Author: خالد حامد

  • زيارة غانتس للولايات المتحدة تثير غضب نتنياهو

    زيارة غانتس للولايات المتحدة تثير غضب نتنياهو

    أثارت زيارة عضو مجلس الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس إلى الولايات المتحدة، تساؤلات بشأن حجم الخلاف الذي وصلت إليه العلاقات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالنظر لحديث تقارير صحفية إسرائيلية أن غانتس لم يحصل على موافقة نتنياهو على تلك الرحلة التي من المقرر أن تشمل كذلك المملكة المتحدة.
    ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن “غانتس سيسافر دون طلب موافقة نتنياهو”، في الوقت الذي تُشدد اللوائح الحكومية على كل وزير بضرورة الحصول على موافقة مسبقة من رئيس الوزراء، بما في ذلك الموافقة على خطة السفر.

    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله إن نائبة الرئيس الأميريكي كمالا هاريس ستلتقي غانتس يوم الاثنين.

    وقال محللون ومراقبون إسرائيليون، وفقا لمصادر صحفية، إن زيارة غانتس إلى واشطن تُظهر بوضوح حجم الصدام مع نتنياهو خاصة فيما يتعلق بضرورة التوصل إلى صفقة من شأنها الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين لدى حماس، متوقعين أن يكون لها تداعيات على المسار السياسي للحكومة الإسرائيلية خلال الفترة المقبلة.

    أثارت تلك الزيارة موجة جديدة من التوترات بين غانتس ونتنياهو الذي نقلت وسائل إعلام عبرية عن مقربين منه قولهم إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أوضح لعضو مجلس الحرب أن “إسرائيل لديها رئيس وزراء واحد فقط”.
    يعد زعيم المعارضة بيني غانتس المنافس الرئيسي لنتنياهو على منصبه الحكومي الأبرز داخل تل أبيب، في حين تتزامن زيارته في الوقت الذي أصبحت فيه إدارة بايدن محبطة بشكل متزايد من نتنياهو وحكومته.
    سبق أن حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن من فقدان حكومة اليمين المتشدد في إسرائيل الدعم الدولي إذ مضت بسياساتها الراهنة.
    وأشار موقع “المونيتور” الأمريكي، إلى أن زيارة غانتس إلى واشنطن تأتي في خضم تقارير تشير إلى أن إدارة بايدن “باتت تفقد صبرها مع نتنياهو” بشأن إدارته للحرب في غزة ورفضها التخطيط لمرحلة ما بعد الحرب.
    كما تأتي في الوقت الذي انقسمت فيه الحكومة الإسرائيلية ومجلس الوزراء الحربي حول كيفية المضي قدمًا في مفاوضات الإفراج عن الرهائن ووقف إطلاق النار الجارية بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
    صدام على طاولة الاجتماعات

    قبل أيام، أعرب غانتس عن غضبه من نتنياهو خلال انعقاد مجلس الوزراء، إذ قال خلال الاجتماع: “يبدو أن رئيس الوزراء يفعل كل ما في وسعه لاتخاذ قرارات بمفرده وليس بشكل مشترك”، وفق ما نقلت القناة 13 الإسرائيلية.

    وجاء هذا التصريح وسط شكاوى من أن نتنياهو يتخذ قرارات تتعلق بالجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار واتفاق إطلاق سراح الأسرى مع حماس بمفرده دون استشارة مجلس الوزراء الحربي أو مجلس الوزراء الأمني، كما اشتكى وزير الدفاع يوآف غالانت من أن نتنياهو تجاوز مؤسسة الدفاع، مما أدى إلى ارتكاب أخطاء خلال الاجتماع، وفقا لصحيفة “جيروزاليم بوست”.

    وتقول الولايات المتحدة إنها مصممة على التوصل إلى اتفاق من شأنه وقف القتال في غزة مؤقتًا والإفراج عن الرهائن الذين احتجزتهم حماس منذ السابع من أكتوبر الماضي، مع إدخال المزيد من المساعدات للمدنيين في غزة.

    كما أشارت تقارير إلى أن وسطاء اتصلوا بغانتس مباشرة لدفع محادثات صفقة الرهائن، ما أثار حفيظة نتنياهو.

    في أواخر العام الماضي، بدا الخلاف أكثر بروزًا بين نتنياهو وغانتس، حين مناقشة “الموازنة الحكومية لعام 2023″، حيث طالب الأخير بحذف جميع البنود غير المرتبطة بضرورات الحرب، محذرًا من أن الفشل في تحويل جميع أموال الائتلاف التقديرية إلى احتياجات الحرب، من شأنه أن يدفع حزب الوحدة الوطنية إلى التصويت ضد تلك الميزانية المقترحة ويمكن أن يدفعه إلى “النظر في خطواته التالية” حينها.

    وبعد بضع أيام من هجوم حماس، اتفق نتنياهو ووزير الدفاع السابق والمعارض غانتس على تشكيل حكومة طوارئ حرب للمرة الأولى منذ عام 1967، لقيادة البلاد في أزمتها بعيدا عن الخلافات الحادة بينهما، حيث ترك غانتس المعارضة لينضم إلى حكومة الحرب المصغرة.

    بيد أنه مع تزايد الغضب من نتنياهو داخلياً، ارتفعت أسهم غانتس على المستوى السياسي، إذ أشار استطلاع لصحيفة “معاريف” أن المعارضة الحالية، إلى جانب حزب الوحدة الوطنية، بزعامة غانتس، يمكن أن تحصل على 76 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا، إذا أجريت الانتخابات اليوم.

  • الولايات المتحدة تبدأ إسقاط مساعدات غذائية على غزة

    الولايات المتحدة تبدأ إسقاط مساعدات غذائية على غزة

    أعلنت الولايات المتحدة السبت تنفيذ أول عملية لإسقاط مساعدات غذائية على قطاع غزة المهدّد بالمجاعة وفقاً للأمم المتحدة، بعد حوالى خمسة أشهر من حرب بين إسرائيل وحركة حماس تسببت بأزمة انسانية حادة وحصدت عشرات الآلاف من القتلى.
    وتأتي العملية بعد يومين من مقتل 116 شخصا على الأقل، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس، أثناء تجمعهم في شمال القطاع المحاصر للحصول على مساعدات. وأكدت حركة  (حماس) أن الضحايا سقطوا بنيران إسرائيلية، بينما قال الجيش الإسرائيلي إن غالبيتهم راحوا ضحية “الدهس” وأن إطلاقه للنار كان “محدودا”.

    وفي ظل شحّ المساعدات التي تدخل الى غزة عن طريق البرّ، والتي يجب أن تحظى بموافقة مسبقة من إسرائيل، لجأت العديد من الدول إلى إسقاط شحنات مساعدات بالمظلات على القطاع، خصوصا مناطقه الشمالية، في الأيام الأخيرة.

    غير أنّ لجنة الإنقاذ الدوليّة (آي آر سي)، وهي منظّمة غير حكوميّة، قالت إنّ “عمليّات الإنزال الجوّي لا يمكن ولا ينبغي أن تحلّ محلّ تأمين وصول المساعدات الإنسانيّة”.

    وقال هشام أبو عيد (28 عاماً) من سكّان حي الزيتون في شمال القطاع “الله رزق بكيسين طحين من المساعدات التي وصلت يوم المجزرة”، مضيفاً أنّ “الكل يعاني من المجاعة والمساعدات التي تصل غزة نادرة ولا تكفي لعدد قليل”.

    وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (“سنتكوم”) أنّ طائرات الشحن العسكرية الأميركية طراز سي-130 “أسقطت أكثر من 38 ألف وجبة على طول ساحل غزة ممّا سمح للمدنيين بالوصول إلى المساعدات الحيوية”.
    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن الجمعة أن الولايات المتحدة، أبرز داعمي إسرائيل سياسيا وعسكريا منذ بدء الحرب، ستبدأ “في الأيام المقبلة” في إرسال إمدادات الإغاثة جواً.
    ولا تصل الشحنات البرية، الخاضعة لموافقة إسرائيل، إلّا بكميات محدودة للغاية من مصر عبر معبر رفح، ولا تكفي للحاجات المتزايدة لسكان القطاع البالغ عددهم 2,4 مليون شخص.
    كما أنّ نقلها إلى الشمال خصوصاً، محفوف بالمخاطر بسبب القتال والقصف الإسرائيلي والدمار الذي يسدّ الطرق وأحياناً بسبب أعمال النهب.
    وأكد بايدن أن الولايات المتحدة “ستصّر” على ضرورة سماح الدولة العبرية بدخول كميات إضافية من المساعدات الى القطاع الذي يواجه ظروفاً إنسانية كارثية بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر.
    ووفق وزارة الصحة التابعة لحماس، توفي 13 طفلاً جراء “سوء التغذية والجفاف” في الأيام الأخيرة.
    وحذّرت الأمم المتحدة من أنّ 2,2 مليون شخص من أصل 2,4 ملايين هم إجمالي سكان القطاع، باتوا مهدّدين بالمجاعة.
    والخميس، تحوّل توزيع المساعدات في غزة إلى مأساة بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على حشد من الفلسطينيين الذين هرعوا نحو قافلة للمساعدات تضم 38 شاحنة.
    وأعلنت الأمم المتحدة أن فريقاً تابعاً لها زار الجمعة مستشفى الشفاء في شمال غزة الذي استقبل مئات الجرحى في المأساة، وذلك غداة مطالبتها مع دول عدّة بإجراء تحقيق في هذه الحادثة.
    ودعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل السبت إلى إجراء “تحقيق دولي محايد” في الحادث، معتبراً أن “إطلاق الجنود الإسرائيليين النار على مدنيين يحاولون الحصول على مواد غذائية هو أمر غير قابل للتبرير”.

    وقال بوريل إنّ “المسؤولية عن هذا الحادث تقع على القيود التي يفرضها الجيش الإسرائيلي والعراقيل التي يفرضها المتطرّفون العنيفون على إمداد المساعدات الإنسانية”.

    كما انتقد وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه في مقابلة مع صحيفة “لوموند” السلطات الإسرائيلية، معتبراً أنها مسؤولة عن منع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

    ومن شأن هذه المأساة أن تعقّد المحادثات من أجل التوصّل إلى هدنة، الأمر الذي دفع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إبداء حذره الجمعة، عندما كرّر الإعراب عن “أمله” في التوصل إلى هدنة بحلول شهر رمضان الذي يبدأ في 10 أو 11 آذار/مارس، بعدما كان أبدى أمله في أن يبدأ ذلك الإثنين المقبل.

    ويواصل الوسطاء قطر والولايات المتحدة ومصر محاولة التوصل الى اتفاق يسمح بإبرام هدنة في القتال لقاء الافراج عن الرهائن الاسرائيليين المحتجزين في القطاع وإدخال مزيد من المساعدات.

    يتوجه وفد قيادي من حماس إلى القاهرة مساء السبت لإجراء محادثات جديدة بشأن هدنة في قطاع غزة، حسبما قال مصدر مقرّب من الحركة لوكالة فرانس برس.

    وقال المصدر طالبًا عدم كشف هويته “من المتوقع أن يتوجه وفد قيادي من حماس إلى القاهرة مساء (السبت) للقاء المسؤولين المصريين المشرفين على مفاوضات وقف النار ومتابعة تطورات المفاوضات الساعية لوقف العدوان والحرب وصفقة تبادل الأسرى”.

    وأضاف “سيقوم الوفد بتسليم رد الحركة الرسمي حول اقتراح باريس الجديد”.

    وبعدما كان أعرب عن أمله في تدخل الهدنة حيز التنفيذ في مطلع الأسبوع المقبل، قال بايدن الخميس إن الاتفاق سيستغرق وقتًا أطول، وذلك بعد مقتل العشرات أثناء توزيع المساعدات.

    قال مسؤول أميركي السبت إن مصير الهدنة يعتمد على موافقة حماس على إطلاق سراح “فئة محددة من الرهائن”.

    وقال للصحافيين طالبا عدم كشف اسمه إن “الكرة الآن في ملعب حماس”، مضيفا “الإطار موجود، وقد قبله الإسرائيليون عمليا. من الممكن أن يبدأ اليوم وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع في غزة إذا وافقت حماس على إطلاق سراح فئة محددة من الرهائن المعرضين للخطر”.

    ويدور الحديث عن هدنة لستة أسابيع تطلق خلالها حماس سراح 42 إسرائيليا من النساء والأطفال دون سن 18 عامًا إلى جانب المرضى والمسنين، بمعدل رهينة واحدة في اليوم مقابل إطلاق سراح عشرة معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية. وتطالب حماس بزيادة المساعدات التي تدخل إلى غزة.

    في غضون ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات القصف على القطاع خصوصاً على مدينتي خان يونس ورفح في الجنوب، حسبما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

    وخلّفت الغارات 92 قتيلاً على الأقل خلال الساعات الـ24 الماضية، وفقاً لوزارة الصحة التابعة لحماس.

    وأفادت عن مقتل 11 شخصاً و”إصابة حوالى 50 آخرين من بينهم أطفال”، نتيجة استهداف خيام نازحين وتجمّع للمواطنين بجوار مستشفى في رفح.

    وتقدّر الأمم المتحدة أن حوالى 1,5 مليون فلسطيني يتكدّسون في مدينة رفح في أقصى جنوب القطاع الحدودية مع مصر. وتوعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشن هجوم على “معقل حماس الأخير” في رفح، ما أثار قلقا وتحذيرات دولية واسعة.

    ومنذ الهجوم الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يشنّ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف متواصل على القطاع. وفي 27 تشرين الأول/أكتوبر، بدأت القوات الإسرائيلية عملية برية في الشمال، امتدّت تدريجياً نحو الجنوب.

    وأسفر هجوم حماس على إسرائيل، عن مقتل 1160 شخصاً، غالبيّتهم مدنيّون، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيليّة رسميّة.

    كما احتُجز خلال الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إنّ 130 منهم ما زالوا محتجزين في قطاع غزّة، ويُعتقد أنّ 31 منهم لقوا حتفهم.

    وتوعدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس. وتشنّ عمليات قصف مكثفة وهجوما بريا، ما أدى الى مقتل 30320 شخصا غالبيتهم من المدنيين، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

    وأثارت حرب غزة مخاوف من اتساع نطاق التصعيد على جبهات أخرى.

  • باريس تحمّل إسرائيل “مسؤولية” منع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة

    باريس تحمّل إسرائيل “مسؤولية” منع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة

    حمّل وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه إسرائيل منع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وفق ما صرّح في مقابلة مع صحيفة “لوموند” الفرنسية نشرت السبت. وأشار سيجورنيه إلى أن الوضع الإنساني الكارثي “يؤدي إلى أوضاع لا يمكن الدفاع عنها ولا يمكن تبريرها يتحمّل الإسرائيليون مسؤوليتها”.
    وفي مقابلة مع صحيفة “لوموند” الفرنسية نشرت اليوم السبت، انتقد وزير الخارجية الفرنسي السلطات الإسرائيلية معتبرا أنها مسؤولة عن منع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
    وأفاد ستيفان سيجورنيه “من الواضح أن مسؤولية منع وصول المساعدات (إلى قطاع غزة) هي إسرائيلية”، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني الكارثي “يؤدي إلى أوضاع لا يمكن الدفاع عنها ولا يمكن تبريرها يتحمّل الإسرائيليون مسؤوليتها”.
    ويذكر أن فرنسا كثّفت جهودها مع السلطات الإسرائيلية من أجل فتح معابر إضافية ودخول شاحنات محملة بمساعدات إنسانية. لكن ذلك لم يحصل و”تزيد المجاعة من الرعب”، وفق ما أوضح سيجورنيه الذي زار المنطقة قبل شهر.
    وجاءت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي بعد المأساة التي وقعت الخميس حين أدت النيران الإسرائيلية والتدافع إلى مقتل 115 شخصا، وفق حركة حماس، خلال توزيع مساعدات إنسانية في القطاع.
    وفي وقت سابق، دعا سيجورنيه الجمعة عبر إذاعة “فرانس إنتر” إلى إجراء تحقيق مستقل لاستبيان ما حصل.
    والسبت، رأى أن هناك “طريقا مسدودا بشأن رفح” في جنوب القطاع حيث يتكدّس حوالي مليون ونصف مليون فلسطيني، بحسب الأمم المتحدة، على الحدود المغلقة مع مصر، في حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو شن هجوم بري قريبا على رفح لإلحاق الهزيمة بالحركة في “معقلها الأخير”.
    وأعاد وزير الخارجية الفرنسي تأكيد أن ذلك سيكون “كارثة إنسانية جديدة، نبذل قصارى جهدنا لتفاديها” مذكّرا بأن فرنسا تدعو منذ أشهر إلى وقف دائم لإطلاق النار.
    كذلك، أشار سيجورنيه إلى أن “الاعتراف بدولة فلسطينية هو عنصر من عملية السلام يجب استخدامه في الوقت المناسب”.
    وعلى صعيد آخر، قال سيجورنيه إن لا انقسام بين فرنسا وألمانيا رغم الخلافات الواضحة بين الرئيس إيمانويل ماكرون والمستشار أولاف شولتز حول أوكرانيا. وشدد في المقابلة نفسها “ليس هناك خلاف فرنسي-ألماني، نحن نتفق على 80 % من المواضيع”.

  • بدء اجتماعات المجلس الإقليمي لأسر القادة للاعبي الأولمبياد الخاص الدولي بالقاهرة

    بدء اجتماعات المجلس الإقليمي لأسر القادة للاعبي الأولمبياد الخاص الدولي بالقاهرة

    بدأت اليوم في القاهرة أعمال اجتماعات المجلس الإقليمي لأسر القادة للاعبي للأولمبياد الخاص الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في نسخته الأولى التي تستمر لمدة يومين بمشاركة أسر اللاعبين من 10 دول عربية من بينهم المملكة.
    ومثل المملكة في الاجتماعات المعلمة في مركز العون بجدة رهف البشري.
    وتناقش الاجتماعات على مدى يومين عدة موضوعات مهمة للأسر منها، إستراتيجية الأولمبياد الخاص، وإنشاء شبكة من الأسر إقليميًا ممثلة محليًا لتبادل أفضل التجارب والقصص الناجحة، ودور المدارس الموحدة ومدارس الأبطال الموحدة من الأولمبياد الخاص وأهمية الرياضة في حياة اللاعبين وأسرهم.
    وقامت ممثلة كل دولة بشرح تجربتها لتعميم الاستفادة ومنهم رهف البشري حيث استعرضت تجربتها مع أختها ريماس 18 سنة لاعبه في الأولمبياد الخاص السعودي.
    ومن المقرر أن يواصل المجلس اجتماعاته غدًا لانتخابات رئيس ونائب رئيس للمجلس لمدة عامين.

  • استشهاد 11 فلسطينيًّا قي قصف إسرائيلي على محيط المستشفى الإماراتي غرب مدينة رفح

    استشهاد 11 فلسطينيًّا قي قصف إسرائيلي على محيط المستشفى الإماراتي غرب مدينة رفح

    استشهاد 11 فلسطينيًّا وأصيب نحو 50 بجروح اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف بوابة المستشفى الإماراتي في تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، أن من بين الشهداء مسعف وممرض استشهدا وهم على رأس عملهم داخل المستشفى الإماراتي بسبب تطاير شظايا الصواريخ الإسرائيلية على المستشفى.

  • “كاوست” تنجز دراسة بحثية لتطوير خلايا بيروفسكايت شمسية أكثر استقرارًا وبتكلفة منخفضة

    “كاوست” تنجز دراسة بحثية لتطوير خلايا بيروفسكايت شمسية أكثر استقرارًا وبتكلفة منخفضة

    أنجزت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) دراسة بحثية في تصميم خلايا البيروفسكايت الشمسية تعمل على إطالة عمرها الافتراضي ورفع كفاءتها إلى مستويات تقارن بخلايا السيليكون الشمسية الأكثر تكلفة.
    من المتوقع أن يؤدي هذا الاكتشاف الذي نشرت دراسته في المجلة العلمية الشهيرة نيتشر “Nature”؛ لتحفيز المزيد من الاستثمارات في الطاقة الشمسية من قبل الدول والصناعات؛ رغم أن كلاً من البيروفسكايت والسيليكون عبارة عن بلورات، إلا أن تكلفة تصنيع خلايا البيروفسكايت الشمسية تبلغ نصف تكلفة تصنيع خلايا السيليكون الشمسية تقريبًا.
    وتشير الدراسة إلى أن خلايا البيروفسكايت الشمسية تحقق قدرة طاقة أعلى من نظيراتها من السيليكون؛ لأنها قادرة على امتصاص طيف أوسع من موجات الضوء المرئي، ولكن انخفاض تكلفتها ليس كافيًا لإزاحة خلايا السيليكون الشمسية طالما بقيت بعض القيود قائمة.
    من جهته أوضح المؤلف الرئيسي للدراسة رائد عزمي؛ أن الفريق البحثي؛ اختير بقيادة البروفيسور ستيفان دي ولف في “كاوست”، وضم علماء من كوريا والصين، حيث اختاروا العديد من الرَّبِيطات (ligands) التجارية، حتى استطاعوا إيجاد الرَّبِيطة التي تتفاعل بشكل أفضل مع البيروفسكايت ثلاثي الأبعاد لعملية التخميل الكيميائي.
    وأضاف أن هذه الرَّبِيطة لم تُزح في أثناء عملية الترسيب، مما أدى إلى الحفاظ على تركيبة نقية في الطبقات الرقيقة، وترابط فعال على كلا الجانبين العلوي والسفلي من البيروفسكايت ثلاثي الأبعاد؛ مشيراً إلى أنه بهذه الطريقة استطاع العلماء تطوير خلايا بيروفسكايت شمسية جديدة تتمتع بكفاءة تحويل طاقة تبلغ 25,6 في المئة، وهي قابلة للمقارنة مع خلايا السيليكون الشمسية وأعلى من خلايا البيروفسكايت الشمسية القياسية.
    واختتم يقول: الأهم من ذلك من منظور الاستقرار، أن كفاءتها شهدت خسارة نسبية قدرها 5 في المئة فقط بعد 1000 ساعة من التعرض للحرارة العالية، في حين شهدت الخلايا المصممة بمواد خاملة أخرى خسائر نسبية في كفاءتها بلغت حوالي 20 في المئة.

  • أبو الغيط يدين استهداف المدنيين الفلسطينيين في “دوار النابلسي” بغزة

    أبو الغيط يدين استهداف المدنيين الفلسطينيين في “دوار النابلسي” بغزة

    دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، بأشد العبارات الاستهداف الوحشي الذي ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي بـ”دوار النابلسي” شمال قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات.
    وأعرب أبو الغيط، في بيان اليوم، عن استهجانه الشديد لاستمرار قوات الاحتلال في استهداف المدنيين على نحو يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وذلك بعد حرب التجويع التي تفرضها على 2.3 مليون فلسطيني من أبناء القطاع، وكأنها تحاصر الفلسطينيين بالجوع والرصاص.
    وشدد على أن وقف إطلاق النار صار ضرورة حتمية من أجل إنقاذ مئات الآلاف من الموت جوعًا أو قصفًا، داعيًا القوى الدولية كافة لتكثيف الضغوط على الدولة القائمة بالاحتلال لوقف هذه المذبحة اليومية، والانصياع للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

  • وزير المالية يختتم مشاركته في الاجتماع الأول ‏لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين

    وزير المالية يختتم مشاركته في الاجتماع الأول ‏لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين

    اختتم معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي محافظ ‏البنك المركزي السعودي (ساما) الأستاذ أيمن محمد السياري، مشاركتهما في الاجتماع الأول ‏لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين تحت ‏الرئاسة البرازيلية الذي عُقد يومي الأربعاء والخميس 18 – 19 شعبان 1445هـ الموافق 28 – 29 فبراير 2024م في مدينة ساو باولو بالبرازيل.
    وتضمن ‏الاجتماع 4 جلسات: دور السياسات الاقتصادية في معالجة عدم المساواة، وجهات النظر العالمية بشأن النمو والوظائف والتضخم والاستقرار المالي، الضرائب العالمية في القرن الحادي والعشرين، والديون العالمية وتمويل التنمية المستدامة. وتبادل المشاركون وجهات النظر وناقشوا سبل تعزيز التعاون العالمي لمواجهة تحديات الاقتصاد العالمي.
    وأكد معالي الجدعان خلال الاجتماع أهمية تعزيز الممارسات التجارية العادلة لزيادة الفرص الاقتصادية للبلدان النامية، مشددًا على ضرورة الاستمرار في تنفيذ الإطار المشترك لمعالجة الديون، مؤكدًا في الوقت ذاته أن على البلدان المقترضة تعزيز الشفافية في إدارتها للديون مع تطبيق الإصلاحات الهيكلية اللازمة.
    وأوضح معاليه أنه لا يمكن معالجة نقاط الضعف المتعلقة بالديون في البلدان منخفضة الدخل دون تعزيز التعاون متعدد الأطراف من أصحاب المصلحة كافة، بما في ذلك الجهات الدائنة والمقترضة والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص.
    وعلى هامش الاجتماع، عقد معالي الجدعان عددًا من اللقاءات الثنائية مع وزراء مجموعة العشرين ناقش خلالها سبل تعزيز التعاون، بالإضافة إلى موضوعات متعلقة برئاسة المملكة للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي.
    وفي ختام الاجتماع، أصدرت الرئاسة البرازيلية لمجموعة العشرين ملخصًا رئاسيًا يتضمن عددًا ‏من الموضوعات التي تم التوافق عليها بين أعضاء المجموعة.

  • رئيس كولومبيا: على العالم وضع حد لانتهاكات نتنياهو

    رئيس كولومبيا: على العالم وضع حد لانتهاكات نتنياهو

    اتهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أمس الخميس إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، داعيا العالم إلى وضع حد لانتهاكات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وقال بيترو -في منشور على منصة “إكس”- إن “نتنياهو قتل أكثر من 100 فلسطيني كانوا يسعون فقط للحصول على طعام، هذا هو ما تعرف بالإبادة الجماعية، ويذكرنا بالمحرقة حتى لو كانت القوى العالمية غير راغبة بالاعتراف بذلك”.

    وتأتي تصريحات الرئيس الكولومبي في إشارة لما سميت “مجزرة الطحين” التي قتل فيها جيش الاحتلال أمس الخميس أكثر من 100 فلسطيني وأصاب أكثر من 800 كانوا بانتظار الحصول على مساعدات شمالي قطاع غزة.

    وأضاف بيترو “على العالم أن يضع حدا” لانتهاكات نتنياهو، معلنا تعليق بلاده كل عمليات شراء الأسلحة من إسرائيل.

    وكان بيترو أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي استدعاء سفير بلده لدى إسرائيل للتشاور احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في غزة.

    وجاءت تصريحات الرئيس الكولومبي أياما بعد أن جدّد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، بعدما أثار أزمة دبلوماسية بسبب مقارنته العدوان على القطاع بـ”المحرقة اليهودية”.

    وقال دا سيلفا -خلال فعالية في ريو دي جانيرو يوم 23 فبراير/شباط الماضي- “هذه إبادة جماعية. ثمة آلاف من الأطفال القتلى، وآلاف من المفقودين. ليس الجنود هم الذين يموتون، بل نساء وأطفال في المستشفى. إذا لم تكُن هذه إبادة جماعية، فأنا لا أعرف ما هي الإبادة الجماعية؟”.
    كما استدعى دا سيلفا سفير بلاده لدى إسرائيل للتشاور ردا على هجوم تل أبيب عليه على خلفية تصريحاته بشأن الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني المحاصر.

    وتشن إسرائيل منذ عملية طوفان الأقصى، التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي ردا على انتهاكات الاحتلال المتواصلة، حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، أغلبهم أطفال ونساء، وتسببت في أزمة إنسانية غير مسبوقة.

  • السويسري بيتكوفيتش مدربا لمنتخب الجزائر

    السويسري بيتكوفيتش مدربا لمنتخب الجزائر

    أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أمس الخميس، توصله إلى اتفاق نهائي مع السويسري فلاديمير بيتكوفيتش لتدريب منتخب بلاده خلفا لمواطنه جمال بلماضي المقال من منصبه عقب الإقصاء من الدور الأول لكأس الأمم الأفريقية في ساحل العاج.

    وقال الاتحاد في بيان على موقعه الرسمي “الاتحاد الجزائري لكرة القدم يعلن عن إتمام اتفاق تعيين المدرب الوطني الجديد. فلاديمير بتكوفيتش هو المدرب الجديد”، مضيفا “سيصل إلى الجزائر الأحد ويعقد مؤتمرا صحفيا الاثنين”.

    وأشرف المدرب الكرواتي-البوسني الأصل البالغ 60 سنة على المنتخب السويسري بين 2014 و2021 قبل أن يغادر إلى نادي بوردو الفرنسي دون أن يكمل موسم 2021-2022 معه.

    وتألق المنتخب السويسري بقيادة بيتكوفيتش في كأس أوروبا 2020 التي أقيمت في العام التالي بسبب فيروس كورونا، حيث نجح في إخراج فرنسا بطلة العالم من الدور ثمن النهائي، قبل أن يخرج بصعوبة من ربع النهائي على يد إسبانيا.

    كما قاد سويسرا إلى المركز الرابع في النسخة الأولى لدوري الأمم الأوروبية موسم 2018-2019 بعدما خسرت أمام إنكلترا بركلات الترجيح، وثمن نهائي مونديال 2018 وأمم أوروبا 2016.

    وكان الاتحاد الجزائري أعلن رحيل المدرب بلماضي عن المنتخب الأول عقب الخروج المفاجئ، الثاني تواليًا لمحاربي الصحراء، من الدور الأول لكأس أمم أفريقيا التي أقيمت في ساحل العاج مطلع العام الحالي وفاز بها البلد المنظم.

    وعقب ذلك تم تشكيل لجنة على مستوى الاتحاد لدراسة السير الذاتية للمدربين المقترحين لقيادة محاربي الصحراء، وكان اسم بيتكوفيتش الأكثر تداولا.

  • نجاح فصل التوأم السيامي النيجيري ” حسنة وحسينة “

    نجاح فصل التوأم السيامي النيجيري ” حسنة وحسينة “

    تمكّن الفريق الطبي والجراحي السعودي في عمليات فصل التوائم السيامية – بحمدالله – من فصل التوأم السيامي النيجيري “حسنة وحسينة”، وذلك بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، بعد عملية جراحية معقدة استغرقت 16 ساعة ونصف نفذت على 9 مراحل، وشارك فيها 39 من الاستشاريين والمختصين والفنيين من أقسام التخدير وجراحة الأطفال وجراحة المسالك البولية وجراحة العظام وجراحة التجميل وجراحة الأعصاب للأطفال، بالإضافة إلى الكوادر التمريضية والفنية.وأوضح معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن هذه العملية تأتي إنفاذا للتوجيهات الكريمة من لدن القيادة الرشيدة – أيدها الله – و تعد رقم 60 في سلسلة عمليات البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة.وأضاف معاليه أن البرنامج السعودي استطاع خلال 34 عاماً أن يعتني بـ 135 توأما سياميا من 25 دولة من الدول الشقيقة والصديقة، مؤكداً دور المملكة الريادي في العمل الإنساني بشكل عام والطبي بشكل خاص، مقدماً لزملائه أعضاء الفريق الطبي والجراحي الشكر الجزيل على جهودهم الكبيرة وعطائهم المستمر، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز الطبي يترجم الشعور الإنساني النبيل للقيادة الحكيمة وحرصها على تقديم الخير للإنسان أينما كان، كما يجسد التفوق الطبي السعودي؛ الذي يأتي انسجاما مع أهداف رؤية المملكة 2030 لتطوير القطاع الصحي بالمملكة، ورفع جودته وكفاءته.
    ورفع الدكتور عبدالله الربيعة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على ما يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة من دعم ومتابعة من القيادة الرشيدة ، مبينا أن هذه النجاحات الطبية المتلاحقة تشكل واحدة من النماذج الحضارية المشرقة للمملكة.
    وأعرب والدا التوأم “حسنة وحسينة” من جانبهم عن شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على قيام الفريق الطبي المختص بإجراء عملية فصل التوأم وتقديم العلاج اللازم لهما، مشيدين بما تقوم به المملكة من عمل إنساني كبير، مقدرين حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة خلال إقامتهما في المملكة، سائلين المولى عز و جل أن يحفظ المملكة وأن يديم عليها الأمن و الاستقرار والرخاء.

  • البرلمان العربي يدين استهداف المدنيين الفلسطينيين في “دوار النابلسي” بغزة

    البرلمان العربي يدين استهداف المدنيين الفلسطينيين في “دوار النابلسي” بغزة

    أدان البرلمان العربي، بأشد العبارات الاستهداف الوحشي الذي ارتكبه – كيان الاحتلال الإسرائيلي – بحق المدنيين الفلسطينيين العزل، في “دوار النابلسي” بقطاع غزة، أثناء انتظارهم الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات.
    وندد البرلمان العربي، في بيان اليوم، بالصمت الدولي “المخزي” على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وعدم ردعه ومحاسبته على جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين، واصفًا الجريمة ب”المشينة واللا أخلاقية” وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
    ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن، لتحمل مسؤولياتهم والضغط على كيان الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مطالبًا البرلمانات الدولية والإقليمية والأوروبية بالضغط على حكوماتها للتحرك في المحافل الدولية كافة للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.