انطلقت اليوم فعاليات النسخة الثانية من “احتفال نور الرياض 2022” الذي تنظمه الهيئة الملكية لمدينة الرياض تحت شعار “نحلم بآفاق جديدة”، كأحد برامج “مشروع الرياض آرت” ضمن مشاريع الرياض الأربعة الكبرى، وتستمر فعالياته لمدة 17 يومًا.
وبتضمن “احتفال نور الرياض 2022” عروضاً وأعمالاً إبداعية فنية مختلفة في40 موقعاً تتوزع في مختلف أرجاء المدينة، حيث يشمل على 190 عملًا فنيًا متنوّعًا من وسائل الضوء الإبداعي والمجسمات الضوئية، من بينها 90 عملاً يتم عرضها لأول مرة في الاحتفالية، من أبرزها عمل الفنان الأمريكي مارك بريكمان الذي يحمل عنوان “ترتيب الفوضى: الفوضى المرتبة” ويستخدم أكثر من (2000 طائرة درون)، والذي أقيم في متنزه الملك عبدالله بالملز، وكذلك عمل الفنان الفرنسي يان كيرسالي الذي يحمل عنوان “نبض من النور” يشتمل على عرض ليلي بأضواء الليزر ينطلق من أسطح ثلاثة أبراج في المدينة، لتتقاطع مع بعضها في مساء المدينة وترسم جسراً من الأضواء الساطعة يربط بين برج المملكة، وبرج الفيصلية، وبرج المجدول، ويمكن رؤيتها من مواقع مختلفة في المدينة، إلى جانب أعمال الفنانين: أليتسيا كوادي، وسابين مارسيليس، ودانيال بورن، ودوغلاس غوردن، وأكثر من 130 فناناً من المملكة ومختلف دول العالم.
وأوضح المدير التنفيذي لمشروع الرياض آرت المهندس خالد بن عبدالله الهزاني، أن مشروع الرياض آرت هو أحد المشاريع الثقافية الطموحة التي تسهم في تحقيق أهداف برامج “رؤية المملكة 2030” في إثراء الحياة الثقافية في المجتمع، وإطلاق العنان للتعبير الفني، وتحفيز الاقتصاد الإبداعي، مبيناً أن احتفال نور الرياض يُعد مثالاً حياً على قدرة الفن والثقافة في تعزيز الروابط بين أفراد وفئات المجتمع من خلال دورها في مد جسور التواصل والتعبير، حيث تعد مواقع الاحتفالية مساحة تجمع سُكّان وزوار مدينة الرياض بالأعمال الفنية الإبداعية للفنانين من المملكة ومن مختلف دول العالم، تحت شعار “نحلم بآفاق جديدة”، الذي يرمز إلى التفاؤل والثقة في التحول والتجديد الذي تشهده المملكة.
وأشار إلى أن سُكّان وزوار مدينة الرياض سيكونون على موعد مع تجربة فنية وثقافية وترفيهية ثرية في “احتفال نور الرياض 2022” حيث يقدم الاحتفال أكثر من 500 فعالية مختلفة، تضم ندوات فنيّة وثقافية، وورش عمل يقدّمها خبراء في هذا المجال، يعقد بعضها حضورياً، والأخرى “افتراضياً” من خلال الموقع الإلكتروني لبرنامج “الرياض آرت” والتطبيق الإلكتروني على الهاتف المحمول وحسابات الاحتفالية على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من نجوم الموسيقى في منطقة الشرق الأوسط مثل الفنانة اللبنانية دانا حوراني، ومواطنتها غنوة نمنم، والفنان السعودي تامر إلى جانب المزيد من الأسماء، بعروض حية طوال فترة الاحتفال الذي يُعد أحد أكبر احتفالات فنون الضوء في العالم.
وأفاد الهزاني أن الاحتفال يتضمن تنظيم مزاد فني يقام في حي جاكس بالدرعية خلال يومي 14 و15 نوفمبر 2022م ، وذلك ضمن مبادرات “مشروع الرياض آرت” الخيرية، حيث يتضمن المزاد عرض أعمال فنية لأربعة فنانين سعوديين هم: أحمد ماطر، راشد الشعشي، معاذ العوفي، وسعد الهويدي، بالتعاون مع أربع جمعيات خيرية هي: جمعية النهضة، وجمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة، والجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر، وفريق التأهيل الدولي، وستخصص جميع العوائد المالية من المزاد لدعم البرامج الفنية للجمعيات.
وأبان أن الاحتفال يضم معرضاً مصاحباً يقام تحت عنوان: “من الشُعاع إلى الشغف” في “منطقة جاكس” بالدرعية، لمدة 3 أشهر خلال الفترة من 8 ربيع الآخر 1444ه حتى 11 رجب 1444هـ (3 نوفمبر 2022م إلى 2 فبراير 2023م)، ويقدم لزوّاره رحلة فنية للتحوّل الضوئي الإبداعي في الماضي والمستقبل، منوها أن الدخول (مجانياً) لجميع مواقع الاحتفالية التي تحتضن الأعمال الفنية، مع ضرورة الحجز المسبق لبعض المواقع، فيما يتاح للزوار شراء تذاكر بمبالغ رمزية للمشاركة في بعض الفعاليات التي ستقام على هامش الاحتفال، وسيخصص ريع مبيعات التذاكر في الاحتفالية لدعم الجهات الخيرية المشار إليها .
ودعت إدارة الاحتفال، الزوار الراغبين في المزيد من المعلومات إلى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي: www.noorriyadh.sa وتحميل التطبيق الإلكتروني على الهاتف المحمول ومتابعة حسابات الاحتفال على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
Author: خالد حامد
-

انطلاق فعاليات ” احتفال نور الرياض 2022″
-

تتويج الفائزين في 3 ألعاب بدورة الألعاب السعودية
تَوَّجَ صاحبُ السموِّ الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، مدير دورة الألعاب السعودية، الفائزين بمنافسات رفع الأثقال البارالمبية بالدورة، التي أقيمت على صالة الألعاب البارالمبية بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي.
وفاز الرباع إبراهيم مصطفى البراهيم بالميدالية الذهبية والمركز الأول لفئة وزن 72 كجم، تلاه في المركز الثاني والميدالية الفضية اللاعب أصيل يوسف هوساوي، ثم اللاعب طارق محمد بالغيث في المركز الثالث والميدلية البرونزية.
وفي وزن 88 كجم، حصد اللاعب سعيد عبدالعزيز هوساوي الميدالية الذهبية والمركز الأول، وفي المركز الثاني والميدالية الفضية اللاعب يحيي زكريا بواب، وجاء اللاعب متعب شوعي أبو عرضين في المركز الثالث والميدالية البرونزية.
وتوَّجَت صاحبةُ السموِّ الملكي الأميرة دليِّل بنت نهار بن عبدالعزيز، نائب مدير دورة الألعاب السعودية، فريق جدة يونايتد، بذهبية منافسات كرة السلة للسيدات، التي أقيمت في صالة نادي الهلال، بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق الوحدة بنتيجة 50-42، وحلَّ فريق النصر بالمركز الثالث محققاً الميدالية البرونزية بعد الفوز على فريق الاتحاد بنتيجة 55-37.
وفي منافسات البلياردو حقق اللاعب حمزة سيد الميدالية الذهبية والمركز الأول، وفي المركز الثاني والميدالية الفضية خالد الغامدي، وحلَّ مارلون كانيدا في المركز الثالث والميدالية البرونزية.
وحصدت لارا مبارك الميدالية الذهبية والمركز الأول في منافسات السيدات، وجاءت ندى الزهراني في المركز الثاني والميدالية الفضية، وحلَّت نجلاء النعيمي في المركز الثالث والميدالية البرونزية.
من جهة أخرى، اختتمت اليوم مباريات الدور نصف النهائي لمنافسات كرة قدم الصالات للسيدات في صالة جامعة الملك سعود، و أسفرت عن تأهل نادي الهلال إلى المباراة النهائية بعد الفوز على فريق النصر بنتيجة 5-4، وفي المباراة الثانية، حقق فريق اليمامة الفوز على الشباب بنتيجة 6-2.
وتأهل لاعب التنس سعود الحقباني إلى نهائي فردي الرجال الذي سيقام غداً بعد فوزه في نصف النهائي – الذي جرى اليوم على ملاعب الاتحاد السعودي للتنس- على سليمان القاسم، ليواجه عمار الحقباني الذي كسب بدوره اللاعب راكان القعود.
وفي مسابقة فردي السيدات، تأهلت يارا الحقباني إلى المباراة النهائية غداً بعد فوزها على سارة العبيدان، وفي المباراة الثانية تأهلت لارا بخاري بعد فوزها على اللاعبة زينب العبيدان.
كما أقيمت مساء اليوم منافسات الدور نصف النهائي للإسكواش في جامعة الملك سعود، وأسفرت عن تأهل اللاعب محمد آل نصفان إلى المباراة النهائية بعد تخطيه اللاعب عبدالعزيز أبورقة بنتيجة 3-0، وفي المباراة الثانية حجز اللاعب عبدالرحمن مصطفى مكانه في النهائي بفوزه على اللاعب حسين الصادق بنتيجة 3-0.
وعلى ملاعب الصالة الخضراء في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي، تواصلت مباريات دور المجموعات للكرة الطائرة للرجال والسيدات، وأسفرت منافسات السيدات عن فوز الاتفاق على النهضة بنتيجة 3-0، والفيصلي على النصر بنتيجة 3-0، وفي منافسات الرجال، فاز فريق النصر على الترجي 3-0، وفاز الأهلي على الفيصلي بنتيجة 3-0. -

الراجحي: ارتفاع عدد السعوديين العاملين بالقطاع الخاص لأكثر من 2.2 مليون
كرَّم معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي اليوم، وبحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء؛ (24) منشأة فائزة بجائزة العمل في نسختها الثانية، من خلال 3 مسارات رئيسية، هي: “مسار التوطين”، و”مسار بيئة العمل”، و “مسار المهارات والتدريب”؛ وذلك تقديراً لجهود المنشآت المتميزة في القطاع الخاص على دورها في رفع نسب التوطين، والامتثال لمعايير بيئة عمل مبتكرة وجاذبة، والاستثمار في تنمية وتطوير كوادرها البشرية، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030.

ونوَّه وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية – في كلمته- بقصة النجاح بين الحكومة والقطاع الخاص في ارتفاع عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص إلى أكثر من 2.2 مليون، وهو الرقم الأعلى تاريخياً، وكذلك خفض معدل بطالة السعوديين إلى 9.7% وهو الأقل منذ 20 عاماً، مشيراً إلى أن هذه القصة يقف خلفها أبناء وبنات الوطن الذين يعملون اليوم في مهن متعددة وتخصصات متنوعة، وهذا سر نجاحهم الذي نفتخر به جميعاً، ونرى فيهم المستقبل الزاهر لهذا الوطن الغالي.
وتوَّزعت الجوائز على 24 منشأة حيث حصلت 13 منشأة بحسب قطاعاتها على جوائز مسار التوطين على النحو التالي: شركة الاتصالات السعودية، شركة المراكز العربية، مصرف الإنماء، شركة أكاديمية التعلُّم، شركة إيلي ليلي العربية، الشركة العالمية للصناعات البحرية، شركة قنوات الاتصالات السعودية، شركة امتداد الاتصال المحدودة، الشركة السعودية للخدمات الأرضية، شركة موفي لدور السينما، شركة مجموعة عبدالمحسن الحكير للسياحة والتنمية، شركة أقوات للصناعات الغذائية، شركة الاتجاه الرقمي للتطوير والاستثمار التجاري.
وفي مسار بيئة العمل توَّزعت الجوائز على 7 منشآت، حيث حصلت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات على جائزة بيئة العمل المميزة للمنشآت الكبيرة والعملاقة، وشركة أبحاث وتطوير الأعمال التجارية على جائزة بيئة العمل المميزة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وشركة الاتصالات السعودية على جائزة بيئة العمل الموائمة للأشخاص ذوي الإعاقة للمنشآت الكبيرة والعملاقة،والشركة العربية السعودية اليابانية للمنتجات الصيدلانية المحدودة على جائزة بيئة العمل الموائمة للأشخاص ذوي الإعاقة،والشركة السعودية للمأكولات الخفيفة على جائزة رواد السلامة والصحة المهنية للمنشآت الكبيرة والعملاقة،والشركة المتقدمة للبتروكيماويات على جائزة رواد السلامة والصحة المهنية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة،وشركة الفنار جائزة المسكن المثالي.
وفي مسار المهارات والتدريب كُرِّمَ 4 منشآت، هي: شركة ولاء للتأمين التعاوني التي حصلت على جائزة أفضل برنامج تدريبي للموظفين على رأس العمل للمنشآت الكبيرة والعملاقة، وشركة الربيع السعودية للأغذية جائزة أفضل برنامج تدريبي للموظفين على رأس العمل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة،وشركة اتحاد الاتصالات جائزة أفضل برنامج تدريبي للطلاب والخريجين للمنشآت الكبيرة والعملاقة،والشركة المتقدمة للبتروكيماويات جائزة أفضل برنامج تدريبي للطلاب والخريجين للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وأكدَت الوزارة أن اختيار هذه المجالات جاء لأهميتها الإستراتيجية والإسهام في تحفيز التوطين وتوفير الفرص الوظيفية للمواطنين والمواطنات، إضافة إلى رفع وعي المنشآت وتحفيزهم للالتزام بأنظمة ومعايير بيئة العمل المميزة بما يحقق التنافسية وتشجيع القوى العاملة للعمل في منشآت القطاع الخاص، وتحفيز المنشآت للاستثمار بتنمية وتطوير كوادرها البشرية الوطنية، وزيادة معدل استدامة الموظفين وتعزيز تطورهم الوظيفي. -

اختتام ثاني أيام منافسات كأس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية للهجن
اختتمت اليوم منافسات فئة اللقايا ضمن منافسات ثاني أيام كأس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية للهجن والذي يستمر حتى الخامس من شهر نوفمبر الحالي، بإقامة 30 شوطًا على فترتين صباحية ومسائية، وذلك على ميدان تبوك للهجن.
وشهدت منافسات اللقايا انطلاق 18 شوطًا في الفترة الصباحية، كان أبرزها تحقيق نواف مهراس الهاجري صدارة الشوط الأول والتوقيت الأسرع في الفترة الصباحية بعد فوز المطية «حضور»، فيما أحرز صدارة الشوط الثاني القعود «سحيم» لمالكه سلطان سالم الحربي، وانتزعت المطية «تبوك» لمالكها فالح حمود البلوي صدارة الشوط الثالث، بينما حل بالمركز الأول في الشوط الرابع القعود «رمز» لمالكه لهجن سلام.
وانطلقت منافسات الفترة المسائية بـ12 شوطًا، منها أربعة أشواط خصصت لكؤوس فئة اللقايا، حيث انتزعت صدارة الشوط الأول وكأس الحقايق بكار مفتوح المطية «اليمامة» لهجن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، فيما انتزع كأس الحقايق قعدان مفتوح والتوقيت الأسرع خلال الفترة المسائية «لاهوم» المملوك للشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة، وحقق كأس اللقايا العام بكار «تاريخ» لمالكها سليمان سلامك الجهني، بينما حقق «منجز» كأس الحقايق قعدان عام لمالكه فالح حمود البلوي. -

طرفا النزاع في إثيوبيا يوقعان اتفاقية هدنة
اتفقت الأطراف المتحاربة في النزاع المدمر في منطقة تيغراي الإثيوبية على هدنة، حسبما أعلن وسيط الاتحاد الإفريقي الأربعاء في أعقاب محادثات ماراثونية في جنوب إفريقيا.
ويأتي الكشف عن الاتفاقية المفاجئة بعد عامين تقريبا على تفجر النزاع الذي أودى بآلاف الأرواح وتسبب في أزمة إنسانية خانقة في تيغراي.
وأعلن وسيط الاتحاد الإفريقي الخاص، الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو أن “اليوم بدء حقبة جديدة لإثيوبيا، لمنطقة القرن الإفريقي، وبالحقيقة لإفريقيا كلها”.
وقال إن “طرفي النزاع الإثيوبي اتفقا رسميا على وقف الأعمال العدائية ونزع الأسلحة بشكل منهجي ومنظم وسلس ومنسق”.
كما اتفقا على “ارساء القانون والنظام، وإعادة الخدمات والوصول من دون عوائق إلى المواد الإنسانية، وحماية المدنيين … من بين مجالات أخرى في الاتفاقية”.لكنه حذر من أن “هذه اللحظة ليست نهاية عملية السلام إنما بدايتها. تطبيق اتفاقيات السلام الموقعة اليوم مسألة بالغة الأهمية”.
وجاء في بيان مشترك بين الطرفين ان اديس بابا والمتمردين واقفوا على “تعزيز” التعاون مع وكالات الإغاثة الانسانية.
في إطار ردود الفعل أشاد الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش ب”خطوة أولى موضع ترحيب” كما قال الناطق باسمه.
وتسارعت الجهود الدبلوماسية لإحضار حكومة رئيس الوزراء أبيي أحمد والمتمردين إلى طاولة المفاوضات بعد تجدد المعارك في أواخر آب/أغسطس ونسف هدنة استمرت خمسة أشهر أتاحت دخول كميات محدودة من المساعدات إلى تيغراي.وبدأت المحادثات في بريتوريا الثلاثاء، وكان من المقرر أن تستمر حتى الأحد لكن تم تمديدها.
وهي أول حوار رسمي بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي منذ تفجر النزاع.
وعقدت اتصالات سرية في فترة سابقة في السيشيل وجيبوتي، بحسب مسؤول غربي.
انتهاكات خطيرة
رحب متمردو تيغراي بالتوصل لاتفاق وقالوا إنهم قدموا “تنازلات”.وقال رئيس وفدهم غيتاتشو رضا “نحن على استعداد لتطبيق هذه الاتفاقية وتسريعها”.
وأضاف “من أجل معالجة مصاعب شعبنا، قدمنا تنازلات لأننا نريد بناء الثقة”.
ورغم محادثات السلام، تواصلت المعارك العنيفة في تيغراي، حيث نفذت القوات الحكومية المدعومة من الجيش الإريتري وقوات إقليمية، قصفا مدفعيا وضربات جوية واستولت على عدد من البلدات والمدن من المتمردين.
ومن بينها مدينة شير الاستراتيجية ومدينتا أكسوم وأدوا، بحسب أبيي.
وعبر المجتمع الدولي عن قلقه البالغ إزاء المعارك وعدد الضحايا المدنيين.
وإضافة إلى المطالبة بوقف لإطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية إلى تيغراي، طالبت حكومات غربية أيضا بانسحاب القوات الإريترية التي أثارت عودتها إلى ساحة المعركة، مخاوف من تجدد الفظائع بحق المدنيين.
وقد تفجر النزاع في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسلت أديس أبابا قواتها إلى تيغراي بعد أن اتهمت جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الحاكم في الإقليم، بمهاجمة معسكرات للجيش الفدرالي.
وجاء الاقتتال عقب أشهر من التوتر بين أبيي أحمد والمتمردين الذين هيمنوا على الائتلاف الحاكم في إثيوبيا لثلاثة عقود تقريبا، قبل توليه السلطة في 2018.
أرغمت الحرب أكثر من مليوني شخص على النزوح من ديارهم، وأودت وفق أرقام أميركية، بأرواح ما يصل إلى نصف مليون شخص.
وقالت منظمة العفو الدولية في بيان الأربعاء عشية الذكرى السنوية الثانية لاندلاع النزاع إن “جميع الأطراف مسؤولة عن انتهاكات جسيمة تشمل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بما في ذلك الإعدام خارج نطاق القضاء والقتل بإجراءات موجزة لمئات الأشخاص والعنف الجنسي ضد نساء وفتيات”.
-

أبو الغيط: قمة الجزائر اتسمت بقدر كبير من التوافق
نوَّه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بنجاح قمة الجزائر بكل المقاييس وأنها اتسمت بقدر كبير من التوافق.
وقال أبو الغيط – في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة عقب ختام أعمال الدورة الـ31 للقمة العربية اليوم- إن هناك مطالبات من القادة العرب بضرورة أن تكون هناك حلول للمشكلات العربية وأن تتوقف الأطراف الخارجية عن التدخلات في الشأن الداخلي العربي.
ولفت الانتباه إلى أن البعد الاقتصادي في العمل العربي المشترك استحوذ على اهتمام أساسي في القمة؛ وذلك بسبب وجود أزمات الغذاء والمياه، فضلاً عن التغيرات المناخية التي لها تأثيرات على الأوطان العربية.
وأضاف الأمين العام للجامعة العربية في المؤتمر الصحفي المشترك أن الجزائر بذلت جهوداً كبيرة في هذه القمة والرئيس الجزائري عبدالمجيد تبُّون طرح على القادة العرب أفكاراً مهمة تستهدف تطوير جامعة الدول العربية، موضحاً أن فعاليات القمة العربية اتسمت بقدر كبير من التوافق وغابت عنها التحفظات.
فيما نوَّه وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة من جانبه في المؤتمر، بتحقيق التوافق الشامل للقادة العرب وممثليهم في اجتماعات القمة تجاه كل القضايا ومواكبة التحديات التي تحدق بالمنطقة العربية.
وأكد نجاح قمة الجزائر نظراً للبعد الدولي الذي أخذته كونها سمحت بوضع لبنة للعمل العربي المشترك، واصفاً إياها بقمة التجديد والتطور، وأن نجاح القمة هو نجاح للعرب. -

البنك المركزي : رفع معدل اتفاقيات إعادة الشراء “الريبو” بمقدار 75 نقطة أساس إلى 4.5%
اتساقًا مع هدف البنك المركزي السعودي في المحافظة على الاستقرار النقدي والمالي، قرَّر البنك المركزي السعودي رفعَ معدل اتفاقيات إعادة الشراء “الريبو” بمقدار 75 نقطة أساس إلى 4.5 في المئة، ورفع معدل اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس “الريبو العكسي” بمقدار 75 نقطة أساس إلى 4.00 في المئة.
-

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يدشن مشروع ترميم قصر سيئون في حضرموت
دشن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروع ترميم قصر سيئون في محافظة حضرموت، بتمويل من البرنامج وتنفيذ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بهدف المساهمة في دعم الحكومة اليمنية لحماية الآثار والمناطق التاريخية المعرضة للخطر.
حضر حفل التدشين المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، ووزير الثقافة اليمني معمر الأرياني، ومندوب اليمن الدائم لدى منظمة اليونسكو الدكتور محمد جميح، وممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” لدى دول الخليج العربية واليمن، وممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” لدى دول الخليج العربية واليمن صلاح الدين زكي خالد، وسعادة أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم أحمد بن عبدالعزيز البليهد، وسعادة نائب الأمين العام هاني منسي.
ويأتي المشروع في إطار مساعدة الحكومة اليمنية لحماية التراث اليمني من الاندثار، امتداداً إلى دور المملكة العربية السعودية الريادي في المحافظة على تاريخ وآثار الجزيرة العربية والدول العربية والإسلامية، واهتمام المملكة في حفظ وصون التراث المادي وغير المادي في اليمن.
وقال ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” لدى دول الخليج العربية واليمن صلاح الدين زكي خالد بقوله: “مِن الأهمية ِبِمكَان الإشارةُ إلى أَن هَذا المشروعُ مُهم وحَيوي لمِنظمة اليونسكو لِأنَ هَدفهُ لا يقتصرُ على تَرميمِ وإعادةِ تأهيلِ المبنى الذِي يُعدُ أكبرَ المبانِي الطينيةَ في العالمِ، ولكِن لِأن هذا المشروع يهدِفُ كذلكَ إلى إحياءِ دورِ القصرِ كمتحفٍ ومركزٍ للحياةِ الثقافية للمجتمع المحلي، فضلاً عن توفير ِفُرصِ عملٍ للشبابِ اليَمني، كَما تهدفُ منظمةُ اليونسكو مِن خِلالِ هذا المشروعِ إلى تعزيزِ دورِ الثقافةِ مِن أجلِ بِناءِ قُدراتِ المجتمعاتِ المحلية في اليمن على التكيُفِ والصُمودِ والتعافِي في ظل الصراعِ المستمرِ والكوارثِ الطبيعية.”
من جهته أثنى وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الأرياني على الجهود المبذولة في مشروع ترميم قصر سيئون ومنها جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في هذا المشروع المهم، إضافة إلى المشاريع والمبادرات التنموية المهمة ومنها مستشفى عدن العام والذي سيتم افتتاحه رسمياً خلال الفترة القريبة القادمة ويعد من أهم المشاريع التي ستخدم المواطنين اليمنيين، مؤكداً أن هذا الجهد الاستثنائي الذي يبذله البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن هو امتداد للمواقف الأخوية الصادقة والنبيلة من المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهد الأمين – حفظهم الله – في إسناد اليمن واليمنيين في ظل هذه الظروف التي نمر بها.
وقال أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم أحمد بن عبدالعزيز البليهد في كلمة أثناء حفل التدشين: أود بداية أن أنقل لكم تحيات صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة ومدى حرص سموه على العمل في صون وحماية التراث المادي اليمني، معرباً عن اعتزاز اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالمشاركة في مشروع ترميم قصر سيئون الثقافي وتنفيذ من منظمة «اليونسكو» وتمويل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مباركاً توقيع هذه المذكرة ومؤكداً اهتمام المملكة العربية السعودية في الحفاظ على الإرث الثقافي في اليمن من الأضرار الطبيعية.
وأكد السفير محمد بن سعيد آل جابر على أن المشروع يأتي امتداداً إلى دور المملكة الريادي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في المحافظة على تاريخ وآثار الجزيرة العربية والدول العربية والإسلامية، وفي إطار اهتمام المملكة في العمل على حفظ وصون التراث المادي وغير المادي في اليمن، وإسهاماً في دعم الحكومة اليمنية لحماية الآثار والمناطق التاريخية المعرضة للخطر في اليمن، مشيرا إلى أن مشروع ترميم قصر سيئون الثقافي والتاريخي يهدف إلى حمايته كمعلم ومركز ثقافي في بيئة حضرية، والذي ستتم أعماله عبر أيدي عاملة يمنية وبالتعاون مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف في اليمن وبدعم لوجستي وفني من الصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن.
وفي مداخلة عبر الاتصال المرئي قال مندوب اليمن الدائم لدى منظمة اليونسكو الدكتور محمد جميح: أشكر الأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومةً وشعباً على المبادرة الطيبة في ترميم القصر، موضحاً أنه جرى العمل على إعداد خطط إعادة الترميم بمساعدة اليونسكو، وتم وضع هذه الخطط في إطارها الصحيح والتوقيع على اتفاقية إعادة ترميم القصر التاريخي الذي يعد متحفاً من المتاحف التاريخية وأن يعود إلى دوره مرة أخرى تحفة معمارية.
وتسعى المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة الثقافة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وبالشراكة مع «اليونسكو» إلى المحافظة على الإرث الثقافي اليمني من خلال تأهيل وتطوير المنشآت والمرافق الثقافية داخل اليمن، وحماية الآثار التاريخية من الأضرار الطبيعية وتأهيل القدرات اليمنية في المجال الثقافي بالتعاون مع الحكومة اليمنية.
ويهدف مشروع إلى ترميم قصر سيئون الثقافي والتاريخي وحمايته كمعلم ومركز ثقافي في بيئة حضرية، والذي يحقق الهدف رقم 11 والغاية رقم 4 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والذي ستتم أعماله عبر أيدي عاملة يمنية وبالتعاون مع الهيئة العاملة للآثار والمتاحف في اليمن وبدعم لوجستي وفني من الصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن.
ويعد قصر سيئون من أبرز المعالم في وادي حضرموت حيث تجاوز عمر القصر الطيني أكثر من 500 عام، كما يعد من أكبر القصور الطينية في العالم ويتكون من سبع طوابق و 45 غرفة.
وحفاظًا على الموروث الثقافي غير المادي كان البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع ومبادرات داعمة لهذا الشأن، منها: مشروع معمل حرفة في محافظة أرخبيل سقطرى والذي يأتي لدعم 114 مستفيدة مباشرة و570 مستفيدة غير مباشرة في مجال الحرف اليدوية والخياطة؛ بهدف تهيئة الظروف والموارد المناسبة لتحسين الوضع المعيشي للمرأة اليمنية وبناء قدراتهن وإمكانياتهن للتعلم والانخراط في سوق العمل، وامتداداً لدعم البرنامج لتمكين المرأة اليمنية اقتصادياً.
ويأتي مشروع معمل حرفة بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وبالتعاون مع جمعية سرهن الساحلية، ويستفيد من المشروع 114 مستفيدة منهن 89 يعملن في قطاع الإنتاج المحلي للحرف اليدوية، و13 مستفيدة في مجال الخياطة والتطريز، و12 مستفيدة من الكادر الإداري، بدخل شهري ثابت للسيدات المستفيدات.
ويوفّر المشروع جميع موارد الحرف اليدوية والآلات والمعدات والمكائن للحرفيات المستفيدات كما يدعم المستفيدات من أرامل ومطلقات والأسر بلا عائل حيث يسهم المشروع في التخفيف من البطالة، وتشجيع المنتج الوطني والحرفي، ودمج الفئات الضعيفة في المجتمع، وإقامة الفعاليات والمعارض التسويقية لمنتجات المعمل، وكذلك تأسيس محلات تجارية لبيع المنتجات، وتستفيد السيدات من مشروع معمل حرفة عبر صناعة المنتجات داخل المعمل، ومن ثم تسويق المنتجات عبر جمعية سرهن الساحلية، كما يسهم في ربط المرأة اليمنية بالسوق المحلي لضمان استدامة المشروع، كما يسهم في تفعيل المشاركة الاقتصادية للمرأة اليمنية في التعافي الاقتصادي.
كما أن للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جهوداً في الحفاظ على الثقافة، شملت الاحتفاء في يوم اللغة المهرية والذي يقام في إحدى مدارس البرنامج التعليمية في محافظة المهرة؛ إسهاماً في رفع الوعي الثقافي تجاه الموروث الثقافي وتنميته والحفاظ عليه من الاندثار، كما يأتي ذلك من منطلق تعزيز أواصر الأخوة المتينة والروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين، ودعماً للجانب الثقافي في الجمهورية اليمنية، وامتداداً لدعم البرنامج لمحافظة المهرة في مختلف القطاعات الحيوية والأساسية والخدمية، حيث تعدُّ اللغة المهرية لغة سامية وإحدى اللغات العربية كالسقطرية والشحرية وغيرها، ويسعى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من خلال المشاركة إلى الإسهام في إحياء اللغة المهرية والحفاظ عليها من الاندثار.
ويسهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في العمل مع الحكومة اليمنية ممثلة بوزارة الثقافة اليمنية وبالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز في حفظ وصون التراث اليمني عبر الحفاظ على الوثائق والمخطوطات في مكتبة الأحقاف التاريخية بمدينة تريم في محافظة حضرموت، منخلال رقمنتها ومعالجتها وإعادة ترميمها، وبناء قدرات الأشقاء في اليمن للحفاظ على هذه الوثائق وتاريخ اليمن.
ويعد مشروع ترميم قصر سيئون ضمن (224) مشاريع ومبادرات تنموية نفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مختلف المحافظات اليمنية خدمة للأشقاء اليمنيين في (7) قطاعات أساسية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى البرامج التنموية . -

وزير الخارجية يعلن استضافة المملكة للقمة العربية الـ ( 32 )
أعلن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم عن استضافة المملكة اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الـ 32.
وقال سموه في كلمة المملكة في الجلسة الختامية لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في الدورة الـ 31:” يطيب لنا أن نتقدم بالشكر الجزيل لفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبدالمجيد تبون، على ما لمسناه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة. كما نود أن نثني على الجهود المبذولة والملموسة لإنجاح هذ القمة والمتمثلة بالإدارة الحكيمة لأعمالها، والتي عكست حُسن التنظيم وتميز الإعداد”.
وأكد سمو وزير الخارجية تثمين المملكة لمخرجات القمة التي تُعد تجسيدًا لدور الجامعة العربية في خدمة العمل العربي المشترك.
وقال سمو وزير الخارجية:”انطلاقًا من حرص المملكة العربية السعودية على ديمومة التعاون القائم بيننا على جميع الأصعدة؛ فإننا نعلن عن استضافة بلادنا لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الـ (32). ويسرنا أن نرحب بأصحاب الجلالة والفخامة والسمو، قادة الدول الأعضاء في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية”. -

وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل سفير جمهورية موريشيوس
استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في ديوان الوزارة بالرياض اليوم، معالي سفير جمهورية موريشيوس لدى المملكة شوكت سودهن.
وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك. -

قرية الحرجة القديمة في عسير .. ملتقى القوافل ومقصد السياح
اشتهرت قرية الحرجة القديمة بعسير، منذ قرون مضت ، بأنها ملتقى للقوافل التجارية، ومحطة استراحة لقوافل الحجاج القادمين من اليمن، باتجاه الديار المقدسة ، ونقطة عبور لطريق التجارة القديم.
وتقع قرية الحرجة القديمة وسط محافظة الحرجة “140كم” جنوب أبها على الطريق الدولي ظهران الجنوب خميس مشيط , ووصف الباحث في تاريخ منطقة عسير هاشم النعمي في كتابه “تاريخ عسير الماضي والحاضر ” قرية الحرجة من الخارج بأن لها سور قديم يحيط بها من جميع الجهات وله أربعة أبواب من الجنوب والشمال والشرق والغرب ويوجد بالقرب من مدخله الجنوبي مسجد قديم عمره نحو ألف عام وبجواره بئر منحوتة في الصخر بعمق 30 متراً، يقابله في الاتجاه الجنوبي المسجد الكبير وعمره نحو ست مائة عام.
وتظهر للعيان قصور وبيوت القرية شامخة العلو، حيث يصل ارتفاع معظمها إلى ستة أدوار وكل دور يتألف من خمسة إلى ستة مداميك وكل مدماك قد يصل ارتفاعه وسمكه إلى المتر، مبني من الحجارة والطين المخلوط معها التبن والحشر؛ لتعطي المبنى القوة والصلابة، أما سقفه فمن سيقان وأغصان نبات الطلح والسدر وجريد النخيل مثبت بطمي الطين المكسو بالحشر أيضاً الشرفات الخارجية التي تعطي القصر شكلاً جمالياً أخاذاً، أما الأبواب والنوافذ ، فمصنوعة من سيقان الأشجار تزينها الزخارف والنقوش المنحوتة بطريقة فنية رائعة.
ويلاحظ في التقسيم والتخطيط الهندسي الداخلي لهذه البيوت، أن لكل دور من الأدوار التي يتكون منها البيت نظاماً ووظيفة معينة، فالدور الأرضي يستخدم في العادة كمستودع للمنتجات الزراعية والحيوانية وقديماً كان مأوى للماشية، أما الدوران الثاني والثالث فمخصصان للضيافة، إذ يوجد بهما الديوان أو ما يطلق عليه بغرفة المناسبات، وفيه يتم استقبال الضيوف ويكون مقراً لنومهم.
ويخصص الدوران الرابع والخامس للنساء والأطفال خصوصاً العائلة المكونة من عدة أسر، والأدوار العليا ينفرد بها الرجال وينتهي القصر أو المنزل بالنوبة أو المفرج “من الفرجة”، حيث يتمكن الجالسون فيها من رؤية أطراف القرية، ويوجد الموقد “المطبخ” ملاصقاً لها.
ويحيط بالقرية القلاع والحصون خاصة الحربية منها والتي اندثر جلها، ولم يبق منها إلاّ القليل مثل قلعة القاهرة وتتميز بروعتها المعمارية وطرازها الهندسي الفريد.
ويتوسط قرية الحرجة سوقها القديم والمشهور بسوق الاثنين أحد أشهر الأسواق الشعبية في منطقة عسير وكان مقصداً للتجار والمستهلكين خلال العقود الماضية من جميع المناطق المجاورة؛ نظراً لوفرة المعروض من السلع والمصنوعات الجلدية والمفروشات والأدوات الحرفية والخشبية والزراعية، وكانت تباع فيه أيضاً الفواكه الموسمية والعسل والسمن البلدي والماشية والطيور والقهوة الحرجية المشهورة “البن، واشتهر بأنه ملتقى للتعارف وتبادل الأخبار والأفكار والآراء عبر العصور.
وكان سوق الحرجة من أشهر مراكز تجارة القهوة وأطلق الناس مسمى ” القهوة الحرجية” إذ كانت تُصدر إلى نجد عن طريق بيشة .
واشتهرت قرية الحرجة قديماً بحيوية أهلها وترابطهم الاجتماعي مما يدل على ذلك وجود جلسات وساحات تعرف “بالبسطات” في أنحاء القرية ، فيما شهدت بيوت وقصور القرية إعادة تأهيل ، باستخدام مواد البناء التقليدية المستخرجة من الطبيعة المحيطة بالقرية وإعادة استخدام أخشاب وأحجار المباني والقلاع المتهدمة مما جعلها مقصداً ومزاراً للسياح وزوار المحافظة. -

“إعلان الجزائر” يؤكد على مركزية القضية الفلسطينية
أكد القادة العرب على مركزية القضية الفلسطينية والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في الحرية وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على خطوط 4 حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948.
وشددوا في “إعلان الجزائر” الصادر في ختام أعمال الدورة الـ31 للقمة العربية اليوم على التمسك بمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها، والتزامنا بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية، بما فيها الجولان السوري ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية، وحل الصراع العربي-الإسرائيلي على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة, إضافةً إلى ضرورة مواصلة الجهود والمساعي الرامية لحماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها والدفاع عنها .
وطالب البيان برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وإدانة استخدام القوة من قبل السلطة القائمة بالاحتلال ضد الفلسطينيين، وجميع الممارسات الهمجية بما فيها الاغتيالات والاعتقالات التعسفية والمطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين، خاصة الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن.
وأكدت القمة على تبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى القيام بذلك، مع ضرورة دعم الجهود والمساعي القانونية الفلسطينية الرامية إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي اقترفها ولا يزال في حق الشعب الفلسطيني.
وأشادت في السياق بالجهود العربية المبذولة في سبيل توحيد الصف الفلسطيني والترحيب بتوقيع الأشقاء الفلسطينيين على “إعلان الجزائر” المنبثق عن “مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية”، المنعقد بالجزائر بتاريخ 11-13 أكتوبر 2022، مع التأكيد على ضرورة توحيد جهود الدول العربية للتسريع في تحقيق هذا الهدف النبيل، لا سيما عبر مرافقة الأشقاء الفلسطينيين نحو تجسيد الخطوات المتفق عليها ضمن الإعلان المشار إليه.
وحث البيان على العمل لتعزيز العمل العربي المشترك وحماية الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل وبكل أبعاده السياسية والاقتصادية والغذائية والطاقوية والمائية والبيئية، والمساهمة في حل وإنهاء الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، بما يحفظ وحدة الدول الأعضاء وسلامة أراضيها وسيادتها .
كما تضمن البيان رفض الدول العربية للتدخلات الخارجية بجميع أشكالها في الشؤون الداخلية للدول العربية والتمسك بمبدأ الحلول العربية للمشاكل العربية عبر تقوية دور جامعة الدول العربية في الوقاية من الأزمات وحلها بالطرق السلمية، والعمل على تعزيز العلاقات العربية- العربية.
وأعربت الدول العربية عن التضامن الكامل مع الشعب الليبي ودعم الجهود الهادفة لإنهاء الأزمة الليبية من خلال حل ليبي-ليبي يحفظ وحدة وسيادة ليبيا ويصون أمنها وأمن جوارها، ويحقق طموحات شعبها في الوصول إلى تنظيم الانتخابات في أسرع وقت ممكن لتحقيق الاستقرار السياسي الدائم.
كما أكدت القمة على دعم الحكومة الشرعية اليمنية ومباركة تشكيل مجلس القيادة الرئاسي ودعم الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة مع التشديد على ضرورة تجديد الهدنة الإنسانية كخطوة أساسية نحو هذا المسار الهادف إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة اليمن وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه وأمن دول الخليج العربي ورفض جميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية.
وحثت القمة الدول العربية على القيام بدور جماعي قيادي للمساهمة في جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ومعالجة كل تبعاتها السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية، بما يضمن وحدة سورية وسيادتها ويحقق طموحات شعبها ويعيد لها أمنها واستقرارها ومكانتها إقليميا ودوليا.
ورحبت بتنشيط الحياة الدستورية في العراق بما في ذلك تشكيل الحكومة والاشادة بجهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية وتجسيد آمال وتطلعات الشعب العراقي، مع تثمين النجاحات التي حققها العراق في دحر التنظيمات الإرهابية والاشادة بتضحيات شعبه في الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها.
وجددت التضامن مع الجمهورية اللبنانية للحفاظ على أمنها واستقرارها ودعم الخطوات التي اتخذتها لبسط سيادتها على أقاليمها البرية والبحرية والإعراب عن التطلع لأن تقوم لبنان بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة وأن يقوم مجلس النواب بانتخاب رئيس جديد للبلاد.
كما جددوا الدعم لجمهورية الصومال الفيدرالية من أجل توطيد دعائم الأمن والاستقرار عبر مساهمة الدول العربية في تعزيز القدرات الوطنية الصومالية في مجال مكافحة الإرهاب وتمكين هذا البلد الشقيق من الاستجابة للتحديات التي يواجهها في المرحلة الراهنة، لاسيما من جراء أزمة الجفاف الحادة.
وعبرت القمة عن التأكيد على ضرورة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط وفقا للمرجعيات المتفق عليها، ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى الانضمام وتنفيذ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تظل حجر الأساس للنظام الدولي لمنع انتشار هذه الأسلحة.
وفيما يخص تعزيز وعصرنة العمل العربي المشترك عبر القادة العرب عن الالتزام بالمضي قدما في مسار تعزيز وعصرنة العمل العربي المشترك والرقي به إلى مستوى تطلعات وطموحات الشعوب العربية، وفق نهج جديد يؤازر الأطر التقليدية ليضع في صلب أولوياته هموم وانشغالات المواطن العربي.
كما ثمنوا المقترحات البناءة التي تقدم بها رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، عبد المجيد تبون، والرامية إلى تفعيل دور جامعة الدول العربية في الوقاية من النزاعات وحلها وتكريس البعد الشعبي وتعزيز مكانة الشباب والابتكار في العمل العربي المشترك.
وثمن البيان الختامي للقمة الدور المهم الذي تقوم به الدول العربية في معالجة التحديات الكبرى التي تواجه البشرية على غرار التغيرات المناخية والإشادة في هذا الصدد بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقتها المملكة العربية السعودية.
وجاء في البيان الختامي التأكيد على أهمية اضطلاع الدول العربية بدور بارز في تنظيم التظاهرات الدولية الكبرى التي تشكل محطات رئيسية ومهيكلة للعلاقات الدولية، وفي هذا الصدد أعرب “إعلان الجزائر” عن تأييده لترشيح مدينة الرياض، لاستضافة معرض إكسبو 2030، ودعمه لجمهورية مصر العربية التي تستعد لاحتضان الدورة (27) لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ.
وأبدى مساندته لدولة قطر التي تتأهب لاحتضان نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وثقته التامة في قدرتها على تنظيم طبعة متميزة لهذه التظاهرة العالمية ورفضه لحملات التشويه والتشكيك المغرضة التي تطالها.
وأكد دعمه لاستضافة المملكة المغربية للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، يومي 22-23 نوفمبر 2022 بمدينة فاس، ودعمه أيضا لدولة الإمارات العربية المتحدة في التحضير لاحتضان الدورة (28) لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ.