Author: خالد حامد

  • مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار تختتم أعمالها

    مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار تختتم أعمالها

    شهدت مدينة الرياض الليلة اختتام أعمال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها السابعة (FII7)، بحضور أكثر من 6000 مشارك من أكثر من 90 دولة، حيث سلط اليوم الأخير من المؤتمر الضوء على آخر عدد من المواضيع من ضمنها آخر التطورات في الاستثمار والتكنولوجيا والفضاء والطيران، والتكنولوجيا الحيوية، والأمن السيبراني، وعلم الروبوتات، ورأس المال الاستثماري، والشركات الناشئة.
    وتناولت القمة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، اللوائح والأنظمة العالمية للذكاء الاصطناعي بمشاركة الدكتور إريك دايملر، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لشركة Conexus، ومايكل كراتسيوس، المدير الإداري لشركة Scale AI، وسيباستيان كورتس، المستشار الاتحادي السابق لجمهورية النمسا، وكان من بين المتحدثين الآخرين جون كورتيوس، مؤسس Cedar Investment Management، ولورانس موروني، كبير محامي الذكاء الاصطناعي في جوجل، ورامي قاسم، نائب الرئيس التنفيذي ومدير الشؤون التجارية في Beyond Limits.
    وناقشت قمة الذكاء الاصطناعي آخر البيانات الصادرة عن جولدمان ساكس إيكونوميكس، حيث أشارت إلى أنه بحلول عام 2025 يمكن أن يصل الاستثمار العالمي المرتبط بالذكاء الاصطناعي إلى 200 مليار دولار، مما يعكس قدرة الذكاء الاصطناعي الهائلة لإحداث ثورة في الإنتاجية وإعادة تشكيل العمليات التجارية في ظل توسعه في الاستخدامات الاقتصادية والاجتماعية.
    وقال نيكولاس كاري، الشريك المؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة Blockchain.com: “سيكون الذكاء الاصطناعي ومستقبل الخدمات المالية مرتبطين ارتباطًا وثيقًا. ليس من قبيل المصادفة أن يتزامن ظهور تقنيات مثل سلسلة الكتل والذكاء الاصطناعي، فهي تمتاز بعلاقة تكافلية، إنك تحتاج إلى الكثير من المعلوماتية والكثير من القدرات لفهم ما تكشفه لك هذه المعلوماتية”.
    وتناول المؤتمر جهود الهيئات التنظيمية العالمية والمشرعين الوطنيين والهيئات المعنية بتطوير المعايير في تطوير آليات لتعظيم استفادة المجتمعات من الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تفادي جميع المخاطر التي تنتج عن ذلك.
    ومن جانب آخر، اجتمع المعنيون بأسواق الكربون في مؤتمر “أسواق الكربون في دول الجنوب العالمي – نسخة الرياض”– الذي عُقد ضمن مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” للاتفاق على قائمة بالإجراءات التي يتعيّن اتّخاذها قبل انعقاد مؤتمر الأطراف النسخة الثامنة والعشرينCOP28 ، واستطاع المشاركون – في ظل تعزيز العدالة المناخية على نطاق عالمي – من عقد النقاشات للتوصل إلى هدفهم المشترك وهو تشكيل أطر العمل في أسواق الكربون الداخلية مع التركز على أهدافهم المتعلقة بالمناخ ودعم الحفاظ على التنوع البيولوجي.
    وشهد اليوم الأخير من المؤتمر إعلان المؤسسة عن أداة متخصصة لأجل حوكمة المخاطر البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات الناشئة في الأسواق العالمية، وتعمل الأداة على تحسين جودة البيانات المتعلقة بكل ما يخص الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة في الأسواق الناشئة وتمكين الشركات في هذه الأسواق العالمية من تلقي تدفقات الأموال، وذكرت المؤسسة أنه تم تطوير هذه الأداة بالشراكة مع ESG Book، الشركة العالمية الرائدة في مجال بيانات وتكنولوجيا الاستدامة.
    وتهدف المبادرة من تطوير هذه الأداة إلى تمكين الشركات في هذه الأسواق العالمية من تحسين جهود ونتائج الاستدامة مع مساعدة المستثمرين على تحديد ما يؤثر على الأداء الحاليين والمستقبليين.
    ‎وكشفت المبادرة أن مجمل قيمة الاستثمارات التي تمت في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار السابع بلغت قرابة 17.9 مليار دولار في مختلف القطاعات، من ضمنها إعلان صندوق الاستثمارات العامة عن شراكته مع شركة بيريللي الإيطالية لصناعة الإطارات، لتصنيع مصنع للإطارات في المملكة، كما وقعت شركة “أكوا باور” مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير وصندوق أوبك للتنمية الدولية اتفاقية تمويل لمشروع طاقة الرياح بقدرة 240 ميجاوات في أذربيجان.
    وعلق الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس بمناسبة اختتام المؤتمر وقال: “على مدار الأيام الثلاثة الماضية، استضفنا قادة عالميين، بالإضافة إلى عمالقة ماليين وخبراء في مجالهم، والذين لم يحضروا لأجل المناقشة فقط، بل قاموا بتحديد والاتفاق على إجراءات جذرية من أجل تحسين منظومة الاستثمار، وتعزيز الاقتصادات، وتحفيز الدعم، مما يجعل العالم أفضل،” وأضاف أتياس أنه قريبًا سوف تنتقل مبادرة مستقبل الاستثمار من الشرق الأوسط إلى الشرق الأقصى مع قمة الأولوية ” FII PRIORITY” في هونغ كونغ، التي ستعقد في 8-7 ديسمبر، مضيفاً إلى أنه سيستمرون في مهمتهم لإحداث أثر في حياة ومستقبل البشر في جميع أنحاء العالم.”

  • قمة الاتحاد الأوروبي تدعو إلى “ممرات إنسانية وهدنات” لإدخال مساعدات إلى غزة

    قمة الاتحاد الأوروبي تدعو إلى “ممرات إنسانية وهدنات” لإدخال مساعدات إلى غزة

    اتفق القادة الأوروبيون الخميس على الدعوة إلى “ممرات إنسانية وهدنات” في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس حماس تتيح إدخال مساعدات إلى قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من المداولات في قمة عقدت في بروكسل.
    وجاء في بيان عن القمة إن “المجلس الأوروبي يعرب عن عميق قلقه بشأن الوضع الإنساني المتدهور في غزة ويدعو إلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل متواصل وسريع وآمن ودون عوائق، لتصل إلى كل من يحتاجون إليها عبر كل الوسائل الضرورية بما فيها الممرات الإنسانية والهدنات للحاجات الإنسانية”.
    وأضاف الإعلان “الاتحاد الأوروبي سيعمل بشكل وثيق مع الشركاء في المنطقة لحماية المدنيين وتقديم المساعدة وتسهيل الوصول إلى الغذاء والماء والرعاية الطبية والوقود والمأوى.
    ويأتي اجتماع قادة الدول الـ27 في وقت تتزايد فيه الشكوك حول قدرة الغرب على مواصلة دعمه لأوكرانيا في وجه الهجوم الروسي، في وقت يتركز اهتمامه على الحرب بين إسرائيل وحماس.
    ولطالما انقسمت الكتلة الأوروبية بين الدول الأكثر دعما للفلسطينيين مثل أيرلندا وإسبانيا، والداعمين الثابتين لإسرائيل مثل ألمانيا والنمسا.
    وتسبب القصف الإسرائيلي على قطاع غزة في مقتل 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 طفلا، وفق آخر حصيلة أصدرتها وزارة الصحة في حكومة حماس الأربعاء.
    ومن الجانب الإسرائيلي، قتل أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون قضوا في هجوم حماس التي تحتجز كذلك أكثر من 200 شخص بينهم أجانب، أطلق سراح أربع نساء منهم منذ مساء الجمعة، بحسب السلطات الإسرائيلية.
    وأجمع الأوروبيون على إدانة هجوم حماس بشدة، فيما تباينت المواقف بشأن الدعوة إلى وقف القصف الإسرائيلي على غزة.
    في وقت سابق، أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان عند وصوله أن “طريقة الرد على هجوم حماس ضد إسرائيل هي موضع خلاف. الآراء تتباين عن بعضها البعض”.

    من جهته، جدد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز دعمه “لوقف إطلاق النار لأغراض إنسانية… لتوصيل كل المساعدات التي يحتاجها الفلسطينيون”، مشددا على أن “المعاناة التي نراها في غزة غير مقبولة”.

    ووصل رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي إلى بروكسل بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه نفذ “عملية محددة الهدف” استخدم فيها دبابات ليل الأربعاء الخميس في شمال قطاع غزة.

    وأثارت الحرب بين إسرائيل وحماس مخاوف من احتمال صرف انتباه الدول الغربية عن الحرب في أوكرانيا.

    وتأتي الأزمة الجديدة في وقت أثارت الاضطرابات في الكونغرس الأمريكي تساؤلات حول مدى استدامة المساعدات العسكرية التي تقدمها واشنطن.

    وأكّد المستشار الألماني أولاف شولتز الثلاثاء، أن الدعم المقدم لأوكرانيا “لن يتأثر إطلاقا بتوجه اهتمامنا منذ ساعات الصباح الرهيبة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، نحو إسرائيل والشرق الأوسط بأكبر قدر من التعاطف والقلق”.

    ومن بين الإجراءات التي يتخذها الاتحاد الأوروبي بهدف طمأنة كييف خطة قد تصل قيمتها إلى 20 مليار يورو على مدى أربعة أعوام، لإنشاء صندوق دفاع لأوكرانيا في إطار التزامات أمنية غربية أوسع.

    ويقول دبلوماسيون إن المجر، أقرب حلفاء روسيا في الاتحاد الأوروبي، تعيق تقدّم الخطة، ومن المقرر أن يكلّف القادة الأوروبيون مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد بتقديم تقرير حول المسألة في كانون الأول/ديسمبر.

    ومن المتوقع أن تقدّم المفوضية الأوروبية تقييما في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر حول ما إذا كان سيتم فتح محادثات انضمام رسمية مع كييف، على أن يبقى القرار متروكًا لزعماء الاتحاد الأوروبي حول ما إذا كانوا سيتبنّون أي توصيات بحلول نهاية العام.

  • اختيار المملكة ضمن الهيئة الاستشارية للذكاء الاصطناعي التابعة للأمم المتحدة

    اختيار المملكة ضمن الهيئة الاستشارية للذكاء الاصطناعي التابعة للأمم المتحدة

    أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم، عن اختيار المملكة العربية السعودية ضمن الهيئة الاستشارية للذكاء الاصطناعي التابعة للأمم المتحدة المؤلفة من 39 عضوًا يمثلون الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني والمجتمع الأكاديمي من مختلف دول العالم.
    ويمثل المملكة في الهيئة عضو مجلس الشورى الدكتورة لطيفة بنت محمد العبدالكريم.
    وقال الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي اليوم بمقر الأمم المتحدة بنيويورك : إن أعضاء الهيئة الاستشارية رفيعة المستوى يأتون من خلفيات متنوعة من حيث الجنس والجغرافيا والعمر، ويقدمون مجموعة واسعة من وجهات النظر لهذه المهمة.
    وأوضح أن الهيئة الاستشارية هي نقطة البداية، وستنظر في كيفية ربط مختلف مبادرات حوكمة الذكاء الاصطناعي الجاري تنفيذها بالفعل كما ستعمل بشكل سريع على تقديم توصيات أولية في ثلاثة مجالات بحلول نهاية هذا العام، بما في ذلك الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي، والفهم المشترك للمخاطر والتحديات، والفرص والعوامل التمكينية الرئيسية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
    وأضاف أن تلك التقنية يمكن أن تعزز عمل الحكومات والمجتمع المدني والأمم المتحدة والعمل المناخي والجهود المبذولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة السبعة عشر بحلول عام 2030.
    وكانت المملكة العربية السعودية قد استضافت جلسة تشاور خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي نظمتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” عام 2020 حول إنشاء هذه الهيئة الاستشارية المعنية بالذكاء الاصطناعي للأمم المتحدة.
    وكان اقتراح إنشاء الهيئة قد تم عام 2020 كمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة وجزء من خارطة طريق التعاون الرقمي لإجراء التحليل وتقديم التوصيات بشأن الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي.

  • شراكة إستراتيجية بين موسم الرياض والهيئة السعودية للسياحة

    شراكة إستراتيجية بين موسم الرياض والهيئة السعودية للسياحة

    وقع معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، ومعالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة الأستاذ أحمد الخطيب، في الرياض اليوم، شراكة إستراتيجية للفعاليات الدولية، بين موسم الرياض 2023، والهيئة السعودية للسياحة ممثلة بـ “روح السعودية” الهوية الرسمية للسياحة السعودية.
    وتفتح هذه الشراكة الأبواب لحضور فعاليات موسم الرياض، وتعد امتدادًا للاتفاقيات وعقود الرعاية المميزة والإستراتيجية، لنسخة موسم الرياض هذا العام التي تحمل شعار Big Time، مع مجموعة من الجهات والشركات الوطنية والعالمية، التي تحرص على رعاية فعاليات الموسم.
    وبموجب هذه الاتفاقية سيتم تبادل المعلومات والخبرات وتطوير عدد من المبادرات المشتركة، وإطلاق برامج المكافآت لزوار الموسم، وجذب السياح للاستمتاع بنقاط الجذب المتعددة، من المرافق المتميزة والأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية.
    وجاء توقيع مذكرة التفاهم في إطار التعاون والتكامل بين الجهات الحكومية، لرسم الخطوط العريضة وتحقيق الأهداف المشتركة، وفي سياق جهود موسم الرياض في التميز والابتكار والتنوع، حيث تسهم في زيادة عدد السياح وتنشيط الحركة السياحية في المملكة، إذ أعلنت وزارة السياحة مؤخرًا عن حصول المملكة على المركز الثاني عالميًا في نسبة نمو عدد السياح الوافدين خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2023.
    وتتطلع الهيئة العامة للترفيه إلى المزيد من الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة فيما يخدم القطاع الترفيهي في السعودية، إضافة إلى استقطاب الشركات الكبرى والمؤثرة للاستفادة من مميزات رعاية فعاليات الموسم، الذي يستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم إلى العاصمة الرياض.

  • أساطير الملاكمة يتواجهون في مؤتمر نزال أشرس رجل على وجه الأرض

    أساطير الملاكمة يتواجهون في مؤتمر نزال أشرس رجل على وجه الأرض

    بحضور معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، أقيم اليوم الخميس في منطقة Kingdom Arena، إحدى مناطق موسم الرياض هذا العام مؤتمر صحافي استباقي لنزال أشرس رجل على وجه الأرض، حضره طرفا النزال فرانسيس انجانو، بطل الفنون القتالية المختلطة في الوزن الثقيل، ونظيره تايسون فيوري، بطل المجلس العالمي للملاكمة في الوزن الثقيل.

    وخلال المؤتمر أوضح البطل تايسون فيوري أنه ليس لديه أي شك في أنه سيقضي على خصمه يوم السبت، قائلا: “انجانو رجل قوي كبير ولديه لكمة قوية، لكن بالأخير لماذا أصبحت بطل العالم؟”، قبل أن يرد عليه انجانو على ذلك التصريح بقوله: “نعم فيوري هو الأفضل في الملاكمة، لكن هذا سينتهي يوم السبت”.

    من جهته أشار نجم الملاكمة كارلوس تاكام إلى أنه بالرغم من اعتقاد غالبية الجمهور أن الفوز سيكون من نصيب تايسون فيوري، إلا أنه يؤكد أن فرانسيس انجانو هو من سيفوز بحزام موسم الرياض؛ لأن هذه المرة الأولى التي أشاهده فيها يتمرن ويستعد بهذا الجهد وهذه الطريقة.

    وشارك في المؤتمر أبطال نزالات Undercard Fight من الملاكمين العالميين، مثل جاك مغان، والسبايدي دوران، وكارلوس تاكام، ومارتن باكولي، وأرسلانبيك ماخمودوف، وأنتوني رايت، وجوزيف باركر، وسايمون كين، وموسى إيتاوما، وفابيو واردلي، وأخيرا دايفيد أديليي الذي ظهر في المؤتمر مرتديا الزي السعودي.

    وحمل المؤتمر تصريحات متنوعة لأبطال الملاكمة العالمية، حيث أشار ماخمودوف إلى أن الملاكمين سعداء بحضور النجم العالمي مايك تايسون، موجها الحديث لتايسون بقوله “أنت قدوة لي في حياتي”، فيما لفت جوزيف باركر إلى أنه تدرب كثيرا من أجل نزالات السبت، قائلا: “أعلم أن خصمي سايمون كين محترف ولديه أساليبه، لكنني محظوظ بمدربي، وأعتقد أنني سأتغلب في هذا التحدي”، كما صرح فابيو واردلي بأنه لا يعتقد بأن خصمه دايفيد أديليي يستطيع منافسته”، مؤكدا أنه يستطيع الفوز في النزال الذي يجمعهما السبت.

    وعلى خلفية الاستعداد لانطلاق النزال العالمي أبدى مروج الملاكمة فرانك وارين انبهاره بما رأى، حيث أكد أنه لم يشاهد من قبل تنظيما بهذا الشكل، إذ تم بناء المكان في 60 يوما، مما يؤكد حسب تصريحه بأن خلف هذا الإنجاز قصة رائعة، مشيرا إلى أن معالي المستشار تركي آل الشيخ يدير فريقا عظيما، وأن ما تحقق شيء يدعو للاحترام وسيدخل التاريخ حتمًا.

    وفي نهاية أعمال المؤتمر أبدى أبطال الملاكمة استعدادهم للنزالات التي ستكون جزءا من حفل افتتاح موسم الرياض هذا العام، مؤكدين أنهم سعداء بالمشاركة في هذا الاحتفال العالمي الكبير الذي جذب اهتمام عشاق الترفيه والرياضات المختلفة من جميع أنحاء العالم.

    ويحتفي موسم الرياض بإطلاق نسخته الرابعة نهاية الشهر الجاري تحت شعار Big Time، كما يستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم إلى العاصمة الرياض خلال أشهر الشتاء من كل عام لتجربة آلاف الحفلات الموسيقية والمعارض وغيرها من الفعاليات الترفيهية الفريدة التي يشارك فيها نخبة من المشاهير والعلامات التجارية البارزة.

  • رابطة العالم الإسلامي ترحب باستئناف محادثات أطراف النزاع في السودان

    رابطة العالم الإسلامي ترحب باستئناف محادثات أطراف النزاع في السودان

    رحَّبت رابطة العالم الإسلامي باستئناف المحادثات في جدّة بين ممثلي القوات المسلحة السودانية، وممثلي قوات الدعم السريع، بتيسير المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، بالشراكة مع ممثلٍ مشتركٍ لكلٍّ من الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد).
    وأكّد معالي أمينها العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أهمية هذه المحادثات في هذا الظرف العصيب الذي يمرُّ به السودان، داعيًا الأطراف كافةً إلى التحلي بالحكمة واستشعار المسؤولية، والالتزام بمسار الحوار، والانخراط الجاد والفاعل في المحادثات، وصولًا إلى إيجاد حلٍّ نهائيٍّ لهذه الأزمة المؤلمة التي تعصف بالسودان وشعبه العزيز.
    وأشاد بالجهود الجليلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانب الشعب السوداني في هذا الوضع الخطر، وتكثيف التواصل مع الأطراف المتنازعة لوقف العنف وحقن دماء الأشقاء، ورفع المعاناة عن الشعب السوداني، وتحقيق حلٍّ شاملٍ يُعيد للسودان استقراره، ويحقِّق تطلعات شعبه.

  • تعادل التعاون والخليج 1 – 1 في الجولة 11 لدوري روشن

    تعادل التعاون والخليج 1 – 1 في الجولة 11 لدوري روشن

    أتاح فريق التعاون الفرصة للنصر والأهلي للمنافسة على وصافة “دوري روشن 2023 – 2024″، بعد تعادله اليوم أمام نظيره الخليج 1 – 1، في مواجهةٍ شهدها ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، لحساب الجولة الـ 11 من المسابقة، حيث يحتل فريقي النصر والأهلي المركزين الثالث والرابع بـ 22 نقطة لكل منهما .
    أصحاب الأرض (الخليج) كانوا السبّاقين بالتسجيل عن طريق ليساندرو لوبيز عند الدقيقة 35 من زمن الشوط الأول، ليدرك الضيوف (التعاون) هدف التعادل في الدقيقة 37 بواسطة لاعبه جواو بيدرو، ورفع التعاون رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثاني، فيما احتل الخليج المركز الـ 13 برصيد 10 نقاط.
    ولحساب ذات الجولة، استطاع فريق ضمك الاستفادة من عامل الأرض والجمهور، عندما فاز في ملعبه بخميس مشيط على ضيفه الأخدود (2 – 0).
    وجاءت أهداف ضمك عن طريق اللاعب أحمد الزين عند الدقيقة 48، وزميله اللاعب جورج نكودو في الدقيقة 69، ليرتفع بهذا الفوز رصيد ضمك إلى 13 نقطة في المركز التاسع، فيما فشل الأخدود في الخروج من هذه الجولة بنقاط تضاف إلى رصيده النقطي الذي يحتفظ فيه بـ 7 نقاط، وضعته في المركز الـ 14.

  • الفضلي: تحقيق التنمية المستدامة يتطلب مواجهة التحديات البيئية

    الفضلي: تحقيق التنمية المستدامة يتطلب مواجهة التحديات البيئية

    أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات البيئية الرئيسية، كالتغير المناخي وتدهور الأراضي وفقد التنوع الأحيائي والتلوث واتباع أنماط الإنتاج والاستهلاك المستدامين في جميع القطاعات، داعيًا إلى تضافر الجهود وتبادل الخبرات وتبني أفضل التقنيات لتحقيق الأهداف المنشودة.
    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في الدورة (34) لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة التي عقدت اليوم، في سلطنة عمان، بحضور ممثلين من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمات الإقليمية الدولية المتخصصة، موضحاً أن المملكة استمرارًا لجهودها المحلية في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، ومن خلال إستراتيجيات ومبادرات نوعية وأطر مؤسسية وتنظيمية، أنشأت صندوقًا وخمسة مراكز بيئية متخصصة تغطي كافة المجالات البيئية، كما عملت على تبني عدد من المبادرات الرائدة لتعزيز الاستدامة البيئية والحفاظ عليها؛ أبرزها مبادرة السعودية الخضراء التي تستهدف تنمية الغطاء النباتي ورفع نسبة المناطق المحمية إلى (30%)، وتبني نهج الاقتصاد الدائري الكربوني للوصول للحياد الصفري عام 2060م -بإذن الله-.
    وأضاف معاليه أن تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتبادل الخبرات والمعرفة وتشجيع الابتكارات وتطبيق التكنولوجيا النظيفة للتصدي للمتغيرات الطبيعية، من الأهداف الأساسية للمملكة، وفي هذا الجانب أطلقت مبادرة الشرق الأوسط الأخضر؛ التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة ورفع مستوى جودة الحياة، وتعمل حاليًا مع الدول المنضمة للمبادرة لاستكمال إجراءات تأسيس المبادرة والانتقال لمرحلة تنفيذ المشاريع لتحقيق أهدافها الطموحة، بالإضافة إلى تعاونها مع عدد من الدول والمنظمات العالمية للبدء في تنفيذ المنصه العالمية لتسريع البحث والتطوير للحفاظ على الشعب المرجانية، كما أطلق قادة مجموعة العشرين خلال ترؤس المملكة لاجتماعات المجموعة عام 2020م؛ مبادرة للحد من تدهور الأراضي وفقدان الموائل البرية، كما أعلنت عن تأسيس المنظمة العالمية للمياه ومقرها الرياض، لتعزيز العمل الدولي للمحافظة على مصادر المياه وتبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات.
    وأضاف الوزير الفضلي، أن للدول العربية دور فاعل في التصدي للتحديات البيئية العالمية، واستمرارًا لهذا الدور، تستضيف المملكة الدورة (16) لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر واليوم العالمي للبيئة العام المقبل 2024م، وذلك يأتي إضافة إلى الجهود العربية ومنها استضافة الإمارات للدورة (28) لمؤتمر الأطراف خلال هذا العام، واستضافة مصر الدورة (27) لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخ خلال العام الماضي.
    ونوه معاليه، بترشح الرياض لاستضافة (إكسبو 2030)، مقدمًا الشكر للدول العربية الشقيقة التي دعمت ترشح المملكة، وأكد تضامن المملكة مع الشعب الفلسطيني الشقيق، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف مسؤول والالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني. كما قدم التعازي للمملكة المغربية وليبيا الشقيقتين إثر الكوارث الطبيعية التي تعرضتا لها في الفترة الأخيرة.

  • وزير الداخلية يرعى الحفل الختامي للتمرين التعبوي المشترك الخامس لقطاعات قوى الأمن الداخلي “وطن 93” في الشرقية

    وزير الداخلية يرعى الحفل الختامي للتمرين التعبوي المشترك الخامس لقطاعات قوى الأمن الداخلي “وطن 93” في الشرقية

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، اليوم، الحفل الختامي للتمرين التعبوي المشترك الخامس لقطاعات قوى الأمن الداخلي “وطن 93” في المنطقة الشرقية.
    وشهد الحفل كلمة لمعالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات المشرف على التمرين التعبوي المشترك “وطن 93” الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني، رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، على ما تحظى به قطاعات قوى الأمن الداخلي من دعم ومتابعة.
    وبين أن قوات الأمن الداخلي والقوات المساندة من وزارة الدفاع ووزارة الحرس الوطني ورئاسة الاستخبارات العامة نفذت التدريبات الميدانية المشتركة في التمرين، بمتابعة قادة قطاعات قوى الأمن الداخلي، والجهة الإشرافية المختصة بوزارة الداخلية.
    واستعرضت القوات المشاركة في التمرين جاهزيتها من خلال تنفيذ عدد من الفرضيات الأمنية في مسرح عمليات افتراضي شاركت فيه جميع القوات باختلاف مهامها واختصاصاتها.
    وراعت الفرضيات استخدام أحدث التقنيات العملياتية والآليات بما في ذلك إبراز الجاهزية الميدانية للتعامل مع أي حدث من أي نوع في إطار اختصاصاتها، ورفع قدراتها بما يلبي سرعة الاستجابة للحالات الطارئة والتعامل معها.
    وأظهرت الفرضيات قدرات قطاعات قوى الأمن الداخلي على القيام بمهامها باحترافية عالية لحفظ الأمن وحماية مقدرات ومكتسبات الوطن.
    ويبرز التمرين التعبوي المشترك لقوى الأمن الداخلي، التنسيق والتكامل بين كافة القطاعات الأمنية والجهات المساندة، ويقام كل عامين بقيادة ميدانية من أحد القطاعات المشاركة بالمداورة، وتشرف على تنفيذه شؤون العمليات بوزارة الداخلية.
    حضر الحفل صاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن عبدالله بن مشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ الدكتور عبدالسلام بن عبدالله السليمان، ومعالي مساعد رئيس أمن الدولة الأستاذ عبدالله بن عبدالكريم العيسى، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي مدير عام المباحث العامة الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز العيسى، ومعالي محافظ الهيئة العليا للأمن الصناعي المهندس عالي بن محمد الزهراني، ومعالي قائد قوات الأمن الخاصة الفريق ركن مفلح بن سليم العتيبي، ومعالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، ومعالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

  • وزير الاقتصاد يجتمع بمسؤولين من القطاع الخاص على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار

    وزير الاقتصاد يجتمع بمسؤولين من القطاع الخاص على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار

    اجتمع‬ معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار بنسختها السابعة في يومها الثالث بالرياض، مع عدد من المسؤولين من القطاع الخاص المشاركين في مبادرة مستقبل الاستثمار لبحث آفاق التعاون في عدد من المجالات الاقتصادية.
    وشملت اجتماعات معاليه كلاً من: رئيس مجلس إدارة شركة لوسِد موتورز وكبير إدارييها التنفيذيين أندرو ليفريس، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ستيت ستريت رونالد أوهانلي، ومؤسس شركة بريدج ووتر للاستثمار راي داليو، والرئيس التنفيذي لشركة فايكنغ العالمية أندرياس هالفورسن.
    وجرى خلال الاجتماعات مناقشة دور الابتكار في تعزيز التنمية الاقتصادية والمجالات الاستثمارية، والفرص الممكنة للسيارات الكهربائية في المملكة، وذلك بعد إطلاق أول مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية في المملكة، مما يخلق العديد من فرص العمل ويعزز سلاسل الإمداد، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    حضر الاجتماعات معالي نائب وزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عمار بن محمد نقادي.

  • الأمم المتحدة: لا يوجد مكان آمن في غزة

    الأمم المتحدة: لا يوجد مكان آمن في غزة

    قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز، إن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تواصل إخطار الناس بمدينة غزة بأن من سيبقون في منازلهم سيعرضون أنفسهم للخطر، لافتةً النظر إلى أن التحذيرات المسبقة لا تحدث أي فرق بالنسبة لمن لا يستطيعون الإخلاء لعدم وجود مكان أمامهم يذهبون إليه أو لعدم قدرتهم على التحرك.
    وفي بيان صحفي قالت هاستينغز: “في بعض الحالات، يحث الإخطار (من قوات الاحتلال الإسرائيلي) الناس على الذهاب إلى منطقة إنسانية في المواصي” الواقعة جنوب غزة، مضيفةً أن الأمم المتحدة على علم بالإشارة إلى “المنطقة الإنسانية في المواصي”، إلا أنها تعتزم إيصال المساعدات أينما يتواجد المحتاجون.
    وأضافت المنسقة:”عندما تُقصف طرق الإخلاء ويجد الناس في الشمال والجنوب أنفسهم عالقين في الأعمال العدائية، وعندما تنعدم أساسيات البقاء على قيد الحياة، وعندما لا تكون هناك ضمانات للعودة، لا يبقى أمام الناس سوى خيارات مستحيلة لا يوجد مكان آمن في غزة”.
    وذكرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في فلسطين لين هاستينغز أن سير الصراعات المسلحة، في أي مكان، يخضع للقانون الدولي الإنساني، بما يعني ضرورة حماية المدنيين وضمان حصولهم على الضروريات اللازمة للبقاء على قيد الحياة، أينما كانوا، وسواءً اختاروا التنقل أو البقاء.

  • البديوي : مجلس التعاون يرحب باستئناف المحادثات بين  القوات المسلحة السودانية والدعم السريع

    البديوي : مجلس التعاون يرحب باستئناف المحادثات بين القوات المسلحة السودانية والدعم السريع

    أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن ترحيبه باستئناف المحادثات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع، في مدينة جدة.
    وجدد البديوي، تثمينه للمساعي الحميدة التي بذلتها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية مع جميع الأطراف، لتذليل جميع العقبات والصعوبات للعودة لمرحلة استئناف المحادثات.
    وبين معاليه، أن استجابة الأطراف المتنازعة في جمهورية السودان الشقيقة بالعودة لاستئناف المحادثات، وبمشاركة الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية (إيفاد)، يؤكد حرصهم والتزامهم الكامل بسيادة السودان والحفاظ على وحدة مؤسساته وسلامة أراضيه، مؤملاً أن تسهم هذه المحادثات في الوصول إلى حلٍّ سلمي دائم وشامل يحافظ على سيادة الجمهورية السودانية الشقيقة ويحقق طموحات الشعب السوداني في الأمن والسلام والاستقرار السياسي والتنمية.

    من جهة أخرى ،أوضح معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن منتدى طريق الحرير يسهم بشكل بنّاء في تحديد التحديات العالمية المشتركة والاتفاق على آليات حل هذه التحديات ومعالجة العقبات الحالية، وتحديد الأهداف المشتركة.
    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في منتدى طريق الحرير بنسخته الرابعة، تحت شعار “التواصل اليوم والغد مرن”، خلال الفترة من 26 – 27 أكتوبر الجاري، في العاصمة الجورجية تبليسي، بحضور أكثر من 2000 مشارك، وأكثر من 60 دولة، إضافةً إلى نخبة من القادة السياسيين ورجال الأعمال والخبراء وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات المالية الدولية.
    وأكد البديوي، أن دول مجلس التعاون تسعى دوماً للسلام والاستقرار والاتفاق على طرق معالجة العقبات الحالية أمام التعاون العالمي، وتبني علاقاتها مع الدول على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية، وأنها تقف على مسافةٍ واحدة من الجميع.
    وأشار، إلى أهمية الدور الإقليمي والدولي الذي تلعبه دول المجلس في تعزيز مبدأ التجارة الدولية وفتح الأسواق والمشاركة في مشاريع تجارية واقتصادية هامة مع المجتمع الدولي، بالإضافة إلى التأكيد على الخطط الطموحة التي تضعها دول مجلس التعاون، والتي تهدف إلى تطوير البنية التحتية للتجارة والاقتصاد، لتسهيل اندماجها إقليميًا ودوليًا في العديد من الاقتصاديات العالمية، مما يعود بالنفع على اقتصاديات دولها ويزيد من رفاهية شعوبها.