أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستهداف قافلة منظمة “المطبخ المركزي العالمي” في قطاع غزة، مما يعد استمراراً صارخاً لسلسلة الجرائم والانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، الذي يتنافى مع القانون الدولي والإنساني.
وطالب معاليه المجتمع الدولي بالقيام بدوره تجاه وقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة، وحماية المدنيين العزل والعاملين في المنظمات الإنسانية والإغاثية، وذلك لتجنب تفاقم الأزمة في قطاع غزة.
وقدم خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.
Author: خالد حامد
-

البديوي يدين استهداف قافلة “المطبخ المركزي العالمي” بقطاع غزة
-

سمو ولي العهد يستقبل رئيس الوزراء الإسباني
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر السلام، اليوم، دولة السيد بيدرو سانشيث رئيس وزراء مملكة إسبانيا.
ورحب سمو ولي العهد في بداية الاستقبال بدولة رئيس الوزراء الإسباني في المملكة، متمنياً له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر دولته عن سعادته بزيارة المملكة، وتقديره لما لقيه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض علاقات الصداقة بين البلدين، وبحث سبل تعزيز أوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما ناقش الجانبان التطورات الخطيرة في قطاع غزة ومحيطها، والجهود الدولية المبذولة لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، والتعامل مع تداعياتها الأمنية والإنسانية، والدفع بعملية السلام وفقاً لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية الرامية إلى إيجاد حل عادل وشامل، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أكدا على أهمية قيام المجتمع الدولي بدوره في الضغط على إسرائيل لوقف حربها على غزة والالتزام بالقوانين الدولية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لغزة دون تأخير.
حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم (الوزير المرافق)، وصاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن عياف آل مقرن.
فيما حضر من الجانب الإسباني، معالي وزير الدولة لأمانة الشؤون الاقتصادية ومجموعة العشرين السيد مانويل دي لا روتشا باثكيث، وأمين عام الأمانة العامة للشؤون الخارجية لرئاسة الحكومة السيدة إيما أباريثي باثكيث دي براغا، ومدير إدارة الشؤون الخارجية السيدة ماريا ديل بيلار سانشيث بييا سوليس، والسفير لدى المملكة السيد خورخي ايبيا سيرا، وعدد من المسؤولين. -

“قطار الحرمين السريع” ينقل أكثر من 1.3 مليون زائر ومعتمر
يخدم مشروع “قطار الحرمين السريع” مئات الآلاف من الزائرين والمعتمرين خلال شهر رمضان المبارك، عبر رحلات ترددية منتظمة يتم تسييرها على مدار الساعة بين المدينة المنورة ومكة المكرمة لنقل الزائرين، والمواطنين، والمقيمين لأداء مناسك العمرة، والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي.
ويعدّ مشروع قطار الحرمين بمحطاته الخمس في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي، وجدة، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ، أضخم مشروع نقل في منطقة الشرق الأوسط، قدمته المملكة لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين على مدار العام وخصوصاً خلال مواسم العمرة والحج، حيث يقطع مسافة 450 كلم في زهاء الساعتين بسرعة تصل إلى 300 كلم / الساعة، ويتم تسييره عبر تقنية كهربائية بشكل كامل، بأعلى مواصفات الأمن والسلامة، دون أدنى انبعاثات كربونية مما يوفّر راحة تامة، وخياراً آمناً لانتقال المسافرين بين المدينتين المقدستين.
ورصدت “واس” في محطة قطار الحرمين السريع في المدينة المنورة مشاهد من الخدمات التي تقدّم للمسافرين عبر القطار بدءاً باستقبال المسافرين، وانتقالهم عبر خدمات التحقق من الحجز، وإجراءات الأمتعة، ووصولهم مباشرة إلى عربات القطار في دقائق معدودة قبل تحرّك الرحلة إلى وجهتها وفق رحلات مجدولة بإشراف مختصين من الشباب السعوديين على دقة مواعيد سيرها بشكل منتظم.
وتتنوّع الخدمات المقدمة للمسافرين عبر قطار الحرمين السريع لتشمل استقبال المسافرين عبر البوابات، والتحقق من بيانات الحجز، ومتابعة انتقالهم عبر السلالم الكهربائية إلى منطقة الانتظار قبل النداء بموعد سير الرحلة، والانتقال عبر السلالم الكهربائية إلى منطقة وقوف القطارات، والإشراف على الحالة الأمنية في المحطة ومناطق العبور، والتحقق من سلامة الأمتعة، وإرشاد المسافرين إلى العربات وفق البيانات المدونة في تذاكر الحجز، وتوجيه الراكب إلى المقعد المخصص، وكذلك خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة ونقلهم بواسطة كراسي متحركة إلى مقعد الجلوس في العربة المخصصة بشكل آمن وسهل، كما تشمل الخدمات الإشراف على تقديم الأغذية داخل القطار، وخدمة مبيعات توفّر خدمات وسائل دفع إلكتروني آمنة ومتعددة أثناء الرحلة.
ويصف مهند موفق الكبيسي -زائر عراقي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية- لحظة وصوله من رحلة القطار من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة الرحلة، مشيداً بالخدمة الراقية، والمشروع الذي قدمته المملكة للزوار، مستذكراً التطوّر الكبير الذي شهدته خدمات قطاع النقل لخدمة الحجاج والمعتمرين على مرّ العصور التي كانت تستغرق أياماً، ثم تقلّصت إلى عدة ساعات عبر المركبات، وتحوّلت بفضل خدمات الرعاية المثلى إلى قرابة الساعتين للانتقال بين مكة المكرمة إلى المدينة المنورة وبأعداد غفيرة من المسافرين عبر قطار الحرمين السريع الذي يمثّل نقلة كبرى في نوعية الخدمات الموجهة للزوار.
كما عبّر الزائر حسين أبو بكر -زائر إريتري مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية- عن سعادته بما شاهده خلال رحلة قدومه من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة عبر قطار الحرمين السريع من حفاوة استقبال وترحاب خلال إتمام إجراءات السفر في المحطة، وحسن الضيافة والخدمة داخل القطار، مبيناً أنه حظي بالخدمة ذاتها حينما قدم لأداء العمرة قبل سنتين.
كما أعرب الدكتور فاتح هريش -زائر من جمهورية الجزائر مقيم في فرنسا- عن سروره بعد تجربة رحلته عبر القطار، واصفاً الخدمة بأنها هائلة ولا نظير لها في كل الدول التي زارها، متمنياً للمملكة مزيداً من التقدم والرقي لما تقدمه من جهود لضيوف الرحمن.
وتمتاز محطة قطار الحرمين في المدينة المنورة بموقعها المتميز على امتداد طريق الملك عبدالعزيز المؤدي مباشرة إلى المسجد النبوي بمسافة 3 كيلومترات، وتبلغ مساحة المحطة 268 ألف متر مربع، تمكّنها من استقبال ونقل 4000 مسافر في الساعة الواحدة قدوماً ومغادرة من المحطة، كما تتضمن المحطة مركزاً تجارياً متكامل الخدمات، ومطاعم ومقاهي، ومناطق مخصصة للانتظار، وخدمات بنكية وصرافة، وخدمات تأجير السيارات، وشركات الاتصالات، ومكاتب لإتمام حجوزات السكن والفنادق، وخدمات النقل العام والرحلات الترددية بين الحرمين الشريفين، إضافة إلى مواقف للسيارات أسفل المحطة.
وتنفّذ وزارة النقل والخدمات اللوجستية عبر شركة الخطوط الحديدية السعودية “سار” خطة نقل ميسّرة للزائرين والمعتمرين عبر مشروع قطار الحرمين السريع عبر خمس محطات، لنقل 1.330 مليون راكب خلال شهر رمضان المبارك بزيادة بلغت 26% عن العام الماضي، وبعدد رحلات يصل إلى 2748 رحلة بزيادة 9% عن العام الماضي، إذ يتم تسيير الرحلات بشكل منتظم خلال الشهر الفضيل عبر أسطول يضم 35 قطاراً سريعاً من مختلف المحطات، تبلغ سعة القطار الواحد إلى 417 مقعداً، وبشبكة سكة حديدية يصل طولها إلى 450 كيلو متراً، صٌممت بأعلى مواصفات الجودة والأمان التي تضمن -بمشيئة الله- راحة وأمن المسافرين وانتقالهم إلى وجهاتهم في مواعيد منتظمة. -

الرئيسان الصيني والأمريكي يجريان أول مكالمة هاتفية منذ نوفمبر
تحدث الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ، الثلاثاء، في أول مكالمة هاتفية لهما منذ قمتهما في نوفمبر في كاليفورنيا، حسب ما نقلت وسائل إعلام رسمية صينية.
وكانت قمتهما في كاليفورنيا أسفرت عن تجديد العلاقات بين جيشي البلدين ووعدت بتعزيز التعاون في وقف تدفق مخدر الفنتانيل القاتل وسلائفه من الصين.
وتأتي المحادثة الهاتفية وسط تصعيد التوترات في بحر الصين الجنوبي وقبيل تنصيب رئيس تايوان الجديد الشهر المقبل.
وتدشن المكالمة أيضا أسابيع عديدة من الارتباطات رفيعة المستوى بين البلدين، حيث من المقرر أن تسافر وزيرة الخزانة جانيت يلين إلى الصين الخميس، على أن يتبعها ووزير الخارجية أنتوني بلينكين بزيارة خلال الأسابيع المقبلة.وضغط بايدن من أجل تفاعلات مستدامة على جميع مستويات الحكومة، معتقدا أن ذلك ضروري لمنع تحول المنافسة بين الاقتصادين الضخمين والقوتين المسلحتين نوويا من التصاعد إلى صراع مباشر.
وقال مسؤولون إنه في حين أن القمم المباشرة ربما تعقد مرة واحدة في السنة، فإن واشنطن وبكين تدركان قيمة المزيد من اللقاءات بين الزعيمين.
ناقش الزعيمان قضية تايوان قبل تنصيب لاي تشينغ تي، رئيس الجزيرة المنتخب، الشهر المقبل، والذي تعهد بحماية استقلالها الفعلي عن الصين ومواءمتها مع الديمقراطيات الأخرى.
وأكد بايدن مجددا سياسة “صين واحدة” التي تنتهجها الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، وكرر أن واشنطن تعارض أي وسيلة قسرية لإخضاع تايوان لسيطرة بكين. وتعتبر الصين تايوان شأنا داخليا واحتجت بشدة على الدعم الأميركي للجزيرة.
كما أثار بايدن المخاوف بشأن عمليات الصين في بحر الصين الجنوبي، بما في ذلك الجهود التي بذلت الشهر الماضي لمنع الفلبين، التي تلتزم الولايات المتحدة بالدفاع عنها بموجب المعاهدة، من إعادة إمداد قواتها في منطقة سكند توماس شول المتنازع عليها.
وشدد بايدن، خلال الاتصال الهاتفي، على التحذيرات الموجهة إلى شي بشان التدخل في انتخابات 2024 في الولايات المتحدة وكذلك الهجمات الإلكترونية الخبيثة المستمرة ضد البنية التحتية الأميركية الحيوية، وفقا لمسؤول كبير في الإدارة الأميركية تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.
وفي الأسبوع المقبل، سيستضيف بايدن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في البيت الأبيض لعقد قمة مشتركة، حيث من المقرر أن يكون نفوذ الصين في المنطقة على رأس جدول الأعمال.
-

“الجامعة العربية” تعقد دورة غير عادية غداً بشأن الجرائم الإسرائيلية
يعقد مجلس جامعة الدول العربية غداً، دورة غير عادية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة موريتانيا، بناءً على طلب دولة فلسطين وتأييد عدد من الدول الأعضاء بالجامعة، وذلك لبحث الحراك العربي حول جريمة الإبادة الجماعية وسياسة التجويع اللتين يرتكبهما كيان الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وأفاد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي في تصريح له اليوم، أن الاجتماع سيبحث التحرك العربي والدولي في ضوء التهديدات الإسرائيلية المستمرة باجتياح وشيك لمدينة رفح التي تأوي ما يزيد عن 5ر1 مليون نازح ومواطن فلسطيني، بالإضافة إلى تعنت ورفض كيان الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وآخرها القرار رقم 2728 الذي طالب بوقف فوري لإطلاق النار في شهر رمضان، وعدم انصياعه للتدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية. -

“الجوازات” تدشن المرحلة الأولى من البوابات الإلكترونية بمطار الملك خالد الدولي بالرياض
دشّنت المديرية العامة للجوازات، اليوم، المرحلة الأولى من البوابات الإلكترونية لإنهاء إجراءات المسافرين في صالات السفر (3 و4) بمطار الملك خالد الدولي في الرياض، وذلك بحضور معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، ومعالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، ومعالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، ومعالي مدير مركز المعلومات الوطني الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت.
وأوضح الفريق اليحيى أن تدشين البوابات الإلكترونية بمطار الملك خالد الدولي بالرياض يهدف إلى تمكين المسافرين من إنهاء إجراءات سفرهم ذاتيّاً دون تدخل بشري وبشكل سهل وسريع لتوفير الوقت والجهد، ويتطلب تنفيذ ذلك توفر الخصائص الحيوية (البصمة) للمسافرين في أنظمة الجوازات.
وأكد مدير عام الجوازات أن البوابات الإلكترونية تأتي لتطوير إجراءات السفر المقدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين، وتعزيز جودة خدمات “الجوازات” بتوفير حلول ذكية ورقمية ذات كفاءة عالية. -

هيئة النقل تعلن البدء في تطبيق المرحلة الأولى من قرارات تنظيم قطاع توصيل الطلبات
أعلنت الهيئة العامة للنقل بدء تطبيق المرحلة الأولى من قرارات تنظيم قطاع توصيل الطلبات عبر 3 قرارات تدخل حيز النفاذ ابتداءً من اليوم، التي تشتمل على إلزام غير السعوديين العاملين في تطبيقات توصيل الطلبات بالانضمام لإحدى الشركات المرخصة في نشاط النقل الخفيف في 4 من مناطق المملكة بصفتها مرحلة أولى، مع قصر العمل الحر على السعوديين، بالإضافة لإصدار ضوابط تنظيم استخدام الدراجات الآلية في توصيل الطلبات بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، واعتماد الزي الموحد للسائقين.
وأشارت الهيئة إلى أن إلزام السائقين غير السعوديين بالعمل في الشركات المرخصة للنقل الخفيف، سيبدأ في أربع مناطق بصفتها مرحلة أولى، وهي: الباحة، وجازان، ونجران، والحدود الشمالية.
كما أصدرت الهيئة بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، ضوابط تنظيم استخدام الدراجات الآلية، وتتضمن على اشتراطات عامة، واشتراطات للتسجيل والمواصفات الفنية للدراجة، إضافة إلى واجبات السائق والنطاق الجغرافي لممارسته للنشاط، لافتةً الانتباه إلى أن الضوابط تتضمن الحصول على بطاقة تشغيل سارية المفعول، وعدم تحميل الدراجة طلبات ذات أوزان وأبعاد تؤثر على مستخدمي الطرق، وأن لا يمارس النشاط في الطرق التي تحظرها الإدارة العامة للمرور والهيئة العامة للنقل.
وأوضحت الهيئة أن إصدار الضوابط يأتي في إطار الجهود المبذولة لضمان جودة خدمات قطاع توصيل الطلبات، وحماية حقوق المستهلك، والحد من المخاطر المرورية المرتبطة بتزايد استخدام الدراجات الآلية في توصيل الطلبات، مؤكدة أن الالتزام بها يسهم في توفير بيئة آمنة ومنظمة تساعد على تحقيق تجربة توصيل أفضل للمستهلكين والسائقين على حد سواء، مشيرةً إلى أن تفاصيل الضوابط متوفرة الموقع الإلكتروني للهيئة tga.gov.sa.
إضافة لذلك، فقد اعتمدت الهيئة زياً موحداً للسائقين غير السعوديين من خلال نموذجين، يكون الأول زيّاً مخصصاً للعاملين بشكل مباشر لدى الشركات المرخصة في نشاط النقل الخفيف، ويكون الآخر زيّاً موحداً خاصاً بالمنشأة التي تقدّم خدمات التوصيل عبر التطبيقات، بعد اعتماد التصميم وأخذ موافقة الهيئة العامة للنقل.
كما يلتزم السائقون السعوديون، بما هو وارد في لائحة المحافظة على الذوق العام، مما يسهم في توحيد المظهر العام وتعزيز الصورة المهنية للعاملين في هذا القطاع، حيث تشير الهيئة إلى أن توحيد الزي يسهم في تقديم خدمة عالية الجودة، ويعزز من مستوى الموثوقية والأمان في قطاع توصيل الطلبات.
إلى ذلك، كشفت الهيئة أن العمل الحر سيستمر في باقي المناطق وستعلن المرحلة الثانية من القرارات قبل تاريخ 1 / 7 / 2024م، مشددة على التزامها بمتابعة تنفيذ القرارات وتقييم أثرها على القطاع، موضحةً أن هذه القرارات، تأتي في إطار جهودها لتعزيز الكفاءة المهنية للسائقين ورفع جودة الخدمات المقدمة في قطاع توصيل الطلبات، بالإضافة إلى تمكين المواطنين من الانخراط بفعالية في هذا القطاع الحيوي. -

غوتيريش يدين الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق
دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرتش الهجوم على المباني الدبلوماسية لجمهورية إيران الإسلامية في العاصمة السورية في الأول من أبريل، مؤكداً ضرورة احترام مبدأ حرمة المباني الدبلوماسية والقنصلية وموظفيها وفقاً للقانون الدولي.
وأفاد متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان بأن غوتيرتش يُذكّر جميع الأطراف بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي -بما في ذلك القانون الدولي الإنساني-، مجدداً دعوته لجميع المعنيين لتجنب الهجمات التي قد تضر المدنيين والبنية الأساسية المدنية.
ودعا الأمين العام كل الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب مزيد من التصعيد، محذراً من أن أي إساءة تقدير قد تؤدي إلى صراع أوسع في منطقة مضطربة بالفعل بما سيخلف عواقب مدمرة على المدنيين الذين شهدوا معاناة غير مسبوقة في سوريا ولبنان والأرض الفلسطينية المحتلة وبقية منطقة الشرق الأوسط. -

مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مع برنامج الغذاء العالمي لتقديم الدعم الغذائي للنازحين في غزة
وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية, عن بعد اليوم, اتفاقية تعاون مشترك مع برنامج الغذاء العالمي؛ لتقديم الدعم الغذائي للمتضررين في قطاع غزة.
وقّع الاتفاقية معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، والمدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمى السيدة سيندى ماكين.
وسيجري بموجب المشروع تقديم المساعدات الغذائية من خلال توزيع مواد غذائية جاهزة لتحقيق جزء من احتياجات المستفيدين في قطاع غزة، يستفيد منها 377.855 فرداً من النازحين الفلسطينيين، بقيمة إجمالية تبلغ 5 ملايين دولار أمريكي.
يذكر أن قيادة المملكة -رعاها الله- وجهت منذ بدء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة, بتنظيم حملة شعبية عبر منصة “ساهم” لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وكذلك تسيير جسر جوي وصل منه حتى الآن 44 طائرة إغاثية, تحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة شملت مستلزمات طبية ومواد غذائية وإيوائية بوزن بلغ أكثر من 829 طناً، وتسليم 20 سيارة إسعاف متضمنة تجهيزات طبية أساسية، إلى جانب تسيير جسر بحري وصل منه حتى الآن 6 بواخر إغاثية تحمل على متنها مواد طبية وإيوائية وغذائية بوزن 4,966 طناً، ليبلغ إجمالي الجسرين الجوي والبحري أكثر من 5.795 طناً, كما وقع المركز أربع اتفاقيات تعاون مشترك مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبرنامج الأغذية العالمي، لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بقيمة إجمالية تبلغ 150 مليون ريال، إلى جانب توقيع مذكرة أخرى مع وكالة (الأونروا) تم من خلالها تقديم دعم مالي بقيمة 40 مليون دولار أمريكي لدعم النداء الطارئ للأونروا في قطاع غزة.
ويأتي ذلك امتداداً للمشاريع الإنسانية التي تنفذها المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة للوقوف مع النازحين من أبناء الشعب الفلسطيني ودعم الأمن الغذائي في قطاع غزة بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة. -

“الخارجية” تعرب عن إدانة المملكة استهداف قافلة منظمة “المطبخ المركزي العالمي” في قطاع غزة
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية الشديدين استهداف قافلة منظمة “المطبخ المركزي العالمي” في قطاع غزة، في استمرارٍ ممنهج لجرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي الإنساني.
وقدمت الوزارة خالص تعازي ومواساة المملكة لذوي الضحايا، مجددةً رفض المملكة القاطع لاستهداف البعثات والمنظمات الإغاثية والعاملين فيها، كما طالبت المجتمع الدولي بالقيام بدوره تجاه وقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين العُزّل والعاملين في المنظمات الإنسانية والإغاثية، والعمل على إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية العاجلة لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة. -

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة.
وفي بداية الجلسة، توجه صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالحمد والثناء للمولى عز وجل على توفيقه لهذه البلاد باستقبال ملايين المعتمرين خلال الأيام الماضية من شهر رمضان المبارك، وتمكينهم من أداء نسكهم وعباداتهم بكل يسر وطمأنينة بفضل منه سبحانه، ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، وتظافر جهود أجهزة الدولة في خدمة ضيوف الرحمن بأعلى مستويات العناية والجودة.
ثم أطلع سموه، مجلس الوزراء، على فحوى الرسالة التي تلقاها – حفظه الله -، من دولة رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وتتصل بالعلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها في شتى الميادين.
وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تناول إثر ذلك، مجالات تعزيز التعاون والتنسيق بين المملكة ومختلف دول العالم في إطار المنظمات الإقليمية والدولية؛ بما يسهم في دفع العمل الجماعي نحو آفاق تحقق الاستقرار والازدهار، وتدعم أهداف التنمية المستدامة.
وبارك المجلس في هذا السياق، إطلاق رؤية مجلس التعاون لدول الخليج العربية للأمن الإقليمي التي تهدف إلى الحفاظ على استقرار المنطقة، وازدهار دولها وشعوبها، وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
وعدّ مجلس الوزراء، اختيار المملكة لترؤس الدورة (التاسعة والستين) للجنة وضع المرأة في منظمة الأمم المتحدة خلال عام ( 2025م ) ؛ تأكيداً على اهتمامها بالتعاون الدولي في كل ما من شأنه تعزيز حقوق المرأة وتمكينها، وتماشياً مع الإنجازات النوعية التي حققتها في هذا المجال.
واستعرض المجلس في الشأن المحلي، مضامين الاجتماع السنوي (الحادي والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق، مؤكداً حرص الدولة على تعزيز مسيرة التنمية الشاملة في أرجاء المملكة كافة، بما في ذلك الاستمرار في تطوير الخدمات المقدَّمة للمواطنين والمقيمين، والارتقاء بجودة حياتهم.
وبين معاليه أن مجلس الوزراء نوه، بالجهود التي تبذلها الدولة لتوفير المزيد من فرص العمل والتدريب والتأهيل لشباب وفتيات الوطن؛ وما نتج عنها من انخفاض معدل البطالة بين السعوديين إلى أدنى مستوى تاريخي له، ليبلغ ( 7 , 7 % ) في الربع ( الرابع ) من العام الماضي.
وأشار المجلس، إلى ما توليه المملكة من اهتمام بالحفاظ على المواقع التاريخية وصوْنِها وتأهيلها؛ تحقيقاً لمُستهدفات (رؤية 2030)، وبما يعكس العمق العربي والإسلامي لهذه البلاد، مشيداً في هذا الإطار باكتمال الأعمال في مشروع تدعيم وإنقاذ (56) مبنى من المباني الآيلة للسقوط بجدة التاريخية.
واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولاً:
الموافقة على مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية ووزارة العلاقات الخارجية في جمهورية الدومينيكان.
ثانياً:
الموافقة على مذكرتي تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية وكل من وزارة العدل في جمهورية مقدونيا الشمالية، ووزارة العدل والشؤون الإسلامية والخدمة المدنية المسؤولة عن حقوق الإنسان والشفافية والإدارة العامة في جمهورية القمر المتحدة.
ثالثاً:
تفويض معالي وزير الاستثمار – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب السان ماريني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية سان مارينو، للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، والتوقيع عليه.
رابعاً:
تفويض معالي وزير الاقتصاد والتخطيط – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الصربي في شأن مشروع اتفاقية تعاون اقتصادي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية صربيا، والتوقيع عليه.
خامساً:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، للتعاون في السياسة العامة.
سادساً:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في المملكة العربية السعودية والهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة في جمهورية العراق، في مجال السلامة النووية والوقاية من الإشعاع.
سابعاً:
الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية وكل من حكومة بربادوس وحكومة جمهورية مالي، في مجال خدمات النقل الجوي.
ثامناً:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية وهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين، بشأن التعاون في مجال الإحصاء.
تاسعاً:
تفويض معالي رئيس أمن الدولة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الباكستاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة في المملكة العربية السعودية وجهاز الاستخبارات العسكرية في جمهورية باكستان الإسلامية، في مجال مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله، والتوقيع عليه.
عاشراً:
تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الكوري في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في المملكة العربية السعودية وجامعة كوريا الوطنية للبحار والمحيطات في جمهورية كوريا، في مجال تحلية مياه البحر، والتوقيع عليه.
حادي عشر:
تعديل نظام المرور، على النحو الوارد بالقرار.
ثاني عشر:
تطبق وزارة التعليم – فيما يتعلق باستثمار العقارات التي عليها صكوك لصالح الوزارة – الأحكام الواردة في لائحة التصرف بالعقارات البلدية.
ثالث عشر:
تعيين الأستاذ بندر بن أنور المشهدي، والأستاذ فيصل بن عبدالعزيز بالطيور؛ عضوين في مجلس المحتوى الرقمي من المختصين من ذوي الخبرة في المحتوى الرقمي، لمدة (ثلاث) سنوات.
رابع عشر:
تعيين فهد بن محمد حميد الدين عضواً ممثلاً من وزارة السياحة، وسلمان بن محمد التخيفي عضواً ممثلاً من وزارة التجارة، وأيمن بن محمد المديفر عضواً ممثلاً من صندوق الاستثمارات العامة، ومعالي المهندس/ خالد بن عبدالله الملحم، والمهندس/ زياد بن صالح اليحيا، والأستاذ/ محمد بن عبدالعزيز السرحان، أعضاء ممثلين من القطاع الخاص في مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني لمدة (ثلاث) سنوات.
خامس عشر:
تعيين معالي المهندس/ عبدالعزيز بن حمد الرميح، والأستاذ/ محمد بن عبداللطيف الحزامي، والأستاذ/ طل بن هشام ناظر، والأستاذ/ أحمد بن علي القصيّر، والدكتور/ مارك مكليلان؛ أعضاءً في مجلس إدارة مركز التأمين الصحي الوطني من القطاعين العام والخاص (المحلي والدولي)، لمدة (ثلاث) سنوات.
سادس عشر:
تتحمل الدولة عمن يتم الإبقاء عليه وتصحيح وضعه من النازحين من دول الجوار، ما يأتي: (رسوم الإقامة، ورسوم رخص العمل، ورسوم نقل الخدمات، ورسوم تعديل المهن، والمقابل المالي على منشآت القطاع الخاص)، وذلك لمدة (أربع) سنوات من تاريخ التصحيح. وتتحمل الدولة جميع الرسوم – المشار إليها – المترتبة عليهم سابقاً، والمقابل المالي لمرافقيهم المترتب عليهم سابقاً، والغرامات المترتبة عليهم سابقاً المرتبطة بمخالفات أحكام نظام الإقامة.
سابع عشر:
اعتماد الحسابات الختامية لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، والهيئة العامة للإحصاء، وجامعتي: (الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ونجران)، لعامين ماليين سابقين.
ثامن عشر:
الموافقة على تعيين وترقيتين للمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، وذلك على النحو التالي:
ــ تعيين الدكتور/ راشد بن عمر بن سالم العارضي على وظيفة (وكيل إمارة منطقة) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بإمارة منطقة الرياض.
ــ ترقية معجب بن عبداللّه بن مرضي الدوسري إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة العدل.
ــ ترقية عمير بن علي بن سعيد الشهري، إلى وظيفة (رئيس كتابة عدل) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة العدل.
كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، والهيئة العامة للعقار، والهيئة السعودية للبحر الأحمر، ومؤسسة حديقة الملك سلمان، ومؤسسة المسار الرياضي، والمؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، ووكالة الأنباء السعودية، والمعهد الملكي للفنون التقليدية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات. -

البنك المركزي : 70% حصة المدفوعات الإلكترونية من إجمالي عمليات الدفع لعام 2023م
أعلن البنك المركزي السعودي “ساما” وصول حصة المدفوعات الإلكترونية في قطاع التجزئة “الأفراد” -أحد مؤشرات برنامج تطوير القطاع المالي- نسبة 70% من إجمالي عمليات الدفع المنفذة من قبل الأفراد في المملكة لعام 2023م، مقارنةً بنسبة 62% المسجلة في العام 2022م.
ويتزامن هذا الإنجاز مع تحقيق أنظمة المدفوعات في المملكة نموًا كبيرًا خلال العام 2023م، حيث سَجل عدد العمليات غير النقدية المنفذة نحو 10.8 مليارات عملية مقارنة بـ8.7 مليارات عملية للعام 2022م.
وقد شهدت المملكة خلال الأعوام القليلة الماضية تقدمًا ملحوظًا ونموًا متسارعًا لتبني وسائل المدفوعات الإلكترونية، نتيجة للجهود والمبادرات الإستراتيجية العديدة التي أطلقها البنك المركزي السعودي بالتعاون مع القطاع المالي؛ لدعم نمو قطاع المدفوعات وتحفيز استخدام خيارات الدفع الإلكترونية المتنوعة في المملكة.
كما أن البنك المركزي السعودي مستمر في سعيه لتوفير خيارات دفع متنوعة، وتعزيز تبني وسائل الدفع الإلكترونية المختلفة من خلال مواصلة تطوير البنى التحتية لأنظمة المدفوعات الوطنية.
وتعزيز حلول الدفع الرقمية ورفع جودتها؛ لتسهيل التعاملات المالية ورفع كفاءتها وخفض تكاليفها، إضافةً إلى العمل مع شركائه لدعم الأنشطة الاقتصادية في المملكة.