Author: خالد حامد

  • ” رتال” الراعي الماسي لمعرض ريستاتكس الشرقية 2023

    ” رتال” الراعي الماسي لمعرض ريستاتكس الشرقية 2023

    أعلنت شركة رتال للتطوير العمراني عن مشاركتها كراعٍ ماسي لمعرض ريستاتكس الشرقية 2023، الذي سيقام ضمن معرض أكسبو الظهران خلال الفترة من 31 أكتوبر الجاري حتى 3 نوفمبر المقبل.
    وتأتي مشاركة “رتال” في “ريستاتكس”؛ لاستعراض أبرز مشاريعها العمرانية، وعرض قصص نجاحها في مجال التطوير العقاري المستدام، والتي تواكب رؤية السعودية 2030.
    وستشارك “رتال” بعروض ونماذج لعدد من أحدث مشاريعها التي تم البدء في تنفيذها، وهي: مشروع” رتال رايز”، ومشروع تطوير واجهة بحرية فاخرة مع العلامة التجارية الريتز كارلتون، ومشاريع: “إيوان ثروة” و “رويا النخيل” و “آر بي سي” الخبر.
    وقال المهندس عبد الله البريكان، الرئيس التنفيذي لـ “رتال”: “تعكس مشاركتنا في ريستاتكس التزامنا بدعم القطاع العقاري في المملكة، وتقديم منتجات وخدمات تلبي احتياجات المستفيدين، وتساهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، كما أن المعرض يُمثّل فرصة مهمة لنا لعرض أحدث مشاريعنا وإطلاق مبادرات جديدة”.
    ومن المتوقع أن يشهد معرض ريستاتكس الشرقية- الحدث العقاري السنوي الأكبر في المملكة العربية السعودية، والذي يقام لأول مرة في المنطقة الشرقية- مشاركة واسعة من كبرى شركات التطوير العقاري والإسكاني والتمويلي ومختلف الشركات المعنية بشؤون الإسكان والعقار في القطاعين الحكومي والخاص.

  • تظاهرة في باريس تندد بالقصف الهمجي لسكان غزة: إسرائيل قاتلة

    تظاهرة في باريس تندد بالقصف الهمجي لسكان غزة: إسرائيل قاتلة

    آلاف المتظاهرين تجمعوا اليوم الأحد في ساحة “الجمهورية” وسط العاصمة باريس للمطالبة بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، في أول مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين تسمح بها الشرطة في العاصمة الفرنسية منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول على إسرائيل.
    وهتف المشاركون في هذه المظاهرة التي جاءت بدعوة من ائتلاف يضم خصوصا منظمات يسارية، “إسرائيل قاتلة، (الرئيس إيمانويل) ماكرون متواطئ” و”لا سلام بدون إنهاء الاستيطان”.
    وبحسب تقدير شرطة باريس، شارك حوالى 15 ألف شخص في التجمع، ولم تبلغ السلطات عن أي حوادث.
    وجاءت المظاهرة بدعوة من ائتلاف “من أجل سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين” الذي رفع لافتة أسفل تمثال الجمهورية تدعو فرنسا إلى “طلب وقف فوري لإطلاق النار” و”وقف المجزرة في غزة”.
    وقالت الطالبة مايا التي جاءت للتظاهر مع أصدقائها “ليس من الضروري أن تكون فلسطينيا لتتأثر بما يحدث. بالنسبة الي، هذا النوع من التجمع هو علامة يأس”. وأضافت “للحكومة دور دبلوماسي، عليها أن تتخذ مواقف أكثر حزما وألا تدعم إسرائيل”.
    وندد رئيس “جمعية التضامن الفرنسية مع فلسطين” برتران هايلبرون “بمنح ماكرون إسرائيل رخصة للقتل”.
    وأضاف أنه في ما يتعلق بهجمات حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر، فإن “العاطفة مشروعة” لكن “استغلالها إجرامي لأنه يستخدم لتبرير حرب الإبادة التي تشنها دولة إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني”.
    وتشمل عضوية الائتلاف أربعين حزبا ومنظمة من بينها “الاتحاد العام للعمال” (سي جي تي) و”حزب فرنسا الأبية” و”تجمع مسلمي فرنسا” و”الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام”.

  • منتدى الاستثمار السعودي – الكوري يستعرض فرص التعاون بين البلدين

    منتدى الاستثمار السعودي – الكوري يستعرض فرص التعاون بين البلدين

    عقدت اليوم في الرياض أعمال منتدى الاستثمار السعودي – الكوري، بحضور فخامة الرئيس يون سوك يول رئيس جمهورية كوريا، كما حضر أعمال المنتدى من الجانب السعودي معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر بن عثمان الرميان وعدد من أصحاب السمو والمعالي، فيما حضره من الجانب الكوري معالي وزير الخارجية الكوري الجنوبي بارك جين ومعالي وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري الجنوبي بانغ مون – كو، ومعالي وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل الكوري الجنوبي وون هي ريونغ، وعدد من ممثلي كبرى الشركات السعودية والكورية والقطاع الخاص من البلدين.
    وجرى خلال المنتدى توقيع 52 مذكرة تفاهم وقعتها الجهات الحكومية والخاصة حيث وقعت الجهات الحكومية مع القطاع الخاص 4 مذكرات تفاهم في مجالات التطوير العقاري والسيارات والمياه، كما وقع القطاع الخاص 48 مذكرة تفاهم في مجالات النقل والسياحة والطاقة، والطاقة المتجددة والتقنية والبنية التحتية والأمن السيبراني، بهدف تعزيز الاستثمارات بين المملكة وجمهورية كوريا، مما يجسد الجهود الرامية إلى التكامل والتعاون بينهما.
    وتضمنت أعمال منتدى الاستثمار السعودي – الكوري عرض فيلم قصير حول العلاقات بين المملكة وجمهورية كوريا، وعروض عن ” استثمر في السعودية ” لإبراز الفرص الاستثمارية في المملكة والمدن الاقتصادية والمناطق الخاصة والصناعات والخدمات البحرية، إضافةً إلى المستقبل المستدام مع كوريا والتعاون السعودي الكوري.
    وعُقدت عدد من جلسات النقاش بقيادة ممثلين من الجانبين حول موضوعات مدن المستقبل وصناعات المستقبل، وعدد من مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك، كما بحث ممثلو كبرى الشركات والقطاع الخاص من الجانبين خلال الاجتماعات الثنائية فرص التعاون والشراكة والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين واستعراض أوجه التعاون والشراكة الاستثمارية وتبادل الخبرات.
    يذكر أن منتدى الاستثمار السعودي – الكوري يصاحبه معرض يهدف إلى عرض الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات والخدمات والحوافز المقدمة للمستثمرين، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية وهي وزارة الاستثمار والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” والهيئة الملكية لمدينة الرياض وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية وبرنامج التحول الوطني ورؤية 2030 والوطنية للإسكان.

  • صندوق الاستثمارات العامة وهيونداي موتور يوقعان اتفاقية لإنشاء مصنع جديد للسيارات في المملكة

    صندوق الاستثمارات العامة وهيونداي موتور يوقعان اتفاقية لإنشاء مصنع جديد للسيارات في المملكة

    أعلن صندوق الاستثمارات العامة (الصندوق) وشركة هيونداي موتور (هيونداي) توقيع اتفاقية مشروع مشترك؛ بهدف إنشاء مصنع عالي الأتمتة لتصنيع السيارات في المملكة، حيث ستبلغ حصة الصندوق في المشروع المشترك 70%، في حين ستمتلك هيونداي 30% لتكون شريكاً تكنولوجياً إستراتيجياً لتطوير المصنع الجديد من خلال توفير الدعم التقني والتجاري، كما تتجاوز الاستثمارات المقدّرة في المشروع 1.8 مليار ريال.
    وسيستهدف المشروع المشترك، الذي جرى الإعلان عنه على هامش “ملتقى الأعمال السعودي الكوري” إنتاج 50,000 سيارة سنوياً، بينها سيارات تعمل بمحرك الاحتراق الداخلي وأخرى كهربائية، وتشمل الخطط وضع حجر الأساس للمصنع في العام 2024، وبدء الإنتاج في العام 2026، إذ يوفر المصنع آلاف فرص العمل الجديدة مع إتاحة نقل الخبرات والتجارب، كما يشكل توطين الإنتاج الصناعي لمركبات هيونداي موتور العالمية ركيزة أساسية تدعم وتسرع تطور منظومة قطاع السيارات والتنقل في المملكة وجذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع والاقتصاد المحلي بشكل عام.
    ويقود صندوق الاستثمارات العامة عملية التحول على مستوى قطاع المركبات والنقل، وتمثّل الاتفاقية مع هيونداي المبادرة الأحدث ضمن جهود الصندوق لتعزيز مكانة المملكة في القطاع عالمياً، وسيكون من شأن الاتفاقية زيادة القدرات المحلية في مجال التصنيع والبنية التحتية، والإسهام في زيادة قوة سلاسل الأمداد في المملكة والعالم.
    وأعلن الصندوق مؤخراً إطلاق الشركة الوطنية للاستثمار في قطاع السيارات والتنقل “تسارُع”، وهي شركة استثمارية متخصصة في تطوير القدرات المحلية لسلاسل إمداد قطاع السيارات والتنقل في المملكة، كما أعلن كل من الصندوق والشركة السعودية للكهرباء إطلاق شركة البنية التحتية للسيارات الكهربائية وتوفير ما يزيد عن 5,000 شاحن سريع بحلول عام 2030.
    وتُعد مجموعة هيونداي موتور ثالث أكبر شركة للسيارات في العالم بناءً على عدد الوحدات المباعة، ولديها العديد من المساهمات في المجالات التقنية والتصميمية والتطويرية، إلى جانب الخبرات التشغيلية في تصنيع السيارات.
    ويجسد المشروع المشترك جهود الصندوق بتأسيس شركات رائدة محلياً وإقليمياً، وبناء القدرات على المستوى الوطني ونقل التقنية المتقدمة في قطاع السيارات والتنقل، واستحداث وظائف تتطلب كفاءات عالية، كما تُسهم استثمارات الصندوق في توطين عمليات تصنيع العديد من مكونات السيارات، بما يدعم سلاسل الإمداد في القطاع.
    وبهذه المناسبة، أكد نائب المحافظ، رئيس الإدارة العامة لاستثمارات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة يزيد بن عبدالرحمن الحميّد، أن الشراكة مع هيونداي تمثل خطوة أساسية في جهود الصندوق لتمكين وتسريع نمو قطاع السيارات محلياً، بوصفه واحداً من بين 13 قطاعاً في إستراتيجيتنا الاستثمارية، مبيناً أن الاتفاقية تتماشى مع الاستثمارات التي يمتلكها الصندوق في شركتي “لوسيد” و “سير”، وتعزز قوة سلسلة القيمة المحلية في مجال صناعة السيارات والتنقل.
    من جانبه، بيّن رئيس هيونداي موتور والمدير التنفيذي جيه – هون تشانغ، إلى الإمكانيات الواعدة لهذا المصنع في دعم تحقيق تقدم كبير على صعيد إنتاج السيارات بما يعزز الوصول لمستقبل مستدام وصديق للبيئة في قطاع السيارات في المملكة والمنطقة، متطلعاً للجهود المشتركة التي توفر فرصاً للابتكار وتطوير صناعة متقدمة بيئياً.

  • أمير حائل يزور أول أكاديمية ومربط مرخص من الاتحاد السعودي للفروسية بالمنطقة

    أمير حائل يزور أول أكاديمية ومربط مرخص من الاتحاد السعودي للفروسية بالمنطقة

    زار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل اليوم، أول أكاديمية ومربط مرخص من الاتحاد السعودي للفروسية ووزارة الرياضة لجمال الخيل العربية الأصيلة في منطقة حائل والمناطق الشمالية.
    وعند وصول سموه كان في استقباله صاحب أكاديمية ومربط الطائي طلال بن سليمان اليحيا واخوانه.
    وتجوّل سموه على مرافق أكاديمية ومربط الطائي، مطلعاً على قسم الإنتاج وقسم التدريب وقسم استعراض الخيل.
    من جهته تحدث اليحيا عن بداية أعمال الأكاديمية التي انطلقت قبل نحو عام خصصت معظم برامجها للنساء والأطفال لتعليمهم فن ركوب الخيل وقفز الحواجز ورمي السهام، مؤكداً حرصه على أن تتحول الأكاديمية خلال قدوم الزائرين إلى رحلة أسبوعية ممتعة، من خلال وجود المسطحات الخضراء والمساحات المخصصة للألعاب وغيرها من الخدمات التي قد يحتاج إليها الزوار والمرتادون، مثل الكوفيهات والمطاعم والمتاجر التموينية وغيرها، مشيراً إلى العديد من المشاركات الوطنية والاحتفالات المستمرة التي أقيمت في الأكاديمية والمربط وتعنى بإقامة الفقرات الثقافية والترفيهية للزائرين والزائرات.
    كما أعلن مربط الطائي وجود فحول متاحة لأصحاب مرابط الخيول في منطقة حائل والجوف وتبوك مجاناً لخدمة الجميع وإيماناً بالدور التكاملي والتعاوني للحفاظ على السلالات النادرة، مؤكداً أن تربية الخيول العربية وترويضها في منطقة حائل هواية تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل، حيث ترتبط بتاريخنا وتراثنا، وترمز للشجاعة والفخر والجمال والقوة والبطولة والأصالة، وتعزز ثقة محبي هذه الرياضة بأنفسهم وتساعدهم على تعلم الصبر والتحمل، فضلاً عن فوائد ممارسة الفروسية الصحية سواء على المستوى النفسي أو الجسدي، معرباً عن شكره لسموه على هذه الزيارة وهذا الاهتمام.

  • وزارة الصحة الفلسطينية : انتشار الأمراض المعدية في أوساط النازحين في غزة

    وزارة الصحة الفلسطينية : انتشار الأمراض المعدية في أوساط النازحين في غزة

    رصدت وزارة الصحة الفلسطينية انتشارًا للأمراض المعدية والجلدية في صفوف النازحين عن منازلهم نتيجة القصف الإسرائيلي في قطاع غزة، مشيرة إلى أن عدد النازحين تجاوز مليون نازح بينهم أكثر من 600 ألف نازح يقيمون في ظروف معيشية وصحية وبيئية قاسية في عشرات مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.
    وأرجعت وزارة الصحة سبب انتشار الأمراض في أوساط النازحين في مراكز الإيواء خاصة بين الأطفال والنساء نتيجة الشح الشديد في المياه لتوقف آبار ضخ المياه وشربها من قبل النازحين ملوثة بسبب نفاذ الوقود وحالة الازدحام الكبيرة في مراكز الإيواء محذرة في الوقت ذاته من انتشار الأوبئة الخطيرة إذا ما استمر منع إدخال الوقود والأدوية الخاصة بمكافحة الأمراض المعدية.
    وجددت الصحة الفلسطينية مناشدتها للمجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإدخال الوقود لتفادي كارثة صحية في المرافق الصحية التي توقف العديد منها بسبب نفاذ الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية مع الازدياد في عدد جرحى العدوان الإسرائيلي على غزة والمستمر لليوم السادس عشر على التوالي.

  • صدور بيان مشترك في ختام زيارة دولة رئيس وزراء ماليزيا للمملكة

    صدور بيان مشترك في ختام زيارة دولة رئيس وزراء ماليزيا للمملكة

    صدر اليوم بيان مشترك في ختام زيارة دولة رئيس وزراء ماليزيا السيد أنور إبراهيم للمملكة، فيما يلي نصه:
    انطلاقاً من أواصر العلاقات المميزة بين المملكة العربية السعودية وماليزيا، قام دولة رئيس وزراء ماليزيا السيد/ أنور إبراهيم بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية بتاريخ 6 / 4 / 1445هـ، الموافق 21 / 10 / 2023م.
    واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دولة رئيس وزراء ماليزيا السيد/ أنور إبراهيم، في قصر اليمامة بالرياض، حيث عقدا جلسة مباحثات رسمية، استعرضا خلالها العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في جميع المجالات.
    وفي بداية الاجتماع، ثمن الجانب الماليزي الجهود التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار، مشيداً بمستوى التنسيق العالي بين البلدين لتحقيق راحة الحجاج والمعتمرين والزوار من ماليزيا. وثمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء دعم وتأييد حكومة ماليزيا لترشح مدينة الرياض لاستضافة المعرض الدولي إكسبو 2030، وترشح المملكة العربية السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
    وأكد الجانبان على أهمية تفعيل مجلس التنسيق السعودي الماليزي ولجانه الفرعية بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين ويسهم في تعزيز وتطوير الشراكة والتعاون بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
    وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، استعرض الجانبان أبرز تحديات الاقتصاد العالمي ودور البلدين في مواجهة هذه التحديات، ونوها بالمصالح المشتركة واسعة النطاق في كثير من الجوانب الاقتصادية المهمة في البلدين. ورحبا بنمو حجم التجارة البينية في العام 2022م بنسبة 160% مقارنة بالعام 2021م، وأكدا على أهمية استمرار العمل المشترك لتعزيز وتنويع التجارة بينهما، وتذليل أي تحديات تواجه تنمية العلاقات التجارية، وتكثيف التواصل بين القطاع الخاص في البلدين لبحث الفرص التجارية والاستثمارية الواعدة وتحويلها إلى شراكات ملموسة. وعبر الجانبان عن عزمهما على تعزيز الاستثمارات بينهما، ودعوة الشركات الماليزية للاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها مشاريع رؤية المملكة 2030، والاستفادة من الخبرات والقدرات للشركات الماليزية المتميزة، وعبر الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون في مجال التمويل الإسلامي من خلال تقديم منتجات وخدمات تمويلية ذات طابع إسلامي خاصة فيما يتعلق بمجال المرابحة الإسلامية. وثمن الجانب السعودي دعم حكومة ماليزيا لترشح المملكة العربية السعودية لاستضافة الدورة السابعة عشرة لجمعية الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة لعام 2027.
    وفي مجال الطاقة، أشاد الجانبان بالتعاون الوثيق بينهما، وبالجهود الناجحة لدول مجموعة (أوبك بلس) في تعزيز استقرار أسواق البترول العالمية، كما أكدا على أهمية استمرار هذا التعاون، وضرورة التزام جميع الدول المشاركة في اتفاق (أوبك بلس) بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين ويدعم نمو الاقتصاد العالمي.
    وأشاد الجانبان بأهمية الشراكة التجارية، وتعزيز التعاون القائم بين البلدين في مجال توريد البترول الخام ومشتقاته، وأكد الجانب السعودي بأن المملكة ستستمر في كونها الشريك الأكبر والمصدّر الأكثر موثوقية لإمدادات البترول الخام لماليزيا. كما أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في مجالات البتروكيماويات والمغذيات الزراعية، والعمل المشترك لاستغلال الفرص الاستثمارية في مجالات التكرير والبتروكيماويات، وكذلك التعاون في الاستخدامات المبتكرة للمواد الهيدروكربونية.
    ورحب الجانب الماليزي بإطلاق المملكة مبادرتي (السعودية الخضراء) و (الشرق الأوسط الأخضر)، وأعرب عن دعمه لجهود المملكة في مجال التغير المناخي بتطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي أطلقته المملكة وأقره قادة دول مجموعة العشرين، وأكد الجانبان على أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، واتفاقية باريس، وضرورة تطوير الاتفاقيات المناخية وتنفيذها بالتركيز على الانبعاثات.
    ورحب الجانب السعودي بإطلاق ماليزيا (خارطة الطريق للطاقة المتجددة الجديدة الوطنية) كخطوة إيجابية في الجهود لتسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة.
    واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في المجالات الآتية: (1) الطاقة المتجددة وتقنياتها وتطوير مشروعاتها من مصادرها المتنوعة بما في ذلك الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الحرارية الأرضية، ودراسة الفرص الاستثمارية في هذه المجالات، ومشاريع الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة وتطوير البيئة الحاضنة لها، وتطوير سلاسل الإمداد لقطاعات الطاقة واستدامتها. (2) البيئة والمياه والزراعة والأمن الغذائي. (3) الاتصالات، والتقنية، والاقتصاد الرقمي، والابتكار، والفضاء. (4) مجالات النقل والخدمات اللوجستية. (5) المجال السياحي، والسياحة المستدامة، وتنمية الحركة السياحية بين البلدين، ومختلف المجالات الثقافية. (6) التعليم العالي والبحث والابتكار، والإعلام. (7) الصحة والتنسيق بينهما في دعم المبادرات العالمية لمواجهة الجوائح والمخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية.
    ورحب الجانبان بالتوسع في دخول القطاع الخاص في البلدين في شراكات استثمارية في المجالات الزراعية والصناعات الغذائية.
    كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في المجالات الدفاعية والأمنية والتنسيق حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك مكافحة الجرائم بجميع أشكالها، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في البلدين الشقيقين.
    وفي الشأن الدولي، جدد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاهها، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. كما جدد الجانبان إدانتهما واستنكارهما للإساءات المتعمدة للقرآن الكريم، وأكدا على أهمية تعزيز التعاون في مجال محاربة التطرف والغلو وخطاب الكراهية والإرهاب، ونشر ثقافة الاعتدال، ومنع الإساءة للأديان والمقدسات.
    وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان على أهمية الدعم الكامل للجهود الأممية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وأشاد الجانب الماليزي بجهود المملكة ومبادراتها العديدة الرامية إلى تشجيع الحوار بين الأطراف اليمنية، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتقديم الدعم الاقتصادي والمشاريع التنموية لليمن، والتي كان آخرها إعلان المملكة بتاريخ 12 / 1 / 1445هـ عن تقديم دعم اقتصادي جديد إلى الجمهورية اليمنية بقيمة (1,2) مليار دولار لعجز الموازنة الخاصة بالحكومة اليمنية. وأكدا على أهمية انخراط الحوثيين بإيجابية مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام.
    ورحب الجانب الماليزي باتفاق المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأكد الجانبان على أهمية التزام إيران بسلمية برنامجها النووي، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأهمية أن يسهم أي اتفاق في التأسيس لمفاوضات شاملة تشارك فيها دول المنطقة، وتتناول مصادر تهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
    وفي الشأن الفلسطيني شدد الجانبان على ضرورة وقف كافة أشكال التصعيد العسكري في الأراضي الفلسطينية، وضرورة حماية المدنيين، وأكدا على أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به المجتمع الدولي في الضغط على الجانب الإسرائيلي لإيقاف مخططاتها باجتياح قطاع غزة والتحذير من التهجير القسري للفلسطينيين والنتائج الوخيمة التي ستترتب على ذلك. كما دعا الجانبان المجتمع الدولي الى العمل على إلزام إسرائيل باحترام القانوني الدولي والقانون الدولي الإنساني وضرورة السماح بتمكين المنظمات الدولية الإنسانية للقيام بدورها في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني. وأكد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وإيجاد أفق حقيقي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام وفقاً لمبدأ حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
    وفي الشأن الافغاني، أكد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق بين أعضاء المجتمع الدولي لدعم كل ما يحقق الأمن والاستقرار في أفغانستان، وعدم السماح باستخدام أفغانستان كمنصّة أو ملاذ آمن للجماعات الإرهابية والمتطرفة، كما أكد الجانبان على أهمية دعم الجهود الدولية المبذولة للحد من تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان، وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني.
    وفيما يخص الأزمة الروسية الأوكرانية، أكد الجانبان على أهمية تسوية الخلافات بالوسائل السلمية، وبذل الجهود الممكنة لخفض التصعيد بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار، ويحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة.
    وفي ختام الزيارة، أعرب دولة رئيس وزراء ماليزيا السيد/ أنور إبراهيم عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما لقيه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة. كما أعرب سموه عن أطيب تمنياته بالصحة والسعادة لدولته، وبمزيد من التقدم والرقي للشعب الماليزي الشقيق.

  • الناشطة البيئية العالمية غريتا ثونبرغ تتضامن مع غزة

    الناشطة البيئية العالمية غريتا ثونبرغ تتضامن مع غزة

    بادرت الناشطة السويدية في مجال البيئة غريتا ثونبرغ إلى نشر صورة لها على منصة التواصل الاجتماعي إنستغرام، وهي تتضامن -برفقة صديقات لها- مع غزة.
    وظهرت غريتا في الصورة وهي تحمل لافتة كتب عليها “تضامن مع غزة”، في حين حملت صديقاتها الثلاث لافتات تقول “فلسطين حرة”، و”هذه اليهودية تقف إلى جانب فلسطين”، و”العدالة المناخية الآن”.
    وعلقت على الصورة قائلة “اليوم نضرب تضامنا مع فلسطين وغزة، يتعين على العالم أن يرفع صوته ويدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتحقيق العدالة والحرية للفلسطينيين وجميع المدنيين المتضررين”.
    وأرفقت ذلك بحسابات على منصة إنستغرام لجمعيات وهيئات صحية وحقوقية تعمل على توفير الدعم الإغاثي والطبي والحقوقي للفلسطينيين.
    وحصدت الصورة على نحو 169 ألف إعجاب خلال أقل من ساعتين فقط.
    واشتهرت ثونبرغ في أغسطس/آب 2018، عندما تخلفت عن المدرسة في أحد الأيام وذهبت للوقوف خارج مبنى البرلمان، وهي تحمل لافتة كتب عليها باللغة السويدية “إضراب عن الدراسة من أجل المناخ”.
    وبعد مرور عام واحد على هذا الموقف، ألقت غريتا خطابا في مؤتمر تغير المناخ في الأمم المتحدة، وخطابا في قمة الأمم المتحدة بشأن المناخ، وهو ما ألهم نحو 4 ملايين شخص للخروج والتظاهر.
    واختارتها مجلة تايم الأميركية لتكون شخصية عام 2019.

  • الأمير فهد بن جلوي بن مساعد يتوج أبطال الملاكمة بالذهب

    الأمير فهد بن جلوي بن مساعد يتوج أبطال الملاكمة بالذهب

    توّج صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، لاعبة المنتخب السعودي للملاكمة، كلثوم حنتول، بأول ميدالية ذهبية للسعودية في دورة الألعاب العالمية القتالية الرياض 2023، بعد فوزها على الإماراتية هيا العلي في منافسات وزن 50 كجم.
    وارتفعت حصيلة السعودية من الميداليات بعد منافسات أمس السبت إلى 12 ميدالية متنوعة، حيث انتزع بطل الكاراتيه سند السفياني ذهبية وزن فوق 84 كجم بعد فوزه على الكازاخستاني أناربيكوف، وحلّق حسن كعبي بالميدالية الذهبية لوزن 71 كجم، بعد فوزه على لاعب المنتخب البحريني الشيخ تركي بن حمد آل خليفة.
    وحصدت اللاعبة حلا الرشيدي الميدالية الفضية في الملاكمة وزن 54 كجم بعد خسارتها من البحرينية مريم خميس، وحقق زميلها ثامر المطرفي الميدالية الفضية في وزن 63.5 كجم، بعد خسارته من الإماراتي عامر الصويدر، وأحرز اللاعب محمد الصبحي الميدالية الفضية لوزن 80 كجم بعد خسارته أمام الكويتي يوسف حسين، وأحرز سلطان المساعد فضية وزن فوق 92 كجم، كما أحرز لاعب المنتخب السعودي للكاراتيه أنس الزهراني، الميدالية الفضية في وزن تحت 84 كجم، بعد خسارته في النهائي أمام المغربي مهدي سريتي.
    وأحرزت اللاعبة هديل عاشور، الميدالية البرونزية في وزن 60 كجم بعد فوزها على زميلتها منى شرف، كما نال محمد أزيبي الميدالية البرونزية في وزن 51 كجم بعد فوزه على زميله عمر مشنوي.
    وفي منافسات الملاكمة، حققت الكويتية نورة المطيري ذهبية وزن 60 كجم، وأحرز البحريني أزات مخنتيوف الميدالية الذهبية لوزن 51 كجم، وفي الكاراتيه (كوميتيه) حققت الأوكرانية إيلينا سيليمينيفا الميدالية الذهبية في وزن تحت 68 كجم، كما سجلت كونستانتينا كريسوبولو أول ميدالية ذهبية لليونان في الدورة في وزن تحت 61 كجم، وحققت لاعبة منتخب مونتنيغرو ميلينا جوفانوفيتش الميدالية الذهبية في وزن فوق 68 كجم، فيما حلّق التركي عمر يورور بالميدالية الذهبية في الكاراتيه وزن تحت 75 كجم.
    وفي منافسات السامبو للفرق حقق فريق أوروبا 1 (فئة مختلطة) الميدالية الذهبية، ونال فريق “آسيا أوقيانوسيا” الميدالية الفضية، فيما حصل فريق “عموم القارة الأمريكية” على البرونزية.
    وشارك في الجانب الفني والتقني في منافسات الملاكمة التي اختتمت اليوم أكثر من 40 حكماً وعاملاً، وخصص للطاقم التحكيمي أربعة صفوف، يأتي الأول منها للمراقبين الفنيين وهي ملاصقة لحلبة الملاكمة ويتكون من 5 حكام في كل مباراة، فيما يعتبر الصف الثاني خاص بالمسجلين وسكرتارية اللجان الفنية للعبة، إما الحكام الفنيين فهم يتواجدون في الصف الثالث والذي يعد الأهم من بين الصفوف، وأخيراً الصف الرابع الذي يختص بالصوتيات والتقنيات وكاميرات المراقبة.
    من جهة أخرى, تستكمل اليوم الأحد منافستي السومو والووشو في يومها الأخير، حيث تقام منافسات الوزن المفتوح للرجال والسيدات في السومو، فيما تختتم غداً منافسات التاولو للرجال والسيدات في الووشو، ونهائيات أوزان 52 كجم و60 كجم و70 كجم للسيدات، وأوزان 56 كجم، و65 كجم، و70 كجم، و75 كجم، و85 كجم للرجال.

  • السفير الدخيل يقدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لرئيس توغو

    السفير الدخيل يقدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لرئيس توغو

    قدّم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية غانا سلطان عبدالرحمن الدخيل، أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى جمهورية توغو، لرئيس الجمهورية فور ايسوزمنا، في العاصمة لومي أمس السبت.
    وكان السفير الدخيل قد عين كسفير غير مقيم لدى جمهورية توغو.

  • البديوي: ‏علاقات دول الخليج بجمهورية الصين تتسم بالتميز

    البديوي: ‏علاقات دول الخليج بجمهورية الصين تتسم بالتميز

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن علاقة دول مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية تتّسم بالتميز والمثالية والتشعب وهي مرتبطة بالعديد من المجالات، مشيراً إلى أن هذه العلاقات قوية على جميع الأصعدة وبالأخص العلاقات الاقتصادية والتجارية.
    جاء ذلك خلال لقاء معاليه، بمعالي وزير التجارة في جمهورية الصين الشعبية وانغ ونتوا، على هامش انعقاد الدورة الأولى لاجتماعات وزراء التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون والصين، اليوم بمدينة كوانزو بجمهورية الصين الشعبية.
    وتطرّق اللقاء إلى العديد من الموضوعات، أبرزها التأكيد على الرغبة المشتركة بين الطرفين على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتنويعها والعمل على تقويتها في المجالات كافة، موضحاً معاليه أنه مع توقيع الجانبين على اتفاقية التجارة الحرة قريباً، سيحرر ويزيل القيود التجارية، ويلغي التعرفة الجمركية، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في توسيع الدائرة الاقتصادية والتجارية لكل بلد، ويسهم كذلك في فتح الأسواق.
    وأكد الأستاذ جاسم البديوي أنه تم الاتفاق مع وزير التجارة الصيني على زيادة وتفعيل الزيارات بين الجانبين، وعقد منتدى اقتصادي للقطاع الخاص من الجانبين الخليجي والصيني خلال الربع الأول من عام 2024م، والعمل على ضمان تنفيذ خطة العمل المشترك (2023 – 2027) بين الجانبين وخاصة فيما يتعلق منها بالجوانب الاقتصادية والاستثمارية والمالية، معرباً عن أمله أن يتم التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة مع جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة القليلة القادمة وأن تجنى ثمارها في أقرب وقت ممكن.

  • صلاح يقود ليفربول للفوز على ايفرتون بثنائية نظيفة

    صلاح يقود ليفربول للفوز على ايفرتون بثنائية نظيفة

    ابتسم ديربي ميرسيسايد الـ243 لطرفه الأحمر، فتغلّب ليفربول على ضيفه إيفرتون المنقوص عددياً 2-0 بهدفي نجمه المصري محمد صلاح، على ملعب أنفيلد وارتقى موقتاً إلى المركز الثالث.
    ورفع الـ”ريدز” رصيده إلى عشرين نقطة بالتساوي مع توتنهام.

    وبعد ثلاثة أيام من طلبه “تقديم المساعدة الانسانية فوراً” لسكان غزّة في ظل الحرب الدائرة بين اسرائيل وحركة حماس، سجّل صلاح هدفي المباراة في الدقيقة 75 من ركلة جزاء دون المبالغة في احتفاله، والثاني في الوقت القاتل من هجمة مرتدة.

    وخسر ليفربول مرّة يتيمة في آخر 29 مباراة مع جاره اللدود، خلال فترة كوفيد في شباط/فبراير 2021 على ملعب أنفيلد 2-0 بدون جماهير.

    وحقق ليفربول بداية قوية هذا الموسم، بفوزه خمس مرات في ست مباريات، قبل أن يخسر امام توتنهام في مباراة شهدت خطأ تحكيمياً فادحاً بحقه 1-2 ويتعادل على أرض برايتون القوي 2-2.

    في المقابل، عاد إيفرتون إلى دوامة الهزائم، فسقط للمرة السادسة في تسع مباريات، ليترنح على أبواب منطقة الهبوط.

    ورغم رأسية مبكرة أهدرها دومينيك كالفرت-لوين أمام الحارس البرازيلي أليسون بيكر، كان ليفربول الطرف الأفضل في الشوط الأول دون ادراك الشباك.

    أكمل رجال المدرب شون دايش المباراة بعشرة لاعبين باكراً، عندما نال المخضرم آشلي يونغ (38 عاماً) انذاره الثاني في الدقيقة 37 اثر خطأ أرعن على جناح ليفربول الكولومبي لويس دياس.

    وفيما عزّز دايش دفاعه مطلع الشوط الثاني، دفع الألماني يورغن كلوب الذي يفتقد مهاجمه الهولندي المصاب كودي خاكبو، بالأوروغوياني داروين نونييس وهارفي إليوت.

    حصل المضيف على ركلة جزاء اثر عرضية من دياس ارتدت من يد المدافع البديل مايكل كين، ترجمها صلاح قوية عكس ارتماء الحارس الدولي جوردان بيكفورد (75).

    ومنع بيكفورد الشاب إليوت من تعزيز الفارق في الدقيقة الأخيرة عندما أبعد كرته الصاروخية البعيدة ببراعة إلى ركنية، ثم احتضن الشباك الجانبي تسديدة قريبة من البرتغالي ديوغو جوتا (90+2).

    وفيما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، انطلق نونييس بمرتدة مررها مقشرة لصلاح المتربص فزرعها في الشباك هدفاً ثانياً (90+7)، ليحقق ليفربول الأهم ويتصدر متفرغاً لمواجهة تولوز الفرنسي الخميس في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).