Author: خالد حامد

  • وزير الصحة يشارك في اجتماعات الدورة السبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية

    وزير الصحة يشارك في اجتماعات الدورة السبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية

    شارك معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبد الرحمن الجلاجل اليوم, في افتتاح الدورة السبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، المنعقدة في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة تحت شعار “معًا لمستقبل أفضل صحةً”، والتي يستمر جدول أعمالها حتى يوم الخميس القادم.


    وتضمن الافتتاح كلمة المدير الإقليمي لمكتب منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري وكلمة معالي مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم وعدد من ضيوف الدورة الحالية.
    كما التقى معاليه أثناء الاجتماعات المدير الإقليمي لمكتب منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري، وتم خلال اللقاء بحث أهم التحديات الصحية التي تواجه دول إقليم شرق المتوسط وسبل الحد منها والتغلب عليها، لتحقيق مستقبل أفضل صحة وضمان حياة أفضل للأجيال المقبلة من خلال العمل على تعزيز الصحة المستدامة في دول إقليم شرق المتوسط، وفي ختام اللقاء قدم معاليه شكره للدكتور المنظري على جهوده خلال فترة عمله مديرًا إقليميًا لمكتب منظمة الصحة العالمية لشرق إقليم المتوسط.
    ومن جانب آخر التقى معالي وزير الصحة العديد من أصحاب المعالي رؤساء وفود الدول الأعضاء، وتم خلال اللقاءات مناقشة العديد من الموضوعات والتحديات التي تواجه الصحة العامة عالمياً وإقليم شرق المتوسط، سعياً نحو تحقيق مستقبل أفضل صحة في الإقليم.

  • وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي وزير خارجية زيمبابوي

    وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي وزير خارجية زيمبابوي

    التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في العاصمة هراري، اليوم، معالي وزير خارجية زيمبابوي، فريدريك شافا.
    وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    حضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى زامبيا والغير مقيم لدى جمهورية زيمبابوي علي بن سعد القحطاني، ومدير عام مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ السفير خالد بن مساعد العنقري.

  • الاتحاد السعودي لكرة القدم يرسل خطاب الترشح الرسمي لاستضافة بطولة كأس العالم 2034

    الاتحاد السعودي لكرة القدم يرسل خطاب الترشح الرسمي لاستضافة بطولة كأس العالم 2034

    أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم، عن إرسال خطاب طلب ترشح المملكة العربية السعودية الرسمي لاستضافة بطولة كأس العالم 2034 إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
    وكانت المملكة أعلنت الأربعاء الماضي 4 أكتوبر عن نية الترشح لاستضافة نسخة 2034 من الحدث الكروي العالمي، ويمثل هذا الخطاب تأكيدًا رسميًا على التزام المملكة بخوض عملية الترشح التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
    وتعتزم المملكة في ترشحها لاستضافة بطولة كأس العالم 2034 تنظيم نسخة استثنائية من البطولة تعكس حرص المملكة على الاستثمار في تطوير كرة القدم، وتقدم في ذات الوقت تجارب كروية تحمل الشغف للاعبين والمسؤولين والجماهير.
    وحظي إعلان الاتحاد السعودي لكرة القدم عن نيّة الترشح وبعد أقل من 72 ساعة على تأييد أكثر من 70 اتحاداً من مُختلف القارات، عبر بيانات رسمية أعلنت من خلالها عن دعم المملكة لاستضافة البطولة.
    وتتمتع المملكة بتجربة واسعة وسجل حافل بالنجاحات على صعيد استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، وتشمل قائمة الفعاليات الرياضية التي تستضيفها المملكة مسابقات رياضية بارزة بتواجد مجموعة واسعة من أبرز الرياضيين من الجنسين في العديد من الألعاب المختلفة ومنها كرة القدم، رياضة المحرّكات، التنس، الفروسية، الرياضات الإلكترونية والجولف وغيرها من الألعاب الرياضية العالمية.
    وسيتم الكشف في وقت لاحق عن المزيد من التفاصيل حول ملف ترشّح المملكة العربية السعودية لاستضافة بطولة كأس العالم 2034.

  • رئيس زيمبابوي يؤكد دعم بلاده لاستضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030

    رئيس زيمبابوي يؤكد دعم بلاده لاستضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030

    استقبل فخامة الرئيس إمرسون منانغاغوا رئيس جمهورية زيمبابوي، في القصر الرئاسي بالعاصمة هراري، معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، وذلك خلال زيارة معاليه الرسمية لجمهورية زيمبابوي.
    ونقل معاليه خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – وتمنياتهما لحكومة وشعب زيمبابوي بالمزيد من التقدم والازدهار، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد، ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.
    ‌‎وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطويرها في المجالات كافة، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
    وأكد فخامته خلال اللقاء عن دعم بلاده لاستضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، كما عبر عن دعم بلاده لاستضافة المملكة لكأس العالم عام 2034.
    حضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى زامبيا والغير مقيم لدى جمهورية زيمبابوي علي بن سعد القحطاني، ومدير عام مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ السفير خالد بن مساعد العنقري.

  • وزارة الصناعة وهيئة تطوير محمية الإمام تركي الملكية توقعان على آلية منح الرخص التعدينية داخل نطاق أراضي المحمية

    وزارة الصناعة وهيئة تطوير محمية الإمام تركي الملكية توقعان على آلية منح الرخص التعدينية داخل نطاق أراضي المحمية

    وقعت وزارة الصناعة والثروة المعدنية وهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية, على آلية منح الرخص التعدينية داخل النطاق الجغرافي للمحمية، وذلك تطبيقًا للأمر السامي الكريم القاضي بوضع آلية تُمكن الوزارة من الحصول على الموافقات اللازمة لإصدار التراخيص التعدينية داخل المحميات الملكية.
    وجرى توقيع الآلية في مقر الوزارة في الرياض, بحضور معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، ومثّل الوزارة في التوقيع وكيل الوزارة للخدمات التعدينية المهندس صالح بن عبدالله العقيلي، في حين مثّل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس محمد بن عبدالرحمن الشعلان.
    وبموجب الآلية المعتمدة، تتعاون الجهتان لتحديد مناطق الثروة المعدنية ومواقع الاحتياطي التعديني والرخص التعدينية القائمة حاليًا داخل نطاق المحمية؛ لتضمينها في تصميم وتطوير مخططات مشاريع محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية.
    وتتضمن البنود المعتمدة اشتراط تقديم طالب الترخيص لدراسة الأثر البيئي وخطط إعادة تأهيل الموقع، وضمان الوسائل والاحتياطات اللازمة للحفاظ على مصادر المياه والتوازن البيئي، وحماية الكائنات الطبيعية والحياة الفطرية من التلوث، أو المخلفات والأضرار البيئية كافةً.
    وتحدد الآلية الإجراءات النظامية لإعطاء الرخص والموافقات، كما تلزم مقدمي طلبات الرخص التعدينية بنصوص نظام الاستثمار التعديني ولائحته التنفيذية، وبالأنظمة والاشتراطات البيئية ونتائج دراسة الأثر البيئي، وتأكيد منح الأولوية لتعيين موظفين من أهالي مناطق المحمية، والمساهمة في دعم برامج التدريب والتوظيف لتنمية المجتمع المحلي.
    وتعد محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية ثاني أكبر المحميات الملكية من حيث المساحة، بامتدادها على 91,500 كيلومتر مربع، وتحظى بطبيعة خلابة وتنوع أحيائي فريد يشمل نحو 60 نوعًا من الحيوانات؛ من بينها كائنات نادرة مثل غزال الريم والمها الوضيحي، وأكثر من 180 نوعًا نباتيًا مثل أشجار السدر والطلح.
    وتعمل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في إطار المستهدفات الإستراتيجية للمحميات الملكية؛ وتشمل حماية الحياة الفطرية وزيادة الغطاء النباتي والتشجير، وتعزيز السياحة البيئية وتوفير فرص العمل، بالإضافة إلى تفعيل دور المجتمع المحلي ورعاية التراث والمواقع التاريخية وتعزيز جهود الاستدامة البيئية.

  • الرئيس التونسي يلتقي وزير الحج

    الرئيس التونسي يلتقي وزير الحج

    التقى فخامة الرئيس التونسي قيس سعيد بقصر قرطاج اليوم، معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة.
    ونوّه فخامته وفق بيان لرئاسة الجمهورية التونسية، خلال هذا اللقاء، بعلاقات الأخوة والتعاون التاريخية القائمة بين تونس والمملكة وأكّد على الإرادة المشتركة من أجل المزيد لتعزيز هذه الروابط وتنويعها مستقبلاً.
    وجرى التطرق خلال اللقاء إلى التسهيلات الخاصة بإجراءات الحج والعمرة للتونسيين وتوفير أفضل الخدمات لفائدتهم.

  • البديوي: انعقاد اجتماع المجلس الوزاري المشترك للدورة الـ (27) يتزامن مع تطورات إقليمية ودولية مهمة

    البديوي: انعقاد اجتماع المجلس الوزاري المشترك للدورة الـ (27) يتزامن مع تطورات إقليمية ودولية مهمة

    أوضح معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن انعقاد اجتماع المجلس الوزاري المشترك للدورة الـ (27) بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، في العاصمة العمانية مسقط غدًا، برئاسة معالي وزير الخارجية بسلطنة عمان – رئيس الدورة الحالية – للمجلس الوزاري بدر بن حمد البوسعيدي، وحضور أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، ومعالي الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل, يتزامن مع تطورات إقليمية ودولية مهمة.
    وأكد معالي الأمين العام متانة العلاقات بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، وحرص الجانبين على السعي إلى تقوية وزيادة التعاون وتطوير العلاقات بين الجانبين، وذلك انطلاقاً من اتفاقية الشراكة الخليجية – الأوروبية الموقعة سابقاً.
    وبين معاليه أن الاجتماع يهدف إلى استكمال الحوار الإستراتيجي بين منظومتي مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، وهو الحوار الذي يتم التناقش فيه حول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها على كافة المستويات، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، وذلك على ضوء التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة.

  • المملكة تفوز باستضافة المؤتمر الدبلوماسي لمعاهدة قانون التصاميم

    المملكة تفوز باستضافة المؤتمر الدبلوماسي لمعاهدة قانون التصاميم

    أعلنت المنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو) قرار الدول الأعضاء استضافة المملكة العربية السعودية المؤتمر الدبلوماسي, وذلك خلال اجتماع اللجنة التحضيرية لإبرام واعتماد معاهدة قانون التصاميم , المنعقد اليوم.
    ويهدف المؤتمر الدبلوماسي إلى استضافة الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية لاعتماد معاهدة قانون التصاميم, وقد جرت العادة لتسمية المعاهدة باسم المدينة التي تستضيف المؤتمر.
    وتعنى معاهدة قانون التصاميم بوضع إطار دولي لتوحيد متطلبات تسجيل التصاميم الصناعية وتنسيق إجراءاتها بين الدول، وتساعد المعاهدة مودعي الطلبات على حماية تصاميمهم بموجب المعاهدة ويشمل ذلك التفاصيل المتعلقة بمكونات الطلب وتصوير التصميم وتاريخ الإيداع والنشر.
    يذكر أن الدول الأعضاء في المنظمة تنافس منذ العام 2015م على استضافة هذا المؤتمر وزار المملكة مطلع هذا العام وفد رفيع المستوى من المنظمة لاستعراض ملف استضافة المملكة للمؤتمر.

  • الوزراء المعنيون بشؤون المناخ في الدول العربية يصدرون بيانًا مشتركًا

    الوزراء المعنيون بشؤون المناخ في الدول العربية يصدرون بيانًا مشتركًا

    أصدر الوزراء المعنيون بشؤون المناخ في الدول العربية بيانًا مشتركًا عقب اجتماعهم في الرياض على هامش “أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023م”، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية بالتنسيق والتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، أكدوا فيه تعاضدهم والتزامهم في معالجة التغير المناخي وآثاره وتحدياته، وتحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي وتعزيز التنفيذ الكامل والفعال لاتفاق باريس.


    وقدم الوزراء شكرهم للمملكة العربية السعودية على استضافتها أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والاجتماع الوزاري، كما شكروا وباركوا لجمهورية مصر العربية استضافتها الناجحة للمؤتمر السابع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) في شرم الشيخ، متطلعين إلى مؤتمر ناجح آخر في دولة الإمارات العربية المتحدة.
    وأكدوا في بيانهم دعمهم التام لاستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته الثامنة والعشرين (COP28)، مشيدين بالركائز الأربع للمؤتمر وهي: تسريع عملية التحول العادل والمنصف والمسؤول للطاقة وخفض الانبعاثات قبل عام 2030، وإحداث تحول بمسار تمويل المناخ من خلال الوفاء بالوعود القائمة ووضع إطار لتوافق جديد بشأن التمويل، ووضع الطبيعة والشعوب وسبل العيش في صميم العمل المناخي، وحشد الجهود من أجل مؤتمر أطراف يحظى بمشاركة الجميع، مبينين أن دولهم تؤكد بأن المخرجات تتواءم مع مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي واتفاق باريس والظروف والأولويات الإقليمية والوطنية.
    وبينوا أن المنطقة تواجه تحديات عديدة تشمل التغير المناخي، والتصحر، وشح المياه، وتدهور الأراضي والمحيطات، وحرائق وفقدان الغابات، وصعوبة التشجير، وفقدان التنوع البيولوجي، والتلوث، والفيضانات والعواصف الرملية، وذلك يتطلب أخذ خطوات ملموسة لمعالجة هذه التحديات، منوهين بدور المنطقة المهم في معالجة التغير المناخي وآثاره.
    وشدد الوزراء المعنيون بشؤون المناخ في الدول العربية أهمية اعتماد إطار برنامج عمل الهدف العالمي للتكيف خلال مؤتمر الأطراف في دورته الثامنة والعشرين في الإمارات العربية المتحدة، منوهين بأهمية استمرار أعمال الهدف العالمي للتكيف بعد مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، وعلى أهمية دعم الدول للجاهزية للتكيف لدرجات الحرارة 1.5 وأعلى.
    وأعربوا عن قلقهم حيال الآثار السلبية لتغير المناخ، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم أزمة شح المياه بشكل كبير وحالات الجفاف المتكررة والشديدة، وانخفاض الإنتاجية الزراعية، والتهديدات التي يتعرض لها الأمن الغذائي والأمن المائي، ملتزمين بالعمل معًا لفهم التحديات التي تواجهها منطقتهم، وإيجاد إستراتيجيات لإدارة المخاطر، والاستفادة من برنامج عمل شرم الشيخ المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية في مجالي الزراعة والأمن الغذائي، ملتزمين بالاستفادة من جميع التقنيات والحلول لتحسين إدارة المياه، وزيادة إنتاجية المحاصيل، والتنبؤ بشكل أفضل بأنماط الطقس التي تؤثر على الزراعة والغابات والأحواض المائية في منطقتهم.
    وأكدوا أن تخفيف الانبعاثات يتطلب نهجًا شموليًا لإدارة انبعاثات الغازات الدفيئة مع الحفاظ على النمو الاقتصادي الشامل، متطلعين إلى مخرجات شمولية ومتوازنة لبرنامج عمل التخفيف في مؤتمر الأطراف في دورته الثامنة والعشرين في الإمارات، وأن الوصول إلى ذروة انبعاثات الغازات الدفيئة يستغرق وقتا أطول بالنسبة للبلدان النامية في إطار التنمية المستدامة والجهود الرامية للقضاء على الفقر، وأن الوصول للحياد الصفري يستلزم الاستعانة بجميع الحلول شاملاً ذلك آخر التطورات العلمية، والنُهج المختلفة بما في ذلك نهج الاقتصاد الدائري للكربون، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والتقنيات، ونضج الأسواق، وبناء القدرات وتعزيز الحلول الأكثر كفاءة بما يتماشى مع الظروف الوطنية المختلفة ووفقا لمسارات الانتقال العادل.
    والتزم الوزراء بعدم إقصاء أي مورد من موارد الطاقة وأن يكون تركيزهم على خفض الانبعاثات دون النظر لمصادرها وذلك عن طريق استخدام جميع التقنيات والحلول شاملاً ذلك التقنيات التي تسهم بتجنب انبعاثات غازات الدفيئة والتخفيف منها وإزالتها، مع ضرورة تبني سياسة “النهج المتوازن” لتعزيز النمو الاقتصادي العالمي والمرتبط بشكل وثيق بأمن الطاقة وتوفرها بالاستفادة من مصادر الطاقة المختلفة والعمل على تحقيق الانتقال العادل إلى الطاقة النظيفة بطريقة عملية وتدريجية، مثل نهج الاقتصاد الدائري للكربون.
    وأعربوا عن قلقهم إزاء الفجوة في الالتزامات المالية من قبل الدول المتقدمة، مما يعيق جهود التخفيف والتكيف، مؤكدين أهمية الإيفاء بتقديم 100 مليار دولار سنوياً حتى عام 2025م وعلى أن يتم وضع هدف جديد وطموح للتمويل المناخي بحد أدنى قدره 100 مليار دولار سنوياً بدأ من عام 2025م، وأهمية الاستيفاء بالتعهد بمضاعفة تمويل التكيف على الأقل من مستويات عام 2019م بحلول عام 2025م.
    وأكدوا أهمية الاستثمارات الشاملة في تعزيز دور التقنيات التي تسهم في معالجة الانبعاثات، مدركين أهمية دعم والدفع بالتقنيات في جميع مراحلها شاملاً ذلك التقنيات التي تسهم بتجنب انبعاثات غازات الدفيئة والتخفيف وإزالتها.
    وأشاد الوزراء المعنيون بشؤون المناخ في الدول العربية بدور الشباب في مجتمعاتهم ومساهمتهم في قيادة الجهود لمواجهة التغير المناخي حيث للشباب دور مهم في أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومؤتمر الأطراف الثامن والعشرين.

  • ” كاوست ” تطور برمجيات جديدة لتحليل محاكاة الحواسيب العملاقة

    ” كاوست ” تطور برمجيات جديدة لتحليل محاكاة الحواسيب العملاقة

    تُقدم المختبرات الأساسية الـ 12 في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) الخبرات الفنية والمعدات المتقدمة اللازمة في جميع المجالات العلمية والبحثية ذات الأهمية الإستراتيجية للجامعة، وتضم هذه المختبرات خبرات كبيرة معنية بصورة رئيسية في تطوير وتحسين العمليات التي تهدف لتسريع الأبحاث.
    ومن الأمثلة على هذه الجهود نظام إنشيمتو (Inshimtu) الذي طوره مركز التصوير العلمي ونشره في ورقة بحثية في المؤتمر الدولي للحوسبة عالية الأداء لعام 2023.
    وتعد الحوسبة الفائقة اليوم من المجالات العلمية المهمة التي تسهم بقوة في تغيير العالم لقدرتها على تقديم تنبؤات دقيقة لمجموعة من الظواهر المعقدة، مثل ارتفاع منسوب سطح البحر، وانتشار الأمراض، والتداعيات الاقتصادية الناجمة عن إفلاس المصارف، حيث تساعد تحليلاتها المتفوقة على اتخاذ إجراءات وقائية وتحقيق استجابة أفضل للاضطرابات العالمية، إلا أن هذه المزايا تأتي بتكلفة تشغيلية باهظة نتيجة الاستهلاك الكبير للطاقة لأجهزة الحاسوب العملاقة، فضلًا عن حاجتها إلى تخزين كميات هائلة من البيانات، وفي هذا السياق، يستخدم العلماء تقنية التصوير المكاني لتحديد ما إذا كانت هذه التكلفة مبررة.
    ويقدم التصور المكاني لمحة عن المحاكاة التي يتم تشغيلها على حاسب آلي فائق السرعة، ويُسهّل على العالم التحقق من أن المحاكاة تعمل بشكل صحيح قبل انطلاقها وحتى اكتمالها، تمامًا مثل التحقق من الخريطة للتأكد من أنك على الطريق الصحيح قبل الوصول إلى وجهتك النهائية، ومع ذلك، فإن تطبيق هذه التقنية في الموقع أمر صعب جدًا لدرجة أن العلماء يترددون في استخدامها، واستجابة لذلك، تم تطوير نظام إنشيمتو (Inshimtu) الخاص بمختبر التصوير العلمي في كاوست، وهو نظام مبتكر للتصوير المكاني يهدف لمساعدة علماء البيانات وعلماء الحاسب الآلي في التحقق من جدوى المحاكاة الحاسوبية.
    ويشرح عضو في مختبر التصوير العلمي في كاوست الدكتور جيمس كريس، فوائد التصوير المكاني لمساعدة العلماء على تحديد ما إذا كان الجهد مبررًا من خلال توفير محاكاة مبسطة لمثل هذه الحالات” تشرح الدراسة بصورة مفصلة مبادئ نظام إنشمتو وطرق استخدامه، وتقدم دراسة حالة لمحاكاة نموذج الطقس الذي يعمل على الحاسوب العملاق شاهين 2 في كاوست.
    يذكر أن مختبر التصوير العلمي في كاوست جعل نظام إنشمتو مفتوح المصدر لتشجيع المزيد من العلماء على اعتماده في عملية التصور المكاني خلال عمليات المحاكاة الخاص بهم.

  • المملكة تشارك في معرض “تراثنا” للحرف اليدوية والتراثية بمصر

    المملكة تشارك في معرض “تراثنا” للحرف اليدوية والتراثية بمصر

    برزت مشاركة هيئة التراث مُمَثِلة عن وزارة الثقافة، في فعاليات الدورة الخامسة لمعرض “تراثنا” للحرف اليدوية والتراثية، الذي يعُقد خلال الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر الجاري، بمركز مصر للمعارض الدولية، برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
    وقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي، بزيارة جناح هيئة التراث الذي يُقدم العديد من المنتجات التراثية والحرف اليدوية، ومن بينها الخوصيات والصناعات الجلدية والمشغولات النخيلية والجبسية والسبح والأحجار الكريمة وغيرها من المنتجات اليدوية التي تبرز التراث الوطني والهوية الثقافية للمملكة.
    ونوّه السفير نقلي بالنهضة التنموية الكبيرة التي تشهدها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- التي حرصت في نفس الوقت على الحفاظ على التراث الوطني والهوية الثقافية للمملكة.
    وأبدى السفير نقلي إعجابه بما تضمنه جناح هيئة التراث من المنتجات اليدوية والتراثية ذات الرمزية الثقافية والاجتماعية التي تجسد الإرث الثقافي والتاريخي للمملكة.
    وأشاد في ختام زيارته بجهود هيئة التراث الحاضرة في معرض “تراثنا” من خلال العديد من الحرف والمنتجات التي تعكس التنوع الحرفي الغني الذي تمتاز به المملكة، وما تتمتع به من تراث استثنائي.

  • وزير الخارجية بحث هاتفياً مع نظيره الأمريكي خطورة استمرار التصعيد العسكري في غزة

    وزير الخارجية بحث هاتفياً مع نظيره الأمريكي خطورة استمرار التصعيد العسكري في غزة

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من معالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن.
    وبحث الوزيران خلال الاتصال الهاتفي خطورة استمرار التصعيد العسكري في غزة ومحيطها، وضرورة العمل على إيجاد السبل اللازمة لنزع فتيل التوتر وتكاتف المجتمع الدولي لتخفيف تداعيات هذه الأزمة بما يسهم في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
    كما ناقش الجانبان المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.