Author: خالد حامد

  • البيت الأبيض: لا نسعى إلى صراع مع الصين

    البيت الأبيض: لا نسعى إلى صراع مع الصين

    أكد البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع، ولا ترى أي تغيير في العلاقات الأميركية الصينية، وذلك بعد تصريحات من مسؤولين كبار في بكين وصفت بـ”العدائية”.

    وفي رده على وزير الخارجية الصيني، تشين قانغ، الذي ألقى في وقت سابق الثلاثاء، باللوم على واشنطن في زيادة التوتر مع بكين واعتبر أن الولايات المتحدة، إذا لم تغير مسارها فسيكون هناك “صراع ومواجهة”.

    وقال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، في مؤتمر صحفي: “نحن نسعى لمنافسة استراتيجية مع الصين، ولا نسعى للصراع”.

    وأوضح كيربي: “نهدف إلى المنافسة، ونهدف إلى الفوز بتلك المنافسة مع الصين، لكننا نريد بالتأكيد الإبقاء عليها عند هذا المستوى”.

    والعلاقات بين القوتين العظميين متوترة منذ سنوات بسبب قضايا، منها تايوان والتجارة وأوكرانيا، لكنهم ساءت بعد الجدل الذي أثاره منطاد قالت الولايات المتحدة إنه جهاز تجسس صيني وأسقطته الشهر الماضي.

    وأشار كيربي إلى أن الولايات المتحدة تحترم “سياسة صين واحدة”، ولا تريد أن ترى تغييرا في الوضع الراهن فيما يتعلق بتايوان، التي تعتبرها الصين مقاطعة منشقة.

    كما حث كيربي الصين على عدم تقديم مساعدة عسكرية لروسيا لدعم حربها مع أوكرانيا.

    وسبق أن أعرب مسؤولون أميركيون عن مخاوفهم من أن مثل هذه المساعدات قد تكون وشيكة.

    وكان تشين قال في وقت سابق الثلاثاء، في حديث مع صحفيين على هامش جلسات البرلمان السنوية في بكين، إن بلاده لم تقدم أسلحة إلى جانبي الصراع في أوكرانيا.

    لكن تشين أكد أن على بلاده توطيد علاقاتها مع روسيا في وقت أصبح فيه العالم أكثر اضطرابا.

    ولم يدل بإجابة قاطعة عند سؤاله عما إذا كان الرئيس الصيني شي جينبينغ يعتزم زيارة روسيا عقب جلسات البرلمان السنوية، التي ستمتد لأسبوع لأخر.

  • سمو ولي العهد يستقبل رئيس وزراء جمهورية بولندا

    سمو ولي العهد يستقبل رئيس وزراء جمهورية بولندا

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة اليوم، دولة السيد ماتيوس مورافيسكي رئيس وزراء جمهورية بولندا.
    ورحب سمو ولي العهد، في بداية الاستقبال بدولة رئيس الوزراء البولندي في المملكة، متمنياً له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر دولته عن سعادته بزيارة المملكة، وتقديره لما لقيه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات الصداقة بين البلدين، وبحث سبل تعزيز آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
    حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي – الوزير المرافق -، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل الإبراهيم، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بولندا سعد الصالح.
    فيما حضر من الجانب البولندي السفير لدى المملكة السيد روبرت روستك، ونائب وزير الدولة رئيس المكتب السياسي السيد كشيشتوف كوبكوف، ونائب وزير الدولة المتحدث الرسمي باسم الحكومة السيد بيوتر مولر، ونائب وزير الدولة السيد ماتيوش بيرغر، ونائبة وزير الدولة نائبة رئيس مستشارية رئيس الوزراء إيزابيلا أنتوس، ونائب وزير الدولة بوزارة الخارجية السيد بافيل يابلونسكي، ومدير إدارة الشؤون الخارجية بمستشارية رئيس الوزراء السيد ماريك كوروفايشيك.

  • وزارة الطاقة ورئاسة الحرمين الشريفين توقعان مذكرة تفاهم في مجال الطاقة والتميُّز التشغيلي

    وزارة الطاقة ورئاسة الحرمين الشريفين توقعان مذكرة تفاهم في مجال الطاقة والتميُّز التشغيلي

    وقّعت وزارة الطاقة والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مذكرة تفاهم في مجال الطاقة والتميُّز التشغيلي، تستهدف تعزيز التعاون بين الطرفين، وصولا إلى تطوير أفضل المعايير والممارسات للوصول لعمليات تشغيلية آمنة، في الحرمين الشريفين، تضمن سلامة الأفراد، من العاملين وقاصدي الحرمين الشريفين، وحماية المنشآت، وتحقيق أعلى معايير الجودة وفق إستراتيجية ترمي إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وقّع المذكرة صاحب السمو الملكي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز ؛ وزير الطاقة، ومعالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور، عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس؛ ، وذلك بمقر وزارة الطاقة في الرياض، بحضور عدد من المسؤولين في الجهتين.
    ورفع سمو وزير الطاقة، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – ، للدعم والتمكين والمساندة التي يحظى بها قطاع الطاقة في المملكة.
    وأوضح سموه أن هذه المذكرة تأتي انطلاقا من توجيهات ولاة الأمر التي تؤكد دائماً خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، من الحجاج والمعتمرين والزائرين، وبذل أقصى الجهود والإمكانات لهم لتأدية مناسكهم بيسر وطمأنينة.
    من جانبه، أكد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أهمية التعاون مع وزارة الطاقة، التي تقود منظومة متكاملة من الجهات، التي تعمل باحترافية ومهنية عالية، موضحاً أن هذا التعاون سينعكس على تحسين العمليات التشغيلية ذات العلاقة بخدمات الطاقة في الحرمين الشريفين، وفي المواقع التابعة للرئاسة، ويدعم جهود رفع مستوى الجودة في الخدمات المقدمة، وذلك للارتقاء بها بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وتنص المذكرة على تعاون الوزارة مع الرئاسة على مراجعة وسائل وإجراءات وتدابير السلامة والصحة المهنية، المتوفرة في المواقع التابعة للرئاسة، والمشاركة في تطوير وتعزيز بناء بيئة عمل آمنة فيها، وتطوير وتطبيق منهجية معتمدة للإنذار المبكر، تشمل؛ المراقبة، والتنبؤ، والرصد، والإبلاغ عن مخالفات السلامة والصحة المهنية، والحوادث والحالات الطارئة، وعدم الالتزام بقواعد السلامة، مع التنسيق في هذا مع الجهات ذات العلاقة، بما يتماشى مع الأنظمة المعمول بها.
    كما تنص المذكرة على التعاون بين الطرفين على إيجاد مؤشرات أداء وقياس، دقيقة وفعالة، لأنظمة السلامة في مواقع الرئاسة، والعمل على إعداد التقويم الدوري لمستوى السلامة والصحة المهنية، والقدرة على اكتشاف الثغرات وسد الفجوات بهدف تحقيق التقدم في مجالات تعزيز السلامة وإدارة الحوادث، والإعداد المشترك للوائح السلامة في هذا المجال، والعمل على تحديد المعايير والمسؤوليات الخاصة بتهيئة المواقع بشكل يوفر الحماية للحرمين الشريفين، مع العمل المشترك لبناء القدرات عن طريق تبادل المعرفة، والتنسيق لتحديد المخاطر وتقييمها ومواجهتها.

  • تحت رعاية سمو ولي العهد.. سمو أمير منطقة الرياض يُكرّم المحسنين والمتبرعين عبر منصة “إحسان”

    تحت رعاية سمو ولي العهد.. سمو أمير منطقة الرياض يُكرّم المحسنين والمتبرعين عبر منصة “إحسان”

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” -حفظه الله-، كرّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض اليوم المحسنين والمتبرعين عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”، وذلك خلال حفل التكريم السنوي الثاني الذي تنظمه المنصّة في العاصمة الرياض.
    وفي -تصريح صحفي- رفع سمو أمير منطقة الرياض للقيادة الحكيمة شكر كل من استفاد من منصة “إحسان” والدور الكبير الذي يقوم به هذا المرفق المهم.
    وقال سموه “أنا سعيد بوجودي في المحفل الرائع والذي كلفني به سمو ولي العهد -حفظه الله – أن أنوب عنه، فالتقارير التي ظهرت تُثلج الصدر وتُطمّن كل متبرع”، منوهاً سموه بالأرقام التي وصلت إليها منصة “إحسان” داعياً الله العلي القدير أن يُجزي كل من قدم خير الجزاء والإحسان.
    وعند وصول سموه عُزف السلام الملكي، ثم بدأ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” معالي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي كلمة رفع من خلالها الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على الدعم الذي حظيت به منصة “إحسان”، مقدماً الشكر للمحسنين على تفانيهم في مد يد العون لمن يحتاجها.
    وأوضح معالي رئيس الهيئة أن المنصة منذ انطلاقها لاقت أنواع الدعم والتمكين كافة من لدن مولاي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-. وحظيت بمتابعة حثيثة من سمو ولي العهد، وبتأكيد مستمر على تطبيق أعلى معايير الحوكمة واستثمار التقنيات المتقدمة في تعزيز منظومة العمل الخيري، منوهاً بوصول المنصة إلى (3) مليارات ريال من التبرعات، وهو رقم استثنائي يُعد الأول من نوعه في تاريخ العطاء الخيري، كما رفع شُكره لسمو أمير منطقة الرياض على تكريمه المحسنين.
    تلا ذلك كلمة معالي رئيس اللجنة الشرعية في المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” عضو هيئة كبار العلماء المستشار بالديوان الملكي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق أشار فيها إلى التنافس في الخير والبر وما تُحققه منصة في المسارعة في هذا العمل والأجر والمثوبة من الله عز وجل.
    بعدها دشّن أمير منطقة الرياض بوابة المحسنين التي تُساعد أهالي الخير على اختيار الحالات المراد التبرع لها، وتقسيم مبالغ تبرعاتهم على فرص خيرية من اختيارهم، حيث أطلقت منصة إحسان هذه البوابة من منطلق الحرص على تأمين تجربة التبرع الأكثر سهولةً وأماناً وسرعة، تماشياً مع تطلعات المحسنين ورغباتهم وتمكينهم من تأدية العمل الخيري بأكثر الأوجه كفاءة وملاءمة لهم. يُذكر أن تكريم المحسنين من الأفراد والمؤسسات غير الربحية والجهات الرسمية والمتبرع الأكثر إجراءً لعمليات التبرع وأصغر المتبرعين، قدم للسنة الثانية على التوالي تقديراً لبذلهم الخيري والسخيّ، واستعرضت أثر عطاءاتهم ونتائجها الشاملة التي غطّت أرجاء المملكة، وعادت بالنفع على الفئات المستفيدة في المجالات الخيرية كافة، منها: الاجتماعية، والتعليمية، والصحية، والسكنية، والغذائية، والإغاثية، وغيرها.
    ويُشار إلى أن منصة “إحسان” اُطلِقت بأمرٍ سامٍ من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لتمكين قطاع العمل الخيري رقمياً وتعظيم أثره، وتضمن أمر إطلاقها تشكيل لجنة إشرافية معنية بمتابعة أعمالها، تتضمن 12 جهة حكومية للتأكد من سير عملها وفق أعلى درجات الحوكمة، كما حظيت المنصة بلجنة شرعية، لتمتثل كافة أعمال المنصة إلى أحكام الشريعة الإسلامية.

  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء

    سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في قصر عرقة بالرياض.
    وفي بداية الجلسة، أطلع سمو ولي العهد، مجلس الوزراء، على فحوى اجتماعه مع فخامة رئيس دولة إريتريا، ومضمون استقباله – حفظه الله – فخامة رئيس جمهورية موزمبيق، وما اشتملا عليه من استعراض العلاقات وأوجه التعاون المشترك وسبل تطويره وتعزيزه.
    وتناول المجلس إثر ذلك، عدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية، مجدداً ما أكدته المملكة خلال الدورة الأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب؛ من أهمية تعزيز التعاون الأمني، ورفع الجهود التكاملية لمكافحة آفة المخدرات وجميع ما يهدد الأمن العربي.
    وتطرق مجلس الوزراء، إلى مشاركة المملكة في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين الذي عقد في العاصمة الهندية نيودلهي، وما شددت عليه من أهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية، وتحسين الظروف المواتية للحوار والسلام؛ بما يسهم في الوصول إلى عالم أكثر أماناً وازدهاراً للبشرية.
    وأكد المجلس، أن تدشين مقر المركز الإقليمي للتغير المناخي بالمملكة، يأتي في سياق جهودها الإقليمية والدولية في الحفاظ على البيئة، والاهتمام بشؤون المناخ؛ وبما يسهم في بناء القاعدة المعرفية اللازمة لتعزيز التكيف مع التغير المناخي والحد من آثاره وتحقيق الاستدامة وفقًا لمستهدفات رؤية 2030.
    وأشاد مجلس الوزراء، بالإعلان عن الحزمة الأولى من المشروعات المدعومة من برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص “شريك” بقيمة تتجاوز 192 مليار ريال، مما يُعد خطوة بارزة في مسيرة البرنامج نحو تحقيق أهدافه المتمثلة في تنمية استثمارات القطاع الخاص، وتعزيز المحتوى المحلي ‏وزيادة الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.
    وعدّ المجلس، مناسبة (يوم العَلَم) الذي يوافق هذا العام يوم السبت القادم ( 11 مارس )، ترسيخاً لقيمة العَلَم الوطني الممتدة عبر تاريخ الدولة السعودية منذ تأسيسها في عام 1139هـ (1727م)، وما يمثله من أهمية بالغة بوصفه رمزاً للتلاحم والائتلاف والوحدة الوطنية.
    واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.
    وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
    أولاً:
    الموافقة على اتفاق إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الجزائري.
    ثانياً:
    الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية ومكتب النائب العام ووزارة العدل في جمهورية جامبيا.
    ثالثاً:
    الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين حكومة المملكة العربية السعودية (وزارة السياحة) وحكومة دولة الكويت (وزارة الإعلام والثقافة).
    رابعاً:
    الموافقة على مذكرة تعاون لتعليم اللغة الصينية بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم في جمهورية الصين الشعبية.
    خامساً:
    الموافقة على انضمام المملكة إلى اتفاقية لحماية منتجي الفونوغرامات من استنساخ فونوغراماتهم دون تصريح.
    سادساً:
    الموافقة على مذكرة تفاهم بين هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في المملكة العربية السعودية والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في مملكة تايلند في مجال منع الفساد ومكافحته.
    سابعاً:
    الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اليمنية في مجال أعمال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن داخل الجمهورية اليمنية.
    ثامناً:
    الموافقة على تمديد المهلة التصحيحية الممنوحة لملاك المركبات المهملة أو التالفة الذين يرغبون في إسقاط تلك المركبات من سجلاتهم، المنصوص عليها في البند (ثالثاً) من قرار مجلس الوزراء رقم (99) وتاريخ 7 / 2 / 1443هـ، لمدة (عام) إضافي يبدأ من تاريخ 1 / 3 / 2023م.
    تاسعاً:
    الموافقة على ضوابط إيقاف الخدمات.
    عاشراً:
    إنشاء برنامج باسم (البرنامج السعودي لجذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية)، يكون تحت إشراف مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
    حادي عشر:
    تجديد عضوية الدكتور/ وليد بن محمد زاهد، والدكتور/ عبدالعزيز بن محمد السويلم، والمهندس/ علي بن عايض القرني في مجلس إدارة المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي من المختصين وذوي الخبرة في مجال عمل المركز.
    ثاني عشر:
    اعتماد الحسابين الختاميين لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة عن عامين ماليين سابقين.
    ثالث عشر:
    الموافقة على تعيين وترقيات للمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة) وذلك على النحو التالي:
    ـ تعيين محمد بن ملحان بن خالد ابن بصيص على وظيفة (أمير الفوج الثالث والعشرين) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الحرس الوطني.
    ـ ترقية عبدالرحمن بن حمد بن عبدالعزيز الدعيلج إلى وظيفة (وكيل الرئيس) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    ـ ترقية أحمد بن إبراهيم بن عبدالله الزويهري إلى وظيفة (مستشار أعمال أول) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.
    ـ ترقية هزاع بن الافنس بن نازل الرويلي إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة البيئة والمياه والزراعة.
    كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، وهيئة الرقابة النووية والإشعاعية، والهيئة العامة للموانئ، ومؤسسة البريد السعودي، ومركز الأمن الوطني، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ونادي سباقات الخيل، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • مصر تدينُ الاقتحامَ الإسرائيلي لمخيم جنين

    مصر تدينُ الاقتحامَ الإسرائيلي لمخيم جنين

    أدانت مصر اقتحام القوات الإسرائيلية مخيمَ جنين الفلسطيني، الذي أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين ووقوع العديد من الإصابات.
    وأكدت مصر – في بيان لوزارة الخارجية اليوم – رفضها التام لسياسة الاقتحامات المتكررة الإسرائيلية، محذرة من أن استمرار هذه الانتهاكات ستنذر بتدهور خطير للأوضاع الأمنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتنذر بزعزعة الاستقرار في المنطقة.
    وناشدت مصر جميع الأطراف الدولية الفاعلة، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي وأعضاء مجلس الأمن، الاضطلاع بمسؤولياتهم؛ لوضع حد للإجراءات الأحادية التصعيدية الجارية، وتهيئة الظروف؛ لتمكين جهود التهدئة والتسوية السلمية.

  • سماحةُ المفتي يستقبلُ طلابًا من مقدونيا والهند وغينيا

    سماحةُ المفتي يستقبلُ طلابًا من مقدونيا والهند وغينيا

    استقبل سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، في مكتبه بالرئاسة العامة، وفدًا طلابيًّا من جامعة الملك خالد بمنطقة عسير من مقدونيا والهند وغينيا.
    وحثَّهم سماحته على الجد والاجتهاد وتحصيل العلوم الشرعية التي تعود عليهم وعلى مجتمعاتهم بالنفع.

  • وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي

    وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي

    استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغ برينده.
    وجرى خلال الاستقبال، مناقشة آفاق التعاون المشترك بين المملكة والمنتدى، واستعراض أبرز المستجدات المتعلقة بالجوانب الاقتصادية، والتباحث حول والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • اكتمال الاستعدادات لاستضافة الجولة الأولى من سلسلة سباقات “إكستريم إي” في نيوم

    اكتمال الاستعدادات لاستضافة الجولة الأولى من سلسلة سباقات “إكستريم إي” في نيوم

    سلطان الجلمود – “الجزيرة أونلاين”

    أكملت مدينة نيوم، استعداداتها لاحتضان سباق جائزة “ديزرت إكس”، الجولة الافتتاحية للموسم الثالث من سلسلة “إكستريم إي”، والتي تستضيفها المملكة للمرة الثالثة على التوالي خلال يومي 11 و12 مارس الجاري، وبمشاركة نخبة من أبرز السائقين العالميين المتوّجين بأهم الألقاب في رياضات السيارات المختلفة.
    وشهدت الفترة الماضية استعدادات مكثفة لضمان استمرار وتيرة الأعمال التحضيرية بأعلى المستويات، وإتمام كافة المهام اللوجستية لتجسيد قدرات وإمكانات المملكة التنظيمية في استضافة أكبر الفعاليات العالمية، ويجري العمل على قدم وساق لوضع اللمسات الأخيرة على كافة التحضيرات، لتقديم نسخة نموذجية وبما يُعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة في عالم رياضة المحركات، ومواصلة المسيرة الناجحة لرياضة المحركات السعودية هذا العام.

  • رئيس وزراء بولندا يصل إلى الرياض

    رئيس وزراء بولندا يصل إلى الرياض

    وصل إلى الرياض اليوم معالي رئيس وزراء جمهورية بولندا ماتيوش مورافيتسكي والوفد المرافق له.
    وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي (الوزير المرافق) ومدير شرطة المنطقة اللواء فهد بن زيد المطيري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى بولندا سعد بن صالح الصالح، وسفير بولندا لدى المملكة روبرت روستك ومندوب من المراسم.

  • انطلاق المنتدى الدولي للترفيه بمشاركة مئات المستثمرين المحليين والعالميين

    انطلاق المنتدى الدولي للترفيه بمشاركة مئات المستثمرين المحليين والعالميين

    انطلقت اليوم فعاليات المنتدى الدولي للترفيه في الرياض، بالشراكة بين الهيئة العامة للترفيه ومنظمة IAAPA الدولية، وذلك بحضور مئات المستثمرين المحليين والعالميين في قطاع الترفيه ومجالاته المتنوعة.
    وشهد المنتدى الذي تستمر فعالياته على مدى يومين إقبالاً واسعاً من الحضور الذين قدموا من 40 دولة حول العالم، بهدف الاستفادة من برامج المنتدى، إضافة إلى تبادل الخبرات بين قيادات صناعة الترفيه وخبرائها والعاملين في قطاعها.
    ونوه رئيس مجلس إدارة منظمة IAAPA الدولية جيم باتسون في كلمة له خلال المنتدى بماتقوم به الهيئة العامة للترفيه من دعم ومبادرات محفزة لتشجيع النمو والتطور في المملكة.
    من جانبه عبر المدير التنفيذي نائب الرئيس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة IAAPA بيتر فان دير شانس عن شكره للهيئة العامة للترفيه لدعمها هذا المنتدى الدولي الذي يقام لأول مرة، مشيرًا إلى نتائج الشراكة بين الهيئة والمنظمة.
    وتضمنت فعاليات اليوم الأول من المنتدى الدولي للترفيه عرضاً تقديمياً عن الوجهات الترفيهية بالمملكة، الذي مكن الحضور من الإطلاع على إمكانات المملكة بمجال الترفيه، إلى جانب أحدث المشاريع وأكثرها جذباً للزوار، كما تناول مستقبل المدن الترفيهية، والاهتمام الذي يحظى به القطاع في مختلف مناطق ومدن المملكة.
    وناقش خبراء الترفيه خلال جلسات المؤتمر آليات تصميم وإدارة عمليات الألعاب الضخمة، وإنشاء الخطط اللازمة لاستحداث نشاط ترفيهي ناجح يحقق أهدافه من خلال إشراك المجتمع، وتوفير متطلباته ومعاييره.
    وتناول المتحدثون أبرز الطرق لوضع خطط العمل وتحديد الميزانيات التي تسهم بدورها في تحقيق أفكار صناع الترفيه، وضمان توفير تكاليف التشغيل الأساسية للمشاريع، إضافة إلى تركيزهم على أهمية الابتكار والإبداع، والاعتماد على فرق عمل تؤمن بأهمية المشاريع وتسعى لتنفيذها بأفضل الطرق وأكثرها ملاءمة للمنشآت الترفيهية المستقبلية.وناقشت جلسات المنتدى في يومه الأول عددًا من الموضوعات، ومنها فن العلاقات مع الزوار، ومجالات السلامة، والسوق المحوري لمشاريع الترفيه الكبرى بالمملكة، كما صاحب فعاليات المنتدى معرض يضم أبرز مستجدات الترفيه بمشاركة جهات متخصصة بالقطاع من مختلف أنحاء العالم.
    ويشتمل المنتدى خلال فعالياته اليوم، وغداً 8 جلسات حوارية، يشارك فيها 45 خبيرًا عالميًّا من 9 دول ينقلون تجاربهم وآخر ما توصلت إليه صناعة الترفيه إلى المملكة من منتجات وخدمات تدعم صناعة الترفيه وتلبي احتياجاتها.
    ويهدف المنتدى إلى التعرف على أحدث الابتكارات العالمية في صناعة الترفيه، وآخر تطوراتها، مع الاهتمام بالفعاليات الترفيهية من خلال السعي إلى معرفة طرق وأدوات قياس نجاحها، ومواجهة التحديات التي تواجه القطاع ووضع خطط مناسبة لمعالجتها، مع تزويد العاملين في قطاع الترفيه بأحدث الخبرات اللازمة للنجاح في مهامهم.
    يُذكر أن تنظيم منتدى الترفيه الدولي يأتي في إطار سعي الهيئة العامة للترفيه إلى تطوير القطاع الترفيهي، ودعمه بأحدث المعايير الدولية؛ وتلبية الإقبال المتزايد على فعاليات الترفيه في جميع أنحاء المملكة.

  • سمو وزير الخارجية يشارك في اجتماع طاولة مستديرة بتنظيم المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية

    سمو وزير الخارجية يشارك في اجتماع طاولة مستديرة بتنظيم المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في اجتماع طاولة مستديرة، نظمها المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية (تشاثام هاوس Chatham House)، وذلك خلال زيارة سموه الرسمية إلى المملكة المتحدة.
    وجرى خلال الاجتماع الحديث عن العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، كما جرى التطرق إلى ما تشهده المملكة من تطورات متسارعة في ضوء رؤية المملكة 2030.
    كما تناول الاجتماع التطورات في الأزمة (الروسية – الأوكرانية)، وناقش دور المملكة في إحلال السلام بمنطقة الشرق الأوسط والعالم، والحديث عن المستجدات في الملف النووي الإيراني، وجهود المملكة في دعم الأمن والتنمية في اليمن.
    حضر الاجتماع، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة.