أكد فخامة الرئيس سردار بيردي محمدوف رئيس تركمانستان أن الأحداث السياسية الدولية في الوقت الحاضر في مناطق مختلفة في العالم بما فيها المناطق القريبة من دول أسيا الوسطى والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، والتهديدات والتحديات العالمية القائمة تتطلب من دولنا توحيد الجهود، ومن ثم اعتماد حلول لها .
وعد فخامته في كلمة له خلال قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى التي عقدت أعمالها اليوم في جدة ، تطوير التعاون التجاري والاقتصادي إلى جانب القضايا السياسية بين دولهم بالغ الأهمية، وتطوير مجالات النقل والطاقة والاستثمار والتجارة من بين الاتجاهات الأولوية، إلى جانب إنشاء مجلس لوزراء الخارجية لدول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي يعمل على أساس دائم، بهدف تطوير التعاون وإنشاء بنية تحتية لوجستية قوية وموثوقة، واقتراح إنشاء لجنة خاصة بالنقل لدول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي من أجل تنسيق الجهود في مجال النقل.
وشدد على أهمية قطاع الطاقة بما تمتلكه دول الخليج ودول آسيا الوسطى من احتياطات غنية من الطاقة وموارد الطاقة والوقود ومنشآت صناعية قوية، مقترحًا إنشاء فريق عمل مشترك يقوم بتحليل إمكانات العمل المشترك في قطاع الطاقة، وتقديم استشارات بشأنها، وضرورة تطوير العلاقات التجارية بين دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي، وتحقيق الزيادة في أحجام التبادل التجاري باستمرار بينهما، وإنشاء غرفة تجارية لدول آسيا الوسطى ومجلس التعاون الخليجي، وإمكانية تطوير التعاون الاستثماري بين بلداننا.
وقال فخامته: تركمانستان مفتوحة دائمًا على التعاون في تنفيذ المشاريع الاستثمارية في المجالات الاقتصادية ذات الأولوية البالغة”، مقترحَا عقد أول منتدى استثماري في تركمنستان خصيصًا لدول آسيا الوسطى ومجلس التعاون الخليجي في عام 2024، وإنشاء منصة جديدة للتعاون الثقافي والإنساني، والحوار الثقافي لدول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي، وإنشاء مجلس بيئي لدول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي، وتطوير التعاون في مجال الطب والرعاية الصحية، عبر عقد مؤتمر طبي في مدينة عشق أباد لدول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي في عام 2025، فيما يمكن أن تكون إقامة الألعاب الرياضية الدولية الأولى لآسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي من أولى الخطوات في هذا الاتجاه، مبينًا أن تركمانستان على أتم استعداد لتنظيم هذا الحدث وتوفير جميع البنى التحتية الرياضية الحديثة المتاحة، وخلق أفضل الشروط للمشاركين في الألعاب.
Category: المملكة
-

رئيس تركمانستان يؤكد ضرورة تطوير العلاقات التجارية بين دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون
-

رئيس كازاخستان: اعتمدنا نظام دخول دول مجلس التعاون بدون تأشيرة
أعرب فخامة الرئيس قاسم جومارت توقاييف رئيس جمهورية كازاخستان في كلمته التي ألقاها في قمة دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى التي عقدت أعمالها اليوم في جدة، عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على استضافة المملكة لأعمال هذه القمة؛ معبراً عن فخره وسروره بالمشاركة في القمة ؛ وفي هذا اللقاء التاريخي المقام في المملكة داخل إطار الوحدة والدعم المتبادل، الذي يؤكد روابط الأخوة والصداقة القوية لدول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى.
وأشاد رئيس جمهورية كازاخستان بالتنظيم الرائع لهذه القمة وسط وجود أصحاب السمو والفخامة المشاركين فيها والارتقاء بالتعاون المتعدد الأوجه والعلاقات القوية والمتناغمة، ودعم الحوار السياسي الناشط وتطوير التعاون التجاري والاقتصادي؛ مؤكدا تعزيز الروابط الثقافية والإنسانية التي تتوافق مع آراء الدول حول قضايا التنمية المستدامة، وضمان الأمن والسلام العالميين، مشيراً إلى أن الروابط التاريخية والقيم الروحية المشتركة وأواصر الصداقة والأخوة تشكل أساسا متينا لهذه العلاقات.
وأكد فخامته أن كازخستان تولي أهمية استثنائية لاجتماع اليوم، وتعد دول الخليج العربي بمالها من نفوذ سياسي كبير وإمكانات اقتصادية واستثمارية من أهم شركائها في العديد من المجالات الرئيسة، منوهاً بالتعاون الإقليمي الديناميكي والدور العالمي لدول آسيا الوسطى التي تخلق فرصاً جديدة لتوسيع نطاق التعاون؛ مشيداً بالنمو الفعال والنشط للتجارة بين دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الذي بدأ في السنوات الأخيرة، متطلعاً إلى زيادة قائمة التجارة المتبادلة وتفعيل التعاون الاستثماري، حيث تستطيع كازخستان أن تزيد من حجم صادراتها لدول الخليج بواقع 100 سلعة بقيمة 350 مليون دولار تقريباً.
ونوه فخامة الرئيس قاسم جومارت توقاييف بالمساهمة الكبيرة للمملكة العربية السعودية في دعم أنشطة هذه المنظمة، من أجل تعزيز الأمن الغذائي العالمي ، مشيراً إلى أن صناعة السياحة تعتبر واحدة من أسرع القطاعات نموا في اقتصاد المنطقة، مبدياً استعداده لتطوير الترويج المتبادل لمنتج السياحي في المجالات الثقافية والتعليمية والبيئية والرياضية والتجارية للسياحة؛ حيث اعتمدت كازاخستان في الوقت الراهن نظام دخول دول مجلس التعاون الخليجي بدون تأشيرة، من أجل ضمان النمو والازدهار المستدامين. -

ولي العهد يرأس اللقاء التشاوري الـ 18 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، اليوم، اللقاء التشاوري الثامن عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وكان سمو ولي العهد في استقبال أصحاب السمو لدى وصولهم مقر انعقاد اللقاء التشاوري.
-

وزير الطاقة ووزير الاستثمار يزوران ناقلة الهيدروجين اليابانية الأولى عالمياً في ميناء جدة
قام صاحب السمو الملكي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، يرافقه معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وعدد من المسؤولين، بزيارةٍ للناقلة “سويسو فرونتير”، التابعة لشركة كاواساكي اليابانية، التي ترسو، حالياً، في ميناء جدة الإسلامي، وهي أول ناقلة بحرية في العالم تُعد لنقل الهيدروجين المسال، حيث اطلع سمو وزير الطاقة، ووزير الاستثمار، على التقنيات المبتكرة التي استُخدمت في بناء الناقلة.
وتركّز المملكة، ضمن جوانب أخرى، على إنتاج الهيدروجين، الذي يشكّل أحد مصادر الطاقة النظيفة، وذلك ضمن خطط المملكة الرامية لتحقيق الريادة على المستوى الدولي، في قطاع إنتاج وتصدير الهيدروجين النظيف.
يذكر أن المملكة واليابان، أطلقتا مبادرة “منار” للتعاون في مجال الطاقة النظيفة، وذلك أثناء زيارة دولة رئيس وزراء اليابان للمملكة مؤخراً.
يُذكر أن شركة كاواساكي كانت قد نجحت، من خلال الناقلة “سويسو فرونتير”، في إتمام أول عملية نقل لشحنة هيدروجين في العالم، في فبراير من عام 2022م، حيث نقلت الشحنة من أستراليا إلى اليابان.
-

وزارة الحج والعمرة تعلن بدء استقبال المعتمرين القادمين من خارج المملكة لموسم 1445هـ
أعلنت وزارة الحج والعمرة بدء استقبال المعتمرين القادمين من خارج المملكة عبر كافة المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية، لموسم العمرة للعام الجديد 1445هـ.؛ وسط الاستعدادات المبذولة لاستقبال المعتمرين بالشراكة مع مختلف الجهات ذات العلاقة.
وأكدت الوزارة على تكامل المجهودات ضمن منظومة خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تقديم أفضل الخدمات لضيف الرحمن، وتمكين أكبر عدد من المسلمين من أداء العمرة بأيسر السبل وفق رغبات المعتمرين واحتياجاتهم.
وأشارت إلى أنه بإمكان القادمين من خارج المملكة أداء مناسك العمرة، وزيارة المسجد النبوي، التقديم على طلب إصدار التأشيرة الإلكترونية عبر منصة نسك: https://www.nusuk.sa، التي تتميز بتسهيل إجراءات قدوم المسلمين كافة من بقاع العالم إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، وإتاحة اختيار خدمات السكن والإقامة والتنقل، بالإضافة إلى حُزمة من المعلومات الإثرائية والخرائط التفاعلية بعدة لغات، بخطوات بسيطة، وعلى مدار الساعة.
وتأتي تلك الإجراءات ضمن جهود وزارة الحج والعمرة في تمكين المزيد من المسلمين للقدوم إلى المملكة لأداء مناسك العمرة والزيارة، وتسهيل إجراءات وصولهم إليها، بالإضافة إلى رفع جودة الخدمات المقدمة لهم، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
-

الهيئة الملكية لمدينة الرياض تستعرض ملف المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030
شاركت الهيئة الملكية لمدينة الرياض -الجهة المسؤولة عن ملف المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 بمدينة الرياض-، في المنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF) 2023م المُنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تحت شعار “تعجيل التعافي من جائحة كورونا والسعي نحو تحقيق أجندة 2030 للاستدامة على جميع الأصعدة”.
وكانت الهيئة الملكية لمدينة الرياض ضمن الجهات الحكومية المشاركة في المنتدى؛ حيث ناقش المدير العام لملف معرض الرياض إكسبو 2030 المهندس عبدالعزيز بن عبدالمحسن الغنام مساهمة الرياض إكسبو 2030 في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF) 2023م، مؤكدًا التزام الرياض إكسبو بتحقيق الأهداف التنموية؛ بما يتواءم مع رؤية المملكة 2030.
كما سيتم استعراض نتائج المنتدى السياسي مع أعضاء المكتب الدولي للمعارض -المنظمة المسؤولة عن معارض إكسبو-، والتأكيد عليها في اجتماع الجمعية العمومية 173.

ويُقام المنتدى بنسخته لهذا العام في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بتنظيم المجلس الاقتصادي والاجتماعي “ECOSOC”، خلال الفترة من 10 وحتى 19 يوليو 2023م، سعيًا لتوحيد الجهود للوصول إلى تبني الحكومات لمبادرات وبيانات مشتركة.
ويسعى المنتدى في نسخته لهذا العام إلى تحقيق حزمة من الأهداف؛ منها: “المياه النظيفة والنظافة الصحية، طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، مدن ومجتمعات محلية مستدامة، عقد شراكات لتحقيق الأهداف”.
وكانت المملكة قد أعلنت التزام معرض الرياض إكسبو 2030 بتقديم نسخة استثنائية من معارض إكسبو، كما ستوفر الأجنحة والمحتويات للدول النامية؛ حيث لم تشهد معارض إكسبو في تاريخها ضمان الدولة المستضيفة بتشييد أجنحة للدول النامية والتكفل بنقل تراثها واستعراض ثقافتها لجميع دول العالم.
الجدير بالذكر أن المملكة تشارك في المنتدى بحضور عدد 22 جهة من القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي، حيث يترأس وفد المملكة معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم.
-

صدور بيان مشترك في ختام زيارة رئيس تركيا للمملكة
صدر بيان مشترك في ختام زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا للمملكة، فيما يلي نصه:
انطلاقاً من الأواصر الأخوية والعلاقات المتميزة والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع بين قيادتي المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وشعبيهما الشقيقين، قام فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد/ رجب طيب أردوغان بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية بتاريخ 29/ 12/ 1444هـ الموافق 17/ 7/ 2023م.
والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بفخامة رئيس جمهورية تركيا السيد/ رجب طيب أردوغان، في قصر السلام بجدة، حيث عقدا جلسة مباحثات رسمية، استعرضا خلالها العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في كافة المجالات، وتم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.
وفي بداية الاجتماع، هنأ صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء فخامة الرئيس أردوغان على فوزه في الانتخابات الأخيرة في تركيا.
وثمن الجانب التركي الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار، مشيداً بمستوى التنسيق العالي بين البلدين لتحقيق راحة الحجاج والمعتمرين والزوار من جمهورية تركيا.
كما أعرب الجانب التركي عن تقديره للدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية لتركيا في أعقاب كارثة الزلزال الذي وقع بتاريخ 6 فبراير 2023م.
وأشاد الجانبان بما حققته زيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى جمهورية تركيا خلال الفترة 23/ 11/ 1443هـ الموافق 22/ 6/ 2022م، وزيارة فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد/ رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية خلال الفترة 28/ 9/ 1443هـ الموافق 29/ 4/ 2022م، من نتائج إيجابية ساهمت في توسيع نطاق التعاون بين البلدين في شتى المجالات، وعززت العلاقات الوثيقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا.
وأكد الجانبان على أهمية استكمال اجراءات تفعيل مجلس التنسيق السعودي التركي، والعمل على تطوير مشاريع ومبادرات مشتركة وتنفيذها في إطار المجلس.
وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، استعرض الجانبان أبرز تحديات الاقتصاد العالمي ودور المملكة وتركيا في مواجهة هذه التحديات، وأكدا على أهمية رفع وتيرة التعاون في القطاعين التجاري والاستثماري، وحرصهما على دعم فرص التكامل الاقتصادي في عدد من القطاعات المستهدفة، ومن أبرزها: “البنية التحتية، والبناء، والهندسة، والصناعة بما في ذلك الدفاعية والمعدنية، والسياحة البيئية والتراثية، والطاقة المتجددة” وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وناقشا سبل تعزيز وتنويع التجارة البينية من خلال تكثيف التواصل بين القطاع الخاص في البلدين وتطوير بيئة استثمارية خصبة ومحفزة للقطاع الخاص وبحث واستكشاف أبرز الفرص الاستثمارية عبر تمكين القطاع الخاص وتقديم التسهيلات وتهيئة بيئة الأعمال المناسبة وتوفير الممكنات اللازمة وحل أية تحديات تواجه تلك الشركات، وشددا على أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في تعزيز العلاقات الاقتصادية للوصول لمستويات أعلى وأرحب.
كما أشاد الجانبان بنتائج المنتدى الاستثماري السعودي التركي الذي عقد على هامش زيارة معالي وزير الاستثمار السعودي خلال شهر ديسمبر 2022م بمشاركة أكثر من 280 من الشركات الكبرى “السعودية والتركية”، والذي نتج عنه توقيع “12” اتفاقية ومذكرة تفاهم للقطاعين الحكومي والخاص، وعبرا عن ترحيبهما بعقد المنتدى الاستثماري السعودي التركي “الخاص بالمجال السياحي” المزمع عقده أواخر شهر أغسطس من هذا العام في مدينة اسطنبول.
وفي مجال الطاقة، أكد الجانبان على أهمية استقرار أسواق الطاقة العالمية، ورحبت تركيا بدور المملكة في دعم توازن أسواق البترول العالمية، بما يخدم مصالح الدول المنتجة والمستهلكة، ويحقق النمو الاقتصادي المستدام.
وعبرا عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة بما فيها الطاقة المتجددة، والربط الكهربائي بين البلدين، وتصدير الكهرباء من المملكة إلى تركيا وأوروبا، وكفاءة الطاقة، والابتكار والتقنيات النظيفة للموارد الهيدروكربونية، والوقود المنخفض الكربون بما فيه الهيدروجين، وتم بحث خيارات للتعاون للاستخدامات السلمية النووية والجوانب الرقابية لها، وتعزيز التعاون في تطوير المشروعات وسلاسل الإمداد المرتبطة بقطاعات الطاقة واستدامتها.
كما أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في عدد من مجالات الطاقة بما فيها توريد البترول والمشتقات البترولية والبتروكيماويات، وبحث فرص المشاريع المشتركة في كامل سلسلة قطاع البتروكيماويات بما فيها التحويلية والمتخصصة، والاستخدامات المبتكرة للمواد الهيدروكربونية، وتبادل المعرفة والخبرات لتطبيق أفضل الممارسات فيما يتعلق بالهيدروجين النظيف، وتمكين التعاون بين الشركات لتعزيز الاستفادة من الموارد المحلية في البلدين، بما يسهم في تحقيق مرونة إمدادات الطاقة وفعاليتها.
وفيما يخص مسائل التغير المناخي، أكد الجانبان على أهمية الالتزام بمبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي، واتفاقية باريس، وأعرب الجانب التركي عن دعمه لجهود المملكة في مجال التغير المناخي.
واتفق الجانبان على أهمية التعاون المشترك لتطوير تطبيقات الاقتصاد الدائري للكربون بتعزيز سياسات استخدام الاقتصاد الدائري للكربون كأداة لإدارة الانبعاثات وتحقيق أهداف تغير المناخ، مع الأخذ في الاعتبار أولوياتهما والظروف الوطنية المختلفة.
وأكد الجانبان على تعزيز التعاون المشترك في قطاعي الصناعة والتعدين، والعمل على تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة في مجالات التصدير والاستيراد وجذب الاستثمارات في القطاع الصناعي، وتعزيز مجالات التعاون المستقبلية في قطاع الصناعة والصناعات المعدنية بما في ذلك الصناعات التحويلية والبتروكيماوية، وصناعات السيارات وقطع الغيار، وصناعات الطيران، والموانئ والصناعات البحرية، والصناعات التعدينية، والصناعات الغذائية.
ورحب الجانبان بالتوسع في دخول القطاع الخاص في البلدين في شراكات استثمارية في المجالات الزراعية والصناعات الغذائية، واتفقا على أهمية استمرار التعاون بينهما في مجالات البيئة والمياه والزراعة والأمن الغذائي.
وعبر الجانبان عن رغبتهما في تعزيز التعاون والشراكة في المجالات المتعلقة بالاتصالات، والتقنية، والاقتصاد الرقمي، والابتكار، والفضاء.
كما أكدا على أهمية تفعيل وتعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل والخدمات اللوجستية المختلفة، وبحث زيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين.
وفي الجانب الدفاعي والأمني، عبر الجانبان عن عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات الدفاعية، والصناعات العسكرية، وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بينهما في هذه المجالات، بما يخدم ويحقق المصالح المشتركة للبلدين، ويسهم في تحقيق الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الأمني القائم، والتنسيق حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومنها مكافحة الجرائم بكافة أشكالها، وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب وتمويلهما، وتبادل المعلومات والخبرات والتدريب بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في البلدين الشقيقين.
كما أكد الجانبان على عزمهما تعزيز التعاون الثنائي لمكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود بجميع أشكالها، والحرص على تعزيز التواصل الفعال بين الأجهزة المعنية بمكافحة الفساد في البلدين، لا سيما في مجال التحقيقات بقضايا الفساد، وملاحقة مرتكبيها، واسترداد العائدات المتأتية من جرائم الفساد، وذلك من خلال الاستفادة من الشبكة العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد.
كما اتفقا على أهمية تعزيز التعاون بينهما لمحاربة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب والغلو وخطاب الكراهية والإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح.
وعبر الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون في المجال السياحي، والسياحة المستدامة، وتنمية الحركة السياحية بين البلدين، واستكشاف ما تزخر به كل بلد من مقومات سياحية، وتبادل الخبرات، بما يعود بالنفع على القطاع السياحي وتنميته في البلدين.
وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بينهما في المجالات الثقافية، والبرامج والأنشطة الرياضية.
كما عبر الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون العلمي والتعليمي بين البلدين، وتشجيع الجامعات في البلدين على تعزيز العلاقات المباشرة بينها، ورفع مستوى التعاون البحثي والعلمي في المجالات الحيوية، وتبادل الخبرات في النماذج التعليمية التشغيلية، واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم، وإجراء الأبحاث المشتركة، وتطوير المواد التعليمية، والخدمات المقدمة في مجال التربية الخاصة، والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد.
وبحث الجانبان فرص تطوير التعاون الإعلامي في مجالات الإذاعة والتلفزيون، والتبادل الإخباري، وتبادل الزيارات بين الجانبين.
وفي المجال الصحي، عبر الجانبان عن حرصهما على تعزيز التعاون والتنسيق في دعم المبادرات العالمية لمواجهة الجوائح والمخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية، والعمل من خلال المنظمات الدولية، ودول مجموعة العشرين لمواجهة تحديات الصحة العالمية، والتعاون في تطوير اللقاحات والأدوية وأدوات التشخيص، والتنسيق بين البلدين بشأن الجهود العالمية لمقاومة مضادات الميكروبات.
ورحب الجانب التركي باستضافة المملكة للمؤتمر الوزاري الرابع حول مقاومة مضادات الميكروبات المقرر انعقاده في نوفمبر 2024م، والذي يهدف لدعم نهج الصحة الواحدة من أجل إيجاد الحلول الفعالة والمستدامة ورفع الجاهزية والاستعداد لمقاومة مضادات الميكروبات.
وأكد الجانبان على أهمية استمرار التعاون بين البلدين في المحافل والمنظمات الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين ومجموعة العشرين والتنسيق بينهما لدعم الجهود الدولية في مواجهة التحديات الاقتصادية التي يمر بها العالم.
ورحب الجانبان بتوقيع برنامج الخطة التنفيذية للتعاون في مجالات القدرات والصناعات الدفاعية والأبحاث والتطوير، والتوقيع على عقدي استحواذ بين وزارة الدفاع وشركة “بايكار” التركية، ومذكرات تفاهم للتعاون في مجالات الاستثمار المباشر، والإعلام، والطاقة، وتوقيع “9” مذكرات تفاهم بين القطاع الحكومي والخاص في البلدين خلال منتدى الاستثمار السعودي التركي الذي عقد على هامش الزيارة، والتي شملت مجالات الطاقة، والعقار، والبناء، والتعليم، والتقنيات الرقمية، والصحة، والإعلام.
وفي الشأن الدولي، جدد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية لصون السلم والأمن الدوليين.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاهها، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما جدد الجانبان إدانتهما واستنكارهما للإساءات المتعمدة للقرآن الكريم، وأكدا على أهمية تضافر الجهود في سبيل نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، ونبذ الكراهية والتطرف والإقصاء، ومنع الإساءة لكافة الأديان والمقدسات.
وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان على أهمية الدعم الكامل للجهود الأممية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وأشاد الجانب التركي بجهود المملكة ومبادراتها العديدة الرامية إلى تشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لكافة مناطق اليمن.
كما أكد الجانبان دعمهما الكامل لمجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية.
وثمن الجانبان الجهود الأممية في تعزيز الالتزام بالهدنة، وأكدا على أهمية انخراط الحوثيين بإيجابية مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام.
رحب الجانب التركي باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران، معرباً عن أمله بأن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأكد الجانبان على أهمية التزام إيران بسلمية برنامجها النووي، والتعاون بشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأهمية مساهمة الجهود في إجراء مفاوضات شاملة تشارك فيها دول المنطقة، وتتناول مصادر تهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وأعرب الجانب السعودي عن تقديره ودعمه لتطوير العلاقات بين تركيا ومصر الشقيقتين.
وناقش الجانبان تطورات القضية الفلسطينية، وأعربا عن إدانتهما للاعتداءات والاستفزازات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكدا على ضرورة تكثيف الجهود الساعية للوصل إلى سلام شامل وتسوية عادلة للقضية الفلسطينية، استناداً إلى مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
وحول الأوضاع في السودان، أكد الجانبان على أهمية التزام طرفي الصراع بوقف إطلاق النار الدائم والبناء على إعلان جدة “الالتزام بحماية المدنيين في السودان” الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م، بالإضافة إلى المبادرات الإقليمية الأخرى.
وحث الجانبان طرفي الصراع على الالتزام بالحوار السياسي من أجل الوصول إلى حل مستدام للصراع، واتخاذ إجراءات ضرورية لتخفيف معاناة الشعب السوداني.
كما أكدا على أن حل الأزمة السودانية يمكن تحقيقه من خلال عملية سياسية سودانية داخلية فعلية تحترم سيادة ووحدة السودان، وتحافظ على مؤسسات الدولة السودانية.
وشدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود الدولية الداعمة للاستجابة الإنسانية بالسودان، وأهمية تخفيف المعاناة عن الشعب السوداني.
وفيما يخص الحرب في أوكرانيا، أكد الجانبان على أهمية إنهاء الحرب من خلال المفاوضات استنادًا إلى القانون الدولي، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية، وبذل كافة الجهود الممكنة لخفض التصعيد بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار، ويحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة.
وأشادا بما قدمه البلدان الشقيقان من مساعدات ومبادرات إنسانية مساهمة في تخفيف معاناة الأزمة.
وفي الشأن ذاته، أكد الجانبان على أهمية مبادرة البحر الأسود التي تلعب دورًا حيوياً في تعزيز الأمن الغذائي العالمي وضمان استقرار أسعار المواد الغذائية وسلاسل الإمداد.
في ختام الزيارة، أعرب فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد/ رجب طيب أردوغان عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما لقيه فخامته والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
كما أعرب سموه عن أطيب تمنياته بالصحة والسعادة لفخامته، وبمزيد من التقدم والرقي للشعب التركي الشقيق.
-

إقرار تعديل وتغيير بعض الأسماء الجغرافية في المملكة
عقدت اللجنة الوطنية للأسماء الجغرافية الاجتماع السادس برئاسة رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية المهندس محمد بن يحيى آل صايل, وبحضور ممثلي الجهات الحكومية الـ 21 أعضاء اللجنة وذلك في مقر الهيئة.
وناقشت اللجنة تقرير مشاركتها في الدورة الثالثة 2023 لمجموعة فريق خبراء الأسماء الجغرافية بالأمم المتحدة “UNGEN”، إضافة إلى إصدار عدة قرارات تخصّ تعديلاً أو تغييراً لبعض أسماء الأماكن الجغرافية في المملكة العربية السعودية.
يذكر أن اللجنة الوطنية للأسماء الجغرافية تأسست في المملكة، ومقرها الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية التي تتولى مهام الإشراف عليها بحكم الاختصاص وبموجب تنظيمها لقطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية والتصوير المتعلق بأعمال المساحة والمعلومات الجيومكانية.
-

خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة شفهية لرئيس الكونغو “برازافيل”
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، رسالة شفهية، إلى رئيس جمهورية الكونغو “برازافيل” دينيس ساسو نغيسو، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز التعاون المشترك.
وقام بنقل الرسالة معالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان، خلال استقبال فخامة رئيس جمهورية الكونغو “برازافيل” له، اليوم في برازافيل العاصمة.
ونقل معاليه خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لفخامته ولحكومة وشعب جمهورية الكونغو “برازافيل” الصديق، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.
وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض مجمل الأحداث الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد فخامته دعم بلاده الكامل لطلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، فيما عبر معاليه عن شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية لهذا الدعم الذي يأتي انطلاقًا من العلاقات المميزة بين البلدين.
كما أعرب فخامته عن ترحيب بلاده بعقد القمتين “القمة السعودية الأفريقية الأولى، والقمة العربية الأفريقية الخامسة” في المملكة العربية السعودية هذا العام.
-

وزير الاقتصاد والتخطيط يرأس وفد المملكة المشارك في المنتدى السياسي الرفيع المستوى 2023
رأس معالي وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل بن فاضل الإبراهيم, وفد المملكة المشارك في المنتدى السياسي الرفيع المستوى 2023 حول أهداف التنمية المستدامة والمقام في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية.
وقال معاليه خلال كلمته التي ألقاها, إن لدينا هدفاً مشتركاً، محوره “تسريع تعاوننا الجماعي وعدم ترك أي شخص يتخلف عن الركب”, وهناك التزامات لإحداث فرق وتجاوز مرحلة الجهود الفردية, وتبني مفاهيم التفكير الجريء والتعاون بهدف تسريع تحقيق الأثر.
وأضاف معالي وزير الاقتصاد والتخطيط: ندرك مدى ترابط عالمنا اليوم، حيث تتجاوز التحديات حدوده الجغرافية, ولن نتمكن من حل القضايا العالمية الأكثر تعقيداً من دون التعاون, وأن العالم يسير منذ آلاف السنين في مسار أكثر اندماجاً وتكاملية.
وأكد أن المملكة في رحلة تحول غير مسبوقة، وتركز على أهداف التنمية المستدامة التي تعد جزءاً أساسياً في إطار عملنا, كما جرى مواءمة الجهود مع الدروس التي تعلمناها, من خلال تضمين أهداف التنمية المستدامة في البرنامج الوطني، ودعم الابتكار، والاستثمار في التنمية البشرية, مشيراً إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – أيده الله – قائد ملهم يشجعنا على الابتكار في الأساليب والمنهجيات وتطويرها باستمرار.
واختتم معالي وزير الاقتصاد والتخطيط كلمته داعياً إلى التعامل مع أهداف التنمية المستدامة بمنظور موسع، يعكس الترابط بين الدول، ويتبنى التجارب، ويعطي الأولوية لرأس المال البشري.
يذكر أن مشاركة المملكة في المنتدى السياسي الرفيع المستوى 2023 بوفد يتشكل من 22 جهة من القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي تأتي استكمالاً لمشاركاتها السابقة في أعمال المنتدى سنوياً باستمرار منذ عام 2017.
-

فحص جواز السفر السابق حضوريًا متطلب لإتمام عملية التجديد
الجزيرة – محمد الغشام
دعت المديرية العامة للجوازات, المواطنين المستفيدين من خدمة تجديد جواز السفر، إلى مراجعة مقار الجوازات في مناطق ومدن ومحافظات المملكة دون موعد مسبق، لفحص الجواز السابق بعد تجديده عبر منصة وزارة الداخلية الإلكترونية “أبشر” أو الاستفادة من خدمة التفويض الإلكتروني عبر المنصة لشخص آخر، وذلك خلال “10” أيام عمل تبدأ من وقت تنفيذ الخدمة، وسيتم إلغاء الطلب آليًا بعد انتهائها.
وأكّدت الجوازات أنه بإمكان المواطنين تجديد جوازات سفرهم عبر منصة “أبشر”، عن طريق اختيار خدمة تجديد جواز السفر ثم اختيار المستفيد وتحديد مدة جواز السفر، واختيار عنوان تسلم الجواز وسداد رسوم التوصيل، مؤكدة أن خدمة سداد رسوم إصدار أو تجديد الجواز متاحة عبر قنوات السداد البنكية في منصة “أبشر”.
ونوهت بأن عملية إصدار أو تجديد الجواز للزوجة والأبناء ممن هم أكبر من “21” سنة ستكون عبر حساباتهم الخاصة في منصة “أبشر”، وسيتم إيصال الجوازات الجديدة أو المجددة عن طريق الناقل البريدي إلى العنوان الوطني المسجل في المنصة.
-

وزير الاقتصاد والتخطيط يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة
التقى معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم اليوم، معالي الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وذلك على هامش أعمال المنتدى السياسي الرفيع المستوى 2023 .
وبحث خلال اللقاء الموضوعات المشتركة في مجالات التنمية المستدامة والمزيد من سبل التعاون بين المملكة والمنظمة في مدينة نيويورك .
حضر الاجتماع معالي نائب وزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عمار نقادي.