رأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، إلى جانب معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومعالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ومعالي وزير خارجية جمهورية مصر العربية السيد سامح شكري، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، الاجتماع الوزاري لمناقشة جهود تنشيط عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ78 بمدينة نيويورك.
وشهد الاجتماع حضور ممثلي نحو 70 دولة ومنظمة دولية، ونحو 50 متحدثاً من مختلف دول العالم، حيث جرى مناقشة آليات المساهمة في تنسيق الجهود المشتركة للدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط، وتكوين فرق عمل سياسية واقتصادية وإنسانية لبحث الخطوات والمحفزات العملية التي تشجع على إعادة إحياء عملية السلام العربية.
حضر الاجتماع، مدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود، والمستشار بوزارة الخارجية الدكتورة منال رضوان.
Category: المملكة
-

انعقاد الاجتماع الوزاري لمناقشة جهود تنشيط عملية السلام في الشرق الأوسط
-

سمو ولي العهد يهنئ رئيسة وزراء لاتفيا بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة
بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة السيدة إيفيكا سيلينا، رئيسة وزراء جمهورية لاتفيا، بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاستها ونيلها ثقة البرلمان.
وأعرب سمو ولي العهد، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولتها، ولشعب جمهورية لاتفيا الصديق، المزيد من التقدم والرقي. -

رئيس أرامكو يدعو إلى اتخاذ إجراءات استباقية لتفادي أزمة حادة في الطاقة
دعا رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين بن حسن الناصر، إلى اتخاذ إجراءات من أجل تفادي أزمة طاقة أكثر خطورة، وتجنّب حدوث فجوة فيما يتعلق بتحوّلات الطاقة بين شمال وجنوب العالم.
جاء ذلك خلال كلمته اليوم، في مؤتمر البترول العالمي الرابع والعشرين في كالغاري في كندا, حيث سلّط الضوء على الحاجة إلى خطة عالمية للتحوّل نحو الطاقة النظيفة تتسم بالواقعية والتوازن وتنوّع مصادر الطاقة التي تشتمل عليها، بحيث لا تنحاز لمصادر على حساب مصادر أخرى، وأن تكون الخطة قادرة على استيعاب سرعات التنفيذ المختلفة للدول حسب إمكاناتها وأوضاعها الاقتصادية.
وشدّد المهندس الناصر على أن خطط تحول الطاقة ينبغي أن تراعي العواقب المحتملة في حال تم تجاهل القضايا المتعلقة بأمن الطاقة، والقدرة على إتاحة الطاقة بتكاليف معقولة، مرحباً في الوقت نفسه بإقرار قادة العالم بأن التخطيط لمرحلة التحوّل يتطلب حلولاً واقعية.
وفيما يتعلق بخطر حدوث فجوة عالمية في مجال الطاقة، قال رئيس أرامكو السعودية: “في حين يركز الكثيرون في دول شمال العالم التي تتمتع بمعايير عالية في جودة الحياة على الاستدامة البيئية، فإن الأولوية بالنسبة للكثيرين في جنوب العالم هي تأمين لقمة العيش والبقاء وهو ما يصعّب الموقف ويجعل اتساع الفجوة نتيجة حتمية لذلك”.
واستعرض المخاطر المتعلقة بالتخلص التدريجي من الطاقة التقليدية قبل الأوان، قائلاً “إن أوجه القصور في خطط التحوّل الراهنة تسبب ارتباكاً جماعياً للصناعات التي تنتج أو تعتمد على الطاقة، الأمر الذي يجعل المستقبل بالنسبة للمستثمرين غامضاً، مما يؤدي إلى زيادة خطر حدوث خللٍ حاد في توازن العرض والطلب في مجال الطاقة التقليدية، وبالتالي زيادة أزمة الطاقة، التي لن تؤثر سلبًا فقط على الاستثمارات، بل ستحُد من ازدهار وتقدم الدول والشعوب”.
وأضاف المهندس الناصر في حديثه عن حجم التحديات التي يشهدها التحوّل، مبيناً أن الحديث اليوم عن تحوّلٍ كامل للاقتصاد العالمي بقيمة تصل إلى 100 تريليون دولار، ومن المرجح أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2050 نتيجة لزيادة عدد مستهلكي الطاقة بنحو ملياري مستهلك. وهذا باختصار، يستدعي تغييراً شاملاً لأسلوب حياتنا الذي يعتمد على الطاقة، وذلك في أقل من 30 عاماً.
يذكر، أن رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر، كان هو الشخصية التي تم تكريمها هذا العام من قبل مجلس البترول العالمي بجائزة ديوهورست وهي جائزة مرموقة تُمنح للقادة الأكثر تأثيراً في قطاع النفط والغاز والطاقة العالمية.
وقد تخللت فعاليات المؤتمر مراسم تكريم المهندس أمين الناصر الذي يُعدّ الشخصية الثانية عشرة في سلسلة الحاصلين على الجائزة طوال تاريخ المجلس الذي يمتد إلى 90 عاماً.
يشار إلى أن مؤتمر البترول العالمي الذي ينعقد تحت عنوان: “تحوّل الطاقة: الطريق إلى الحياد الصفري” سيواصل جلساته حتى 21 سبتمبر الجاري. -

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الخليجي الأمريكي المشترك
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع الوزاري الخليجي الأمريكي المشترك، بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء دول مجلس التعاون، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، ومعالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ78 بمدينة نيويورك.

وبحث الاجتماع سبل تعزيز وتطوير التعاون بين دول الخليج والولايات المتحدة بمختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
كما تطرق الاجتماع إلى أهمية توطيد التنسيق المشترك بما يعزز الأمن والسلم الدوليين، بالإضافة إلى استعراض جهود الجانبان في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

حضر الاجتماع، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود. -

ممثلة في “الغذاء والدواء”.. المملكة تستضيف الاجتماع الـ11 للجنة التنسيقية لـ”كوديكس” في روما
تستضيف المملكة، ممثلة في الهيئة العامة للغذاء والدواء، الاجتماع الـ11 للجنة التنسيقية لدول أعضاء إقليم الشرق الأدنى التابعة لهيئة الدستور الغذائي “كوديكس”، الذي يستمر حتى 22 سبتمبر الجاري، وذلك بمقر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بروما.
وتعرض الهيئة خلال الاجتماع تجربة المملكة الرائدة في استراتيجية الغذاء الصحي للحد من استخدام الدهون المتحولة، ومناقشة فرص تعزيز دور دول الإقليم لتحويل النظم الغذائية لصحة أفضل.
كما تقدم “الهيئة” بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية تجربتها المتقدمة في إعداد البرامج الوطنية خلال ورشة عمل؛ لتعزيز مشاركة دول الإقليم على صعيد الدستور الغذائي.
يذكر أن المملكة من الدول التي تشارك البيانات ذات العلاقة بسلامة الغذاء عبر منصة GEMS – Food في منظمة الصحة العالمية، التي تنعكس على مواصفات الدستور الغذائي. وقد عُينت المملكة مؤخرًا في عام 2020م منسقًا إقليميًّا لدول الشرق الأدنى نظير مساهمتها المستمرة لوضع السياسات والإجراءات التي تتعلق بتعزيز المبادئ العامة لسلامة الأغذية، وتأثيرها على دول المنطقة، والمشاركة في إعداد مواصفات “كوديكس”.
-

بإشراف “إغاثي الملك سلمان”.. اختتام برنامج نور السعودية التطوعي لمكافحة العمى بسريلانكا
بالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية، اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس برنامج نور السعودية التطوعي النوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة كتانكودي بجمهورية سريلانكا، الذي تم تنفيذه خلال الفترة من 11 إلى 17 سبتمبر2023م.
وكشف الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز خلال الحملة على 3.500 فرد، ووزّع 1.050 نظارة طبية، وأجرى 525 عملية جراحية متخصصة، تكللت جميعها بالنجاح التام -ولله الحمد-.
يأتي ذلك ضمن المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تنفذها المملكة، ممثلة بذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)، لدعم القطاع الطبي ومساعدة المرضى والمصابين بأمراض العيون في مختلف الدول الشقيقة والصديقة.
-

تسجيل ما يربو على 340 ألف صفقة إيجارية بمدن المملكة كافة خلال أغسطس 2023م
كشفت التقارير والبيانات التي تصدرها الشبكة الإلكترونية لخدمات الإيجار “إيجار”، بالتكامل مع منصة سكني، عن تسجيل “المؤشر الإيجاري” أكثر من 340 ألف صفقة إيجارية خلال شهر أغسطس الماضي. وهو أعلى رقم للصفقات الإيجارية يسجله المؤشر خلال شهر واحد.
وشهد تقرير شهر أغسطس 2023 للمؤشر الإيجاري، الذي يتضمن أكثر من 160 مدينة ومحافظة، تشمل معظم مدن ومناطق المملكة، ارتفاعًا في الصفقات السكنية بنسبة 25.8% مقارنة بشهر يوليو الماضي؛ إذ تجاوز عدد الصفقات السكنية في أغسطس 275 ألف صفقة. وشهد ارتفاعًا في عدد الصفقات الإيجارية التجارية بنسبة 15% بأعداد بلغت 65 ألف صفقة إيجارية.
كما سجل المؤشر في الرياض أكثر من 71 ألف صفقة إيجارية سكنية وتجارية؛ لتستمر في تصدُّر التقرير الشهري للمؤشر كأكثر المدن تسجيلاً للصفقات الإيجارية، بإجمالي قيم تتجاوز 1.1 مليار ريال، تلتها جدة التي تجاوزت صفقاتها 40.9 ألف صفقة سكنية وتجارية، ثم مكة المكرمة بـ 16.7 ألف صفقة سكنية وتجارية، ثم المدينة المنورة التي سجلت أكثر من 15.8 ألف صفقة، ثم الدمام التي تجاوزت صفقاتها 14.6 ألف صفقة.
ويمكن الوصول للمؤشر في منصة سكني عبر الرابط https://sakani.sa/reports-and-data.
ويهدف المؤشر الإيجاري إلى تحقيق الشفافية، وتحفيز الاستثمار في قطاع العقار الإيجاري في المملكة، عبر وضع مؤشرات إيجارية محددة للمدن والأحياء، وأنواع العقار المختلفة بشقيها السكني والتجاري. ويمكن من خلاله التعرف على النطاقات السعرية للوحدات السكنية، والبحث عن الأحياء التي تضم وحدات سكنية في نطاق سعري يحدده المستفيد، واستعراض عدد الصفقات الإيجارية والوحدات السكنية والتجارية في الحي المعين خلال الفترة المحددة، ومتوسط القيم الإيجارية، وتوضيح النطاق السعري للصفقات السكنية، واستعراضها من خلال رسم بياني، وذلك في إطار الجهود المشتركة لرفع كفاءة السوق تماشيًا مع أهداف برنامج الإسكان (أحد برامج رؤية السعودية 2030).
يذكر أنه أصبح بإمكان المستفيدين من قطاع الإيجار العقاري الاطلاع على نتائج تقييم الوسطاء العقاريين على قائمة الوسطاء في المؤشر، وعدد المقيّمين للوسيط.
ويعتمد التقييم في المرحلة الحالية على مدى رضا المؤجر عن أداء وتجاوب الوسيط العقاري أثناء توثيق العقد، وتقييم المستأجر لتجربته مع الوسيط العقاري أثناء إبرام عقد الإيجار وإيضاحه للشروط والأحكام.
-

“إغاثي الملك سلمان” يوزع 4.900 كرتون تمر في مديرية الوادي بمحافظة مأرب
كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن توزيعه 4.900 كرتون تمر في مديرية الوادي بمحافظة مأرب، استفاد منها 29.400 فرد، ضمن مشروع توزيع مساعدات التمور في الجمهورية اليمنية.
وتأتي هذه المساعدات ضمن الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة من خلال المركز للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي تمرّ بهم.
-

القبض على مقيمَين لاستغلالهما الرواسب دون ترخيص في منطقة تبوك
قبضت القوات الخاصة للأمن والحماية على مقيمَين من الجنسيتين اليمنية والمصرية مخالفَين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب دون ترخيص، وهما يعملان على آليّتَين تستخدمان في نقل الرمال وتجريف التربة بمنطقة تبوك، وتم استكمال الإجراءات النظامية بحقهما.
وحثّت القوات الخاصة للأمن والحماية على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.
-

المملكة تحتضن أكبر تجمع عالمي لقادة السياحة للاحتفاء بـ”يوم السياحة العالمي”
تحتضن المملكة العربية السعودية الجمعة القادمة أكبر تجمع عالمي لقادة السياحة من جميع أنحاء العالم بمناسبة احتفاء منظمة السياحة العالمية بيوم السياحة العالمي، تحت رعاية معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، وذلك على مدى يومين بالعاصمة الرياض، تحت شعار “السياحة والاستثمار الأخضر”.
ويقام هذا الحدث العالمي المهم بالمملكة للمرة الثانية بعد أربعة أعوام من استضافة الاحتفاء بـ”يوم السياحة العالمي” في العام 2019، ويعد التجمع الأكبر منذ انطلاقة الاحتفاء قبل 43 عامًا، نظرًا لعدد الوزراء المشاركين، بالإضافة لحضور نخبة من قادة الأعمال ورواد الصناعة من حول العالم، من أجل تسليط الأضواء على الاستثمار في الإنسان وكوكب الأرض لتأمين سبل العيش وبحث سبل التفاهم والتعاون المشترك لاستكشاف الفرص وتوسيع نطاق التأثير الاقتصادي والاجتماعي لهذه الصناعة، لتشمل المزيد من الناس في جميع أنحاء العالم.
وتأتي هذه الاستضافة المهمة لتعزيز مكانة وموقع المملكة العربية السعودية على خارطة الأحداث العالمية بشكل عام وقطاع السياحة العالمي بشكل خاص، بوصفه أحد أسرع الوجهات نموًا من بين دول مجموعة العشرين كافة، وثاني أسرع الدول نموًا على مستوى العالم، وبوصفها رئيسة منظمة السياحة العالمية للعام الحالي 2023، والحاضنة لمقر منظمة السياحة العالمي بمنطقة الشرق الأوسط”، كما سيقدم ضمن فعاليات الحفل؛ طعام العشاء في منطقة الدرعية التاريخية، أحد مواقع التراث الإنساني العالمي المعتمدة من منظمة اليونيسكو.
وبهذه المناسبة قال معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب: “نسعد باحتضان هذا المحفل العالمي المهم، الذي يعزز مكانة المملكة ودورها الريادي في إعادة صياغة مستقبل القطاع السياحي العالمي، كما يأتي تأكيدًا على نجاحات الرياض مركزًا إقليميًّا لمنظمة السياحة العالمية، وما قدمته من مبادرات وإنجازات خلال الأعوام الأربعة السابقة”.
من جانبه لفت الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي النظر إلى أن التركيز خلال اليوم العالمي للسياحة على أهمية الاستثمار في بناء قطاع أكثر استدامة، من أجل بناء الإنسان ونمو وازدهار كوكب الأرض، بالإضافة إلى ضرورة الاستثمار في التعليم، وتعزيز الابتكار أساسًا للنمو والتطور على المدى الطويل، كما يعكس الاحتفاء الرسمي هذا العام باليوم العالمي للسياحة بالمملكة العربية السعودية؛ كيفية تبني السياحة لتنويع الاقتصادات، وإتاحة الفرص للجميع.
كما جاءت هذه الاستضافة في وقت وصلت فيه مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 9.5 تريليونات دولار في العام 2023، وذلك وفقاً للمجلس العالمي للسفر والسياحة، ويتماشى ذلك مع توقعات منظمة السياحة العالمية، بأن القطاع السياحي لا زال على الطريق الصحيح للوصول خلال العام الجاري إلى ما بين 80% إلى 90% من مستويات ما قبل الوباء، ومن المتوقع تجاوز مستويات العام 2019، خلال العام القادم، بالإضافة لتأثير قطاع السياحة المتزايد عالمياً في مد جسور التواصل بين الثقافات، وتوفير فرص العمل والأعمال.
-

وصول الطائرة السعودية الثالثة إلى ليبيا لإغاثة المتضررين من الفيضانات
وصلت إلى مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الثالثة، وتحمل على متنها 50 طنًا من المساعدات الغذائية والإيوائية؛ لتوزيعها على المتضررين من الفيضانات التي شهدتها دولة ليبيا الشقيقة مؤخرًا، وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله– لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتقديم مساعدات غذائية وإيوائية لإغاثة المتضررين من الفيضانات.
ويأتي ذلك امتدادًا لدعم المملكة المتواصل للدول الشقيقة والصديقة خلال مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بها.
-

وزير التعليم: نسعى لتوسيع نطاق التعليم وزيادة الطلاب والباحثين والمتدربين الدوليين
الجزيرة – عوض مانع القحطاني
تصوير – فتحي كالي
بحضور عدد من الوزراء وسفراء الدول حول العالم رعى معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان فعاليات “ملتقى السفراء” تحت عنوان “أدرس في السعودية” إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية والتي تم تدشينها من قبل وزارة التعليم في المملكة من خلال منصة مبادرة التأشيرة التعليمية للدراسة في المملكة.. مملكة الحضارة والثقافة والتاريخ مملكة العلماء والفقهاء والقادة.. حيث خرجت المملكة آلاف الأشخاص من الجامعات السعودية من مختلف الجنسيات وأصبحوا في بلدانهم في مناصب قيادية مهمة في شتى العالم بعد أن حصلت المملكة على المركز (36) في العالم من أفضل الجامعات.
وقد ألقى د. سامي الحيسوني مدير برنامج المنح للطلاب الدوليين كلمة رحب فيها بالحضور وقال يسعدني أن أرحب بكم في هذا الملتقى الثاني والذي يعكس التزام المملكة العربية السعودية بتقديم أفضل فرص التعليم والتبادل الثقافي للطلاب الدوليين حيث أولت المملكة اهتماماً كبيراً بالطلاب الدوليين حيث تخرج من جامعاتها أكثر من 140 ألف طالب وطالبة من مختلف دول العالم يدرسون حالياً على مقاعد الدراسة في الجامعات الحكومية والأهلية أكثر من 74 ألف طالب وطالبة يدرسون حالياً في كافة المجالات التعليمية المتنوعة.. هؤلاء الطلاب أصبحوا يستفيدون من التعليم المتميز والجودة العالية للمخرجات التعليمية.

وقال د. الحيسوني إن المملكة ترحب بالطلاب الدوليين من خلال جامعاتها المتنوعة وتقدم فرصاً لا مثيل لها وما هذا اللقاء إلا لدراسة التجارب وتعزيز خطط وبرامج التعليم العالي وتعزيز الدور المشترك مع دول العالم.
كلمة وزير التعليم
بعد ذلك ألقى معالي الأستاذ يوسف البنيان كلمة قال فيها: تتشرف وزارة التعليم بحضوركم الكريم في الملتقى التعريفي بالدراسة في السعودية للطلبة الدوليين، وندعوكم اليوم لاستكشاف فرص التعليم في المملكة العربية السعودية، حيث تعتبر المملكة وجهة تعليمية متقدمة من خلال البرامج الأكاديمية المتنوعة في الكليات والجامعات والمعاهد السعودية، وسيتمكن الراغبون في الالتحاق بتلك البرامج الاستفادة من منهجية تعليمية حديثة ومرافق تعليمية متطورة، وإتاحة فرص التفاعل مع ثقافات متنوعة؛ مما يمنح تجارب ثقافية غنية ورحلة تعليمية مثرية.

وأوضح معالي وزير التعليم قائلاً: يُعد التحاق الطلاب والباحثين والمتدربين الدوليين بمؤسسات التعليم العالي في السعودية جزءاً أساسياً من رؤية المملكة لتنمية القطاع التعليمي وتعزيز مكانته العالمية مما يسهم في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد) بتعزيز الحضور العالمي للطلاب والتبادل الثقافي والعلمي وتوسيع آفاق المعرفة لديهم.
وأكد معاليه بأن المملكة تعتبر مركزاً مهماً للبحث العلمي والابتكار في ظل الدعم اللامحدود من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- مما يضمن وجود البيئة البحثية المميزة واستدامتها وإتاحة فرص التعاون مع باحثين مميزين في مختلف المجالات والدرجات العلمية.
وبين الوزير البنيان بأن اللغة العربية تُعد من اللغات العالمية المهمة، والتي تعد المملكة الوجهة المميزة لتعلّمها؛ بما يسهم في اكتشاف التراث الثقافي العريق في السعودية خلال رحلة الطالب التعليمية.. كما تهتم المملكة بالتجربة الأكاديمية وتوفير بيئة مرحبة وداعمة وحيوية متعددة الثقافات حيث تشهد المملكة العديد من التحولات الاقتصادية مما جعلها ضمن أسرع الاقتصاديات نمواً في العالم وخلفت فرصاً للتوظيف والتدريب والتطوير المهني بما في ذلك قطاع النفط والغاز والطاقة المتجددة والنظيفة وقطاع التقنية والأعمال حيث نتعاون مع شركائنا الدوليين لتقديم مجموعة من الفرص التعليمية للطلاب والباحثين والمتدربين. موضحاً معاليه بأن المملكة تسعى لتوسيع نطاق التعليم وزيادة تواجد الطلاب والباحثين والمتدربين الدوليين مختتماً كلمته نحن نتطلع إلى آرائكم ومقترحاتكم في هذه الدورة وبما يحقق تعزيز التفاهم الثقافي بين دول العالم.

بعد ذلك تجول معاليه وسفراء الدول في معرض الجامعات السعودية حيث شاهدوا واستمعوا إلى شرح عن هذه الجامعات وتخصصاتها المتنوعة.