Author: خالد عبد العال

  • مجلس الوزراء يوافق على ضوابط تحويل المبتعثين

    مجلس الوزراء يوافق على ضوابط تحويل المبتعثين

    نيوم – واس

    عقد مجلس الوزراء، جلسته اليوم ــ عبر الاتصال المرئي ــ برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.

    وفي بدء الجلسة توجه – أيده الله – بالشكر والامتنان لذي الفضل والإحسان على آلائه العظيمة ونعمه الوفيرة، وما تشهده المملكة ـ وهي تحتفي هذا العام بيومها الوطني التسعين ـ من تعزيز لبرامج الإصلاح والتنمية في مختلف المجالات، وما ينعم به المواطنون والمقيمون فيها من أمن ورخاء، مع تمسكها بثوابتها المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، منذ تأسيسها على يدي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ واستمر عليه أبناؤه البررة من بعده، منوهاً ـ حفظه الله ـ بما تبوأته المملكة من مكانة إقليمية ودولية، وثقة عالمية متينة تحظى بها في جميع المحافل، ورئاستها لمجموعة دول العشرين لهذا العام 2020، وسعي دؤوب لخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وعمارة الحرمين الشريفين، وما تمر به من تحول تاريخي في ظل رؤية 2030.

    وأعرب عن تقديره – رعاه الله – لما يتحلى به شعب المملكة من مشاعر اللُّحمة والحب والوفاء لوطنهم التي تجسد الوحدة الوطنية، داعيا المولى جل جلاله أن يديم على الجميع ما يرفلون به من الخير والأمان والاستقرار، ليظل هذا الوطن شامخاً عزيزاً.

    وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي في بيانه لوكالة الأنباء السعودية أن مجلس الوزراء، إثر ذلك، استعرض جملة من التقارير ذات الصلة بجائحة فيروس كورونا، ومستجداتها على الصعيدين المحلي والدولي، وخاصة ما يتعلق بالجانبين الوقائي والعلاجي، وأحدث نتائج الدراسات عن اللقاحات المحتملة للوقاية من الفيروس، وآخر إحصاءات الحالات المسجلة في المملكة، والتي أشارت إلى مواصلة منحنى الإصابة بالانخفاض، وارتفاع في حالات التعافي من الفيروس بصورة ملحوظة ـ بفضل الله ـ ، مشيرا إلى أن ما قدمته المملكة لخطة الاستجابة الأممية لمكافحة جائحة كورونا ودعمها لمنظمة الصحة العالمية، وعدد من المشاريع التي تدعمها منظمات الأمم المتحدة المختلفة ووكالاتها، يأتي ضمن جهود المملكة وإدراكها لأهمية التعاون والتضامن والعمل الجماعي والدولي لتعزيز استجابة عالمية شفافة وقوية ومنسقة وواسعة النطاق .

    واستعرض المجلس، جملة من الموضوعات ومستجدات الأحداث وتطوراتها على الساحات العربية والإقليمية والدولية، من بينها البيان الصادر عن المجموعة الوزارية بشأن اليمن، التي تضم الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا والكويت والسويد والاتحاد الأوروبي، وما أعربت فيه عن قلقها إزاء هجوم الميليشيا الحوثية على مأرب، مما يقوض الجهود الدولية التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة من خلال الحل السياسي المستند إلى المرجعيات الثلاث، ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.

    وبين معالي الدكتور ماجد القصبي أن مجلس الوزراء جدد التأكيد على أهمية أن يسهم أي اتفاق نووي مع إيران في المحافظة على منع الانتشار النووي، واستكمال الجهود الرامية إلى إيجاد منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، إضافة إلى معالجة سلوك إيران المزعزع لاستقرار المنطقة والعالم، ورعايتها للإرهاب، بما يكفل عدم قيامها بأي نوع من الاستفزازات مستقبلاً، الأمر الذي سيعيد دمجها في المجتمع الدولي ويرفع عنها العقوبات كافة من أجل مصلحة ورفاه الشعب الإيراني.

    وتطرق المجلس، إلى ما توليه المملكة من اهتمام كبير ومتابعة بالغة لقضية ميانمار ومعاناة مسلمي الروهينجا وغيرهم من الأقليات في أنحاء ميانمار، ودعوة المملكة أمام الدورة 45 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، للمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف أعمال العنف وإعطاء أقلية الروهينجا حقوقها، وتكثيف الجهود لحل هذه الأزمة، وتهيئة الظروف لعودة آمنة وطوعية وكريمة لجميع المهجّرين.

    واطلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:

    أولاً: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الداخلية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الموريتاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الدفاع المدني والحماية المدنية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثانياً :تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الإندونيسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ووزارة الزراعة في جمهورية إندونيسيا للتعاون في مجال الزراعة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثالثاً :الموافقة على تنظيم الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، وفصل المساحة العسكرية عن الهيئة العامة للمساحة، وضمها إلى وزارة الدفاع، لتكون ضمن الهيكل التنظيمي للوزارة.

    رابعاً :الموافقة على وثيقة (مبادرة) مشروع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تشغيل المستشفيات وإنشاء مدن طبية (مستشفى الأنصار بالمدينة المنورة) ، وعلى البرنامج التنفيذي لمشروع تخصيص مستشفى الأنصار بالمدينة المنورة، والأطر التعاقدية.

    خامساً: الموافقة على ضوابط تحويل الطلبة المبتعثين خارج المملكة إلى الدراسة داخلها وذلك على النحو الموضح في القرار.

    سادساً : الموافقة على تنظيم وزارة الرياضة.

    سابعاً: الموافقة على تنظيم وزارة السياحة.

    ثامناً : الموافقة على ترقيات للمرتبة الرابعة عشرة، ووظيفة (وزير مفوض) وذلك على النحو الآتي:

    ـ ترقية صالح بن محمد بن صالح الراشد إلى وظيفة (مدير عام مكتب الوزير) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الرياضة.

    ـ ترقية المهندس / عبدالعزيز بن عبدالله بن هباش القحطاني إلى وظيفة (مدير عام المشاريع والصيانة) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الرياضة.

    ـ ترقية الآتية أسماؤهم إلى وظيفة (وزير مفوض)، وهم :أحمد بن محمد بن علي عقيل، فهد بن عبدالله بن سليمان الخيبري، خالد بن محمد بن عبدالرحمن البراهيم، عبدالعزيز بن حسين بن ناصر العساف، أنس بن عبدالرحمن بن عمر الوسيدي.

    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقرير سنوي لصندوق النفقة، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • فيصل بن معمر: سنبقى دائماً جنوداً لهذا الوطن مخلصين لمبادئه وقيمه الإنسانية

    فيصل بن معمر: سنبقى دائماً جنوداً لهذا الوطن مخلصين لمبادئه وقيمه الإنسانية

    أكد المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر على أهمية المبادئ التي أرساها الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – في ترسيخ قيم الوحدة والبناء والتطور مثمنا في الوقت ذاته المنجزات التنموية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

    وقال ابن معمر في كلمة له بمناسبة احتفاء البلاد باليوم الوطني التسعين لتأسيسها: “حبا المولى، وطننا العزيز المملكة العربيّة السّعوديّة، الّتي نحتفي بيومها الوطنيّ التّسعين، بوحدة راسخة وقيادة للعالم الإسلامي ومكانة عالميّة سياسيا واقتصاديا، ما كانت تترسّخ إلّا بتوحيد ووحدة سطّرها بتوفيق من المولى، عزّ وجلّ، الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، طيّب اللّه ثراه، ورجاله المخلصون الأبطال، على قيم من الرّحمة والعدل والإخاء والتّسامح والعمل المخلص”.

    وأضاف ابن معمر: “ألهمت المبادئ الّتي وضعها وجسّدها الملك المؤسّس، أبناءه الملوك من بعده؛ فساروا على الدّرب نفسه، وواصلوا مسيرة تطوير البلاد، وبناء نهضة وطنيّة؛ عزّزت من دور الإنسان السّعوديّ، ومكانته، بما يزكّي فيه الوعي، ويحقّق لبلاده مجدها وعزتها ورفعتها بين الأمم، وهذا ما حدث خلال العقود والعهود الماضية، وتشهد به الحقب التّاريخيّة المنصرمة على ما قدّمه ملوك هذه البلاد رحمهم اللّه جميعا، وصولا لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسموّ وليّ العهد، صاحب السّموّ الملكيّ الأمير محمّد بن سلمان، أيّدهما اللّه بنصره، من منجزات تنمويّة متعدّدة في مختلف مجالات الحياة والّتي انعكست بجلاء على مجتمعنا السّعوديّ النّاهض” .

    ووجه ابن معمر التهنئة للقيادة الحكيمة معبرا عن ذلك بالقول: “يشرّفنا بمناسبة هذه الذّكرى الغالية في نفوسنا والمتجدّدة دائما بإذن اللّه، أن نرفع أسمى عبارات التّهنئة والتّبريكات لمقامهما الكريمين، ونبارك لهما ولوطننا هذه المنجزات الوطنيّة، مستلهمين من مواقفهما الكريمة، حفظهما اللّه؛ القدوة والعزّة والفخر وليستمدّ أبناؤنا وأجيالنا المقبلة، منها القوّة والإصرار والعزيمة على مواصلة مسيرة البناء والتّطوير والتّقدّم، ونجدّد العهد والولاء لهما، أن نبقى دوما وأبدا جنودا لهذا الوطن، مخلصين لقيمه ومبادئه الإنسانيّة”.

    واختتم ابن معمر كلمته مؤكدا على الاعتزاز بكل من يسهم في أمن الوطن واستقراره حيث أوضح ذلك بالقول: “نتذكّر بالوفاء والفخر والعرفان في هذه الذّكرى الغالية علينا- كلّ من ساهم في بناء واستقرار وحماية الوطن في كلّ مجال وخصوصا أبطال أمننا وحماة حدودنا الذين ضحوا بأرواحهم وندعو لهم جميعا بالرّحمة والغفران. ولجميع أفراد مجتمعنا بالتوفيق والنجاح”.

     

  • صدور الموافقة الكريمة على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجياً

    صدور الموافقة الكريمة على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجياً

    أعلن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أنه بناء على ما ورد من الجهات المختصة بشأن مستجدات مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، واستجابة لتطلع كثير من المسلمين في الداخل والخارج لأداء مناسك العمرة والزيارة، وانطلاقًا من حرص القيادة الرشيدة على صحة قاصدي الحرمين الشريفين وسلامتهم، فقد صدرت الموافقة الكريمة على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجيًا، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة، وذلك وفق الترتيبات والمراحل التالية:

    1- إعادة السماح بأداء العمرة والدخول للمسجد الحرام وزيارة الروضة الشريفة في المسجد النبوي بشكل تدريجي وفق المراحل التالية:

    * المرحلة الأولى: السماح بأداء العمرة للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة، بداية من يوم الأحد 17 صفر 1442هـ الموافق 4 أكتوبر 2020م، وذلك بنسبة 30% (6 آلاف معتمر/اليوم) من الطاقة الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للمسجد الحرام.

    * المرحلة الثانية: السماح بأداء العمرة والزيارة والصلوات للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة، بداية من يوم الأحد 1 ربيع الأول 1442هـ الموافق 18 أكتوبر 2020م، وذلك بنسبة 75% (15 ألف معتمر/اليوم، 40 ألف مصلٍ/اليوم) من الطاقة الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للمسجد الحرام، وبنسبة 75% كذلك من الطاقة الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للروضة الشريفة في المسجد النبوي.

    * المرحلة الثالثة: السماح بأداء العمرة والزيارة والصلوات للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة ومن خارجها، بداية من يوم الأحد 15 ربيع الأول 1442 هـ الموافق 1 نوفمبر 2020م، حتى الإعلان الرسمي عن انتهاء جائحة كورونا أو تلاشي الخطر، وذلك بنسبة 100% (20 ألف معتمر/اليوم، 60 ألف مصلٍ/اليوم) من الطاقة الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للمسجد الحرام، وبنسبة 100% كذلك من الطاقة الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للمسجد النبوي، ويكون قدوم المعتمرين والزوار من خارج المملكة بشكلٍ تدريجي، ومن الدول التي تقرر وزارة الصحة عدم وجود مخاطر صحية فيها تتعلق بجائحة كورونا.

    * المرحلة الرابعة: السماح بأداء العمرة والزيارة والصلوات للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة ومن خارجها، بنسبة 100% من الطاقة الاستيعابية الطبيعية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، وذلك عندما تقرر الجهة المختصة زوال مخاطر الجائحة.

    2- يتم تنظيم دخول المعتمرين والمصلين والزوار عبر تطبيق (اعتمرنا)، الذي ستطلقه وزارة الحج والعمرة، بهدف إنفاذ المعايير والضوابط الصحية المعتمدة من وزارة الصحة والجهات المختصة.

    وأهاب المصدر بالمعتمرين والمصلين والزوار ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية، وتطبيق التعليمات والاشتراطات الصحية، من ارتداء الكمامة والحفاظ على مسافة التباعد الآمن، وعدم التلامس.

    وأكد حرص المملكة على تمكين ضيوف الرحمن من داخل المملكة وخارجها؛ من إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا، وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد المكاني اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات تلك الجائحة، وتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية.

    وأوضح أن المراحل المعلن عنها في هذا البيان ستخضع للتقييم بشكل مستمر، وبحسب مستجدات الجائحة.

  • ذكرى التأسيس.. صفحة ذهبية في كتاب النزاهة

    ذكرى التأسيس.. صفحة ذهبية في كتاب النزاهة

    عبدالله بن صالح الشبيلي
    المدير التنفيذي للجمعية السعودية للمراجعين الداخليين

    تستعيد بلادنا في ذكرى اليوم الوطني صفحة ذهبية من تاريخها المجيد، صفحة يفخر بها كل مواطن سعودي، نشأ على الانتماء لبلاده، والاعتزاز بتاريخها، والعرفان لمؤسسها الموحد الباني الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود، والولاء لولاة أمرها.

    والحمد لله الذي سخر لبلادنا، منذ عهد المؤسس وحتى عهدنا الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، قادة يسيرون على نهج المؤسس الذي رسم ملامحه مبكرًا، نهج الوحدة واللحمة الوطنية والبناء والنماء والدفع بقدرات الوطن ومقدراته إلى الأمام.

    ولقد وضع المؤسس -طيب الله ثراه- مبكراً، مبادئ النزاهة والشفافية المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف، فرسم -طيب الله ثراه-، بمواقفه الراسخة، ومقولاته الخالدة، خريطة الطريق لمسيرة بلادنا الناجحة على درب الشفافية والنزاهة ونبذ الفساد؛ فنشأت أجيال متعاقبة، على ما أرساه المؤسس من دعائم الإخلاص والانتماء والحرص على المصلحة الوطنية، وهذا يسهل مهمتنا كثيرًا في الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين. إن منسوبي الجمعية من أبناء شعبنا الوفي لديهم من أسباب الولاء والانتماء والأمانة وغيرها الكثير من الصفات التي تجعلهم مؤهلين بحكم النشأة لعملهم الذي يقوم في الأساس على هذه الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها المراجع الداخلي السعودي، ولاسيما الآن في ظل رؤية 2030 التي تتطلب من كل مواطن أن يتحلى بالانتماء الوطني لتحقيق أهداف الرؤية الوطنية الطموحة، وقطع الطريق على كل ما من شأنه إعاقة مسيرتها، أو تعطيلها.

    حفظ الله الوطن، وحفظ عليه ولاة أمره، وحفظ على شعبنا أمنه واستقراره.

  • وزراء التجارة والاستثمار بمجموعة العشرين يعربون عن قلقهم إزاء مخاطر كورونا

    وزراء التجارة والاستثمار بمجموعة العشرين يعربون عن قلقهم إزاء مخاطر كورونا

    الرياض – واس

    أعرب وزراء التجارة والاستثمار في مجموعة العشرين عن قلقهم إزاء المخاطر الجسيمة التي تتعرض لها جميع الدول، ولا سيما الدول النامية والأقل نمواً، خاصة في أفريقيا والجزر الصغيرة، جراء آثار جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على التجارة والاستثمار والاقتصاد العالمي.

    وقالوا في البيان الختامي الذي صدر عقب اجتماعهم اليوم افتراضياً، تحت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري لمجموعة العشرين: “وسط جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) سنواصل تعاوننا وتنسيقنا من أجل دعم انتعاش التجارة والاستثمار الدولي، ودعم الإصلاح الضروري لمنظمة التجارة العالمية من خلال تقديم الدعم السياسي لمبادرة الرياض بشأن مستقبل منظمة التجارة العالمية، وتشجيع زيادة القدرة التنافسية الدولية للمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة (MSMEs)، وتعزيز التنويع الاقتصادي، وتعزيز الاستثمار الدولي”.

    وأكدوا أن التجارة والاستثمار في هذا الوقت الحرج يجب أن تعمل كمحركات مهمة للنمو والإنتاجية والابتكار وإيجاد فرص العمل والتنمية والحد من الفقر، وذلك لإيجاد بنية لانتعاش اقتصادي عالمي يؤدي إلى نمو مستدام ومتوازن وشامل، مبينين أنهم سيواصلون اتخاذ إجراءات مشتركة لتعزيز أطر التعاون الدولي، مع الشعور بأهمية استمرار التركيز على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ودور التجارة والاستثمار.

    وأيدوا في بيانهم إجراءات دول مجموعة العشرين لدعم التجارة والاستثمار العالميين في الاستجابة لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، مؤكدين تواصلهم في تطبيقها، على أن تقدِّم مجموعة عمل التجارة والاستثمار تحديثات عن ذلك.

    ورحبوا بالتقدم المحرز، خاصة في إنهاء العديد من الإجراءات المقيدة للتجارة وتطبيق تدابير تيسير التجارة، مؤكدين على أهمية أن أي تدابير تجارية طارئة موجهة تهدف للتصدي لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، إذا لزم الأمر تطبيقها، مع وجوب أن تكون موجهة ومتناسبة وشفّافة ومؤقتة وتعكس رغبة وزراء التجارة والاستثمار بمجموعة العشرين في حماية الفئات الأكثر ضعفاً ولا توجد حواجز غير ضرورية أمام التجارة أو تعطل سلاسل الإمداد العالمية، وأن تكون متوافقة مع قواعد منظمة التجارة العالمية.

    وأكدوا مواصلتهم في القيام بعمل كل ما يلزم واستخدام جميع أدوات السياسة المتاحة لتقليل الضرر الاقتصادي والاجتماعي للجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار السوق، وتعزيز القدرة على مواجهة المتغيرات، وفقاً للتوجيهات التي صدرت من قادة دول مجموعة العشرين.

    ونوهوا بالدور الرئيسي للنظام التجاري متعدد الأطراف في تقديم الاستقرار وتسهيل إمكانية التنبؤ بتدفقات التجارة الدولية، وكذلك دور سياسات التجارة والاستثمار في تأكيد ضمان حصول جميع الدول على الإمدادات الطبية الأساسية والمستحضرات الصيدلانية، بما في ذلك اللقاحات بأسعار معقولة وعلى أساس عادل، بأسرع وقت ممكن بحسب الحاجة إليها، وبما يحفز الابتكار، وفق التزامات الأعضاء الدولية، مدركين الحاجة إلى زيادة استدامة ومرونة سلاسل الإمداد الوطنية والإقليمية والعالمية وتوسيع القدرة الإنتاجية والتجارة، لا سيما في مجالات المنتجات الصيدلانية والطبية وغيرها من المنتجات ذات الصلة بالصحة، مفيدين أنهم سيبقون على الاطلاع بشأن مبادرات منظمة التجارة العالمية ذات الصلة بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) في هذا الصدد.

    وأفادوا بأنهم سيواصلون العمل لتحقيق الهدف المتمثل في إيجاد بيئة تجارية واستثمارية حرّة وعادلة وشاملة وغير تمييزية وشفافة ويمكن التنبؤ بها ومستقرة مع الإبقاء على أسواقنا مفتوحة، بما في ذلك المساعدة في التعافي من الآثار الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن الجائحة.

    وبينوا أن الحاجة إلى التعامل مع التوترات التجارية وتعزيز العلاقات التجارية المفيدة للطرفين، التي جرى التأكيد عليها العام الماضي في تسوكوبا، أمر بالغ الأهمية في سيناريو ما بعد جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، مؤكدين على أن المشكلات الهيكلية في بعض القطاعات مثل زيادة القدرة الإنتاجية يمكن أن تحدث أثراً سلبياً وسنواصل العمل لتمكين بيئة الأعمال الاستثمارية.

    وسلطوا الضوء على الدور المهم الذي لعبه الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية في المساعدة على استدامة النشاط الاقتصادي خلال جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وفي ضمان استمرار تشغيل سلاسل الإمداد وإيصال السلع والخدمات الأساسية، مبينين أنهم لاحظوا أن الجائحة أبرزت تحديا متمثلا في تعثر وصول الاقتصاد الرقمي إلى العديد من المواطنين الضعفاء بسبب وجود الفجوة الرقمية، مؤكدين على العلاقة بين التجارة والاقتصاد الرقمي، مع ملاحظة المناقشات الجارية في إطار مبادرة البيان المشترك بشأن التجارة الإلكترونية وبتأجيل الرسوم الجمركية على العمليات الإلكترونية، متناولين الحاجة إلى تنشيط برنامج العمل بشأن التجارة الإلكترونية في منظمة التجارة العالمية.

    وتطرقوا إلى أهمية الاستمرار في تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة بهدف تحقيق الانتعاش الاقتصاد العالمي، مؤكدين مواصلتهم في دعم نمو الأعمال التجارية المملوكة للمرأة وزيادة مشاركتهن في الأسواق العالمية والتجارة الدولية.

    وحول دعم الإصلاح الضروري لمنظمة التجارة العالمية – مبادرة الرياض حول مستقبل منظمة التجارة العالمية – قالوا:” ندرك الإسهامات التي قدمتها مبادرة الرياض بشأن مستقبل منظمة التجارة العالمية من خلال توفير فرصة إضافية لمناقشة وتأكيد الأهداف والمبادئ الأساسية للنظام التجاري متعدد الأطراف وتقديم الدعم السياسي لمناقشات إصلاح منظمة التجارة العالمية الجارية، ونشير إلى “ملخص الرئيس لتبادل الآراء في إطار مبادرة الرياض حول مستقبل منظمة التجارة العالمية”، الذي أعده رئيس مجموعة عمل التجارة والاستثمار على مسؤوليته الخاصة، وإحالته إلى جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية من خلال المجلس العمومي لمنظمة التجارة العالمية، وقد ُأعدَّ هذا الملخص من قبل رئيس مجموعة عمل التجارة والاستثمار على مسؤوليته الخاصة ولا يخل بمواقف الأعضاء بشكل منفرد”، مؤكدين على التزامهم بالأهداف والمبادئ المنصوص عليها في اتفاقية مراكش المُنشِئَة لمنظمة التجارة العالمية.

    وبينوا أن فعالية النظام التجاري متعدد الأطراف يعتمد على تنفيذ قواعد منظمة التجارة العالمية من قبل جميع الأعضاء، وكذلك فرض تطبيق كل منها، من أجل الحفاظ على التوازن بين حقوق الأعضاء والتزاماتهم، مفيدين أنهم مستمرون بالالتزام على العمل بفعالية وبشكل بنّاء مع أعضاء منظمة التجارة العالمية الآخرين لإجراء الإصلاح الضروري لمنظمة التجارة العالمية، مدركين أن هذا الإصلاح من شأنه أن يحسِّن عمل منظمة التجارة العالمية، مشجعين على إجراء مناقشة بنَّاءة لجميع المبادرات في هذا الصدد.

    وأفادوا بأن الشفافية شرط مهم لتعزيز القدرة على التنبؤ بالتجارة وتعزيز الثقة بين أعضاء منظمة التجارة العالمية فيما يتعلق بالامتثال لالتزاماتهم لدى المنظمة، مؤكدين على الوفاء بالتزاماتهم تجاه الشفافية في منظمة التجارة العالمية، وأن نكون مثالاً يحتذى به، داعين جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية الآخرين إلى القيام بذلك، مدركين الحاجة إلى مساعدة أعضاء منظمة التجارة العالمية الذين يواجهون صعوبات في الوفاء بالتزاماتهم بالإخطارات نظراً لمحدودية القدرات الفنية، مشيرين إلى أنهم يعلمون بالمناقشات الجارية لتعزيز الشفافية وتعزيز الامتثال لالتزامات الإخطارات في منظمة التجارة العالمية.

    وقالوا: “نؤكد على أهمية المفاوضات الجارية في إطار منظمة التجارة العالمية ودعمنا للتوصل إلى اتفاق بحلول عام 2020 بشأن الضوابط الشاملة والفعالة بشأن الدعم الحكومي للثروة السمكية، تنفيذاً لقرار وزراء منظمة التجارة العالمية في المؤتمر الوزاري الحادي عشر، وأكد العديد من الأعضاء على الحاجة لدعم الأنظمة الدولية ذات الصلة بالإعانات الصناعية، كما يرحبون بالجهود الدولية القائمة لتحسن أنظمة التجارة المتعلقة بالزراعة والإعانات الزراعية، وكذلك الوصول إلى الأسواق للسلع الصناعية والمنتجات الزراعية والخدمات، ونؤكد أيضاً على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة فيما يتعلق بعمل نظام تسوية المنازعات من أجل الإسهام في تعزيز إمكانية التنبؤ والاستقرار للنظام التجاري المتعدد الأطراف”.

    وأضافوا: “نلاحظ المناقشات الجارية في إطار مبادرات البيان المشترك (JSI) في منظمة التجارة العالمية، بما في ذلك مبادرات البيان المشترك بشأن التجارة الإلكترونية، وتيسير الاستثمار من أجل التنمية، والمنشآت الصغرى ومتناهية الصغر والمتوسطة، والتشريعات المحلية للخدمات. ويدعو الأعضاء في مجموعة العشرين المشاركون في هذه المبادرات إلى إحراز تقدم كبير قبل المؤتمر الوزاري الثاني عشر لمنظمة التجارة العالمية. ونلاحظ المخاوف التي عبّر عنها بعض أعضاء مجموعة العشرين فيما يتعلق بوضع القواعد ممن هم ليسوا أعضاء في مبادرات البيان المشترك (JSIs)، وننوّه بالعملية الجارية لاختيار المدير العام القادم لمنظمة التجارة العالمية، ونتطلع إلى العمل مع جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية من أجل الانتهاء من عملية الاختيار بحلول 7 نوفمبر 2020”.

    وبينوا أن المؤتمر الوزاري الثاني عشر لمنظمة التجارة العالمية يمثل محطة مهمة في عملية شاملة وطموحة لإصلاح منظمة التجارة العالمية، وسوف نستخدم الوقت الإضافي المتاح حتى ذلك الحين لتعزيز جهودنا للعمل بشكل بناء مع الأعضاء الأخرين في منظمة التجارة العالمية لتحقيق تقدم إيجابي لتعزيز مصالحنا المشتركة، بما في ذلك الخروج بشكل أقوى من جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والإصلاح الضروري لمنظمة التجارة العالمية لتحسين عملها.

    وأوضحوا أن المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تلعب دوراً حاسماً في الاقتصاد بمجموعة العشرين، حيث توظف ما بين 40 إلى 90 % من القوة العاملة، وتمثل 95 % من الشركات في جميع أنحاء العالم، وتولِّد 35 إلى 60 % من الناتج المحلي الإجمالي، وتعتمد قدرتها على الاستمرار في النمو وزيادة إسهاماتها الكبيرة في النشاط الاقتصادي، جزئيًا، على قدرتها في زيادة الاندماج في الاقتصاد العالمي، مدركين التحديات المختلفة التي تواجهها المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في مختلف الدول، ولا سيما الدول النامية وتلك الأقل نموا.

    وأكدوا أن المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تواجه تحديات كبيرة مع جهودها لتصبح أكثر قدرة على المنافسة وأكثر اندماجاً في الاقتصاد العالمي، وهي عرضة بشكل خاص للصدمات، مثل جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتتأثر بشكل غير متناسب بنقص الموارد والمعلومات والمهارات، بما في ذلك التكيُّف مع التغييرات التقنية، و الأطر التنظيمية المختلفة واللوائح الجديدة، ومواجهة الصعوبات و الانضمام إلى سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية، وهذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للمنشآت الصغرى والمتناهية الصغر والمتوسطة المملوكة للمرأة التي غالبًا ما يكون لديها وصول محدود إلى التمويل وفرص الأعمال.

    وأيّدوا “المبادئ الإرشادية للسياسات الدولية لمجموعة العشرين بشأن تعزيز القدرة التنافسية الدولية للمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة”، مبينين أن هذه المبادئ ستوفر إرشادات غير ملزمة وتُطبَّق طواعية لعمل السياسات الوطنية والدولية، ولا سيما للمشاركين في مبادرة البيان المشترك لمنظمة التجارة العالمية بشأن المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، التي تسهم في تحسين قدرة المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على التواصل والتنافس والتغيير والتكيف في مواجهة التحديات التقنية الناشئة والأزمات الخارجية.

    وأفادوا بأن التنويع الاقتصادي يقلل من التأثر بالصدمات الاقتصادية ويظل هدفاً مهماً لجميع الدول، ولا سيما الدول النامية وتلك الأقل نمواً، مبينين أن الأثر الاقتصادي والاجتماعي لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) رفع من إحساسهم بالإصرار في العمل على معالجة نقاط الضعف الهيكلية وزيادة مرونة واستدامة الاقتصاد وسلاسل القيمة لدى وزراء التجارة والاستثمار في دول المجموعة ضمن أمور أخرى من خلال هياكل إنتاج وهياكل تجارية أكثر تنوعًا، مقرِّين بأن التجارة في الخدمات والمناطق الاقتصادية الخاصة يمكن أن تعزز التنويع الاقتصادي.

    وأشاروا إلى “التقرير المجمع لأفضل ممارسات الأعضاء والدروس المستفادة بشأن التجارة في الخدمات”، مدركين الدور المهم الذي تلعبه تجارة الخدمات وإستراتيجيات الخدمات في دعم النمو والتنمية والتنويع، مؤكدين على أهمية مواصلة النقاش البنَّاء بشأن دعم زيادة مشاركة الدول النامية في تجارة الخدمات، وزيادة الفرص الاقتصادية للمرأة والشباب على وجه الخصوص.

    وتطرقوا في البيان الختامي إلى “التقرير المجمع لأفضل ممارسات الأعضاء والدروس المستفادة في المناطق الاقتصادية الخاصة”، ويرى العديد من الأعضاء أن المناطق الاقتصادية الخاصة يمكن أن تسهم في جذب الاستثمار والتنويع الاقتصادي والارتقاء الصناعي ونمو الصادرات وإيجاد فرص العمل وزيادة الدخل ويدرك الأعضاء أن المناطق الاقتصادية الخاصة يجب أن تدار بطريقة تضمن الامتثال لقواعد منظمة التجارة العالمية وتحمي من مخاطر التجارة غير المشروعة.

    وقالوا: “إنّ الاستثمار الأجنبي المباشر هو مفتاح النمو الاقتصادي وإيجاد فرص العمل وتراكم رأس المال، وكان لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) تأثير سلبي فوري على تدفقات الاستثمار الدولي، مما زاد من ركود تدفقات الاستثمار العالمي على مدى العقد الماضي، ووسّع بشكل كبير الفجوة الكبيرة بالفعل في الاستثمار اللازم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفي هذا الصدد، واستحضاراً للمبادئ التوجيهية الطوعية لمجموعة العشرين لوضع سياسات الاستثمار العالمي، فإننا ملتزمون بتسهيل الاستثمار الدولي وتعزيزه”.

    وأضافوا: “نحن ندرك العلاقة بين السياسات الصناعية والاستثمارية والتجارية، لا سيما في استجابتنا المنسقة لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، ونرى أهمية في مشاركة أفضل الممارسات بشأن تعزيز الاستثمار في القطاعات الإنتاجية المرتبطة أو المتأثرة بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتحديداً في المجالات الرئيسة، مثل الإمدادات والمعدات الطبية الحيوية والإنتاج الزراعي المستدام، نظراً للحاجة الماسة للاستثمار فيها”.

    وتناولوا “التقرير المتعلق بتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وأطر جذب الاستثمار في الدول النامية وتلك الأقل نموا”، الذي يتطرق إلى الثغرات في قدرات تشجيع الاستثمار والفرص المتاحة لتحسين التعاون في تقديم المساعدة التقنية لجذب الاستثمار إلى الدول النامية والأقل نموا.

    وقالوا: “من خلال “بيان مجموعة العشرين بشأن المساعدة الفنية لجذب الاستثمار”، فنحن نشجع المزيد من التعاون بين السلطات المختصة في بلدان مجموعة العشرين، بما في ذلك مجموعة العمل الإنمائية لمجموعة العشرين ومع المنظمات الدولية، وفي إطار صلاحياتها، للنظر في المزيد من الإجراءات لمعالجة الثغرات في المساعدة الفنية المتعلقة بالاستثمار”.

    وحول ضمان قدرة التجارة والاستثمار الدوليين على الإسهام بفعالية في اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع من خلال التغلب على الآثار الاقتصادية والاجتماعية للجائحة وتشكيل عالم أكثر مرونة وشمولية واستدامة للجميع، أوصى قادة دول مجموعة العشرين بالنظر في هذه الموضوعات المهمة في قمة الرياض.

    وأعربوا في ختام البيان عن امتنانهم لرئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين وعلى جهودها الحثيثة وريادتها، وسيواصلون التعاون نحو رئاسة إيطاليا لمجموعة العشرين في عام 2021 وما بعدها.

  • الرئيس الأمريكي يدعو الأمم المتحدة للتركيز على 6 مشكلات

    الرئيس الأمريكي يدعو الأمم المتحدة للتركيز على 6 مشكلات

    دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمم المتحدة لأن تكون منظمة فعالة، وتركز على المشكلات الحقيقية للعالم كالإرهاب، واضطهاد المرأة، والعمل القسري، والاتجار بالمخدرات، والاتجار بالبشر، والتطهير العرقي للأقليات الدينية.

    وأكد في كلمة بلاده التي ألقاها خلال المداولات العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ75 اليوم أن بلاده تعمل على إنتاج ثلاث لقاحات وستقوم بتوزيعها وستهزم الفيروس وستنهي انتشار الوباء، وستدخل حقبة جديدة من الازدهار والتعاون والسلام غير المسبوق.

    واستعرض الإجراءات الاحترازية التي قامت بها بلاده للحدّ من انتشار فيروس كورونا، مشيراً إلى أن الصين ومنظمة الصحة العالمية لم يعلنوا فيروس كورونا كجائحة منذ البداية.

    وأفاد أنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ الأحادي الجانب، خفّضت أمريكا العام الماضي انبعاثاتها الكربونية بأكثر من أي دولة في الاتفاقية.

    وتناول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جهود إدارته في تعزيز الحرية الدينية، وإتاحة الفرص للنساء، ومكافحة الإتجار بالبشر، وحماية الأطفال، وإعادة تنشيط حلف الناتو، ودعم المكسيك وغواتيمالا وهندوراس والسلفادور في وقف تهريب البشر، والوقوف مع شعوب كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا للحصول على الحرية، مشيراً إلى أن الازدهار الأمريكي هو حجر الأساس للحرية والأمن في جميع أنحاء العالم.

    وأضاف قائلاً: “لقد انسحبنا من الاتفاق النووي الإيراني الرهيب وفرضنا عقوبات شديدة على الدولة الرائدة في العالم الراعية للإرهاب، وقضينا على خلافة داعش بنسبة 100%، وقتلنا مؤسسها وزعيمها البغدادي، وقضينا على أكبر إرهابي في العالم قاسم سليماني”.

    ولفت ترامب النظر إلى وساطة بلاده في اتفاق السلام بين صربيا وكوسوفا، ومع العديد من دول الشرق الأوسط الأخرى القادمة، مشيراً إلى أن اتفاقيات السلام الرائدة هذه هي فجر الشرق الأوسط الجديد.

  • أمير المدينة المنورة يؤكد أن مشروع ميدان الملك عبدالعزيز إحياء لذكرى الموقع

    أمير المدينة المنورة يؤكد أن مشروع ميدان الملك عبدالعزيز إحياء لذكرى الموقع

    أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، بمشروع ميدان الملك عبدالعزيز الذي بدأت أمانة المدينة بتنفيذه على مساحة 38 ألف متر مربع، مؤكداً أن المشروع يُعد إحياءً لذكرى الموقع الذي شهد احتفاء الأهالي بوصول الملك عبدالعزيز -رحمه الله- إلى المدينة المنورة في عام 1345هـ و1346هـ، مشيراً إلى أن انطلاق هذا المشروع يتزامن مع مناسبة غالية علينا جميعاً، تتمثل في الاحتفال بذكرى اليوم الوطني الـ90 للمملكة، حيث يستذكر الجميع ما جرى من تضحيات في سبيل إنشاء هذا الكيان الكبير، وما تحقق من تقدم وازدهار في جميع المجالات، ومن ثم سيعمل المشروع على تعزيز الجانب الإنساني والثقافي من جهة ومن جهة أخرى حفظ ذاكرة الأجيال لتلك الزيارة التي قام بها الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – للمدينة المنورة بداية مراحل تأسيس المملكة واحتفاء وترحيب أهالي المدينة المنورة بجلالته – رحمه الله-.

    وأشار سموه إلى أن هذا المشروع التنموي الجديد، الذي شرُف بحمل اسم مؤسس هذه البلاد، يؤكد على ترجمة رؤية القيادة في مواصلة البناء والاستثمار في العمران والإنسان التي بدأها الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – وسار على ذات النهج من بعده أبناؤه الملوك – رحمهم الله – وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، حيث يتواصل العطاء لمسيرة الخير والبناء في مختلف المجالات بغية الوصول ببلادنا إلى أعلى مراتب النمو والازدهار .

    ويقع مشروع ميدان الملك عبدالعزيز على امتداد ساحة الغمامة غرب المسجد النبوي الشريف متوسطًا مبنى إمارة المنطقة، ومسجد العنبرية، ومبنى الأمانة ليصبح بذلك أحد المعالم الرئيسة بالمدينة المنورة.

    الجدير بالذكر أن مكونات المشروع تشتمل على ساحة مُخصصة لتنظيم الفعاليات والبرامج الثقافية المتنوعة، و مسارات مخصصة للمشاة، بالإضافة إلى استحداث منافذ تجارية جديدة، وتهيئة مواقع للجلوس والاستراحة لاستيعاب العائلات والأفراد لتصبح بذلك متنفساً لأهالي وزوار المدينة المنورة، إلى جانب تكوين مواقع للخدمات العامة، وإنشاء مسطحات خضراء، وكذلك إنشاء سارية للعلم السعودي تُزيّن قلب الميدان، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال عامين بمشيئة الله، ليُشكل بذلك علامة حضارية مميزة جديدة في المدينة المنورة تُضاف إلى سلسلة المشاريع التنموية التي تشهدها المنطقة.

  • المملكة تؤكد دعمها لجهود الأمم المتحدة لحل الأزمة السورية

    المملكة تؤكد دعمها لجهود الأمم المتحدة لحل الأزمة السورية

    ‎جنيف – واس

    شددت المملكة العربية السعودية اليوم أمام مجلس حقوق الإنسان على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، ومسار جنيف (1)، مؤكدة دعمها لكل الجهود التي تبذلها الامم المتحدة ومبعوثها الخاص لدى سوريا، وتطلعها إلى أن تتحقق آمال الشعب السوري الشقيق في العيش في بلده بكل أمان ورخاء.

    وأوضح رئيس قسم حقوق الإنسان في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف مشعل بن علي البلوي خلال حوارًا تفاعليًا عقده المجلس مع اللجنة الدولية للتحقيق في الانتهاكات في سوريا, أن التقرير الأخير للجنة يشير الى استمرار تعرض المدنيين لانتهاكات مروعة ومستهدفة بشكل متزايد من قبل أطراف النزاع التي لم تراعي أبسط مبادىء المعاهدات الدولية في هذا الشأن، مشيرًا إلى تزايد حالات الاغتيال والاختفاء القسري لبث الخوف وقمع المدنيين، إضافةً إلى الانتهاكات المتعلقة بالاحتجاز من قبل قوات نظام الأسد والميليشيات الإرهابية في ظل الأزمة الاقتصادية وانعدام الأمن الغذائي وانتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأعرب البلوي عن القلق والأسى لما أورده التقرير من ارتكاب انتهاكات قد ترقى إلى جرائم الحرب في مدينة عفرين والمناطق المحيطة بها والذي شمل خطف الرهائن والمعاملة القاسية والتعذيب والاغتصاب، وقتل وتشويه عشرات المدنيين، وتفشى النهب والاستيلاء على الأراضي ذات الملكية الخاصة، كما يشير التقرير إلى حجم الدمار والنهب للمواقع التراثية المصنفة من قبل اليونسكو.

  • مساعٍ عالمية لتوفير فحص سريع لكورونا بالمطارات الشهر المقبل

    مساعٍ عالمية لتوفير فحص سريع لكورونا بالمطارات الشهر المقبل

    كشف ألكسندر دي جونياك رئيس اتحاد النقل الجوي الدولي، أن هناك مساعي حثيثة لتوفير فحص سريع لكورونا بالمطارات للمسافرين على الرحلات الدولية.

    وأوضح في تصريحات له اليوم أنه في حال توافر هذا النوع من الفحوص السريعة فإن الركاب لن يحتاجوا إلى الحجر الصحي عند الوصول، وأن هذا الأمر سيعزز الإقبال على حجز التذاكر مجدداً.

    وأشار دي جونياك إلى أن اتحاد النقل الجوي الدولي يجري حالياً محادثات مع حكومات الدول ووكالة الطيران التابعة للأمم المتحدة (إيكاو) بشأن توفير (فحص المستضدات السريعة) الذي تبلغ تكلفته نحو عشرة دولارات، متوقعاً أن يكون متاحاً في شهر أكتوبر المقبل.

    يذكر أن مساعي توفير هذا النوع من الفحوص التي يمكن إجراؤها قبل ركوب الطائرة تأتي متزامنة مع مطالبات لشركات الطيران الدولية بإجراء فحوص كوفيد-19 في المطارات لجميع الركاب الدوليين قبل المغادرة بدلاً من الحجر الصحي الذي تسبب في تفاقم الركود السياحي كما هبطت أعداد الركاب حول العالم في شهر يوليو 92 في المئة مقارنة بما كانت عليه العام الماضي.

  • هيئة الأدب والنشر والترجمة تنظم لقاءً عن واقع الصحافة الثقافية

    هيئة الأدب والنشر والترجمة تنظم لقاءً عن واقع الصحافة الثقافية

    الجزيرة – محمد العيدروس

    تواصل هيئة الأدب والنشر والترجمة تقديم لقاءاتها الافتراضية عبر قناة وزارة الثقافة في منصة يوتيوب، حيث أقامت مؤخراً لقاء حوارياً مع عبدالله الحسني مدير تحرير جريدة الرياض للشؤون الثقافية، بعنوان “الصحافة الثقافية”، وتناول اللقاء الذي أداره الإعلامي يحيى الأمير عدة محاور أهمها انعكاس الحراك الثقافي والأدبي على الصحافة الثقافية، ومدى تأثر الصحافة بمواقع التواصل الاجتماعي، وما الذي بقي من الصحافة التقليدية؟

    وافتتح الحسني حديثه في اللقاء بعبارة صينية تقول: “فتولد في عصر مهم، أو فلتعش في عصر مهم”، موضحاً أنها تنطوي على معانٍ عميقة لها دلالات على قسوة وتوحش العالم الذي نعيش فيه، والأحداث الجسمية التي تغير العالم كل يوم منها ثورة التقنية وظهور وسائل التواصل الاجتماعي التي لابد أن لها دور في التغيير في الصحافة وغيرها.

    وأبان أن الوسيلة ليست وحدها فقط من تغيرت بل المتلقي أيضاً، حيث أصبح القارئ سريعاً، عجولاً، غير قادر على إكمال نصوص عميقة تتطلب إعمالاً للذهن، حيث غيبت وسائل التواصل القارئ الجاد الذي انصرف عن الوسائل الورقية إلى الرقمية وأصبح يهدر الكثير من الوقت عليها وفيها.

    ووصف الحسني هذا العصر بما أسماه زيجمونت باومان بعصر الحداثة السائلة، حيث ذاب كل شيء ووهن الفكر والعاطفة، مضيفاً: “وسائل التواصل ليست السبب الوحيد، فحالة التراجع الإعلامي التي ألقت بظلالها على الصحف أدت إلى حالة من التقشف وتقليل من عدد العناصر الصحفية، وتدني المستوى والأداء حيث أصبح المحرر الثقافي المتميز القادر على التفاعل مع ما يحدث في الساحة الثقافية عملة نادرة يصعب العثور عليها”. ويرى أيضاً أن جزءاً من مشكلة تراجع الصحافة يعود للصحفيين الذين طرأوا على المجال ولا يملكون أي شغف حقيقي للمهنة، وغير مستعدين لتعلمها واحترافها.

    وشهد اللقاء حديثاً عن تقسيمات الصحافة باتجاهيها الأدبي والفكري ومساهمة كل اتجاه وإضافاته.. حيث قال الحسني: “كان للاتجاه الأدبي إضافته الجميلة وحضوره العذب وبدأ الكثير من الصحفيين من خلاله، أما الاتجاه الفكري فقد تميز بالانفتاح حيث كان أكثر نضجاً وامتلاكاً للأدوات الصحفية”.

    ويرى الحسني عدم جدية النشر الإلكتروني في حسابات مواقع التواصل الاجتماعي أو المدونات الشخصية، “لكونها منصات لا تنقل معرفة حقيقية وتميل للمظهرية والتبسيط ولا تمثل عملاً ثقافياً يُعوّل عليه، ولا غنى لأي كاتب أو شاعر عن الوسائل التقليدية”. مُضيفاً: “أتفهم أنها مغرية لسهولة النشر فيها، وسهولة الوصول والتفاعل الفوري مع المتلقي، لكنها قد تستخدم كنوع من الترويج للأعمال بعد طباعتها بشكل رسمي”.

    وذكر الحسني بأن ما يحدث اليوم من تراجع في مضمار الصحافة الثقافية مقابل الإعلام الرقمي، أمر لم يعد يخفى على أحد، وحدث ويحدث في العالم كله، وكثير من الصحف أوصدت أبوابها. مؤكداً بقاء الصحافة السعودية ما بقي الفعل الثقافي نابضاً، رغم أنها تواجه تحديات وتبذل الجهد للبقاء، ولابد من التمهل في الحكم عليها.

    ويؤمن الحسني بأن الحل يكمن في استكتاب أسماء مرموقة في العالم الصحفي والأدبي كما كان الحال عليه في زمن توهج الصحافة الثقافية، وبمقابل مادي مجزي يكون بمثابة رافد مادي يغري ويقنع ويحفز للمشاركة، وتمويل الصحف المحلية مادياً من قبل الجهات الرسمية المعنية حتى تقف على قدميها. موضحاً أن العائد الذي تقدمه الصحف ليس عائداً ربحياً فقط بل ومعنوي كذلك، “ويمثل قوة ناعمة وقوة فاعلة لنقل الوجه الحقيقي للمملكة ويكون مرآة لمنجزاتها، وأداة لمواجهة الهجوم الشرس وحملات التشويه ضدها، خصوصاً وأن حضور المملكة اليوم في المشهد الثقافي العالمي هو حضور قيادي، يُسهم في تشكيل الثقافة ويضيف لها على المستوى العالمي”.

    واستذكر ضيف اللقاء أيام الزمن الجميل للصحافة الثقافية، حيث التنافس فيما ينشر في ملاحقها الثرية بالمتعة والفائدة، وهو ما لم يعد موجوداً، “رغم أنه في الوقت الراهن هناك من يكتب بشغف وجدية، ولكن الساحة بحاجة للمزيد”. مراهناً في ختام اللقاء على الكثير من المواهب وينتظر أن يخلق إنتاجها حراكاً ثقافياً حقيقياً يُعيد للمشهد توهجه وألقه.

  • جامعة الإمام تناقش دور الإعلام في إبراز جهود المملكة للتعامل مع كورونا

    جامعة الإمام تناقش دور الإعلام في إبراز جهود المملكة للتعامل مع كورونا

    نظمت كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مساء اليوم حلقة نقاش علمية عن بعد بعنوان (الإعلام السعودي وجائحة كورونا.. قصة تروى) ناقشت ستة محاور رئيسة حول مواقف المملكة وقراراتها الإنسانية خلال الجائحة، ودور الإعلام السعودي في التعامل معها، وذلك برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور سعد بن سعود عميد كلية الإعلام والاتصال في جامعة الإمام في إطار فعاليات وأنشطة الكلية للاحتفاء باليوم الوطني الـ 90.

    وشارك في حلقة النقاش عضو مجلس الشورى الدكتور محمد بن عبدالعزيز الحيزان، ومساعد وزير الصحة والمتحدث الرسمي الدكتور محمد بن خالد العبدالعالي، ووكيل وزارة الإعلام للتواصل والمتحدث الرسمي الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث، وأستاذ الاتصال التسويقي بالكلية الدكتور إياد بن عبدالفتاح النسور، بحضور عدد من الأكاديميين والمتخصصين في مجال الإعلام والصحة والاتصال التسويقي من جامعة الإمام ومختلف الجامعات السعودية ومن دولة الكويت، ومتابعة مهتمين عبر النقل التلفزيوني “البريسكوب” بلغ عددهم أكثر من 4500 شخص.

    وفي بداية حلقة النقاش تطرّق سمو الأمير سعد بن سعود إلى الدور الكبير الذي قامت به المملكة في التعامل مع هذه الجائحة وذلك بتوجيهات ومتابعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تستدعي تسليط الضوء عليها والاستفادة منها لا سيما وأنها وجدت ترحيبًا دوليًا كبيرًا، مبينًا سموه أن هذه الحلقة هي نافذة إعلامية قدمتها كلية الإعلام والاتصال للوقوف على هذه الجهود وإبرازها للعالم.

    وتحدث الدكتور محمد الحيزان عن دور الإعلام السعودي التوعوي أثناء الأزمات، إطلالة على الزمن، مبينا أن لكل حدث ظروفه الخاصة ولابد أن يكون لكل أزمة تعامل خاص بها وليس لمجرد نسخ التجارب المماثلة وحسب، كما تطرق إلى موضوع التناول الإعلامي السعودي لجائحة كورونا.. الرؤى والسياسات.

    وأكد أن التعامل الإعلامي السعودي مع الجائحة كان نموذجًا مشرفًا من حيث القدرة على الوعي ونشره والوصول إلى أفراد الأسرة وتناقل رسائل الحذر من هذه الجائحة وحملت كمًّا هائلاً من المعلومات تستدعي الاهتمام الأكاديمي بها ودراستها كحالة اجتماعية تفاعل معها الجميع، والخروج بمؤلفات علمية يستفاد منها بإذن الله.

    من جهته قال الدكتور محمد العبدالعالي: إن المملكة حققت إنجازات كبيرة خلال الجائحة مستعرضً حجم الأرقام التي سجلت خلال الجائحة ومنها جهودها في رفع طاقاته الاستيعابية في العناية المركزة بنسبة 50 %، وتقديم 6 ملايين فحص، و4 ملايين زيارة للعيادات المتنقلة لجائحة كورونا، و 18 مليون اتصال خلال خدمة مركز الاتصال في وزارة الصحة.

    وعرّج الدكتور العبدالعالي على دور المتحدث الرسمي خلال الجائحة, مبينًا أن دوره خطوة نوعية في مسيرة التواصل مع الجماهير في المملكة وفي تفنيد الشائعات عبر محاور عدة تبدأ من خلال عمل إستراتيجي يبين التعامل المتقن مع رسائل وزارة الصحة التي كانت تبث من أجل المحافظة على الأرواح وبناء الثقة مع الجمهور لتجذب الناس إليك وسط الكم الهائل من المعلومات التي يتناولها الجمهور عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والشفافية العالية في نقل المعلومة دون الإخلال بالخطة الإستراتيجية التي وضعت لمعالجة الجائحة.

    واستعرض العبد العالي التحضير الجيد للمؤتمرات الصحفية التي كان يتحدث خلالها, مبينًا أن المؤتمر الصحفي والتحضير لها من حيث تقديم المعلومة والتعامل مع المايك جرت خلال عمل دوري يسبق كل مؤتمر بساعة أو ساعتين وغطت حتى الآن 150 مؤتمرًا صحفيًا، كما رُصد تفاعل الجمهور مع الرسائل الإعلامية لوزارة الصحة ودراستها والتفاعل معها لدحض الشائعات، ومعالجة المخاوف التي قد تطرأ عليهم، وفي الوقت ذاته توعيتهم من خلال تصحيح السلوكيات، وإلغاء المفاهيم المغلوطة.

    أما الدكتور عبدالله المغلوث، فقد تناول دور الإعلام السعودي الرسمي .. عراقة النشأة ورجلة الظهور، والحضور الإعلامي للأجهزة الحكومية أثناء جائحة كورونا .. تكامل الأدوار، مؤكدًا أن التناول الإعلامي مع الجائحة جاء بجهود كبيرة جرت بتوجيه من القيادة الرشيدة منها ما هو معلوم أمام الجمهور عبر المؤتمرات الصحفية والرسائل الإعلامية المتناولة ومنها ما هو خلف الكواليس لتحقيق الانسجام والتناغم بين اللجان المعنية التي شكلت لمعالجة جائحة كورونا وتضم عددًا من فرق العمل من مختلف الجهات الحكومية.

    وقدم الدكتور المغلوث عرضًا عن العمل الإعلامي الذي أقيم خلال الجائحة التي جرت عبر خمس فرق وسبعة مسارات صنعت رسائل إعلامية متنوعة استُثمرت استثمارًا جيدًا للتعامل مع الجمهور بكل نجاح، كما أطلقت رسائل إعلامية موحدة، وجرى رصد وتحليل هذا العمل لمعالجة ما يمكن معالجته في وقته، والتعامل مع المنصات الإخبارية المختلفة تبث مواد إعلامية مختلفة لوضع الجمهور في محل الحدث أولاً بأول.

    وقال الدكتور عبدالله المغلوث: إن الخطة الإعلامية التي أعدت للتعامل مع جائحة كورونا مرت بمراحل تتوافق معها منذ بدايتها من خلال شعار (كلنا مسؤول) حتى وقتنا الحالي بشعار ( نعود بحذر) وذلك بتوجيه معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، موضحًا أنه جرى على مدى أكثر من 250 يومًا عدة أعمال مختلفة للتعامل الإعلامي مع هذه الجائحة تحت مظلة واحدة في ظل انسجام تام ولله الحمد بن أعضاء الفريق عبر أكثر من 35 خطة إعلامية أعدت للجائحة، و400 اجتماع للجان الإعلامية المختلفة، و226 تقرير رصد يومي بالإضافة إلى رصد لبعض الحالات خلال الجائحة، وكذلك خلال الحج.

    وعن التعامل الإعلامي خلال حج العام الماضي، أفاد الدكتور عبدالله المغلوث أنه ُأعدت خطة إعلامية متكاملة للتعامل الإعلامي المحلي والدولي منها تأسيس هوية موحدة للحج وهي (بسلام آمنين) بتصميم بصري جيل مستوحى من الحج والطواف خلال الكعبة، ومفاهيم عدة تتناول ثناياها قيمة هذا النسك وما يحمله من معان ٍ وقيم إسلامية كبيرة، وشارك في الخطة 35 جهة حكومية وُأنشئت مراكز إعلامية في مختلف المشاعر المقدسة لتغطية النسك ووضع المتابعين له في محل الحدث أولاً بأول من خلال توفير المعلومة للصحفيين بكل شفافية مع الأخذ بعين الاعتبار الحذر في التعامل مع المادة الإعلامية التي تنشر وإدراك أبعادها خلال التفاعل السريع مع المعلومة وتقديمها للعالم في وقتها.

    ومن جهته تناول الدكتور إياد النسور خلال الحلقة موضوع اليوم الوطني السعودي .. 90 عامًا في تعزيز الهوية العربية والإسلامية، والتعامل السعودي مع المقيمين في لمملكة أثناء الجائحة .. مواقف وقرارات إنسانية، وبين خلالها أهمية ومكانة المملكة إسلاميًا وإقليميًا ودوليًا، ودورها في تعزيز التضامن العربي المشترك، وجهودها الكبيرة في تقديم المساعدات المباشرة أو غير المباشرة للعالمين العربي والإسلامي، ومشاركة في آفاق التنمية في أغلب هذه الدول، ولديها ميزة وهي نظرتها الشمولية المتكاملة للأحداث وليس نظرة محدودة المصالح ليعم الخير على الأمة.

    وأكد أن المملكة تعطي ولا تنتظر المقابل للعطاء بل لديها رسالة إسلامية وحضارية سامية تلمسها العالم من خلال مواقفها المعروفة التي جعل منها الحصن الكبير للهوية العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن المملكة قدمت جهودَا مميزة خلال جائحة كورونا من خدمات مالية وصحية وأمنية بعثت الطمأنينة في قلوب المواطنين والمقيمين، كما تعاملت مع المصابين تعاملا إنسانيا راقيا بغض النظر عن الجنس أو الجنسية فضربت أروع الصور في التكافل والإخاء بين الجميع وحولت تداعيات هذه الجائحة إلى بيئة آمنة زادت من مستوى الوعي لدى المواطنين والمقيمين وسهلت عليهم التعامل الإيجابي مع الجائحة.

  • عقوبات أمريكية على كيانات وأفراد تورطوا ببرنامج الأسلحة النووية الإيرانية

    عقوبات أمريكية على كيانات وأفراد تورطوا ببرنامج الأسلحة النووية الإيرانية

    فرضت الولايات المتحدة الأميركية اليوم، مزيداً من العقوبات على كيانات وأفراد من إيران لتورطهم في برنامج الأسلحة النووية الإيرانية.

    وأوضح بيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن العقوبات شملت وزارة الدفاع الإيرانية وقواتها المسلحة، ومنظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية ومديرها مهرداد كتابجي، إضافة إلى 11 شخصاً وثلاثة كيانات مرتبطين بمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وثلاثة أفراد آخرين وأربعة كيانات مرتبطة بمنظمة الصواريخ البالستية التي تعمل بالوقود السائل الإيراني، إلى جانب الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي أقام علاقة وثيقة مع النظام الإيراني.

    وأكد البيان أن الولايات المتحدة ستفعل كل ما يلزم لمنع إيران، من نشر الموت والفوضى في جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم، بدلاً من انتظار اليوم الذي تهدد فيه إيران العالم بسلاح نووي.