Author: خالد حامد

  • أمير القصيم يكرم الفائزَين بجوائز عالمية

    أمير القصيم يكرم الفائزَين بجوائز عالمية

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، المتدربة دانة إبراهيم، بمناسبة فوزها بالميدالية الذهبية عن مشروع magic move في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التقنية “worldinvent Singapore”، الذي أُقيم في جمهورية سنغافورة، والمتدرب بدر المطيري من التدريب التقني بالقصيم، بمناسبة حصوله على المركز الثالث في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات بماليزيا “ايتكس 2023 ” بمشروع أبتكار “ساعدني”.


    جاء ذلك، خلال الجلسة الأسبوعية لسموه الليلة الماضية، بحضور عدد من المسؤولين والأعيان والأهالي بالمنطقة.
    وهنأ سموه المتدربين بهذا الإنجاز الوطني، مؤكداً أن هذه الإنجازات محل فخر لهذا الوطن، ومشيداً بما يحققه متدربي ومتدربات التدريب التقني من إنجازات محل فخر واعتزاز الجميع.

  • وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون مع رابطة دول الكاريبي

    وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون مع رابطة دول الكاريبي

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أمس الاثنين، في الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع رابطة دول الكاريبي (ACS)، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 78 بمدينة نيويورك.
    وقد شارك في الاجتماع أصحاب السمو والمعالي من دول الخليج ودول الكاريبي، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، حيث جرى خلاله بحث أوجه تعزيز وتطوير التعاون بين دول الخليج ودول الكاريبي بمختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
    كما تطرق الاجتماع إلى أهمية توطيد التنسيق المشترك بما يعزز الأمن والسلم الدوليين، بالإضافة إلى استعراض جهود الجانبان في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبما يحقق تطلعات البلدان والشعوب.
    حضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي.

  • الأمين العام لـ “التعاون الإسلامي” يشارك في اجتماع جهود السلام في الشرق الأوسط

    الأمين العام لـ “التعاون الإسلامي” يشارك في اجتماع جهود السلام في الشرق الأوسط

    شارك معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه اليوم في اجتماع جهود السلام في الشرق الأوسط الذي دعت له المملكة العربية السعودية وعقد بالتعاون مع الأردن ومصر والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والسبعين في نيويورك.
    وأكد الأمين العام للمنظمة أن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط هو الخيار الاستراتيجي الذي تدعمه منظمة التعاون الإسلامي ولن يتحقق هذا السلام بصورة عادلة ودائمة وشاملة قبل أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تجسيد إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو / حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
    إضافة إلى ذلك شارك الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم ، في اجتماع وزاري بعنوان “تشاد على طريق العودة إلى النظام الدستوري” ، وجدد معاليه دعم منظمة التعاون الإسلامي للجهود التي تبذلها حكومة تشاد لضمان نجاح المرحلة الانتقالية والعودة إلى النظام الدستوري ، داعيا في الوقت ذاته الشركاء الدوليين لدعم تشاد لتجاوز التحديات التي تمثلها هذه المرحلة .
    كما التقى حسين طه بنائب رئيس جمهورية غامبيا محمد جالو ، وثمّن الجانبان العلاقات الثنائية المتميزة بين المنظمة وجمهورية غامبيا ، وبحثا السبل الكفيلة بتطويرها.
    من جهته أطلعَ نائب رئيس غامبيا الأمين العام على الاستعدادات الجارية للقمة الإسلامية الخامسة عشرة التي ستستضيفها غامبيا في العاصمة بانجول يومي 16 و17 ديسمبر 2023.
    كما التقى معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والسبعين في نيويورك ، معالي وزير خارجية جمهورية الكاميرون ليجين مابيلا ، وثمن معاليه الدور المهم الذي تضطلع به الكاميرون في إطار منظمة التعاون الإسلامي.
    من جهته أطلعَ وزير خارجية الكاميرون الأمين العام على الاستعدادات الجارية لعقد الدورة الخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي ستستضيفها الكاميرون العام المقبل ، إضافة إلى ذلك ناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين المنظمة والكاميرون وبعض القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • وزير الخارجية يشارك في اجتماع رفيع المستوى حول التحالف الدولي بشأن المخدرات الاصطناعية

    وزير الخارجية يشارك في اجتماع رفيع المستوى حول التحالف الدولي بشأن المخدرات الاصطناعية

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أمس الاثنين، في اجتماع رفيع المستوى حول التحالف الدولي بشأن المخدرات الاصطناعية، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 78 بمدينة نيويورك.
    وألقى سمو وزير الخارجية كلمة أكد فيها أن الاتجار بالمخدرات الاصطناعية له آثار سلبية على الأمن والتنمية، وله عواقب وخيمة على المجتمعات، ويضع المجتمع الدولي أمام تحديات خطيرة تتطلب بذل المزيد من التعاون بين الحكومات لمكافحة آفة المخدرات العالمية.
    كما أكد سموه التزام المملكة بالإعلان الوزاري الذي أطلقه التحالف الدولي لمواجهة تهديدات المخدرات الاصطناعية، الذي يهدف إلى تسريع وتعزيز الاستجابة العالمية الجماعية الفعالة.
    وأشار سمو وزير الخارجية إلى مواصلة المملكة بتعزيز التعاون الدولي والأطر المتعددة الأطراف للتصدي للتهديدات التي تشكلها تجارة المخدرات وتوزيعها عبر الحدود.
    وقال سموه إن المملكة تبذل جهودًا كبيرة لتبادل المعلومات مع أكثر من 30 دولة لمواجهة آفة المخدرات العالمية وكبح تهديدها المتزايد، مشيراً إلى أن تبادل المعلومات والرصد المستمر بالتوازي لتحديد ومعالجة العقبات التي تسهم في الانتشار العالمي للإستخدام غير المشروع للمخدرات.

  • الهلال يتعادل إيجاباً مع نافباهور الأوزبكي في دوري أبطال آسيا

    الهلال يتعادل إيجاباً مع نافباهور الأوزبكي في دوري أبطال آسيا

    تعادل فريقا الهلال السعودي ونافباهور الأوزبكي إيجاباً 1-1، في المباراة التي جمعتمها أمس الاثنين على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الرابعة بدوري أبطال آسيا لكرة القدم.
    واحتاج الهلال إلى الوقت بدل الضائع لإدراك التعادل عند الدقيقة 90+10، من رأسية اللاعب علي البليهي بعدما تقدم الفريق الأوزبكي بهدف السبق عند الدقيقة 52 عن طريق اللاعب توما تاباتادزي.
    وبهذه النتيجة، وضع كل فريق نقطة في رصيده ليحتل الهلال المركز الثالث، متأخرًا عن الفريق الأوزبكي صاحب المركز الثاني في المجموعة التي تصدرها نساجي الإيراني بعد فوزه على مومباي سيتي الهندي بثنائية نظيفة

  • وزير النقل يُدشّن أول مكتب للمجلس العالمي للمطارات في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط

    وزير النقل يُدشّن أول مكتب للمجلس العالمي للمطارات في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط

    دشّن معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح الجاسر اليوم في مدينة الرياض، أول مكتب للمجلس العالمي للمطارات في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، بحضور عدد من أصحاب المعالي، وكبار المسؤولين، وأعضاء من المجلس العالمي للمطارات في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط يمثلون 49 دولة.
    وأوضح المهندس الجاسر خلال حفل التدشين، أن هذا الإنجاز يأتي تتويجاً للمكانة الرفيعة التي تتبؤها المملكة في المنظمات الدولية، ودورها البارز في صناعة الطيران والنقل الجوي، منوهاً بالدعم غير المحدود الذي تحظى به منظومة النقل والخدمات اللوجستية من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
    وأشار معاليه، إلى أن إفتتاح المكتب بالعاصمة الرياض، يأتي امتداداً للنجاحات المتتابعة في هذا المجال، إذ فازت المملكة بعضوية مجلس منظمة “الإيكاو” للطيران المدني ورئاسة لجنة أمن الطيران في منظمة “الإيكاو” مما يعكس الدور المحوري للمملكة وجهودها الواسعة في دعم صناعة النقل الجوي على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويبرز بوضوح المكانة الدولية المرموقة التي تتمتع بها المملكة في المحافل الدولية، مضيفاً أن هذا الإفتتاح سيسهم في توسيع أفاق الفرص في سوق النقل الجوي وتعزيز مصالح المطارات الأعضاء في المجلس العالمي، بما يحقق المستهدفات الطموحة للاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، واستراتيجية الطيران الهادفة لتعزيز الربط الجوي مع دول العالم من خلال الوصول إلى 250 وجهة دولية ونقل 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030م.
    من جانبه بيّن معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز الدعيلج أن تدشين أول مكتب للمجلس العالمي للمطارات في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط بمدينة الرياض يعكس ريادة المملكة ومنطقة الشرق الأوسط في قطاع الطيران عالمياً بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 والإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، مشيراً إلى أن توسع المجلس العالمي للمطارات ليشمل الشرق الأوسط يؤكد أن المنطقة تشهد نمواً وفرصاً عالمية في عدد من المجالات المختلفة والطيران أحد تلك المجالات.
    وأفاد معاليه أن التدشين يأتي استمراراً لجهود قطاع الطيران المدني لتحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران والمتوافقة مع رؤية السعودية 2030؛ من خلال استقطاب الشركات والمنظمات العالمية لإقامة مقرات لها في المملكة، مؤكداً أن ذلك سيسهم في تحسين تجربة المسافرين من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية.
    وشدد الرئيس التنفيذي لشركة مطارات القابضة المهندس محمد المغلوث، أن هذه الخطوة تأتي تحقيقاً لمستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران ليكون القطاع رائداً في الشرق الأوسط من خلال مطارات محورية عالمية في المملكة، إذ فازت باستضافة المكتب الجديد للمجلس العالمي للمطارات في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط في مدينة الرياض ممثلة بشركة مطارات القابضة.
    يذكر أن مجلس المطارات العالمي في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط تأسس في عام 1991م لتلبية احتياجات المطارات الآسيوية، ودُمج مكتب آسيا مع مكتب المحيط الهادئ في عام 2006م وأعيد تسميته باسم مكتب مجلس المطارات العالمي في آسيا والمحيط الهادئ، حيث يضم في عضويته 131 عضواً يمثلون 49 دولة، ويشغّل 617 مطاراً في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، ويعزز المجلس أفضل الممارسات البيئية لتقليل تأثير الطيران على البيئة، كما يمثل مصالح المطارات الأعضاء مع الحكومات والمنظمات الدولي.

  • وزير العدل يبحث مع نظيره الألباني سُبل تعزيز العلاقات في المجالين العدلي والقضائي

    وزير العدل يبحث مع نظيره الألباني سُبل تعزيز العلاقات في المجالين العدلي والقضائي

    التقى معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، بوزير العدل في جمهورية ألبانيا أولسي مانجا، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية ألبانيا.
    وبحث الصمعاني مع نظيره الألباني، سُبل تعزيز العلاقات بين البلدين، في المجالين العدلي والقضائي.
    وناقش الجانبان، التحول الرقمي في المجال العدلي، وتحقيق العدالة الناجزة، وتعزيز الحقوق.
    واستعرض وزير العدل الإصلاحات التي يشهدها القطاع القضائي والعدلي، بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإشراف ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، خصوصاً ما يتعلق بمنظومة التشريعات المتخصصة التي أعلن عنها ويشرف عليها بشكل مباشر سمو ولي العهد، والتي صدر منها نظام الإثبات، ونظام الأحوال الشخصية، ونظام المعاملات المدنية.
    وأشار معاليه إلى دور تلك الأنظمة المتخصصة في تعزيز حقوق الإنسان في المملكة، وإرساء المزيد من الضمانات القضائية، وتحقيق الشفافية لأطراف النزاع.
    ووقّع الدكتور وليد الصمعاني، ووزير العدل في جمهورية ألبانيا السيد أولسي مانجا، مذكرة تفاهم تهدف إلى التعاون المشترك في مجالات النظم القضائية وأساليبها، وتطوير المهارات المهنية للقضاة والعاملين في المجال القضائي، وأساليب ممارسة العمل القضائي، والتحول الرقمي في نظام العدالة.
    ونصت المذكرة على تبادل المعلومات والخبرات وأفضل الممارسات العالمية بين الطرفين، وتبادل الزيارات بين الخبراء وذوي الاختصاص، وتنظيم المؤتمرات والندوات واللقاءات والتدريبات وجلسات العمل.
    كما زار معالي وزير العدل الدكتور وليد الصمعاني، المجلس الأعلى للقضاء في ألبانيا، واطلع على آلية تأهيل القضاة وتدريبهم، ودور المجلس في الرقابة على الأعمال القضائية والتفتيش على القضاة.

  • الأمم المتحدة تؤكد أهمية تحقيق أهداف التنمية المستدامة

    الأمم المتحدة تؤكد أهمية تحقيق أهداف التنمية المستدامة

    أوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن أهداف التنمية المستدامة تحمل آمالاً وأحلاماً وحقوق وتوقعات الناس في كل مكان.
    ودعا في كلمته في افتتاح قمة الجمعية العامة الـ 78، إلى تنفيذ خطة إنقاذ لتجنب “تخلف أهداف التنمية المستدامة عن ركب التقدم”، معرباً عن تفاؤله بشأن الإعلان السياسي للقمة، الذي يتضمن حزمة تحفيز للأهداف بقيمة 500 مليار دولار سنوياً لتخفيف عبء الديون وتوفير تمويل ميسور التكلفة للبلدان النامية، ويؤيد الحاجة إلى “إصلاح البنية المالية الدولية التي عفا عليها الزمن والمختلة وغير العادلة”.
    كما دعا الأمين العام إلى وضع حلول عملية بحلول سبتمبر المقبل عندما يجتمع القادة مجدداً في نيويورك لحضور “مؤتمر القمة المعني بالمستقبل”، مشيراً إلى ضرورة تحرك الدول لإعادة أهداف التنمية المستدامة إلى المسار الصحيح، ومحدداً ستة مجالات مستهدفة تحتاج إلى تحولات عاجلة، بما في ذلك مكافحة الجوع، وتسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة، ونشر الرقمنة بشكل أفضل، وتوفير التعليم الجيد للأطفال، وخلق فرص عمل لائقة، ووقف “الحرب على الطبيعة”.
    من جانبه، قال رئيس الجمعية العامة الـ78 دينيس فرانسيس، إن القمة توفر منصة فريدة لإعادة الالتزام بخطة عام 2030، التي تعد “منارة أمل وخريطة طريق للعمل المشترك لخلق عالم أكثر إنصافاً وعدلاً واستدامةً”.
    وبين أن مجموعة من العوامل، بما في ذلك آثار جائحة كوفيد-19 وتأثيرات تغير المناخ والحرب في أوكرانيا، جاءت بسلسلة من الأزمات المعقدة والمتقاطعة خلقت معاناة بين الأشخاص الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء العالم.
    وأوضح فرانسيس أن قادة العالم لا يمكنهم التراجع عن عزمهم وتصميمهم في بذل قصارى جهدهم لإنقاذ أهداف التنمية المستدامة، على الرغم من النكسات التي واجهتها.
    وأضاف: “من خلال إحداث تغيير ملموس في حياة الكثيرين، يمكننا أن نثبت أن الأمم المتحدة لا تستمع فقط إلى مطالب أولئك الذين يعيشون في أوضاع صعبة – ولكن الأهم من ذلك – أن هذه الاحتياجات لن تمر دون تلبيتها. إن تجديد الثقة بنا، من قبل الكثيرين الذين يعتمدون علينا، سيساعد على استعادة مصداقيتنا والوثوق بنا، وفي نهاية المطاف، والشعور بالثقة بأن التعددية التي تقودها الأمم المتحدة تفي بتطلعاتهم”.
    وأكد رئيس الجمعية العامة الـ78 أن أهداف التنمية المستدامة ستظل “مخططاً حقيقياً للإنسانية” في وجه التحديات المقبلة لتحقيق السلام والازدهار والتقدم والاستدامة لجميع الشعوب، في كل مكان.

  • وزير الخارجية الصينى يتوجه إلى روسيا

    وزير الخارجية الصينى يتوجه إلى روسيا

    أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي بدأ اليوم الاثنين زيارة إلى روسيا تستمر أربعة أيام لإجراء محادثات أمنية.
    وقالت الخارجية الصينية في بيان إن وانغ “سيتوجه إلى روسيا لعقد الجولة الـ18 من المشاورات الأمنية الاستراتيجية الصينية الروسية بين 18 و21 أيلول/سبتمبر”، بناء على دعوة من سكرتير مجلس الأمن في الاتحاد الروسي نيكولاي باتروشيف.
    وسبق أن أعلنت الخارجية الروسية في إحاطة صحافية أن وانغ سيلتقي نظيره سيرغي لافروف “لتعزيز التعاون على الساحة الدولية”.
    وقال متحدث باسم الوزارة إنه “سيكون هناك تبادل مفصل لوجهات النظر حول القضايا المتعلقة بالتسوية في أوكرانيا، وكذلك سبل ضمان الاستقرار والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”.
    والصين وروسيا حليفتان استراتيجيتان تصفان بشكل مستمر الشراكة والتعاون الاقتصادي والعسكري بينهما بأنه “بلا حدود”.
    وسعت الصين إلى التموضع كطرف محايد حيال حرب أوكرانيا، لكنها في الوقت ذاته أمدت موسكو بدعم دبلوماسي واقتصادي حيوي مع تعمق عزلة روسيا على الساحة الدولية.
    لكن هذا الدعم لم يصل إلى حد التدخل العسكري العلني أو إرسال أسلحة فتاكة إلى موسكو.
    والشهر الماضي زار وزير الدفاع الصيني لي شانغفو روسيا وبيلاروسيا، ودعا إلى تعاون عسكري أوثق.
    وأجرت روسيا والصين في الأشهر الأخيرة دوريات بحرية وجوية مشتركة، ما دفع كوريا الجنوبية إلى نشر طائرات مقاتلة كإجراء احترازي.
    ويبدو أن التبادلات رفيعة المستوى بين موسكو وبكين سوف تتكثف، إذ صرح أحد مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تموز/يوليو أنه يعتزم زيارة الصين الشهر المقبل.
    وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد قام بزيارة دولة إلى موسكو في آذار/مارس، إذ أعلن أن العلاقات بين البلدين تدخل حقبة جديدة.
    واختتم زعيم كوريا الشمالية الاثنين زيارته لروسيا استمرت لمدة أسبوع التقى خلالها بوتين، وتعهد بتعزيز التعاون العسكري والاقتصادي مع موسكو.

  • الاتحاد يستهل مشوار دوري أبطال آسيا بثلاثية في أجمك الأوزبكي

    الاتحاد يستهل مشوار دوري أبطال آسيا بثلاثية في أجمك الأوزبكي

    استهل فريق الاتحاد السعودي مشواره في منافسات دوري أبطال آسيا بانتصار عريض على نظيره إيه جي إم كي الأوزبكي ، بثُلاثية نظيفة ، خلال مواجهتهما اليوم على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثالثة.
    وافتتح الاتحاد التسجيل مبكراً عن طريق هارون كمارا بالدقيقة 10، قبل أن يضيف زميله رومارينهو الهدف الثاني عند الدقيقة 15، في حين استطاع اللاعب ذاته أن يُحرز الهدف الثالث عند الدقيقة 41.
    وعلى ملعب فرانسو حريري بالعراق، تعادل القوة الجوية العراقي مع ضيفه سباهان أصفهان الإيراني، بهدفين لهدفين، على حساب الجولة الأولى والمجموعة ذاتها.
    وسجل هدفي القوة العراقي اللاعب علي جاسم عند الدقيقتين 26 ، 88 ، فيما سُجل هدفي سباهان الايراني اللاعب محمد دانشجر عند الدقيقة 30 ، واللاعب محمد قرباني بالدقيقة 67.
    وبهذه النتائج احتل الاتحاد المركز الأول برصيد ثلاث نقاط، في حين حل القوة الجوية بالمركز الثاني وسباهان في المركز الثالث ، وأجمك في المركز الأخير.

  • البديوي يدين الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية للاراضي الفلسطينية

    البديوي يدين الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية للاراضي الفلسطينية

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أنه يجب على العالم أن يتحد ويقف بحزم ضد الأعمال التي تستهدف الشعب الفلسطيني ظلماً، وإن كفاحهم وتطلعاتهم من أجل السلام ومستقبل أكثر إشراقاً يجب أن تكون بمثابة الروابط التي تربطنا جميعاً كبشر.
    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في اجتماعات الدورة الـ 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية، معرباً عن امتنانه العميق للمملكة، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والتعاون الحيوي لكلٍّ من مصر والأردن.
    وقال : إن هذا الحدث هو شهادة على ثقل اللحظة الراهنة، حيث أن السلام الإسرائيلي الفلسطيني لا يزال بعيد المنال، ومرت عقود من الزمن منذ انطلاق عملية السلام في مدريد عام 1991، ولا يزال هناك أفق حقيقي للوصول لحل الدولتين، وهذه الحقيقة هي بمثابة تذكير بمدى التعقيد الذي يواجه هذا التحدي، ولكنها أيضاً تزيد من تصميمنا وعزمنا على السعي من أجل التوصل إلى حل”.
    وشدد، أن مجلس التعاون قد كان جنباً إلى جنب مع الأشقاء الفلسطينيين، ثابتاً في سعيه لتحقيق السلام، وتعاون بكل جد ونشاط مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأخرى، وكان التزامه الثابت هو مناصرة السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة وانطلاقاً من المبادئ التي حددتها قرارات الأمم المتحدة، مؤكداً أهمية التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
    وأدان معاليه الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية ووضع الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال، مؤكداً تمسكه بقرار حدود عام 1967، والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين بلا منازع، داعياً جميع أنواع الحكومات المتعاقبة في إسرائيل الحالية والمستقبلية إلى اتخاذ خطوات حقيقية نحو تحقيق السلام مع الشعب الفلسطيني، وهذا يشمل الانخراط في حوار سياسي حقيقي، وفي الوقت نفسه، ضرورة الامتناع عن اتخاذ إجراءات من شأنها أن تزيد من تصعيد الصراع، وتؤدي إلى استفزاز الشعب الفلسطيني، كالاستمرار في بناء المستوطنات غير القانونية، وتجاهل النداءات الدولية الواسعة النطاق للمشاركة في محادثات سلام مع الفلسطينيين.
    وأشاد البديوي، بمبادرة يوم السلام لتماشيها مع الحاجة الملحة لتجديد عملية سلام هادفة لرفع معاناة الشعب الفلسطيني، وهي تتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية لعام 2002.

  • انعقاد الاجتماع الوزاري لمناقشة جهود تنشيط عملية السلام في الشرق الأوسط

    انعقاد الاجتماع الوزاري لمناقشة جهود تنشيط عملية السلام في الشرق الأوسط

    رأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، إلى جانب معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومعالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ومعالي وزير خارجية جمهورية مصر العربية السيد سامح شكري، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، الاجتماع الوزاري لمناقشة جهود تنشيط عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ78 بمدينة نيويورك.
    وشهد الاجتماع حضور ممثلي نحو 70 دولة ومنظمة دولية، ونحو 50 متحدثاً من مختلف دول العالم، حيث جرى مناقشة آليات المساهمة في تنسيق الجهود المشتركة للدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط، وتكوين فرق عمل سياسية واقتصادية وإنسانية لبحث الخطوات والمحفزات العملية التي تشجع على إعادة إحياء عملية السلام العربية.
    حضر الاجتماع، مدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود، والمستشار بوزارة الخارجية الدكتورة منال رضوان.