أجرى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع اتصالًا هاتفيًّا بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ.
وجرى خلال الاتصال استعراض مجالات التعاون والجهود المشتركة التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى مناقشة عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
Author: خالد حامد
-

وزير الدفاع يجري اتصالًا بالأمين العام لحلف الناتو
-

“كيف نقرأ العربية كهوية عالمية”.. ندوة بمعرض جدة للكتاب
أكد متخصصون في اللغة العربية أن المناهج الدراسية للغة العربية تتطلب شخصاً قادراً على إدراك معنى المنهج الدراسي والأهداف التي نصّت عليها السياسة التعليمية أكثر من كونه عالماً باللغة فقط.
جاء ذلك في الندوة الحوارية التي أقيمت اليوم في معرض جدة للكتاب 2023 بعنوان “كيف نقرأ العربية كهوية عالمية” بمشاركة الباحث في اللغة العربية الدكتور بلال أورفلي، وأستاذ كرسي اللغة العربية في جامعة زايد الدكتورة هنادا طه، والباحث في مجال اللغويات التطبيقية الدكتور بندر الغميز.
وتطرق الدكتور بلال أورفلي لوضع الأدب العربي في الجامعات قائلاً “حصر الأدب العربي في دوائر وأقسام اللغة الغربية، وغيابه عن الأقسام الأخرى جعله في معزل” مضيفًا: “المشكلة في الجامعات واقتصار أهميته ضمن نطاقات خاطئة فمعظم المناهج تتوقف عند المستوى المتوسط، وعلينا أن نعزز دراسة العربية كمحتوى”.
من جهتها أوضحت الدكتورة هنادا طه أن اللغة العربية لغة عالمية قياساً بعدد مستخدميها، وقالت: “لدينا أزمة تعليم ومنهج، فالمنهج صناعة وهناك تحديات كبيرة في تعاملنا مع المناهج، حيث تُعد في غرف مغلقة وبواسطة أشخاص غير متخصصين”، مبينة أن المنهج ليس كتاباً تعليمياً فقط “بل هو رؤية وترجمة لسياسة التعليم، فصناعة المنهج تصنع الطالب الذي نريد” إضافة إلى تأهيل المعلم القادر على نقل هذا المنهج، وضرورة الوصول إلى مناهج تراعي أن النفس القرائي لدى طلابنا قصير “.
بدوره سلط الدكتور بندر الغميز الضوء على المؤشر اللغوي قائلاً “هو الذي يعطيك موقع اللغة اليوم، ويعني به القياس التكراري ضمن نطاقات أهمها الصناعة الاقتصادية والرقعة الجغرافية والتمثيل الدولي، مشيراً إلى أن اللغة العربية قوية ومشكلتها في طريقة تعليمها والتنوعات التي أثرت على قياس اللغة العربية”.
ويشكل معرض جدة للكتاب مهرجاناً أدبياً يوفر خيارات متنوعة تضم خلاصة فكر الأدباء والمفكرين والمبدعين من خلال رحلة ماتعة في صفحات الكتب ومعارفها. -

سفير ماليزيا يزور مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور
زار سفير ماليزيا لدى المملكة داتوك وان زايدي وان عبدالله، اليوم، مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2023, الذي يُنظمه نادي الصقور السعودي في مقره بملهم (شمال مدينة الرياض).
واطّلع السفير الماليزي على مرافق المهرجان، وطُرق عمل اللجان المختلفة، وتعرَّف على أحدث التقنيات والأجهزة المستخدمة في إدارة وتنظيم وإجراء المسابقات، إضافة إلى متابعة جانب من الأشواط الخاصة بكؤوس الملك عبدالعزيز لعدد من الفئات في مسابقة الملواح التي جرت اليوم.
وتعرّف السفير على تفاصيل مسابقتي (المزاين والملواح)، اللتين خصص لهما نادي الصقور السعودي جوائز مالية تتجاوز 33,6 مليون ريال، في مهرجان يُصنَّف أنه أكبر تجمع للصقور في العالم. -

وزير الموارد البشرية يكرِّم (27) منشأة فائزة بجائزة العمل
كرَّم معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي, اليوم, 27 منشأة فازت بجائزة العمل بنسختها الثالثة، بما يعزز من جهود المنشآت المتميزة في القطاع الخاص ودورها في رفع نسب التوطين، والامتثال لمعايير بيئة عمل مبتكرة وجاذبة، والاستثمار في تنمية وتطوير كوادرها البشرية، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030، كما يأتي الاحتفال تزامناً مع انعقاد المؤتمر الدولي لسوق العمل في مدينة الرياض، بحضور وزراء العمل الدوليين المشاركين في المؤتمر، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين.
وأوضح معالي الوزير في كلمته خلال تكريم الفائزين أن جائزة العمل؛ تهدف إلى زيادة تمكين المواطنين من الفرص الوظيفية، من خلال إيجاد نماذج عمل جاذبة للكوادر ومشجعة لها، إضافة لتشجيع القطاع الخاص في رفع نسب التوطين، وتعزيز الامتثال لمعايير بيئة العمل، وتحفيز المنشآت للاستثمار بتنمية وتطوير كوادرها البشرية الوطنية، مشيراً إلى إضافة مسار جديد للجائزة، وهو مسار الرئيس التنفيذي، وذلك تأكيداً على أن القادة الناجحون هم الذين يستثمرون في أنفسهم وفي منشآتهم.
وأضاف معاليه بأن الجائزة عملت على مبادئ أساسية منها الشمولية والإلمام بكافة المستويات التنظيمية، مع مراعاة الفروق بين المنشآت من حيث الحجم ومستوى العمل والإنتاج، ومؤكداً على أن الجائزة وسيلة لمزيد من التحسين والنمو، وتعزيز بيئة العمل الإيجابية والمثمرة في المملكة.
وتنافست أكثر من 88,000 منشأة في القطاع الخاص على 27 جائزة موزعة على 4 مسارات، وهي: مسار التوطين الذي يتضمن 13 جائزة، ومسار بيئة العمل يشمل 7 جوائز، ومسار المهارات والتدريب 4 جوائز، فيما يتضمن مسار الرئيس التنفيذي 3 جوائز، كما شارك في استبانة التقييم أكثر من 1,000,000 موظف، حيث استحدثت جائزة العمل في نسختها الثالثة مسار الرئيس التنفيذي، وذلك تعزيزاً لدور قيادي منشآت القطاع الخاص، وتقديراً لجهودهم في النهوض والنمو بالأعمال وتطوير قدرات الكوادر الوطنية.
وحصل كل من عبيد الرشيد على جائزة أفضل رئيس تنفيذي للمنشآت العملاقة، والمهندس سلمان البدران على جائزة أفضل رئيس تنفيذي للمنشآت الكبيرة، والمهندس فهد المطرفي على جائزة أفضل رئيس تنفيذي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وحازت على جائزة التوطين لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات “شركة الاتصالات المتنقلة السعودية زين”، وشركة “عقالات المحدودة” على جائزة التوطين لقطاع العقار والمقاولات، بينما حصلت “شركة دار التمليك” على جائزة التوطين لقطاع المال والتأمين، وكانت جائزة التوطين لقطاع التعليم لـ ” الشركة الوطنية للتربية والتعليم”، وجائزة التوطين لقطاع الصحة لـ “الشركة الوطنية للرعاية الصحية”، وحظيت بجائزة التوطين لقطاع الصناعة والطاقة والتعدين “شركة معادن وباريك للنحاس”، و”شركة ميدترونيك العربية السعودية” على جائزة التوطين لقطاع تجارة الجملة والتجزئة، و”شركة نجم لخدمات التأمين” على جائزة التوطين لقطاع خدمات الأعمال، ونالت “شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية” على جائزة التوطين لقطاع النقل والخدمات اللوجستية.
وحصلت شركة “بنش مارك لتنظيم المعارض والمؤتمرات” على جائزة التوطين لقطاع الفنون والترفيه، و”شركة الصرح للسياحة والسفر” على جائزة التوطين لقطاع السفر والسياحة، أما جائزة التوطين لقطاع الأغذية والمشروبات فحصلت عليها “شركة نصف مليون لتقديم المشروبات”، فيما كانت جائزة التوطين لقطاع الإعلام من نصيب “شركة نص المعنى للدعاية والإعلان”.
وفي مسار بيئة العمل المميزة فقد حصلت “شركة علم” على جائزة بيئة العمل المتميزة للمنشآت العملاقة والكبيرة، و”شركة هامات العقارية” على جائزة أفضل بيئة عمل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وجائزة بيئة العمل المواءمة للأشخاص ذوي الإعاقة للمنشآت العملاقة والكبيرة لـ” مصرف الإنماء”، و”شركة مصنع فابكو للبلاستيك المحدودة” للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وكانت جائزة رواد السلامة والصحة المهنية للمنشآت العملاقة والكبيرة لـ”شركة صدارة للكيميائيات”، وللمنشآت الصغيرة والمتوسطة “الشركة السعودية للإيثلين والبولي إثلين-التصنيع-“، بينما جائزة المسكن المثالي لـ “شركة نسما وشركائهم للمقاولات المحدودة”، وجائزة أفضل برنامج تدريبي للموظفين على رأس العمل للمنشآت العملاقة والكبيرة لـ”البنك العربي الوطني”، “وشركة الربيع السعودية للأغذية” للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. وعن جائزة أفضل برنامج تدريبي للطلاب والخريجين فقد حصدتها كل من: شركة الاتصالات السعودية STC للمنشآت العملاقة و الكبيرة و شركة أبراج الاتصالات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. -

اختيار المملكة لرئاسة اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية بصندوق النقد الدولي
أعلن صندوق النقد الدولي، اليوم 29 جمادى الأولى 1445هـ الموافق 13 ديسمبر 2023م، اختيار المملكة العربية السعودية لرئاسة اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، التي تعمل على تقديم الدعم لمجلس محافظي صندوق النقد الدولي في مجال الرقابة على النظام النقدي والمالي العالمي، بما في ذلك الإجراءات اللازمة لمواجهة ما يطرأ من أحداث قد تسبب اضطرابات في النظام.
وأوضح معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان أن اختيار المملكة لرئاسة اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية للفترة 2024-2027م يعكس الثقة في مكانتها القيادية عالمياً وإقليمياً، ودورها المحوري في تعزيز العمل الدولي متعدد الأطراف.
وشكر معاليه الرئيسة السابقة للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، السيدة ناديا كالفينو، على إنجازاتها خلال فترة عملها، مؤكداً تطلعه إلى العمل مع أعضاء اللجنة وإدارة الصندوق نحو تعزيز استقرار وفعالية النظام النقدي والمالي العالمي.
يذكر أن اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية تناقش المسائل المتعلقة بتعزيز نمو واستقرار الاقتصاد العالمي، وضمان الاستقرار المالي العالمي، وأصبحت منصة رئيسية لتوفير التوجه الإستراتيجي لعمل وسياسات صندوق النقد الدولي.
وتضم اللجنة 24 عضواً من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، وتستند في آلية عملها واتخاذ قراراتها على توافق الآراء، بما في ذلك اختيار رئيسها، وهي عادةً تجتمع مرتين في السنة خلال الاجتماعات السنوية واجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.
وتأتي رئاسة المملكة للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية تأكيداً لالتزامها القوي بتعزيز العمل متعدد الأطراف، وتعكس دورها القيادي في دعم النمو الاقتصادي إقليمياً وعالمياً. -

لجنة التوعية والتحذير من نشاط “الفوركس” غير المرخص تحذّر من وسائل احتيالية
جدّدت اللجنة الدائمة للتوعية والتحذير من نشاط المتاجرة بالأوراق المالية في سوق العملات الأجنبية (الفوركس) غير المرخص، تحذيرها لعموم المواطنين والمقيمين من الأساليب المبتكرة للاحتيال التي تنتهجها الجهات أو الأشخاص للترويج لأعمال الفوركس غير المرخص والعملات الرقمية غير المرخصة، والتي تحمل مخاطر ذات مستوى عالٍ.
وحذّرت في بيان لها من الوسائل المبتكرة لأولئك الأشخاص أو الجهات والتي تُنشَر عبر قنوات مختلفة سواء بالاتصال أو المراسلة المباشرة، أو عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية؛ بهدف الاحتيال، والوصول إلى بيانات المواطنين والمقيمين المالية والاستحواذ على أموالهم ومدخراتهم، من خلال انتحال أسماء وصور شخصيات مهمة ومؤثرة، أو التظاهر بأنهم يمثّلون شركات موثوقة ومعروفة، وكذلك الادعاء بتقديم الاستشارات والتحليلات الفنية للأسواق المالية المحلية والعالمية، مما يسهّل عليهم الاحتيال واستنزاف أموال المواطنين والمقيمين ومدخراتهم.
ودعت اللجنة إلى الحيطة من الانجراف وراء الإعلانات المضلّلة، خاصة في ظل ازدياد المواد المنشورة بهدف الاحتيال المالي بوسائل مبتكرة، تمثلت في انتحال أسماء شخصيات مهمة ومؤثرة، والادعاء بتقديم مساعدات مالية، إضافة إلى نشر الإعلانات الاحتيالية عبر الترويج لأعمال الفوركس غير المرخص والعملات الرقمية غير المرخصة، وكذلك الدعاية لمسابقات وطرق دخل مريحة أو طرق ربح سريعة وهمية، إلى جانب رسائل تدّعي تقديم تحليل وتوصيات للتداول في الأسواق المالية المحلية والدولية.
وأهابت اللجنة بالجميع إلى عدم التجاوب مع هذه الإعلانات المضللة، والامتناع من التعامل مع هذه الجهات غير المرخصة مهما تنوعت أساليبها، وإبلاغ أقسام الشرطة عن ذلك لتُتخذ الإجراءات اللازمة حيالها.
يُذكر أن اللجنة الدائمة – التي شُكلت بأمر من المقام السامي- تُعنى بالتوعية والتحذير من نشاط المتاجرة بالأوراق المالية في سوق العملات الأجنبية “الفوركس” غير المرخص، وتسويق العملات الرقمية غير المرخصة بجميع أسمائها ومشتقاتها. وترأس اللجنة هيئة السوق المالية، وتضم في عضويتها: وزارة الداخلية، ووزارة الإعلام، ووزارة التجارة، والبنك المركزي السعودي، وتعمل على التنسيق الدائم مع الجهات الحكومية ذات العلاقة؛ للحد من ظاهرة التسويق للاستثمار والتداول في أنشطة الفوركس غير المرخص، وكذلك التعامل في العملات الرقمية غير المرخصة ومواجهتها، علماً أن الجهات الرقابية في المملكة تتابع الممارسات المشبوهة، وتضبط هذه المخالفات والمخالفين، وتتولى رصدها والتعامل معها وفق ما تقضي به الأنظمة المعمول بها في المملكة. -

نائب وزير الخارجية يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان
استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان توماس ويست.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض مستجدات الأوضاع في أفغانستان، وبحث سبل التعاون لمساندة الشعب الأفغاني، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة مايكل راتني، ومساعد مدير الإدارة العامة لتخطيط السياسات ورئيس فريق الوزارة المعني بالشأن الأفغاني الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير. -

توقيع 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 246 مليون ريال بمؤتمر سوق العمل
شهدت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الدولي لسوق العمل الذي انطلقت أعماله اليوم في الرياض، توقيع ما يزيد على 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين عدد من الجهات، بلغت إجمالي قيمتها 246 مليون ريال (حوالي 65.5 مليون دولار)، وتهدف إلى توفير الآلاف من فرص التدريب والوظائف.
وتضمنت الاتفاقيات الموقعة، تنفيذ مجموعة متنوعة من برامج التطوير والتدريب، والمبادرات التعليمية، والمنح الدراسية، واتفاقيات إعداد القادة، وتبادل المعرفة والبيانات، بهدف تمكين شرائح متعددة من الخريجين الجدد والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم للحصول على فرص عمل مناسبة من خلال تأهيلهم وتوفير التدريب المناسب لهم، ومن بين أبرز الجهات التي شاركت في توقيع الاتفاقيات، وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وبنك الرياض، وشركة مطارات الرياض، وشركة طيران الرياض.
ومن بين مذكرات التفاهم التي وقعت اليوم، مذكرة تفاهم بين وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وبنك الرياض، الشريك البلاتيني للمؤتمر الدولي لسوق العمل، والتي تنص على تعاون الطرفين لتحسين الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تحديد وإزالة العقبات التي تحول دون وصولهم ومشاركتهم في القطاع المصرفي.
وتشمل الاتفاقيات المتعلقة بقطاع الطيران التي تم توقيعها، مذكرة تفاهم بين صندوق تنمية الموارد البشرية، الشريك الاستراتيجي للمؤتمر الدولي لسوق العمل، وشركة “طيران الرياض”، والتي تنص على توفير الموارد والخبرة اللازمة لإنشاء برنامج تدريبي لموظفي طيران الرياض، مع تركيز خاص على تمكين المرأة، كما أعلنت شركة “مطارات الرياض” توقيع مذكرة تفاهم مع معهد (ROI) للاستثمار، تنص على تنظيم المعهد لعدد من البرامج التدريبية والاستشارية لصالح مطارات الرياض، بهدف مساعدتها على تقييم أداء مشاريعها وبرامجها المختلفة.
فيما أعلنت شركة “تكامل القابضة” عن توقيع اتفاقية تدريب لإعداد القادة مع جامعة الدراسات العليا للإدارة في باريس، والتي تنص على قيام الطرفين باستكشاف مجالات التعاون بينهما، بما في ذلك تنمية المواد وإعداد القادة وبحث إمكانة تنظيم برامج للتعليم الإداري في المملكة.
ويواصل غدا الخميس، المؤتمر الدولي لسوق العمل، فعالياته لاستكمال جلساته الـ 40 واستكمال توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي يبلغ إجمالها 80 اتفاقية ومذكرة، تتناول عددا من القضايا المرتبطة بسوق العمل، مثل تأثيرات الذكاء الاصطناعي، والشمولية في مكان العمل، والفجوة بين سوق العمل والمواهب، والمخاوف التنظيمية بشأن مستقبل أسواق العمل.
وكانت الرياض قد احتضنت صباح اليوم، أعمال النسخة الأولى من المؤتمر الدولي لسوق العمل، الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات، بحضور أكثر من 6000 مشارك من 40 دولة، وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، ومجموعة من قادة ورؤساء المنظمات الدولية والمهنية وممثلين من الأوساط الأكاديمية، ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة لتبادل المعرفة وعرض الخبرات والممارسات المبتكرة لنخبة من المتخصصين في سوق العمل، من خلال 40 جلسة نقاش متنوعة تضم 150 متحدثا، للخروج بمجموعة من الرؤى القابلة للتنفيذ لمعالجة تحديات أسواق العمل ووضع حلول مشتركة عالميا. -

المملكة تحقق أعلى تقدم تاريخي في مؤشّر اتصال شبكة الملاحة البحرية بتسجيل 79.01 نقطة
حققت المملكة ممثلة في الهيئة العامة للموانئ “موانئ” -في تقدمٍ جديد يحقق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ويعزز من تنافسية المملكة ومكانتها عالميًا- أعلى تقدم في مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية، ضمن تقرير الأونكتاد للربع الرابع 2023م، الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، بتسجيل 79.01 نقطة، وذلك استكمالًا للأرقام القياسية الكبرى التي كان آخرها تسجيل 77.66 نقطة خلال الربع الثالث 2023م.
ويأتي هذا الإنجاز نتيجة عدة عوامل أبرزها: إضافة 28 خدمة شحن ملاحية جديدة خلال 2023م مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية، والتقدم النوعي الذي حققته المملكة في مناولة الحاويات ضمن تصنيف ” 2023Lloyd’s List” العالمي لكميات مناولة الحاويات، لأكبر 100 ميناء بالعالم، بعد أن قفزت المملكة من المرتبة 24 إلى المرتبة 16 دوليًا في مناولة أعداد الحاويات، بالإضافة إلى تقدم المملكة 17 مرتبة عالميًا بالمؤشر اللوجستي الصادر عن البنك الدولي ، حيث تقدمت إلى المرتبة (38) من بين (160 دولة) في الترتيب الدولي بمؤشر الكفاءة اللوجستية.
كما يأتي ذلك نتيجة لنجاح “موانئ” في تطوير البنية التحتية وتحديثها بشكل مستمر، ورفع كفاءة الخدمات التشغيلية، وإطلاق مبادرات تستهدف أتمتة العمليات التشغيلية في الموانئ السعودية، واستخدام معدات تشغيلية حديثة تتفق مع نهجها بتبنّي التقنيات الذكية، إلى جانب حرصها واهتمامها الكبير بتسهيل إجراءات الاستيراد والتصدير، بما يعمل على تشجيع الصادرات الوطنية، ودعم حركة التجارة البحرية العالمية، وتقليل التكاليف التشغيلية بالموانئ.
يُذكر أن مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية العالمي يهدف إلى زيادة ربط الموانئ عالمياً وربط أعداد الخطوط الملاحية التي تسهم في زيادة التنافسية وتقليل التكلفة، من خلال ما يتضمنه من مؤشرات فرعية تشمل: عدد الزيارات المجدولة للسفن خلال أسبوع، والطاقة الاستيعابية للسفن بالوحدة القياسية، وعدد مسارات الخدمة المنتظمة المقدمة عبر الخطوط الملاحية من وإلى الدولة، وذلك لقياس مستوى ترابط موانئ دول العالم مع شبكات خطوط الملاحة. -

مساعد وزير الداخلية يشهد حفل ملتقى أبشر للتحول الرقمي ويطلق تحدي أبشر 2024
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، شهد معالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، اليوم، حفل ملتقى أبشر السنوي التاسع 2023 للتحول الرقمي وإطلاق تحدي أبشر 2024، وذلك في نادي منسوبي وزارة الداخلية بمدينة الرياض.
وأطلق معاليه (تحدي أبشر 2024) وكرم المتميزين من قطاعات الوزارة في مجال التحول الرقمي، الداعمة لركائز التوجهات الاستراتيجية للحكومة الرقمية في المملكة، لتصبح إحدى الدول الرائدة عالميًا في مجال الحكومة الرقمية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ما يسهم في تحسين جودة واستدامة الخدمات الرقمية، ورفع رضا المستفيدين منها، وتحسين جودة الحياة.
واطلع معالي الدكتور هشام الفالح على عرض مرئي لإنجازات وزارة الداخلية التقنية بطريقة تفاعلية، ومستقبل خدمات منصات أبشر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيزها في دعم أعمال الوزارة، وتحسين أعمال وإجراءات التحول الرقمي وتطوير الخدمات المتكاملة وتقديم خدمات رائدة للمستفيدين.
وأوضح صاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن عبدالله بن مشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، في كلمة له خلال الملتقى أنه منذ صدور توجيهات سمو وزير الداخلية، للاستفادة من حلول وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الجيل الثالث للويب، والتصوير المحوسب، والعالم الافتراضي بأنماطه المختلفة، انطلقت روح جديدة في مفاصل الوزارة المختلفة، تسعى لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في أعمالها الأمنية وخدماتها الذكية.
وأكد سموه أن جهود وزارة الداخلية أثمرت انضمام ما يزيد على (28) مليون مستفيد لمنصة أبشر، التي مكنتهم من الوصول الموثوق إلى الخدمات الرقمية، وأتاحت المنصة للمستفيدين (أفراد، أعمال، حكومة، ميدان، داخلية) نحو (400) خدمة إلكترونية، أنجزت خلالها ما يتجاوز ملياري عملية رقمية، ليحظى كل من يعيش على أرض هذا الوطن بالرفاهية الرقمية. -

الأمير فيصل بن سلمان يشكر سمو ولي العهد بمناسبة تعيينه رئيساً لمجلس أمناء مكتبة الملك فهد الوطنية
قدّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بمناسبة تعيينه رئيساً لمجلس أمناء مكتبة الملك فهد الوطنية.
وسأل الله عزوجل العون والتوفيق على تحمل هذه الأمانة وخدمة الوطن بما يحقق تطلعات القيادة في دعم الشؤون الثقافية في البلاد. -

الدكتور الربيعة: المملكة قدمت ما يتجاوز 18 مليار دولار لصالح اللاجئين في المملكة
أوضح معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن المملكة العربية السعودية قدمت ما يتجاوز 18 ملياراً و57 مليون دولار أمريكي لصالح اللاجئين (الزائرين) في المملكة.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه اليوم في المنتدى العالمي الثاني للاجئين 2023م في مدينة جنيف بسويسرا.
وقال الدكتور الربيعة: إننا نجتمع اليوم في ظل ظروف استثنائية تتسم بالتحديات الكبيرة، وبتزايد الأوضاعِ الإنسانية المأساوية والمملكة العربية السعودية تولي الملف الإنساني جُل الاهتمام على الصعيدين السياسي والإنساني وتعمل مع المجتمعِ الدولي للحد من الصراعات والأزمات، وتمد يد العون للمجتمعات المتضررة في مختلف بقاعِ الأرض، واستشعاراً منها لدورها الإنساني فإنها تعمل على تخفيف معاناة اللاجئين والدول المضيفة عن طريق توفير أساسيات الحياة الكريمة.
وذكر معاليه أن المملكة العربية السعودية قدمت مساعدات إنسانية للاجئين حول العالم خلال السنوات الماضية بلغت قيمتها 1,150 مليار ومئة وخمسين مليون دولار، التي ساهمت في تخفيف الضغوط على الدول المضيفة للاجئين، مشيراً إلى أنه بتوجيهات ودعم قيادة المملكة العربية السعودية -حفظها الله- بلغت نسبة اللاجئين داخل المملكة 5.5 % من إجمالي عدد السكان السعوديين، حيث استضافت المملكةُ 1.07 مليون زائر (لاجئ) تقدم لهم فرص العلاجِ والتعليم مجاناً، وتحرص على اندماجهم في المجتمعِ بتكلفة وصلت إلى 18.57 مليار دولار أمريكي خلال السنوات الماضية.
وأوضح أنه في ظل الأزمات التي نشهدها اليوم، التي انعكست على تزايد أعداد اللاجئين والنازحين فإن المملكة ومن خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبالشراكة مع المنظمات الأممية والدولية والمحلية تقوم بتنفيذ عدد من المشاريعِ المتنوعة في مختلف القطاعات الإنسانية بمبلغِ 170 مليون دولار منها 40 مليون دولار للنازحين في غزة، بالإضافة إلى المساهمة في الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين بمبلغِ 10 ملايينِ دولار، واستمراراً لدورها في دعم اللاجئين والنازحين فسيكون قرابة (7%) من المشاريعٍ الإنسانية المقدمة على مدى السنتين القادمتين لهم.
وفي ختام كلمته، أكد معالي الدكتور عبدالله الربيعة أهمية توحيد الجهود للتصدي لتحديات اللاجئين وتخفيف معاناتهم، من خلال إيجاد شراكات وابتكار مبادرات نوعية لهم، إضافة إلى دعم الدول المضيفة للمساهمة في إيجاد بيئة أفضل تعزز الكرامة وتحقق الاستقرار الإنساني، والحد من الانتهاكات غير الإنسانية التي أدت لتفاقم أعداد اللاجئين وأوضاعهم.
يذكر أن المنتدى يُعقد كل أربع سنوات، وهو أكبر تجمع دولي في العالم يهتم بشؤون اللاجئين، ويهدف لدعم التنفيذ العملي للأهداف المنصوص عليها في الميثاق العالمي بشأن اللاجئين، التي تتمثل بتخفيف الضغوط على البلدان المضيفة، وتعزيز اعتماد اللاجئين على أنفسهم، وتوسيع نطاق الوصول إلى حلول البلدان الثالثة، ودعم الظروف في بلدان الأصل من أجل العودة بأمان وكرامة، ويتيح الفرصة للدول وأصحاب المصلحة للإعلان عن تعهدات ومساهمات ملموسة وتسليط الضوء على التقدم المحرز وتبادل الممارسات الجيدة، إضافة إلى الوقوف على التحديات والفرص المقبلة.