دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم, النسخة الـ(21) من فعاليات مهرجان المانجو والفواكه الاستوائية 2025م، الذي ينظمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، بواجهة محافظة صبيا.
وتجول سمو أمير منطقة جازان والحضور بمعرض المانجو، مطلعًا على مشاركة (60) مزارعًا يعرضون أطيب أنواع المانجو والفواكه الاستوائية الأخرى التي تشتهر المنطقة بزراعتها من الباباي والموز والتين والجوافة والقشطة، إلى جانب مشاركة الإدارات الحكومية بمعرض متخصص لتعريف المزارعين والزوار ببرامج الدعم والخدمات المقدمة لتنمية الزراعة واستدامتها بالمنطقة.
واستمع سموه خلال الجولة إلى شرح من محافظ صبيا الدكتور سلطان بن عجمي بن منيخر، عن أهداف المهرجان في استثمار إمكانات منطقة جازان الزراعية، ودعم المزارعين وتحفيزهم لمزيد من المنتجات الزراعية ذات الجدوى الاقتصادية العالية التي حققت نجاحات في زراعتها بالمنطقة، وافتتح سموه جناح وزارة الداخلية المشارك في المهرجان، متجولًا على أركانه ومطلعًا على مختلف الخدمات التي تقدمها قطاعات الوزارة.
وألقى المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان المهندس محمد بن علي آل عطيف كلمة خلال الافتتاح، أشار خلالها إلى تميز المنطقة بوجود أكثر من (20,321) مزارعًا لأكثر من (3,000,000) شجرة من ستة أنواع من أشهر الفواكه الاستوائية وهي: المانجو والتين والموز والجوافة والبابايا والقشطة، ويبلغ إنتاجها السنوي أكثر من (118,000) طن.
وأبرز دعم وزارة البيئة والمياه والزراعة المباشر وغير المباشر، من خلال برنامج التنمية الريفية المستدامة “ريف”، للقطاعات ذات الميز النسبية بما في ذلك دعم الفواكه الاستوائية في المنطقة، وتجاوز عدد الطلبات (8,791) طلبًا من بداية البرنامج، وتشمل دعم الأصول ودعم الإنتاج، والبرامج الإرشادية، وتجاوزت (1000) ورشة عمل وندوة زراعية وزيارات حقلية، مما يساعد على استقرار القطاع الزراعي في منطقة جازان.
وأضاف أن الوزارة خصصت مدينتين زراعيتين هما: مدينة “الكاجو وفاكهة نجمة العالم” بمساحة (1,045,082) مترًا مربعًا، ومدينة “الفواكه الاستوائية” بمساحة (1,164,693) مترًا مربعًا، وكذلك إنشاء مشروع مركز للخدمات التسويقية بقيمة (22,993,100) ريال لجذب المستثمرين المحليين والدوليين.
ولفت المهندس آل عطيف النظر إلى تميز مهرجان العام الحالي بمشاركة منظومة وزارة الداخلية بجميع قطاعاتها، والمركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة “استدامة”، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، ومشاركة خارجية من دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة سلطنة عمان، وبلغ عدد المشاركين في المعرض المصاحب للمهرجان (100) مشارك من جهات ومزارعين.
وأثنى سمو الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز على دور مهرجان المانجو والفواكه الاستوائية في تنمية وتطوير القطاع الزراعي بالمنطقة، ودعم جهود المزارعين وتحفيزهم، معربًا عن تقديره لجهود المنظومة الزراعية بتكاملها مع جميع القطاعات والجهات المنظمة للمهرجان.
Author: خالد حامد
-

أمير جازان يُدشن مهرجان المانجو والفواكه الاستوائية
-

سان جرمان يهزم أرسنال.. ويبلغ نهائي أبطال أوروبا
جدد باريس سان جرمان الفرنسي فوزه على ضيفه أرسنال الإنجليزي عندما تغلب عليه 2-1، الأربعاء، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وبلغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه ضاربا موعدا مع إنتر ميلانو الإيطالي في ميونيخ.
وتقدم سان جرمان الذي فاز 1-0 ذهابا، بهدفي الإسباني فابيان رويس (27) والمغربي أشرف حكيمي (72)، وأهدر له البرتغالي فيتينيا ركلة جزاء (69)، فيما اكتفى أرسنال بهدف بوكايو ساكا (76).
ومن المقرر أن يقام نهائى دورى أبطال أوروبا يوم السبت 31 مايو على ملعب أليانز أرينا فى ميونخ ويجمع بين الإنتر ضد باريس سان جيرمان.
-

رئيس هيئة الطرق يتفقد منفذ حالة عمار وطرق تبوك
تفقد معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطرق المكلف المهندس بدر بن عبدالله الدلامي اليوم، منفذ حالة عمار وطرق منطقة تبوك، للتأكد من مستوى الجاهزية والخدمات المقدمة لقاصدي المشاعر المقدسة، بما يضمن سلامة ضيوف الرحمن وراحتهم خلال تنقلهم على شبكة الطرق.
وتُشكل شبكة طرق منطقة تبوك بوابة رئيسة لاستقبال ضيوف الرحمن القادمين من المملكة الأردنية الهاشمية والدول المجاورة لها، إذ هُيِّئَت لضمان راحتهم وسلامتهم, ويمتد الطريق من منفذ حالة عمار بطول يزيد عن (470)كم، ويخدم الحجاج والمعتمرين حتى الحدود الإدارية لمنطقة المدينة المنورة.
وفي إطار الجهود المبذولة للارتقاء بطرق ضيوف الرحمن، افتُتح مؤخرًا تقاطع طريق (تبوك-تيماء- المدينة المنورة) مع طريق (تبوك-الجوف)؛ مما يعزز انسيابية الحركة وسلامة المسافرين, وشملت الأعمال تحسين عدد من التقاطعات المرتبطة بطريق رحلة الحج من المنفذ حتى حدود المنطقة.
ونُفِّذَت أعمال صيانة شاملة لمسافة (470)كم، تضمنت إعادة سفلتة وتجديد الطبقات الإسفلتية بأطوال تجاوزت (35)كم، إلى جانب تعزيز وسائل السلامة، إذ رُكبت (1296) لوحة تحذيرية وإرشادية، ونُفذت الدهانات الأرضية بأطوال تزيد عن (140)كم، لتغطية الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة والطرق المرتبطة بها.
وتلتزم الهيئة بتوفير بنية تحتية متطورة تدعم رحلة ضيوف الرحمن، لتعزيز جودة الطرق وسلامتها، وتواصل العمل لتحقيق أعلى معايير السلامة والراحة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 لتطوير الخدمات المقدمة للحجاج، وتكثّف المتابعة الميدانية لضمان جاهزية الطرق قبل موسم الحج المقبل، مع التركيز على تحسين تجربة المسافرين.
وأكدت الهيئة العامة للطرق تسخير جميع إمكاناتها لتحسين تجربة ضيوف الرحمن، باستخدام أسطول مسح وتقييم متقدم يعتمد الذكاء الاصطناعي، ويُعد الأضخم عالميًا, يشمل ذلك معدات لمسح الأضرار، وقياس مقاومة الانزلاق، وقياس الانحراف والسماكة، وقياس معامل الوعورة، إلى جانب تقنيات الدرون وقياس جودة الدهانات الأرضية، مما يتيح تقييمًا دقيقًا بجهد ووقت أقل.
وأسهمت هذه الجهود في رفع تصنيف جودة البنية التحتية للطرق، وحصول المملكة على المركز الرابع بين دول مجموعة العشرين، والمرتبة الأولى عالميًّا في ترابط الطرق. -

تصاعد دخان أسود في الفاتيكان
تصاعد الدخان الأسود في الفاتيكان، مساء الأاربعاء، في إشارة إلى عدم انتخاب الكرادلة الكاثوليك للبابا الجديد.
واجتمع 133 كاردينالا، يبلغ متوسط أعمارهم 70 عاما، في مجمع مغلق يبدأ بعد ظهر الأربعاء في كنيسة سيستينا لاختيار البابا الجديد، في وقت شهد فيه التمثيل الأوروبي بين الناخبين تراجعا نسبيا مقارنة بدورات سابقة.
وبحسب أرقام الفاتيكان، فإن الكرادلة المشاركين في المجمع دون سن الثمانين، وهو الشرط الذي يخولهم حق التصويت، فيما يُستبعد 117 كاردينالا تخطوا هذا السن من المشاركة في عملية الانتخاب.
واحتفظ الأوروبيون بأكبر تمثيل في المجمع الانتخابي، مع 53 كاردينالا (39 بالمئة)، مقارنة بـ60 كاردينالا أوروبيا من أصل 115 شاركوا في المجمع الذي اختير فيه البابا فرنسيس عام 2013 (52 بالمئة).ويليهم الكرادلة الآسيويون (23)، ثم من أميركا الجنوبية والوسطى (21)، وإفريقيا (18)، وأميركا الشمالية (16)، وأوقيانوسيا (4).
وتقدمت إيطاليا الدول الممثلة بعدد 17 كاردينالا، تليها الولايات المتحدة (10) والبرازيل (7)، فيما تمثل كل من فرنسا وإسبانيا بخمسة كرادلة. وتحظى الأرجنتين، مسقط رأس البابا فرنسيس، بأربعة ممثلين، وهو نفس عدد ممثلي كندا والهند وبولندا والبرتغال.
أبرز المرشحين لخلافة البابا:جان مارك أفيلين، رئيس أساقفة مرسيليا، فرنسي، 66 عاما.
الكاردينال بيتر إردو، هنغاري، 72 عامًا.
الكاردينال ماريو غريش، الأمين العام لسينودس الأساقفة، مالطي، 68 عاما.
الكاردينال خوان خوسيه أوميلا، رئيس أساقفة برشلونة، إسباني، 79 عامًا.
الكاردينال بيترو بارولين، إيطالي، دبلوماسي في الفاتيكان، 70 عامًا.
الكاردينال لويس أنطونيو جوكيم تاغلي، فلبيني، 67 عامًا.
الكاردينال جوزيف توبين، رئيس أساقفة نيوآرك، نيوجيرسي، أميركي، 72 عامًا.
الكاردينال بيتر كودوو أبياه توركسون، غاني، مسؤول فاتيكاني، 76 عامًا.
ماتيو ماريا زوبي، إيطالي، رئيس أساقفة بولونيا، 69 عامًا. -

ترامب يقترح عودة روسيا الى كأس العالم 2026
يري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فرصة مشاركة روسيا في كأس العالم 2026 الذي ستستضيفه الولايات المتحدة، قد يكون حافزا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني للتوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ 2022.
وفقا لوكالة اسوشيتد برس، تم حظر المنتخب الروسي لكرة القدم من المشاركة في المسابقات الدولية المنظمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” منذ بدء الحرب في أوكرانيا 2022، وكان ترامب تعهد في حملته الانتخابية بإنهاء الحرب في يومه الأول في منصبه حال فوزه بولاية ثانية في نوفمبر 2024 إلا أنه تراجع عن تلك التصريحات.
بموجب القواعد الحالية، لن تشارك روسيا في كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبدأت التصفيات في سبتمبر 2023، مع توافر 45 مقعدًا بالإضافة إلى الدول الثلاث المضيفة.
وفي حديثه خلال الاجتماع الأول لفريق عمل إدارته المعني بكأس العالم 2026، قال ترامب إن إعادة روسيا إلى البطولة قد ينهي الحرب في أوكرانيا وكان ترامب جالسًا بجانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، ولم يكن على علم بمنع روسيا من المشاركة في البطولة.
سأل ترامب: “لم أكن أعرف ذلك. هل هذا صحيح؟”، وقال إنفانتينو: “هذا صحيح إنهم ممنوعون من اللعب حاليًا، لكننا نأمل أن يحدث شيء ما وأن يسود السلام حتى تعاد روسيا إلى الاتحاد”.
قال ترامب: “هذا ممكن. مهلاً، قد يكون هذا حافزًا جيدًا، أليس كذلك؟ نريد أن ندفعهم إلى التوقف. نريدهم أن يتوقفوا. يُقتل خمسة آلاف شاب أسبوعيًا هذا أمر لا يصدق”، وأضاف إن إنفانتينو كان “القائد” عندما تعلق الأمر بقرار مشاركة روسيا، وأنه “لا علاقة له” بأي دعوة لإعادة روسيا إلى الاتحاد.
-

“الخارجية”: المملكة تُعلن عن استضافة اجتماع قادة مؤتمر ميونخ للأمن في العُلا
تستضيف المملكة العربية السعودية اجتماع قادة مؤتمر ميونخ للأمن (MSC Leaders Meeting) في محافظة العُلا خلال الربع الأخير من العام الجاري 2025م، وذلك في خطوة تعكس دور المملكة كمنصة للحوار الدولي في مجالي الأمن والسياسة.
وقد أُعلن عن الاستضافة خلال اجتماع ميونخ للقادة الذي عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن في الفترة من 5 إلى 7 مايو الجاري، حيث مثل المملكة بالاجتماع صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير، مساعد مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات بوزارة الخارجية.
والتقى سموه خلال الاجتماع، بالرئيس التنفيذي لمؤتمر ميونخ للأمن الدكتور بنديكت فرانك، الذي أعرب عن بالغ شكره وتقديره للمملكة على استضافة هذا الحدث المهم، مشيرًا إلى أنه سيتم إصدار بيان لاحق يتضمن تفاصيل الاجتماع وأهدافه، فيما جدد سموه التزام المملكة بدعم الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز الحوار متعدد الأطراف -

الهلال يكسب الرائد بخمسة أهداف مقابل ثلاثة
كسب فريق الهلال مضيفه الرائد بخمسة أهداف مقابل ثلاثة خلال مواجهتهما اليوم على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة, ضمن منافسات الجولة الـ(30) من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم “دوري روشن”.
وسجل أهداف الهلال اللاعب ميتروفيتش في الدقيقة (32) وسالم الدوسري “هاتريك” في الدقائق (41) و (59) و (78) والبرازيلي مالكوم بالدقيقة (66)، وجاءت ثلاثية الرائد عن طريق كريم البركاوي بالدقيقتين (54+3) و(68) وصالح العمري في الدقيقة (90+9).
وبهذه النتيجة ارتفع رصيد الهلال إلى (65) نقطة بالمركز الثاني، وتجمد رصيد الرائد عند النقطة (21) بالمركز الثامن عشر والأخير. -

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يتسلم جائزة “عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية”
تسلّم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية اليوم, جائزة “عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية” في دورتها الأولى لفرع المؤسسات في مجال التخطيط والسياسات اللغوية، وقيمتها 60 ألف دولار خلال الحفل الذي أقيم اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وحضر الحفل معالي رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عبدالعزيز بن عبدالله المطر, والأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للُّغة العربيَّة الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، والأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية الدكتورة هيفاء أبوغزالة، وعدد من السفراء العرب ونخبةٌ من كبار المثقفين والأدباء والإعلاميين من مختلف أنحاء الوطن العربي.
وقال الدكتور الوشمي في كلمة له بهذه المناسبة: إن مشروع مؤشر اللغة العربية الذي سعد بفوزه بجائزة البابطين للإبداع في خدمه اللغة العربية في دورتها الأولى، يمثل خُطوة مهمة في مسار الجهود المتواصلة لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، في خدمة اللغة العربية وتعزيز مكانتها العالمية ونشر المعرفة اللُغوية تحقيقًا لأهداف رؤية “المملكة 2030 ” وهو العناية باللغة العربية، وارتباطًا ببرامج تنمية القدرات البشرية.
وأشار إلى أن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية قد عمل على بناء مؤشر اللغة العربية بأدوات علمية دقيقة لقياس حالة اللغة العربية بالأرقام، وأن لغتنا بثرائها وتاريخها وعمقها جديرة ببرامج ومشروعات علمية عميقة تبتعد عن الانطباعات الإنشائية، وذلك استجابة لضرورة توفير البيانات قبل بدء الخُطط وإطلاقها فيما يتصل باللغة أو الهوية، وليكون المؤشر أداة استرشادية تساعد متخذي القرار لفهم واقع اللغة العربية للوصول إلى القرارات المناسبة المرتبطة بالمجالات الحيوية كافة والإسهام في توفير معلومات وبيانات يمكن أن تُبنى عليها المشروعات.
وأوضح أن هذا المؤشر يُمثل حلقة من حلقات أعمال المجمع في خدمة اللغة العربية في مجالات التخطيط والسياسة اللغوية والحوسبة اللغوية وتعليم اللغة العربية والثقافة اللغوية حيث يسعد المجمع بالعمل في أكثر من 40 دولة من دول العالم، مؤكدا أن اللغات التي بقيت إلى اليوم هي اللغات التي تحولت إلى الكتابة، وأما اللغات التي ستبقى للأجيال القادمة فهي اللغات التي تُراهن على الحوسبة والذكاء والمعالجة الذكية والتقنية للغة بشكل عام.
وأعرب في ختام كلمته عن تقديره لمؤسسة عبد العزيز سعود البابطين وللبرلمان العربي، نظير ما يقدمون من خدمات وإسهامات ثقافية وعلمية جليلة، راجيًا لهم دوام التوفيق والنجاح في مشروعاتهم ومبادراتهم البناءة.
من جانبه ألقى رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية سعود بن عبدالعزيز البابطين كلمة قال فيها: إن الجائزة تأتي إسهاما للحفاظ على الهوية العربية من خلال حماية لغة الضاد وصونها، مشيرا إلى أن الشراكة مع البرلمان العربي في إطلاق جائزة عبدالعزيز سعود البابطين لخدمة اللغة العربية تأتي تجديدًا للعهد بالعمل على صون اللغة العربية، ومنحها الأولوية بين أبنائها، وتعزيز دورها في إنتاج المعرفة، والعمل على نشرها وتوسيع حضورها عالميًا، لا سيما بين الناطقين بغيرها.
كما حقق الجائزة في فرع الأفراد في مجال الرقمنة في خدمة اللغة العربية، وقيمتها 40 ألف دولار، حسن علي مصطفى النحاس عن مشروعه “المُعجِز في حوسبة اللغة العربية” . -

تحت شعار “نبتكر لمجتمع آمن”.. فريق “ظاهر” بقيادة منسوبي جامعة الأمير سلطان يتوَّج بالمركز الأول في تحدي أبشر 2025
في إنجاز وطني يعكس تميز العقول الشابة السعودية وريادة الجامعات المحلية في ميادين الابتكار، حصد مشروع “ظاهر” المركز الأول في تحدي أبشر 2025، متفوقًا على أكثر من 4,000 فكرة ابتكارية قدّمها 446 فريقًا من مختلف أنحاء المملكة.
جاء هذا الإنجاز ثمرة جهد مشترك لفريق متعدد الجامعات، تقوده فكرة الطالبة نورة بنت خليفه بن بديع بإشراف وتطوير أكاديمي من الدكتورة أنيس أرا، عضو هيئة التدريس في كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الأمير سلطان، وضمّ في فريقها الطالبة لبنى العجلان من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والطالبة شذى الصاعدي من جامعة الملك عبدالعزيز.
وقدّم الفريق حلاً مبتكرًا يستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد المواد المخدرة والتعامل مع التهديدات غير الظاهرة التي تمسّ أمن المجتمع. ويُعد هذا الفوز انعكاسًا لتفوق جامعة الأمير سلطان، أول جامعة أهلية غير ربحية في المملكة، والتي تؤكد من خلال هذا الإنجاز مكانتها الرائدة في دعم الابتكار التقني، وتمكين طلابها من الإسهام في تعزيز الأمن الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 بالشراكة مع جهات بارزة كـ”سدايا”، ومركز المعلومات الوطني، وشركة علم. -

“الخارجية” تعرب عن رفض المملكة القاطع بشأن إعلان السيطرة الإسرائيلية على غزة والأراضي الفلسطينية
أعربت وزارة الخارجية عن رفض المملكة العربية السعودية القاطع لما أعلنته سلطات الاحتلال الإسرائيلية بشأن التوغل والسيطرة على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، ورفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وجددت وزارة الخارجية التأكيد على رفض المملكة لأي محاولات للتوسع في الاستيطان على الأراضي الفلسطينية، وأهمية إلزام السلطات الإسرائيلية بالقرارات الدولية، مؤكدةً على موقف المملكة الداعم للقضية الفلسطينية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية. -

6 دول أوروبية تنتقد خطة إسرائيل لتوسيع الحرب في غزة
نددت 6 دول أوروبية من بينها إسبانيا وإيرلندا والنرويج الأربعاء، بخطة إسرائيل الجديدة لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية والسيطرة على غزة.
وأعربت هذه الدول في بيان مشترك، الذي وقعت عليه سلوفينيا وأيسلندا ولوكسمبرغ أيضا، عن معارضتها “بشدة لأي تغيير سكاني أو في أراضي القطاع الفلسطيني، مؤكدة أن ذلك سيشكل “انتهاكا للقانون الدولي”.
وقالت الدول الأوروبية، إن “أي تصعيد عسكري جديد في غزة لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الكارثي بالنسبة للمدنيين الفلسطينيين وتعريض حياة الرهائن الذين ما زالوا محتجزين للخطر”.
وفي وقت سابق، أعربت الصين عن معارضتها توسيع عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، إن بكين تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الحالي بين فلسطين وإسرائيل”، مضيفا: “نحن نعارض العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في غزة”.
ويأتي قرار إسرائيل بتوسيع العمليات العسكرية، ينما تحذر الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة من كارثة إنسانية، مع عودة شبح المجاعة بعد أكثر من شهرين من الحصار الإسرائيلي المطبق على القطاع.
جدير بالذكر أن سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون شخص نزحوا تقريبا مرة واحدة على الأقل، خلال الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023. -

اختتام أعمال الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة
اختُتمت اليوم، أعمال الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة، الذي نظمته المملكة ممثلة بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة)، بالشراكة مع جمهورية المالديف ممثلة في هيئة مكافحة الفساد، وبالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة واسعة من دول منظمة الدول الإسلامية والمنظمات الدولية المختصة بمكافحة الفساد، الذي استضافته المالديف، واستمر يومين.
وجاءت مشاركة المملكة بوفد رسمي رأسه معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس.
وعُقد الملتقى بحضور نائب رئيس جمهورية المالديف، ومشاركة معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس هيئة مكافحة الفساد في المالديف، إلى جانب أكثر من (190) مسؤولًا وخبيرًا من (50) دولة، يمثلون جهات حكومية ومنظمات دولية وإقليمية معنية بمكافحة الفساد والسياحة.
واستعرض المشاركون خلال الملتقى أبرز التحديات المرتبطة بمكافحة الفساد في القطاع السياحي، وتبادلوا الخبرات وأفضل الممارسات، وصولًا إلى توصيات عملية تهدف إلى تعزيز الشفافية ودعم استدامة هذا القطاع الحيوي, ومناقشة أبرز تحديات الفساد التي تواجه القطاع السياحي، واستعراض الجهود الوطنية والدولية المبذولة لترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، وتعزيز أطر التعاون بين الجهات المعنية.
وتضمن برنامج اليوم الختامي عددًا من الكلمات الرئيسة والمداخلات النوعية، من أبرزها الكلمة الافتتاحية التي ألقاها عضو مجلس إدارة مشروع العدالة العالمية، التي تناول فيها فعالية الإستراتيجيات الدولية في مكافحة الفساد، مشيدًا بدور المملكة العربية السعودية في قيادة جهود النزاهة على المستويين الإقليمي والدولي.
وشهدت الجلسات الحوارية مناقشة تجربة جمهورية المالديف في مكافحة الفساد في القطاع السياحي، ودور المجتمع المدني في دعم هذه الجهود، إضافة إلى استعراض عدد من التجارب الدولية في مجالات التعاون وتبادل المعلومات، بمشاركة ممثلين عن مفوضية مكافحة الفساد في هونج كونج (ICAC)، والإنتربول، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، فضلًا عن جلسة متخصصة قدّمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) حول آليات قياس الفساد.
واستعرض وكيل هيئة الرقابة ومكافحة الفساد للتعاون الدولي الدكتور ناصر بن أحمد أبا الخيل، أبرز التوصيات المنبثقة عن ورقة المبادئ رفيعة المستوى، مؤكدًا ضرورة تبني نهج شامل يعزز النزاهة في قطاع السياحة، ويواكب التحولات الدولية في هذا المجال.
وأعقبه نائب رئيس هيئة مكافحة الفساد بالمالديف، بكلمة أعرب فيها عن تقديره العميق للتعاون الثنائي مع المملكة، مشيدًا بما أثمره الملتقى من نتائج بنّاءة أسهمت في تبادل التجارب وترسيخ مسارات التعاون بين الدول الأعضاء.
وصدر عن الملتقى الدولي الأول لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة توصيات ختامية جاءت نتيجة المخرجات التحليلية للنقاشات والمداولات التي شهدتها جلساته، وشكّلت إطارًا عمليًّا لتعزيز الشفافية وترسيخ مبادئ النزاهة في القطاع السياحي، من أبرزها ما يلي:
أولًا: تأكيد أهمية اتفاقية مكة المكرمة للتعاون بين أجهزة إنفاذ القانون، والدعوة إلى سرعة التوقيع والمصادقة عليها من الدول الأعضاء لتفعيلها ودخولها حيّز التنفيذ.
ثانيًا: الترحيب باعتماد المبادئ رفيعة المستوى لتعزيز النزاهة في قطاع السياحة؛ لما لها من دور في توجيه الجهود، وتوظيف التقنية، وتعزيز الشفافية والتعاون، ودعم الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
ثالثًا: التوصية بنشر المبادئ المعتمدة في المحافل الإقليمية والدولية، وخاصة ضمن منظومة الأمم المتحدة، لتعزيز الإطار العالمي لمكافحة الفساد السياحي.
رابعًا: الإشادة بدراسة مركز سيسريك حول الفساد في قطاع السياحة، والدعوة إلى الاستفادة من نتائجها في تطوير السياسات.
خامسًا: الدعوة إلى تطوير دليل لأفضل الممارسات في النزاهة السياحية، يستند إلى التجارب الموثقة في الدول الأعضاء.
سادسًا: تأكيد أهمية التعاون الدولي في مكافحة الفساد العابر للحدود، مع دعوة الدول الأعضاء للانضمام في الشبكات المتخصصة مثل GlobE والإنتربول.
سابعًا: دعوة شبكة GlobE إلى تعزيز جهودها في تقديم حلول عملية وتبادل الممارسات في مكافحة الفساد السياحي.
ثامنًا: الحث على التعاون مع الأمم المتحدة والخبراء لتطوير أدوات قياس الفساد وتقييم فعالية السياسات، ودعم مبادئ فيينا، والمشاركة في الملتقيات الدولية ذات الصلة.
تاسعًا: تشجيع الدول الأعضاء على دعم السياحة المستدامة بوصفها محركًا للنمو الاقتصادي والاجتماعي.
عاشرًا: التوصية بعقد دورة جديدة للمنتدى في المملكة المغربية، لمتابعة التوصيات وتبادل الخبرات.
حادي عشر: الإعراب عن الشكر لهيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة) في المملكة العربية السعودية، وهيئة مكافحة الفساد في جمهورية المالديف على جهودهما ومساهمتهما في تنظيم وإنجاح هذا الملتقى.
ثاني عشر: دعوة الأمانة العامة لـمنظمة التعاون الإسلامي إلى رفع التوصيات إلى اجتماع وزراء الخارجية والاجتماع الوزاري القادم لمكافحة الفساد.
ويأتي هذا الملتقى امتدادًا لمسار الجهود التي تقودها المملكة على المستوى الدولي لتعزيز التعاون في مكافحة الفساد بالقطاع السياحي، ودعم المبادرات التي ترسّخ قيم النزاهة والشفافية والمساءلة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وقد شكّل الملتقى منصة فعّالة لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات بين الدول والمنظمات، بما يُسهم في تبنّي سياسات فاعلة وتطوير منظومات سياحية متكاملة وموثوقة، ويُعد هذا الحراك خطوة إضافية نحو ترسيخ الشراكات الدولية وتوطيد مكانة السياحة ركيزةً رئيسةً في دعم النمو والتنمية الشاملة عالميًّا.
ومثّل الملتقى فرصة مهمة لتوسيع الشراكات، وتعزيز التكامل بين الدول الأعضاء، وبناء منظومات سياحية قائمة على الثقة والشفافية، وتأكيد الالتزام الجماعي بتنفيذ القرارين رقم (2/50 – ق.ت) الصادر عن مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، و(2/2 – أ ق ف) الصادر عن الاجتماع الوزاري الثاني لأجهزة مكافحة الفساد.