Author: خالد حامد

  • ولي العهد يستقبل أعضاء المجلس المركزي الإسلامي في تايلند

    ولي العهد يستقبل أعضاء المجلس المركزي الإسلامي في تايلند

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مقر إقامته بالعاصمة التايلندية بانكوك، اليوم، أعضاء المجلس المركزي الإسلامي في تايلند.


    وأشاد رئيس المجلس المركزي الإسلامي بدور المملكة العربية السعودية في خدمة الأمة الإسلامية والدفاع عن مصالحها.
    فيما نوه سمو ولي العهد بدور المركز في نشر العلم الشرعي وخدمة قضايا الأمة الإسلامية.
    حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة تايلند عبدالرحمن بن عبدالعزيز السحيباني.

  • سفير المملكة لدى أيرلندا يكرم الطلاب السعوديين المشاركين في البازار الدبلوماسي الخيري في دبلن

    سفير المملكة لدى أيرلندا يكرم الطلاب السعوديين المشاركين في البازار الدبلوماسي الخيري في دبلن

    كرّم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أيرلندا نايل بن أحمد الجبير، في مقر السفارة، اليوم، الطلاب السعوديين الدارسين في الجامعات الأيرلندية الذين شاركوا بجناح المملكة في البازار الدبلوماسي الخيري في دبلن.
    وشكر السفير الطلاب على ما بذلوه من جهد مميز بهدف إظهار الثقافة والحضارة السعودية للجمهور الأيرلندي والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في دبلن، داعياً جميع الطلاب السعوديين إلى مواصلة العمل من أجل تحقيق المزيد من الإبداع وإبراز الفعاليات العلمية والثقافية القادمة بصورة تعكس آمال وطموحات وأهداف مسيرة الوطن الغالي تحت ظل القيادة الحكيمة – حفظها الله -.

  • اختتام فعالية “بلاك هات” الأكبر عالميًا في مجال الأمن السيبراني

    اختتام فعالية “بلاك هات” الأكبر عالميًا في مجال الأمن السيبراني

    اُختتمت فعالية “بلاك هات” التي تأتي ضمن موسم الرياض الحالي بحضور رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني للبرمجة والدرونز فيصل الخميسي، والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه المهندس فيصل بافرط، وعدد من المسؤولين، حيث شهد حفل الختام توزيع جوائز الفعالية تجاوزت قيمتها أكثر من 1,000,000 ريال، بحضور فاق الـ 31 ألف زائر.
    وشهدت فعالية بلاك هات 232 جلسة حوارية وورشة عمل، حيث أقامت 136 ورشة عمل تقنية، بينما احتضنت منطقة آرسنال 48 جلسة، وقدمت القمة التنفيذية 46 جلسة أخرى على مدى ثلاثة أيام، وبلغ عدد المسجلين في الفعالية أكثر من 57 ألف شخص.
    وجاءت الفعالية بالعديد من المنافسات والأنشطة التفاعلية كتحدي التقط العلم وكأس منصة مكافآت الثغرات، واختراق السيارة، والمدينة الذكية، واختراق الرقائق الإلكترونية، والهروب من الغرفة، واختراق الدرونز، إلى جانب المعرض المصاحب للفعالية الذي ضم أكثر من 250 من الشركات العالمية في مجال الأمن السيبراني، وأكثر من 40 شركة ناشئة.
    وفي الختام، تُوج الفائزون في المسابقات والمنافسات، حيث جاء في المركز الأول في منافسة التقط العلم فريق DiceGang الفائز بجائزة 300,000 ريال، فيما حصد فريق 7*7 المركز الثاني بجائزة 200,000 ريال، بينما فاز فريق Five Boys Cry بالمركز الثالث بجائزة 100,000 ريال، وحصد المركز الرابع فريق C4T BuT S4D بجائزة 60,000 ريال، وفاز فريق Cookie Storm بالمركز الخامس وجائزة قدرها 40,000 ريال.
    وحصد أنس روبي جائزة كأس منصة مكافآت الثغرات الأولى 70,000 ريال، فيما فاز في المركز الثاني عبدالرحمن مكي بجائزة 40,000 ريال، أما المركز الثالث فجاء من نصيب عبدالرحمن الباتل بجائزة قدرها 20,000 ريال، وفاز عن التقرير الأعلى خطورة راوي الجريفاني بجائزة 15,000ريال، فيما ربح تركي الحارثي جائزة 10,000 ريال لأكثر التقارير جودة.
    وأخذت شركة Cyber Talents جائزة 90,000 ريال في مسابقة سايبر سييد المخصصة للشركات الناشئة المشاركة في بلاك هات، كما تم توزيع 3 سيارات من نوع كاديلاك مقدمة من موسم الرياض حيث فاز بها كلًا من محمد عمران، وزياد الحربي، ورغد العماري.
    يذكر أن فعالية بلاك هات تأتي بتنظيم من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز وانفورماتيك، بالشراكة مع الهيئة العامة للترفيه حيث تعد أكبر فعالية أمن سيبراني في المنطقة.

  • وزير الخارجية القطري ونظيره البريطاني يبحثان تداعيات الأزمة بين روسيا وأوكرانيا

    وزير الخارجية القطري ونظيره البريطاني يبحثان تداعيات الأزمة بين روسيا وأوكرانيا

    تلقَّى الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالاً هاتفياً اليوم، من وزير الخارجية بالمملكة المتحدة جيمس كليفرلي.
    وجرى – خلال الاتصال- استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وآخر الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى جانب تداعيات الأزمة بين روسيا وأوكرانيا وسبل حلها سلمياً.

  • بريطانيا تعلن رفع الضرائب وخفض الإنفاق بـ55 مليار جنيه إسترليني

    بريطانيا تعلن رفع الضرائب وخفض الإنفاق بـ55 مليار جنيه إسترليني

    أعلن وزير المالية البريطاني جيريمي هانت, رفع الضرائب وخفض الإنفاق بـ55 مليار جنيه إسترليني؛ لمعالجة أزمة تكلفة المعيشة، وإعادة بناء الاقتصاد البريطاني, وتحقيق الاستقرار والنمو والخدمات العامة.
    وأكد -خلال خطابه الذي ألقاه أمام مجلس العموم بمناسبة تدشين ميزانية مراجعة الإنفاق في فصل الخريف- أن اقتصاد المملكة المتحدة يمر في حالة ركود، مشيراً إلى أن خطته ستساعد في إعادة بناء الاقتصاد وتقليل الديون; عن طريق ميزانية تقشف تقوم على زيادة الضرائب وخفض الإنفاق.
    وأوضح هانت أن الإنفاق العام سيستمر في الزيادة كل عام على مدى السنوات الخمس المقبلة،ولكن بمعدل أبطأ.
    وأفاد في حديثه أمام مجلس العموم أن الاقتراض في السنة المالية الحالية -2022 – 2023- سيكون 7.1 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

  • المملكة ورواندا تعزِّزان شراكتهما في المجالات الرقمية والابتكارية

    المملكة ورواندا تعزِّزان شراكتهما في المجالات الرقمية والابتكارية

    ناقش معالي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس هيثم بن عبدالرحمن العوهلي – اليوم- مع معالي وزيرة تقنية المعلومات والاتصالات والابتكار بجمهورية رواندا باولا إنغابير، أوجه توسيع التعاون والشراكة في المجالات الرقمية والتكنولوجية والابتكارية، وذلك بحضور الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى.
    وجرى – خلال اللقاء- استعراض السبل الكفيلة بتطوير العلاقات بين البلدين وتفعيلها،خاصةً في مجال الاقتصاد الرقمي, حيث تعدُّ رواندا من الدول الأعضاء الفاعلة في «منظمة التعاون الرقمي».

  • التوصية الختامية لاجتماع النواب العموم العرب

    التوصية الختامية لاجتماع النواب العموم العرب

    أوصى أصحاب المعالي والسعادة النواب العموم ‏العرب في اجتماع “جمعية النواب العموم العرب بجدة 2022 “، باستضافه النيابة العامة بالمملكة العربية السعودية لمجموعة عمل من خبراء النيابات العامة المختصين بجرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب والاحتيال المالي خلال العام ‏لتطوير آليات التنسيق والتعاون في مكافحة تلك الجرائم.
    وتأتي التوصية ‏استكمالا لمسيرة التطوير التي أطلقها أصحاب المعالي والسعادة النواب العموم العرب في الاجتماع السابق لعام 2021م ، وتيسيراً وتعزيزاً لأواصر التعاون بين النيابات العامة في مواجهة الجريمة المنظمة في المنطقة العربية، والعابرة للحدود ، وكون النيابة العامة بالمملكة العربية السعودية المضيفة عضواً مؤسساً لهذا الكيان العربي القضائي “جمعية النواب العموم العرب” ‏الذي يضم أصحاب المعالي والسعادة النواب العموم والمدَّعين العامين العرب لمناقشة التحديات المتنامية للجريمة المنظمة التي تواجه المنطقة العربية، وحرصاً على استمرارية التنسيق والتعاون ما بين هيئات الادعاء العربية وبُعدها الدولي والإقليمي، ودعماً لجهود الجمعية في التطوير المستمر لقدرات أعضاء النيابات العربية.

  • بيلوسي تتخلى عن تزعم الديموقراطيين في الكونغرس

    بيلوسي تتخلى عن تزعم الديموقراطيين في الكونغرس

    أعلنت نانسي بيلوسي، الرئيسة الديموقراطية النافذة لمجلس النواب في الكونغرس الأميركي، الخميس نيتها التخلي عن تولي هذا المنصب في المجلس المقبل المنبثق من الانتخابات الأخيرة.
    وقالت بيلوسي (82 عاما) التي اضطلعت بدور رئيسي في السياسة الأميركية منذ عقدين “لن أترشح للإدارة الديموقراطية في الكونغرس المقبل”، وذلك بعدما فاز الجمهوريون بالغالبية في مجلس النواب
    ونجح الجمهوريون في انتزاع الغالبية من الديموقراطيين في مجلس النواب الأميركي، وفق توقعات وسائل إعلام، ما يضمن لهم قاعدة تشريعية وإن بغالبية ضئيلة تتيح لهم معارضة برنامج عمل الرئيس جو بايدن خلال العامين المقبلين ويؤدي إلى انقسام السلطة في الكونغرس.
    وستكون الغالبية الضئيلة للحزب الجمهوري في مجلس النواب أقل بكثير مما كان يأمل، كما أن الجمهوريين أخفقوا أيضا في الإمساك بزمام مجلس الشيوخ بعد أداء مخيّب في انتخابات منتصف الولاية في 8 نوفمبر.
    وتعليقا على تصريحات رئيسة مجلس النواب، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن “نانسي بيلوسي قد تتنحى عن دور قيادي في الكونغرس، لكنها لن تتردد أبدا في الدفاع عن ديمقراطيتنا”.
    وأضاف بايدن أن “بلوسي كانت رئيسة لمجلس النواب الأكثر تأثيرا في تاريخ البلاد”.
    ومن المتوقع أن يخلف زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس النواب كيفن مكارثي، نانسي بيلوسي وذلك بعد فوزه الثلاثاء في اقتراع سري لنواب حزبه بزعامة الغالبية الجمهورية في المجلس.

  • شرطة القصيم تضبط مواطنين بحوزتهما كائنات فطرية مهددة بالانقراض

    شرطة القصيم تضبط مواطنين بحوزتهما كائنات فطرية مهددة بالانقراض

    ضبطت شرطة منطقة القصيم مواطنين مخالفين لنظام البيئة بحوزتهما كائنات فطرية مهددة بالانقراض، (4) أسود داخل استراحة بمدينة بريدة، ما يعدُّ مخالفة لنظام البيئة واللائحة التنفيذية للاتجار بالكائنات الفطرية ومنتجاتها ومشتقاتها.
    وأوضح المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة، أنه تم تطبيق الإجراءات النظامية للمخالفة وإحالة المخالفين إلى النيابة العامة، وتسليم الكائنات للجهة المختصة، مؤكدًا أن عقوبة مخالفة حيازة كائنات فطرية مهددة بالانقراض غرامة تصل إلى (30) مليون ريال والسجن لمدة تصل إلى (10) سنوات أو بإحدى هاتين العقوبتين.
    وحثَّ المتحدث الإعلامي على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة.

  • المملكة وتايلند.. تعاون مثمر في شتى المجالات

    المملكة وتايلند.. تعاون مثمر في شتى المجالات

    تعود جذور العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية ومملكة تايلند، إلى أكتوبر من العام 1957م، حيث تمتعت المملكتان بعلاقات مثمرة منذ تلك الفترة، وأسهمت زيارات المسؤولين والوفود بين المملكتين في تعزيز وتوطيد العلاقات.
    وفي مارس 1966 رفعت الملكة مستوى التمثيل الدبلوماسي في تايلند من قنصلية إلى سفارة، وفي يناير 1984، افتتحت تايلند سفارتها في الرياض مع إبقاء قنصليتها في جدة، فتطورت العلاقات بين البلدين واستمرت في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية حتى عام 1990.
    وفي يناير 2022 بدأت صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، إثر دعوة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – لدولة رئيس الوزراء وزير الدفاع في مملكة تايلند الجنرال برايوت تشان أوتشا، لزيارة المملكة، حيث أسهمت في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع مجالات التعاون المشترك، وعودة العلاقات بينهما إلى طبيعتها بما يخدم مصالح المملكتين وشعبيهما.
    ورحبت المملكة خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء التايلندي، بعودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما من قائم بالأعمال حالية إلى مستوى سفير، مع التزامها بحقها في القضايا السابقة، المرتبطة بالحوادث المأساوية التي تعرض لها مواطنون سعوديون على الأراضي التايلندية قبل ثلاثة عقود.
    وحرص الجانبان السعودي والتايلندي على إقرار مجموعة من الخطوات المهمة التي من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية، شملت: تعيين السفراء في عاصمتي البلدين، واستحداث آلية استشارية لتقوية التعاون الثنائي، لاسيما تكثيف التواصل لمناقشة التعاون في المجالات الإستراتيجية الرئيسة.
    وتولي الحكومة التايلندية أهمية قصوى لروابط الصداقة مع المملكة، ومن هذا المنطلق فقد أعربت عن أسفها إزاء الحوادث المأساوية التي وقعت لمواطنين سعوديين في تايلند بين العامين 1989 و1990، كما أكدت حرصها على بذل الجهود لحل القضايا المتعلقة بتلك الحوادث، ورفعها إلى الجهات المختصة في حال ظهور أدلة جديدة ذات صلة بها.
    وتعزيز للعلاقات بين البلدين، والمضي بها قدماً إلى الأمام؛ وافق مجلس الوزراء في المملكة على محضر اتفاق إنشاء مجلس التنسيق السعودي التايلندي، في سياق الخطوات المتسارعة بين البلدين لتطوير الشراكة وبهدف تفعيل التعاون الثنائي في المجالات الإستراتيجية الرئيسة.
    وعلى امتداد العلاقات المتبادلة بين البلدين شهدت المملكتان توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم منها: اتفاقية بين حكومة مملكة تايلند وحكومة المملكة العربية السعودية على الخدمات الجوية بين أراضيها وما وراءها، (1984)، واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، (1994)، واتفاقية للإعفاء المتبادل من الضرائب على أنشطة شركات النقل الجوي في الدولتين، (1994)، واتفاقية المعاملة بالمثل والإعفاء الضريبي على تملك الأرض لبناء السفارة، (2017)، واتفاقية استقدام العمالة المنزلية بين وزارة العمل في مملكة تايلاند ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية، (2022) واتفاقية استقدام العمالة بين وزارة العمل في مملكة تايلاند ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية، (2022).
    وفي مجال الطاقة ترتبط شركة أرامكو السعودية باتفاقية مع شركة “بي تي تي بابلك” التايلندية لبيعها 166 ألف برميل في اليوم من النفط الخام، واقترحت الشركة زيادة الكميات والمدة، بمبدأ التسليم شامل التكلفة وأجرة الشحن.
    كما يوجد لدى شركة (سابك) مصنع في تايلند ينتج المواد المتخصصة مثل منتج (NORYL نوريل) كما تبلغ كمية مبيعات الشركة السنوية من المنتجات البتروكيمياوية والأسمدة في السوق التايلندية قرابة (1,3) مليون طن، كما يتبع (سابك) مكتب لإدارة عملياتها في بانكوك، يبلغ عدد الموظفين فيه 83 موظفة.
    وفي المجال التجاري يبلغ حجم صادرات المملكة غير النفطية إلى تايلند في 2021 ما قيمته 723 مليون دولار، فيما بلغت صادرات المملكة النفطية في العام نفسه إلى تايلند 4.107 ملايين دولار، ويعمل في السوق السعودي نحو 2,242 عاملا من العمالة التايلندية الماهرة.
    وقدم الصندوق السعودي للتنمية قرضين تنمويين لتايلند، للمساهمة في تمويل مشروعين في قطاع الكهرباء، بقيمة إجمالية بلغت 173.39 مليون ريال.
    وتحتل المملكة المرتبة 14 في قائمة الشركاء التجاريين لواردات تايلاند من العالم بقيمة 5.839 مليون دولار، كما تحتل المملكة المرتبة 29 في قائمة الشركاء التجاريين لصادرات تايلاند إلى العالم بقيمة 1.613 مليون دولار.
    وبلغ حجم التجارة بين المملكة وتايلند في العام 2021 ما قيمته 7.166 مليون دولار، وسجل الميزان التجاري فائض لصالح المملكة، حيث صدرت المملكة لتايلاند بقيمة 4.831 مليون دولار، واستوردت من تايلاند ما قيمته 2.335 مليون دولار.
    ويساهم قطاع الخدمات في تايلند بنسبة 58.3% من الناتج المحلي الإجمالي ويوظف 45.7% من القوى العاملة في تايلند، وتلعب السياحة دوراً مهماً في الاقتصاد التايلاندي، يليه قطاع الصناعات بنسبة 33.6% من الناتج المحلي الإجمالي، ثم الزراعة بنسبة 8.1%.
    ويسعى البلدان للتعاون في مجال الزراعة من خلال عقد لقاءات شراكة بين القطاع الخاص في البلدين لتسهيل تجارة المحاصيل الأساسية وخاصة الأرز، فضلاً عن رغبة المملكة في تصدير التمور السعودية للأسواق التايلندية، وتعزيز التعاون مع الجانب التايلندي في مجال الاستزراع السمكي ومنتجات الدواجن.
    وتكمن أهمية زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله – لمملكة تايلند في كونها الزيارة الأولى على مستوى قيادة المملكة منذ بداية الأزمة بين البلدين، وتعكس رغبة البلدين في تعزيز التعاون وتوثيق العلاقات بينهما وستدعم جهود البلدين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بينهما في جميع مجالات التعاون المشترك، وعودة العلاقات بينهما إلى طبيعتها بما يخدم مصالح المملكتين وشعبيهما.
    وتتزامن زيارة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- إلى مملكة تايلند، مع انعقاد قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ ،(APEC) والمقرر عقدها في العاصمة التايلاندية بانكوك يومي 18 و19 نوفمبر المقبل، وسيلتقي خلالها سمو ولي العهد -حفظه الله- بالعديد من أبرز القادة العالميين الذين سيشاركون في اجتماعات القمة الاقتصادية.
    ويعد منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) منتدى اقتصاديا إقليميا تأسس في عام 1989 للاستفادة من الاعتماد المتبادل المتزايد بين منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ويهدف أعضاء أبيك البالغ عددهم 21 عضواً إلى تحقيق رخاء أكبر لشعوب المنطقة من خلال تعزيز النمو المتوازن والشامل والمستدام والمبتكر والآمن وتسريع التكامل الاقتصادي الإقليمي.
    وتعمل (APCE) كمنتدى اقتصادي وتجاري تعاوني متعدد الأطراف، وتقام القمة سنوياً في إحدى الدول الأعضاء، وتركز قمة هذا العام على تسليط الضوء على التحديات أهداف الشمولية والاستدامة جنباً إلى جنب مع الأهداف الاقتصادية، وتنشيط السياحة وتسهيل تنقل الأعمال، والاستفادة من نقاط قوة البلدان التقليدية من خلال تسهيل التجارة والاستثمار المفتوحين، وكذا الاستفادة من الرقمنة والابتكار.
    وتكمن أهمية مشاركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله-، في الحوار غير الرسمي لقادة الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC)، في كونها الأولى تاريخياً، وتأتي في مرحلة حساسة عالمياً في ظل ما يشهده العالم من أزمات سياسية واقتصادية وعسكرية.
    وتعكس دعوة سموه – حفظه الله – إلى المشاركة في الحوار غير الرسمي لقادة الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC)، تقديراً عالمياً لمكانة المملكة وقيادتها عالمياً إدراكاً لثقلها السياسي والاقتصادي .
    ويعد اقتصاد المملكة ضمن أكبر عشرين اقتصاد عالمي، ما أهل السعودية لدخول مجموعة الـ G20 ،لتكون عضواً فاعلاً في المجموعة وأحد اللاعبين الرئيسين في الاقتصاد العالمي، فضلاً عن كون المملكة المصدر الأكبر للنفط عالمياً، وعنصرا مؤثرا في أسواق النفط العالمية، وما تمتلكه المملكة من نظام مالي قوي وقطاع بنكي فعال، وشركات حكومية عملاقة تستند على كوادر سعودية ذات تأهيل عال، ما يبرز أهميتها للاقتصاد العالمي وثقل مشاركتها في أي منتدى اقتصادي عالمي.
    ويمثل قرار دعوة المملكة خطوة إيجابية من الدول الأعضاء في المنتدى في ظل تركيز المنتدى على الجوانب الاقتصادية في التعاون المشترك دوليا، وتصدر المملكة دول مجموعة العشرين G20 من حيث معدل النمو خلال عام 2022، وفق تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الصادر عن صندوق النقد الدولي أكتوبر 2022، حيث ثبت الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي خلال عام 2022 عند 7.6%، كما توقع صندوق النقد الدولي أيضاً نمو اقتصاد السعودية لعام 2023 بمعدل 3.7% بحسب التقرير نفسه.
    وسجلت المملكة ثاني أفضل أداء، وتقدمت 8 مراتب في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2022، واحتلت المرتبة 24 عالمياً والسابعة على مستوى دول مجموعة العشرين، كما تسعى المملكة دائماً في خططها التنموية من خلال رؤية المملكة 2030 إلى تحسين بيئة الأعمال، وتذليل المعوقات لجعلها بيئة أكثر جاذبية، وتحسين البيئة الاستثمارية وزيادة جاذبيتها للمستثمرين المحليين والأجانب وهي جوانب ضمن أبرز المحاور التي يهتم بها المنتدى.
    وشهدت المملكة خلال السنوات الماضية إصلاحات هيكلية على الجانب الاقتصادي والمالي، مما يعزز من رفع معدلات النمو الاقتصادي مع الحفاظ على الاستقرار والاستدامة المالية، ويظهر هذا جلياً في تحسن بيئة الأعمال في المملكة، والسعي المستمر لتمكين القطاع الخاص في دعم التنويع الاقتصادي، ويتوقع أن تستمر وتيرة هذا التحول الهيكلي نحو نمو اقتصادي مستدام في السنوات المقبلة، خصوصاً في ظل عدد من المبادرات الاستثمارية والعملاقة، تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة، والشركات الرائدة، كما يتوقع أن تتسارع عجلة توطين المعرفة والتقنيات المبتكرة.
    وتقع المملكة على مفترق طرق التجارة الدولية بين قارات ثلاث هي آسيا وأوروبا وإفريقيا، وتسعى لاستغلال هذا الموقع الجغرافي المميز وعقد شراكات إستراتيجية جديدة لتنمية الاقتصاد ومساعدة الشركات السعودية على زيادة صادراتها، كما أن انفتاح المملكة على الاستثمارات والأعمال سيعزز الإنتاجية ويسرع التحول لكي تصبح المملكة من أكبر اقتصادات العالم، وسيتم تحقيق ذلك من خلال تحسين بيئة الأعمال، وإعادة هيكلة المدن الاقتصادية، وإنشاء مناطق خاصة، وتحرير سوق الطاقة لتحسين قدرتها على المنافسة.
    وتأتي الاستدامة وهي أحد أهم محاور المنتدى لهذا العام ضمن أهم مستهدفات رؤية السعودية 2030 منذ إطلاقها، حيث تهدف الرؤية إلى الارتقاء بمستقبل المملكة مع التركيز على الاستدامة كمحور أساسي في التخطيط وتأسيس البنية التحتية وتطوير السياسات والاستثمار، والآن تستهل المملكة حقبة جديدة بإعلان استهدافها للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060م، ويأتي هذا الإعلان في إطار طموحات الرؤية الأوسع نطاقا لتسريع عملية الانتقال الطاقي، وتحقيق أهداف الاستدامة، وقيادة موجة جديدة من الاستثمارات في هذا المجال.
    وتشكل مبادرتا “السعودية الخضراء” و”الشرق الوسط الأخضر” معًا خارطة طريق طموحة لا تقود المملكة فحسب، بل وتُسيّر الجهود في المنطقة نحو الاستدامة، حيث ستعمل هذه المبادرات على تقليل الانبعاثات، وزراعة 50 مليار شجرة، وحماية الطبيعة في الأرض والبحر، فعلى سبيل المثال، ستشهد مبادرة السعودية الخضراء إعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزيادة نسبة المناطق المحمية في جميع أنحاء المملكة إلى أكثر من 30% من إجمالي مساحة الأرض، أي 645,000 كيلومتر مربع، وهو ما يوازي حجم دولة كبيرة.
    وتمتلك المملكة بنية تحتية قوية في مجالي الاتصالات والمواصلات دولياً ومحلياً، وقطاعات اقتصادية قوية ومتخصصة مثل: الصناعات النفطية، ومعالجة المياه، وتقنية المعلومات والاتصالات، والصحة، والتعليم، والقطاع المالي، والبترول، والزراعة، والتمور، والبتروكيماويات، كما تعتبر المملكة سوق جاذبة في مختلف القطاعات، نظراً إلى الإنفاق الحكومي الضخم وتأثيره على قطاعات الأعمال كافة.
    وحظيت المملكة بمكانة قيادية في صناعة البترول العالمية، وقد وظفت هذه المكانة لتحقيق الاستقرار والتوازن في الأسواق الدولية، وهي تعتبر أن أمن الطاقة واستدامتها موضوعًا ذا أهمية بالغة، إذ أن العالم في حاجة مستمرة إلى الطاقة بأشكالها كافة، ومن هذا المنطلق حرصت على وضع سياسات فعالة لأسواق الطاقة توازن بين أمنها واستدامتها.

  • ساديو ماني يغيب عن مونديال قطر

    ساديو ماني يغيب عن مونديال قطر

    سيغيب النجم ساديو ماني عن نهائيات مونديال قطر 2022 في كرة القدم، لإصابته في ساقه اليمنى، حسب ما أعلن الخميس الاتحاد السنغالي للعبة.
    وأعلن طبيب المنتخب مانويل ألفونسو في حساب “أسود التيرانغا” على موقع تويتر “للأسف، أظهر فحص الرنين المغناطيسي اليوم (الخميس) أن تطوّر (التعافي) ليس ملائماً كما كنا نعتقد، ونحن مضطرون آسفين لإعلان انسحاب ساديو من كأس العالم”.

  • سمو ولي العهد يصل إلى تايلند في زيارة رسمية

    سمو ولي العهد يصل إلى تايلند في زيارة رسمية

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم إلى مملكة تايلند في زيارة رسمية.
    وكان في استقبال سمو ولي العهد بمطار قاعدة القوات الجوية في العاصمة بانكوك، دولة رئيس الوزراء وزير الدفاع التايلندي الجنرال برايوت تشان أوتشا.
    عقب ذلك، صافح سمو ولي العهد مستقبليه من أعضاء الحكومة التايلندية، فيما صافح دولة رئيس الوزراء التايلندي أصحاب السمو والمعالي.
    وقد أُجريت لسمو ولي العهد، مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الملكي السعودي، والوطني التايلندي، واستعراض حرس الشرف.
    وقد وصل في معية سمو ولي العهد، كل من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، ومعالي نائب رئيس المراسم الملكية الأستاذ راكان بن محمد الطبيشي.