Author: خالد حامد

  • أسوأ الزلازل التي ضربت المنطقة العربية

    أسوأ الزلازل التي ضربت المنطقة العربية

    شعر سكان مدن مراكش والدار البيضاء وأغادير والصويرة في المغرب، بزلزال قوي خلال الليلة الماضية، أسفر عن مصرع أكثر من 2012 شخص، في حصيلة مؤقتة، في واحد من أعنف الزلازل التي ضربت المنطقة العربية.

    وأعلنت وزارة الداخلية المغربية، في أحدث بياناتها، أن حصيلة ضحايا الزلزال وصلت إلى 820 وفاة و672 إصابة، من بينها 205 إصابات خطيرة.

    ونقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية، بوقت سابق السبت، عن المسؤول بالمعهد الوطني للجيوفيزياء، ناصر جابور، قوله إنها “المرة الأولى منذ قرن، التي يسجل فيها المركز هزة أرضية عنيفة بهذا الشكل في المغرب”.

    وقالت منظمة الصحة العالمية، إن الزلزال أثّر على حياة نحو 300 ألف شخص في مراكش والمناطق المحيطة بها.

    قبل الكارثة الحالية، تعرض المغرب لواحد من أقوى الزلازل في المنطقة العربية، وذلك حينما ضرب مدينة أكادير في 29 فبراير عام 1960، بقوة 5.7 درجات على مقياس ريختر.

    تسبب الزلزال في مقتل نحو 15 ألف شخص (أكثر من ثلث السكان في ذلك الوقت)، وتشريد 35 ألف نسمة، بالإضافة إلى خسائر مادية قدرت آنذاك بـ290 مليون دولار.

    وأوضح موقع “هسبريس” المحلي، أن الزلزال المدمر وقع في الساعة 23:41 مساء، واستغرق ما بين 12 إلى 14 ثانية.

    أما الزلزال الآخر القوي الذي ضرب المغرب، فيعود إلى عام 2004، وتحديدا في محافظة الحسيمة.
    ووصلت درجة قوة الزلزال إلى 6,3 درجات على مقياس ريختر، واستمر لمدة 22 ثانية. وحسب المعطيات الرسمية، خلّف 628 قتيلا و926 جريحا، ناهيك عن تشريد أكثر من 51 ألف شخص، وانهيار نحو 9352 مبنى، يقع معظمها بمناطق قروية.

    وفي الجارة الجزائر، كان الزلزال الذي ضرب مدينة الشلف شمالي البلاد، في أكتوبر عام 1980، من بين الأسوأ في البلدان العربية.

    أسفر الزلزال عن مقتل 2633 شخصًا، وإصابة 8369 آخرين، وتشريد نحو 6 ملايين شخص.

    وفي ليبيا، كانت منطقة المرج شرقي بنغازي شاهدة على واحد من أسوأ الزلازل، وذلك في فبراير عام 1963.

    حينها تسبب الزلزال القوي في مقتل نحو 243 شخصًا، وإصابة المئات.

    في أكتوبر عام 1992، كانت مصر على موعد مع زلزال بقوة 5,8 درجات على مقياس ريختر، واستمر لحوالي 30 ثانية.

    كان مركز الزلزال مدينة دهشور جنوب غربي العاصمة المصرية القاهرة، والتي كانت المحافظة المتضررة من الزلزال، حيث أسفر عن وفاة 535 شخصًا وإصابة نحو 6500 آخرين، بجانب تشريد حوالي 50 ألف شخص.
    مؤخرًا، وبالتحديد في فبراير عام 2023، تعرضت المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا لزلزال قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر.

    أسفر الزلزال عن مقتل نحو 60 ألف شخص في البلدين، وكان أغلبهم في تركيا، حيث توفي أكثر من 50 ألفًا من مواطنيها.

  • بطولة العالم لرفع الأثقال بالرياض تواصل تحطيم الأرقام القياسية

    بطولة العالم لرفع الأثقال بالرياض تواصل تحطيم الأرقام القياسية

    واصلت بطولة العالم لرفع الأثقال للكبار المقامة حالياً في الرياض تحطيم الأرقام القياسية العالمية، وهذه المرة عن طريق الرباع التايلندي “ويشوما ويرافون” الذي سجل مفاجأة من العيار الثقيل بنيله ميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية وتحطيمه للرقم القياسي العالمي السابق الذي بلغ 194 كجم في منافسات النتر لوزن 73 كجم، وذلك بعد أن رفع 195 كجم، في منافسات اليوم للبطولة التي تقام منافساها على صالة وزارة الرياضة .
    التايلندي “ويشوما” فاجأ الجميع كونه أحد المشاركين في مجموعة (C)، ما يعني أن فرصة حصوله على الميداليات تقل بنسبة كبيرة، إلا أن الأوزان التي رفعها؛ أهلّته للحصول على فضية الخطف برفعه 154 كجم، وذهبية النتر بـ195 كجم، وذهبية المجموع بـ349 كجم.
    وحقق الصيني “إين تينج وي” الميدالية الذهبية للخطف برفعه 157 كجم، في حين ذهبت البرونزية للاتيفي “ريتفارس سوهاريفس” برفعه 154 كجم.
    وفي النتر، خطف الكوري الجنوبي “جو هيو باك” الفضية برفعه 187 كجم، ونال التركي “فرقان محمد” البرونزية برفعه 187 كجم، وفي المجموع، ذهبت الفضية للصيني “تينج وي” بمجموع 337 كجم، والبرونزية للتركي “فرقان” بمجموع 334 كجم.
    وتشهد منافسات البطولة غداً ، مشاركة أكثر من 66 رباعاً ورباعة في ست مسابقات، حيث تنطلق المنافسات، عند التاسعة صباحاً بإقامة مسابقة وزن 89 كجم لمجموعة (E) بمشاركة 14 رباعاً، فيما يشارك الرباع السعودي إسماعيل صويلح إلى جانب 8 رباعين في منافسات وزن 89 كجم لمجموعة (D) عند الحادية عشر والنصف صباحاً، على أن تقام .
    عند الثانية ظهراً، مسابقة وزن 81 كجم لمجموعة (C) بمشاركة 12 رباعاً.
    وتنطلق أولى منافسات السيدات، عند الرابعة مساء ً بإقامة مسابقة وزن 64 كجم لمجموعة (B) بمشاركة 10 رباعات، على أن تقام منافسات مجموعة (A) لنفس الوزن عند السابعة مساءً بمشاركة 11 رباعة، وتختتم منافسات الغد، بإقامة مسابقة وزن 89 كجم لمجموعة (C) بمشاركة 10 رباعين.
    وشهدت البطولة تسجيل “ضباط الثقل” السعوديين في البطولة، رقماً قياسياً في سرعة تغيير الأوزان بـ3.9 ثوان، محتلين المركز الثاني عن الرقم العالمي المسجل في الصين بـ3.4 ثوان.
    ويبلغ عدد ضباط الثقل 7 أشخاص في كل فئة بإجمالي 21 شخصاً، مقسمين على 3 مجموعات.
    من جانب آخر قدم الأمين العام للاتحاد الدولي لرفع الأثقال أنتونيو أورسو، محاضرة توعوية عن المنشطات بحضور ممثلي المنتخبات المشاركة في البطولة، وذلك في قاعة الاجتماعات في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي.
    وتناولت المحاضرة الآثار السلبية عن المنشطات ومدى خطورتها وجهود الاتحاد الدولي في مكافحة المنشطات، واللوائح والأنظمة وتطبيقها في جميع البطولات.

  • حصيلة ضحايا زلزال المغرب ترتفع إلى 2012 حالة وفاة

    حصيلة ضحايا زلزال المغرب ترتفع إلى 2012 حالة وفاة

    ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب أول أمس “إقليم الحوز” المغربي والأقاليم المجاورة له إلى 2012 حالة وفاة، و2059 مصاباً، حالة 1404 منهم حرجة، وذلك حسب آخر إحصائية رسمية.
    وأعلنت وزارة الداخلية المغربية أن عمليات الإنقاذ والبحث عن الضحايا لاتزال متواصلة في المناطق المتضررة لمعالجة آثار هذه الفاجعة المؤلمة.

  • برعاية سمو ولي العهد..وزير الثقافة يُكرّم الفائزين في الجوائز الثقافية الوطنية

    برعاية سمو ولي العهد..وزير الثقافة يُكرّم الفائزين في الجوائز الثقافية الوطنية

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، كرّم صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة الفائزين بجوائز مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” في دورتها الثالثة 2023، وذلك في حفلٍ أقيم في الرياض مساء اليوم، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، إلى جانب جمعٍ من أصحاب السمو والمثقفين والأدباء والإعلاميين.
    وألقى سمو وزير الثقافة كلمةً في بداية الحفل، وصف فيها ليلة التكريم بالعُرسِ الثقافي “الذي نسعد فيه بتكريم المبدعين، في قلب عاصمتِنا الحبيبة، وتحت ظل رعايةٍ كريمةٍ من سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-“، وأضاف سموه بأن مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية “تأتي من أجل تسليط الضوء على المواهب، احتفاءً بالمنجزات، وتقديراً للمبدعين، وتشجيعاً للإنتاج الثقافي”.
    وقال سمو الأمير بدر بن فرحان:” إن جائزة سيدات ورجال الأعمال المستحدثة لهذا العام “تُعبّر عن تقدير منظومة الثقافة لإسهاماتِ الداعمين للنشاط الثقافي في جميع القطاعات الثقافية، وتثميناً لدورِهم المهم باعتبارهم جزءاً لا يتجزّأ من الجهود التي تبذلُها كياناتُ المنظومة الثقافية”، فيما تأتي جائزةَ التميّز الثقافي الدولي من أجل “الاحتفاء بالشخصيات والمؤسسات الثقافية الدولية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي الدولي المعاصر، إلى جانب الاحتفاءِ بالجهود البارزةِ في مجال التبادل الثقافي الدولي على نطاقٍ عالمي”.
    وفي ختام كلمته، بارك سمو وزير الثقافة للفائزين في الجوائز الثقافية الوطنية لهذا العام، ودعاهم للاستمرار في جُهودِهم المشكورة، متمنياً سموه للجميع بمستقبلٍ نابضٍ بالفنونِ والثقافة.
    بعد ذلك كرّم سمو وزير الثقافة الفائزين في الجوائز الثقافية الوطنية للدورة الثالثة في كافة مساراتها، حيث نال جائزة “شخصية العام الثقافية” الأديب أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري نظير إسهاماته الأدبية والثقافية الكبيرة التي بذلها على مدى سنواتٍ طويلة في الميدان الثقافي، والتي أصدر خلالها مجموعةً من المؤلفات الأدبية والثقافية الثريّة في مختلف المجالات كاللغة والأدب والفلسفة والفن وعلوم الشريعة والتاريخ. فيما نال رجل الأعمال عبدالرحمن بن محفوظ جائزة سيدات ورجال الأعمال الداعمين للنشاط الثقافي، ونالت مؤسسة التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع “ألِف” جائز التميز الثقافي الدولي، أما جائزة “الثقافة للشباب” فقد فازت بها لبنى الخميس، وعلى مستوى جائزة المؤسسات الثقافية فقد ذهبت الجائزة بمسار القطاع الخاص للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، وفي مسار القطاع غير الربحي فاز بها مركز عبدالرحمن السديري الثقافي.
    وشهد الحفل تكريم الفائزين في بقية مسارات الجوائز الثقافية الوطنية بمختلف القطاعات الثقافية، حيث فاز بجائزة الأدب الشاعر محمد إبراهيم يعقوب، وفي جائزة النشر فازت دَارُ أدب للنشر والتوزيع، وفي جائزة الترجمة فازت المترجمة مها الفالح، وفي جائزة الأزياء شارملينا للمجوهرات، وفي جائزة التراث الوطني المؤرخ الدكتور عبدالله المصري، وفي جائزة فنون الطهي شركة بتيل المحدودة، وفي جائزة الفنون البصرية الفنانة منال الضويان، فيما نالت فرقة الرياض جائزة المسرح والفنون الأدائية، وفاز بجائزة الموسيقى الفنان عبدالرحمن محمد، وفي جائزة الأفلام الفنان إبراهيم الحساوي، وأخيراً نالت خلود عطار جائزة فنون العمارة والتصميم.
    ويأتي الحفل بمثابة ختام أعمال الدورة الثالثة من مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” التي أطلقتها وزارة الثقافة للاحتفاء بالإنجازات والإسهامات والإنتاجات الثقافية للمثقفات والمثقفين السعوديين في مختلف مسارات النشاط الثقافي بالمملكة، إلى جانب تقدير مساهمات سيدات ورجال الأعمال، وإسهامات الأفراد والمؤسسات الثقافية الدولية، وذلك إيماناً بأهمية التكريم في دفع عجلة الإنتاج الثقافي، وخلق أجواء ثقافية تنافسية تُسهم في إثراء المحتوى الثقافي، وتحفيز المبدعين، وتشجيع الداعمين، بما يُعزز جهود وزارة الثقافة في النهوض بالقطاع الثقافي وتنمية إسهاماته في الناتج المحلي، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في جوانبها الثقافية.

  • تتويج الفائزين بالجولة الثالثة لبطولة صعود الهضبة في الطائف

    تتويج الفائزين بالجولة الثالثة لبطولة صعود الهضبة في الطائف

    احتضنت عقبة المحمدية ختام منافسات الجولة الثالثة والأخيرة لبطولة صعود الهضبة في محافظة الطائف على مدار يومين، وذلك بمشاركة 98 متسابقاً من نخبة السائقين من مختلف الجنسيات، منهم 7 متسابقات،حيث تنافسوا على مسار يبلغ طوله 4.2 كم ويتضمن 30 منعطفاً بين البداية والنهاية،بتنظيم وإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، بالتعاون مع وزارة الرياضة ومحافظة الطائف.
    وتصدّر السائق هشام أمير النجار الترتيب العام للجولة محققاً المركز الأول، تلاه جان لحود في المركز الثاني،وجاء فادي يوسف حمادة في المركز الثالث، وفي ترتيب الفئات، تصدّر عبدالعزيز ماجد الفضيلي ترتيب فئة G1،تلاه سلطان بن سعيد أبوناب، وياسمين عماد السيد،أما فئة G2 فجاء حمزة عبدالله باخشب،في المركز الأول أمام علي بن محمد الخضير وسلطان حمدي،وفي فئة G3 تصدر أحمد محمد جان خوت،ترتيب الفئة أمام سيف مضحي منصور،وعبدالعزيز عبدالرحمن الرميح، وفي منافسات فئة G4 حقق ربيع مؤيد الأعور،المركز الأول، تلاه سلطان ثامر كايلو، وفلاح الجرباء،وتصدر جان لحود،ترتيب فئة G5 أمام فيصل سفيان القباني،ومعاذ محمد الزهراوي،كما تصدر هشام أمير النجار، ترتيب فئة G6،وتلاه فادي يوسف حمادة، وأمير هشام النجار،أما في كأس السيدات، فظفرت بالمركز الأول جالة بنت فيصل آل غالب،أمام ريم بنت ثامر العبود،وهديل بنت مالك خان.
    كما توّج الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية سطام بن عبداللطيف الحزامي،الفائزين بالجولة الثالثة لبطولة صعود الهضبة،معربًا عن فخره بالنجاح الذي حققته البطولة والمستويات الرائعة التي قدمها جميع المشاركين،وقدّم تهنئته للفائزين في جميع الفئات، مضيفًا أن هذه الأجواء الرائعة التي تتميز بها محافظة الطائف؛ جعلتنا نعيش سويًّا تجربة ممتعة ومثيرة،فالأداء الذي شاهدناه خلال هذه الجولة كان مذهلًا، وفي نهاية هذه الرحلة الملهمة،نحن نفتخر بكل من شارك في هذه البطولة،فائزًا أم لم يحالفه التوفيق،فبطولاتنا ليست مجرد سباقات وتصنيفات،بل هي منصة تجمع بين الأبطال والمتنافسين من جميع أنحاء المملكة؛لتتجلى فيها الروح الرياضية الحقيقية،وتعزز روح المنافسة والتواصل الإيجابي بين المشاركين،فخالص تمنياتنا للفائزين بمزيد من النجاحات والانتصارات في المستقبل،وتمنياتنا أيضًا بحظٍ أوفر لمن لم يحالفه التوفيق هذا العام”.

  • زلزال بقوة 6 درجات يضرب جزيرة سولاوسي الإندونيسية

    زلزال بقوة 6 درجات يضرب جزيرة سولاوسي الإندونيسية

    ضرب زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر اليوم جزيرة سولاوسي الإندونيسية.
    وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية،أن الزلزال وقع على عمق 9,9 كيلومترات،ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.

  • الأخضر يهزم لبنان في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت ٢٣ عامًا

    الأخضر يهزم لبنان في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت ٢٣ عامًا

    واصل المنتخب السعودي تحت ٢٣ عامًا انتصاراته في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت ٢٣ عامًا (قطر ٢٠٢٤) .
    واقترب الأخضر من تحقيق تأهل جديد وسعي للحفاظ على لقبه بعد فوزه على منتخب لبنان بثلاثة أهداف مقابل لاشئ في المباراة التي جمعتهما على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في المحالة بأبها اليوم.
    وسجل اللاعب عبدالله رديف هدف التقدم في نهاية الدقيقة العاشرة،ثم سجل اللاعب سعد الناصر الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وكرر اللاعب محمد مران تسجيل هدف ثالث في الدقيقة 90+3 .
    وسيطر الأخضر على مجريات المباراة منذ دقائقها الأولى مستهدفًا حصون الدفاع اللبنانية بتسديدات مباشرة ومناورات متتالية.
    وتصدر المنتخب السعودي بفوزه الثاني الليلة مجموعته بست نقاط ومثلها أهداف،وينتظر نتيجة مباراة منتخبي كمودبيا ومنغوليا التي سيكون التعادل فيها بطاقة عبور للأخضر إلى النهائيات.

  • نائب أميرِ الشرقية يعزي أسرة السويكت

    نائب أميرِ الشرقية يعزي أسرة السويكت

    قدَّم صاحبُ السموِّ الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز،نائب أمير المنطقة الشرقية مساء اليوم،واجبَ العزاء لعائلة السويكت،في وفاة عبدالله بن خالد السويكت -رحمه الله- شقيق معالي مدير الخطوط الحديدية بالمنطقة الشرقية سابقًا المهندس محمد بن خالد السويكت، وذلك في منزلهم بالظهران.
    وسأل سموُّه اللهَ أن يرحم الفقيد ويلهم أسرته الصبر والسلوان.
    من جانبه،قدّم السويكت الشكرَ والعرفان لسموِّه على التعزية والمواساة.

  • وزير الاقتصاد والتخطيط: المملكة قوة عالمية مؤثرة في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام

    وزير الاقتصاد والتخطيط: المملكة قوة عالمية مؤثرة في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام

    أكَّد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم أنّ المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- قوة عالمية واعدة تضطلع بدور مهم ومؤثر في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية والنمو الاقتصادي العالمي المستدام.
    وأشار معاليه -تعقيبًا على مشاركة المملكة في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي انطلقت فعالياتها في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم وتستمر يومان- إلى أنّ المملكة تلعب دورًا فاعلاً في صياغة نظام اقتصادي عالمي يسهم في تحقيق هدف مجموعة العشرين المتمثل في تشجيع النمو المستدام في إطار المحافظة على مصالح جميع الدول.
    وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “إنّ عضوية المملكة في مجموعة العشرين تجسد الأهمية الاقتصادية للمملكة في الحاضر والمستقبل، وتؤكد دورها في رسم السياسات الاقتصادية العالمية التي من شأنها دعم اقتصاد المملكة ودول المنطقة”، منوهًا بالإنجازات التي حققتها المملكة في المجالين التنموي والاقتصادي.
    وأوضح أن المملكة تحقق أداءً اقتصادياً ومالياً قوياً؛ حيث نمت الأنشطة غير النفطية بنسبة 6.1% خلال الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، وهو ما يؤكد نجاح جهود المملكة في التنويع الاقتصادي، فيما حقق الاقتصاد السعودي خلال العام 2022 نموًا بنسبة 8.7%، وهو أسرع معدل نمو بين دول مجموعة العشرين، متجاوزاً توقعات المنظمات الدولية التي بلغت في أقصى تقديراتها 8.3%.
    وبين أنّ المملكة حققت قفزات مهمة على مؤشرات التنافسية العالمية؛ حيث حلّت في المرتبة 17 بين أقوى 64 دولة تنافسية في العالم، وذلك ضمن التقرير السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية، مدعومةً بالأداء القوي وتحسن التشريعات، كما حلّت في المراكز الثلاث الأولى في 23 مؤشرًا ضمن التقرير، وتصدرت مؤشرات عالمية أخرى، ما يعتبر انعكاسًا لمسيرة التحول التي تتبناها المملكة وفقًا لرؤية وتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله.
    وأضاف: “إنّ مشاركة المملكة في قمة دول مجموعة العشرين تجسد الدور المحوري المؤثر لها على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث أنّ دول المجموعة تشكل ثلثي سكان العالم، وتضم 85% من حجم الاقتصاد العالمي، و75% من التجارة العالمية، وبذلك يعد المنتدى أحد أهم المنتديات الاقتصادية الدولية التي تعنى بالقضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي”.
    وتطرق إلى أن أجندة القمة تهدف إلى تعميق التعاون الدولي وخلق بيئة مواتية لتحقيق المصالح المشتركة، حيث تستعرض الاجتماعات مدى التقدم في تنفيذ الأهداف المرسومة لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، مع مراعاة احتياجات التنمية الاقتصادية للدول النامية، من خلال التعامل المسؤول مع المستجدات الطارئة والنظر في التحديات المشتركة بما يساهم في بناء مجتمعات دولية طموحة ومتكاملة.
    وشدد معالي الإبراهيم على أنّ المملكة تسعى إلى التوافق لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه العالم، فقد دعت المملكة إلى وضع إطار شامل يحسن الانسجام بين أهداف التنمية المستدامة ومتطلبات النمو السريع، منوهًا بأنّ سياسة المملكة تصاغ بهدف تحقيق التوزان بين النمو والحفاظ على البيئة.
    واستطرد في حديثه مؤكدًا: “من خلال عملنا الدؤوب مع شركائنا في مجموعة العشرين، نثق بأننا سنتمكن من تجاوز التحديات الاقتصادية العالمية والخروج منها باقتصاد عالمي أكثر متانة لمواجهة أي صدمات مستقبلية”.
    ثم اختتم معاليه قائلاً: “إنّ التعاون الدولي بين دول مجموعة العشرين لا يقتصر على تنسيق الجهود في المجال الاقتصادي والتنموي فحسب، بل يسعى إلى إيجاد حلول مبتكرة لمعالجة قضايا البيئة، والصحة، والتنمية الاجتماعية، وتمكين الأفراد والمجتمعات، وفتح آفاق جديدة للابتكار والرقمنة، وهي أهداف ترددت أصداؤها من خلال رؤية السعودية 2030، ما يجعل المملكة مثالاً تنموياً واعداً ومؤثراً على مستوى العالم”.

  • ملك المغرب يعلن الحداد.. ويأمر بتسريع عمليات الإنقاذ

    ملك المغرب يعلن الحداد.. ويأمر بتسريع عمليات الإنقاذ

    أعلن ملك المغرب، محمد السادس، مساء السبت، الحداد الوطني لمدة 3 أيام على أرواح الذين قضوا من جراء الزلزال المدمر، كما أمر بتسريع عمليات الإنقاذ.
    وأصدر الديوان الملكي المغربي بيانا نشرته وكالة الأنباء الرسمية أشار إلى تعليمات أصدرها الملك محمد السادس، إثر ترؤسه جلسة ﻋﻣل ﺧﺻﺻت ﻟﺑﺣث اﻟوﺿﻊ ﻓﻲ أﻋﻘﺎب اﻟزﻟزال المؤلم.
    وقال الديوان الملكي المغربي إن الملك محمد السادس أﻋطﻰ ﺗﻌﻠﯾﻣﺎته ﺑﮭدف ﻣواﺻﻠﺔ ﻛﺎﻓﺔ أﻋﻣﺎل اﻹﻧﻘﺎذ ﺑﺷﻛل ﻋﺎﺟل ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻌﯾد اﻟﻣﯾداﻧﻲ، وشملت التعليمات أيضا.

  • رئيس مجموعة U20: المملكة حظيت بدور بارز ومؤثر في المحافل الدولية

    رئيس مجموعة U20: المملكة حظيت بدور بارز ومؤثر في المحافل الدولية

    أكد معالي المستشار في أمانة مجلس الوزراء عضو مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، ورئيس وفد المملكة في مجموعة تواصل المجتمع الحضري (Urban 20)، الأستاذ فهد بن عبد المحسن الرشيد، أن المملكة حظيت بدور بارز ومؤثر في المحافل الدولية مثل قمة مجموعة العشرين، وقمم مجموعات التواصل، حيث تقوم بدور قيادي في معالجة التحديات العالمية المشتركة من خلال إطلاق العديد من المبادرات الرائدة، مثل مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر وبرنامج الرياض للاستدامة.”
    وتحدث معاليه عن الدور المهم لمجموعات التواصل قائلاً: ‏” تسعى مجموعات التواصل التابعة لمجموعة العشرين إلى إيصال أصوات أطياف المجتمع المختلفة لقادة دول مجموعة العشرين، وتشارك المملكة في هذه المجموعات بشكل فعال من خلال العمل المشترك، وإبراز تجارب المملكة الرائدة المنبثقة من رؤية المملكة ٢٠٣٠ في شتى المجالات”.
    وفي هذا السياق تمثل مجموعة تواصل المجتمع الحضري، صوت المدن في مجموعة العشرين، وتسعى إلى مناقشة العديد من الأولويات والقضايا والتحديات الحضرية لإدراجها ضمن أولويات قادة مجموعة العشرين.
    وعن أهمية المجموعة (Urban 20)، أفاد معاليه أن نصف سكان العالم حالياً يعيشون في المدن، متوقعاً ارتفاع أعداد السكان في العالم إلى ما يقارب 70% بحلول عام 2050، حيث إن تلك المدن تلعب دوراً أساسياً كونها محركاً للاقتصاد العالمي، حيث تسهم بنسبة 80% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي”.
    وقد عُقدت قمة مجموعة تواصل المجتمع الحضري في شهر يوليو الماضي في مدينة أحمد أباد الهندية، بحضور عمداء وقادة مدن مجموعة العشرين، وعدد من المدن المراقبة من جميع أنحاء العالم، حيث حددت القمة هذا العام 6 أولويات مرتبطة بالمدن وهي: تشجيع السلوكيات المسؤولة في البيئة، وضمان الأمن المائي، وتسريع تمويل مشاريع المناخ، وتعزيز الاستفادة من الإمكانات والهوية المحلية، وإعادة رسم أطر إدارة الحوكمة والتخطيط الحضري، وتحفيز المستقبل الحضري الرقمي.
    وقد سلط الوفد السعودي في القمة الضوء على اهتمام المملكة بإحداث تأثير إيجابي في القضايا الحضرية المشتركة والإسهام في مواجهة التحديات العالمية، حيث أشاد مجموعة من قياديي المدن الذين حضروا القمة بالتحول السريع الذي تشهده المملكة في المجال الحضري والبيئي، خاصة المشاريع الحضرية الكبرى التي تعمل عليها المملكة مثل نيوم والقدية ومشروع البحر الأحمر، والمشاريع البيئية النوعية مثل مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر والرياض الخضراء، ومشاريع النقل مثل مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام.
    هذا وعقدت مجموعة تواصل المجتمع الحضري أولى اجتماعاتها في مدينة بوينس آيرس في عام 2018, كما رأست العاصمة الرياض المجموعة، خلال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين في عام 2020، وقامت باعتماد أطر منظمة لتحديد أولوياتها، وتشكيل مجموعات عمل مشتركة لإصدار بيان يعكس أولويات جميع المدن المشاركة, وأسهمت المملكة منذ تأسيس مجموعة تواصل المجتمع الحضري في بناء آليات عمل المجموعة ومنهجيتها، مما أدى إلى تعزيز مستوى التعاون بين المدن خلال سنة رئاسة المملكة، بهدف إيصال أولوياتها لقادة مجموعة العشرين.

  • المغرب يعلن تأجيل مباراة ليبيريا بسبب الزلزال

    المغرب يعلن تأجيل مباراة ليبيريا بسبب الزلزال

    أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم تأجيل مباراته مع ليبيريا المقرّرة، السبت، ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا في كرة القدم “إلى وقت لاحق”، بسبب زلزال عنيف ضرب المغرب ليل الجمعة السبت.
    وكتب الاتحاد المغربي في بيانه “على إثر الهزة الأرضية التي تعرضت لها بعض المناطق بالمغرب، تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تأجيل المباراة التي كانت ستجمع مساء السبت 9 سبتمبر 2023 بين المنتخب الوطني ونظيره الليبيري.. إلى وقت لاحق، وذلك بالتوافق مع الاتحاد الإفريقي”.
    وكان المغرب ضمن تأهله إلى النهائيات القارية المقررة مطلع 2024 في كوت ديفوار.