Author: خالد حامد

  • رابطة دوري المحترفين السعودي تطلق جوائز الموسم الرياضي 2024 – 2025

    رابطة دوري المحترفين السعودي تطلق جوائز الموسم الرياضي 2024 – 2025

    أطلقت رابطة الدوري السعودي للمحترفين جوائز الموسم الرياضي 2024 – 2025، التي تهدف إلى تكريم أبرز النجوم الذين قدموا مستويات استثنائية على مدار الموسم، والاحتفاء بالنخبة التي أسهمت في رفع مستوى التنافس في دوري روشن، إذ سيُعْلَن عن الفائزين بعد انتهاء الجولة الأخيرة من المسابقة ” الجولة 34″.
    وتشمل الجوائز الرسمية لهذا الموسم ست فئات رئيسة، هي: جائزة أفضل لاعب في الموسم، وأفضل لاعب واعد، وأفضل لاعب سعودي، وأفضل مدرب، إلى جانب جائزة الحذاء الذهبي لهداف الدوري، والقفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى.
    وفي خطوة تطويرية تُجسد حرص الرابطة على تعزيز مبدأ الشفافية والتكامل في عملية التصويت، تقرر إشراك مدربي وقادة الفرق الـ 18 في لجنة التصويت، إلى جانب 18 إعلاميًا من نخبة الإعلام الرياضي في المملكة، وتمثل هذه اللجنة الموسعة نقلة نوعية تسهم في ضمان شمولية التقييم وتنوع الآراء من داخل وخارج الملعب، بما يُظهر الواقع الفني للموسم بكل دقة.

  • وزير الصناعة يناقش الفرص المشتركة في قطاعي الصناعة والتعدين مع مسؤولين في إندونيسيا

    وزير الصناعة يناقش الفرص المشتركة في قطاعي الصناعة والتعدين مع مسؤولين في إندونيسيا

    عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف اجتماعًا ثنائيًا مع معالي وزير الشركات المملوكة للدولة في إندونيسيا إريك توهير، ناقش خلاله تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، واستكشاف الفرص الاستثمارية المشتركة في قطاعي الصناعة والتعدين.
    وأكّد الاجتماع متانة العلاقات الإستراتيجية التي تربط بين البلدين الشقيقين، وأهمية تطوير التعاون وبناء الشراكات الفاعلة بين المملكة وإندونيسيا في مختلف القطاعات الاقتصادية، وبخاصة في القطاعين الصناعي والتعديني، بما يسهم في تحقيق التنوع الاقتصادي، ويدعم التنمية المستدامة.
    واستعرضت خلال الاجتماع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة، والفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها، إضافة إلى الممكنات والخدمات التي تقدمها المملكة للمستثمرين.
    وناقش الطرفان فرص التعاون في مجالات سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية وتطوير البنية التحتية، والفرص المتبادلة في مجال صناعة مكونات السيارات.
    من جهة أخرى، اجتمع معالي وزير الصناعة مع المدير التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد الإندونيسي سوكاتمو بادموسوكارسو، وبحث معه تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم المصدرين وتسهيل نفاذ الصادرات بين البلدين.
    وشهد الخريّف توقيع مذكرة تفاهم بين بنك التصدير والاستيراد السعودي وبنك التصدير والاستيراد الإندونيسي لتعزيز التعاون في مجال التصدير وتمكين الصادرات بين الجانبين، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي المهندس سعد الخلب، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا فيصل العمودي.
    ويأتي الاجتماعان ضمن الزيارة الرسمية لمعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى جمهورية إندونيسيا، التي تستهدف توسيع آفاق التعاون المشترك بين البلدين في قطاعي الصناعة والتعدين، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتبادلة.

  • مرور جدة يُغلق عددًا من الطرق تزامنًا مع سباق فورمولا 1

    مرور جدة يُغلق عددًا من الطرق تزامنًا مع سباق فورمولا 1

    أعلنت إدارة مرور جدة اليوم، وبالتعاون مع وزارة الرياضة، بدء المرحلة الثالثة من الخطة المرورية، استعدادًا لانطلاق سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1.
    وتشمل المرحلة الثالثة للخطة والتي تبدأ من 17 إلى 21 إبريل الجاري، إغلاق طريق الأمير فيصل بن فهد وطريق الكورنيش الفرعي، إضافة إلى الطرق المؤدية إلى حلبة كورنيش جدة، وذلك ضمن التحضيرات الخاصة بإقامة البطولة.

  • دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بجدة تقبض على شخصين لترويجهما مادة الحشيش

    دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بجدة تقبض على شخصين لترويجهما مادة الحشيش

    قبضت دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بمحافظة جدة على مواطنين لترويجهما مادة الحشيش المخدر, وأوقفتهما واتخذت الإجراءات النظامية بحقهما، وأحالتهما لجهة الاختصاص.
    وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني (Email: 995@gdnc.gov.sa)، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • “إسعاف” أول فيلم عربي يتم عرضه بتقنية “IMAX”

    “إسعاف” أول فيلم عربي يتم عرضه بتقنية “IMAX”

    دشّن مساء أمس، العرض الأول للفيلم السعودي “إسعاف”، تحت رعاية موسم الرياض.
    ويعد أول فيلم عربي يتم عرضه بتقنية IMAX، وينتمي إلى نوعية أفلام الأكشن الكوميدي.
    ويشكل الفيلم تجربة سينمائية سعودية فريدة، خصوصًا مع استخدام تقنيات تصوير متقدمة ومؤثرات بصرية عالية الجودة، تعزز من قيمة الإنتاج المحلي وتفتح آفاقًا جديدة أمام صناعة الأفلام في المملكة.

  • مبعوث ترامب يضع “خيارا واحدا” أمام إيران

    مبعوث ترامب يضع “خيارا واحدا” أمام إيران

    وضع المبعوث الأميركي ستيف وستكوف “خيارا واحدا” أمام إيران، التي تخوض محادثات بشأن برنامجها النووي مع الولايات المتحدة.
    وقال ويتكوف على منصة “إكس”، أمس الثلاثاء: “لن يكتمل أي اتفاق مع إيران إلا إذا كان اتفاق (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب”.
    وأضاف: “يجب أن يُرسي أي اتفاق نهائي إطارا للسلام والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط، مما يعني وجوب توقف إيران عن برنامجها للتخصيب والتسليح النووي وتفكيكه”.
    وتابع ويتكوف: “من الضروري للعالم أن نتوصل إلى اتفاق صارم وعادل ودائم، وهذا ما طلبه مني الرئيس ترامب”.
    ويوم الإثنين بدا ويتكوف كأنه لا يدعو إلى تفكيك كامل للبرنامج النووي الإيراني، إذ قال في مقابلة مع محطة “فوكس نيوز”، إن “الأمر سيتوقف إلى حد بعيد على التحقق من برنامج التخصيب”.
    وأضاف في المقابلة: “ليسوا في حاجة إلى التخصيب بأكثر من 3.67 في المئة”، وهي النسبة القصوى المسموح بها بموجب الاتفاق النووي المبرم في 2015 الذي انسحب منه ترامب عام 2018 خلال ولايته الأولى.
    وكان الاتفاق يرمي إلى قطع الطريق على إمكان صنع إيران قنبلة نووية، مع السماح لها بمواصلة برنامج نووي مدني.
    وفي أحدث تقرير فصلي نشرته في فبراير الماضي، أشارت تقديرات الوكالة الدولة للطاقة الذرية إلى أن إيران بات في حوزتها 274.8 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، لتصبح بذلك أقرب إلى عتبة 90 بالمئة التي يتطلبها صنع سلاح نووي.
    وتستأنف المحادثات بين واشنطن وطهران، السبت، بعد جولة أولى وصفها الطرفان بالإيجابية.
    وهدد ترامب بضرب منشآت نووية إيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، واصفا السلطات الإيرانية بأنها  لا ينبغي أن تملك أسلحة نووية.
    وتنفي طهران السعي لامتلاك قنبلة نووية، وتشدد على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، خصوصا لإنتاج الطاقة.

  • هيئة النقل: تسجيل أكثر عدد خزائن ذكية في مكان واحد بالعالم في مدينة الرياض

    هيئة النقل: تسجيل أكثر عدد خزائن ذكية في مكان واحد بالعالم في مدينة الرياض

    بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح، استلمت شركة “خزائن لاما” شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية بتسجيلها أكثر عدد خزائن ذكية في مكان واحد بالعالم في مدينة الرياض، وذلك في خطوة رائدة تعكس توجه المملكة نحو الابتكار والتحول الرقمي في قطاع نقل الطرود البريدية، وتترجم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في تعزيز البنية التحتية الرقمية وتحسين تجربة المستفيدين.
    وجاء هذا الإنجاز بعد تحطيم الشركة الرقم القياسي السابق، مسجلة 2072 خزانة تتواجد في موقع واحد، مقارنة بـ 1182 خزانة كانت في أوكرانيا، وتتشكل الخزانة على شكل الرقم 2030 في رمزية تجسد دعم التوجه الوطني الطموح.
    وأكد معالي الدكتور الرميح أن هذا الإنجاز يمثل نموذجًا لما يمكن تحقيقه من خلال الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، ويعكس الدور المحوري للابتكار في رفع كفاءة أنشطة (الميل الأخير)، ودعم تنافسية المملكة على خارطة الخدمات البريدية واللوجستية عالميًا.

  • وزير الصناعة يلتقي المبعوث الرئاسي لشؤون الطاقة والبيئة في إندونيسيا

    وزير الصناعة يلتقي المبعوث الرئاسي لشؤون الطاقة والبيئة في إندونيسيا

    التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف في جاكرتا، أمس، المبعوثَ الرئاسي الخاص لشؤون الطاقة والبيئة في جمهورية إندونيسيا هاشم جوجوهادكيسومو.
    وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع التعدين والمعادن، وتعميق الروابط الثنائية في مجال إنتاج المعادن الإستراتيجية.
    وأكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية خلال اللقاء متانة العلاقات الاقتصادية بين المملكة وجمهورية إندونيسيا، وأهمية تطوير التعاون بين البلدين في قطاع التعدين والمعادن؛ بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.
    وأشار معاليه إلى مرحلة التطور التي يعيشها قطاع التعدين بالمملكة، سعيًا إلى تحقيق مستهدفات رؤية 2030, بأن يصبح التعدين ركيزة ثالثة في الصناعة الوطنية، ومحورًا أساسيًا في مساعي المملكة لتنويع اقتصادها وتعزيز نموه المستدام.
    من جهته، استعرض المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الطاقة والبيئة في إندونيسيا، الفرص المشتركة الواعدة في مجال إنتاج المعادن الإستراتيجية، ومنها النيكل والنحاس، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون مع المملكة في قطاع التعدين والمعادن.
    وتُعد إندونيسيا من الدول الغنية بالثروة المعدنية، والرائدة عالميًا في إنتاج عددٍ من المعادن، من بينها النيكل والكوبالت والنحاس والقصدير والذهب، حيث أسهم هذا القطاع بنسبة 11.9% من إجمالي الناتج المحلي لجمهورية إندونيسيا في عام 2023.
    ويأتي هذا الاجتماع في إطار الزيارة الرسمية الحالية لمعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى جمهورية إندونيسيا، وتستهدف فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين في قطاعي الصناعة والتعدين، واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة.

  • إطلاق مشروع بيئي لزراعة مليون شتلة في محايل عسير

    إطلاق مشروع بيئي لزراعة مليون شتلة في محايل عسير

    أطلق فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بمنطقة عسير اليوم، مشروعًا بيئيًا لزراعة مليون شتلة في غابة “المدرى” بمحافظة محايل (80 كلم شمال غرب أبها) تحت شعار “نزرعها لمستقبلنا”، وذلك ضمن مبادرة “السعودية الخضراء”.
    وأوضح محافظ محايل محمد القرقاح خلال حفل الإطلاق أن هذا المشروع يُعدّ خطوة نوعية في جهود تعزيز الغطاء النباتي، والحد من التصحر، وتحقيق التوازن البيئي، في إطار توجيهات القيادة الرشيدة، وحرصها على جودة الحياة وصحة الإنسان والمكان.
    ويهدف المشروع إلى تنمية المشاركة المجتمعية المستمرة في تعزيز الغطاء النباتي من خلال مشاركة فرق طلابية من التعليم العام والجامعي، إضافة إلى الفرق التطوعية في تنفيذ خطط زراعة الشتلات في غابة “المدرى” ضمن برنامج زمني معين.
    ويأتي المشروع ضمن مبادرات المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر التي ترمي إلى تقليل انبعاثات الكربون ومكافحة التصحر واستعادة التنوع البيولوجي للنباتات، وتوفير حلول قائمة على الطبيعة لاحتجاز الكربون ومكافحة تغير المناخ، كذلك تعزيز أنشطة السياحة البيئية ودعمها، وتسهيل فرص الاستثمار ودعم اقتصاد المجتمعات المحلية.

  • الصين تثأر.. وترامب يرد

    الصين تثأر.. وترامب يرد

    في خطوة ثأرية، قررت الصين قطع شريان معادنها – النادرة – عن شركات التكنولوجيا الأميركية.
    للإجراء – وهو ردٌ على تعريفات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب – تداعيات قد تطال قطاع الصناعات العالمي برمته.
    المعادن الصينية أساسية لإنتاج أشباه الموصلات التي توصف بأنها “دماغ الذكاء الاصطناعي”، والتي تدخل في صناعات السيارات الكهربائية، وأنظمة الدفاع المتقدمة، والأجهزة الإلكترونية، والعديد من العقول الذكية عالية التقنية.

    ونظرا لهيمنة الصين على هذه المعادن ومعالجاتها، يهدد الحظر الصيني سلسلة التوريد الأميركية، وهو ما دفع إدارة الرئيس ترامب إلى الرد.

    في 4 أبريل الجاري، أعلنت وزارة التجارة الصينية وضع قيود على تصدير 7 عناصر معدنية نادرة، هي الساماريوم، والغادولينيوم، والتيربيوم، والديسبروسيوم، واللوتيتيوم، والسكانديوم، والإيتريوم.

    هذه المعادن أساسية في تصنيع مغناطيسات دائمة عالية القوة تُستخدم في تقنيات مختلفة، بما في ذلك محركات المركبات الكهربائية وأنظمة الدفاع.

    وتُلزم القيود الصينية الجديدة المُصدّرين بالحصول على تراخيص خاصة. لكن هذا الإجراء أوقف الصادرات فعليا نظرا لعدم تنظيم السلطات الصينية إجراءات خاصة بإصدار التراخيص، إلى جانب البيروقراطية المعشعشة في مؤسسات الدولة.

    وتشير تقارير إلى أن المدراء التنفيذيين، في قطاع التكنولوجيا، أصيبوا بالذعر من احتمال تباطؤ عملية إصدار التراخيص أو تأخرها إلى أن ينفد مخزونهم من تلك المعادن وينخفض الإنتاج خارج الصين.

    يعتمد قطاع السيارات الأميركي، وخاصة الكهربائية، اعتمادا كبيرا على مغناطيسات المعادن النادرة في صناعة المحركات.
    وقد يُعيق انقطاع إمدادات المعادن الإنتاج، ويُعرقل عملية التحول إلى استخدام المركبات الكهربائية في النقل على نطاق واسع.

    وتهدد الحرب التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين، على نحو كبير، صناعة السيارات الكهربائية الأميركية، مع احتمال انخفاض مبيعات السيارات السنوية في الولايات المتحدة بما يصل إلى مليوني سيارة بسبب اضطرابات سلسلة التوريد، وفقا لموقع أكسيوس الأميركي.

    تدخل المعادن الصينية في صناعة أنظمة الطائرات المتقدمة والمعدات العسكرية وفي تطبيقات مُختلفة، بما في ذلك أنظمة التوجيه وأجهزة الاتصالات.

    ويُهدد حظر التصدير إنتاج هذه الأنظمة الحيوية وصيانتها عند الضرورة. ويؤثر تعليق الصين لصادراتها من المعادن على الصناعات الأميركية، بما في ذلك أنظمة الدفاع.
    تدخل أشباه الموصلات في جميع الصناعات الإلكترونية. ويعتبر حيازتها والهيمنة على صناعتها عاملا يحدد هوية القوة العظمى خلال عقود طويلة قادمة من الزمن.
    وقد يؤدي تعليق الصين تصدير معادنها، الأساسية النادرة، إلى تفاقم التحديات القائمة في سلسلة توريد أشباه الموصلات، ما قد يؤثر على إنتاج وفاعلية مجموعة واسعة من المنتجات الإلكترونية.

    تعمل إدارة الرئيس ترامب على صياغة أمر تنفيذي يسمح بتخزين المعادن الموجودة في أعماق البحار لمواجهة هيمنة الصين على معادن البطاريات وسلاسل توريد المعادن النادرة، وفق ما ذكرته صحيفة فاينانشال تايمز نقلا عن أشخاص مطلعين.

    وتُكثّف شركة “أم بي ماتيريالز”، التي تُشغّل منجم ماونتن باس في كاليفورنيا – وهو منشأة التعدين والمعالجة الوحيدة للمعادن النادرة في الولايات المتحدة – جهودها لإنتاج وتكرير تلك العناصر محليا.

    وبدأت الشركة أيضا بإنتاج معادن النيوديميوم-براسيوديميوم (NdPr) في منشأة جديدة في مدينة فورت وورث، تكساس.
    وفي حديث مع موقع “الحرة”، يقول مايك سكستون، المستشار السياسي الأول لشؤون الأمن السيبراني في برنامج الأمن القومي التابع لمؤسسة “Third Way”. “إن الولايات المتحدة تستكشف مصادر بديلة من خلال الإنتاج المحلي، وإعادة التدوير واستبدال المواد وعبر الشراكات الدولية.

    وحققت شركات التكنلوجيا الأميركية، ومنها نيفيديا “تقدما هائلا” في صناعة وحدات معالجة الرسوميات الخاصة بالذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها، ”ولاسيما وحدات معالجة الرسوميات H100 وH200 التي يمكنها معالجة مئات آلاف من نقاط البيانات (الرموز) في الثانية،” يقول أوز سلطان، الخبير في تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، لموقع “الحرة”.

    وتستكشف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شراكات مع دول غنية بالمعادن الأساسية. وتشير تقارير إلى مناقشات جارية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية لضمان الوصول إلى موارد الكوبالت والليثيوم، الضرورية لتقنيات البطاريات.

    ويستخدم ترامب التعريفات الجمركية لتشجيع الإنتاج المحلي في صناعات مختلفة وتقليل الاعتماد على المواد الصينية.
    وفرضت الإدارة الأميركية تعريفات جمركية على الواردات الصينية، بما في ذلك تعريفة جمركية بنسبة 25% على مغناطيسات المعادن النادرة.

    مصادر بديلة واستراتيجيات طويلة المدى
    تُعدّ شركات مثل :ريدوود ماتيريالز” رائدة في جهود إعادة تدوير بطاريات الليثيوم أيون، واستعادة مواد أساسية مثل الليثيوم والنيكل والكوبالت.

    وتقود الولايات المتحدة تعاونا دوليا لتأمين إمدادات مستقرة من المعادن النادرة وتنويع سلاسل التوريد، ويجري تعزيز التعاون مع دول مثل أستراليا، التي تمتلك موارد معدنية نادرة كبيرة.

    إلى جانب التعدين، تسعى إدارة الرئيس ترامب إلى تطوير قدرات المعالجة والتصنيع المحلية gلعناصر المعدنية النادرة. ويشمل ذلك الاستثمار في منشآت قادرة على إنتاج مغناطيسات عالية القوة ومكونات أخرى أساسية لمختلف الصناعات.

    في الثاني من أبريل الجاري، صعّد الرئيس دونالد ترامب من زخم المواجهة التجارية مع الصين بفرض سلسلة من الرسوم الجمركية الباهظة.

    وأعلن فرض رسوم جمركية شاملة بنسبة 10% على معظم الواردات، مع فرض رسوم إضافية على الصين رفعت المعدل الفعلي إلى 54% على السلع الصينية. ثم رفعت هذه الرسوم إلى 145%، مما دفع الصين إلى الرد بفرض رسوم جمركية تصل إلى 125% على المنتجات الأميركية.

    وأوضحت الإدارة الأميركية أن هذه الإجراءات ضرورية لمعالجة الاختلالات في الميزان التجاري ومخاوف متعلقة بالأمن القومي الأميركي، لا سيما في ما يتعلق بالاتجار بالفنتانيل.

    سياسية رسوم، يجادل منتقدون، بأنها قد تضر بالمستهلكين والشركات الأميركية.

    وفي سياق إجراءات ثأرية، رفعت الصين في 11 أبريل الرسوم الجمركية على السلع الأميركية من 84% إلى 125%.

    وفرضت الصين رسوما جمركية انتقامية على سلع أميركية بمئات المليارات من الدولارات، مستهدفة بشكل خاص المنتجات الزراعية والسيارات والصناعية الأميركية. وعلقت الصين مشترياتها من فول الصويا الأميركي ومنتجات زراعية أخرى، وسعت إلى إيجاد موردين بديلين، وقدمت شكاوى إلى منظمة التجارة العالمية.

    وكما سلف ذكره، فرضت في الرابع من أبريل الجاري قيودا على تصدير المعادن النادرة، وهي عناصر أساسية للصناعات الأميركية المتطورة.

  • سفير خادم الحرمين لدى مملكة البحرين يستقبل وفد بنك الخليج الدولي

    سفير خادم الحرمين لدى مملكة البحرين يستقبل وفد بنك الخليج الدولي

    المنامة – جمال الياقوت

    استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين سعادة الأستاذ نايف بن بندر السديري في مكتبه بمقر السفارة فى العاصمة ( المنامة )  الأستاذ عبدالله بن محمد الزامل رئيس مجلس إدارة بنك الخليج الدولي (GIB) ومعه عدد من الرؤساء التنفيذيين في البنك وهم سعادة الأستاذ عبدالعزيز الحليسي الرئيس التنفيذي للمجموعة وسعادة الأستاذة سارة عبد الهادي الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الدولي في مملكة البحرين

    وخلال اللقاء إستعرض الأستاذ عبدالله الزامل مراحل نمو وتطور البنك منذ تأسيسه مشيرًا إلى التحول الإستراتيجي الذي شهده بنك الخليج الدولي خلال السنوات الماضية ، وتوسعه في تقديم الخدمات المصرفية المبتكرة ، بالإضافة إلى مساهمته الفاعلة في دعم الإقتصاد الوطني من خلال تمويل المشاريع الكبرى وتعزيز قطاع الأعمال والاستثمار في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية .
    كما تطرق إلى دور البنك في تمكين الكفاءات الوطنية وتبني التقنيات المالية الحديثة ، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 وسعيه المستمر لتعزيز حضوره الإقليمي والدولي كمؤسسة مصرفية رائدة .
    وقد جرى خلال اللقاء إستعراض آفاق التعاون في القطاع المالي والمصرفي بين البلدين الشقيقين ( المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ) في إطار العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين.

  • السجن 110 سنوات على صياد بسبب “وحيد القرن”

    السجن 110 سنوات على صياد بسبب “وحيد القرن”

    أصدرت محكمة في جنوب افريقيا، حكما بالسجن لمدة 110 سنوات، على توماس تشاوك، “54 عاما” وهو مواطن يحمل جنسية زيميابوى، بعد إدانته بتهم تتعلق بصيد حيوان “وحيد القرن” المهدد بالانقراض.
    وأصدرت محكمة ماخاندا العليا، الحكم على توماس تشاوك، بعد إدانته، بتهم متعددة تتعلق بصيد وحيد القرن وجرائم أخرى تتعلق بالحياة البرية، بالإضافة إلى الهروب من الحجز القانوني.
    وتأتي هذه الملاحقة القضائية بعد تحقيق شامل وطويل الأمد أجراه محققون متخصصون من وحدة سرقة وصيد الأنواع المهددة بالانقراض في المقر الرئيسي لشرطة جنوب أفريقيا.
    ووفقًا لبيان صادر عن شرطة جنوب أفريقيا، كان تشاوك هدفًا رئيسيًا، ومطلوبًا للعدالة في قضايا عديدة تتعلق بصيد وحيد القرن غير المشروع وانتهاكات بحق الحياة البرية، شملت عدة مقاطعات، منها كيب الشرقية، وجوتنج، وكوازولو ناتال، وشمال غرب البلاد.
    وكشفت شرطة جنوب أفريقيا أيضًا أن تشاوكي كان يقضي سابقًا خمس أحكام بالسجن المؤبد في سجن كجوسي مامبورو الإصلاحي على خلفية هذه الجرائم، ومع ذلك، تمكن من الفرار من الحجز، 9 ديسمبر 2020، مما دفع وحدة شرطة جنوب أفريقيا إلى تكثيف التحقيقات وملاحقة متواصلة له.
    وبلغت هذه الجهود ذروتها يوم الاثنين، الموافق 28 فبراير 2025، عندما أقرّ تشاوك بالذنب في جميع التهم المتعلقة بصيد وحيد القرن غير المشروع وجرائم الحياة البرية، بالإضافة إلى ثلاث تهم تتعلق بالهروب من الحجز القانوني.
    وقد أدى هذا الاعتراف مباشرةً إلى الحكم عليه بالسجن 110 سنوات من قِبَل محكمة ماخاندا العليا.