Author: خالد حامد

  • سمو ولي العهد يطلق الإستراتيجية الوطنية للصناعة

    سمو ولي العهد يطلق الإستراتيجية الوطنية للصناعة

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية – حفظه الله – الإستراتيجية الوطنية للصناعة، الهادفة للوصول إلى اقتصاد صناعي جاذب للاستثمار يسهم في تحقيق التنوع الاقتصادي، وتنمية الناتج المحلي والصادرات غير النفطية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
    وقال سمو ولي العهد:” لدينا جميع الممكنات للوصول إلى اقتصاد صناعي تنافسي ومستدام، من مواهب شابة طموحة، وموقع جغرافي متميز، وموارد طبيعية غنية، وشركات صناعية وطنية رائدة، ومن خلال الإستراتيجية الوطنية للصناعة وبالشراكة مع القطاع الخاص ستصبح المملكة قوة صناعية رائدة تسهم في تأمين سلاسل الإمداد العالمية، وتصدر المنتجات عالية التقنية إلى العالم “.
    ويعد القطاع الصناعي أحد مرتكزات رؤية السعودية 2030، ويحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة، إذ أُطلق برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية وأُنشئت وزارة مستقلة للاهتمام بالقطاع، وعدد من البرامج والكيانات الأخرى، مما نتج عنه مضاعفة عدد المنشآت الصناعية التي لم يكن يتجاوز عددها 7,206 مصانع أنشئت خلال 42 عامًا، ليقفز عددها بعد انطلاق الرؤية بأكثر من 50% ليصل إلى 10,640 منشأة صناعية في عام 2022، وستعمل الإستراتيجية الوطنية للصناعة على دفع عجلة النمو في القطاع لتصل أعداد المصانع إلى نحو 36,000 مصنع بحلول عام 2035.
    وتركز الإستراتيجية الوطنية للصناعة على 12 قطاعًا فرعيًا لتنويع الاقتصاد الصناعي في المملكة، فيما حددت أكثر من 800 فرصة استثمارية بقيمة تريليون ريال سعودي، لتشكل فصلًا جديدًا من النمو المستدام للقطاع، بما يحقق عوائد اقتصادية طموحة للمملكة بحلول عام 2030، تشمل: مضاعفة الناتج المحلي الصناعي بنحو 3 مرات، ومضاعفة قيمة الصادرات الصناعية لتصل إلى 557 مليار ريال سعودي. كما تعمل الإستراتيجية الوطنية للصناعة على وصول مجموع قيمة الاستثمارات الإضافية في القطاع إلى 1.3 تريليون ريال، وزيادة صادرات المنتجات التقنية المتقدمة بنحو 6 أضعاف، إضافة إلى استحداث عشرات الآلاف من الوظائف النوعية عالية القيمة.
    وتتطلع المملكة، من خلال الإستراتيجية الوطنية للصناعة، إلى تمكين القطاع الخاص، وزيادة مرونة وتنافسية القطاع الصناعي، إضافة إلى المرونة الصناعية، التي تضمن استمرارية الوصول إلى السلع المهمة من أجل رفاهية المواطن واستمرارية النشاط الاقتصادي، وقيادة التكامل الإقليمي الصناعي لسلاسل القيمة، والاستفادة من مواطن القوة في الاقتصاد السعودي، وتحقيق الريادة العالمية في مجموعة من السلع المختارة، من خلال الاستثمار في التقنيات الجديدة الواعدة.
    ولتحقيق هذه المستهدفات الوطنية الطموحة، طُور نموذج حوكمة للقطاع الصناعي من خلال تشكيل اللجنة العليا للصناعة، برئاسة سمو ولي العهد – حفظه الله – ليشرف سموه على تطوير القطاع، إضافة إلى تشكيل المجلس الصناعي بمشاركة القطاع الخاص، لضمان إشراك المستثمرين الصناعيين في صنع القرار وتطوير السياسات.
    ويستند القطاع الصناعي في المملكة على أسس صناعية متينة، ونجاحات بنيت على مدى 50 عامًا، حيث أسهم في إضافة أكثر من 340 مليار ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي، ووفر العديد من الوظائف النوعية، وفرص ريادة الأعمال في المجالات الصناعية المتعددة.
    كما تحظى المملكة بوجود شركات صناعية وطنية رائدة، أسهمت في وضع الصناعة السعودية في مصاف الصناعات المتقدمة إقليميًا وعالميًا، إذ تُعد المملكة اليوم رابع أكبر مصنّع للمنتجات البتروكيماوية على مستوى العالم، فيما تسهم مخرجاتها الصناعية في تزويد سلاسل الإمداد والتصنيع العالمية، التي تدخل في إنتاج العديد من الصناعات.
    ويأتي إطلاق الإستراتيجية متوائمًا مع التوجهات العالمية في القطاع، مثل: الثورة الصناعية الرابعة، ومستهدفات المملكة والمزايا التنافسية التي تتمتع بها، المتمثلة في: الموقع الجغرافي، ووفرة الموارد الطبيعية ومصادر الطاقة، والقدرات البشرية، والقوة الشرائية، والسياسات النقدية المستقرة.

  • السودان: قرارَ تخفيض إنتاج النفط جاء بالإجماع لجميع دول “أوبك بلس”

    السودان: قرارَ تخفيض إنتاج النفط جاء بالإجماع لجميع دول “أوبك بلس”

    أكدَت جمهورية السودان أن قرار تخفيض إنتاج النفط جاء بالتوافق والإجماع لجميع الدول الأعضاء في “أوبك بلس”.
    وأفادت الخارجية السودانية – في بيان لها اليوم- بأن بلادها تتابع باهتمام تداعيات القرار الذي صدر عن اجتماع “أوبك بلس” الأخير حول تخفيض إنتاج النفط بواقع مليوني برميل يومياً، كونها عضواً في المجموعة.
    وأكدَت دعمَها للقرارَ الذي بُنِيَ على اعتبارات اقتصادية بحتة، وعلى حقائق العرض والطلب، بما يحقِّق استقرار أسواق الطاقة، ويخدم مصالح جميع المتعاملين فيها.

  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، في قصر السلام بجدة.
    وفي بداية الجلسة، ثمّن أعضاء مجلس الوزراء، عالياً مضامين الخطاب السنوي لخادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه – رعاه الله – أعمال السنة (الثالثة) من الدورة (الثامنة) لمجلس الشورى، وما اشتملت عليه من ثوابت سياسة المملكة الداخلية والخارجية، وما أنجزته (رؤية 2030) من استراتيجيات وبرامج ومشروعات لصناعة مستقبلٍ أفضل للوطن وأبنائه وبناته. وكذا مجمل مواقف المملكة ومبادراتها الدولية في دعم كل ما فيه خير للبشرية.
    واطّلع مجلس الوزراء إثر ذلك، على فحوى المحادثات التي جرت بين المملكة وعددٍ من الدول في الأيام الماضية، ومنها الرسالتان اللتان تلقاهما خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي ولي العهد، من جلالة ملك المملكة المغربية، وتتصلان بالعلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، وكذلك مضمون الاتصال الهاتفي الذي أجراه سمو ولي العهد بفخامة رئيس أوكرانيا، وما تم خلاله من التأكيد على موقف المملكة الداعم لكل ما يسهم في خفض التصعيد في أوكرانيا، واستعدادها للاستمرار في جهود الوساطة.
    كما تطرق المجلس، إلى مجمل مباحثات سمو ولي العهد، مع فخامة رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، وما أثمرته زيارته الرسمية للمملكة من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين بقيمة تقديرية تتجاوز (15 مليار دولار)، والاتفاق على أهمية تعزيز العمل المشترك؛ بما يرتقي بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى آفاق جديدة وواعدة في مختلف المجالات.
    وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء رحب بتوقيع القطاع الخاص في المملكة وسلطنة عُمان شراكات واتفاقيات تهدف إلى فتح آفاق التعاون في نمو الاقتصاد الرقمي وتعزيز الابتكار وتطوير الحكومة الرقمية، وتوسيع الصادرات التقنية والشراكات الاستثمارية، ونشاط التجارة الإلكترونية.
    واستعرض المجلس، عدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية، مجدداً ما أكدته المملكة خلال جلسة لمجلس الأمن حول اليمن، من استمرارها في دعم الجهود الدولية لإحلال السلام في اليمن، ودعوة المجتمع الدولي إلى تصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية ومقاطعتها وتجفيف منابع تمويلها.
    واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.
    وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
    أولاً:
    تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب القيرغيزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الحماية البيئية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ووزارة الموارد الطبيعية والبيئة والإشراف الفني في جمهورية قيرغيزستان، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    ثانياً:
    تفويض معالي وزير الاقتصاد والتخطيط – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب العماني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة الاقتصاد في سلطنة عمان في مجال الاقتصاد والتخطيط، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    ثالثاً:
    الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال الأمن السيبراني بين الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
    رابعاً:
    الموافقة على الاستراتيجية الوطنية للصناعة.
    خامساً:
    اعتماد الحسابات الختامية للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والهيئة العامة للإحصاء، والهيئة العامة للموانئ، لأعوام مالية سابقة.
    سادساً:
    الموافقة على ترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، وذلك على النحو التالي:
    ـ ترقية خالد بن عبدالعزيز بن محمد المهيزع إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الخارجية.
    ـ ترقية الدكتور/ ناصر بن مبروك بن محمد النويصر إلى وظيفة (مستشار مالي) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الخارجية.
    ـ ترقية عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن محمد الحمدان إلى وظيفة (مستشار قانوني) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة التجارة.
    ـ ترقية مشاري بن راشد بن دباس الدباس إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.
    ـ ترقية إبراهيم بن فهد بن جاسر الزكري إلى وظيفة (مستشار أعمال) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
    ـ ترقية عبدالسلام بن ناصر بن محمد عبدالسلام إلى وظيفة (مستشار أعمال) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
    ـ ترقية منصور بن عبدالله بن عثمان الغامدي إلى وظيفة (مستشار تقنية هندسة تقنية معلومات) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الاقتصاد والتخطيط.
    ـ ترقية عبدالله بن إبراهيم بن عبدالعزيز الشبانات إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الصحة.
    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الرياضة، والبرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات، والمركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • تونس تؤكد دعمها لموقف المملكة بشأن قرار مجموعة “أوبك +”

    تونس تؤكد دعمها لموقف المملكة بشأن قرار مجموعة “أوبك +”

    أكدت الجمهورية التونسية دعمها لموقف المملكة العربية السعودية بشأن قرار مجموعة “أوبك+” في خفض إنتاج النفط.
    وأوضحت “الخارجية التونسية” في بيان لها اليوم، أن القرار اتُّخذ بإجماع دول المجموعة كافةً الذي جاء من منطلق طبيعته التقنية البحتة، وارتباطه بتوازنات العرض والطلب التي تفرضها السوق العالمية التي تشهد عدم استقرار.

  • مجلس القيادة لجمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة يعقد لقاءه السنوي الثالث في المملكة

    مجلس القيادة لجمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة يعقد لقاءه السنوي الثالث في المملكة

    شهدت الرياض انعقاد أعمال مجلس القيادة السنوي الثالث لجمعية العلاقات العامّة في الشرق الأوسط “مبرة” الذي ناقش بحضور حشد من المختصين الدور الريادي لقطاع الاتصال في المملكة، مستعرضاً أبرز الآليات المؤدية لتحويل التحديات العالمية إلى فرص استثنائية بهدف بلورة المزيد من العمليات الاتصالية الفاعلة لصالح مجمل أعمال القطاع.
    هذا، وكان انعقاد المجلس القيادي السنوي لجمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط “مبرة” قد نُظم هذا العام تحت شعار ” التواصل الفعال في أوقات استثنائية”، حيث شهدت أعمال المجلس الذي استمر ليوم واحد مشاركة أكثر من 100 ممثل لعدد من كُبريات الشركات الاستشارية والمؤسسات الإعلامية والشركات الخاصة والمشاريع العملاقة والهيئات الحكومية العاملة في المملكة، بغرض مناقشة أبرز العوامل المؤثرة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها المملكة العربية السعودية بالتزامن مع التحولات الكبرى الناتجة عن رؤية 2030.
    في ذات الإطار، تطرق المجلس للدور الريادي الذي أسهمت به المنظومة الاتصالية الوطنية في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها قائداً إقليمياً يحظى بقوة اقتصادية عالمية الأبعاد، الأمر الذي مكّنها من التأثير على مجريات العديد من القضايا العالمية المتعلقة بتغير المناخ، وارتفاع أسعار الطاقة، وصولاً إلى الاضطرابات السياسية، وما قد يترتب عليها من تبعات.
    هذا، وعلّقت ريم رحّال، المدير التنفيذي لجمعية العلاقات العامّة في الشرق الأوسط “مبرة” قائلة: ” في الوقت الذي يواصل العالم فيه رحلة انتقاله إلى حقبة ما بعد الجائحة، يظل هناك احتياج قائم لصناعة اتصال تمتاز بدرجة عالية من الوضوح والفاعلية”.
    وأضافت رحال: “من هذا المنطلق، نتطلع في “مبرة” للمساهمة في إنجاح قطاع الاتصال من خلال هذه المنصة، التي ستعمل على اكتشاف المزيد من استراتيجيات التعامل مع مختلف التحديات التي نواجهها اليوم كخبراء اتصال على مستوى المنطقة، مؤكدة أن تلك التحديات ناشئة بالدرجة الأولى عن أكثر القضايا إلحاحاً في عصرنا الراهن، الأمر الذي يضفي أهمية خاصة على أعمال هذا المجلس؛ بالانطلاق من الحوارات المعمقة التي شهدتها جلساته، وبما يمكّن المختصين في صناعة الاتصال من تشكيل ملامح مستقبل القطاع”.
    من جانبه، أكد منذر محمود طيب عضو مجلس الإدارة التنفيذي لـ”مبرة” على أهمية انعقاد مجلس القيادة السنوي لجمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة في المملكة، منوهاً بالتحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية في هذا التوقيت بالتماهي مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وأوضح منذر طيب ” أن هذا الحدث الاستثنائي يأتي في وقت ملائم، كونه يجمع رواد صناعة الاتصال لدى العديد من الجهات الوطنية الرائدة في المملكة، وهي الجهات التي تقود اليوم المشهد الاتصالي من خلال قطاعات عدة ومتنوعة، الأمر الذي سيترتب عليه إنشاء عدد من برامج التعاون المشتركة، فضلاً عن تبادل التجارب والخبرات، بهدف ابتكار المزيد من الأساليب الاتصالية الأقدر على تحويل مختلف التحديات الراهنة إلى فرص مستقبلية واعدة، بما في ذلك نقل التجربة الاتصالية السعودية الرائدة إلى العالم بأسره”.

    في السياق ذاته، شهد انعقاد مجلس القيادة السنوي لجمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة في المملكة الذي أقيم يوم أمس مشاركة نخبة من خبراء الاتصال لعدد من الجهات البارزة مثل: شركة البحر الأحمر للتطوير، وصندوق الاستثمارات العامة، والخطوط الجوية السعودية، والشركة السعودية للكهرباء، وشركة الاتصالات السعودية (STC)، وصحيفة عرب نيوز، وكل من شركات إبكو العالمية، وكارما، وتراكس.
    وكان المجلس قد افتتح أعماله بجلسة حوارية بعنوان ” كيف يتواصل الرواد السعوديون مع العالم؟” افتتحتها السيدة عالية المسلط، المدير التنفيذي للتواصل المؤسسي في هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية بكلمة مسجلة، ليعقب ذلك استعراض عدد من الرؤى الملهمة لكل الشركات التالية:
    • الخطوط الجوية السعودية، ممثلة بخالد طاش، رئيس مجموعة التسويق
    • الشركة السعودية للكهرباء، ممثلة بعبد الرحمن سليمان الأحيدب، الرئيس التنفيذي للتواصل
    • شركة الاتصالات السعودية، ممثلة بمحمد بن راشد أبا الخيل، نائب رئيس المجموعة لقطاع العلاقات المؤسساتية
    فيما أدار أعمال الجلسة مأمون صبيح، رئيس شركة إبكو العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
    وعقب ذلك بدأت الجلسة الثانية بعنوان “التحول والتأثير: كيف تسخّر المملكة صناعة الاتصال لخلق التأثير”، التي شارك بها مجموعة من الخبراء العامل…

  • أبو الغيط يرحِّب بقرار أستراليا التراجع عن الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل

    أبو الغيط يرحِّب بقرار أستراليا التراجع عن الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل

    رحَّب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بقرار الحكومة الأسترالية التراجع عن قرار سابق كانت قد اتخذتُه بالاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، موجهاً الشكر للحكومة الجديدة على إقدامها على هذا التصحيح لقرار الحكومة السابقة بما يعكس تمسكاً بالقانون الدولي.
    وأوضحَ المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية جمال رشدي في تصريح اليوم أن أبو الغيط يأمل أن تحذو الدول التي سبق أن أقدمت على الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل أو نقل سفاراتها إلى المدينة المحتلة منذ 1967م، التراجع عن توجهاتها أسوة بما فعلته أستراليا، معرباً عن تقديره الكبير لشجاعة كانبيرا في التمسك بمبادئ العدالة والقانون.

  • ولي العهد يجري اتصالاً هاتفيًا بنائب الأمير ولي عهد دولة الكويت

    ولي العهد يجري اتصالاً هاتفيًا بنائب الأمير ولي عهد دولة الكويت

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفيًا اليوم، بأخيه سمو نائب الأمير ولي عهد دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
    واطمأن سمو ولي العهد خلال الاتصال، على صحة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، متمنيًا له الصحة والعافية.
    كما هنأ سموه بإعادة تشكيل حكومة دولة الكويت وتمنياته للكويت حكومة وشعبًا المزيد من التقدم والازدهار.
    فيما عبر سمو ولي عهد الكويت عن بالغ شكره وتقديره لسمو ولي العهد على ما أبداه من مشاعر أخوية صادقة.
    كما جرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، والتعاون المشترك في مختلف المجالات.

  • مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بالسينما السعودية

    مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بالسينما السعودية

    أعلنت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عقد ندوة بعنوان “صعود السينما السعودية: تطوير المواهب، ووسائل الدعم والتحفيز”، ضمن فعاليات الدورة الرابعة والأربعين من المهرجان المقرر انطلاقها خلال المدة من 13 إلى 22 نوفمبر المقبل.
    وأفادت إدارة المهرجان في مؤتمر صحفي عقدته بالقاهرة اليوم للإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة، بأن الندوة ستناقش وضع السينما السعودية، والعوامل الكامنة وراء تطوراتها الملحوظة التي تحققت في المدة القصيرة الماضية، إضافة إلى استعراض البرامج الإبداعية التي خطط لها المتخصصون في المملكة؛ بهدف تطوير المواهب السعودية وتمكين المبدعين من سرد القصص الأصلية، وكذلك الحوافز المقدمة لتشجيع منتجي الأفلام الدوليين على التصوير في المملكة.
    وأضافت أنه سيشارك في الندوة مجموعة من صانعي الأفلام السعوديين، بالإضافة إلى ممثلين عن هيئة الأفلام التي وضعت إستراتيجية وطنية لدعم وتعزيز النمو طويل الأجل لصناعة الأفلام والقطاع الثقافي السعودي المستدام.
    يُذكر أن هيئة الأفلام تستهدف زيادة جودة وكمية الإنتاج السينمائي المحلي، مع الاستفادة من التآزر التجاري والإبداعي الحالي في المملكة.

  • محافظِ الطائف:الخطاب الملكي يتجاوزُ تأثيرُه حدودَ المجلس إلى آفاق عالمية

    محافظِ الطائف:الخطاب الملكي يتجاوزُ تأثيرُه حدودَ المجلس إلى آفاق عالمية

    أكدَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود محافظ الطائف أن خطابَ خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – السنوي في أعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، هو خطاب المرحلة الذي بيَّن فيه – أيده الله – أن سياسة المملكة الداخلية والخارجية؛ هي التي تؤسس لها المبادئ الثابتة لهذه الدولة في قيادتها وسيادتها.
    وأوضحَ سموُّه أن هذا الخطاب هو امتداد لخطاب السلام الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد المغفور له جلالةِ الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه- ويتناغم هذا الخطاب مع الأحداث العالمية الكبرى؛ ما يجعل تأثيره يتجاوز حدود هذا المجلس إلى آفاق عالمية.
    وأشار إلى أن الخطاب فيه رصد وتأكيد لمنجزات هذه الدولة ومشاريعها التنموية المستمرة، وتثمين لدور المواطن في هذه التنمية.

  • تدشين الدورة التدريبية للمهندسين الميدانيين لمشروع الطاقة المتجددة في اليمن

    تدشين الدورة التدريبية للمهندسين الميدانيين لمشروع الطاقة المتجددة في اليمن

    عُقدت الدورة التدريبية للمهندسين الميدانيين لمنظومات الطاقة الشمسية لتشغيل آبار مياه الشرب في 3 محافظات يمنية (حضرموت – أبين – لحج )، والمقامة في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، ضمن مشروع استخدام الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن، والذي يأتي بمساهمة ثلاثية من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، ومؤسسة صلة للتنمية، في 5 محافظات وهي: حضرموت، أبين، لحج، تعز، الحديدة.
    وتأتي الدورة التدريبية للمهندسين الميدانيين لمنظومات الطاقة الشمسية ضمن المكون الأول لمشروع استخدام الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن، تعزيزاً لمهارات الفريق الفني الميداني وبناء قدراتهم الفنية واستدامة المشروع، لما لهذا المشروع من إسهامات هامة كبيرة على المجتمع في حل العديد من مشاكل انقطاع المياه وصعوبة الحصول عليها.
    وتشتمل الدورة التدريبية على العديد من المحاور الفنية والإدارية التي صممت وفق أفضل الممارسات العالمية، لضمان المخرجات المنشودة من المشروع في المحافظات المستفيدة.
    والجدير بالذكر أن مشروع الطاقة المتجددة سيساهم في الوصول إلى مصادر مياه نظيفة وآمنة باستخدام الطاقة الشمسية المتجددة ورفع الكفاءة التشغيلية لمنظومات مياه الشرب، تحسيناً لجودة الحياة في هذه المحافظات، وتحقيقاً لاستفادة أكثر من 62,000 مستفيد من الفئات الأشد احتياجاً، وتحقيق الأمن المائي وتعزيز الصمود الريفي.
    ويشمل مشروع الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن إعادة تأهيل الآبار عبر تنفيذ 12 منظومة مياه شرب بالطاقة المتجددة، وتوفير 35 منظومة ري زراعي بالطاقة المتجددة، بالإضافة إلى توفير الطاقة لعدد 20 مرفق تعليمي وصحي، وإمداد 133 منزل بالطاقة المتجددة.
    وقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أكثر من (224) مشروع ومبادرة تنموية نفذها في مختلف المحافظات اليمنية خدمة للأشقاء اليمنيين في (7) قطاعات أساسية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية بالإضافة إلى البرامج التنموية.

  • نائب وزير الخارجية يستقبل سفير قبرص

    نائب وزير الخارجية يستقبل سفير قبرص

    استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، سفير جمهورية قبرص لدى المملكة ستافروس افجوستيدس.
    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث سبل التعاون في المجالات كافة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • أمير المدينة المنورة يتفقد مشروع وقف النخيل لرعاية الأيتام

    أمير المدينة المنورة يتفقد مشروع وقف النخيل لرعاية الأيتام

    تفقد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس إدارة جمعية تكافل الخيرية مشروع وقف النخيل لرعاية الأيتام، حيث اطّلع على إحدى مزارع الوقف بمحافظة خيبر التي تأتي واحدةً من مشاريع الجمعية الاستثمارية التابعة للوقف والتي تنفذها في 9 مواقع مختلفة على مساحة تزيد عن 11 مليون متر مربع لغرس أكثر من 160 ألف نخلة حتى الآن.
    وخلال جولة سموه الميدانية على المزرعة، قدّم الأمين العام لجمعية تكافل الخيرية الدكتور عبدالمحسن بن معيض الحربي، شروحات تفصيلية عن مشروع الوقف ومستهدفاته لتحقيق الاستدامة البيئية والاجتماعية، حيث تهدف إلى تعظيم الأثر الإيجابي لصالح الأيتام من خلال توسيع نطاق الإيرادات السنوية المتنامية التي تحققها مزارع وقف النخيل على مستوى المنطقة، حيث أشاد سموه بالجهود التي تبذلها الجمعية في تنفيذ مشاريعها النوعية لخدمة أبنائها الأيتام.
    وتستهدف جمعية تكافل الخيرية مد نطاق مشروع وقف نخيل اليتامى بوصفه واحدًا من أهم مشاريعها الاستثمارية في ظل التوسعات المتزايدة من البرامج والاستفادة من الطرق الحديثة للزراعة واستخدام التقنية في ري أشجار وقف نخيل الأيتام ورعايتها، بالتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة كفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة وهيئة تطوير المنطقة والغرفة التجارية.
    يُذكر أن تكافل أطلقت مشروع “وقف نخيل اليتامى” في العام 2017، بهدف تنويع مصادر دخل الجمعية, وفي ذات الوقت إيجاد منتجات بجودة عالية تختص بقطاع التمور، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات وتنوع التمور المعروفة بالمدينة المنورة، كما أتاحت المجال أمام المتبرعين للمشاركة في أجر رعاية الأيتام من خلال رزاعة النخلة باسم المتبرع بوصفها نوعًا من الأوقاف والصدقات الجارية والإسهام في مشاريع الوقف بما يصون ويعزز كرامة الأيتام. وبدأ الإنتاج في بعض هذه المزارع الوقفية لتواكب الجمعية مع هذا النتاج فتح منافذ البيع في عدة مراكز بالمنطقة والتسويق لمنتجات المزارع من خلال المتجر الإلكتروني لداخل المملكة وخارجها.