Author: خالد حامد

  • رسميا.. تنصيب لولا رئيسا للبرازيل للمرة الثالثة

    رسميا.. تنصيب لولا رئيسا للبرازيل للمرة الثالثة

    بشكل رسمي، تم الأحد تنصيب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيسا للبرازيل، للمرة الثالثة، بعدما أدى اليمين الدستورية أمام الكونغرس.
    ويخلف لولا (77 عاما) الرئيس اليميني جايير بولسونارو، الذي غادر البلاد قبل يومين من انتهاء ولايته. وكان لولا هزمه بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر.
    وجاء التنصيب وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة برازيليا، بعد تهديدات من أنصار سلفه بولسونارو بارتكاب أعمال عنف.
    وبعد أداء اليمين الدستورية، توجه لولا لقصر بلانالتو لوضع الوشاح الرئاسي أمام حشد من 30 ألفا من مؤيديه.
    وتغلب لولا (77 عاما) بفارق ضئيل على بولسونارو في أكتوبر ليفوز بفترة رئاسية ثالثة غير مسبوقة، وبعدما أمضى عاما ونصف في السجن في اتهامات فساد أُسقطت لاحقا.
    وفي سنوات حكمه الماضية كرئيس ينتمي لحزب العمال خلال الفترة من 2003 إلى 2010، نجح القيادي النقابي السابق في إخراج ملايين البرازيليين من الفقر خلال طفرة في أسعار السلع الأولية دعمت الاقتصاد.

  • زوَّار خليجيون يشيدون بفعاليات مهرجان شتاء درب زبيدة

    زوَّار خليجيون يشيدون بفعاليات مهرجان شتاء درب زبيدة

    أشاد عدد من الزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي بمهرجان “شتاء درب زبيدة”الذي تنظمه هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية بقرية “لينة التاريخية”،ويستمر حتى 15 من شهر مارس المقبل، مؤكدين أنه من المهرجانات المميزة التي شاهدوها من حيث التنوع في الفعاليات والإرث التاريخي والحضاري وربطه بالحاضر الزاهر.
    وقال حمد آل جميلة من دولة قطر :”أعجبني تنوع وتميز الفعاليات ،ووجود الأماكن الأثرية النوعية ،والتعرف على الثقافات المتنوعة التي مر عليها نحو 100عام “، مشيراً إلى تنوع فعاليات المهرجان التي تناسب جميع شرائح المجتمع ، مقدماً شكره لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية على هذه المبادرات المتميزة.
    وقال سعد الشمري من الكويت :”شدني مهرجان شتاء درب زبيدة لما يمثله من فعاليات ومناشط متنوعة ومتعددة ما بين الثقافية والتراثية والفنية والتعليمية من جهة، وما بين الفعاليات الترفيهية والرياضية والسياحية من جهة أخرى، وتعريف الزوار بالكثير عن الماضي والتراث بالمنطقة والعادات والتقاليد والفنون الشعبية التقليدية، وأيضا الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية المتميزة”.
    وعبَّر عبدالله الجنيبي من عُمان عن سعادته بما شاهده من فعاليات متنوعة في مهرجان شتاء درب زبيدة في نسخته الثانية، مشيداً بربطه الماضى الجميل مع الحاضر المشرق ، مشيراً إلى أن ذلك يُعبِّر عن جودة الإعداد والتنظيم.
    من جانبه، أشاد سالم العوضي من دولة الإمارات العربية المتحدة بالمهرجان ، عادَّه من المهرجانات المميزة،من حيث البرامج والفعاليات وأجنحة المهرجان المختلفة، بما يقدم من برامج وفعاليات تستحق الإشادة،فهو يلبِّي رغبات الكبير والصغير على حد سواء.

  • عائلة كورية تقطع 8 آلاف كيلومتر لمشاهدة مهرجان الإبل

    عائلة كورية تقطع 8 آلاف كيلومتر لمشاهدة مهرجان الإبل

    قطعت عائلة كورية قرابة 8 آلاف كيلومتر قادمة من العاصمة سيئول؛ لتشاهد مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته السابعة التي تقام تحت شعار “همة طويق” وتستمع بفعالياته ومنافساته المتنوعة.
    ويقول السائح “جيي”: سمعت من أحد أصدقائي أشياء مميزة ولا تصدق عن المهرجان, مما شدني للبحث عن المعلومة عبر وسائل التواصل وموقع المهرجان، وقرأت كثيرًا عنه، لأقرر مع زوجتي وشقيقتي الحضور إلى المملكة، ومشاهدة المهرجان على أرض الواقع.
    وأضاف: “ما شاهدته أدهشي؛ من حيث الاهتمام بالجمل؛ لكونه أحد مكونات التراث العربي الذي نشأ في هذه المنطقة من العالم، إضافة إلى الحب والشغف الذي يجمع الأهالي والسكان مع الإبل، وهو ما جعلني أجلس على المدرجات وأشاهد، كما لو أنني أتابع مباراة لكرة القدم؛ حيث التشجيع والحماس”.
    وأكد جيي أن الأمر الآخر المبهر هو إقامة مثل هذه الفعالية وسط الصحراء؛ حيث مزجت الحضارة بين التاريخ من خلال ما لاحظه في الأسواق من مقاهٍ عصرية ومحال لبيع الأدوات التراثية, معبراً عن سعادته بهذه الزيارة، مؤكداً أنه سيكررها سنوياً، ولكن برفقة أصدقاء جدد سيدعوهم لزيارة هذه التظاهرة الكبيرة.

  • بيونغ يانغ افتتحت العام الجديد بصاروخ باليستي

    بيونغ يانغ افتتحت العام الجديد بصاروخ باليستي

    أعلن الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، اليوم الأحد، أن كوريا الشمالية ستواصل “الاستفزازات النووية والصاروخية” وأنه ينبغي للجيش الكوري الجنوبي “أن يرد بشكل واضح”.
    وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إنه إذا حاولت بيونغ يانغ استخدام أسلحة نووية “فإن نظام كيم جونغ أون سيواجه نهايته”.
    وأضافت أن الجيش الكوري الجنوبي، سيعزز بشكل كبير قدرته على تنفيذ الردع الموسع.
    وفي وقت سابق من هذا اليوم، دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى زيادة “هائلة” في الترسانة النووية الكورية الشمالية، بما يشمل الإنتاج الضخم لأسلحة نووية تكتيكية وتطوير صواريخ جديدة لاستخدامها في ضربات نووية مضادة.
    وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية بأن كيم قال -في أعقاب اجتماع رئيسي لحزب العمال الحاكم في بيونغ يانغ- إنه يتعين على البلاد “تعزيز القوة العسكرية على نطاق واسع” في عام 2023 ردًّا على ما وصفه بالعداء الأميركي والكوري الجنوبي.

    وأشار زعيم كوريا الشمالية إلى أن واشنطن وسول عازمتان على “عزل” بلاده و”خنقها”، لافتا إلى أن بلاده ستركز على “الإنتاج الضخم للأسلحة النووية التكتيكية” وتُطور أيضا نظاما آخر لصواريخ باليستية عابرة للقارات مهمتها الرئيسية “تنفيذ ضربة نووية مضادة سريعة”. وأضافت الوكالة أن هذه الأهداف تشكل “التوجه الرئيسي” لإستراتيجية 2023 النووية والدفاعية.

    وفي السياق، قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا فوق البحر باتجاه شرق شبه الجزيرة الكورية في الساعات الأولى من أول أيام العام الجديد، وذلك بعد مرور أقل من 24 ساعة على إطلاق بيونغ يانغ 3 صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقي (بحر اليابان).

    ووصف الجيش في كوريا الجنوبية سلسلة التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية بأنها استفزازات خطيرة تضر بالسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وخارجها.

    ونفذت بيونغ يانغ في عام 2022 عددا غير مسبوق من إطلاق الصواريخ، بما فيها صاروخ باليستي عابر للقارات يعتقد أنه قادر على ضرب الأراضي الأميركية، في تحدّ لخصوم بلاده وللعقوبات الدولية. وتوعد كيم ومسؤولون آخرون -بينهم شقيقته كيم يو جونغ- برد قوي على أي هجوم تتعرض له كوريا الشمالية.

  • تعليق الدراسة الحضورية بتعليم القصيم يوم غدٍ الإثنين

    تعليق الدراسة الحضورية بتعليم القصيم يوم غدٍ الإثنين

    أعلنت إدارة تعليم القصيم اليوم، أنه بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد ، وحرصًا على سلامة الجميع ؛ تعليق الدراسة الحضورية ليوم غدٍ الاثنين 9 / 6 / 1444 هـ .
    وأفادت الإدارة إلى أن الدوام لليوم الدراسي غداً سيكون “عن بُعد” عبر #منصة_مدرستي لجميع الطلبة و منسوبي ومنسوبات المدارس ومكاتب التعليم.

  • تونسي يطور حذاء ذكيا يشحن بطارية الهاتف

    تونسي يطور حذاء ذكيا يشحن بطارية الهاتف

    تمكن الشاب التونسي، ريان المناعي، من تطوير حذاء ذكي يحول طاقة المشي إلى طاقة كهربائية تستطيع شحن التجهيزات الإلكترونية، في مسعى إلى إيجاد مصدر متجدد ونظيف للطاقة، بينما يشكو العالم تبعات تغير المناخ.
    ونجح ريان البالغ من العمر 22 عاما في تصميم حذاء ذكي يحول الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية تسمح بشحن الهواتف المحمولة والساعات الذكية والألواح الرقمية والسماعات.
    وفسر ريان تصميمه قائلا “الحذاء الذكي مصنوع من الجلد، ومخصص للاستعمال اليومي وينتج طاقة كلما تحرك الذي يرتديه، حيث يحتوي على مكونات في باطن الحذاء موزعة تحت كامل القدم”.
    وتتحول تلك المكونات من الطاقة الميكانيكية إلى الطاقة الالكترونية، إذ ترتبط ببطارية مركزة في كعب الحذاء لتخزين الطاقة المنتجة من الحركة، وهي موصولة أيضا بمنفذ الشحن الموجود في كعب الحذاء”.

    وقال، وفقا لموقع “سكاي نيوز”، إن فكرة تصميم الحذاء جاءت رغبة منه في حث الموظفين قليلي الحركة على المشي والتحرك أكثر مما يمكن من أجل تحقيق أهدافهم وتوفير طاقة لشحن الأجهزة.
    وأكد سعيه أيضا إلى تقليل استهلاك الناس للطاقة العادية، حيث يمكن لكل الأحذية توليد طاقة بديلة عبر حركة الجسم.
    وتابع ريان “أهتم بالفن التشكيلي وخاصة الغرافيتي وأدرس تصميم الأحذية، وقد اخترت حل مشكل الطاقة أثناء مشاركتي في إحدى مسابقات التصميم الوطنية بعد أن لاحظت أن المستهلكين يشتكون من نفاد شحن الأجهزة أثناء خروجهم لقضاء حاجياتهم لساعات طويلة خارج المنزل أو للتنزه”.
    يعتبر الشاب الموهوب أن فكرة تصميمه للحذاء الذكي تأتي من اهتمامه بمجال الموضة المسؤولة والصديقة للبيئة، حيث يحلم بتطوير منتجات الموضة لخدمة الإنسان والحيوان والحفاظ على بيئة سليمة لعيش كل الكائنات.
    في هذا السياق، حدثنا ريان أنه بصدد العمل على تطوير منتج ذكي لفائدة الحيوانات الأليفة من شأنه أن يدعم الحفاظ على البيئة.
    وتابع أنه يحلم مع ظهور هذا المنتج الذكي للعلن، أن يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
    ويعمل الشاب التونسي إلى جانب اهتمامه بمجال التصميم الذكي على إطلاق مشروعه الخاص في يناير المقبل، صحبة صديقه.
    ويتمثل المشروع في شركة للعناية بالتراث الثقافي غير المادي، حيث يهتم بإعادة إحياء اللباس التقليدي والأغاني القرطاجنية المكتوبة باللغة الكنعانية، وكل ما شارف على الاندثار من التراث الثقافي التونسي.

  • آل صايل منسقًا إقليميًا للدول العربية لدى الجمعية العالمية للمسح الجوي والاستشعار عن بعد

    آل صايل منسقًا إقليميًا للدول العربية لدى الجمعية العالمية للمسح الجوي والاستشعار عن بعد

    صدرت الموافقة السامية الكريمة على ترشيح رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية الدكتور المهندس محمد بن يحيى آل صايل منسقًا إقليميًا للدول العربية لدى الجمعية العالمية للمسح الجوي والاستشعار عن بعد International Society For Photogrammetry and Remote Sensing (ISPRS), وذلك بعد أن تم ترشيحه كمنسقٍ إقليمي للدول العربية من قبل مجلس إدارة الجمعية.
    وتعرف (ISPRS) بأنها منظمة دولية تعمل على تعزيز التعاون الدولي بين المنظمات العالمية التي لها اهتمامات في مجال المساحة التصويرية والاستشعار عن بعد وعلوم المعلومات الجيومكانية؛ حيث يتولى المجلس المنتخب للجمعية قيادتها وإدارة توجيه سياساتها وفق القرارات التي تحددها والتي تعقد كل أربع سنوات، ويتفرع من المجلس خمس لجان فنية هي؛ علوم المعلومات الجيومكانية، الاستشعار عن بعد، المساحة التصويرية، أنظمة الاستشعار، التعليم والتوعية، وتحتوي على 60 مجموعة عمل تهتم بموضوعات متخصصة ضمن مجال عمل كل لجنة من هذه اللجان.
    وتأسست الجمعية العالمية للمسح الجوي والاستشعار عن بعد في عام 1910، وتسعى لتعزيز المعرفة من خلال تشجيع وتسهيل البحث والتطوير والتواصل العلمي والأنشطة متعددة الاختصاصات، إلى جانب تسهيل التعليم والتدريب مع التركيز بشكل خاص على البلدان الأقل نمواً، كما تعمل الجمعية على تعزيز الاعتراف العام بمساهمات المساحة التصويرية والاستشعار عن بعد وعلوم الجيومكانية لفائدة البشرية والاستدامة البيئية.
    ومن مهام المنسق الإقليمي للدول العربية في الجمعية، زيادة إبراز ISPRS في الدول العربية من خلال التواصل مع الممثلين للدول العربية في الجمعية، وتنسيق الجهود في مجال المسح التصويري والاستشعار عن بعد وعلوم المعلومات المكانية في الأوساط الأكاديمية والأعمال والإدارة والتعليم والتدريب في البلدان العربية، وكذلك ترشيح البلدان في المنطقة لتكون أعضاء في الجمعية، والإشراف على تنظيم المؤتمرات والاجتماعات الدورية وورش العمل في مجال علوم المعلومات الجيومكانية، وحضور اجتماعات الجمعية العمومية لتمثيل وجهات نظر الدول العربية.
    يذكر أن الدكتور المهندس محمد بن يحيى آل صايل حاصل على شهادة الدكتوراة في هندسة المساحة والمعلومات الجيومكانية من جامعة هانوفر بألمانيا، وشهادة الماجستير في هندسة المساحة والمعلومات الجيومكانية (الجيوماتكس) من جامعة تورنتو بكندا، وشهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة روجر وليمز بأمريكا، وشهادة الدبلوم العالي في المساحة من مدرسة المساحة البريطانية التابعة لسلاح المساحة الملكي البريطاني، كما أنه عضو لدى العديد من الجمعيات المهنية والعلمية منها عضويته لدى الجمعية الدولية للمساحة التصويرية والاستشعار عن بعد، وعضويته لدى اللجنة الدولية لإعداد المواصفات في نظم المعلومات الجيومكانية (iso) كما أنه عضوٌ لدى عدد من جمعيات القطاع الثالث غير الربحي، وصدر له كتاب بعنوان “نحو توحيد المقاييس الفنية لتعيين وترسيم الحدود الدولية” وعدد من البحوث وأوراق العمل في مجالات المسح الجوي والخرائط والمساحة العامة ونظم وقواعد المعلومات الجيومكانية.
    يُشار إلى أن الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية وفق تنظيمها تعمل على تطويـر القدرات الوطنية في القطاع، بالتعاون مع الجامعات والمعاهد المتخصصة داخل المملكة وخارجها، بالإضافة للتنسيق والتعاون مع نظيراتها في الدول الأخرى والهيئات والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالقطاع.

  • النصر يتصدر برأسية أبوبكر في الخليج

    النصر يتصدر برأسية أبوبكر في الخليج

    حقق فريق النصر، الفوز على مضيفه الخليج بنتيجة (1-0)، في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء اليوم، على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، ضمن مواجهات الجولة الـ 11 من دوري روشن السعودي “موسم 2022-2023”.
    وسجل فينسنت أبو بكر هدفًا لصالح النصر في الدقيقة 5، بعد تلقي كرة عرضية من عبد الرحمن غريب، ليودع الكرة برأسية في الزاوية اليسرى لمرمى الخليج.
    ورفع النصر رصيده بهذا الفوز إلى النقطة الـ 26 نقطة في صدارة ترتيب فرق دوري روشن السعودي، بفارق نقطة عن الشباب، الوصيف بـ 25 نقطة، بينما تجمد رصيد الخليج، عند 4 نقاط في المركز الخامس عشر، قبل الأخير.

  • العالم يودع عام 2022 المضطرب.. ويستقبل سنة جديدة

    العالم يودع عام 2022 المضطرب.. ويستقبل سنة جديدة

    بدأ ثمانية مليار شخص حول العالم السبت استقبال سنة 2023، ووداع عام مضطرب شهد الحرب في أوكرانيا وتضخمًا قياسيًا وقيادة ليونيل ميسي منتخب بلاده إلى الفوز بمونديال قطر ورحيل الملكة إليزابيث الثانية وبيليه والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر.

    بالنسبة إلى كثرٍ، ستكون تلك مناسبةً للتخلّص من ذكريات مرتبطة بمعدّلات التضخم القياسية في كل أنحاء العالم وبأزمة كوفيد-19 الذي يصبح رويدًا رويدًا في طيّ النسيان بدون أن يختفي فعليًا.

    في أستراليا، كانت سيدني من بين أولى المدن الكبرى التي أعلنت الانتقال إلى العام الجديد، مستعيدةً بذلك لقبها “العاصمة العالمية لرأس السنة”، بعدما شهدت في العامين الماضيين إغلاقًا واحتفالات محدودة بسبب تفشي المتحوّرة أوميكرون.

    ومذاك أُعيد فتح الحدود الأسترالية ويُنتظر توافد أكثر من مليون شخص إلى مرفأ سيدني لحضور إضاءة سماء المدينة بأكثر من مئة ألف من الأسهم النارية. وتقدّر السلطات المحلية بأن قرابة نصف مليار شخص سيشاهدون العرض عبر الإنترنت أو على التلفزيون.

    ومنذ الظهيرة، يشغل مئات الأشخاص أفضل المواقع لحضور العرض. أمام مبنى أوبرا سيدني قال ديفيد هيو-باترسون (52 عامًا) “لقد كان عامًا جيّدًا جدًا بالنسبة إلينا، تخلّصنا من كوفيد، هذا رائع”.

    وقال منظّم عرض الألعاب الناريّة فورتوناتو فوتي “إذا تمكّنا من جمع كل العالم في الحفلة واستقبال العام المقبل بتفاؤل وفرح متجدّديَن، فسنكون قد نجحنا”.

    تساهم الاحتفالات في التخلّص من مشاعر سلبية خلفتها سنة 2022 التي شهدت وفاة الملكة إليزابيث الثانية وأسطورة كرة القدم بيليه والزعيم السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشيف والرئيس الصيني السابق جيانغ زيمين ورئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي.

    وشهدت الأيام الأخيرة من العام 2022 أيضا رحيل أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه (82 عاما) الخميس، والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر السبت (95 عاما).

    وعلى صعيد آخر، لم يعكس توجّه احترار المناخ ولم يعكس نمو سكان العالم: فقد تم تجاوز عتبة ثمانية مليارات شخص في نوفمبر.

    وسُجّلت في هذا العام أيضًا استقالات جماعية لموظّفين من عملهم بعد أزمة الوباء وصفعةً في احتفال توزيع جوائز الأوسكار فضلًا عن تقلص ثروات أصحاب المليارات جراء تدهور قيمة العملات المشفّرة.

    لكن قبل كل شيء سيتذكر العالم سنة 2022 دائمًا لأنها شهدت عودة الحرب إلى أوروبا مع الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ففي أكثر من 300 يوم، قُتل قرابة سبعة آلاف مدني وجُرح نحو عشرة آلاف شخص، بحسب مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.

    كلٌّ يعيش هذا النزاع على طريقته، فهناك من يصلّون بهدوء وآخرون يحتفلون، في خطوات تهدف إلى إعطاء زخم للمقاومة المشتركة.

    شرقًا، يبدو أن روسيا ليست في وضع يخوّلها الاستمتاع. فقد ألغت موسكو عروضها التقليدية للمفرقعات بعدما سأل رئيس بلدية المدينة سيرغي سوبيانين السكان كيف يودّون الانتقال إلى العام الجديد.

    قالت إيرينا شابوفالوفا (51 عامًا) وهي موظّفة في حضانة، إن أمنية سكان موسكو الوحيدة هي “سماء سلميّة فوق رؤوسنا”.

    رغم كلّ شيء، وعدت شبكة التلفزيون والإذاعة الروسية الوطنية (VGTRK) بأن تبثّ برنامجًا يعكس “أجواء رأس السنة رغم التغيّرات في البلاد وفي العالم”.

    لكن هذا العام، ستُعرض الحلقة بدون مشاركة الفنانين المعتادين ومقدم البرامج النجم ماكسيم غالكين الذي يقيم في المنفى بعدما ندّد بالحرب على أوكرانيا.

    وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابه لمناسبة رأس السنة أن “الحق الأخلاقي والتاريخي في صالحنا” فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه “واثق من أننا سننتصر في هذه الحرب”.

    في آسيا، تشهد الصين تفشيًا واسعًا لكوفيد-19، فيما يسمح التلقيح لسكان سائر دول العالم بعيش حياة شبه عادية.

    وتخلّت بكين فجأةً عن سياستها “صفر كوفيد” مطلع الشهر، في تحوّل تلاه فورًا ارتفاع حاد في عدد الإصابات. وفي حين تكتظّ المستشفيات بالمصابين وكذلك المحارق بالجثث، غير أنّ الاحتفالات بعيد رأس السنة ستُقام في عدد لا يُحصى من المسارح ومراكز التسوّق في كل أنحاء البلاد.

    ومع ذلك، أراد الرئيس شي جينبينغ إعطاء نفحة أمل قبل ساعات قليلة من حلول العام الجديد قائلاً “بارقة الأمل أمامنا”.

    في المقابل، أعلنت سلطات شنغهاي عدم إقامة أي احتفال في الواجهة البحرية الشهيرة للمدينة.

    أما في البرازيل، فيتزامن اليوم الأول من يناير مع عودة رئيس البلاد السابق لولا إلى السلطة.

  • المملكة تدين وتستنكر الهجوم على حاجز أمني في مدينة الإسماعيلية بمصر

    المملكة تدين وتستنكر الهجوم على حاجز أمني في مدينة الإسماعيلية بمصر

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية للهجوم الذي استهدف حاجزاً أمنياً في مدينة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربيّة، والذي تسبب في وفاة وجرح عددٍ من العناصر الأمنية.
    وعبّرت الوزارة عن وقوف المملكة وتضامنها مع الشقيقة مصر قيادةً وحكومة وشعباً في هذا المصاب، مقدمةً خالص تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا، مع تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، ولمصر وشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار.

  • الطالب باجنيد يحقق الثالث عالميًا بمسابقة الرياضيات الذهنية بكوريا الجنوبية

    الطالب باجنيد يحقق الثالث عالميًا بمسابقة الرياضيات الذهنية بكوريا الجنوبية

    حقق الطالب الخوارزمي تركي باجنيد، من تعليم المنطقة الشرقية، المركز الثالث على مستوى العالم في مسابقة الخوارزمي الصغير للرياضيات (الحساب الذهني السريع) للعام 2022م، والمقامة في كوريا الجنوبية، بمشاركة 500 طالب على مستوى العالم.
    وشهد حفل الاحتفاء بالطالب الخوارزمي الصغير العالمي الذي أقيم مساء اليوم في مجمع الشاطي مول بالدمام العرضه السعودية، بمشاركة عدد من الطلاب وتكريم الطالب الخوارزمي بدرع تذكاري.
    بدوره أشاد الطالب باجنيد بمدى الاهتمام والرعاية والدعم الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- بالتعليم وتذليل العقبات لأبناء وبنات الوطن لتحقيق التقدم، والمكانة العلمية المميزة عالمياً وأسهم بمشاركة العديد من المواهب السعودية في مختلف المسابقات المحلية والعالمية.
    وأوضح الخوارزمي الصغير باجنيد، أنه استطاع حل 210 أسئلة في 10 دقائق مرة واحدة، مبينًا أن عدد الطلبة السعوديين الموهوبين المشاركين في المسابقة ٩ طلاب بمعية الطلبة من مختلف دولة العالم.

  • ضمك يجبر الهلال على التعادل

    ضمك يجبر الهلال على التعادل

    تعادل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، أمام نظيره ضمك، بهدفين لمثلهما، في إطار مباريات الجولة الحادية عشر من دوري روشن السعودي، للموسم الرياضي 2022-2023.
    وتمكن إيجالو من تسجيل هدف الهلال الأول، في الدقيقة 38، وفي الدقيقة 51، سجل لوسيانو فييتو، الهدف الثاني للهلال، إلا أن ضمك لم يرمي المنديل، إذ أظهر لاعبوه عزماً على العودة إلى المباراة، وهو ما تمكنوا منه، حيث سجل عبدالإله الشمري هدف ضمك الأول في الدقيقة 75، وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، سجل عبدالعزيز الشهراني، هدف التعادل لفريق ضمك.
    وبهذه النتيجة، يرتفع رصيد الهلال إلى 22 نقطة في المركز الخامس بجدول ترتيب دوري روشن السعودي، بينما يرتفع رصيد ضمك عند 18 نقطة في المركز السادس.