Author: خالد عبد العال

  • الهيئة الملكية بالجبيل تطلق برنامجاً للدعم النفسي والمعنوي لموظفي وموظفات برنامج الخدمات الصحية

    الهيئة الملكية بالجبيل تطلق برنامجاً للدعم النفسي والمعنوي لموظفي وموظفات برنامج الخدمات الصحية

    الجبيل – عيسى الخاطر

    أطلق برنامج الخدمات الصحية بالهيئة الملكية بالجبيل برنامجاً للدعم النفسي والمعنوي للموظفين والموظفات في مستشفى الهيئة الملكية حيث يهدف البرنامج إلى التكييف مع ضغوطات العمل وتوفير الدعم النفسي لهم في أوقات الصعوبات.

    من جانبه أوضح خرصان آل مخلص رئيس قسم الخدمات الإسعافية الطارئة ومؤسس البرنامج وعضو الفريق أن البرنامج هو عبارة عن عيادة طبية قائمة على الدعم والمنفعة المتبادلة للممارسين الصحيين والطاقم الإداري وذلك بهدف مشاركة الخبرات والمهارات والمساعدة على التكييف مع ضغوطات العمل وتوفير الدعم النفسي لهم في أوقات الصعوبات.

    ومن جانب آخر أضاف الدكتور خالد العبادي رئيس قسم الطب النفسي بأن البرنامج يشرف عليه بشكل مباشر قسم الطب النفسي ويضم أطباء استشاريين وإخصائيين وإخصائيات خدمه اجتماعية وطب نفسي.

    ويقدَم البرنامج عبر عيادة طبية ذات خصوصية تامة تساعد الموظفين والموظفات على إيجاد الحلول المناسبة لصحتهم نتيجة ما يتعرضون له من ضغوطات نفسية خلال فترة عملهم.

  • هيئة السياحة تعلن إطلاق موسم صيف السعودية (تنفس)

    هيئة السياحة تعلن إطلاق موسم صيف السعودية (تنفس)

    أعلنت الهيئة السعودية للسياحة عن إطلاق موسم صيف السعودية “تنفس” في الفترة من 25 يونيو إلى 30 سبتمبر 2020م، ليستمتع من خلالها أفراد العائلة كافة، وكذلك الأفراد والمجموعات، باكتشاف الطبيعة الساحرة، والتنوع المناخي، والعمق التاريخي، والثقافة السعودية الأصيلة في عشر وجهات سياحية.

    جاء ذلك خلال لقاء معالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، الذي جرى مساء اليوم – عن بعد – بالإعلاميين السعوديين من رؤساء التحرير ومديري القنوات التلفزيونية والإذاعية .

    وقال معالي الأستاذ أحمد الخطيب: “يأتي موسم صيف السعودية كفرصة رائعة لاكتشاف الوجهات السياحية المتعددة في المملكة وما تحويه من كنوز تاريخية وطبيعية وثقافية، كما يسهم إطلاق الموسم في هذا الوقت تحديداً في تعزيز جهود الوزارة الرامية إلى إنعاش القطاع السياحي الأكثر تأثرا من تداعيات أزمة كورونا”.

    وأضاف معاليه: “يستأنف القطاع السياحي نشاطه من جديد بروح متجددة وآمال كبيرة للمضي قدماً وبخطى متسارعة لتحقيق تطلعات القطاع المتناغمة مع طموحات رؤية المملكة، الساعية إلى الإسهام في تنويع قاعدة الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات، وزيادة مصادر الدخل، وتوفير فرص العمل للمواطنين”.

    وعن دور وإسهامات وطموحات الهيئة السعودية للسياحة أوضح معاليه أن “موسم صيف السعودية ينطلق كمبادرة من الهيئة، وفي إطار دورها الرئيس المتعلق بتطوير المنتجات والباقات السياحية، والترويج للوجهات والمواقع السياحية على المستوى المحلي والدولي، بالإضافة إلى قياس وتحسين وتطوير تجربة السائح، والمشاركة في المعارض والمحافل السياحية في الداخل والخارج”.

    ونوه معاليه بدور الإعلام في إبراز الوجه الحقيقي للسياحة السعودية، مبينًا أنه يعول كثيراً على جهود الإعلام وإبداعاته في تقديم الوجه المشرق لمكانة وطموحات السياحة السعودية، وما تمتلكه المملكة من ثروات سياحية ومقومات وتنوع هائل.

    وتتوزع الوجهات السياحية لصيف موسم السعودية حول المملكة لتغطي معظم نقاط الجذب السياحي، في تنوع هائل للأنشطة والفعاليات التي تتوافق مع طبيعة وطقس المكان، فمن “مدينة تبوك” في أقصى الشمال التي تضم الأودية الخصبة والمناطق الرملية وعجائب التشكيلات الصخرية، مروراً بالشواطئ الساحرة والهادئة في مدينتي “أملج” و”ينبع”، ثم “مدينة الملك عبدالله الاقتصادية” بشاطئها الخلاب وأنشطتها وفعالياتها الترفيهية، و”مدينة جدة” بتاريخها وجاذبيتها، وصعوداً عبر سلسلة جبال السروات في الطريق إلى “الطائف” مصيف العرب، والغابات الكثيفة والأجواء الباردة والقرى التاريخية في “الباحة”، وصولاً إلى مرتفعات عسير وقمم جبال “مدينة أبها” الشامخة بتراثها وثقافتها وفنونها، وتستمر رحلة موسم صيف السعودية من القلب النابض للمملكة في العاصمة “الرياض” وصولاً إلى “المنطقة الشرقية”.

    وينطلق موسم صيف السعودية هذا العام بشكل مميز ومختلف، حيث يتولى القطاع الخاص زمام القيادة وفق تسهيلات وضوابط ودعم وتمكين من القطاع الحكومي المتمثل في الهيئة السعودية للسياحة، التي تتضافر جهودها مع بقية الجهات الحكومية لتقديم تجربة سياحية مميزة، تتعدد فيها الخيارات لتلائم كل الأذواق والمتطلبات وتناسب مختلف الفئات العمرية، وتقدم الفنادق عروضاً ترويجية مختلفة، كما تقدم شركات التنظيم السياحي عروضاً وباقات وخيارات واسعة للاستمتاع بالأنشطة السياحية المتنوعة، مثل زيارة الأماكن التاريخية والمتاحف، والرحلات والأنشطة البحرية بالإضافة للأنشطة والرياضات الجبلية، علماً بأن الموقع الإلكتروني “روح السعودية” visitsaudi.com  يضم الباقات والعروض كافة الخاصة بالموسم.

  • جامعة الملك عبدالعزيز تفوز بجائزة (بلاك بورد) للتميز

    جامعة الملك عبدالعزيز تفوز بجائزة (بلاك بورد) للتميز

    فازت جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ممثلة في عمادة التعلّم الإلكتروني والتعليم عن بُعد بجائزة (بلاك بورد) للتميز الدولي لعام 2020م في فرع دعم نجاح الطلاب، والتي يقع مقرها بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوضح معالي رئيس الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، أن الجائزة تعدّ بمثابة قطف ثمار إنجاز الجامعة في مجال التعليم عن بعد، واتساقاً مع توجيهات القيادة الرشيدة و نتيجة لدعمها اللامحدود في تطوير التعليم الجامعي ومواكبة التقدم التكنولوجي، وتأسيس بنية تحتية قوية للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد في الجامعات السعودية، بما يضمن توفير فرص متنوعة في مجال التعليم لأبناء وبنات الوطن، بأنماط متميزة خلال فترة جائحة كورونا.

    وقدّم رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الشكر والتقدير لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، على الدعم الكبير والإشراف المباشر لتتولى الجامعات السعودية إدارة العملية التعليمية وضمان استمراريتها على أكمل وجه في أثناء جائحة كورونا، واستثمار الأزمة في تحقيق نقلة نوعية وتقوية البُنى التحتية في مجال التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، بهدف تأهيل جيل متعلم وواعٍ يستطيع تحمل مسؤوليته تجاه وطنه.

    بدوره، بيّن عميد التعلم الالكتروني والتعليم عن بعد الدكتور هشام جميل برديسي، أن الجائزة بدأت في سنة 2005م لتكريم الابتكار والتميز في مجتمع الممارسة العالمي لنظام التعلم الإلكتروني “بلاك بورد”، حيث يعمل الملايين من الأساتذة والطلاب يوميًّا للاستفادة من التكنولوجيا، وتركّز الجائزة في تسليط الضوء على نجاحات مستخدمي نظام “بلاك بورد” وزيادة الوعي في جميع أنحاء الصناعة التعليمية من خلال الاحتفال بالإنجازات في مجال التعلم الإلكتروني وممارساته.

    وأضاف أن فوز جامعة الملك عبدالعزيز بالجائزة هو مؤشر على تميزها بمجال التعلم الإلكتروني وممارساته في دعم العملية التعليمية وتحقيق التميز، بالإضافة لدعم تفوق الطلاب في تحصيلهم العلمي منوّهاً بالإمكانيات التي وفرتها الدولة – أيدها الله – ممثلة في وزارة التعليم من بنية تحتية تقنية حديثة بالجامعات السعودية أدى إلى انسيابية ملحوظة في تفعيل التعليم عن بُعد واستمرار العملية التعليمية بفاعلية وجودة، في بيئة آمنة تضمن التحصيل العلمي الجيد للطلاب والطالبات.

  • مباحثات مصرية – أمريكية حول تطورات القضايا الإقليمية

    مباحثات مصرية – أمريكية حول تطورات القضايا الإقليمية

    تلقى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالاً هاتفياً اليوم من نظيره الأمريكي مايك بومبيو، للتباحُث حول عدد من الملفات المرتبطة بالعلاقات الثنائية، فضلاً عن القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

    وأوضح المُتحدث باسم الخارجية المصرية المُستشار أحمد حافظ، أن الوزيرين أكدا خلال الاتصال إستراتيجية وخصوصية العلاقات التي تجمع الدولتين، وتطرقا إلى سُبل تطوير شتى جوانبها بما يحقق المصالح المشتركة لمصر والولايات المتحدة على الأصعدة كافة.

    وقال المُتحدث المصري: “إن شكري وبومبيو تبادلا الرؤى حول مستجدات مجمل الملفات الإقليمية والتطورات المتسارعة بمنطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً في كل من ليبيا وفلسطين وسوريا واليمن، حيث استعرض شكري جهود الدولة المصرية الرامية إلى التوصل لتسويات سلمية تحقق الاستقرار المنشود بالمنطقة ومواجهة كل مظاهر الإرهاب والتدخلات الخارجية التي تسعى لتأجيج الأوضاع في أرجاء المنطقة كافة. وتطرقا إلى آخر التطورات الخاصة بقضية سد النهضة في ضوء تعثر المفاوضات نتيجة للمواقف الإثيوبية المتعنتة، وتأثيرها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي”.

     

  • وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من نظيره الأمريكي

    وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من نظيره الأمريكي

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا اليوم، من معالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مايك بومبيو.

    وتم خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، إضافة لتبادل وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • جامعة نورة تبرم عقد أول برنامج لتعليم اللغة الصينية

    جامعة نورة تبرم عقد أول برنامج لتعليم اللغة الصينية

    أبرمت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن اليوم عقداً مع جامعة بكين للغات والثقافة لتقديم خدمات “برنامج دبلوم اللغة الصينية للأعمال” حيث مثّل الجامعة معالي رئيسة الجامعة الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى، فيما مثّل جامعة بكين للغات والثقافة رئيس الجامعة الدكتور لي ليو، وذلك عبر المنصة الافتراضية .

    ويهدف التعاون إلى تعزيز التبادل التعليمي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، وعقد علاقة مستمرة بين الجامعتين لتنفيذ مشروع تعليمي تعاوني لطالبات جامعة الأميرة نورة ينقل المعرفة بشكل متكامل لبرنامج دبلوم اللغة الصينية للأعمال ضمن إطار زمني مدته عامين، وذلك تحت مظلة عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر.

    كما يهدف إنشاء البرنامج إلى الاستفادة من الخبرة الواسعة التي تتمتع بها جامعة بكين للغات والثقافة، حيث تعد من أفضل الجامعات في العالم في تعليم اللغة الصينية، ومن الجامعات الموصى بها من قبل وزارة التعليم في المملكة.

    وألقت معالي رئيسة الجامعة الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى أثناء مراسم توقيع العقد كلمة ثمنت فيها جهود وزارة التعليم بالمملكة وعلى رأسهم معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على دعمة لتوقيع العقد، مشيرة إلى أنه بتوقيع هذا العقد فإن جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تؤكد على اتساع وعمق العلاقات بين المملكة و الصين وتوسع تعاونهما بشكل كبير في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية.

    وبينت الدكتورة العيسى أن هذا التعاون مع جامعة بكين للغات والثقافة يعد ذا أهمية فائقة ويعد الأول من نوعه في المنطقة، إذ سيقدم أول برنامج دراسي أكاديمي في الشرق الأوسط، وأن البدء بتدريس اللغة الصينية في المناهج السعودية يعد خطوة واقعية تعزز العلاقة الاقتصادية الإستراتيجية بين البلدين، كما أن مثل هذه التبادلات الثقافية والتعليمية ستعزز العلاقة بشكل أكبر.

    وتابعت معاليها: “نتطلع لحصد ثمار هذا التعاون خلال عامين من إطلاق البرنامج، إذ نؤمن -وبشدة- بطموح وتفاني المرأة السعودية، وما سيقدمه لها هذا البرنامج من فرص تتيح لها تمثيل بلادها والمشاركة بشكل فعال على الصعيد العالمي”.

    وبهذه المناسبة أوضح الملحق الثقافي بسفارة المملكة لدى الصين الدكتور فهد بن ماجد الشريف أهمية هذا العقد كونه أول شراكة من نوعه على مستوى البلدين لتنفيذ برنامج أكاديمي نوعي في المملكة باللغة الصينية من خلال جامعة الأميرة نورة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة العليا، وترسيخاً للعلاقات المتميزة التي تربط البلدين ودعماً لمصالحهما المشتركة.

    وأردف الشريف: “تأتي أهمية هذا البرنامج وانطلاقه في هذا التوقيت استشعاراً من جامعة الأميرة نورة لدورها وقيامها بوظائفها الرئيسية في هذه المرحلة التي يحتاج فيها سوق العمل السعودي إلى مثل هذه البرامج لإعداد شريحة كبيرة من أبناء المملكة للمستقبل، والإسهام بشكل فعال في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 وفق خطوات محددة”.

    فيما تقدم وكيل وزارة التعليم للتعاون الدولي الدكتور صالح القسومي بالشكر للجامعة ممثلة بمعالي رئيسة الجامعة الدكتورة إيناس العيسى على الجهود المبذولة لتحقيق تطلعات الحكومة في تطوير نظام التعليم في المملكة، موضحاً أن هذا البرنامج مهم جدًا في دعم التواصل مع جمهورية الصين الشعبية في مجال تدريس وتعلم اللغة الصينية وتوسيع انتشارها في المملكة نظرًا لأهمية اللغة الصينية في عالم اليوم، ويعكس البرنامج وعي جامعة الأميرة نورة بمسؤولياتها بتحقيق الرؤية لقيادة المملكة في هذا الجانب.

    ومن جانبها أكدت عميدة عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتورة لطيفة آل فريان أنه انطلاقاً من رؤية المملكة الاستشرافية للمستقبل بإدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي في المراحل التعليمية بالمدارس والجامعات، عملنا في جامعة الأميرة نورة على تكثيف الجهود لتقديم دبلوم نوعي لتعليم اللغة الصينية يهدف إلى تأهيل الكوادر المطلوبة في سوق العمل.

    وأشارت آل فريان إلى أن هذه الخطوة ستعمل على فتح آفاق جديدة للطالبات وتوسع دائرة التنوع الثقافي أمامهم، وتمكنهم من الاستفادة من خبرات ومعارف الحضارات الأخرى في جميع المجالات، مما يسهم في بلوغ الأهداف المستقبلية في مجال التعليم تحقيقاَ لرؤية المملكة 2030.

  • البرلمان العربي يُقر الاستراتيجية الموحدة للتعامل مع إيران وتركيا

    البرلمان العربي يُقر الاستراتيجية الموحدة للتعامل مع إيران وتركيا

    صوّت البرلمان العربي في جلسته التي عقدها (عن بُعد) اليوم برئاسة رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي بالموافقة على كل من الاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيران، والاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع تركيا.

    وتضمنت الاستراتيجيتان ثلاثة محاور: المحور الأول (الثوابت والأهداف)، والمحور الثاني (مصادر التهديد، والتصدي لها، وإجراءات إيقافها)، والمحور الثالث (الأسس والآليات).

    وأفاد البرلمان العربي في بيان أصدره اليوم بأن الاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيران تهدف إلى وقف جميع تدخلات النظام الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتصدي لسياساته العدائية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ومنع تكوين أي ميليشيات مُسلحة أو تنظيمات ترتبط بالنظام الإيراني داخل الدول العربية.

    وحددت الاستراتيجية وفقًا للبيان مصادر التهديد التي يقوم بها النظام الإيراني، ومنها مشروع النظام الإيراني لتصدير الثورة إلى العالم العربي الذي يُهدد أمن واستقرار الدول العربية، واحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، وإثارة الفتنة والطائفية ورعاية الإرهاب ودعم الجماعات الإرهابية، وتكوين ودعم الميليشيات داخل الدول العربية وتزويدها بالأسلحة الثقيلة والنوعية، ودعم وتسليح ميليشيا الحوثي الانقلابية باليمن وإمدادها بالأسلحة الذكية والصواريخ البالستية والطائرات المُسّيرة للعدوان على دول الجوار الجغرافي، والهجمات الإرهابية التي طالت المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية، وانتهاك النظام الإيراني للسلامة الإقليمية وتهديد طرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية في المنطقة العربية.

    وتضمنت الاستراتيجية الإجراءات والتدابير لإيقاف تدخلات النظام الإيراني في الشؤون العربية وأهمها: إعداد جامعة الدول العربية مذكرة ورفعها إلى مجلس الأمن الدولي بشأن سياسات النظام الإيراني العدائية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول العربية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية العربية مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لإيضاح السياسات العدائية للنظام الإيراني التي تهدد أمن الدول العربية.

    كما تضمنت الاستراتيجية مطالبة مجلس الأمن الدولي بإلزام ايران بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر تزويد ميليشيا الحوثي بالأسلحة خاصةً القرار رقم (2216)، وإلزامها بقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2231) بشأن برنامجها النووي، ووضع “تدخلات النظام الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية” بندا دائما على جدول اجتماعات مجالس جامعة الدول العربية مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى.

    ونوّه البيان بأن الاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع تركيا تهدف إلى إلزام النظام التُركي بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول العربية والنُظم الشرعية فيها، ووقف جميع تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتصدي لسياساته العدائية وأطماعه التوسعية التي تمس سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، وتهدد الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة العربية، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة مصادر تهديد النظام التُركي للدول العربية.

    وحددت الاستراتيجية وفقًا للبيان التحديات ومصادر التهديد في التعامل مع النظام التركي ومنها : الأطماع التوسعية للجمهورية التركية في المنطقة العربية، والتدخل العسكري التركي المباشر في سوريا وليبيا، والانتهاك المستمر لسيادة العراق، وتكوين ودعم الميليشيات والجماعات المُسلحة وتزويدها بالأسلحة المتطورة في سوريا وليبيا، ونقل الإرهابيين والمرتزقة إلى ليبيا، الأمر الذي يُغذي الصراع المُسلح ويُطيل أمده ويُهدد مصالح الدول العربية المُجاورة، واحتضان ودعم أفراد وجماعات ومنابر إعلامية وقنوات فضائية هدفها إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في عددٍ من الدول العربية، والتحكم والسيطرة على منابع وممرات ومصادر المياه التي تُغذي سوريا والعراق الأمر الذي يُعرض أمنهما المائي للمخاطر.

    وتضمنت الاستراتيجية الإجراءات والتدابير لإيقاف تدخلات النظام التركي في الشؤون العربية وأهمها: الطلب من الأمم المتحدة سحب القوات التُركية من سوريا وليبيا والعراق، وإعداد جامعة الدول العربية مذكرة ورفعها إلى مجلس الأمن الدولي بشأن سياسات النظام التركي العدائية وأطماعه التوسعية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول العربية، وانتهاكه لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر تصدير السلاح لليبيا، ودعم الميليشيات والجماعات المُسلحة، وانتهاك سيادة الدول العربية، وإيواء الأشخاص المُصنفين على قوائم الإرهاب في بلدانهم وتوفير الملاذ الآمن لهم واحتضان ودعم منصاتهم الإعلامية، وآليات حماية الأمن المائي العربي.

    وشملت الاستراتيجية وقف محاولات تركيا للتحكم والسيطرة على منابع وممرات ومصادر المياه بالوطن العربي وبناء السدود عليها الأمر الذي يُهدد الأمن المائي لسوريا والعراق، وحماية الحدود البحرية والمصالح الاقتصادية للدول العربية في البحر الأبيض المتوسط من الأطماع التوسعية للنظام التُركي وسياساته وأعماله العدائية.

    ودعت الاستراتيجيتان للتعامل مع كل من إيران وتركيا إلى النظر في إيقاف التبادل التجاري والمشروعات المشتركة بين الدول العربية وكلٍ من إيران وتركيا لحين التخلي عن سياساتهما وأعمالهما العدائية التي تهدد السلم والأمن والاستقرار في المنطقة العربية، وتفعيل مجلس الدفاع العربي المشترك الذي تأسس بموجب المادة (6) من اتفاقية الدفاع العربي المشترك لعام (1950) – كأداة ردع عربي جماعي ضد تدخلات الدولتين في الشؤون الداخلية للدول العربية، وستتم مراجعة وتحديث الإستراتيجيتين كل خمس سنوات بما يتناسب مع المتغيرات في البيئة السياسية والأمنية، والتهديدات التي تواجه أي من الدول العربية.

  • منظمة الصحة ترحب بقرار المملكة إقامة الحج بأعداد محدودة

    منظمة الصحة ترحب بقرار المملكة إقامة الحج بأعداد محدودة

    رحب مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس ادهانوم بالقرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية بإقامة حج هذا العام بأعداد محدودة جداً للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، مشيراً إلى أن القرار يأتي على أساس تقييم المخاطر وتحليل مختلف السيناريوهات عملاً بإرشادات المنظمة لحماية سلامة الحجاج والحد من خطر العدوي.

    وأكد الدكتور ادهانوم في مؤتمر صحفي اليوم في جنيف تأييد المنظمة لهذا القرار، مؤكداً أنه يجب على جميع البلدان اتخاذ مثل هذه الخيارات الصعبة لوضع الصحة العامة في مقدمة الأولويات والاهتمامات.

  • المملكة: محاولات المحتل ضم أراضٍ فلسطينية بالضفة وغور الأردن انتهاك خطير للقانون الدولي

    المملكة: محاولات المحتل ضم أراضٍ فلسطينية بالضفة وغور الأردن انتهاك خطير للقانون الدولي

    أكدت المملكة العربية السعودية أن محاولات المحتل الإسرائيلي ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية وغور الأردن تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومن شأن هذه الخطوة أن تقضي على كل فرص التوصل إلى سلام دائم وشامل.

    جاء ذلك في كلمة المملكة أمام مجلس الأمن الدولي خلال جلسته المنعقدة افتراضياً اليوم لمناقشة بند “الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المسألة الفلسطينية” التي قدمها كتابياً نائب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي.

    وأوضح نائب المندوب الدائم للمملكة أن العالم سيحتفل بعد يومين بالذكرى الـ 75 لتوقيع ميثاق الأمم المتحدة الذي تعاهدت فيه الدول على حفظ الأمن والسلم في مختلف دول العالم، وتعاهدت على نصرة الحق، والوقوف أمام الظلم ورد المعتدي.

    وأفاد الدكتور منزلاوي أنه في الوقت الذي تتهيأ فيه الدول الأعضاء للاحتفال بتوقيع ميثاق الأمم المتحدة تواصل سلطات الاحتلال سياستها الاستيطانية الاستفزازية في الأرض الفلسطينية المحتلة غير مكترثة بجميع المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الأربع وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تحظر الاستيطان وتمنع المساس بالحقوق والأملاك المدنية والعامة من خلال بناء المستوطنات وتشريع البؤر الاستيطانية القائمة.

    وأعرب دكتور منزلاوي عن استنكار المملكة العربية السعودية لجميع السياسات والممارسات والخطط الإسرائيلية الباطلة وغير القانونية، المتمثلة في محاولات السلطات الإسرائيلية مؤخراً ضم أجزاء وأراض من الضفة الغربية، خصوصاً في غور الأردن في محاولة منها لفرض واقع جديد في الأرض المحتلة، مبيناً أن ذلك سيؤدي إلى صدام كبير يصعب معه السيطرة عليه، فضلاً عن رفض المحاولات الإسرائيلية التي تهدف إلى تكريس التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطنية، وتهجير شعب بأكمله وإلغاء حقه في أرضه ومقدساته وحرمانه من الحقوق الأساسية له للعيش لتتبوأ المركز الأول في انتهاك حقوق الإنسان في العالم.

    وأبان أن المملكة العربية السعودية ستظل على عهدها بالدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف التي كفلتها له الشرعية الدولية، مؤكداً تمسك المملكة بثوابت القضية الفلسطينية المتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

    وشدد الدكتور منزلاوي على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط كخيار إستراتيجي لإنهاء أحد أطول وأعقد الصراعات التاريخية التي شهدها العالم المعاصر وهو الصراع العربي- الإسرائيلي على أساس حل الدولتين ووفقاً للمرجعيات الدولية، ومبادرة السلام العربية لعام 2002م التي تضمن قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧م وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين، وإنهاء احتلالها لجميع الأراضي العربية بما فيها الجولان العربي السوري والأراضي اللبنانية.

    وأفاد أنه حان الوقت للمجتمع الدولي ومجلس الأمن للقيام بمسؤولياتهم تجاه نصرة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية عبر احقاق الحق، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة التي كفلته له القرارات الدولية، والتصدي بحزم للممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ما يمثل منهجاً في عدم الاكتراث بالإرادة الدولية ، وسلوكاً يقوّض كل فرصة من فرص السلام، وتطفئ كل بارقة أمل للتوصل إلى سلام دائم وشامل في منطقة عانت وما زالت تعاني من عدم الاستقرار.

    وأبدى ترحيب المملكة بحذف اسم تحالف دعم الشرعية في اليمن من القائمة المتعلقة بالأطراف التي اتخذت تدابير تهدف لتحسين حماية الأطفال من مرفق تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بالأطفال والنزاع المسلح للعام 2020م، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس مدى قدرة دول التحالف على تقديم نموذج يقتدى به في حماية الأطفال خلال النزاعات المسلحة، ودليل على التزام التحالف بحماية الأطفال وجدوى التدابير المهمة والمستمرة التي يتخذها لتعزيز حمايتهم في النزاع القائم في اليمن وفقاً للمرجعيات الدولية.

    وأوضح نائب المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور منزلاوي أنه إيماناً بأهمية حل النزاعات بالطرق السلمية ودعم جميع المساعي الكفيلة بتحقيق ذلك استجاب تحالف دعم الشرعية في اليمن لدعوة الأمين العام الأخيرة لوقف إطلاق النار في اليمن كما أيدت المملكة دعوته لوقف إطلاق النار العالمي في ظل جائحة فيروس كورونا ودعم جهود مبعوثه الخاص في اليمن من أجل الدفع بالعملية السياسية، واستكمالاً لدور المملكة ودول التحالف في حل النزاع اليمني وجهودهم الكبيرة في تنفيذ اتفاق الرياض رحبت المملكة باستجابة الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي لطلب التحالف وقف إطلاق النار الشامل ووقف التصعيد وعقد اجتماع بالمملكة للمضي في تنفيذ الاتفاق من أجل عودة الأوضاع إلى طبيعتها لتوحيد الشعب اليمني ورأب الصدع بين مكوناته ودعم مسيرته لاستعادة دولته وأمنه واستقراراه وسلامة ووحدة أراضيه.

    وأضاف: بالرغم من الجهود الحثيثة التي تقوم بها المملكة من أجل استعادة الشعب اليمني لدولته ودعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام لليمن من أجل الدفع بالعملية السياسية للوصول إلى الحل المنشود وفقاً للمرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2216، إلا أن الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تأبى إلا أن تثبت حقيقة توجهاتها غير الأخلاقية من خلال الهجمات الإرهابية السافرة المستمرة على المدنيين والأعيان المدنية في المملكة التي كان آخرها إطلاق (8) طائرات دون طيار ( مفخخة ) و ( 3 ) صواريخ بالستية لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة، مما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ورفض جميع المبادرات التي قدمها التحالف لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد.

    ودعا الدكتور منزلاوي مجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته والوقوف بحزم من أجل وقف عدوان الميليشيا الحوثية الإرهابية على المدنيين والأعيان المدنية في المملكة، ومن أجل إجبار هذه الميليشيا على الانخراط بصدق في جهود خفض التصعيد وعدم عرقلة جهود الأمم المتحدة الساعية إلى الوصول لحل سياسي للنزاع في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث وتجنيب الشعب اليمني المزيد من المعاناة.

  • أمير عسير يرعى مراسم توقيع الصلح بين أسرتي آل جرمان وآل صمعان

    أمير عسير يرعى مراسم توقيع الصلح بين أسرتي آل جرمان وآل صمعان

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس لجنة إرساء السلم المجتمعي اليوم مراسم توقيع وثيقة الصلح النهائي بين أسرتي “آل جرمان” و”آل صمعان” من قبيلة بللسمر، وذلك بعد خلاف طال أمده لأكثر من ستين عاماً.

    ويأتي صلح الأسرتين في إطار ما تقوم به مبادرة إرساء السلم المجتمعي التي أطلقها سموه قبل ثلاثة أشهر.

    وقال سموه في كلمته خلال توقيع وثيقة الصلح التي جرت بالصالة الملكية بالخالدية في مدينة أبها: “بتوجيه خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- عازمون وبحول الله وتوفيقه على إصلاح القلوب قبل إصلاح الدروب”، مؤكدًا أن ذلك انطلاق من الشريعة الإسلامية التي أرست قيم التسامح والعفو ووصل الأرحام والتصافي والتضييق على كل مثيرات الفتن والاختلاف.

    وأوضح سمو أمير المنطقة أن هذا ما انطلقت من خلاله أهداف ومهام لجنة إرساء السلم المجتمعي التي تأتي ضمن الركائز الرئيسة للتنمية الشاملة في منطقة عسير، اتباعاً لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتحقيقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية الغراء، وإعمالاً لمرتكزات النظام الأساسي للحكم، ورؤية المملكة الطموحة، وما انبنت عليها إستراتيجية تطوير منطقة عسير التي جعلت من بناء أواصر المحبة والألفة المجتمعية هي المنطلق الحقيقي للبناء والتطوير في المنطقة.

    وأكد الأمير تركي بن طلال أن ما ينال اهتمامنا وأولوياتنا الربط بين القلوب المؤمنة، وبين الرجال الأصيلة، وبين القبائل الشامخة, مشيراً إلى أن هذا اليوم يشهد توقيع الصلح الذي لا يقوم به إلا عظماء الرجال، وأن أصل الصلح تمالك الغضب والمشاعر، ودحر الفتن والاختلافات، مقدمًا باسمه ونيابة عن أهالي منطقة عسير كافة الشكر لأسرتي آل جرمان وآل صمعان على ما قاموا به من طي صفحات الغضب طيلة السنوات الماضية، وفتح صفحات بيضاء لهم ولأجيالهم القادمة.

    وبين سموه أن كل نجاح في إرساء السلم المجتمعي يصب في مصلحة مستقبل عسير التي ستشهد تحولاً غير مسبوق في شتى المجالات.

    وشهدت مراسم التوقيع إسدال الستار على الخلاف السابق بين أسرتي آل جرمان وآل صمعان من قبيلة بللسمر، وتعيين سعيد بن عبدالرحمن بن صمعان نائباً لآل غرامة من قبيلة آل مسلم وآل خثيم من بللسمر بعد نجاح مساعي أمير منطقة عسير للإصلاح بينهما.

    حضر الصلح فضيلة عضو الإفتاء بمنطقة عسير وفضيلة رئيس المحاكم بالمنطقة وفضيلة رئيس المحكمة العامة بأبها، وكل من أعضاء لجنة إرساء السلم المجتمعي في المنطقة، وأعضاء لجنة إصلاح ذات البين بإمارة المنطقة.

  • كتابان في التاريخ والرحلة والطب من أندر مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة

    كتابان في التاريخ والرحلة والطب من أندر مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة

    تعمل مكتبة الملك عبدالعزيز العامة على اقتناء مختلف المواد والمصادر والمراجع العلمية التي تفيد الباحثين والمهتمين في مختلف فروع المعرفة، فالمكتبة تضطلع منذ تأسيسها في عام 1408هـ/1988م، بدور رائد في حفظ وحماية التراث الوطني والتراث العربي والإسلامي بشكل عام، وإتاحته للدارسين والمعنيين بالبحث، حيث تذخر بالعديد من المقتنيات الأصلية، والكتب الحديثة والنادرة.

    ومن بين الكتب النادرة التي تحويها المكتبة كتاب (عشر سنوات في معرفة الإسلام) الذي يوثق حقبة 1834م – 1844م , ألفه الفرنسي ليون روش, ووضع فيه كل الأحداث والمشاهدات والتجارب التي انخرط فيها من بداياته في الجزائر حتى تم تكليفه بمهمة رسمية تنتهي بمكة المكرمة والمدينة المنورة أثناء فترة الحج, مروراً بتونس وجزيرة مالطا ومصر, وطريق رحلته وصولاً الى الحرمين الشريفين, ثم عودته من ميناء جدة إلى روما ثم الجزائر وباريس.

    التحق المؤلف مع مجموعة من الحجاج التونسيين واندمجوا مع إحدى القوافل الكبيرة, وبعد 25 يوماً من مغادرتهم القاهرة وصلوا إلى ينبع البحر.

    اللافت في هذا الكتاب النادر, على غير ما تضمنه من وقائع تاريخية مهمة, هو هذا السرد الدقيق للأخطار التي تتعرض لها قوافل الحجاج مع ذكر تصرفاتهم ومشاعرهم, ويفوق كل ذلك هذا الوصف التفصيلي الدقيق للمحطات التي مرَّ بها المؤلف؛ فوصف مدينة ينبع البحر بمساكنها وسكانها وبيئتها وجغرافيتها ومساجدها وزراعتها والدور المهم لمينائها سواء على مستوى قدوم الحجاج أو مستوى التجارة بصلاتها مع مصر عبر ميناءي السويس والقصير.

    عند وصوله إلى مشارف المدينة المنورة, عرض المؤلف صورة كأنها متحركة وملونة للمدينة التي تحيط بها الحدائق والبساتين النضرة التي يغلب عليها النخيل, وفي وسطها الحرم النبوي الشريف, وكلما اقترب من المدينة أصبحت الصورة ترصد وتصف بدقة أرجاء المسجد النبوي وأبعاده وأعمدته وصولاً إلى الروضة النبوية الشريفة, كما وصف أحوال المصلين والزائرين وسلوكهم, والمكلفين بمرافقتهم وإرشادهم.

     

    وصف الحرم المكي

    يسرد المؤلف مسيرة تطور المسجد الحرام وتوسعته وصيانته بدءاً من الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مروراً بعثمان بن عفان -رضي الله عنه-, والوليد بن عبدالملك (91هـ) والمهدي (160هـ) حتى إعادة بنائه في عام 678هـ .

    واصل المؤلف طريقه مع القافلة نحو مكة المكرمة, مروراً برابغ وخليص ووادي جموم, إلى أن توقفوا في وادي فاطمة لارتداء ملابس الإحرام, حيث أفرد المؤلف شرحاً لتلك الملابس ومعانيها الدينية, والابتهالات المتواصلة التي يرددها الحجاج وكيفية تطبيق أحكام الحج ومحطاته, كما رصد نظرة تاريخية عن الحرم المكي والكعبة المشرفة, والحجر الأسود, وبئر زمزم, والسعي بين الصفا والمروة.

    أفرد المؤلف عدة صفحات لوصف الحرم المكي وأبعاده ومداخله وبواباته وأعمدته وأرضيته وهندسته والعناية به, ودور المكلفين بإرشاد الحجاج, كما وصف الكعبة وكسوتها والقائمين عليها ومواعيد فتح بابها. وتابع المؤلف سرده للوقفة على جبل عرفات حيث قدر عدد الحجاج بستين ألفاً, والمبيت بمنى ومزدلفة ورجم الشيطان, ثم انتقل إلى وصف “أم القرى” وحيزها المكاني وتلالها ونشاط السكان في عمليات البيع والشراء, وحالة المساكن والشوارع والحوانيت. كما حدد ثلاثة أحياء للمدينة: حي الصفا, حي السويقة, حي باب عمر, مبيناً نوعية ساكنيها وأسواقها, كما كتب عن زيارته لجبل أبوقبيس وجبل النور وجبل ثور وكهفه.

    لم يغب عن ذهن المؤلف استكمال مهمته التي جاء من أجلها بهدف التصديق على الفتوى الشرعية الصادرة عن علماء القيروان والأزهر, بخصوص معاهدة تحالف فرنسية – جزائرية فسعى إلى مقابلة محمد بن عون شريف مكة في مدينة الطائف, واصفاً مشاهداته للطريق ومحيطه والأراضي الزراعية ومحاصيلها والبساتين المثمرة حتى وصوله للمدينة .

    ذكر المؤلف فحوى المواضيع التي أثيرت, علاوة على مهمته من أجل التصديق على الفتوى, والعناية بأحوال الحجاج القادمين من الجزائر والمغرب وتونس

    الأزهار الرياضية

    ويشكل الكتاب الثاني واحداً من أندر الكتب الطبية التي تقتنيها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض، ويمثل الصورة العلمية في مجاله عند صدوره التي تستقي مصادرها وقوانينها ومفاهيمها الطبية مما تتيحه المرجعيات الطبية العربية والعالمية في تلك المرحلة.

    هكذا يأتي كتاب (الأزهار الرياضية في المادة الطبية) لمؤلفه علي رياض خوجه الذي صدر عام 1296هـ ، وطبع بمطبعة وادي النيل المصرية (جزآن في كتاب واحد)؛ ليحدد لنا صورة علمية طبية شائقة في عصره، حيث توجه الكتاب إلى الإنسان.

    وترتكز منهجية الكتاب على تصنيف الأدوية وترتيبها وبيان خواصها وتأثيراتها ومقاديرها وكيفية امتصاصها، مع ربطها بالنباتات من أعشاب وزهور وفواكه وخضراوات وبقول وبذور وتمور، وكذلك ربطها باللحوم والألبان والسوائل وأنواع المياه، كما يبين الأنواع المندرجة في هذه المنتجات الطبيعية من سكريات وأملاح وأحماض وكلوريدات وفيتامينات؛ وبذلك جاء ترتيب الأدوية ليتم التمييز بين المسكنات والمنبهات والمخدرات والمهيجات والمنومات والملينات والمسهلات والمقويات والموقيئات والسميات والمحمرات والمنفطات والكاويات والمضادات والمدرات والمعرقات والطاردات .

    لقد اجتهد المؤلف بتأليف كتاب جامع للمفردات الطبية، متجنباً التطويل الممل والاستطراد الذي لا يضيف أو ينور الفكرة، ومعتنياً بتقديم ما يسكّن آلام المرضى، وتنبيه القراء إلى محاذير الاستعمال، وحثهم على التزود بالمعارف.

  • وزير العدل يوجه بإلغاء الاختصاص المكاني لعموم كتابات العدل والموثقين

    وزير العدل يوجه بإلغاء الاختصاص المكاني لعموم كتابات العدل والموثقين

    وجه معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني بإلغاء الاختصاص المكاني لعموم كتابات العدل والموثقين وفق مجموعة من الضوابط، وذلك بعد تقييم التجربة خلال مرحلتها الأولى في مدينة الرياض.

    واشتملت الضوابط الخاصة بإلغاء الاختصاص المكاني – وفق توجيه معالي الوزير – أن تكون للصكوك الصادرة بالنظام الشامل لمعلومات الثروة العقارية، وأن تقتصر على عمليات البيع والشراء والهبة، والرهن، وفك الرهن لكامل العقار، وأن تشتمل الصكوك على أرقام قطع العقارات وأن تكون واقعة ضمن مخططات معتمدة.

    كما اشتملت الضوابط على ألا تزيد المساحة على عشرة آلاف متر مربع، وأن تستثنى الصكوك الصادرة من مدينتي مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وأن يكون أطراف العملية من حاملي الجنسية السعودية.