Category: المملكة

  • صدور بيان مشترك حول مبادرة “منار للتعاون في مجال الطاقة النظيفة” بين المملكة واليابان

    صدور بيان مشترك حول مبادرة “منار للتعاون في مجال الطاقة النظيفة” بين المملكة واليابان

    صدر بيان مشترك حول مبادرة “منار للتعاون في مجال الطاقة النظيفة” بين المملكة العربية السعودية واليابان، فيما يلي نصه: في 28 ذي الحجة 1444هـ، الموافق 16 يوليو 2023م، عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، ودولة فوميو كيشيدا؛ رئيس وزراء اليابان، اجتماعًا ثنائيًا، في جدة، قرّرا خلاله على إطلاق مبادرة “منار” السعودية – اليابانية.

    وانطلاقاً من طموحات البلدين في مجال الطاقة النظيفة وسعيهما للوصول إلى الحياد الصفري، قرّر الجانبان تأسيس مبادرة “منار” للتعاون في مجال الطاقة النظيفة، التي ستكون بمثابة منارة تسترشد بها الدول والأقاليم الأخرى من العالم في سعيها نحو تطوير استراتيجياتها وخططها لتحقيق طموحاتها في الوصول إلى الحياد الصفري.

    فللمملكة العربية السعودية طموحاتها لخفض انبعاثات الكربون والوصول إلى الحياد الصفري، مستفيدةً في ذلك من كونها الأقل تكلفة عالميًا في إنتاج الطاقة المتجددة والهيدروجين النظيف، وكذلك من موقعها الاستراتيجي على طرق تصدير منتجات الطاقة إلى العالم.

    كما أن لليابان طموحات لخفض انبعاثات الكربون لتحقيق الحياد الصفري، وهي دولة رائدة عالميًا في حلول تقنيات الطاقة النظيفة.

    وتهدف مبادرة “منار” إلى إبراز ريادة المملكة العربية السعودية واليابان في مشروعات الطاقة النظيفة والمواد المتقدمة المستدامة، بالإضافة إلى ضمان مرونة سلاسل الإمداد لتحقيق استدامة وأمن الإمدادات.

    وستُعزز هذه المبادرة الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتصبح مركزًا للطاقة النظيفة، والثروات المعدنية، وسلاسل إمدادات مكونات الطاقة.

    وتشمل المبادرة إنتاج عدد من المواد المستدامة، وستيسّر الجهود المبذولة في إطار المبادرة مشاركة الشركات الرائدة من المملكة العربية السعودية واليابان، والتوسّع في تعاونها المستمر، الذي سيؤدي إلى إنتاج العديد من المكونات في سلسلة إمدادات الطاقة التي ستمكّن من تطوير مشروعات مبادرة منار الطاقة، مثل مكونات الطاقة المتجددة.

    وسيتم في إطار هذه المبادرة تطوير عددٍ من المشروعات التي ستقود التوجه نحو التحول إلى الطاقة النظيفة، بالتركيز على مجالات مثل الهيدروجين والأمونيا، والوقود الاصطناعي، والاقتصاد الدائري للكربون/ إعادة تدوير الكربون، واستخلاص الكربون من الهواء مباشرة “DAC”، والمعادن المهمة اللازمة لتحقيق مرونة قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد، وتطوير المواد المستدامة، وتبادل المعرفة والأبحاث.

    وتمكينًا لمبادرة منار، أكّد كلا البلدين تعاونهما في تعزيز سلاسل إمداد الطاقة النظيفة والثروات المعدنية، من خلال تظافر القدرات، والطموحات المشتركة، وتعزيز التعاون بين الشركات والجهات في كلا البلدين للإسهام في توسع سوق الطاقة النظيفة لخفض التكلفة وزيادة مرونة سلاسل الإمداد.

    وسيعمل كلا البلدين بشكل مشترك على تطوير خطة عمل المبادرة، وتحديد قائمة مفصّلة للمشاركين الإضافيين، والتواصل مع الشركاء العالميين والإقليميين للانضمام إلى المبادرة.

  • “الأمن الغذائي”: تسليم 97 مليون ريال مستحقات الدفعة الثامنة لمزارعي القمح المحلي

    “الأمن الغذائي”: تسليم 97 مليون ريال مستحقات الدفعة الثامنة لمزارعي القمح المحلي

    سلمت الهيئة العامة للأمن الغذائي مستحقات الدفعة الثامنة لمزارعي القمح المحلي، شاملة دفعة مستحقي العلاقة التعاقدية بين “المزارعين والشركات الزراعية”، اللذين قاموا بتوريد الكميات المخصصة لهم لهذا الموسم 1444/ 1445هـ “2023م”، وإغلاق حساباتهم عبر المنصة الإلكترونية “محصولي” على الموقع الرسمي للهيئة.

    وبلغ صافي ما تم إيداعه في حسابات المزارعين البنكية لهذه الدفعة مبلغ 97,727,389 ريالًا، وذلك لكمية 54,584 طنًا، لـ 166 مزارعًا، تتضمن 6 مزارعين من أصحاب العلاقة التعاقدية مع الشركات، ليبلغ إجمالي ما تم صرفه للمزارعين لهذا الموسم مبلغ 866.332.108 ريالات، وذلك لكمية 494.143 طنًا، لـ 1601 مزارعًا.

    يذكر أن الهيئة بدأت باستلام القمح المحلي من المزارعين للموسم الحالي اعتبارًا من 27 شعبان 1444هـ، وقد بلغ إجمالي الكمية المستلمة من المزارعين حتى تاريخه 743,824 طنًا، لـ 2516 مزارعًا.

  • المملكة تعزّي كوريا في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية

    المملكة تعزّي كوريا في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية

    أعربت وزارة الخارجية عن تعازي المملكة العربية السعودية لحكومة وشعب جمهورية كوريا الصديقة، في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي وقعت في مدينة تشونغجو الكورية.

    وعبرت الوزارة عن خالص تمنياتها بالنجاة للمفقودين، وبالشفاء العاجل للمصابين.

  • المنتخب السعودي للفيزياء يحقق 3 جوائز عالمية في أولمبياد الفيزياء الدولي 2023

    المنتخب السعودي للفيزياء يحقق 3 جوائز عالمية في أولمبياد الفيزياء الدولي 2023

    حققت المملكة ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، 3 جوائز عالمية في منافسات “أولمبياد الفيزياء الدولي” 2023، في دورته 53 التي أقيمت فعالياتها في دولة اليابان، بمشاركة 387 طالباً من 82 دولة، وذلك خلال الفترة من 9 – 18 يوليو الجاري.

    وفاز الطالب حسين قدح “الصف الثالث الثانوي، من إدارة تعليم جدة” بميدالية برونزية، متوجاً رحلة تدريب في موهبة، تلقى خلالها 2550 ساعة تدريبية، فيما حصد الطالب مازن الشخص “الصف الأول الثانوي، من إدارة تعليم الأحساء” ميدالية برونزية، بعد استعداد مكثف تلقى خلاله 2150 ساعة تدريبية، كما حققت الطالبة روز السندي “الصف الأول الثانوي، من إدارة تعليم مكة المكرمة”شهادة تقدير، بعد رحلة طويلة من العمل تلقت خلالها 1850 ساعة تدريبية.

    ونوهت الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدكتورة آمال الهزاع بدعم القيادة الحكيمة لأبناء الوطن، الذي أثمر هذا التفرد والتفوق بين الدول المتقدمة في المحافل والمسابقات الدولية، مهنئة وزارة التعليم، والطلاب، وأسرهم، ومدارسهم، ومعلميهم، على ما تحقق من إنجاز، متمنيةً لهم المزيد من التوفيق والنجاح.

    وأشارت إلى دعم معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان الكبير والمتواصل لموهبة ولأبنائه الموهوبين والموهوبات من طلاب التعليم العام، وحرصه على توفيره كل الوسائل والإمكانات اللازمة لإنجاح الشراكة المثمرة بين الوزارة وموهبة، ونقلها إلى آفاق أرحب؛ من أجل تمكين الموهوبين السعوديين واعتلائهم منصات التتويج.

    وبينت الدكتورة الهزاع أن هذا الفوز يعكس الشراكة الإستراتيجية والمتكاملة، وتضافر الجهود بين موهبة وشركائها “وزارة التعليم، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست” وشركائهما الإستراتيجيين” لتحقيق الإنجازات وحصد الجوائز العالمية، وتحقيق مبادرات ومستهدفات رؤية المملكة 2030، ومواصلة الطريق لجعل المملكة من بين الدول الـ20 الأولى في العالم تعليماً وتأهيلاً.

    وأشادت بهذا الإنجاز الوطني الذي رفع اسم المملكة خفاقاً في واحدة من أهم المنافسات العلمية الدولية.

    وتأتي مشاركات المملكة ممثلة في مؤسسة “موهبة” ووزارة التعليم، في المسابقات والمحافل الدولية، ضمن رحلة كاملة ومنظومة متكاملة في مؤسسة موهبة، تسمى “رحلة الطالب الموهوب”، تضم عدة مبادرات، منها: فصول موهبة، وبرامج صيفية إثرائية، أكاديمية وبحثية، وبرامج تلمذة وابتكار والتحاق بالجامعات العالمية المرموقة.

    وبهذا الإنجاز، رفعت المملكة رصيدها من جوائز الأولمبياد إلى 42 جائزة ما بين ميداليات وشهادات تقدير.

    ومثّل المنتخب السعودي للفيزياء في أولمبياد الفيزياء الدولي فريقاً ضم خمسة طلاب وطالبات، بعد تدريب مكثف داخلياً وخارجياً، امتد آلاف الساعات، على يد متخصصين من المملكة وخارجها، شملت الملتقيات الموسمية، والتدريب المكثف، والاختبارات الهادفة إلى تحديد المستوى؛ للمشاركة في المسابقات الدولية.

  • خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة شفهية لرئيس جمهورية جنوب أفريقيا

    خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة شفهية لرئيس جمهورية جنوب أفريقيا

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، رسالة شفهية، إلى فخامة الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيز التعاون المشترك.

    وقام بنقل الرسالة معالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان، خلال استقبال فخامة رئيس جنوب أفريقيا له، اليوم في جوهانسبرج.

    ونقل معالي المستشار خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لفخامته ولحكومة وشعب جمهورية جنوب أفريقيا الصديق، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.

    وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض مجمل الأحداث الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • رئيس وزراء اليابان يُغادر جدة

    رئيس وزراء اليابان يُغادر جدة

    غادر جدة اليوم، دولة رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، وذلك عقب زيارة رسمية للمملكة.

    وكان في وداع دولته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح “الوزير المرافق”، ومعالي أمين محافظة جدة الأستاذ صالح بن علي التركي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان نايف الفهادي، وسفير اليابان لدى المملكة فوميو إيواي، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، ومدير المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد عبدالله بن ظافر.

  • رياح مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    رياح مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – رياحا نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية تؤثر على الأجزاء الساحلية من مناطق المدينة المنورة، مكة المكرمة، عسير وجازان خاصة، في حين ما تزال الفرصة مهيأة لتكون السحب الرعدية الممطرة على أجزاء من المرتفعات الجنوبية الغربية, وتعاود درجات الحرارة العظمى ارتفاعها على المنطقة الشرقية وأجزاء من المنطقة الوسطى.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية على الجزء الشمالي والأوسط وتكون جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية تتحول خلال فترة الظهيرة إلى غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 12-40 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 10-30 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر, وحالة البحر خفيف الموج.

  • سمو وزير الدفاع يلتقي السفير الفرنسي

    سمو وزير الدفاع يلتقي السفير الفرنسي

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، في مكتبه بالرياض، سفير الجمهورية الفرنسية لدى المملكة لودوفيك بوي.
    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    حضر اللقاء صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف.
    فيما حضره من الجانب الفرنسي الملحق العسكري الفرنسي لدى المملكة العميد الركن جان كريستوف غيرديه، والمستشار السياسي هاني خلف.

  • سمو ولي العهد يستقبل رئيس وزراء اليابان ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    سمو ولي العهد يستقبل رئيس وزراء اليابان ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي في قصر السلام بجدة مساء اليوم، دولة رئيس وزراء اليابان السيد فوميو كيشيدا.
    وقد أجريت لدولته مراسم الاستقبال الرسمية.
    وعقد سمو ولي العهد ودولة رئيس الوزراء الياباني جلسة مباحثات رسمية رحب سمو ولي العهد في بدايتها بدولة رئيس الوزراء الياباني في المملكة، فيما عبر دولته عن سعادته بهذه الزيارة ولقائه سمو ولي العهد.
    وجرى خلال الجلسة تبادل الأحاديث حول العلاقات الثنائية، وبخاصة أوجه التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية وسبل تعزيز التعاون وفق الرؤية السعودية اليابانية 2030، إلى جانب استعراض وجهات النظر في عدد من المسائل الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
    وعقب جلسة المباحثات التقى سمو ولي العهد بحضور دولة رئيس الوزراء الياباني رؤساء الشركات وأصحاب الأعمال في اليابان.
    حضر جلسة المباحثات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح – الوزير المرافق – ، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان نايف بن مرزوق الفهادي.
    فيما حضر من الجانب الياباني معالي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء السيد يوشيهيكو إيسوزاكي والأمين التنفيذي لدولة رئيس الوزراء السيد شيمادا تاكاشي ومعالي أمين عام الأمانة العامة للأمن الوطني السيد أكيبا تاكيو ومعالي نائب وزير الخارجية السيد يامادا شيجيو ومعالي نائب وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا السيد ماسوكو هيروشي ومعالي نائب وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة للشؤون الدولية السيد هوساكا شين ومعالي نائب وزير الأراضي وتنمية هوكايدو بوزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة السيد أيهارا آتسوشي ومعالي نائب وزير الدفاع للشؤون الدولية السيد أوكا ماسامي والأمين التنفيذي لدولة رئيس الوزراء السيد أهتسورو تيتسويا وسفير اليابان لدى المملكة السيد ايواي فوميو والمدير العام لمكتب شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية السيد ناغاوكا كانسوكي والمدير العام بهيئة السياسة الفضائية الوطنية بمكتب مجلس الوزراء السيد كازيكي جون ومدير القسم الثاني للشرق الأوسط بوزارة الخارجية السيد كوروميا تاكايوشي.

  • “سدايا “توقِّع مذكرة تعاون مع شركة يابانية لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي

    “سدايا “توقِّع مذكرة تعاون مع شركة يابانية لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي

    وقَّعت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” مذكرة تعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والسمات الحيوية و”إنترنت الأشياء” مع شركة إن إي سي اليابانية،وذلك خلال اجتماع الطاولة المستديرة السعودي الياباني،الذي نظَّمَته وزارة الاستثمار في جدة بحضور دولة رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا الذي يزور المملكة حاليًّا.
    ومثَّل “سدايا” في توقيع مذكرة التعاون نائب مدير مركز المعلومات الوطني في “سدايا” الدكتور مشاري بن إبراهيم المشاري، وعن شركة إن إي سي اليابانية نائب أول لرئيس الشركة،رئيس أعمال الحكومة الرقمية والمالية الرقمية ناووكي يوشيدا.
    وتهدف المذكرة إلى بحث الفرص ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين،ودعم الابتكار والحلول المبتكرة لعدد من التطبيقات مثل : المدن الذكية والآمنة، والتطبيقات الصحية،والتطبيقات اللوجستية، وغيرها.
    وستسهم هذه المذكرة في تعزيز الجهود التي تعمل عليها “سدايا” من أجل القيام بتجربة الحلول التقنية بكفاءة وجودة عالية؛للإسهام في قيادة التوجه الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي،وتحقيق رؤية السعودية 2030 للارتقاء بالمملكة ضمن الاقتصادات القائمة على البيانات وتمكين المبادرات الخاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي لتحقيق الاستفادة المثلى منها.

  • اجتماع طاولة مستديرة سعودي -ياباني لتعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين

    اجتماع طاولة مستديرة سعودي -ياباني لتعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين

    عقدت في جدة، اليوم، أعمال اجتماع الطاولة المستديرة السعودي – الياباني، بحضور دولة رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومشاركة ممثلين عن الحكومة اليابانية، وأكثر من 44 شركة يابانية رائدة.
    وجرى خلال الاجتماع استعراض ودراسة فرص تعزيز الشراكات الاستثمارية بين البلدين في مجموعة واسعة من القطاعات مثل؛ الطاقة النظيفة، والمواد الكيميائية النظيفة، والتعدين، والرعاية الصحية، والتقنيات الرقمية. كما توج الاجتماع بتوقيع 26 مذكرة تفاهم واتفاقيةً استثمارية.
    وأوضح معالي وزير الاستثمار أن العلاقات التي تربط المملكة باليابان ذات أهمية إستراتيجية حيوية، والمنطقة ككل، ولا شك أن لقاء سمو ولي العهد مع دولة رئيس الوزراء الياباني أثناء زيارته هذه إلى المملكة يعد منعطفاً مهماً يؤكد بحقبة جديدة من التطور والنماء لهذه العلاقات”.
    وأضاف معاليه: “مع التحولات الكبرى التي يشهدها الاقتصاد السعودي، والجهود المبذولة لتنويع واستدامة موارده، في إطار رؤية السعودية 2030، برزت فرص استثماريةٌ هائلة في المملكة، يمكن للشركات اليابانية الاستفادة منها في كل مجال؛ بدءاً من البنية التحتية، والرعاية الصحية، إلى الخدمات المالية، والطاقة النظيفة والترفيه والمحتوى الإلكتروني, كما أن هناك أيضاً مجالاتٍ واسعة يمكن لليابان فيها الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها الشركات والاستثمارات السعودية.
    وعد المهندس الفالح اجتماع الطاولة المستديرة فرصةً متميزة لاستعراض ومناقشة الفرص الاستثمارية المتبادلة المُتاحة، ولتوطيد العلاقة الوثيقة بين المملكة واليابان, مؤكّداً أن المملكة قيادةً وحكومة وقطاع أعمال، تعمل على تعزيز هذه الشراكة وتنميتها في السنوات المقبلة من خلال التنمية المشتركة 2030.
    من جهته، عبر دولة رئيس الوزراء الياباني عن تقديره للحضور والمشاركين في اجتماع الطاولة المستديرة الذي سيعمل على توسيع وتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مؤكداً أن المملكة تعد شريكاً إستراتيجياً مهم لليابان في أمن الطاقة, ومعبراً عن سعادته لتعدد هذه الشراكة في عدة مجالات تحت الرؤية السعودية اليابانية 2030 التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة سمو ولي العهد لليابان في عام 2016م.
    وأضاف دولته: “أن عدد الشركات اليابانية العاملة في المملكة ارتفع إلى 110, مشيراً إلى أنه خلال زيارته يرافقه 27 من قادة الشركات اليابانية وذلك بدوره يعكس حجم التوقعات الاقتصادية للمملكة “.
    وأشار إلى أن اليابان تعتزم توسيع التعاون الاقتصادي مع المملكة في مجالات الطاقة النظيفة والشركات الناشئة والرعاية الصحية والترفيه والتقنيات المتقدمة.
    وأعرب رئيس الوزراء الياباني عن تطلعه للعمل مع المملكة لجعل الشرق الأوسط مركزاً عالمياً لسلاسل الإمداد في مجال التعدين والمعادن من خلال توحيد الجهود بين البلدين والاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للمملكة وانخفاض تكلفة مصادر الطاقة المتجددة والثروة المعدنية والمستقبل الاستثماري الواعد.
    وقد شملت مذكرات التفاهم واتفاقيات الاستثمار التي جرى توقيعها العديد من القطاعات ذات الأولوية، ومنها الصحة، والترفيه، والثقافة، والطاقة التقليدية، والطاقة الخضراء، والكيميائيات، والتصنيع، والآلات والمعدات. والأنشطة المالية، والتقنية، والزراعة، والبيئة، والعقارات.
    يذكر أن اجتماع الطاولة المستديرة السعودي الياباني ينعقد في وقت تعززت فيه التجارة بين المملكة العربية السعودية واليابان. ففي عام 2022م، وحده، بلغت التجارة الثنائية بين البلدين قرابة 178 مليار ريال (47.5 مليار دولار أمريكي)، وهو ما يعكس نمواً قدره 42.1٪ مقارنة بعام 2021م، ويجعل اليابان ثالث أكبر شريك تجاري للمملكة العربية السعودية, كما كان لليابان دور جوهريٌ في الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة العربية السعودية، حيث بلغ رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر من اليابان إلى المملكة العربية السعودية قرابة 49 مليار ريال (14 مليار دولار)، تركز في قطاع التصنيع، وتمثل اليابان، الآن، 7 ٪ من إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد إلى المملكة.
    وقد أسهمت الرؤية السعودية اليابانية لعام 2030م، التي أطلقت في عام 2016م، والتي شهدت، منذ ذلك الحين، ستة اجتماعات على المستوى الوزاري، وإطلاق مبادرة لتعزيز نمو العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ودفعت التعاون المكثف في تسعة قطاعات تعكس الأولويات الاقتصادية الإستراتيجية لكلا البلدين.
    كما شهدت الرؤية السعودية اليابانية لعام 2030م، منذ إطلاقها، توسيع نطاقها لتشمل قطاعات إضافية برزت أهميتها في المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك الترفيه والسياحة والفضاء.
    من جانب آخر, زار الوفد الياباني جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”، كجزء من الجهود المبذولة لاستكشاف فرص التعاون في مجال البحث والتطوير، كما زار المنطقة التاريخية في مدينة جدة للتعرّف إلى بعض ملامح التراث والثقافة في المملكة.

  • الجدعان يشارك في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة الـ 20

    الجدعان يشارك في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة الـ 20

    يشارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان يومي الاثنين والثلاثاء 17 – 18 يوليو 2023م، في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين تحت الرئاسة الهندية الذي يعقد في مدينة غانديناغار.

    وسيناقش الاجتماع عدة موضوعات منها الاقتصاد العالمي والصحة العالمية، التمويل المستدام والبنية التحتية، والهيكل المالي الدولي، والضرائب العالمية، والقطاع المالي والشمول المالي؛ كما سيشهد الاجتماع عقد عدد من الندوات والفعاليات الجانبية، ومنها حوارات سياسية لطاولة مستديرة حول الأصول المشفرة.

    وتتزامن مشاركة وزارة المالية في هذا الاجتماع مع العديد من الإنجازات التي حققتها المملكة مؤخرًا، والتي تضعها ضمن أفضل دول المجموعة في الكثير من المؤشرات الاقتصادية المهمة، حيث حققت أعلى معدل نمو اقتصادي بين دول المجموعة خلال عام 2022م بمعدل 8.7%، متجاوزة توقعات العديد من المنظمات الدولية، كما تجاوز ناتجها المحلي الإجمالي تريليون دولار لأول مرة، ومحققةً فائضًا في ميزانيتها العامة للمرة الأولى خلال 9 سنوات.

    كما تقدّمت المملكة 7 مراتب في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية 2023، لتحقق المركز الـ 17 عالميًا، لتأتي بذلك في المرتبة الثالثة من بين دول مجموعة العشرين، كما استطاعت المملكة احتواء التضخم المحلي في عالم يعاني من ارتفاعه.

    علاوة على ذلك، للمملكة دور فعال في مجموعة العشرين من خلال المشاركة في صنع السياسات الاقتصادية العالمية، ومساهمة الاقتصاد السعودي في نمو الاقتصاد العالمي واستقراره بشكل ايجابي.

    وقد شهدت القمة التي استضافتها المملكة في العام 2020 إطلاق العديد من المبادرات، كان من أبرزها قيام دول المجموعة باتخاذ سياسات مالية ونقدية توسعية لحماية ودعم الاقتصاد العالمي من آثار جائحة كورونا، إضافةً إلى إطلاق مبادرة الرياض لمستقبل منظمة التجارة العالمية، والتأهب والاستجابة للأوبئة، بجانب دعم النظام الصحي العالمي، ومعالجة أزمات الطاقة والغذاء وسلال الإمداد، والتحول الرقمي والتجارة الإلكترونية، وتيسير التجارة الدولية وزيادة تنافسية المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

    وترتبط رؤية السعودية ارتباطًا كبيرًا بأهداف مجموعة العشرين من حيث التركيز على الاستقرار الاقتصادي، والتنمية المستدامة، وتمكين المرأة، وتعزيز رأس المال البشري وزيادة تدفق التجارة والاستثمارات.

    يُذكر أنّ مجموعة العشرين تأسست عام 1999م، وجاء إنشاؤها ردَّ فعل على الأزمات المالية التي حدثت في نهاية التسعينيات، خاصة الأزمة المالية الآسيوية.

    وتُعد المجموعة المنتدى الرئيس للتعاون الاقتصادي الدولي، وتضم قادة من جميع القارات ويمثلون دولًا متقدمة ونامية، وتشكل الدول الأعضاء في المجموعة مجتمعةً، حوالي 80% من الناتج الاقتصادي العالمي، وثلثي سكان العالم، وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمية.

    ويجتمع ممثلو دول المجموعة لمناقشة القضايا المالية والاقتصادية والاجتماعية وتتألف المجموعة من 20 عضوًا، هي: المملكة العربية السعودية، الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كندا، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، اليابان، المكسيك، روسيا، جنوب إفريقيا، تركيا، كوريا الجنوبية، المملكة المتحدة، رئاسة الاتحاد الأوروبي، مع مشاركة المؤسسات المالية والتنموية الدولية.

    وخلال شهر يونيو الماضي، أعلنت المملكة دعمها وتأييدها لانضمام الاتحاد الأفريقي عضوًا دائمًا في مجموعة العشرين.

    وقالت وزارة المالية، إنها تتطلع لانضمام الاتحاد الأفريقي لمجموعة العشرين والعمل معه لإيصال صوت القارة الأفريقية والمساهمة في تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات العالمية.