Author: خالد حامد

  • أنس جابر تسحق كفيتوفا وتصعد لدور الثمانية لبطولة ويمبلدون

    أنس جابر تسحق كفيتوفا وتصعد لدور الثمانية لبطولة ويمبلدون

    سحقت اللاعبة التونسية أنس جابر الإثنين منافستها البطلة السابقة بترا كفيتوفا 6-صفر و6-3 على الملعب الرئيسي لبطولة ويمبلدون للتنس، لتضرب موعدا في دور الثمانية مع إيلينا ريباكينا في تكرار لمواجهتهما العام الماضي.
    وعدّلت أنس تأخرها بمجموعة إلى انتصار على بيانكا أندريسكو السبت لكنها لم تواجه أي مشاكل من هذا النوع اليوم، حيث فازت بالمجموعة الأولى في 22 دقيقة فقط بدون أي مقاومة تذكر.
    وكانت ضربات أنس القصيرة الماكرة وتغيير سرعتها وزوايا التسديد قد تسببت في مشاكل كبيرة لبطلة ويمبلدون ‭‭2011‬‬ و2014.
    واستفاقت اللاعبة التشيكية المصنفة التاسعة لفترة وجيزة في المجموعة الثانية، إلا أن التونسية أنهت المباراة بشكل رائع لصالحها.

    وقالت أنس في مقابلة عقب المواجهة في الملعب: “إنه انتصار مدهش. أحب الطريقة التي تلعب بها بترا. أحترم كثيرا ما فعلته لتنس السيدات والفوز عليها اليوم إنجاز هائل بالنسبة لي”.

    وتأهلت ريباكينا لاعبة قازاخستان المولودة في موسكو المصنفة الثالثة والتي فازت على أنس بثلاث مجموعات في نهائي العام الماضي، بعد انسحاب منافستها البرازيلية بياتريس حداد مايا بينما كانت متأخرة 4-1 في المجموعة الأولى بسبب إصابة في الظهر.

    وقالت أنس عن مواجهة ريباكينا: “ستكون مباراة صعبة. “سأسعى للثأر. كانت مباراة نهائية صعبة العام الماضي. ستجلب الكثير من الذكريات. “أتمنى أن أكرر نفس أداء اليوم لتحقيق الفوز. إنها لاعبة رائعة وتقدم أفضل أداء طوال الوقت”.

  • أمير القصيم يدشن مشروع جادة النخيل بمحافظة عنيزة

    أمير القصيم يدشن مشروع جادة النخيل بمحافظة عنيزة

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم مساء أمس الاثنين، المرحلة الأولى لمشروع جادة النخيل بمحافظة عنيزة التابع للجمعية التعاونية السياحية بمحافظة عنيزة، والذي يعد أحد مشاريع السياحة الريفية الحديثة بالمنطقة على مساحة تبلغ 75 ألف م2 .
    وبارك سموه تدشين مشروع الجادة، موضحاً أن مثل هذه المشاريع النوعية تؤكد ريادة المنطقة في قطاع السياحة الريفية الذي أصبح محط أنظار العديد من المستثمرين وملاك المزارع، لما تملكه المنطقة من بيئة مهيأة لإنجاح مشاريع السياحة الريفية.
    ووصف ما شاهده في مشروع جادة النخيل بعد تدشينه واستقبال الزوار بأنه شيء مثمر في دعم السياحة الريفية، وتواجد المواطنين من جميع شرائح المجتمع يؤكد بشكل كبير أفضلية السياحة الريفية بعد تكامل وتوافر جميع الخدمات في المنتجعات الريفية.
    وقال: لدينا في منطقة القصيم مزايا نسبية عالية خصوصا في مجال السياحة الريفية، وفرص الاستثمار فيها متاحة لجميع المستثمرين، وتسهيل إجراءاتهم مع جميع الجهات المعنية والداعمة كبنك التنمية وصندوق التنمية السياحي، مبينا أن الدولة – أيدها الله – سخرت جميع الجهود انطلاقا من برنامج جودة الحياة لرؤية السعودية 2030 ، لخدمة المستثمرين وتوفير فرص العمل لأبناء الوطن من خلال مثل هذه المشاريع النوعية، وإيجاد بيئة سياحية جاذبة للزوار سواء من داخل أو خارج المنطقة .
    وبين سمو أمير القصيم بأن الدولة تولي قطاع السياحة اهتماماً كبيراً، حيث أتاحت المجال لزيارة المملكة عبر الزيارات بغرض السياحة من مختلف دول العالم وفقاً للأنظمة والتعليمات بهذا الجانب، وهذا يدفعنا إلى المضي قدماً للإسهام في دعم السياحة الريفية لتكون مستدامة على طوال العام ولا ترتبط بموسم معين، وتكون للمنطقة الأفضلية والوجهة على خريطة السياحة الريفية بالمملكة مع وجود مجموعة متنوعة حالياً من المنتجات والوجهات.
    وكان سموه قد اطلع على مكونات جادة النخيل وما يضمه من فرص استثمارية ووجود العديد من المنافذ التسويقية ومتاجر تقديم المشروبات والقهوة التي تم تصميمها بطابع جميل وإبداعي، كما التقى المستثمرين بجادة النخيل، مشيداً بما شاهده من احترافيه عالية في مشاريعهم، متمنياً استمرارهم على هذا النهج المتميز، كما اطلع على العديد من الأفكار و وجهات النظر للمستثمرين في قطاع السياحة الريفية، مبدياً تقديره وحرصهم على تفعيلهم أدوارهم والاستفادة من الفرص الاستثمارية بهذا المجال.
    رافق سموه خلال الزيارة محافظ عنيزة عبدالرحمن السليم، وأمين منطقة القصيم المهندس محمد المجلي، ووكيل إمارة القصيم المساعد للشؤون التنموية عسم الرمضي، والمستشار بوكالة خدمة المستفيدين بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس جارالله الصوينع، وعدد من المسؤولين بالمنطقة.

  • “التجارة”: القطاعات والأنشطة الاقتصادية الواعدة تسجل نمواً في إصدار سجلاتها التجارية خلال الربع الثاني

    “التجارة”: القطاعات والأنشطة الاقتصادية الواعدة تسجل نمواً في إصدار سجلاتها التجارية خلال الربع الثاني

    حققت القطاعات والأنشطة الاقتصادية الواعدة نموًا في إصدار سجلاتها التجارية خلال الربع الثاني من العام الجاري 2023م، إذ تصدر قطاع الخدمات اللوجستية أبرز تلك القطاعات بنسبة نمو 83 % وفقًا لما تضمنته نشرة قطاع الأعمال الصادرة عن وزارة التجارة.
    وبين المتحدث الرسمي لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين، أن قطاع الخدمات اللوجستية سجل إصدار 4228 سجلًا تجارياً خلال الربع الثاني من العام الجاري، فيما شهدت الفترة المماثلة من العام الماضي صدور 2337 سجلًا تجارياً للقطاع نفسه.
    وأشار إلى تسجيل قطاع تقنيات الروبوت، والأمن السيبراني نموًا خلال الربع الثاني من العام 2023 بنسبة 52 % لكل قطاع، كما شهد قطاع تقنيات الذكاء الاصطناعي نسبة نمو في إصدار السجلات بـ 49 %.
    وعزا متحدث “التجارة” هذا النمو بالنظر إلى ما تشكله القطاعات والأنشطة الواعدة ضمن رؤية المملكة 2030 من فرص جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب، وما توفره من تنمية لقطاع الأعمال في المملكة وتوسع في الشراكات.
    وأضاف أن الوزارة أصدرت 2344 سجلاً تجارياً لقطاع تقنيات الروبوت في الربع الثاني من العام الجاري، بينما شهدت الفترة المماثلة من العام الماضي صدور 1537 سجلا تجاريا، كما جرى إصدار 2229 سجلًا تجارياً لقطاع الأمن السيبراني في الربع الثاني 2023، في حين شهد الربع المماثل من العام السابق، إصدار 1462 سجلًا تجارياً.
    وعن قطاع تقنيات الذكاء الاصطناعي بين الحسين، تسجيل نموًا خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث أصدرت الوزارة 4229 سجلًا تجارياً، بينما سجلت الفترة نفسها من العام الماضي صدور 2823 سجلًا تجارياً.

  • محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تحتضن مايزيد على 91 نوعًا من الثدييات الأرضية والطيور والزواحف

    محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تحتضن مايزيد على 91 نوعًا من الثدييات الأرضية والطيور والزواحف

    تحتضن ‫محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية‬ أكثر من 11 نوعًا من الثدييات الأرضية وأكثر من 50 نوعًا من الطيور، و 30 نوعًا من الزواحف.
    وأوضحت الهيئة أن أبرز الكائنات الفطرية الموجودة داخل نطاقها غزال الريم،والنعام ذو الرقبة الحمراء،والمهاء العربي،والقط البري،والثعالب،والضب، والورل.
    وتتميز المحمية بتنوع تضاريسها، حيث تحوي عددًا من الأودية والشعاب والسهول،إضافة إلى تداخل هذه البيئات مع النفود والكثبان الرملية ومناطق الحرات البازلتية التي تشكل تنوع تضاريس مميزًا يحوي أنواعًا عديدة من النباتات والحيوانات الفطرية.
    وتقع المحمية في شمال شرق المملكة ضمن النطاقات الإدارية لخمس مناطق؛هي: الحدود الشمالية،الجوف،حائل،القصيم، والمنطقة الشرقية.
    يذكر أن هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية،أعادت مقومات الحياة الطبيعية والفطرية إلى شمال شرق المملكة،وفقًا لرؤية المملكة 2030؛تحقيقًا لمبادرة السعودية الخضراء الهادفة إلى تحسين جودة الحياة وحماية الأجيال المقبلة،والعمل على التنوع الأحيائي،وإعادة توطين بعض الأنواع الفطرية المهددة بالانقراض إلى موائلها الطبيعية.

  • البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا

    البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا

    عُقد الاجتماع الوزاري المشترك السادس للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وروسيا الاتحادية اليوم في مدينة موسكو.
    وترأس جانب مجلس التعاون معالي وزير خارجية سلطنة عمان، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بدر بن حمد البوسعيدي، وترأس جانب روسيا الاتحادية معالي وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف، وشارك في الاجتماع أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون الأستاذ جاسم محمد عبدالله البديوي.
    وأكد الوزراء على أهمية الحوار الاستراتيجي بين منظومة مجلس التعاون وروسيا الاتحادية، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز علاقات الصداقة والثقة المتبادلة والتعاون بين الجانبين، مبرزين الدور المهم الذي تقوم به دولهم لدعم الاقتصاد العالمي واستقرار أسواق الطاقة، وتعزيز الرخاء والازدهار.
    وناقش الوزراء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، وذلك على النحو التالي:
    أكد الوزراء على أهمية تضافر كافة الجهود لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار في جميع أنحاء العالم، وأولوية استتباب السلم والأمن الدوليين، من خلال الاحترام المتبادل والتعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، والالتزام بمبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحُسن الجوار، والحفاظ على النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ومواجهة التحديات والأزمات من خلال الوسائل السلمية، وتغليب لغة الحوار، وتسوية النزاعات من خلال المفاوضات.
    ورحب الوزراء بجهود دول مجلس التعاون في الوساطة بهدف تهيئة الظروف لحل سياسي للأزمة في أوكرانيا وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعبروا عن الأمل بأن تؤدي هذه الجهود إلى سلام عادل وشامل ومستدام، واستعادة الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة.
    وأكد الوزراء على أهمية وصول الأغذية والأسمدة دون عوائق إلى الأسواق العالمية وكذلك المساعدات الإنسانية، وذلك للمساهمة في توفير الأمن الغذائي للدول المتضررة، معبرين عن إدانتهم للإرهاب أياً كان مصدره، ورفضهم لكافة أشكاله ودوافعه ومبرراته، مؤكدين أهمية مواجهة انتشار الفكر الإرهابي والتطرف، بما في ذلك على شبكة الإنترنت، والعمل على تجفيف مصادر تمويل الإرهاب، معبرين عن عزمهم على تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، كما أكد الوزراء على الحاجة لمنع التمويل والتسليح والتجنيد للجماعات الإرهابية، من قبل الأفراد أو الكيانات، والتصدي لجميع الأنشطة المهددة لأمن المنطقة واستقرارها، مشددين على أن التسامح والتعايش السلمي من أهم القيم والمبادئ للعلاقات بين الأمم والمجتمعات.
    وفي هذا الصدد، رحب الوزراء باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2686، الذي أقر المجلس بموجبه بأن خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من أشكال التعصب والتمييز بين الجنسين وأعمال التطرف يمكن أن تسهم في اندلاع النزاعات وتصعيدها وتكرارها.
    ورحب الوزراء باتفاق المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بجهود ووساطة سلطنة عمان وجمهورية العراق وجمهورية الصين الشعبية، الذي تضمن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معربين عن أملهم أن يشكل هذا الاتفاق خطوة إيجابية لحل الخلافات وإنهاء النزاعات الإقليمية كافة بالحوار والطرق الدبلوماسية، مؤكدين على أهمية أن تقوم العلاقات بين الدول على أسس التفاهم والاحترام المتبادل وحسن الجوار واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقوانين والأعراف الدولية.
    وأكد الوزراء دعمهم لخفض التصعيد وإجراءات بناء الثقة بين دول المنطقة من أجل تعزيز وضمان الأمن في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية من العالم.
    وأبدى الوزراء أهمية الحفاظ على الأمن البحري وأمن الممرات المائية في المنطقة، والتصدي للتهديدات لخطوط الملاحة البحرية، والتجارة الدولية، والمنشآت النفطية في دول مجلس التعاون.
    وأشارو إلى دعمهم لكافة الجهود السلمية، بما فيها مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة ومساعيها للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وذلك من خلال المفاوضات الثنائية أو محكمة العدل الدولية، وفقا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لحل هذه القضية وفقا للشرعية الدولية.
    وأكد الوزراء على ضرورة استئناف عملية سلام ذات مصداقية تهدف للتوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية. ووقف الاستيطان وكافة الإجراءات الأحادية، واحترام الوضع التاريخي القائم في مدينة القدس والأماكن المقدسة فيها.
    وعبر الوزراء عن دعمهم للجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية على أساس البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، مشيدين بجهود المملكة العربية السعودية لإحياء مبادرة السلام العربية، وأخذوا علماً بالمقترحات الروسية التي قدمت في الاجتماع بهدف تعزيز الدعم الدولي والإقليمي لعملية السلام.
    وأعرب الوزراء عن قلقهم البالغ إزاء الغارة الإسرائيلية الأخيرة على جنين وما أدت إليه من الخسائر البشرية، مشددين على الحاجة إلى العمل على إيجاد واستدامة بيئة تتيح للفلسطينيين والإسرائيليين العودة إلى حوار سياسي جاد والامتناع عن أي أعمال أحادية الأطراف من شأنها تقويض هذه الجهود.
    وأشاد الوزراء بجهود الوساطة التي تبذلها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان نحو تسوية سياسية في اليمن.، مؤكدين دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي في اليمن برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، معبرين عن أملهم في التوصل إلى حل سياسي وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، داعين جميع الأطراف اليمنية إلى الشروع على الفور بمفاوضات مباشرة تحت رعاية الأمم المتحدة، والالتزام باستمرار الهدنة، ودعم الاحتياجات الإغاثية والإنسانية والتنموية للشعب اليمني، كما دعا الوزراء الأمم المتحدة وجميع الدول للتعاون واتخاذ موقف حازم ضد ممارسات الحوثيين التي تتعارض مع الجهود الدولية لحل الأزمة.
    وأكد الوزراء على أهمية الحفاظ على سلامة أراضي الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسيادتها، معربين عن دعمهم لجهود المبعوث الخاص لسوريا غير بيدرسن.
    وأكدوا الحاجة إلى المزيد من الجهود الدولية لدعم وساطة الأمم المتحدة في عملية سلام بين السوريين لتحقيق التسوية الدائمة للأزمة السورية وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وفي هذا الصدد أحيطوا علما بأنشطة محادثات أستانا في سوريا.
    وأكد الوزراء على أهمية دور اللجنة الدستورية السورية، معبرين عن الدعم لعمل اللجنة من خلال التواصل المستمر مع الأطراف السورية في هذه اللجنة ومع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، كميسر لضمان استمراريتها وفعاليتها.
    وعبر الوزراء عن دعمهم للمساعي المبذولة لتقديم الرعاية للاجئين والمهجرين السوريين، والعمل على ضمان عودتهم الآمنة إلى مدنهم وقراهم وفق المعايير الدولية. ورفضوا بشدة أية أي محاولات لإجراء تغييرات ديموغرافية في سوريا، بالإضافة إلى ذلك، أكدوا على أهمية توفير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق لجميع السوريين المحتاجين في جميع أنحاء البلاد. وبهدف المساعدة في تحسين الوضع الإنساني في سوريا وتحقيق التقدم في التسوية السياسية، دعا الوزراء المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية لزيادة مساعداتهم لسوريا.
    ورحب الوزراء بالجهود العربية لحل الأزمة في سوريا بشكل خطوة – مقابل – خطوة على النحو المتفق عليه خلال اجتماع عمّان بشأن الأزمة في سوريا بتاريخ 1 مايو 2023م، كما رحب الوزراء بقرار جامعة الدول العربية بشأن استئناف مشاركة الحكومة السورية في اجتماعات مؤسسات الجامعة، وعبر الوزراء عن أملهم بأن تأخذ الحكومة السورية على عاتقها المبادرة والبدء في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للتوصل لحل شامل للأزمة.
    وأكد المجلس على أهمية التزام العراق بسيادة دولة الكويت وعدم انتهاك القرارات والاتفاقيات الدولية وبالأخص قرار مجلس الأمن رقم 833، بشأن ترسيم الحدود بين البلدين واتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله، المبرمة بين البلدين والمودعة لدى الأمم المتحدة، وأكد الوزراء على ضرورة استكمال ترسيم الحدود البحرية بين جمهورية العراق ودولة الكويت لما بعد العلامة 162.
    وعبر الوزراء عن دعمهم لقرار مجلس الأمن رقم 2107، بشأن إحالة ملف الأسرى والمفقودين والممتلكات الكويتية والأرشيف الوطني إلى بعثة الأمم المتحدة (UNAMI)، معربين عن التطلع لاستمرار العراق بالتعاون لضمان تحقيق تقدم في كافة الملفات، ودعوة العراق والأمم المتحدة لبذل أقصى الجهود بغية التوصل إلى حل تجاه تلك الملفات.
    وأكد الوزراء أهمية الحفاظ على مصالح الشعب الليبي، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، وضمان سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، ودعوا إلى خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2656، ودعم جهود مبعوث الأمم المتحدة عبدالله باتيلي لمساعدة الأطراف الليبية للتوصل إلى حل سياسي، وإجراء الانتخابات، وتوحيد مؤسسات الدولة، لتحقيق ما يتطلع إليه الشعب الليبي، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار، مرحبين بالتوافق الذي توصلت إليه اللجنة المشتركة (6+6) المشكلة من مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة بشأن القوانين المنظمة لانتخاب رئيس الدولة وأعضاء البرلمان.
    وأكد الوزراء دعمهم لمحادثات السلام في جدة وللجهود الدبلوماسية لتمكين الأطراف السودانية من التهدئة وتغليب لغة الحوار وتقريب وجهات النظر، للوصول إلى اتفاق يجنب الشعب السوداني ويلات الحروب والنزاعات ويلبي تطلعاته، ويساهم في تعزيز أمن البلاد واستقرارها وازدهارها في جميع المجالات. وأشادوا بدور دول مجلس التعاون في إجلاء الرعايا الأجانب من السودان وتقديم العون الإنساني للسودان.
    وأكد الوزراء على أهمية استعادة الأمن والاستقرار في أفغانستان، والوصول إلى حل سياسي توافقي يأخذ بعين الاعتبار مصالح كافة مكونات الشعب الأفغاني، بما يحقق تطلعات الشعب الأفغاني الشقيق، ويعود بالنفع على الأمـن والسلم الإقليمي والدولي، ودعا الوزراء سلطة الأمر الواقع إلى تنفيذ التزاماتها بضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل الجماعات الإرهابية، أو استغلالها لتصدير المخدرات، وإلى احترام وضمان حقوق الإنسان والحريات، بما في ذلك حقوق النساء والفتيات فيما يتعلق بحصولهن على التعليم، والعمل، وحرية التنقل، والمشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة في الحياة العامة، بالإضافة إلى حماية الأقليات.
    العمل المشترك:
    وأشاد الجانبان بالجهود الناجحة لدول مجموعة أوبك بلس، التي أسهمت في استقرار سوق البترول العالمية، وأكدوا على أهمية استمرار هذا التعاون، وضرورة التزام جميع الدول المشاركة باتفاقية أوبك بلس، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين، ويدعم نمو الاقتصاد العالمي.
    وفي إطار تنفيذ مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي التي تم التوقيع عليها خلال الاجتماع الوزاري المشترك الأول للحوار الاستراتيجي بين الجانبين في الأول من نوفمبر 2011م، في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، اعتمد الوزراء خطة العمل المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية للفترة (2023م-2028م).
    وحددت خطة العمل المشترك المستهدفات المتوقع تحقيقها خلال الفترة القادمة، والآليات والبرامج اللازمة لتنفيذها وترجمة تطلعات الجانبين إلى خطوات عملية ملموسة لتحقيق تلك الأهداف. حيث تتضمن الخطة تعزيز الحوار السياسي بين الجانبين، ومواصلة الاتصالات المنتظمة بين وزراء الخارجية، وبين كبار المسؤولين والخبراء من دول المجلس وروسيا الاتحادية لتبادل وجهات النظر بصفة منتظمة حول القضايا السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومتابعة وتيرة الإنجاز في تنفيذ خطة العمل المشترك.
    واتفق الجانبان على العمل على تهيئة بيئة ملائمة لزيادة التبادل التجاري والاستثمار وتطوير سلاسل إمدادات الطاقة من خلال تشجيع التواصل بين ممثلي قطاع الأعمال بهدف الاستفادة من فرص الاستثمار في دول مجلس التعاون وفي روسيا، وتعزيز التعاون في مجال الطاقة، وعقد اجتماعات منتظمة للمختصين والفنيين في هذا المجال لوضع الأطر اللازمة لذلك، والتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والسلامة النووية، والكهرباء ، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة، وصناعة الهيدروجين الأخضر، وتقنيات الاقتصاد الدائري الكربوني، بهدف تقليل الانبعاثات.
    وأكد الوزراء على دعم التعاون بينهما في مواجهة التحديات المتعلقة بالتغير المناخي والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، وحالات الطوارئ والكوارث والأزمات البيئية، والسياسات المائية، والمحافظة على التنوع البيولوجي، وكذلك التعاون في مجال الزراعة من خلال تبادل الخبرات في مجال تعزيز الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة وتعزيز التجارة في المنتجات الزراعية بين دول مجلس التعاون وروسيا. وفي هذا المجال أشاد الوزراء بالفعاليات والمبادرات الإقليمية في هذا الشأن، بما في ذلك مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، و”أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” المقرر إقامته في المملكة العربية السعودية في أكتوبر 2023، ومعرض إكسبو للبستنة في دولة قطر الذي يبدأ في شهر أكتوبر 2023.
    وأشاد الوزراء بالدور الرائد الذي تقوم به دول مجلس التعاون لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، وجددوا الترحيب والدعم لدولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافتها مؤتمر COP28 هذا العام لدعم الجهود الدولية في هذا الإطار.
    تتضمن خطة العمل المشترك كذلك تعزيز التعاون في مجال الصحة من خلال تبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية، والتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي من خلال التواصل وتبادل الخبرات والاستشارات والتعاون العلمي بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي لدى الجانبين.
    وأكد الوزراء على أهمية تعزيز التعاون الثقافي والتواصل بين الشعوب بين روسيا الاتحادية ودول مجلس التعاون، والذي يعتبر عنصرا ضروريا في زيادة التفاهم المتبادل، ومرتكزاً أساسياً للحوار والشراكة في كافة المجالات، وداعماً للتبادلات الثقافية والتعليمية، والسياحة والتبادل التجاري والاستثماري. وتم الاتفاق على تقوية الروابط الثقافية بين مجلس التعاون وروسيا من خلال تشجيع التواصل بين المؤسسات الثقافية، كما تم الاتفاق على التعاون في مجال الرياضة من خلال تصميم برامج تدريبية للفرق الرياضية الوطنية لدى الجانبين وتنظيم لقاءات وأنشطة مشتركة في المنشآت الرياضية.
    وفي ختام الاجتماع عبر الوزراء عن تطلعهم إلى أن يسهم هذا الحوار الاستراتيجي، وما تم التوصل إليه من نتائج في هذا الاجتماع، في تقوية علاقات الصداقة والتعاون بين دول مجلس التعاون وروسيا الاتحادية، وتعزيز التواصل بين الشعوب، بما يحقق المصالح المشتركة، ويُسهم في الحفاظ على الأمن والسلام والرخاء والاستقرار في العالم. قرر الوزراء عقد الاجتماع الوزاري السابع للحوار الاستراتيجي خلال عام 2024 في قطر.

  • البديوي: الحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا خرج بنتائج تخدم مصالح الجانبين

    البديوي: الحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا خرج بنتائج تخدم مصالح الجانبين

    عوض بن مانع – “الجزيرة أونلاين”

    أكد معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الاجتماع الوزاري المشترك السادس للحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية، خرج بنتائج وخطة عمل مشتركة 2023 -2028 تخدم مصالح الجانبين.

    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه بالاجتماع الوزاري المشترك السادس للحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية، بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون ووزير خارجية روسيا الاتحادية، والذي عقد اليوم الاثنين الموافق 10 يوليو 2023، بمدينة موسكو.

    وقال معاليه خلال تصريحه بأن الاجتماع ناقش العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بروح إيجابية وشفافة، وتم تبادل وجهات النظر حيال العديد من الملفات الاقليمية والعالمية، واقرار خطة العمل المشتركة الخليجية الروسية 2023 -2028، والتي تهدف إلى تقوية العلاقات وتبادل الخبرات في العديد من الجوانب.

  • وزيرِ الطاقة يبحثُ مع رئيس مجلس النواب الأردني التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة

    وزيرِ الطاقة يبحثُ مع رئيس مجلس النواب الأردني التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة

    عقدَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز،وزير الطاقة، في الرياض اليوم، اجتماعًا مع رئيس مجلس النواب الأردني أحمد محمد الصفدي،والوفد المرافق له،بحضور معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
    وجرى -خلال اللقاء- بحث تعزيز وتنمية التعاون الثنائي في مختلف مجالات الطاقة بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية.

  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جيبوتي

    وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جيبوتي

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، رسالة خطية من معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جيبوتي السيد محمود علي يوسف، تتعلق بالعلاقات الثنائية التي تربط البلدين.


    تسلم الرسالة معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استقباله بديوان الوزارة اليوم، عميد السلك الدبلوماسي سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة السيد ضياء الدين بامخرمة.
    وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، إضافةً إلى تبادل وجهات النظر حيال المستجدات ذات الاهتمام المشترك.

  • رئيس مجلس الشورى يعقد جلسة مباحثاتٍ مع رئيس مجلس النواب الأردني

    رئيس مجلس الشورى يعقد جلسة مباحثاتٍ مع رئيس مجلس النواب الأردني

    عقد معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بمقر المجلس بالرياض، اليوم، جلسة مباحثاتٍ مع رئيس مجلس النواب بالمملكة الأردنية الهاشمية أحمد الصفدي في إطار زيارته الرسمية الحالية التي يقوم بها إلى المملكة على رأس وفدٍ من مجلس النواب.
    ورحب رئيس مجلس الشورى في مستهل الجلسة برئيس مجلس النواب الأردني والوفد المرافق لمعاليه، مشيدًا بعمق العلاقات الأخوية والروابط الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون البرلماني المشترك، بما يخدم المصالح المشتركة، ويحقق التطلعات والرؤى المستقبلية للبلدين الشقيقين.


    من جانبه أعرب رئيس مجلس النواب الأردني خلال جلسة المباحثات عن سعادته بحفاوة الاستقبال، منوهًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وما تقدمه المملكة من خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام، مُشيدًا بما تشهده المملكة من إنجازات في مُختلف المجالات.
    كما جرى خلال جلسة المباحثات استعراض عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين؛ بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة؛ لاسيما مايتعلق بالشؤون البرلمانية بين مجلس الشورى ومجلس النواب الأردني، وأهمية زيادة التنسيق الثنائي بينهما على المستويات كافة.
    حضر جلسة المباحثات معالي نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية نايف بن بندر السديري, وعددٌ من أعضاء مجلس الشورى أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأردنية، وأعضاء مجلس النواب الأردني.

  • وزير الاقتصاد والتخطيط يلتقي سفير مملكة النرويج

    وزير الاقتصاد والتخطيط يلتقي سفير مملكة النرويج

    التقى معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل  الإبراهيم في الرياض اليوم، سفير مملكة النرويج لدى المملكة توماس ليد بول.
    و ناقش اللقاء تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة والنرويج والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • نائب وزير الخارجية يستقبل السفير الأمريكي

    نائب وزير الخارجية يستقبل السفير الأمريكي

    استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في ديوان الوزارة بالرياض اليوم، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة، السيد مايكل راتني.
    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومناقشة المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • المنتخبات السعودية تضيف 4 ميداليات في دورة الألعاب العربية

    المنتخبات السعودية تضيف 4 ميداليات في دورة الألعاب العربية

    أضافت المنتخبات السعودية مساء أمس، 4 ميداليات لرصيدها في دورة الألعاب العربية الخامسة عشرة المقامة حالياً في الجزائر، ليرتفع العدد إلى 9 ميداليات “أربع فضيات وخمس برونزيات”.
    وجاءت الميدالية الأولى للحسناء الحماد التي حققت برونزية سلاح السايبر في المبارزة، فيما نالت زميلتها فوزية الخيبري برونزية سلاح الابيه، في مواجهات نصف النهائي التي أقيمت بالمركز الرياضي النسوي بن عكنون، فيما حقق المنتخب السعودي للدراجات للسيدات الميدالية البرونزية، في سباق فرق ضد الساعة لمسافة 29.8كم، بمشاركة مشاعل الحازمي ومنيرة الدريويش ودانية سمباوة.
    وحقق حسن الحارثي الميدالية الرابعة البرونزية، في وزن ٥٥ كجم ضمن منافسات المصارعة الرومانية، التي أقيمت في القاعة البيضاوية بالعاصمة الجزائرية الجزائر.
    وفاز المنتخب السعودي لكرة الطاولة، على نظيره السوداني بثلاثة أهداف دون مقابل، وتجاوز المنتخب الإماراتي بذات النتيجة، في المباراة التي أقيمت في القاعة الرياضية بولاية بتيبازة الجزائرية، حيث مثل الأخضر عبد العزيز بوشليبي وعلي الخضراوي وخالد الشريف.
    وكسب المنتخب السعودي لكرة الهدف، نظيره القطري بنتيجة 6/8 ، في المباراة التي احتضنتها القاعة المتعددة للرياضات بمنطقة حيدرة في العاصمة الجزائرية الجزائر، وسيواجه نظيره الأردني غداً الـ 8.30 مساء بتوقيت المملكة.
    ويخوض المنتخب السعودي للمبارزة غداً، ثلاث منافسات، حيث سيشارك زكريا الداوود وفيصل عابد، في منافسات سلاح الابيه (فردي) للرجال في صالة المركز الرياضي النسوي بن عكنون، ويشارك سعد البقمي وزياد المطيري، في منافسات سلاح السايبر (فردي) للرجال، فيما تشارك لين الفوزان وأناهيد الخيبري، في منافسات سلاح الفويل (فردي) للسيدات.
    وفي منافسات كرة اليد يواجه المنتخب السعودي، نظيره القطري، غداً عند الـ 9.00 من مساء الغد في صالة قصر الرياضة حمو بوتليليس، ضمن الجولة الثانية من منافسات اللعبة.
    وكان الأخضر قد كسب العراق في المباراة الأولى، وتجاوز الأردن في المباراة الثانية.
    وفاز المنتخب السعودي لكرة السلة للكراسي المتحركة، على نظيره الاماراتي بنتيجة 35/64 ، ليحقق فوزه الثاني في الدورة.