Author: خالد حامد

  • المملكة تحقق المركز الثاني بين G20 والرابع عالمياً في جاهزية التنظيمات الرقمية

    المملكة تحقق المركز الثاني بين G20 والرابع عالمياً في جاهزية التنظيمات الرقمية

    أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) عن تحقيق المملكة المركز الثاني على دول مجموعة العشرين، والمركز الرابع عالميا في جاهزية التنظيمات الرقمية، عقب نجاحها في بناء إطار تنظيمي مستدام والتحول نحو التنظيم التعاوني الرقمي لتمكين الاقتصاد الرقمي.
    أوضح معالي محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية الدكتور محمد بن سعود التميمي بهذه المناسبة أن المملكة ممثلة بهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية نجحت في تحقيق هذا المنجز نتيجة لما يحظى به قطاع الاتصالات والتقنية من دعم غير محدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتمكين من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ومتابعة حثيثة من معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة الهيئة المهندس عبدالله السواحه، وما أرسته رؤية السعودية 2030 من دعائم وممكنات في قطاع الاتصالات والتقنية أدت لوضع إستراتيجية طموحة للتحول نحو “منظم رقمي” تنسجم مع التوجهات العالمية في هذا المجال.
    وبيّن معالي التميمي أن الهيئة بدورها التنظيمي أطلقت العديد من المبادرات التطويرية لتنظيمات قطاع الاتصالات والتقنية للوصول به نحو أعلى مستويات النضج التنظيمي عالميا، حيث أنشأت لجنة التنظيمات الوطنية وأكاديمية التنظيمات الرقمية كخطوة إستراتيجية لتوفير بيئة تنظيمية جاذبة ومحفزة لمختلف القطاعات، وتعزيز الاستثمار في الاقتصاد الرقمي وتسريع التحول الرقمي، وتحقيق أعلى مستوى من التنسيق بين الجهات التنظيمية، إلى جانب المواءمة في تنظيم الموضوعات الرقمية المشتركة بين الجهات المحلية والدولية، بما يصب في مصلحة تعزيز البيئة التنظيمية الرقمية في مختلف القطاعات الحيوية.
    ولفت معاليه إلى أن هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية عززت من تنافسية المملكة عالميا عبر تركيزها على التنظيم التعاوني وإشراك أصحاب المصلحة، واعتمادها على الابتكار التنظيمي والريادة على المستوى الدولي، وكذلك الأدوات التنظيمية لسوق الاتصالات والتقنية، كما حققت التميز الابتكاري في إدارة الطيف الترددي.
    وأشار التقرير الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) اليوم إلى وجود خمسة تحديات تواجهها الجهات التنظيمية عالميا من أبرزها توحيد التنظيمات على المستوى الوطني، واستمرار النمو الاقتصادي المستدام، بالإضافة إلى القدرة التنظيمية والرقابية للمنظم، كما تضمن التقرير عددا من المسائل التنظيمية ذات الأولوية للتعامل معها من قبل الجهات التنظيمية أهمها الأنشطة المتصلة بالفضاء، ومنصات الإنترنت، والذكاء الاصطناعي، والخدمات المالية الرقمية، وتوفير بيئة تنظيمية تجريبية (sandbox) للابتكار، والاستدامة الرقمية، وأنظمة الإنذار المبكر.
    يُذكر أن الرحلة التنظيمية لقطاع الاتصالات في المملكة تمتد لنحو 95 عاما، انطلقت منذ تأسيس مديرية البريد والبرق والهاتف عام 1924م، كما تمكنت المملكة منذ إنشاء “هيئة الاتصالات” في 2001م من إحداث إصلاحات جذرية ساهمت في رفع تصنيفها دوليا لتتبوأ “المستوى الخامس” في عام 2021 كأحد أكثر منظمي القطاع نضجا حول العالم، وتنعكس تلك النجاحات التنظيمية على نمو سوق الاتصالات والتقنية في المملكة ليصبح الأكبر والأسرع نموًا في المنطقة حيث وصل حجمه إلى 154 مليار ريال، إضافة إلى مضاعفة أعداد الشركات المرخصة لتقديم خدمات الاتصالات والتقنية في المملكة، ورفع مستوى البنية التحتية من خلال استثمارات رأسمالية تجاوزت 96 مليارا خلال السنوات الست الماضية، مما أسهم في نمو انتشار استخدام الإنترنت بنسبة وصلت إلى 100%، ورفع نسبة الاشتراك في خدمات الاتصالات إلى 172%.

  • الاتحاد يهزم الفتح بخماسية ويتصدر

    الاتحاد يهزم الفتح بخماسية ويتصدر

    تغلَّب فريق الاتحاد على مضيفه الفتح بنتيجة 5-1 في المباراة التي جمعتهما اليوم، على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية في الأحساء، وذلك في منافسات الجولة الـ 21 من دوري روشن السعودي.
    سجل للاتحاد اللاعب عبدالرزاق حمد الله عند الدقائق 17, 50, 90+8, واللاعب أحمد شراحيلي عند الدقيقة 59, وعند الدقيقة 90 سجل اللاعب كورونادو, فيما جاء هدف الفتح الوحيد عن طريق اللاعب مراد باتنا عند الدقيقة 41.
    وبهذا الفوز رفع الاتحاد رصيده لـ 50 نقطة في صدارة الدوري، فيما تجمد رصيد الفتح عند النقطة الـ 32 في المركز الـ 6.

  • إطلاق 65 من المها وغزال الريم بمحمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية

    إطلاق 65 من المها وغزال الريم بمحمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية

    أطلقت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبد العزيز الملكية بالطبيق التابعة لمنطقة تبوك 50 غزالاً من غزال الريم، و15 من المها وذلك بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بحضور صاحب السمو الأمير متعب بن فهد الفيصل مستشار رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير محمية الملك سلمان الملكية ، والرئيس التنفيذي للهيئة عبدالله بن أحمد العامر.

    ويهدف الإطلاق إلى إعادة توطين الحيوانات المهددة بالانقراض، واستعادة دورها في بيئتها، والإكثار منها ذاتياً، والمساهمة في توازن البيئة واستدامتها.
    ويأتي الإطلاق ضمن إطار الجهود التي تبذلها المحمية لرفع الوعي المجتمعي تجاه غزال الريم والمها ، والإسهام في حماية التنوع الحيوي واستدامته، إضافة لترسيخ المحمية كوجهة سياحية وطبيعية مستدامة تزخر بالتنوع البيئي والحيوي.

  • وزير الاقتصاد والتخطيط يبحث مع وزير العمل والاقتصاد النمساوي تعزيز التعاون بين البلدين

    وزير الاقتصاد والتخطيط يبحث مع وزير العمل والاقتصاد النمساوي تعزيز التعاون بين البلدين

    بحث معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم مع معالي وزير العمل والاقتصاد النمساوي مارتن كوشر، الفرص والمستجدات الاقتصادية وتعزيز التعاون بين المملكة والنمسا من خلال اللجنة السعودية النمساوية المشتركة، كما استعرضا أبرز الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها معالي وزير العمل والاقتصاد النمساوي إلى المملكة.

  • مساعد المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي مدير مكتب الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر

    مساعد المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي مدير مكتب الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر

    التقى مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز في مقر المركز بالرياض أمس الأول، مدير مكتب الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كرستوفر راسي.
    وجرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالشؤون الإنسانية والإغاثية، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والشراكة الاستراتيجية بين المركز والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
    وأشاد كرستوفر راسي بالمنجزات الكبرى للمملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة في مجال العمل الإنساني وعمل المركز الدائب لنجدة المتضررين في العالم.

  • “الصحة” تطلق فعاليات المؤتمر الأول لزراعة القوقعة وأمراض السمع

    “الصحة” تطلق فعاليات المؤتمر الأول لزراعة القوقعة وأمراض السمع

    اطلقت وزارة الصحة اليوم ” المؤتمر الأول لزراعة القوقعة وأمراض السمع “، وذلك في فندق هوليدي إن الازدهار في الرياض.
    واوضحت الوزارة أنها تقوم بالعمل على أن تكون المملكة في المراكز الأولى في زراعة القوقعة على المستوى الاقليمي والعالمي حيث يستهدف البرنامج رحله المريض من بداية المسح للمواليد حتى التاهيل لزارعي القوقعة بالمشاركة مع برنامج طبيب لكل أسرة ، متمنية أن يصل المؤتمر إلى توصيات تسهم في التقدم والتطور في مجال زراعة القوقعة.
    وبينت “وزارة الصحة” أن المؤتمر يناقش على مدى يومين التحديات الراهنة، والرؤى والأفكار حول الخطط المستقبلية، والحلول المحتملة في مجال الرعاية الصحية لأمراض السمع وزراعة القوقعة على المستويين الإقليمي والدولي، وأحدث ما توصلت إليه التقنية المعلوماتية الصحية المتقدمة، وسبل الاستفادة منها، مشيرة إلى أن المؤتمر يركز على رفع الكفاءة في التعامل مع أجهزة اختبارات السمع الحديثة البرامج العلاجية والتاهيلية واستخدامها في مجالات البرمجة السمعية لجميع المستفيدين، إضافة إلى تعزيز خدمات التأهيل الافتراضية في أمراض السمع، وتطوير المهارات اللازمة للتعامل مع الأطفال زارعي القوقعة.
    ويتضمن المؤتمر إقامة 6 ورش عمل تهتم بالتنسيق الإداري للحالات، وورش عمل للسمعيات، والتخاطب، والاتزان، بالإضافة إلى إطلاق مبادرتين رئيسيتين، وهما مبادرة وحدة تشخيص وتأهيل اتزان في كل مركز زراعة قوقعة، وربط مراكز مسح السمع للمواليد بمراكز زراعة القوقعة على مستوى المملكة، وذلك من خلال منصة إلكترونية لرفع كفاءة وجودة متابعة الحالات.

  • الدفاع المدني يحذر من استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة

    الدفاع المدني يحذر من استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة

    دعت المديرية العامة للدفاع المدني إلى أخذ الحيطة والحذر من استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة، ابتداءً من يوم غدٍ الجمعة حتى الأحد المقبل.
    وأشارت المديرية إلى أن منطقة مكة المكرمة ستتأثر بأمطار متوسطة إلى غزيرة، قد تؤدي إلى جريان السيول ورياح نشطة السرعة مثيرة للغبار، تشمل الطائف وميسان وأضم والخرمة والعرضيات وتربة ورنية والمويه وقيا، إضافة إلى أجزاء من منطقة الرياض تشمل الرياض العاصمة والخرج ووادي الدواسر والسليل وعفيف والدوادمي وشقراء والزلفي والمجمعة والقويعية والغاط وحوطة بني تميم والأفلاج وثادق ورماح والمزاحمية والدرعية وضرما وحريملاء والدلم، كما ستتأثر مناطق عسير والباحة ونجران وجازان والقصيم.
    وأوضحت أنه يتوقع هطول أمطار متوسطة في مجملها قد تؤدي إلى جريان السيول ورياح نشطة السرعة مثيرة للغبار على المنطقة الشرقية، لتشمل حفر الباطن والقيصومة والنعيرية والخفجي وقرية العليا والدمام والخبر والجبيل، وأجزاء من منطقة الحدود الشمالية، وتشمل محافظة رفحاء.
    وشــددت المديرية العامة للدفاع المدني عــلى ضـرورة الابتعــاد عــن أمــاكــن تجمُّــع الســـيــول والمسـتنقعـات المائية والأودية والسدود، وعدم السباحة فيها كونها أماكن تشكل خطورة، والالتزام بالتعليمات المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي.

  • اختتام النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي

    اختتام النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي

    اختتمت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي الليلة في مدينة الرياض، وسط حالة من التفاؤل في القدرة على تجاوز تحديات السوق من خلال بناء اقتصاد متين ومستدام تحفزه بالتقنية في المستقبل.
    وشهدت جلسات المؤتمر حضور 3200 مشارك، ووجود العديد من ممثلي كبرى المؤسسات المالية العالمية إلى جانب وزراء للمالية للاستماع إلى أكثر من 100 متحدث، مناقشة آلية بناء خارطة طريق واضحة لتحقيق النمو والازدهار للقطاع المالي في المستقبل، كما ناقشت جلسات المؤتمر مستقبل المجتمع المالي العالمي تحت شعار “آفاق مالية واعدة” من خلال تمكين التقنية، وتنويع الاستثمار، وتعزيز التعاون الدولي من أجل اقتصاد أخضر.
    وفي كلمة ختاميةٍ نهاية المؤتمر، بين معالي محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، أنّ المؤتمر يأتي في إطار دعم وتطوير القطاع المالي، وتوفير البيئة الممكّنة له، وتعزيز التقنية المالية، وتنمية القدرات البشرية في هذا المجال، كما أنّ للشركات العاملة في القطاع المالي دورًا جوهريًا في رفع مستوى الكفاءات الوطنية وتطويرها، وتمثل عاملًا مهمًا للإسهام في نضج الكوادر، خصوصًا في ظل التطور المتسارع للقطاع.
    وأضوح معاليه، أن جهود البنك المركزي وشركائه في برنامج تطوير القطاع المالي مستمرة في تمكين المؤسسات المالية لدعم نمو القطاع الخاص؛ والإسهام في نمو الاقتصاد الوطني، وتنويع مصادر دخله، وتحفيز الادخار والتمويل والاستثمار، ساعياً لتوفير بيئة جاذبة لشركات التقنية المالية الناشئة، بما يتناسب مع تطورات الاقتصاد المحلي والعالمي؛ لتمكين الشركات من الابتكار والاستثمار في قطاع التقنية المالية، مع إعطاء أهمية لقطاع التأمين في المملكة، الذي يعدّ قطاعًا واعدًا يشهد نموًا متسارعًا، وستتضافر جهود شركاء البرنامج بإذن الله؛ ليكون قطاعًا مستدامًا ومزدهرًا، وبما يعزّز مشاركته في الناتج المحلي.
    وناقشت جلسات المؤتمر في اليوم الثاني تمويل قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة مع النمو الهائل للقطاع إقليميًا ودوليًا.
    وأشارت عضو مجلس إدارة مؤسسة ميدل إيست فينتشر كابيتال في الإمارات العربية المتحدة تالا الجابري، إلى وجود فجوة تمويلية كبيرة لهذا القطاع، مبينة أن 95 % من الشركات في المنطقة هي شركات صغيرة ومتوسطة وملف القروض الذي يذهب إليها هو 7 % فقط، وهو أدنى مستوى في العالم، مما يشير إلى وجود فجوة هائلة.
    وأشاد وكيل محافظ البنك المركزي السعودي للتطوير والتقنية زياد اليوسف بازدهار قطاع التقنية المالية في المملكة، مشيراً إلى أنه في عام 2018 كان هناك أقل من 10 شركات تعمل في مجال التقنية المالية، ولكن في الوقت الحالي يوجد أكثر من 155 شركة تقدم خدماتها في مجال التقنية المالية في المملكة، مما كان له دور كبير في زيادة الاستثمارات وخلق المزيد من فرص العمل.
    وفي جلسةٍ حوارية تمحورت حول تشكيل مستقبل تدفقات الأموال العالمية، شارك فيها وزير المالية والاقتصاد الوطني في مملكة البحرين الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة ، أوضح فيها أنّ على البنوك التقليدية أن تعمل على التحول لتتأقلم مع الواقع الجديد، وتتعامل معه على أنه فرصة للنمو في المستقبل، مبيناً أن التحدي حاليًا هو كيف يمكن أن توضع الأنظمة والتشريعات للمستقبل .
    كما شارك في هذه الجلسة معالي وزير المالية المصري الدكتور محمد معيط ، الذي أفاد أن الرقمنة والابتكار في القطاع المالي تهدف دومًا إلى أن تتحرك الأموال بشكل أسرع وأكثر كفاءة، لذا يجب أن يكون ذلك بطريقة حذرة وتشريعات متقدمة تواكبها لضمان تفادي الآثار السلبية التي قد تحدث .
    وأكد معالي الرئيس التنفيذي ،عضو مجلس الإدارة للشركة السعودية للاستثمار الجريء الدكتور نبيل كوشك أن اهتمام المملكة بتطوير ريادة الأعمال في المملكة يأتي من خلال مستهدفات وضعتها في إطار رؤية السعودية 2030 وبرامج التمويل وتحديث السياسات واللوائح في المنظومة المالية، مما انعكس على ازدهار هذا القطاع ومساهمته في الاقتصاد والأسواق المالية الرئيسة والموازية في المملكة.
    بدوره أبان الرئيس التنفيذي لشركة إس تي في عبدالرحمن طرابزوني أن المشاريع والابتكارات في المملكة مرّت بثلاث موجات، الموجة الأولى كانت استنساخ للتجارب العالمية الناجحة وتطبيقها في المملكة، أما الموجة الثانية فهي عندما أصبح لدينا منشآت تبتكر وتصمم بحسب احتياجات السوق لدينا، أما الموجة الثالثة فهي عندما كبرت المشاريع التي بدأت في المملكة وأصبحت تخرج للأسواق العالمية.
    وعن دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة في خلق فرص العمل، لفت الشريك المؤسس في شركة أرزان فينتشر كابيتال في الكويت حسن زينل النظر إلى أنّ وظيفتين من أصل 32 وظيفة في جميع أنحاء العالم تخلقها المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ولكن في عام 2022 في السعودية، تم خلق 80 % من الوظائف بواسطة المنشآت الصغيرة والمتوسطة وحدها، وهو تحسن ملموس بالمقارنة مع الأربع سنوات الماضية.
    وعلى هامش جلسات المؤتمر أُعلن عن العديد من المشاريع العقارية، من بينها الجزيرة كابيتال وشركة محمد سعد العجلان العقارية التي وقّعت إطلاق الجزيرة، والملقا، وصندوق العجلان العقاري، بينما وقّعت شركة بيت المال الخليجي وشركة بندر العقارية وشركة مصادر العقارية اتفاقية منفصلة لإنشاء صندوق عقاري في المنطقة الشرقية، كما أطلقت سدكو كابيتال صندوقًا للتطوير العقاري.
    وشهد المؤتمر توقيع فنتك السعودية 4 مذكرات تفاهم مع المركز الوطني لنظم الموارد الحكومية، ومركز أرامكو لريادة الأعمال، وشركة فيزا، وشركة فيس كي، ليسهم بشكل رئيس في تعزيز أهمية قطاع التقنية المالية على المستويين الإقليمي والعالمي.
    ووقعت شركة فيزا ومصرف الإنماء أيضًا اتفاقية لإطلاق حلول دفع مبتكرة في التقنية المالية، وأعلنت شركة تمارا، المتخصصة بالمدفوعات، عن أول صفقة إقليمية مع جولدمان ساكس من خلال حصولها على تمويل بالدين بقيمة تصل إلى 150 مليون دولار.
    الجدير بالذكر أنّ مؤتمر القطاع المالي 2023 هو النسخة الثانية لهذا المؤتمر الذي ينظمه شركاء برنامج تطوير القطاع المالي، وهم وزارة المالية والبنك المركزي السعودي وهيئة السوق المالية، حيث يندرج المؤتمر ضمن برنامج تطوير القطاع المالي في المملكة، الذي يعتبر مكونًا رئيسًا من مكونات رؤية السعودية 2030.

  • بيونغ يانغ تطلق صاروخا بالستيا تزامنا مع قمة بين سول وطوكيو

    بيونغ يانغ تطلق صاروخا بالستيا تزامنا مع قمة بين سول وطوكيو

    قالت سول إن كوريا الشمالية قد أطلقت الخميس “صاروخا بالستيا بعيد المدى”، فيما يجري الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول زيارة إلى طوكيو لتعزيز الروابط الثنائية بين البلدين في وجه عدوانية بيونغ يانغ المتنامية.
    وتعد هذه التجربة الصاروخية ثالث استعراض لقوة كوريا الشمالية منذ الأحد، وتأتي بينما تجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أكبر مناورات عسكرية مشتركة بينهما منذ خمس سنوات.
    في السياق، أفادت هيئة الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي: “رصدت قواتنا العسكرية إطلاق صاروخ بالستي بعيد المدى من محيط منطقة سونان في بيونغ يانغ”، مشيرة إلى أن الصاروخ عابر للقارات. وأضافت الهيئة بأن الصاروخ الذي حلّق على مسافة ألف كيلومتر جرى إطلاقه على مسار مرتفع، وعادة ما يتم ذلك لتجنب التحليق فوق البلدان المجاورة.
    وخلال اجتماع لمجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية، دعا يون إلى تعزيز التعاون الثلاثي مع اليابان والولايات المتحدة، قائلا إن “كوريا الشمالية ستدفع ثمنا واضحا لمثل هذه الاستفزازات المتهورة”، وفق بيان صادر عن مكتبه.
    كما أعلن مجلس الوزراء الياباني أن الصاروخ الكوري الشمالي وصل إلى ارتفاع أكثر من 6,000 كيلومتر، وهو الأقصى له. وقال رئيس الوزراء فوميو كيشيدا للصحافيين إنه سيلتقي بأعضاء من مجلس الأمن القومي، مضيفا: “السلام والاستقرار في المنطقة مسألة هامة بشدة”.
    وجاء إطلاق الصاروخ الخميس قبل ساعات فقط من اجتماع رئيسي كوريا الجنوبية واليابان في طوكيو، وعلى رأس جدول أعمالهما برامج بيونغ يانغ الصاروخية والنووية. وتُعقد القمة الأولى من نوعها منذ 12 عاما بين البلدين في ظل سعيهما لإصلاح علاقاتهما الدبلوماسية المتوترة منذ فترة طويلة على خلفية الفظائع التي ارتكبتها اليابان خلال حكمها الاستعماري لكوريا الجنوبية على مدى 35 عاما.
    وتعمل كل من سول وطوكيو على تكثيف الإنفاق الدفاعي والتدريبات العسكرية المشتركة التي قال يون إنها ضرورية للاستقرارين الإقليمي والعالمي.
    وأكد يون في مقابلة مكتوبة مع وسائل الإعلام بما في ذلك وكالة الأنباء الفرنسية قبل زيارته: “هناك حاجة متزايدة لدى كوريا واليابان للتعاون في هذا الوقت الذي نواجه فيه أزمات متعددة وسط تصاعد التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية”.
    واعتبر محللون أن كوريا الشمالية أطلقت الصاروخ البالستي في يوم القمة لإحداث “تأثير مزدوج” وإرسال تحذير لجيرانها يتعلق بالمناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
    وأمر كيم جونغ أون في وقت سابق هذا الشهر بتكثيف التدريبات استعدادا لـ”حرب حقيقية”. وقال سو كيم المحلل الكوري الجنوبي السابق في وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي آيه” والذي يعمل حاليا في شركة استشارات: “بالنسبة لدولة مثل كوريا الشمالية دائمة البحث عن أعذار لتبرير أنشطتها العدوانية وتطوير أسلحتها، فإن هذا يشكل وقت الذروة لكيم لإطلاق صواريخه”.
    بدوره رأى ليف إيزلي الأستاذ في جامعة “إيوها” في سول أن التجربة الصاروخية محاولة من قبل كيم “لتهديد طوكيو التي تعمّق تعاونها الثلاثي مع واشنطن وسول، ولإرغام كوريا الجنوبية على وقف إجراء مزيد من المناورات العسكرية مع الولايات المتحدة”.
    وعزّزت واشنطن وسول التعاون الدفاعي في مواجهة التهديدات العسكرية والنووية المتزايدة من جانب كوريا الشمالية التي أجرت تجارب استفزازية لأسلحة محظورة على نحو متزايد.
    والثلاثاء أطلقت بيونغ يانغ صاروخين بالستيين قصيري المدى، سبقهما إطلاق صاروخي كروز من غواصة الأحد، قبل ساعات على بدء مناورات “درع الحرية” المشتركة بين واشنطن وسول. ومن المقرر أن تستمر مناورات “درع الحرية” التي تركز على “البيئة الأمنية المتغيرة” لكوريا الشمالية لمدة عشرة أيام.

    وتنظر كوريا الشمالية إلى كل هذه المناورات على أنها تدريبات لغزوها، وحذرت مرارا من أنها ستتخذ إجراءات “ساحقة” ردا على ذلك.

    وقال يانغ مو جين الأستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سول إن تجربة الخميس “قد تكون بمثابة تمرين لإطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات بمسار عادي، أو من ضمن استعدادات كوريا الشمالية لإطلاق قمر تجسس صناعي”.

  • حلبة كورنيش جدة تستعد لاستقبال أسرع متسابقي العالم

    حلبة كورنيش جدة تستعد لاستقبال أسرع متسابقي العالم

    تستعد حلبة كورنيش جدة لاحتضان منافسات سباق جائزة السعودية الكبرى STC للفورمولا1، بدايةً من يوم غدٍ، وعلى مدار ثلاثة أيام، وذلك للمرة الثالثة خلال 16 شهراً، في حدث رياضي منتظر، سيكون محط أنظار العالم.
    وتقع الحلبة على ضفاف كورنيش جدة، وتحديداً ساحل البحر الأحمر، بامتدادٍ يصلُ إلى 12 كم شمال وسط جدة، في موقع استثنائي لإقامة منافسات سباق الفورمولا1.
    واستغرق بناء هذه الحلبة المميزة، ما يقارب 8 أشهر، محققةً بذلك رقماً قياسياً عالمياً، إلى جانب كونها أسرع حلبة شوارع في قائمة الفورمولا1، بمتوسط سرعةٍ يصل إلى 252 كم في الساعة، وصولاً إلى سرعة 322 كم في الساعة، فيما يصل طول مسارِ الحلبة إلى 6,175كم، ما يجعلها تملكُ أطول مسارٍ لحلبة شوارع، والمركز الثاني في قائمة أطول حلبات السباق، بعد حلبة سباق فرانكورشان في بلجيكا.
    كما تتميز الحلبة بوجود 27 منعطفاً، 16 منعطفاً في الجهة اليسرى، و11 منعطفاً من الجهة اليمنى، إضافةً إلى أنه تم تخصيص عدد 3 منعطفات محتملة لتفعيل نظام التخفيض من السحب “دي آر إس”، إلى جانب أن إقامة السباق ليلاً يمنحه وهجاً وحماساً أكبر من قبل السائقين أو الجماهير.
    وتتوائم الحلبةُ التي تتخذُ من عروس البحر الأحمر مكاناً لها، مع رؤية المملكة 2030، في تعزيز جودة الحياة، لا سيما وأن البنية التحتية للحلبة، تم تأسيسها وتصميمها، من أجل وضعها صديقةً للبيئة، وأن تضفي قيمةً إيجابية للسكان، كما تتميز الحلبة بوجود أكثر من 43000 متر مربع من المساحات الخضراء، وزراعة ما يزيد على 2000 شجرة، كما أن الموقع أيضاً يمتاز بتصميمٍ مستدامٍ، يسهم بتقليل الطلب على الري، والحد من التأثير الحراري، بهدف إبطاء معدل التلوث الهوائي.
    وبالعودة لتاريخ استضافة هذه الفعالية الرياضية الدولية، فإن أول استضافةٍ في هذه الحلبة يعود إلى عام 2021م، في منافسةٍ كسبها البريطاني لويس هاميلتون سائق فريق مرسيدس، وفي عام 2022 استضافت الحلبة منافسات الفورمولا للمرة الثانية، وكانت من نصيب الهولندي ماكس فيرستابين.
    يُذكر بأن العديد من التعديلات أجريت على حلبة كورنيش جدة، قبل احتضانها منافسات سباق فورمولا1 للمرة الثالثة، والمتمثلة بزيادة تحسين خطوط رؤية السائقين في أقسامٍ محددة من الحلبة، وإعادة تشكيل الحواجز المختلفة، بما يتماشى مع التوصيات الجديدة التي تم طرحها عقب تقديم السيارات الجديدة للفورمولا1 في العام الجاري.

  • هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية تختتم مشاركتها في ملتقى السياحة السعودي

    هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية تختتم مشاركتها في ملتقى السياحة السعودي

    اختتمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية مشاركتها في ملتقى السياحة السعودي, والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام، بهدف التعريف بأنشطة السياحة البيئية في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية.
    وجرى خلال مشاركة الهيئة عرض آلية الحصول على تراخيص تشغيل أنشطة السياحة البيئية داخل نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، إلى جانب التعريف بالمشغلين المعتمدين وإشراكهم لعرض منتجاتهم وتجاربهم السياحية ضمن جناح الهيئة.
    كما أوضحت الهيئة آلية “المكافئ البيئي” والتي من شأنها تعويض البيئة ودعمها من خلال ما يقدمه المشغلون من مبادرات للتنمية البيئية مثل زراعة الأشجار والتوعية البيئية.
    وشهد جناح الهيئة إقبالاً واسعاً من السُياح والمستثمرين تعرفوا على أبرز المعالم السياحية وحدود المحميتين واستعراض أنشطة السياحة البيئية والتضاريس والمعالم الطبيعية من خلال الخرائط التفاعلية، إلى جانب مشاركة الهيئة في تنظيم ورشة عمل “السياحة البيئية وافاقها”، التي سلطت الضوء على نمط السياحة البيئية واحتياجاتها المتنامية في المملكة العربية السعودية.
    يذكر أن الهيئة تحرص على تشجيع نمط السياحة البيئية المستدامة، وتنمية المجتمع المحلي وتمكين القطاع الخاص من الاستثمار في السياحة البيئية كرافد من الروافد الاقتصادية للمملكة، بالإضافة إلى دورها الفاعل في الإسهام بتحقيق مستهدفات وتطلعات رؤية السعودية 2030، وبرنامج جودة الحياة المتمثل في تفعيل السياحة البيئية ودعم الحماية والتنمية البيئية.

  • فعالية Ignite | The Scene تعلنُ إطلاقَ برنامج تمويل الأفلام السعودية

    فعالية Ignite | The Scene تعلنُ إطلاقَ برنامج تمويل الأفلام السعودية

    انطلقت اليوم في الرياض، فعالية Ignite | The Scene أحد أكبر الملتقيات السنيمائية الثقافية المحتضنة لصناع الأفلام ولكل المهتمين في صناعة المحتوى السينمائي في المملكة، بحضور معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي نائب الوزير المهندس هيثم العوهلي.
    وأُعلن – خلال حفل الافتتاح- إطلاقُ برنامج تمويل الأفلام السعودية الذي سيمكن من خلاله العديد من الطاقات الوطنية في إشعال جذوة الإلهام واستحضار المواهب السعودية المميزة، بالإضافة إلى وجود العديد من الجهات الحكومية والشركات.
    وفي كلمة افتتاحيه، أبرز معالي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس هيثم العوهلي، أهمية السوق الرقمي للأفلام والفيديو في المملكة، وما يحمله من فرص للمبدعين والمبدعات من أبناء الوطن؛ لتعزيز مكانة المملكة ودورها الإستراتيجي في تطوير صناعة المحتوى على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
    وقال معاليه: “اليوم كلنا فخر بأن الفيلم السعودي أصبح يتصدر شباك السينما المحلي منافسًا للأفلام العالمية، ويتصدر أيضًا منصات الأفلام العالمية محققًا أرقامًا قياسية وإيرادات عالية،وهذا يدل على أن المملكة ولاَّدة للموهوبين والمبدعين، وبخطوات واثقة سنواصل تحقيق المنجزات في قطاع الأفلام”.
    وتتميز الفعالية التي تأتي بتنظيم وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع هيئة الأفلام، بوجود عدد من الممثلين والمنتجين والمخرجين والمؤلفين والمهتمين في صناعة الأفلام وكتابة المحتوى العالميين والمحليين .
    وستقدم الفعالية خلال المدة من 16 – 18 مارس 2023م المنعقدة في مركز الملك عبدالله المالي – مركز المؤتمرات ، تجارب ملهمة وثرية للزوار من تجارب الأداء والواقع الافتراضي VR، وتجربة الواقع الممتد XR، ومعروضة تجسيد، كما تنقسم الفعالية إلى أربعة مشاهد: المشهد الرئيسي، مشهد الإلهام، مشهد الإبداع، مشهد المعرفة.
    وتستهدف الفعالية المهتمين بصناعة الأفلام، وتهدف الى تحفيز المبتكرين في قطاع محتوى الأفلام؛ وذلك لرفع الوعي لإبراز الفرص الواعدة والمستقبلية لقطاع الأفلام في المملكة.
    ويأتي برنامج Ignite – المقدم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لصناعة المحتوى الرقمي السعودي- بهدف السعي لابتكار عصر جديد للمحتوى الرقمي عن طريق تدريب وتأهيل الكفاءات المحلية عبر مجموعة من البرامج التدريبية التي تهدف إلى تطوير مهارات الموهوبين من صناع المحتوى.