Category: المملكة

  • القيادة تهنئ رئيس إيرلندا بذكرى اليوم الوطني

    القيادة تهنئ رئيس إيرلندا بذكرى اليوم الوطني

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس مايكل دي هيغينز رئيس إيرلندا، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب إيرلندا الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس مايكل دي هيغينز رئيس إيرلندا، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب إيرلندا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • اختتام النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي

    اختتام النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي

    اختتمت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي الليلة في مدينة الرياض، وسط حالة من التفاؤل في القدرة على تجاوز تحديات السوق من خلال بناء اقتصاد متين ومستدام تحفزه بالتقنية في المستقبل.
    وشهدت جلسات المؤتمر حضور 3200 مشارك، ووجود العديد من ممثلي كبرى المؤسسات المالية العالمية إلى جانب وزراء للمالية للاستماع إلى أكثر من 100 متحدث، مناقشة آلية بناء خارطة طريق واضحة لتحقيق النمو والازدهار للقطاع المالي في المستقبل، كما ناقشت جلسات المؤتمر مستقبل المجتمع المالي العالمي تحت شعار “آفاق مالية واعدة” من خلال تمكين التقنية، وتنويع الاستثمار، وتعزيز التعاون الدولي من أجل اقتصاد أخضر.
    وفي كلمة ختاميةٍ نهاية المؤتمر، بين معالي محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، أنّ المؤتمر يأتي في إطار دعم وتطوير القطاع المالي، وتوفير البيئة الممكّنة له، وتعزيز التقنية المالية، وتنمية القدرات البشرية في هذا المجال، كما أنّ للشركات العاملة في القطاع المالي دورًا جوهريًا في رفع مستوى الكفاءات الوطنية وتطويرها، وتمثل عاملًا مهمًا للإسهام في نضج الكوادر، خصوصًا في ظل التطور المتسارع للقطاع.
    وأضوح معاليه، أن جهود البنك المركزي وشركائه في برنامج تطوير القطاع المالي مستمرة في تمكين المؤسسات المالية لدعم نمو القطاع الخاص؛ والإسهام في نمو الاقتصاد الوطني، وتنويع مصادر دخله، وتحفيز الادخار والتمويل والاستثمار، ساعياً لتوفير بيئة جاذبة لشركات التقنية المالية الناشئة، بما يتناسب مع تطورات الاقتصاد المحلي والعالمي؛ لتمكين الشركات من الابتكار والاستثمار في قطاع التقنية المالية، مع إعطاء أهمية لقطاع التأمين في المملكة، الذي يعدّ قطاعًا واعدًا يشهد نموًا متسارعًا، وستتضافر جهود شركاء البرنامج بإذن الله؛ ليكون قطاعًا مستدامًا ومزدهرًا، وبما يعزّز مشاركته في الناتج المحلي.
    وناقشت جلسات المؤتمر في اليوم الثاني تمويل قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة مع النمو الهائل للقطاع إقليميًا ودوليًا.
    وأشارت عضو مجلس إدارة مؤسسة ميدل إيست فينتشر كابيتال في الإمارات العربية المتحدة تالا الجابري، إلى وجود فجوة تمويلية كبيرة لهذا القطاع، مبينة أن 95 % من الشركات في المنطقة هي شركات صغيرة ومتوسطة وملف القروض الذي يذهب إليها هو 7 % فقط، وهو أدنى مستوى في العالم، مما يشير إلى وجود فجوة هائلة.
    وأشاد وكيل محافظ البنك المركزي السعودي للتطوير والتقنية زياد اليوسف بازدهار قطاع التقنية المالية في المملكة، مشيراً إلى أنه في عام 2018 كان هناك أقل من 10 شركات تعمل في مجال التقنية المالية، ولكن في الوقت الحالي يوجد أكثر من 155 شركة تقدم خدماتها في مجال التقنية المالية في المملكة، مما كان له دور كبير في زيادة الاستثمارات وخلق المزيد من فرص العمل.
    وفي جلسةٍ حوارية تمحورت حول تشكيل مستقبل تدفقات الأموال العالمية، شارك فيها وزير المالية والاقتصاد الوطني في مملكة البحرين الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة ، أوضح فيها أنّ على البنوك التقليدية أن تعمل على التحول لتتأقلم مع الواقع الجديد، وتتعامل معه على أنه فرصة للنمو في المستقبل، مبيناً أن التحدي حاليًا هو كيف يمكن أن توضع الأنظمة والتشريعات للمستقبل .
    كما شارك في هذه الجلسة معالي وزير المالية المصري الدكتور محمد معيط ، الذي أفاد أن الرقمنة والابتكار في القطاع المالي تهدف دومًا إلى أن تتحرك الأموال بشكل أسرع وأكثر كفاءة، لذا يجب أن يكون ذلك بطريقة حذرة وتشريعات متقدمة تواكبها لضمان تفادي الآثار السلبية التي قد تحدث .
    وأكد معالي الرئيس التنفيذي ،عضو مجلس الإدارة للشركة السعودية للاستثمار الجريء الدكتور نبيل كوشك أن اهتمام المملكة بتطوير ريادة الأعمال في المملكة يأتي من خلال مستهدفات وضعتها في إطار رؤية السعودية 2030 وبرامج التمويل وتحديث السياسات واللوائح في المنظومة المالية، مما انعكس على ازدهار هذا القطاع ومساهمته في الاقتصاد والأسواق المالية الرئيسة والموازية في المملكة.
    بدوره أبان الرئيس التنفيذي لشركة إس تي في عبدالرحمن طرابزوني أن المشاريع والابتكارات في المملكة مرّت بثلاث موجات، الموجة الأولى كانت استنساخ للتجارب العالمية الناجحة وتطبيقها في المملكة، أما الموجة الثانية فهي عندما أصبح لدينا منشآت تبتكر وتصمم بحسب احتياجات السوق لدينا، أما الموجة الثالثة فهي عندما كبرت المشاريع التي بدأت في المملكة وأصبحت تخرج للأسواق العالمية.
    وعن دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة في خلق فرص العمل، لفت الشريك المؤسس في شركة أرزان فينتشر كابيتال في الكويت حسن زينل النظر إلى أنّ وظيفتين من أصل 32 وظيفة في جميع أنحاء العالم تخلقها المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ولكن في عام 2022 في السعودية، تم خلق 80 % من الوظائف بواسطة المنشآت الصغيرة والمتوسطة وحدها، وهو تحسن ملموس بالمقارنة مع الأربع سنوات الماضية.
    وعلى هامش جلسات المؤتمر أُعلن عن العديد من المشاريع العقارية، من بينها الجزيرة كابيتال وشركة محمد سعد العجلان العقارية التي وقّعت إطلاق الجزيرة، والملقا، وصندوق العجلان العقاري، بينما وقّعت شركة بيت المال الخليجي وشركة بندر العقارية وشركة مصادر العقارية اتفاقية منفصلة لإنشاء صندوق عقاري في المنطقة الشرقية، كما أطلقت سدكو كابيتال صندوقًا للتطوير العقاري.
    وشهد المؤتمر توقيع فنتك السعودية 4 مذكرات تفاهم مع المركز الوطني لنظم الموارد الحكومية، ومركز أرامكو لريادة الأعمال، وشركة فيزا، وشركة فيس كي، ليسهم بشكل رئيس في تعزيز أهمية قطاع التقنية المالية على المستويين الإقليمي والعالمي.
    ووقعت شركة فيزا ومصرف الإنماء أيضًا اتفاقية لإطلاق حلول دفع مبتكرة في التقنية المالية، وأعلنت شركة تمارا، المتخصصة بالمدفوعات، عن أول صفقة إقليمية مع جولدمان ساكس من خلال حصولها على تمويل بالدين بقيمة تصل إلى 150 مليون دولار.
    الجدير بالذكر أنّ مؤتمر القطاع المالي 2023 هو النسخة الثانية لهذا المؤتمر الذي ينظمه شركاء برنامج تطوير القطاع المالي، وهم وزارة المالية والبنك المركزي السعودي وهيئة السوق المالية، حيث يندرج المؤتمر ضمن برنامج تطوير القطاع المالي في المملكة، الذي يعتبر مكونًا رئيسًا من مكونات رؤية السعودية 2030.

  • الخطيب يزورُ المكتبَ الإقليمي لمنظمة السياحة العالمية بالرياض

    الخطيب يزورُ المكتبَ الإقليمي لمنظمة السياحة العالمية بالرياض

    زار معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب – اليوم- المكتب الإقليمي لمنظمة السياحة العالمية بالرياض ، برفقة الأمين العام للمنظمة زُوراب بولوليكاشفيلي، وصاحبةِ السموِّ الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة .
    وكان في استقبال معاليه لدى وصول مقر المكتب،المديرةُ الإقليميةُ للشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالمية بسمة بنت عبد العزيز الميمان، حيث قدمت لهم شرحًا عن أداء المكتب، وما تحقق من إنجازات، بالإضافة إلى استعراضها الخططَ المستقبليةَ التي يعمل عليها المكتب ضمن إستراتيجية المنظمة للمنطقة.
    وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المشترك بين الوزارة ومنظمة السياحة العالمية لتطوير قطاع السياحة والإسهام في دفع النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز خلق فرص العمل، وتحقيق جودة حياة عالية في مجتمعات المنطقة عبر شراكة فاعلة تفضي إلى تحقيق الطموحات والتطلعات.
    وأعرب الوزير الخطيب عن سعادته بهذه الزيارة مشيدًا بالدور الكبير الذي بدأ يلعبه المكتب الإقليمي للمنظمة في تنسيق السياسات والمبادرات بين الدول الأعضاء البالغ عددها 13 دولة في الإقليم.
    كما لفت معاليه إلى إسهام المكتب ومشاركته الفعالة في إنجاح مبادرة “أفضل القرى السياحية لمنظمة السياحة العالمية”، واختيار المملكة لحفل هذا العام الذي أقيم بالعلا كإحدى أفضل القرى السياحية عالميًّا، الذي يعد إنجازًا مشتركًا للمملكة والمنظمة متمثلة في مكتبها الإقليمي.
    وأشاد معالي وزير السياحة بدور المكتب في تقديم الدعم اللازم للنهوض بالقطاع السياحي الذي يعد أحد القطاعات الحيوية على مستوى العالم، منوهًا بالشراكة والتعاون مع المكتب فيما يخص برامج التعليم والتدريب والتطوير المهني في مجال السياحة.
    الجدير بالذكر أن المكتب الإقليمي بالرياض، يقود المكتب عمل منظمة السياحة العالمية في مختلف أرجاء المنطقة، ويسهم في تعزيز المنتجات السياحية والتنمية المستدامة وجمع الإحصاءات المهمة للقطاع،وهو بمثابة منتدى محوري لدعم المبادرات السياحية في المنطقة، وتحقيق النمو طويل الأجل للقطاع، من خلال التعاون الإقليمي في تبادل البيانات والسياسة الصحية.

  • سمو وزير الطاقة يبحث فرص التعاون مع الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

    سمو وزير الطاقة يبحث فرص التعاون مع الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

    عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، في مكتبه بالرياض اليوم، اجتماعًا مع معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، السيد ماتياس كورمان الذي يزور الرياض.
    واستعرض الجانبان فرص التعاون المشترك بين المملكة والمنظمة في مجالات الطاقة والتغير المناخي، وسبل تطويرها.
    كما استعرض الاجتماع جهود المملكة في التعامل مع الانبعاثات والحد من التغير المناخي، ضمن نهج الاقتصاد الدائري للكربون ومساعيها لقيادة التحول في مجال الطاقة عبر مبادرات محلية وإقليمية، أهمها مبادرة السعودية الخضراء، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر.

  • سمو وزير الثقافة يلتقي نظيره الإيطالي

    سمو وزير الثقافة يلتقي نظيره الإيطالي

    التقى صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة – عبر الاتصال المرئي – اليوم، وزير الثقافة الإيطالي جينارو سانجيوليانو ، بحضور معالي مساعد وزير الثقافة راكان بن إبراهيم الطوق، ووكيل وزارة الثقافة للعلاقات الثقافية الدولية المهندس عبد الرحمن بن فهد الكنعان.
    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثقافية بين البلدين في عدة مجالات ثقافية، منها فنون الطهي، والأزياء، وفنون العمارة والتصميم، والتراث، والفنون البصرية، والمتاحف والموسيقى، حيث أبدى الطرفان اهتماماً بتعزيز التعاون الثقافي المشترك بين البلدين الصديقين.

  • وزير الطاقة يلتقي نائب رئيس الوزراء الروسي ويبحثان آفاق التعاون المشترك

    وزير الطاقة يلتقي نائب رئيس الوزراء الروسي ويبحثان آفاق التعاون المشترك

    التقى في الرياض اليوم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة رئيس الجانب السعودي في اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، معالي نائب رئيس الوزراء الروسي رئيس الجانب الروسي في اللجنة المشتركة، ألكسندر نوفاك، الذي يقوم بزيارة للمملكة.

    وشملت محادثات الجانبين التحضير لاجتماع الدورة القادمة للجنة المشتركة، وسبل تنمية وتطوير العلاقات بما يخدم مصالح البلدين الصديقين في إطار أعمال اللجنة المشتركة.

    وبحث الجانبان أوضاع السوق البترولية العالمية، وجهود مجموعة أوبك بلس الرامية إلى تعزيز استقرار السوق وتوازنها، وأكدا التزام بلديهما بالقرار الذي اتخذته أوبك بلس في أكتوبر الماضي بخفض الإنتاج بمقدار مليونَي برميل يوميا حتى نهاية عام 2023م، واستمرار التعاون بين البلدين في إطار مجموعة أوبك بلس؛ لتعزيز استقرار السوق العالمية وتوازنها.

  • مطار الملك فهد الأفضل إقليميًّا.. المطارات السعودية ضمن أفضل 50 مطارًا عالميًّا

    مطار الملك فهد الأفضل إقليميًّا.. المطارات السعودية ضمن أفضل 50 مطارًا عالميًّا

    حصدت المطارات السعودية مراتب متقدمة ضمن تصنيف أفضل 50 مطارًا في العالم، الذي جاء في إعلان نتائج تقييم منظمة “سكاي تراكس” العالمية المعنية بتقييم شركات الطيران والمطارات، وشارك فيه أكثر من 500 مطار حول العالم.

    وحصد مطار الملك فهد الدولي جائزة المركز الأول ضمن جوائز “سكاي تراكس 2023″ لأفضل المطارات الإقليمية بالشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي.

    وشهدت جوائز “سكاي تراكس” تقدُّم مطارات المملكة ضمن تصنيف أفضل 100 مطار في العالم بتقدُّم مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى المركز الـ27 بعد أن كان بالمركز الـ29 العام الماضي، ووصل مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة إلى المرتبة الـ41 بعد أن كان بالمرتبة الـ44 في عام 2022م، وتقدَّم مطار الملك فهد الدولي بالدمام إلى المركز الـ44 بعد أن كان بالمركز الـ50 العام الماضي، ووصل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة إلى المرتبة الـ52 بعد أن كان بالمرتبة الـ58 في عام 2022م.

    يُذكر أن مطارات المملكة تُدار من قبل شركة مطارات القابضة التي تدير تشغيل 27 مطارًا بالسعودية عبر شركاتها التابعة “مطارات الرياض، مطارات جدة، مطارات الدمام، وتجمع مطارات الثاني”، وتهدف إلى تطوير مطارات المملكة، والارتقاء بأدائها لمواكبة التطور المتسارع الذي تشهده المملكة حاليًا، ودعم مسيرة التنمية المستدامة لتحقيق المزيد من التنمية والإنجازات النوعية التي تليق بمكانة وطننا الغالي وفقًا للاستراتيجية الوطنية للطيران المنبثقة من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية (أحد مخرجات رؤية المملكة 2030).

  • تُمثِّل الدفعة الثالثة.. المملكة تُقدِّم 18.5 ألف طن مشتقات نفطية لليمن

    تُمثِّل الدفعة الثالثة.. المملكة تُقدِّم 18.5 ألف طن مشتقات نفطية لليمن

    تأكيدًا لحرص المملكة العربية السعودية على تحقيق الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني الشقيق، وصلت إلى محافظة حضرموت الدفعة الثالثة من منحة المشتقات النفطية السعودية الجديدة قادمة من عدن، والمقدمة من المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بكميات بلغت 5500 طن من مادة الديزل، و13,000 طن من مادة المازوت.

    وتأتي الدفعة الثالثة من منحة المشتقات امتدادًا للمنح السابقة بإجمالي 4,2 مليار دولار أمريكي، وكان آخرها منحة بمبلغ 422 مليون دولار أمريكي، تم استكمال إجراءات توريدها على مدى عام كامل، أسهمت في الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز ميزانية الحكومة اليمنية، ورفع القوة الشرائية للمواطن اليمني، وتحسين الأوضاع الأمنية، وتحسين قطاع الخدمات، وتحسين المعيشة للمواطنين، ورفع معدل ساعات الخدمة اليومية لتشغيل محطات الكهرباء، وضمان تفعيل التشغيل الذاتي لمحطات توليد الكهرباء في اليمن.

     

  • أمير الرياض يُكرِّم الفائزين بجائزة الملك فيصل الاثنين القادم بالرياض

    أمير الرياض يُكرِّم الفائزين بجائزة الملك فيصل الاثنين القادم بالرياض

    يحضر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حفل تسليم جائزة الملك فيصل يوم الاثنين القادم في الرياض للفائزين بها في دورتها الخامسة والأربعين لهذا العام، وذلك نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتحت رعايته -حفظه الله-.

    وكانت أمانة الجائزة قد أعلنت في وقت سابق أسماء الفائزين بالدورة الخامسة والأربعين 2023. وقد منحت جائزة خدمة الإسلام بالاشتراك للأستاذ الدكتور تشوي يونج كيل – حامد كوري الجنسية، وفضيلة الشيخ ناصر عبدالله الزعابي إماراتي الجنسية، ومنحت جائزة الدراسات الإسلامية للأستاذ الدكتور روبرت هيلينبراند بريطاني الجنسية، بينما مُنح الأستاذ الدكتور عبدالفتاح كيليطو مغربي الجنسية جائزة اللغة العربية والأدب.

    أما جائزة الطب فقد مُنحت بالاشتراك للأستاذ الدكتور دان هون بوروك أمريكي الجنسية، والأستاذة الدكتورة ساره كاثرين غيلبيرت بريطانية الجنسية، فيما فاز بجائزة العلوم الأستاذة الدكتورة جاكي يي-روينغ أمريكية الجنسية، والأستاذ الدكتور تشاد ألكساندر مريكن والأمريكي الجنسية، بالاشتراك بينهما.

    وأوضحت الأمانة العامة للجائزة أن باب الترشيح للدورة السادسة والأربعين 2024 في أفرع الجائزة الخمسة متاح حتى نهاية شهر مارس الحالي، وهو آخر موعد لاستقبال الترشيحات.

    وحددت موضوعات هذه الدورة على النحو الآتي:

    أولاً: جائزة الدراسات الإسلامية: في موضوع “النظم الإسلامية وتطبيقاتها المعاصرة”.

    ثانيًا: جائزة اللغة العربية والأدب: في موضوع “جهود المؤسسات خارج الوطن العربي في نشر اللغة العربية”.

    ثالثًا: جائزة الطب: في موضوع “علاجات الإعاقات الطرفية”.

    رابعًا جائزة العلوم: في “علم الحياة”.

    أما جائزة خدمة الإسلام فهي جائزة تقديرية، تُمنح لمن له دور ريادي في خدمة الإسلام والمسلمين فكريًّا، وعلميًّا، واجتماعيًّا، من خلال أعمال، وأنشطة، وبرامج، ومشروعات ذات أثر في المجتمع المسلم.

    وتستقبل الجائزة الترشيحات من خلال البريد الجوي، أو البريد الإلكتروني: nominations@kingfaisalprize.org، أو عبر بوابة الترشيح الإلكترونية للجائزة: www.kingfaisalprize.org/nomination.

    وأتاحت الأمانة العامة المعلومات عن الترشيح وشروطه كافة عبر موقع الجائزة: www.kingfaisalprize.org.

    يُذكر أن جائزة الملك فيصل مُنحت للمرة الأولى عام 1979، وفاز بها أكثر من 290 عالمًا، ينتمون إلى 45 دولة، وحاز عدد من الفائزين بها جوائز عالمية رفيعة فيما بعد.

  • القبض على 21 مخالفًا لنظام البيئة بمكة المكرمة والمدينة المنورة

    القبض على 21 مخالفًا لنظام البيئة بمكة المكرمة والمدينة المنورة

    كشفت القوات الخاصة للأمن البيئي عن القبض على 21 مخالفًا لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب دون ترخيص بمنطقتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    وأوضح المتحدث الرسمي للقوات الخاصة للأمن البيئي العقيد عبدالرحمن العتيبي أنه تم ضبط “24” آلية تُستخدم في نقل الرمال وتجريف التربة، يعمل عليها “8” مقيمين من الجنسية اليمنية، و”3″ مقيمين من الجنسية الباكستانية، و”3″ مقيمين من الجنسية السودانية، و”3″ مقيمين من الجنسيات السورية والمصرية والهندية، و”3″ مواطنين، وتم تطبيق الإجراءات النظامية بحقهم.

    وحث المتحدث الرسمي على الإبلاغ عن أية حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • “الطيران المدني”: مطارا الملك خالد والقريات الأفضل دوليًّا وداخليًّا الشهر الماضي

    “الطيران المدني”: مطارا الملك خالد والقريات الأفضل دوليًّا وداخليًّا الشهر الماضي

    تطبيقًا للتوجهات الاستراتيجية التي تستهدف تجويد الخدمات المقدمة للمسافرين، ورفع مستواها، وتحسين تجربة المسافر في مطارات المملكة.. أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني اليوم تقريرها الشهري عن أداء مطارات المملكة الدولية والداخلية لشهر فبراير 2023م، وفقًا لأربعة عشر معيارًا أساسيًّا لقياس الأداء.

    ونال كل من مطار الملك خالد الدولي، ومطار الملك فهد الدولي، ومطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز بجيزان، ومطار حائل الدولي، ومطار القريات المراكز المتقدمة في التقرير.

    وقد اتبعت الهيئة مبدأ الشفافية تجاه تقييم أداء المطارات؛ إذ قسمتها إلى خمس فئات، تبدأ بفئة المطارات الدولية التي يزيد أعداد المسافرين فيها على 15 مليون مسافر سنويًّا، وحصل مطار الملك خالد الدولي بالرياض فيها على المركز الأول بنسبة التزام بلغت 82%، بينما جاء ثانيًا مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بنسبة التزام وصلت إلى 45%.

    وفي الفئة الثانية للمطارات الدولية التي يأتي فيها أعداد المسافرين من 5 إلى 15 مليون مسافر سنويًّا حصل مطار الملك فهد الدولي على المركز الأول بنسبة 91%، فيما حصل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي على نسبة 82%.

    وفي الفئة الثالثة للمطارات الدولية التي يأتي فيها أعداد المسافرين من 2 إلى 5 ملايين مسافر سنويًّا حصل مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز بجيزان على المركز الأول بنسبة التزام 100%، فيما جاء مطار أبها الدولي ثانيًا بنسبة التزام 73%.

    وحصل مطار حائل على المركز الأول في الفئة الرابعة للمطارات الدولية التي تقل فيها أعداد المسافرين عن مليونَي مسافر سنويًّا، بنسبة التزام 100% متفوقًا على المطارات المنافسة في مجموع متوسط أوقات الانتظار لرحلات المغادرة والقدوم.

    وفي الفئة الخامسة للمطارات الداخلية حصل مطار القريات على المركز الأول؛ إذ حقق نسبة 100%، متفوقًا على جميع المطارات المنافسة في مجموع متوسط أوقات الانتظار لرحلات المغادرة والقدوم.

    يُذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني تستند في تقييم أداء المطارات إلى أربعة عشر معيارًا أساسيًّا لقياس الأداء، أبرزها أوقات انتظار المسافرين في إجراءات السفر، والوقت الذي يقضيه المسافر أمام سير الأمتعة ومناطق الجوازات والجمارك، علاوة على معايير تتعلق بذوي الإعاقة، ومعايير أخرى عدة وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.

  • أمير منطقة عسير يدشِّن 42 مشروعًا تنمويًّا للطرق بالمنطقة

    أمير منطقة عسير يدشِّن 42 مشروعًا تنمويًّا للطرق بالمنطقة

    دشَّن الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطويرها، بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية م. صالح بن ناصر الجاسر، وعدد من قيادات منظومة النقل، 42 مشروعًا تنمويًّا للطرق بالمنطقة.

    وقال أمير منطقة عسير بهذه المناسبة: إن تدشين هذه المشروعات يأتي امتدادًا لما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله– من اهتمام وعناية لمنطقة عسير، وحرصها على تسهيل تنقُّل المواطنين والمقيمين في المنطقة، وربط جميع مدن ومراكز وقرى وهجر المملكة بشبكة طرق ونقل بري متكاملة وحديثة وآمنة.

    وأوضح سموه أهمية الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزًا لوجستيًّا عالميًّا، ونموذجًا للتنقل المتكامل، وتحسين جودة الحياة في المملكة، وذلك من خلال تقليل معدلات الحوادث والوفيات وتقليل الانبعاثات الكربونية.

    وبيّن الأمير تركي بن طلال أن الجميع يتطلع إلى أن تكون طرق ومرافق النقل في المنطقة جزءًا فاعلاً ومتميزًا بالاستفادة من موقعها الجغرافي والاستراتيجي المميز، وأن تكون نقطة ربط بين المملكة والعالم من جهة، وبين مناطق المملكة المختلفة، وصولاً لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية فيما يخص قطاع الطرق.

    من جانبه، أعرب وزير النقل والخدمات اللوجستية عقب التدشين عن سعادته بما يحظى به القطاع من دعم لا محدود من القيادة الرشيدة –أيدها الله-، مقدمًا شكره لسمو أمير منطقة عسير على رعايته وتدشينه هذه المشروعات، ومثمنًا الدعم الكبير الذي تحظى به المنظومة في المنطقة من قِبل سموه، ومؤكدًا حرص منظومة النقل والخدمات اللوجستية على إنجاز مشاريعها بأعلى المواصفات الفنية، ووفق الجداول الزمنية المقررة، وتطبيق أرقى معايير الجودة والسلامة في جميع شبكات الطرق بالمملكة؛ للإسهام في توفير خيارات تنقُّل آمنة، تعزز جودة الحياة لسكان وأهالي منطقة عسير.

    وأكد معاليه أن هذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجية وطنية طموحة، أطلقها سمو ولي العهد، تستهدف ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزًا لوجستيًّا عالميًّا، والارتقاء بجودة الحياة عبر توفير وسائل نقل ذات موثوقية، ومستوى عال من السلامة والجودة. مؤكدًا عزم المنظومة على مواصلة العمل على تنفيذ مشاريعها في منطقة عسير وباقي مناطق المملكة للمضي قدمًا في تحقيق مستهدفات هذه الاستراتيجية الطموحة التي تعد أحد أهم محاور “رؤية السعودية 2030″.