Author: خالد حامد

  • مدير عام الجوازات يشهد حفل تخريج (410) أفراد من دورة الفرد الأساسي الـ (45)

    مدير عام الجوازات يشهد حفل تخريج (410) أفراد من دورة الفرد الأساسي الـ (45)

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، شهد معالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، مساء أمس، في معهد الجوازات، حفل تخريج (410) أفراد من دورة الفرد الأساسي الـ (45).
    ونقل معاليه تهنئة سمو وزير الداخلية للخريجين، مثنيًا على الجدية التي رافقت فترة تدريبهم وتضمنت تدريبات عسكرية ميدانية, إضافة إلى البرامج التعليمية على أنظمة الجوازات التقنية، وكشف أساليب التزوير في الوثائق والمستندات الرسمية، مؤكدًا أهمية استشعار المسؤولية والعمل بجدية وبروح الفريق الواحد وبذل قصارى الجهد لخدمة الوطن.

  • رئيس المنظمة العربية للسياحة يرفع التهنئة لسمو ولي العهد برئاسة مجلس الوزراء

    رئيس المنظمة العربية للسياحة يرفع التهنئة لسمو ولي العهد برئاسة مجلس الوزراء

    رفع معالي رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد، باسم أسرة السياحة العربية التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد – حفظه الله – بمناسبة صدور الأمر الملكي بأن يكون سموه رئيسًا لمجلس الوزراء.
    وأكد آل فهيد بأن الثقة الملكية ستضاعف الجهود لتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 , من خلال تنويع مصادر الدخل وزيادة الإيرادات المالية العامة، وخاصة في المجال السياحي الذي يُـعد ركيزة أساسية لرؤية المملكة في رفع إسهام القطاع إلى 10 % من الناتج المحلي الإجمالي, مشيرا إلى ما حققته المملكة مؤخرا من تصدر لدول مجموعة العشرين في مؤشر نمو قطاع السياحة وفق مؤشر منظمة السياحة العالمية, الأمر الذي يؤكد مكانتها كوجهة سياحية عالمية بارزة قادرة على استضافة 100 مليون زيارة سنوياً بحلول عام 2030.
    وسأل معاليه الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لما فيه خير هذه البلاد، وأن يُديم الأمن والأمان على المملكة، بما تشهده من قفزات تنموية بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة.

  • تييري هنري : “الفار” يقتل متعة كرة القدم

    تييري هنري : “الفار” يقتل متعة كرة القدم

    اعتبر المهاجم الفرنسي السابق تييري هنري أن الوقت المستغرق للتوصل إلى قرارات من خلال استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” يقتل “متعة” كرة القدم.
    وأكد هنري، الفائز بكأس العالم مع فرنسا عام 1998 ، الأربعاء أن لا مشكلة لديه مع التكنولوجيا من حيث المبدأ ولكنه محبط من بطء المراجعات مقارنة بالرياضات الأخرى.
    ويعتقد هنري (45 عاما)، أفضل هداف في تاريخ أرسنال، أن تقنية حكم الفيديو المساعد تسبب خلافات جديدة ولا تقلل من الجدل حول قرارات التحكيم.
    وقال في مؤتمر “ليدرز” في لندن: “في كرة القدم ما زلنا متأخرين، ولدينا الكثير لنتعلمه”.
    وأضاف “ما يمكنني رؤيته في كرة القدم الأميركية، في الركبي، في الكريكيت أو رياضة اخرى ككرة المضرب أيضا، ان القرارات فورية”.
    واضاف هنري، مساعد مدرب منتخب بلجيكا في الوقت الحالي: “ما أزعجني مع تقنية في أيه آر، أنها ليست سريعة بما فيه الكفاية. ثم لا يزال الامر يتعلق بقرار شخص ما، لأنه ليس حكم الفيديو المساعد هو ما يصنع القرار، حكم الفيديو المساعد موجود فقط للفت النظر في ما يتعلق بحالة معينة”.
    وأوضح إن حالة عدم اليقين التي تحيط بتقنية الفيديو المساعد تمنع الاحتفالات الفورية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن “ما نريد رؤيته هو استمرار اللعبة”.
    وأردف قائلا “شيء آخر صعب للغاية بالنسبة لي هو أنني اعتدت تسجيل الأهداف كلاعب. في بعض الأحيان (الآن) لا تعرف حتى ما إذا كنت في حاجة للاحتفال من عدمه”.

  • الرئيس الأمريكي يعلنُ حالةَ الطوارئ في ولاية فلوريدا بسب إعصار إيان

    الرئيس الأمريكي يعلنُ حالةَ الطوارئ في ولاية فلوريدا بسب إعصار إيان

    أعلنَ الرئيسُ الأمريكي جوزيف بايدن، حالةَ الطوارئ في ولاية فلوريدا بسبب إعصار إيان، وأمر بزيادة المساعدة الفيدرالية وجميع الموارد المتاحة استعداداً للتأثيرات المحتملة، ولدعم جهود الاستجابة والتعافي في أعقاب الإعصار.
    وأوضحَ البيتُ الأبيضُ-في بيان صحفي اليوم-أن الرئيس الأمريكي وجَّه وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية FEMA بالتنسيق عبر الحكومة الفيدرالية لدعم الاستعدادات الحكومية والمحلية لمواجهة الإعصار.

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين

    كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين

    أطلقت كوريا الشمالية “صاروخين بالستيين” قصيري المدى كما أعلن الجيش الكوري الجنوبي الأربعاء بعد أيام على تجربة سابقة وقبيل زيارة لنائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس لكوريا الجنوبية.
    يأتي ذلك ضمن سلسلة تجارب عسكرية أجرتها كوريا الشمالية هذه السنة وبعد تحذيرات وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية التي توقعت تجربة نووية قريبة تقوم بها بيونغ يانغ.
    وأعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه “رصد صاروخين بالستيين قصيري المدى أطلقا من منطقة سونان في بيونغ يانغ”.
    وأوضحت هيئة أركان الجيوش الكورية الجنوبية في بيان الأربعاء أن الصاروخين “عبرا حوالى 360 كلم على ارتفاع 30 كلم وبسرعة ماش 6” مضيفة ان تفاصيل عمليتي الاطلاق هذه لا تزال قيد التحليل.
    وقالت “جيشنا عزز التسجيل والمراقبة وهو في حالة إنذار بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة”.
    من جهتها أكدت اليابان اطلاق الصاروخين وقال وزير الدفاع توشيرو إينو ان سلسلة اطلاق الصواريخ الأخيرة من جانب بيونغ يانغ “غير مسبوقة” من حيث وتيرتها.
    وقال “إطلاق الصواريخ المتكرر هذا لا يمكن التسامح معه”.

    وقد أجرت كوريا الشمالية سلسلة غير مسبوقة من تجارب الأسلحة هذه السنة وتحضر، بحسب وكالة الاستخبارات في سيول، لإجراء تجربة نووية جديدة.

    وأنهت كوريا الشمالية فتح “نفق ثالث في موقع بونغي-ري للتجارب النووية”، وفق ما أعلن النائب يو سانغ-بوم للصحافيين بعد اجتماع للاستخبارات في سيول.

    وأضاف أن بيونغ يانغ ستختار على الأرجح الفترة الواقعة بين “المؤتمر المقبل للحزب الشيوعي الصيني في 16 تشرين الأول/اكتوبر وانتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة في 7 تشرين الثاني/نوفمبر”.

    وسبق أن أطلقت بيونغ يانغ صاروخا بالستيا قصير المدى الأحد وفسر على انه رد على وصول حاملة الطائرات الأميركية التي تعمل بالطاقة النووية “يو أس أس رونالد ريغان” لاجراء تدريبات مشتركة مع القوات البحرية الكورية الجنوبية قبالة الساحل الشرقي للبلاد.

    ووعد الرئيس الكوري الجنوبي المحافظ يون سوك-يول الذي تولى مهامه في أيار/مايو بتعزيز التعاون العسكري مع الولايات المتحدة بعد فشل سلفه في محاولاته التوصل الى تقارب دبلوماسي مع الشمال.

    من جانب آخر، يستقبل يون الخميس في سيول نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس التي ستزور المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.

    وواشنطن هي الحليف الأمني الرئيسي لسيول وتنشر حوالى 28500 جندي في كوريا الجنوبية لحمايتها من الشمال.

    ويجري البلدان تدريبات مشتركة منذ فترة طويلة يؤكدان أنها دفاعية بحتة، لكن كوريا الشمالية تعتبرها تدريبات استعدادا لعملية غزو.

    وقال كيم جونغ داي من معهد يونساي للدراسات الكورية الشمالية في سيول لوكالة فرانس برس إن “هذه التجارب المتكررة هي نذير بموقف بيونغ يانغ العدواني الشهر المقبل مع إطلاق صواريخ واحتمال إجراء تجربة نووية”.

    وأضاف “الإطلاق اليوم يظهر بوضوح ان كوريا الشمالية تحاول فرض قوتها في شبه الجزيرة مع ترسانة نووية بحوزتها”.

    السبت حذرت الرئاسة الكورية الجنوبية أيضا من أن كوريا الشمالية تحضر لتجربة صاروخ بالستي يطلق من غواصة، وهو سلاح سبق ان جربته في أيار/مايو.

    وقد اعتمدت كوريا الشمالية الخاضعة لعقوبات دولية بسبب برامجها للتسلح، في مطلع أيلول/سبتمبر عقيدة جديدة تؤكد أنها لن تتخلى أبدا عن السلاح النووي.

    أجرى النظام الكوري الشمالي تجارب على قنابل ذرية ست مرات منذ 2006. آخر تجربة، وكانت الأقوى، حصلت في 2017 وقدرت قوتها ب 250 كيلوطن. وتحدثت بيونغ يانغ عن قنبلة هيدروجينية.

  • مؤتمرُ الناشرين يناقشُ “تطويرَ أدب الطفل وعصرنة النشر”

    مؤتمرُ الناشرين يناقشُ “تطويرَ أدب الطفل وعصرنة النشر”

    واصلَ مؤتمرُ الناشرين الذي تنظِّمه هيئة الأدب والنشر والترجمة بالتعاون مع جمعية النشر السعودية – اليوم – جلساته الحوارية لليوم الثاني على التوالي، متناولاً تطوير النشر والمحتوى الموجَّه للأطفال واليافعين، وذلك على هامش فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2022م .
    وجاءت الجلسة الأولى التي أدارها الناشر براشانت باتاك بعنوان “تطوير نظام النشر الفعَّال الذي يرتكز على البيانات”، وشارك فيها الناشر كيمبتون موني، ومدير تطوير الأعمال في “انقرام” حسن علي، والمدير الإقليمي بشركة نسيج هشام وسوف.
    وأوضحَ موني أن شركة “إن بي دي” جمَعت البيانات على مدى سنوات، بواقع جمعٍ أسبوعي؛ لتستوضح ما يباع ويشترى، وحرصت على إجراء اجتماعات حول المبيعات بين البائع والمشتري، كاشفاً عن أن المبيعات تنوَّعت بين الألعاب والكتب والتكنولوجيا والأجهزة والأطعمة، فيما تسيطر كتب الأطفال والخيال على سوق النشر، مشدداً على أهمية دراسة السوق وتحدياته من قبل الشركات لأهمية ذلك بالنسبة للمسوقين، وتقديم بيانات المبيعات بدقة إلى جمع المعلومات والعناوين، والمؤلفين والناشرين، وتحديد مجال المادة، وتصنيفها جغرافياً بشكل دوري.
    فيما تحدث حسن علي عن أبرز التحديات التي يواجهها الناشرون التي تكمن في التوزيع وكيفية الوصول إلى الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن عصر طباعة الكميات الكبيرة من الكتب وتخزينها انتهى، إذ عملنا في “انقرام” على البيع بأي عدد من النسخ ولو كانت عشر نسخ فقط، والنشر في أي وقت، وبكل الطرائق الورقيةً والإلكترونية.
    من جانبه أفاد هشام وسوف أن شركة “نسيج” بدأت التحوَّل الرقمي منذ عام 2018م بشكل كبير، مع دراسة الاحتياجات المستقبلية، من خلال رصد الاحتياجات وتطوير منصة سحابية تجمع الأدوات والبرامج التي قد تكون عوناً للقطاعات الأخرى.
    وتناولت الجلسة الثانية “المحتوى الموجَّه للأطفال واليافعين والتوجيهات الحديثة في صناعة الكتاب”، حيث شاركت فيها الناشرة آنا سولدنج، ومديرة النشر أماندا بنتر، والمستشارة التربوية وفاء الطجل، والناشرة أروى خميس، ورئيسة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال ثريا بترجي فيما أدارتها الكاتبة وفاء المزغني.
    ولفتت سولدنج إلى أن هناك كتباً للأطفال لم تنل حظها من النشر، مضيفة أن الأطفال أصبحوا بعد كورونا يبحثون عن محتوى مغاير يبعث البهجة والضحك، ويحرصون على اقتناء الروايات المصورة، وكذلك الشأن بالنسبة إلى الكتب الموجهة إلى اليافعين.
    وحثَّت بترجي على مراعاة مدى الاحتياج والفئات في كتب الأطفال، مؤكِّدةً أن التحول الإلكتروني غدَا مهمّاً، خصوصاً مع تطور التقنية وتعدُّد الاهتمامات.
    ونبَّهت بيتر إلى أن المبيعات تتأثر برغبات الجمهور، مشيرة إلى وجوب العناية باهتمامات المتلقي من قبل الناشرين والمؤلفين، فعدم مراعاة ذلك قد يؤدي إلى تدهور المبيعات، كما حصل في عام 2020م، عندما قلَّت المبيعات على رغم صرف الملايين على الطباعة، وكان توجُّه القرَّاء وقتها إلى الكتب العائلية، التي يمكن قراءتها بصوت عالٍ وتحتوي على الإبداع.
    وذكَّرت الطجل أنّ أطفال اليوم مختلفون عن أطفال الأمس، ففي كل عامين يظهر جيل مختلف الاهتمامات والتوجهات، وجيل اليوم ينظر إلى الأمام والحاضر، واكملت: “إذا ما أردنا أن ننقله إلى لماضي فعلينا أن نقولب المحتوى في قوالب عصرية”.
    وأشارت خميس إلى وجود أزمة في كتابة محتوى مناسب لليافعين، مبينة أن السوق واعدة، ولكن لا زال الاحتياج إلى كتب بهذا المجال لتناسب هذه الفئة العمرية فمنذ 12 عاماً تغيَّر مفهوم كتب الأطفال؛ فالطفل المعتاد على القراءة يستطيع التنقّل بين المحتويات بحسب احتياجه، وليس بحسب عمره.

  • محافظُ هيئة الاتصالات يعقدُ لقاءاتٍ ثنائيةً لبحث تنمية الاقتصاد الرقمي

    محافظُ هيئة الاتصالات يعقدُ لقاءاتٍ ثنائيةً لبحث تنمية الاقتصاد الرقمي

    عقدَ معالي محافظ هيئة الاتصالات الدكتور محمد بن سعود التميمي لقاءات ثنائية مع نائب وزير الشؤون الداخلية والاتصالات في اليابان، ووزير الشؤون الاقتصادية في جزر البهاما، وذلك على هامش أعمال مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات المنعقد في رومانيا.
    وتناول معاليه في الاجتماعات سبل تعزيز التعاون الإستراتيجي في تنمية الاقتصاد الرقمي، وكذلك تسخير التقنيات الرقمية للتنمية الاقتصادية المستدامة، حيث تطرَّقت اللقاءات للموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز مجالات التقنية والبحث والابتكار في التقنيات الناشئة والاتصالات.
    يشار إلى أن المملكة تشارك في أعمال مؤتمر المندوبين المفوضين الذي يُعقد كل أربع سنوات، وهو أعلى سلطة في الاتحاد الدولي للاتصالات، ويتم من خلاله تحديد السياسات العامة لتحقيق أهداف الاتحاد، وإجازة الخطة الإستراتيجية والمالية للاتحاد لأربعة أعوام قادمة، وتُقرِّر فيه الدول الأعضاء دور المنظمة في المستقبل.

  • “التجارة” تغرِّمُ 24 معلناً ومعلنةً لمخالفتهم ضوابط الإعلان الإلكتروني وتضليل المستهلكين

    “التجارة” تغرِّمُ 24 معلناً ومعلنةً لمخالفتهم ضوابط الإعلان الإلكتروني وتضليل المستهلكين

    ضبطت وزارة التجارة 24 معلناً ومعلنةً لمخالفتهم ضوابط الإعلان الإلكتروني التي نصَّ عليها نظام التجارة الإلكترونية، ولائحته التنفيذية في منصات التواصل الاجتماعي.
    وارتكب المخالفون 4 مخالفات عبر منصات “سناب شات، تويتر، إنستغرام، وتيك توك” هي: خداع وتضليل المستهلكين، وتضمين الإعلان ادعاءات كاذبة، والترويج لنشاط غير مرخَّص، وعدم الإفصاح عن تقديم مادة إعلانية.
    وأوقعت الوزارة غرامات مالية بحق المعلنين ( 10 ذكور، 14 أنثى) لمخالفتهم نظام التجارة الإلكترونية وضوابط الإعلان الإلكتروني، حيث شملت الأنشطة التي روَّج لها المخالفون، المطاعمَ والعياداتِ الطبية والعطوراتِ والساعاتِ والإكسسواراتِ والأزياءَ النسائيةَ والأثاثَ والملبوساتِ الرياضيةَ وتطبيقاتِ المتاجر الإلكترونية، وشركاتِ التمويل.
    ووفقًا لنظام التجارة الإلكترونية ولائحته التنفيذية، فإن ضوابط الإعلان التجاري الإلكتروني تنصُّ على ضرورة تضمين الإعلان التجاري الإلكتروني بيانًا يوضُّح أنه “مادة إعلانية”، وتمنع الإعلان عن أي علامة تجارية لا يملك التاجر حق استعمالها أو لكون العلامة مقلدة، كذلك يمنع النظام تضمين أي ادعاء يوهم أو يخدع المستهلك.
    يشار إلى أن وزارة التجارة ترصد وتتابع الإعلانات الإلكترونية، وتحيل المخالفين إلى لجنة للنظر في مخالفات نظام التجارة الإلكترونية، وتصدر من خلالها غرامات تصل إلى مليون ريال، إضافة إلى حجب وإغلاق المواقع المخالفة، والمنع عن مزاولة النشاط.

  • «السعودية للكهرباء» تشارك في معرض «خطوة للتوظيف»

    «السعودية للكهرباء» تشارك في معرض «خطوة للتوظيف»

    شاركت الشركة السعودية للكهرباء– راعي ماسي – في أعمال الموسم الثامن من معرض «خطوة للتوظيف».
    والمعرض الذي بدأ من اليوم ويستمر لمدة 3 أيام في الريتز – كارلتون بمدينة الرياض، ليكون بمثابة منصة تجمع أصحاب العمل والباحثين عن عمل لإيجاد الفرص الوظيفية وعرض المهارات ، عبر أكثر من 60 ورشة عمل وجلسات استشارية تقدم حلولا مهنية في التطوير الوظيفي.
    ومن المقرر أن توفر النسخة الثامنة حلولا جديدة، عبر ورش عمل ومقابلات فورية واستشارات يحضرها أكثر من 100 شركة محلية وعالمية لعرض الوظائف، ما من شأنه تسهيل عملية التقديم للوظائف، وتغيير مفهوم معارض التوظيف.
    وتهدف «السعودية للكهرباء» من المشاركة في هذا المعرض إلى استقطاب الكفاءات المميزة تماشيًا مع استراتيجية الشركة في تنمية الموارد البشرية واهتمامها بالكفاءات الوطنية التي أثمرت تحقيق نمو ملحوظ في مجال توطين الوظائف، والذي وصلت نسبة التوطين فيه بنهاية 2021م إلى (93.66%).
    ويعد الاستثمار في رأس المال البشري من أهم الركائز التي تحرص عليها الشركة السعودية للكهرباء، من خلال استقطاب وتوظيف الكوادر ذات الكفاءة وتطويرها المستمر وتوفير بيئة العمل المناسبة.
    وفي سياق متصل، تسلم عبدالكريم الرشيد نائب رئيس أول للموارد البشرية نيابة عن الشركة درع شكر للسعودية للكهرباء، نظير رعايتها الماسية للمعرض.
    وضم جناح الشركة السعودية للكهرباء موظفي الموارد البشرية بالشركة الذين يستقبلون الباحثين عن عمل، وهذا الاستقبال من شأنه إتاحة الفرصة لجميع المتقدمين في مختلف مناطق المملكة، وتلبية متطلبات جميع المستويات التعليمية، وتكوين قاعدة بيانات شاملة عن المتقدمين وتقديم الاستشارات المهنية.
    ويدار المعرض من قبل قادة ورواد أعمال سعوديين وبحضور شخصيات بارزة عالمية لتحفيز الباحثين عن عمل لتنمية مهاراتهم الأساسية وتثقيف الباحثين عن العمل بما يتطلبه سوق العمل وعرض الفرص الوظيفية لكبرى الشركات المحلية والعالمية.
    ويُشكل المعرض وجهة حضارية للمملكة العربية يسهم في تعزيز دورها الريادي في التنمية البشرية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 .

  • انطلاق أول طائرة كهربائية بالكامل

    انطلاق أول طائرة كهربائية بالكامل

    انطلقت أمس الثلاثاء “أول طائرة تعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل” من ولاية واشنطن الأميركية،، حيث أقلعت من مدرج مطار مقاطعة غرانت الدولي.
    والطائرة التي تحمل اسم Alice وتصنعها شركة Eviation Aircraft، حلقت لمدة 8 دقائق، ووصلت إلى ارتفاع 1066 متر، وبلغت سرعتها 275 كيلومترا بالساعة.
    وقال غريغوري ديفيس، رئيس الشركة المصنعة لـ”سي أن أن”: “هذا حدث تاريخي”.
    واستخدمت الطائرة بطارية تشبه تلك الموجودة في السيارات الكهربائية والهواتف الخلوية، وبعد شحنها لمدة 30 دقيقة، تمكنت “Alice” من الطيران لمدة ساعة واحدة.
    وتبلغ سرعة الرحلة القصوى للطائرة 250 عقدة، أو 461 كيلومترا في الساعة، مع العلم أن السرعة القصوى لطائرة من طراز “بوينغ 737” على سبيل المثال هي 946 كيلومترا في الساعة.
    وتأسست Eviation في عام 2015 ومنذ ذلك الوقت، تجري تجارب على هذه الطائرة.
    وتأمل الشركة في استخدام المعلومات التي تم جمعها خلال رحلة الثلاثاء لتحديد الخطوات التالية وإمكانية تسليم طائرات تدخل الخدمة بحلول عام 2027.

  • رئيس الوزراء العراقي يتوعدُ بملاحقة مطلقي الصواريخ على المنطقة الخضراء

    رئيس الوزراء العراقي يتوعدُ بملاحقة مطلقي الصواريخ على المنطقة الخضراء

    توعَّد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم، بملاحقة المتورطين بقصف المنطقة الخضراء حيث مبنى مجلس النواب العراقي، مجدداً الدعوة إلى حوار سياسي لتجاوز الأزمة الراهنة في بلاده.
    وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء – في بيان- أن الكاظمي وجَّه القوى الأمنية بمتابعة مرتكبي القصف الصاروخي للمنطقة الخضراء وإلقاء القبض عليهم.
    وشدَّد الكاظمي على ضرورة التزام القوى الأمنية بواجباتها في حماية مؤسسات الدولة والأملاك العامة والخاصة والمتظاهرين السلميين.
    ودعا المتظاهرين إلى الالتزام بالسلمية وبتوجيهات القوى الأمنية حول أماكن التظاهر.
    ورأى أن الوضع الأمني الراهن في بلاده يعدُّ انعكاساً للوضع السياسي.
    وأُصيب سبعة عسكريين بجروح اليوم في قصف بقذائف الهاون استهدف محيط مبنى البرلمان العراقي بالتزامن مع جلسة شهدت التصويت على رفض استقالة رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي.

  • الرميح : تحولات جذرية خلال السنوات الماضية أسهمت بتصدر المملكة عدة مؤشرات دولية بحرية

    الرميح : تحولات جذرية خلال السنوات الماضية أسهمت بتصدر المملكة عدة مؤشرات دولية بحرية

    أكد معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح الرميح أهمية الموقع الإستراتيجي للمملكة الذي يربط القارات الثلاث وإطلالتها على أهم الممرات المائية لحركة التجارة العالمية، مما يؤكد أهمية الاستثمار في تطوير القطاع البحري والاستفادة من الفرص الكبيرة فيه، فهو يسهم في عبور 70% من واردات المملكة و90% من صادراتها، كما يُسهم بشكل رئيس في دعم الحركة التجارية بين المملكة والعالم، إضافةً إلى التحولات الجذرية والأرقام القياسية التي تحققت خلال السنوات القليلة التي أسهمت بتصدر المملكة للعديد من المؤشرات والتقارير الدولية في القطاع البحري.
    جاء ذلك خلال كلمته في حفل افتتاح أعمال المؤتمر البحري السعودي في دورته الثالثة اليوم في الخبر، مشيراً إلى أن ميناء الملك عبدالله في المرتبة الأولى على العالم من حيث الكفاءة التشغيلية من بين 370 ميناءً عالمياً، كما أن أسطول المملكة البحري حقق الأول إقليمياً والعشرين عالميًا من حيث الحمولة الطنّية، والدولة الأولى في الشرق الأوسط التي تحصل شهادة الجودة البحرية للقرن 21 من بين 26 دولة على مستوى العالم بعد تحقيقها معايير الجودة والسلامة البحرية، والمملكة كذلك عضو فاعل ومسهم في تطوير القطاع البحري العالمي من خلال عضويتها في مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO.
    يُذكر أن المؤتمر البحري السعودي يُعقد تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، بمشاركة أكثر من 35 دولة، بهدف تبادل الأفكار حول الاتجاهات الراهنة في هذه الصناعة الحيوية، وكأحد أهم الصناعات الإستراتيجية والداعمة للكثير من القطاعات الأخرى، ومناقشة إستراتيجيات تحقيق الأهداف المرسومة التي حددتها الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في ظل رؤية المملكة 2030؛ للإسهام في تعزيز مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.
    كما يسلط المؤتمر الضوء على موضوعات ورؤى إستراتيجية يشارك في مناقشتها مجموعة من المتحدثين، وسيحفز ذلك من نقل المعرفة وتوعية الحضور بالفرص المتاحة في المنطقة للشركات البحرية واللوجستية المحلية والدولية، وتحسين معايير تشغيل الموانئ اعتمادًا على أحدث التقنيات المتقدمة في إطار التجارب الرائدة عالميًا التي سيسلط المؤتمر عليها الضوء بهدف النمو في الصناعة البحرية إقليميًا، مما عدّ المؤتمر منصة لتحفيز الحوار المنهجي لإضافة المزيد من الأهمية والقيمة المضافة إلى هذه الاستثمارات، من خلال بناء شراكات من شأنها تعزيز قدرات القطاع وتمكينه من تحقيق الأهداف المحددة.