Category: المملكة

  • رجال الأمن وجهود إنسانية مميزة لخدمة المعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام

    رجال الأمن وجهود إنسانية مميزة لخدمة المعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام

    يقدم رجال القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام جهودا كبيرة لخدمة المعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام خلال شهر رمضان المبارك حيث يقوم أفراد هذه القوة المنتشرين في المسجد الحرام وساحاته وأدواره وأروقة المسجد الحرام للحفاظ على الأمن ومساعدة المحتاجين وكبار السن فضلاً عن إرشاد بتسهيل حركتهم وتنقلهم .

    ووثقت عدسة واس بعضاً من هذه الجهود التي تلقى تقديرا من قاصدي بيت الله الحرام بالدعاء بأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه لهم من أعمال أمنية وإنسانية.

    يذكر أن القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام أعدت خطة أمنية متكاملة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسة تتمثل في المحور الأمني والمحور التنظيمي والمحور الإنساني وجميعها يتم العمل بها وفقًا للخطط المعدة كل في مهامه من خلال تكثيف الوجود الأمني الرسمي والسري لتوفير الأمن والطمأنينة للمعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام ومساعدتهم على أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة، من خلال المتابعة التقنية على مدار الساعة عبر الكاميرات المنتشرة في كل أدوار وساحات المسجد الحرام، وإدارة الحشود داخل المسجد الحرام وساحاته للمحافظة على انسيابية الحركة وتنظيم عمليات الدخول والخروج من وإلى الحرم المكي الشريف، وكذلك التأكد من خلو المشايات والمسارات المخصصة للمشاة من الجلوس، إضافة إلى تقديم الأعمال الإنسانية من إرشاد ومساعدة كبار السن والعجزة والمرضى وغيرهم.

  • تدشين برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في العاصمة الأردنية عمّان

    تدشين برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في العاصمة الأردنية عمّان

    دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بمكتب المستشار الإسلامي بسفارة خادم الحرمين الشريفين في العاصمة الأردنية عمّان، أمس، مشروع هدية خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين لعام 1444هـ، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن بندر بن ضيف الله العتيبي، والمستشار الإسلامي الملكف بالسفارة عبدالله الدعيلج.

    وأكد “الدعيلج” أن البرنامج هو امتداد لمسيرة طويلة من العطاء القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تلمس احتياجات المسلمين حول العالم وتلبية احتياجاتهم، منوهًا بالجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لتنفيذ هذا البرنامج على أكمل وجه، مشيداً بعلاقات الأخوة والتعاون التي تربط المملكة مع شقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية.

    وكان للبرنامج أثراً طيباً في نفوس الجميع الذين عبروا عن مشاعر الحب والشكر والامتنان لحكومة المملكة، وللمسؤولين بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تنفيذ هذا البرنامج، وعلى الاهتمام بشؤون المسلمين في جميع أنحاء العالم، سائلين المولى عز وجل أن يعظم الأجر والثواب لقيادة المملكة الرشيدة وشعبها.

    يذكر أن برنامج التفطير يستهدف توزيع 12500 وجبة، مستهدفاً مختلف المحافظات الأردنية والمخيمات الفلسطينية والسورية، إضافةً إلى الجمعيات الخيرية ودور الأيتام والمطلقات والأرامل، كما سيتم توزيع 5 أطنان من التمور الفاخرة، و5000 مصحف من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

  • توزيع 10 أطنان من السلال الغذائية في كوسوفو

    توزيع 10 أطنان من السلال الغذائية في كوسوفو

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 10 أطنان من السلال الغذائية الرمضانية في مدينة بريزرن بجمهورية كوسوفو ضمن مشروع سلة إطعام، استفاد منها 500 فرد بواقع 100 أسرة من الفئات الأكثر احتياجاً.

    ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب الكوسوفي الشقيق.

  • توزع 1.000 سلة غذائية في السودان

    توزع 1.000 سلة غذائية في السودان

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 1.500سلة غذائية في قطاع الحميدية بمحلية زالنجى التابعة لولاية وسط دافور بجمهورية السودان، استفاد منها 11.340 فردًا من الفئات الأكثر احتياجاً.

    ويأتي ذلك ضمن مشروع سلة إطعام الذي يهدف إلى توزيع 32.850 سلة غذائية رمضانية، يستفيد منها 197.100 فرد، في ولايات الخرطوم، وشمال كردفان، ووسط كردفان، وغرب دارفور، والنيل الأزرق، وجنوب دارفور، والبحر الأحمر.

  • توزيع مواد إيوائية لمتضرري الزلزال في عدة مناطق بريف إدلب

    توزيع مواد إيوائية لمتضرري الزلزال في عدة مناطق بريف إدلب

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول توزيع مواد إيوائية لمتضرري الزلزال في مناطق زردنا وكفر يحمول ومعرة تمصرين التابعة لريف محافظة إدلب في شمال سوريا حيث جرى توزيع 200 مرتبة نوم، 200 بطانيات، و 100 خيمة إيوائية، استفاد منها 536 فردًا بواقع 100 أسرة من متضرري الزلزال.

    ويأتي ذلك امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر المركز لإغاثة الدول المتضررة في مختلف الأزمات.

  • الدفاع المدني يحذر من مخاطر الحوادث المنزلية

    الدفاع المدني يحذر من مخاطر الحوادث المنزلية

    حذرت المديرية العامة للدفاع المدني من تزايد احتمالية وقوع المخاطر والحوادث في المطابخ المنزلية، ومنها الحوادث الناجمة عن استخدام مواقد الغاز، والحرائق الكهربائية الناتجة عن عدم توزيع الأحمال أو استخدام وصلات غير مطابقة للمواصفات.

    وشددت المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة العناية بسلامة التمديدات الكهربائية والغاز واتباع إرشادات الدفاع المدني لتجنب مثل هذه المخاطر وتوفير كواشف الدخان وطفايات الحريق اليدوية وكواشف تسرب الغاز في جميع المطابخ المنزلية والتعرف على كيفية استخدامها في حالات الطوارئ .

  • “الشؤون الإسلامية” تدشن برنامجَي هدية خادم الحرمين من المصاحف والتمور وتفطير الصائمين بإندونيسيا

    “الشؤون الإسلامية” تدشن برنامجَي هدية خادم الحرمين من المصاحف والتمور وتفطير الصائمين بإندونيسيا

    دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة بإندونيسيا، اليوم، برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين من المصاحف الشريفة، وتوزيع التمور، وبرنامج تفطير الصائمين، وذلك في مقر الملحقية بالعاصمة جاكرتا، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا فيصل بن عبدالله العامودي، والملحق الديني الدكتور أحمد بن علي الحازمي، وعدد من الشخصيات الإسلامية الإندونيسية.

    وأكد السفير العامودي أن هذه الجهود تعد استمرارًا لمسيرة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء المعمورة لا سيما في دولة مثل إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، مبينًا أن هذه الهدية من خادم الحرمين الشريفين تأتي في سياق تعزيز العمل الإنساني والإسلامي للمملكة العربية السعودية، المعروف على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن الحكومة الإندونيسية والشعب الإندونيسي يكن الاحترام والتقدير للمملكة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ـ حفظهما الله ـ وللشعب السعودي.

    من جهته، أوضح الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا الدكتور أحمد بن علي الحازمي، أن تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين يأتي ضمن مكرمة خادم الحرمين الشريفين في جميع أنحاء العالم وفي أكثر من دولة، مبينًا أنه تم تدشين ما يزيد على ثلاثين ألف مائدة ووجبة غذائية شملت أكثر من جزيرة في إندونيسيا، خاصة في جاكرتا وضواحيها، ومن تضرروا من الزلازل، مبينًا أن عدد المستفيدين من برنامج التمور يصل إلى 55 ألف مستفيد بواقع 80 طنًّا، والمستفيدين من برامج التفطير يصل إلى 150 ألف صائم، كما سيوزع 88.500 نسخة من المصحف الشريف وترجمة معاني كلماته على الجهات المعنية، مؤكدًا أن المسلمين في جميع أنحاء العالم ينتظرون هذا البرنامج سنويًا على شغف ومحبه وتقدير.

    الجدير بالذكر أن هذه البرامج تأتي إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتزويد الملحقيات الإسلامية السعودية بمليون نسخة من المصحف الشريف والتمور توزع خلال شهر رمضان لعام 1444هـ، وتتويجًا للجهود التي تقدمها المملكة العربية السعودية في العناية بالمسلمين في دول العالم كافة.

  • مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يبقي مآذن مسجد أم زرينيق الإسطوانية شامخة

    مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يبقي مآذن مسجد أم زرينيق الإسطوانية شامخة

    يجذب مسجد أم زرينيق، أحد المساجد التي شملها مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية، الأنظار بمآذنه الإسطوانية فريدة الشكل التي تتميز بها مساجد المنطقة الشرقية، حيث يقع هذا المسجد الذي يعود عمره لأكثر من 100 عام، في العويمرية أحد أقدم أحياء مدينة الهفوف.

    ويطور مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية بناء مسجد أم زرينيق على الطراز المعماري للمنطقة الشرقية الذي يناسب طبيعة المنطقة الساحلية ومناخها الحار الذي يتطلب جودة التهوية من خلال النوافذ والفتحات والشرفات وسعة الأفنية.

    كما يتميز مسجد أم زرينيق، الذي ستزداد مساحته بعد الترميم من 30م2، إلى 213.96 م2، فيما ستتسع طاقته الاستيعابية لـ 94 مصلياً، بالزخارف المعمارية والنقوش الداخلية على الجدران والنوافذ والأبواب والأقواس، إلى جانب مآذنه الإسطوانية التي من أجزائها القمة والشرفة الخشبية، في حين يأتي الطين والجص وجذوع النخيل ومكوناتها من أبرز مواد البناء التي استخدمت فيه.

    ويأتي مسجد أم زرينيق ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية التي شملت 30 مسجداً في جميع مناطق المملكة الـ 13، ‏بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدان في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجداً واحداً في كل من الحدود الشمالية، تبوك، الباحة، نجران، حائل، والقصيم.

    ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين يجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.

    يذكر أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير المساجد التاريخية أتى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي تم إطلاقها مع بداية المشروع في العام 2018م، حيث شملت إعادة تأهيل وترميم 30 مسجدًا تاريخيًا في 10 مناطق.

    وينطلق المشروع من 4 أهداف استراتيجية، تتلخص بتأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.

  • الشيخ السديس: اكتتاب جود الإسكان الخيري.. باب واسع من أبواب الخير والعطاء

    الشيخ السديس: اكتتاب جود الإسكان الخيري.. باب واسع من أبواب الخير والعطاء

    أشاد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بحملة “اكتتاب جود الإسكان الخيري”، التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
    وقال معاليه: “ولاة الأمر – حفظهم الله – لهم اليد السخية في الأعمال الخيرية التي تقوم بها المملكة التي لم تدع مجالاً من مجالات الخير والعطاء إلا وكانت سباقة فيه”، منوهاً بهذه الحملة وموعد إطلاقها المتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك، شهر الخير والعطاء، ليكون محفزاً على التسابق في الخير ابتغاء للأجر والمثوبة من الله عز وجل.
    وأضاف معاليه: “ننعم في بلد ميزه الله بالخير والأمن والأمان والاستقرار بقيادة سخرت جميع الجهود والوسائل التي تجعل منها بلدًا سباقاً للخير في ظل قيادته الحكيمة – أيدها الله -“، سائلاً معاليه الله عز وجل أن يجزي قادة هذه البلاد خير الجزاء، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار والتقدم.

  • تحت رعاية خادم الحرمين ..أمير الرياض يحضرُ حفلَ الفائزين في مسابقة الملكِ سلمانَ لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره

    تحت رعاية خادم الحرمين ..أمير الرياض يحضرُ حفلَ الفائزين في مسابقة الملكِ سلمانَ لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره

    برعاية خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ونيابةً عنه، حضرَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز،أمير منطقة الرياض مساء أمس، حفلَ الفائزين في مسابقة الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين في دورتها الرابعة والعشرين التي تشرف على تنفيذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد -ممثلة بالأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية- بحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على أمانة المسابقة الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وذلك في فندق الريتز كارلتون في الرياض.
    وقالَ سموُّ أميرِ الرياض – في تصريح صحفي- :” أتشرَّف بإنابة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -، بحضور هذه المسابقة الشريفة والكريمة”، مؤكدًا أن هؤلاء الرجال الذين ختموا القرآن وحفظوه وتنافسوا عليه حقَّقُوا خيري الدنيا والآخرة.
    وأعرب سموُّه عن شكره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، متمنيًا لجميع الفائزين المزيد من التوفيق والنجاح.
    واشتمل الحفل على فقرات عدة؛ تمثَّلت في عرض نماذج من التلاوات بقراءات متعددة للمتسابقين، ثم شاهد الحضور عرضًا مرئيًّا عن الجائزة تضمَّنَ معلومات وإحصائيات عن الدورة الحالية، بعدها ألقيت كلمة المتسابقين، نوهوا خلالها بالرعاية الكريمة لخادمِ الحرمين الشريفين للجائزة ودعمه – حفظه الله – لحفظة كتاب الله في مسيرتهم القرآنية بتشجيعهم وإكرامهم وتحفيزهم لحفظ كتاب الله الكريم على مدى أكثر من أربعة وعشرين عامًا، كما قدَّموا شكرَهم لسموِّ أميرِ منطقة الرياض، ومعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على الجهود للعناية بالقرآن الكريم وتشجيع أبناء وبنات الوطن على حفظ القرآن الكريم والعناية بتنظيم المسابقة المحلية على أكمل وجه، وبصورة متميزة، سائلين الله المولى أن يجزيَهم خير الجزاء.
    وألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد كلمةً رحَّب فيها بصاحبِ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مؤكدًا أن رعايةَ ودعمَ خادمِ الحرمين الشريفين – أيده الله – لهذه المسابقة تؤكد حرصه واهتمامه وعنايته بكتاب الله تعالى، منوهاً بما حققته هذه المسابقة منذ انطلاقتها وأنها أضحت معلمًا من معالم التنافس الشريف بين أبناء الوطن في حفظ كتاب الله الكريم، وتلاوته وتجويده.
    وقدَّم معاليه التهنئةَ للمتنافسين في هذه المسابقة من بداية تصفياتها الأولية في مناطق المملكة، الذين بلغ عددهم أكثر من (3000) متسابق ومتسابقة، حيث تأهل منهم (58) متسابقًا و (47) متسابقةً للتصفيات النهائية، كما خص معاليه التهنئة للفائزين بالمراكز الأولى في فروع المسابقة وعددهم (18) فائزًا، و(18) فائزةً ، حيث بلغ مجموع جوائزهم (3.366.000) ريال .
    وفي نهاية الحفل كرَّم سموُّ أميرِ منطقة الرياض، أعضاء لجنة التحكيم، والفائزين في فروع المسابقة الستة بجوائز نقدية تتجاوز 3.000.000 ريال مع درع التميز، كما تسلَّم سموُّه هديةً تذكاريةً، والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

  • وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره القبرصي

    وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره القبرصي

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من معالي وزير خارجية جمهورية قبرص كونستانتينوس كومبوس.
    وهنّأ سموه خلال الاتصال، وزير الخارجية القبرصي بمناسبة توليه منصبه الجديد، متمنياً له كل التوفيق والسداد.
    وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • وزيرُ الشؤون الإسلامية يعتمدُ أسماءَ الفائزين بالمسابقة المحلية على جائزة الملكِ سلمانَ لحفظ القرآن الكريم

    وزيرُ الشؤون الإسلامية يعتمدُ أسماءَ الفائزين بالمسابقة المحلية على جائزة الملكِ سلمانَ لحفظ القرآن الكريم

    اعتمد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، نتائجَ وأسماءَ الفائزين في المسابقة المحلية على جائزة خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود،لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها الرابعة والعشرين، التي عُقدت تصفياتها النهائية مؤخرًا في مدينة الرياض، بمشاركة 105 متسابقين ومتسابقات تنافسوا على فروع المسابقة الستة، وبجوائز إجمالية بلغت أكثر من 3.000.000 ريال.
    وفاز بالمركز الأول في الفرع الأول ياسر بن خالد الردَّادي، وحصل على مبلغ 200.000 ريال، وبالمركز الثاني فراس بن أحمد مليباري، وحصل على مبلغ 185.000 ريال، وبالمركز الثالث أيوب بن عبدالعزيز الوهيبي، وحصل على مبلغ 170.000 ريال.
    وفي الفرع الثاني فاز بالمركز الأول عبدالله بن أحمد المطوَّع، وحصل على مبلغ 150.000 ريال، وفاز بالمركز الثاني عمَّار بن سالم الشهري، وحصل على مبلغ 135.000 ريال، وفاز بالمركز الثالث عبدالمجيد بن سعيدان البقمي،وحصل على مبلغ 120.000 ريال.
    وجاء الفائزون في الفرع الثالث كالتالي: المركز الأول عبدالقادر بن مروان عبدالقادر، وحصل على مبلغ 100.000 ريال، وفاز بالمركز الثاني عبدالرحمن بن أحمد حبيب الله، وحصل على مبلغ 85.000 ريال، وفاز بالمركز الثالث سفيان بن أحمد العبيد، وحصل على مبلغ 70.000 ريال.
    وفي الفرع الرابع فاز بالمركز الأول عمر بن عبدالعزيز البريدي،وحصل على مبلغ 60.000 ريال، وبالمركز الثاني سعد بن أحمد الشثري،وحصل على مبلغ 55.000 ريال، وبالمركز الثالث عبدالعزيز بن طارق السماعيل، وحصل على مبلغ 50.000 ريال.
    وفيما فاز في الفرع الخامس بالمركز الأول زكريا بن محمد الحميد، وحصل على مبلغ 40.000 ريال، والمركز الثاني سعد بن حسام المحيش، وحصل على مبلغ 35.000 ريال، والمركز الثالث عمر بن عبدالله الشهري، وحصل على مبلغ 30.000 ريال، أما الفائزون بالفرع السادس فهم: أسيد بن بشير فتنى، وحصل على المركز الأول ومبلغ 28.000 ريال، وفاز بالمركز الثاني فهد بن عادل العنزي، وحصل على مبلغ 26.000 ريال، وفاز بالمركز الثالث أنس بن عبدالله الغدوني، وحصل على مبلغ 24.000 ريال.
    وأشاد الدكتور آل الشيخ، بمستوى الأبناء المشاركين في الجائزة، وتمكُّن حفظ القرآن الكريم في صدروهم، وتميُّزهم في حُسن التلاوة والأداء والتفسير، منوِّهاً بما حققوه من إنجاز عظيم، وتفوق مستحق بإتقانهم حفظ كلام الله تعالى، ومعرفة تفسيره، مقدمًا التهنئة للفائزين ووالديهم بهذا التفوق والإنجاز، موصيًا إياهم بالعمل على هذا الكتاب العظيم، والدعاء لخادمِ الحرمين الشريفين الذي يرعى هذه المسابقة المحلية،وسموِّ وليِّ عهده الأمين – حفظهما الله – سائلًا اللهَ أن يجزيَهم خيرَ الجزاء على عنايتهم بالقرآن الكريم وأهله.