعيها الدؤوب لتعزيز وتوفير أسباب الأمن والاستقرار، ونشر الخير والسلام في العالم.
    وأشار سموه إلى أن الخطاب الملكي أكد على ما تحقق من منجزات كبرى منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 اقتصادياً وتعليمياً وتقنياً ورياضياً وسياحياً، وانخفاض معدلات البطالة، وارتفاع نسبة تملك المواطنين للسكن، والمضي قدماً في مسارات التحديث والتنوع، مع التمسك بالمبادئ والقيم النبيلة والحرص على حماية الهوية الوطنية، التي هي امتداد لمسيرة الأجداد والآباء.
    وأوضح سموه أن ما تضمنه الخطاب من فخر بمنجزات المواطنين والمواطنات في المجالات كافة، هو أكبر حافز وداعم لأبناء هذا الوطن لمواصلة مسيرة التقدم والبناء.
    وفي ختام تصريحه سأل سموه المولى سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويمتعهما بالصحة والعافية، وأن يديم على بلادنا المباركة وشعبها الكريم الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار.

  • أمير منطقة المدينة المنورة: الخطاب الملكي يؤكد على الخطوات الثابتة التي قادت إلى تحقيق الكثير من المنجزات والمستهدفات

    أمير منطقة المدينة المنورة: الخطاب الملكي يؤكد على الخطوات الثابتة التي قادت إلى تحقيق الكثير من المنجزات والمستهدفات

    نوّه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، بمضامين الكلمة التي ألقاها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
    وأكد سمو أمير منطقة المدينة المنورة، أن الخطاب الملكي السنوي يرسم ملامح العمل التنموي الذي تشهده المملكة في عهد حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ويضع الدولة في منزلةٍ عاليةٍ بين الأمم من خلال العمل المتواصل على صناعة الحاضر وبناء المستقبل والاعتزاز بالتاريخ العريق والممتد لهذه البلاد المباركة.
    وأشار الأمير سلمان بن سلطان إلى أن الخطاب الملكي يؤكد على الخطوات الثابتة والعمل المستمر التي قادت إلى تحقيق الكثير من المنجزات والمستهدفات على المستوى الوطني والدولي وفق رؤية المملكة 2030، فضلاً عن حرص المملكة على تعزيز السياسات والعلاقات الدبلوماسية ودور هذه البلاد الفعال في المجتمع الدولي وتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
    وفي ختام تصريحه، دعا سمو أمير منطقة المدينة المنورة، المولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الوطن أمنه وأمانه وازدهاره في ظل قيادته الرشيدة وأن يمدهما بعونه وتوفيقه وتسديده.

  • البنك المركزي السعودي يخفّض معدل اتفاقيات إعادة الشراء وإعادة الشراء المعاكس

    البنك المركزي السعودي يخفّض معدل اتفاقيات إعادة الشراء وإعادة الشراء المعاكس

    اتساقًا مع هدفه في المحافظة على الاستقرار النقدي، قرر البنك المركزي السعودي خفض معدل اتفاقية إعادة الشراء “الريبو” بمقدار 50 نقطة أساس إلى 5.50 في المئة، وخفض معدل اتفاقية
    إعادة الشراء المعاكس “الريبو العكسي” بمقدار 50 نقطة أساس إلى 5.00 في المئة.

  • نائب أمير تبوك: الخطاب الملكي جاء مؤكداً على مضي المملكة قدماً لتحقيق المزيد من التطور والإزدهار

    نائب أمير تبوك: الخطاب الملكي جاء مؤكداً على مضي المملكة قدماً لتحقيق المزيد من التطور والإزدهار

    نوّه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، بالخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيده الله – , في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى .
    وقال سموه:” إن الخطاب الملكي جسد الدور الريادي والمكانة الرفيعة للمملكة العربية السعودية وثقلها الاستراتيجي على المستويين الإقليمي والدولي وحضورها المؤثر على جميع الأصعدة ، وتأكيد للنهج القويم للمملكة في سياساتها التي دائما ما ترتكز وتؤكد على التمسك بالثوابت الوطنية المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه .
    وأضاف سموه؛ إن الخطاب الملكي قد جاء مؤكداً على مضي المملكة العربية السعودية قدماً في تحقيق المزيد من التطور والإزدهار وتوفير سبل الحياة الكريمة لمواطنيها، وما واكب ذلك من مشاريع كبرى وانجازات غير مسبوقة في مختلف المجالات ، وفقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 , كارتفاع الناتج المحلي غير النفطي، وانخفاض البطالة، وارتفاع نسبة تملك السكن ، وما تضمه المملكة من ثروات طبيعية، حتى أصبحت من أهم الوجهات للشركات والمراكز العالمية.
    وفي الختام سأل سموه -الله عزّ وجلّ- أن يديم على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-

  • أمير منطقة تبوك: الخطاب الملكي تأكيد للنهج الثابت للمملكة داخلياً وخارجياً

    أمير منطقة تبوك: الخطاب الملكي تأكيد للنهج الثابت للمملكة داخلياً وخارجياً

    نوه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك , بالخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيده الله – , في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى
    وقال سمو أمير منطقة تبوك : إن الخطاب الملكي اتسم بالشمولية ، وجاء تأكيداً للنهج الثابت للمملكة في سياساتها الداخلية والخارجية وإيضاح مكانة المملكة العربية السعودية محلياً وإقليمياً ودولياً وثقلها السياسي وسياستها الحكيمة التي ترتكز على التمسك بالثوابت الوطنية.
    وأضاف سموه: إن الخطاب الملكي الكريم اشتمل على معانٍ عميقة ودلالات مهمة ورصد لأهم المنجزات الكبرى التي تحققت منذ إطلاق رؤية المملكة2030 في مختلف المجالات الاقتصادية والتعليمية والتقنية والرياضية والسياحية ، وانخفاض نسبة البطالة، وارتفاع تملك السكن للمواطنين، كما جسد الخطاب الملكي الرؤى الحكيمة والطموح الكبير والنظرة المستقبلية لعلو ورفعة وعز الوطن والمواطن، وبما يسهم في تنمية المواطن ويحقق الحياة الكريمة،والمضي على طريق التنمية والتطوير وفقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 والتي جعلت المواطن هو عمادها وغايتها .
    وفي ختام تصريحه دعا سموه الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها ورخاءها

  • المركزي الأميركي يخفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس

    المركزي الأميركي يخفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس

    خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية، الأربعاء، ليبدأ ما يُتوقع أن يكون تيسيرا ثابتا للسياسة النقدية مع خفض أكبر من المعتاد في تكاليف الاقتراض في أعقاب القلق المتزايد بشأن سلامة سوق العمل.

    وقال صناع السياسات في لجنة تحديد أسعار الفائدة بالبنك المركزي الأميركي في أحدث بيان لهم “لقد اكتسبت اللجنة ثقة أكبر في أن التضخم يتحرك على نحو مستدام صوب اثنين بالمئة، وتقدر أن المخاطر التي تهدد تحقيق أهداف التوظيف والتضخم متوازنة تقريبا”.

    ويرى صناع السياسات أن سعر الفائدة القياسي لمجلس الاحتياطي الاتحادي سينخفض نصف نقطة مئوية أخرى بحلول نهاية هذا العام، ونقطة مئوية كاملة أخرى في 2025، ونصف نقطة مئوية نهائية في 2026 لينتهي في نطاق 2.75 بالمئة -3.00 بالمئة.

    وبعد قرار المركزي الأميركي، خفضت عدد من البنوك المركزية في دول الخليج أسعار الفائدة، وعلى رأسهم الإمارات بمقدار 50 نقطة أساس، والكويت 25 نقطة أساس، وقطر 55 نقطة أساس، والبحرين 50 نقطة أساس.

    وجاء في بيان للبنك المركزي القطري نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن سعر الفائدة على الإقراض انخفض إلى 5.70 بالمئة، وعلى الودائع إلى 5.20 بالمئة، وعلى سعر إعادة الشراء إلى 5.45 بالمئة.

    وأفاد بيان للمصرف المركزي الإماراتي بأن البلاد خفضت سعر الفائدة الأساسي المطبق على تسهيلات الإيداع لليلة واحدة 50 نقطة أساس اليوم الأربعاء، من 5.40 بالمئة إلى 4.90 بالمئة.

  • وفاة الإيطالي سكيلاتشي هداف مونديال 1990

    وفاة الإيطالي سكيلاتشي هداف مونديال 1990

    أعلنت مصادر طبية وفاة توتو سكيلاتشي أحد أساطير منتخب “الأتزوري”، الأربعاء، عن عمر 59 عاما، بعد صراع مع مرض السرطان.
    وتوالت كلمات التعازي على منصات التواصل الاجتماعي للنجم الإيطالي السابق، الذي اشتهر خلال مونديال إيطاليا 1990 عندما حقق “الحذاء الذهبي” الذي يحصل عليه الهداف حيث سجل 6 أهداف، وكان من أبرز نجوم البطولة.
    وكان الدولي الإيطالي السابق سلفاتوري “توتو” سكيلاتشي، الذي خضع للعلاج منذ فترة من سرطان القولون، قد أدخل إلى المستشفى في حالة خطيرة في باليرمو قبل أسبوع.
    ونشر أقارب مهاجم يوفنتوس السابق على منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار شائعة وفاته قبل أسبوع: “حبيبنا توتو في حالة مستقرة ويخضع للمراقبة من قبل فريق من الأطباء بشكل مستمر ليلا ونهارا”.
    لكن الأربعاء أكدت مستشفى باليرمو سيفيكو وفاة سكيلاتشي بداخلها، حيث خضع لعمليتين جراحيتين بعد عودة المرض إلى الظهور بقوة.
    وحقق سكيلاتشي كأس الاتحاد الأوروبي مرتين (مع يوفنتوس وإنتر ميلان)، واشتهر في مونديال 1990 لكنه لم يستطع فرض مكان له مع المنتخب في كأس العالم 1994.
    وبخلاف الأهداف الستة المونديالية، لم يحرز سوى هدفا واحدا آخر لإيطاليا خلال مسيرته الدولية.
    ولعب سكيلاتشي لأندية ميسينا ويوفنتوس وإنتر ميلان في إيطاليا، وجوبيلو إيواتا الياباني، خلال مشواره مع الأندية.

  • أمير مكة المكرمة يشيد بمضامين كلمة خادم الحرمين بمناسبة افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى

    أمير مكة المكرمة يشيد بمضامين كلمة خادم الحرمين بمناسبة افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، أن مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، التي ألقاها نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – رعاه الله – ، تعكس الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة نحو مستقبل مشرق لهذه البلاد المباركة.
    وأشار إلى أن مضامين الخطاب الملكي سلطت الضوء على استمرارية النهج التنموي المتكامل والحرص على الوطن إنساناً ومكاناً، كما تناول القضايا الوطنية والإقليمية والدولية بحكمة وعمق وذلك نهج المملكة عبر التاريخ، مع الأخذ في الاعتبار الالتزام الدائم بخدمة الإسلام والمسلمين وتعزيز السلم والاستقرار.
    واختتم الأمير خالد بن فيصل بالتأكيد على أهمية تكاتف الجميع لتحقيق تطلعات القيادة في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، سائلاً الله سبحانه أن يحفظ هذه البلاد وقيادتها وأن يديم عليها نعمة الأمن والازدهار.

  • نائب أمير منطقة الرياض: الخطاب الملكي تجسيد لنهج المملكة الثابت في تعزيز التنمية الشاملة

    نائب أمير منطقة الرياض: الخطاب الملكي تجسيد لنهج المملكة الثابت في تعزيز التنمية الشاملة

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض , أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء , في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، جاء تجسيدًا لنهج المملكة الثابت وسياستها الرصينة على المستويين الإقليمي والدولي.
    وقال: “إن الخطاب الملكي شمل في مضامينه سياسة المملكة، وما توليه قيادتها الرشيدة -حفظها الله- من حرص واهتمام بالغين بكل ما من شأنه دعم وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتوثيق العلاقات البناءة مع الدول الشقيقة والصديقة”.
    وأضاف: أن الخطاب الملكي أكد على أن المواطن منذ إطلاق رؤية المملكة ٢٠٣٠ هو نصب أعين القيادة الرشيدة”، منوهاً بما تضمنه الخطاب من إشارة إلى ما تحقق من منجزات وطنية وتنموية، كارتفاع الناتج المحلي غير النفطي، وانخفاض البطالة، وارتفاع تملك السكن، وما تضمه المملكة من ثروات طبيعية، حتى أصبحت من أهم الوجهات للشركات والمراكز العالمية.
    واستطرد سموه قائلًا ” إن الخطاب الملكي شدد على الحرص على حماية هويتنا وقيمنا التي هي امتداد لمسيرة أجدادنا وآبائنا، وهي الصورة التي مفخر بها أمام العالم أجمع” .
    وفي ختام تصريحه سأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، وأن يديم على هذا الوطن أمنه واستقراره وازدهاره.

  • أمير منطقة الرياض: الخطاب الملكي جاء شاملاً في مضامينه

    أمير منطقة الرياض: الخطاب الملكي جاء شاملاً في مضامينه

    نوه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, بالخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء , في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، وجاء شاملاً في مضامينه ومؤكداً على نهج وسياسة المملكة داخلياً وخارجياً.
    وقال: “إن الخطاب الملكي أكد على نهج المملكة الثابت والقائم على احترام السيادة الوطنية لجميع الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز المملكة لعلاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، وأن القضية الفلسطينية تتصدر اهتمام المملكة”.
    وأشار سموه إلى أن الخطاب الملكي أكد على ما تحقق من منجزات كبرى منذ إطلاق رؤية المملكة ٢٠٣٠ اقتصادياً وتعليمياً وتقنياً ورياضياً وسياحياً، وانخفاض نسبة البطالة، وارتفاع تملك السكن للمواطنين، منوهاً بما أكده الخطاب الملكي في مُضِيّ المملكة في مسارات التحديث والتنوع؛ وأنها حريصة أشد الحرص على حماية هويتها وقيمها، التي هي امتداد لمسيرة الأجداد والآباء، وهي صورتها الثاقبة في العالم أجمع.
    ولفت النظر إلى ما تضمنه الخطاب من فخر بمنجزات المواطنين والمواطنات في مجالات الابتكار والعلوم، وما توليه المملكة للتعليم من عناية واهتمام ليكون نوعياً يعزز المعرفة والابتكار، وأنها تعمل على بناء أجيال تتمتع بالتميز العلمي والمهارات العالية، وتحظى بكل الفرص لنيل تعليم رفيع.
    وفي ختام تصريحه سأل سموه المولى سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويمتعهما بالصحة والعافية، وأن يحفظ على بلادنا وشعبها أمنها واستقرارها ورخاءها.

  • رئيس مجلس الشورى ينوّه بمضامين الخطاب الملكي

    رئيس مجلس الشورى ينوّه بمضامين الخطاب الملكي

    نوّه معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بما يلقاه مجلس الشورى من دعم ورعاية واهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وليّ العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – .
    وأكد معالي الدكتور عبدالله آل الشيخ في -تصريح صحفي – أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين سمو وليّ العهد لافتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى يُعد تشريفًا ومصدر فخر واعتزاز لمجلس الشورى.
    ‎وأعرب رئيس مجلس الشورى عن بالغ الشكر والعرفان باسمه ونيابة عن مسؤولي المجلس وأعضائه إلى سمو وليّ العهد -حفظه الله- على تشريفه مجلس الشورى وإلقاء الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة، مشيرًا إلى أن تشريف سموه – حفظه الله- يجسد عناية واهتمامًا من القيادة الرشيدة – أيدها الله – بالعمل الشوري.
    وثمن عاليًا تأكيد سمو ولي العهد على أهمية دور المجلس في الارتقاء بأداء مؤسسات الدولة، ودوره الفعال في تطوير الأنظمة وتحديثها، إلى جانب مهامه الرقابية ومتابعته المستمرة لتنفيذ الإستراتيجيات والخطط المعتمدة، الأمر الذي يعده مجلس الشورى محفزًا للسعي نحو خطوات الإنجاز في خلال سنته الشورية.
    وأشار رئيس مجلس الشورى إلى ما تناوله الخطاب الملكي من قضايا وما حمله من مضامين سامية وتوجيهات سديدة ورسم مسارات واضحة لسياسة المملكة الداخلية والخارجية وإبراز لجهودها وسعيها المتواصل من أجل تحقيق تطلعات أبنائها المواطنين، مؤكدًا في معرض تصريحه أنَّ الخطاب الملكي السنوي جاء شاملًا وراصدًا لجوانب عديدة ومنجزات سارت عليها بلادنا الغالية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وقال : إن الخطاب الملكي يُعَدُّ مرتكزًا راسخًا وخارطة طريق يسير مجلس الشورى وفق مضامينه الضافية في أعماله كافة، سعيًا لتعزيز أدواره التشريعية والرقابية ولجان المجلس
    المتخصصة ودبلوماسيته البرلمانية.
    ودعا رئيس مجلس الشورى المولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يديمهما ذخرًا لهذه البلاد المباركة وللأمتين العربية والإسلامية وأن يديم على المملكة وشعبها الأمن والأمان والعز والرخاء إنه سميع مجيب.