تمكَّنَت شرطة منطقة تبوك – ممثلة في إدارة التحريات والبحث الجنائي وقوة المهمات والواجبات الخاصة- من القبض على (3) مواطنين؛لاتخاذهم منزلًا شعبيًّا مهجورًا في أحد أحياء مدينة تبوك وكرًا لإخفاء وترويج مادة الإمفيتامين المخدر ومادة الحشيش المخدر، وضُبِطَ بحوزتهم أسلحةٌ ناريةٌ وبيضاءُ وذخيرةٌ حيةٌ وكاميراتُ مراقبة وهواتف متنقلة ومبلغ مالي،وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى جهة الاختصاص.
وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa
وستُعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
Category: المملكة
-

شرطة تبوك تقبض على (3) أشخاص لاتخاذهم منزلًا مهجورًا وكرًا لإخفاء وترويج المخدِّرات
-

المملكة تشارك في أعمال الدورة الـ 67 للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني بالرباط
تشارك المملكة ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني، في الدورة الـ 67 للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني، التي انطلقت أعمالها اليوم بالعاصمة المغربية الرباط، وتستمر يومين.
ورأس وفد الهيئة في هذا اللقاء نائب الرئيس التنفيذي للنقل الجوي والتعاون الدولي علي بن محمد رجب، بمشاركة ممثلي تسع دول عربية ممثلة في المجلس.
ويتطرق الاجتماع إلى تقرير المدير العام للمنظمة، ومتابعة توصيات الاجتماع الـ66، ودراسة مشاريع المنظمة المتعلقة بالتعاون مع منظمات الطيران المدني الإقليمية والدولية، وسبل تيسير خدمات النقل الجوي للأشخاص محدودي الحركة.
وتسعى المنظمة العربية للطيران المدني إلى دعم التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مجال الطيران المدني، والعمل على تطويره بما يستجيب لحاجاتها من نقل جوي سليم ومنتظم، ويقوم بالدور المنوط به كمحرك أساسي للقطاعات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.
وخلال الاجتماع ألقى نائب الرئيس التنفيذي للنقل الجوي والتعاون الدولي، كلمة عبَّر فيها عن صادق أمنياته بالنجاح والتوفيق لأعمال المجلس التنفيذي في دورته الحالية.
وأكد ضرورة العمل المشترك وتضافر الجهود للرقي بصناعة الطيران المدني العربي على المستويين الإقليمي والدولي، والعمل على النهوض بهذا القطاع لأعلى المستويات المطلوبة لتحقيق الطموح والآمال لبلداننا العربية في مناشط القطاع كافة. -

المملكة تشارك في جلسات «المنتدى العالمي للتقنية» في باريس
شاركت المملكة -مُمثلةً في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات- في جلسات «المنتدى العالمي للتقنية» التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقر المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس تحت شعار «استشراف المستقبل من خلال التقنيات الحديثة».
وهدفت مشاركة المملكة إلى تبادل الخبرات والآراء حول التطورات التي يشهدها قطاع التقنية بشقيه الوطني والعالمي، وتقريب التوجهات والرؤى المتصلة بسياسات الاقتصاد الرقمي والابتكار والمجالات ذات العلاقة.
واستعرضَت وكيل وزارة الاتصالات للاستشراف التقني والاقتصاد الرقمي دانية أركوبي -خلال مشاركتها في جلسة بعنوان «الفجوة الرقمية التقنية»- جملةَ الخطوات والإجراءات التي اتخذتها المملكة لإرساء بنية رقمية متقدمة تُضاهي الأفضل عالميّاً وفقاً لمستهدفات الرؤية الطموحة 2030، والنموذج الرائد الذي قدمته في تمكين المرأة بقيامها برفع نسبة مشاركتها إلى ما نسبته 33%، إضافةً إلى امتلاكها أكبر تكتل بشري للمواهب الرقمية في المنطقة بواقع 340 ألف عامل وعاملة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
وأشارت أركوبي إلى الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لمساعدة العالم في سد الفجوة الرقمية من خلال عدة مبادرات على رأسها تجربة الشبكات الفضائية «NTN» بما يسهم في تحقيق الشمولية وازدهار المجتمعات البشرية. -

اجتماع الطاولة المستديرة السعودي التايلندي يبحث تعزيز الشراكة الاستثمارية
عقد اليوم اجتماع الطاولة المستديرة الاستثماري السعودي-التايلندي، بحضور معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية مملكة تايلند دون برامودويناي، بمشاركة ممثلي القطاع العام و الخاص من البلدين.

وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المتعلقة بسبل تعزيز التعاون والتكامل في الجوانب ذات الاهتمام المشترك بين المملكة وتايلند، إضافة إلى مناقشة توسيع حجم الشراكات الاستثمارية النوعية بين البلدين والارتقاء بالعلاقات الاستثمارية وتعزيز الجهود لتنمية الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين وتنمية الاستثمارات للشركات الريادية وتمكين القطاع الخاص من الاستفادة من الفرص الاستثمارية في كلا البلدين.
وتناول الاجتماع مدى التقدم والإنجاز في المشاريع الاستثمارية التي تم إطلاقها خلال عام 2022م مجالات الطاقة والصناعة، والسياحة، والرعاية الصحية والسياحة، والبتروكيماويات، والصناعات الغذائية، والزراعة، وبحث وسبل إيجاد وتحقيق المزيد من الفرص والمشاريع التي تسهم في زيادة استثمارات الشركات الريادية السعودية والتايلندية في القطاعات النوعية.
وأكد المهندس الفالح خلال الاجتماع أهمية تعزيز وتمكين التواصل بين القطاع الخاص في البلدين، والجهات الحكومية المعنية في القطاعات كافة لتنمية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، والمساعدة في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه المستثمرين، واستكشاف فرص استثمارية مجدية بشكل مستمر ومستدام. وعبر عن حرص حكومتي البلدين على رفع مستوى التعاون الاقتصادي من خلال زيادة تبادل الوفود الاستثمارية والتجارية وعقد الفعاليات والمنتديات الاستثمارية المشتركة وزيادة وتيرة التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين وإنشاء مجلس الأعمال السعودي التايلندي.
يذكر، أن الاجتماع يأتي في إطار زيارة وفد تايلندي حكومي وخاص برئاسة معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية مملكة تايلند إلى المملكة ، بهدف عقد عدد من اللقاءات مع مسؤولي الجهات الحكومية والشركات وبحث مجالات التعاون المختلفة واستكشاف الفرص المتاحة لتنمية العلاقات الاقتصادية، واستعراض أبرز البرامج والمبادرات لتسهيل وتشجيع الاستثمارات المباشرة والمتبادلة بين البلدين. -

انطلاق أعمال منتدى الأعمال والتجارة والشراكة البريطاني السعودي في لندن
انطلقت في العاصمة البريطانية لندن اليوم أعمال منتدى الأعمال والتجارة والشراكة البريطاني السعودي، الذي نظمه المركز الوطني للتنافسية ومجلس الأعمال السعودي البريطاني المشترك واتحاد الغرف السعودية، بمشاركة معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار البريطاني اللورد دومينيك جونسون، و 300 قيادي من ممثلي قطاع الأعمال في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة.
ويهدف المنتدى إلى استعراض التقدم المحرز في تنفيذ رؤية المملكة 2030 منذ إطلاقها في عام 2016، بالإضافة إلى بحث العلاقات التجارية وبحث فرص الاستثمار والشراكة، وتعزيز التعاون في إطار المجالات المتفق عليها في الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، ومنها الخدمات المالية والمهنية والطاقة النظيفة والتعليم والرعاية الصحية والصناعات الإبداعية.
حضر فعاليات المنتدى سفير المملكة لدى المملكة المتحدة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، والسفير البريطاني لدى المملكة السيد نيل كرومبتون، والعمدة الفخري المؤقت للحي المالي لمدينة لندن السير وليام راسل.
ورحب صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، خلال كلمته بالحضور والمشاركين، مضيفًا أن ما قامت به المملكة العربية السعودية خلال السبع سنوات الماضية يعد ثورة تطورية غير مسبوقة، إذ تسرد المملكة العربية السعودية الآن ما حققته من انجازات منذ انطلاق الرؤية 2030 في عام 2016.
وتضمنت جلسات المنتدى محادثةً وزارية بمشاركة كلٍ من معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار البريطاني اللورد دومينيك جونسون.
وأكد معالي وزير التجارة أن المملكة تعد شريكًا تجاريًا بارزًا للمملكة المتحدة بحجم تبادل تجاري يتجاوز 80 مليار ريال في عام 2022م، بنسبة نمو أكثر من 68% مقارنة بعام 2021م.
وأوضح القصبي خلال الجلسة المشتركة حرص المملكة من خلال رؤية 2030 على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع المملكة المتحدة، وتحفيز التواصل والزيارات المتبادلة لرجال الأعمال، حيث يعد المنتدى فرصة لتذليل العقبات أمام القطاع الخاص؛ للتوسع في المشروعات وزيادة حجم التبادل التجاري.
من جانبه أوضح وزير الاستثمار البريطاني أن الجميع يرى بوضوح ما حققته رؤية السعودية 2030 من إنجازات، خاصةً تلك المتعلقة بمستهدفات الرؤية في مجالات الطاقة المتجددة، والتقنية، والبنية التحتية، والتمويل الأخضر، وغيرها من المجالات الحيوية ذات الأولوية.
من جانبها استعرضت معالي نائب وزير التجارة الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنافسية الدكتورة إيمان بنت هباس المطيري أبرز الإصلاحات المنفذة لتعزيز تنافسية المملكة، إضافة إلى الفرص الواعدة أمام أكثر من 300 قيادي من القطاعين الحكومي والخاص في البلدين يشاركون في اعمال المنتدى.
بدوره قال رئيس مجلس الأعمال السعودي البريطاني الدكتور عماد الذكير أن هذا المنتدى يتزامن مع مرور 24 عاما على تأسيس مجلس الأعمال المشترك والذي قام بأدوار مهمة وتاريخية في دفع مسار العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين، مضيفاً أن قطاعي الأعمال السعودي والبريطاني يعملان بشكل وثيق لصناعة الفرص الاستثمارية الرائعة والواعدة بين البلدين في مختلف القطاعات الاقتصادية والتي يمكن أن تصل لنحو 17 مليار جنيه إسترليني.
من جهته تناول رئيس إدارة التنمية الوطنية في صندوق الاستثمارات العامة السيد جيري تود، دور الصندوق في تفعيل وتطوير القطاعات الواعدة، القائمة والجديدة منها، وزيادة جاذبيتها للقطاع الخاص بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
وعقد المنتدى ثلاث جلسات حوارية هي: “الإصلاحات المالية والتجارية الممكنة للقطاع الخاص”، و”العقار والبنية التحتية المستدامة”، و”إطلاق إمكانات الاقتصاد الخدمي في قطاعات التعليم والسياحة والثقافة والصناعات الإبداعية”.
وشملت أعمال المنتدى الإعلان عن إطلاق “صندوق ساد الأخضر” الذي يهدف إلى استثمار 1.39 مليار ريال في القطاع العقاري حول العالم، إلى جانب استعراض قصص نجاح عدد من الشركات الناشئة من الجانبين، إضافة إلى عقد ثلاث ورش عمل تناولت الأولى منها “الابتكار التقني وتطوير الاقتصاد الرقمي”، فيما تناولت الثانية “ممارسة الأعمال في السعودية”، والأخيرة حملت عنوان “بناء اقتصاد خدمي جديد معتمد على التعليم والمهارات”.
وشارك في أعمال المنتدى من الجانب السعودي وزارات: التجارة، الطاقة، التعليم، الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الاستثمار، الثقافة، السياحة، وصندوق الاستثمارات العامة، والبنك المركزي السعودي، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، والمركز الوطني للتنافسية، والمركز السعودي للعمال.
ومن قطاع الأعمال والقطاع غير الربحي: مؤسسة محمد بن سلمان “مسك”، مجموعة روشن العقارية، اتحاد الغرف السعودية، مجلس الأعمال السعودي البريطاني المشترك، شركة مرود للاستثمار، الفنار العالمية للتطوير، كليات التميز، شركة ملاءة للتقنية المالية، شركة لين للتقنية المالية، وشركة Graphine Ventures. -

سمو وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري المشترك للشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون وأمريكا
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع الوزاري المشترك للشراكة الاستراتيجية بين أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية.

وبحث الوزراء المشاركون في الاجتماع الذي عقد في مقر الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض، أوجه تعزيز العمل الخليجي المشترك وسبل تطويره في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة تكثيف العمل الخليجي الأمريكي والتنسيق المشترك في العديد من القضايا الإقليمية والدولية. كما تطرق الاجتماع إلى العديد من القضايا السياسية والأمنية، التي تهم دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية، وتناول وجهات النظر حيال الجهود المبذولة للوصول إلى حلول عادلة للعديد من الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

-

وزير المالية يشكر القيادة بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على تعديلات نظام المقيّمين المعتمدين
رفعَ معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين (تقييم) الأستاذ محمد بن عبد الله الجدعان،الشكرَ والتقديرَ لخادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبد العزيز آل سعود،وصاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز،وليِّ العهد رئيسِ مجلس الوزراء – حفظهما الله -بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على تعديلات نظام المقيّمين المعتمدين.
وأوضح الجدعان أن صدور تعديلات نظام المقيمين المعتمدين يواكب ما تضطلع به الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين من وظيفة حيوية في الإشراف على مهنة التقييم وتنظيمها وتطويرها؛لما للمهنة من دور مهم وبارز في المنظومة الاقتصادية في المملكة تماشياً مع رؤية السعودية 2023.
وأكد أن مهنة التقييم في المملكة تخطو خطوات تطويرية متسارعة، تنسجم من حيث الأهداف والرؤى مع النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات؛وتأتي الموافقة على تعديلات نظام المقيمين المعتمدين امتداداً للدعم الذي تحظى به المهنة من لدن القيادة الرشيدة -أيدها الله- وإيماناً بالدور المحوري الذي تقوده عمليات التقييم في بيئة الأعمال الاقتصادية في المملكة،وخلق البيئة الجاذبة للاستثمار في المجالات كافة. -

الجبير يستقبل وزير الدولة الأسترالي للشؤون الخارجية ووزير الدولة بالخارجية الألمانية
استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في الوزارة بالرياض اليوم، معالي وزير الدولة الأسترالي للشؤون الخارجية السيد تيم واتس.
وجرى خلال الاستقبال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، واستعراض جهود ومبادرات المملكة للحفاظ على البيئة والحد من التغير المناخي، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء، مدير عام مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ السفير خالد بن مساعد العنقري.
كما استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في الوزارة بالرياض اليوم، معالي وزير الدولة بوزارة خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتور توبياس ليندنر.
وجرى خلال الاستقبال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، واستعراض جهود ومبادرات المملكة للحفاظ على البيئة والحد من التغير المناخي، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء، مدير عام مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ السفير خالد بن مساعد العنقري.كما استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في الوزارة بالرياض اليوم، الأمين البرلماني لوزير الخارجية الكندي السيد روبيرت اوليفانت.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء، مدير عام مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ السفير خالد بن مساعد العنقري. -

وزير الخارجية يستقبل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التايلاندي
استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في بالرياض اليوم، معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التايلندي السيد دون برامودويناي، وذلك خلال زيارته الرسمية للمملكة.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب في شتى المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة تايلند عبدالرحمن بن عبدالعزيز السحيباني.
-

وزير الخارجية يلتقي وزير الخارجية الأمريكي
التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، معالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السيد أنتوني بلينكن، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بالرياض.
وجرى خلال اللقاء، استعراض أوجه الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
كما تطرق الجانبان إلى أبرز الموضوعات المطروحة في الاجتماع الخليجي الأمريكي، وسبل تعزيز العلاقات الخليجية الأمريكية في المجالات المختلفة.

حضر اللقاء، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي، ومساعد وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية السفير الدكتور سامي الصالح. -

تحت رعاية ولي العهد.. وزير الخارجية يفتتح يوم الأحد المقبل الدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال العربي الصيني في الرياض
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – يفتتح صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، يوم الأحد المقبل الموافق 11 يونيو 2023 م, الدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين، الذي يمثل الحدث الاقتصادي العربي الصيني الأكبر من نوعه، وينعقد في الرياض على مدى يومين تحت شعار “التعاون من أجل الرخاء”.
ويهدف المؤتمر، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية للمرة الأولى، وتنظمه وزارة الاستثمار، بالشراكة مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، واتحاد الغرف العربية، لتعزيز وتوثيق التعاون التجاري والاقتصادي بين مجتمعي الأعمال العربي والصيني، واستكشاف فرص الاستثمار النوعية؛ في العديد من القطاعات، من أبرزها: التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والزراعة، والعقارات، والمعادن، وسلاسل الإمداد، والابتكار، وغيرها.
ويشتمل برنامج المؤتمر على عددٍ من الجلسات الحوارية، والاجتماعات الثنائية، التي تناقش سبل تحقيق الازدهار والتنمية المستدامة في مختلف الدول العربية وفي الصين.
وأكد معالي وزير الاستثمار؛ المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، أن رعاية سمو ولي العهد، حفظه الله، للمؤتمر تأتي منسجمةً مع حرص القيادة السعودية على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع جميع القوى الاقتصادية الدولية المؤثرة، وإقامة علاقات متوازنة معها، بما يحقق النفع المستدام والمثمر لكل الأطراف.
كما أكّد معاليه أن هذا الحدث المرتقب سيمثل نقلة مهمة في العلاقات التجارية العربية الصينية، مُبيناً أنه يُعدّ الأكبر من نوعه على الإطلاق، حيث يتضمن برنامجاً ثرياً يشارك فيها أكثر من 150 متحدثاً من الوزراء وقادة الشركات الكبرى، في الصين والدول العربية، ويشمل ثماني جلساتٍ حوارية، و18 ورشة عمل، وعدداً كبيراً من اللقاءات الخاصة، والفعاليات الجانبية، الهادفة، في مجملها، للتعريف بالمشروعات النوعية، والتقنيات الحديثة المبتكرة، والجهات التي تلعب دوراً مهماً في تكثيف التعاون الاستثماري والتجاري بين الصين والدول العربية، كما تستهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة الحالية والمستقبلية.

تجدر الإشارة بأنه يشارك في افتتاح جلسات مؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين؛ سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، كما سيحضره معالي السيد أحمد أبو الغيط؛ أمين عام جامعة الدول العربية، ومعالي خو تشون خوا؛ نائب رئيس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، ومعالي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح وزير الاستثمار، كما يشارك عدد من الوزراء السعوديين والعرب في الجلسات الحوارية الأخرى.
وتعد الدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين أكبر تجمعٍ عربيٍ صينيٍ للأعمال والاستثمار، حيث يشارك فيها أكثر من 3000 من صناع القرار، وكبار المسؤولين الحكوميين، ونخبة واسعة من المستثمرين، وأصحاب الأعمال، والمختصين، والمهتمين بالعلاقات العربية الصينية من 23 دولة مشاركة، وذلك لتعزيز الشراكة الاستراتيجية العربية الصينية، القائمة على مبادرة الحزام والطريق، في مجالات الاستثمار، والاقتصاد، والتجارة، والعمل على الارتقاء بهذه الشراكة نحو مزيدٍ من الازدهار والنمو والتقدم.
-

الفضلي: العالم العربي يواجه تحديات بيئية كبيرة
أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أن العالم العربي يواجه تحديات بيئية كبيرة؛ نظرًا لوقوع 90% من بيئاته ضمن المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة، داعيًا إلى التكاتف العربي والتنسيق لتحديد المسارات والحلول المستدامة في مواجهتها.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال الدورة الثالثة والأربعين للمجلس التنفيذي للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”؛ التابع لجامعة الدول العربية؛ التي أقيمت اليوم في الرياض برئاسة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة عدد من الوفود العربية.
وأوضح الوزير الفضلي، أن التحديات البيئية التي تواجه المنطقة العربية، تتمثل في شح المياه وزيادة مستويات الجفاف والتصحر، وتدهور الأراضي والبيئة، وفقدان التنوع البيولوجي، وتغير المناخ، والتزايد المستمر في عدد السكان، وتغير أنماط الاستهلاك، زيادةً على الصراعات، وتفشي الأوبئة، واضطرابات سلاسل توريد الأغذية، مؤكدًا أن هذه التحديات تشكل تهديدًا إضافيًا على استدامة النظم الغذائية الحالية، والأمن الغذائي في المنطقة.
وأضاف معاليه، أن المملكة من واقع رؤيتها الطموحة 2030م، تسعى إلى تعزيز الجهود الإقليمية والعالمية الرامية إلى تطوير واستدامة البيئات الجافة والقاحلة، بإطلاق العديد من المبادرات البيئية؛ كمبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، ومبادرة الحد من تدهور الأراضي وفقدان الموائل، مؤكدًا أن المملكة أولت أهمية قصوى لحماية وتطوير الموارد الحيوية من مياه وأراضي وتعزيز التنمية الزراعية والاستدامة البيئية.

وأشار المهندس الفضلي، إلى أنه تم تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات والمشاريع الخاصة بالإستراتيجيات القطاعية لتحقيق الأهداف الوطنية؛ للمحافظة على جميع النظم البيئية؛ البرية والبحرية والغلاف الجوي، وتحقق الالتزامات الوطنية تجاه الاتفاقيات البيئية الدولية، وأهداف التنمية المستدامة، وتنمية الغطاء النباتي الطبيعي، وزيادة المساحات الخضراء، ومكافحة التصحر، وإعادة تأهيل المراعي الطبيعية والغابات المتدهورة، والحد من فقدان الموائل، والمحافظة على التنوع الأحيائي، ومكافحة التغير المناخي والتخفيف من آثاره. ولفت الانتباه إلى أن قطاع المياه في المملكة، شهد تبني الإدارة المتكاملة لموارد المياه، والعديد من البرامج والمشاريع الرامية للمحافظة على موارد المياه وتنميتها وتحسين ورفع كفاءة استخدامها، وتطوير ممارسات وتقنيات الري، وزيادة حصاد مياه الأمطار، وتعزيز استخدام المياه المعالجة في قطاع الزراعة؛ الذي شهد تنفيذ برنامج رائد لتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الريفية، وتحسين سبل العيش لأصحاب الحيازات الزراعية الصغيرة من خلال التنمية المستدامة للزراعة في الريف، وتطوير حصاد مياه الأمطار، وتأهيل المدرجات الزراعية والنظم الإيكولوجية وتعزيز استدامة الأراضي الزراعية، وتطوير المنصات الرقمية لتحسين خدمات وأنظمة الإرشاد الزراعي لأصحاب الحيازات الصغيرة، مؤكدًا أن البرامج والمبادرات والمشاريع التي أطلقتها المملكة، حققت نتائج أسهمت في زيادة الإنتاجية الزراعية ودخل المزارعين، وتوفير فرص العمل، والاستخدام المستدام للمياه “التي انخفضت بأكثر من 40% في الزراعة”، إضافة إلى استعادة النظم البيئية والأيكولوجية، متمنيًا أن تحقق أعمال الدورة الحالية النجاح المرجو، وتسهم في تعزيز التعاون المشترك؛ وصولًا إلى تطوير البيئات القاحلة والجافة، وتلبية تطلعات شعوب المنطقة العربيّة.

من جانبه أشاد المدير العام لـ “أكساد” الدكتور نصر الدين العبيد، بدور المملكة في دفع مسيرة الخير والتعاون، وتعزيز العمل العربي المشترك، منوهًا كذلك بالدور البناء والداعم الذي تضطلع به الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ممثلة بالقطاع الاقتصادي، لمساندتهم ودعمهم الدائم للمركز لتحقيق اهدافه المنشودة. وأوضح أن التغيرات المناخية القاسية في السنوات الأخيرة، وشح المياه، وبروز الأزمات العالمية، أثرت على العملية الإنتاجية واستدامة الغذاء في المنطقة العربية، مما يضع على كاهل الدول العربية تحديات كثيرة نحو تحقيق الأمن الغذائي والمائي، وهو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مؤكدًا أن “أكساد” يبذل المزيد من الجهود لإثراء أعماله نوعًا وكمًا، من خلال مواكبة التطورات والمستجدات العالمية، وترسيخ المنهج العلمي في مختلف أنشطة المركز البحثية والدراسية والإرشادية، والتوسع في تنفيذ هذه الأنشطة في كل أرجاء الوطن العربي، وتوفير البيئة المناسبة للإبداع والابتكار لتحسين وتطوير الأساليب الإدارية والفنية للوصول الى النتائج المستهدفة.
وأكد المدير العام أن المركز يمضي قدمًا للوصول إلى أهداف المبادرات العالمية للتنمية المستدامة، وتنفيذ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظه الله-، لجهة رؤيته الدقيقة تجاه التعامل مع قضايا التنمية والتغيرات المناخية وفق أرفع وأحدث المعايير العالمية، والتوجه نحو التعافي الأخضر، وصولاً إلى النمو الأخضر والاقتصاد الأخضر، حيث قدم “أكساد” في هذا الإطار ثلاثة مشاريع تنفيذية للمساهمة في تحقيق هذه المبادرات، مضيفًا أن المركز نجح في تنفيذ 32 مشروعًا ونشاطًا؛ أسهمت في دفع مسيرة التنمية الزراعية العربية، وحققت إيرادات صافية للمركز العربي وصلت إلى حوالي 4 ملايين دولار، مؤكدًا على بذل المزيد من الجهود لتحقيق الأمن الغذائي والمائي في المنطقة العربية.
بدورها قالت المشرفة على قسم المنظمات العربية بإدارة المنظمات والاتحادات العربية في جامعة الدول العربية الدكتورة علا البدري، إن “قمة التجديد والتغير” في جدة، عقدت في ظل مرحلة معقدة تشهد تحولات كبيرة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية، حيث أكدت تفعيل الدور العربي، والتمسك بالمصالح العربية معيارًا للمواقف الدولية، والتنسيق والتعاون والعمل الجماعي، لتعزيز المواقف العربية في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكدت أهمية دور المنظمات العربية والمختصة، أذرعًا فنية لجامعة الدول العربية، مع التركيز على مجالات ريادة الأعمال، والتنمية المستدامة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، والتغيرات المناخية، مشيدةً بإنجازات “أكساد” في تحقيق مركز غير مسبوق من التمويل الذاتي، وتعزيز العلاقات مع مختلف المنظمات ومؤسسات التمويل العربية والدولية، إضافة إلى مواكبة التطور العلمي والتقني، وإصدار الدراسات الفنية والاقتصادية في مجال التحسين الغذائي لسلالات الأغنام والماعز، واستعمالات المياه المعالجة، بجانب تنفيذ العديد من المشاريع بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية.