Category: المملكة

  • المملكة في المرتبة الأولى بين دول مجموعة العشرين في معدل نمو الإنتاجية

    المملكة في المرتبة الأولى بين دول مجموعة العشرين في معدل نمو الإنتاجية

    حققت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بين دول مجموعة العشرين في معدل نمو إنتاجية العامل لعام 2022 حيث كانت القيمة المحققة هي %4.9، وذلك حسب منظمة العمل الدولية “ILO” في سلسلة القراءات المنمذجة التي تصدرها سنوياً حول إنتاجية العامل.

    ويمثل هذا الرقم أعلى معدل حققته المملكة لنمو الإنتاجية حسب نفس المصدر، حيث إن هذا المعدل قد وصل في عام 2019 إلى %6.3-، وارتفع في عام 2021 إلى %4.4، قبل أن يصل في عام 2022 لأعلى مستوياته.

    يذكر أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وبالتشارك مع الجهات الحكومية قد أسهمت في تحقيق هذا المنجز من خلال مبادراتها في تطوير وتنظيم سوق العمل السعودي وتعزيز جاذبيته وتحسين كفاءته الإنتاجية وفقاً لإستراتيجية سوق العمل.

  • ارتفاع الصادرات السلعية للمملكة خلال الربع الرابع من 2022م بنسبة (6.4%)

    ارتفاع الصادرات السلعية للمملكة خلال الربع الرابع من 2022م بنسبة (6.4%)

    أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم نشرة التجارة الدولية للمملكة للربع الرابع من عام 2022م.

    وبحسب البيانات الواردة في هذه النشرة فقد بلغت قيمة الصادرات السلعية للمملكة خلال الربع الرابع من عام 2022م “342.4 مليار ريال” مقابل “321.9 مليار ريال” خلال الربع الرابع من عام2021م، وذلك بارتفاع مقداره “20.5 مليار ريال” بنسبة “6.4%”.

    وأفادت نتائج النشرة أن قيمة الصادرات البترولية خلال الربع الرابع عام 2022م بلغت “271.3 مليار ريال”، مقابل “239.6 مليار ريال” خلال الربع الرابع عام 2021م، وذلك بارتفاع مقداره “31.7 مليار ريال” بنسبة “13.2%”.

    ووفقاً لنتائج النشرة فقد بلغت قيمة الصادرات غير البترولية “وتشمل إعادة التصدير” خلال الربع الرابع عام 2022م “71.1 مليار ريال” مقابل “82.2 مليار ريال” خلال الربع الرابع عام 2021م، وذلك بانخفاض مقداره “11.1 مليار ريال” وبنسبة “13.5%”.

    في حين بلغت قيمة الواردات السلعية للمملكة خلال الربع الرابع عام 2022م “193.0 مليار ريال” مقابل “148.6 مليار ريال” خلال الربع الرابع عام 2021م، وذلك بارتفاع مقداره “44.4 مليار ريال” وبنسبة “29.9%”.

    يذكر أن الهيئة العامة للإحصاء هي المرجع الإحصائي الرسمي والوحيد للبيانات والمعلومات الإحصائية في المملكة، وتقوم بتنفيذ كافة الأعمال الإحصائية، والإشراف الفني على القطاع الإحصائي، وتصميم وتنفيذ المسوح الميدانية، وإجراء الدراسات والبحوث الإحصائية، وتحليل البيانات والمعلومات، وأعمال توثيق وحفظ المعلومات والبيانات الإحصائية التي تُغطي جميع جوانب الحياة في المملكة العربية السعودية مِنْ مصادرها المُتعددةِ، وتدوينها وتبويبها وتحليلها واستخراج مؤشراتها الإحصائية.

  • “حرس الحدود” يؤكد منع الاقتراب من المناطق الحدودية

    “حرس الحدود” يؤكد منع الاقتراب من المناطق الحدودية

    دعت المديرية العامة لحرس الحدود مرتادي المناطق البرية من المواطنين والمقيمين إلى الابتعاد عن المناطق الحدودية والالتزام بالأنظمة والتعليمات التي تمنع الاقتراب من منطقة الحدود البرية المحظورة التي تم إيضاحها بلوحات تحذيرية وسواتر ترابية على طول الحدود.

    وأكدت المديرية أن كل من يتجاوز اللوحات التحذيرية باتجاه منطقة الحدود البرية المحظورة سيعرض نفسه للعقوبات التي نص عليها نظام أمن الحدود ولائحته التنفيذية بالسجن لمدة تصل إلى “30” شهرًا أو غرامة مالية تصل إلى “25,000” ريال أو بهما معًا.

    وأهابت المديرية العامة لحرس الحدود بجميع المتنزهين ومرتادي المناطق البرية القريبة من مناطق الحدود بالالتزام بالأنظمة والتعليمات في المملكة، مشددة على أنها لن تتهاون في ضبط المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة.

  • سمو وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين

    سمو وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين في عاصمة جمهورية الهند نيودلهي.

    وألقى سمو وزير الخارجية كلمة في الجلسة الأولى للاجتماع والتي جاءت تحت عنوان “تعزيز التعددية والحاجة إلى الإصلاحات، والأمن الغذائي والطاقة، والتعاون الإنمائي” حيث ثمن خلالها جهود حكومة جمهورية الهند خلال رئاستها لمجموعة العشرين تحت شعار “أرض واحدة، عائلة واحدة، مستقبل واحد”.

    وأشار سمو الوزير خلال الكلمة إلى أهمية مواجهة العديد من التحديات العالمية ومنها، اضطرابات سلاسل الإمداد، والتضخم، والتحديات المتعلق في الديون وارتفاع أسعار الفائدة، والتي تؤثر على المشهد التنموي في العالم.

    وشدد سموّه على أهمية حل الصراعات والتوترات السياسية التي تعيق اتخاذ إجراءات فعالة بشأن مواجهة التحديات العالمية، التي تزيد من التفتت الاقتصادي.

    وأكد سموّه أن مواجهة التغير المناخي يتطلب مواصلة العمل الجماعي، وتحسين سرعة وفعالية الأطر المتعددة الأطراف من أجل التكيف مع البيئات المتغيرة والتهديدات الجديدة، مشيراً إلى أن الاقتصاديات الرائدة التي تمثلها مجموعة العشرين تشكل وضعاً فريداً من نوعه في معالجة تلك المخاوف، مطالباً بأهمية توجيه جدول أعمال الاجتماع الوزاري نحو تحسين الظروف المواتية للحوار والسلام، والحد من الآثار السلبية للمنافسة الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي.

    وأوضح سموه أن التوقعات تشير إلى أن حوالي 8% من سكان العالم قد يواجهون الجوع في عام 2030، فيما سيبقى 660 مليون شخص من غير الطاقة، وأن ذلك قد يؤخر العالم من الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة الرئيسية بسبب انعدام الأمن الغذائي والطاقة.

    وقال سموه إن من الضروري الحفاظ على الاستثمار في جميع مصادر الطاقة، بما في ذلك المصادر التقليدية، لضمان الوصول وتلبية الطلب، مشيراً إلى أن تنفيذ إطار الاقتصاد الدائري الكربوني الذي أقرته مجموعة العشرين في عام 2020، هو النهج الأكثر فاعلية وشمولية لتحقيق صافي انبعاثات صفرية مع بناء اقتصادات مستدامة.

    وأضاف سمو وزير الخارجية أن حوالي 1.8 مليار شخص تؤثر عليهم الصراعات، ويمثلون 24% من سكان العالم، مما يحتم على المجتمع الدولي تسريع الدعم والتخفيف من عدم الاستقرار الذي ينتشر خارج الحدود، مؤكداً مواصلة المملكة الوقوف مع الدول المحتاجة، وذلك من منطلق ريادتها في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية.

  • “موانئ” تُضيف خدمتي شحن ملاحيتين تربطان المملكة بموانئ شرق أفريقيا

    “موانئ” تُضيف خدمتي شحن ملاحيتين تربطان المملكة بموانئ شرق أفريقيا

    أعلنت الهيـئة العـامة للمـوانئ “مــوانئ” اليوم، عن إضافة شركة البحر الأبيض المتوسط للملاحة “MSC” خدمتي شحن ملاحيتين “شرق أفريقيا – البحر الأحمر”، و”البحر الأحمر” إلى ميناء جدة الإسلامي، بما يُعزز عملية تدفق البضائع الصادرة والواردة من وإلى المملكة.

    ويأتي ذلك في إطار المبادرات التي أطلقتها “موانئ” وتحقيقًا لأهدافها الاستراتيجية بـ”تحسين مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية مع خدمات الشحن وخطوط الملاحة العالمية”، اتساقًا مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية بترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور ربط ثلاث قارات.

    وتربط الخدمة الأسبوعية المباشرة “شرق أفريقيا – البحر الأحمر” مينائي جدة الإسلامي والملك عبدالله، بميناء جيبوتي في مدينة جيبوتي بوقت عبور يومين فقط، وميناء مومباسا الكيني بوقت عبور 9 أيام، إضافة إلى ميناء دار السلام التنزاني بوقت عبور 12 يومًا، وذلك بعدد 4 سفن تبلغ طاقتها الاستيعابية 2500 حاوية قياسية من ضمن 730 سفينة، بما يضمن أوقات نقل تنافسية تُلبي تطلعات المستوردين والمصدرين.

    فيما تربط خدمة “البحر الأحمر” مينائي جدة الإسلامي والملك عبدالله، بميناء السودان مباشرة ليوم واحد كوقت عبور بواقع مرتين شهريًا؛ بهدف تعزيز موثوقية الجدول الزمني وتدفق البضائع بطاقة استيعابية 1000 حاوية قياسية، ومن المقرر أن تنطلق الرحلات الأولى للخدمتين الملاحيتين بداية شهر مارس لعام 2023م.

    وتعمل “موانئ” على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية وتعد “MSC” الشركة الرائدة والأكبر في مجال شحن الحاويات، كما تعمل على فتح خطوط وخدمات ملاحية جديدة على ساحل البحر الأحمر لكسب حصة من المسافة الإقليمية وزيادة كميات الحاويات في الموانئ السعودية.

    يُذكر أن ميناء جدة الإسلامي؛ شهد برامج تطوير تعزز بنيته التحتية والخدمات، بهدف جعل الميناء واحدًا من أفضل 10 موانئ عالميًا، كما جرى توقيع اتفاقيات مع الشركاء الاستراتيجيين لإنشاء 6 مناطق لوجستية متكاملة تكسبه أهمية استراتيجية كبيرة كونه يمثل الخط البحري الملاحي الأول على ساحل البحر الأحمر.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن الفرصة ما تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية مسبوقة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة والمدينة المنورة، ولا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من مرتفعات تلك المناطق، في حين تكون السماء غائمة جزئيًا إلى غائمة قد يتخللها سحب ممطرة على أجزاء من مناطق الرياض، القصيم وحائل.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-34 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-30 كم/ساعة على الجزء الجنوبي يصل إلى أكثر من 45 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر يصل إلى مترين باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف الموج ومائج باتجاه مضيق باب المندب، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 10-30 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وشمالية إلى شمالية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة يصل إلى أكثر من 40 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر يصل إلى مترين مع تكوّن السحب الرعدية، وحالة البحر خفيف الموج ومائج مع تكوّن السحب الرعدية على الجزء الجنوبي.

  • القيادة تعزي رئيسة الجمهورية الهيلينية في ضحايا حادث تصادم قطارين في مدينة لاريسا

    القيادة تعزي رئيسة الجمهورية الهيلينية في ضحايا حادث تصادم قطارين في مدينة لاريسا

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة لفخامة السيدة كاترينا ساكيلا روبولو، رئيسة الجمهورية الهيلينية، إثر تصادم قطارين في مدينة لاريسا.
    وقال الملك المفدى : “علمنا بنبأ حادث تصادم قطارين في مدينة لاريسا، وما نتج عن ذلك من وفيات وإصابات، وإننا إذ نشارك فخامتكم ألم هذا المصاب، لنبعث لكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنين للمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه”.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة لفخامة السيدة كاترينا ساكيلا روبولو، رئيسة الجمهورية الهيلينية، إثر تصادم قطارين في مدينة لاريسا.
    وقال سمو ولي العهد: ” بلغني نبأ حادث تصادم قطارين في مدينة لاريسا، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه”.

  • المرصد العربي لحقوق الإنسان يشيد بإنجازات المملكة في مجال حقوق الإنسان

    المرصد العربي لحقوق الإنسان يشيد بإنجازات المملكة في مجال حقوق الإنسان

    أشاد المرصد العربي لحقوق الإنسان التابع للبرلمان العربي بما حققته المملكة العربية السعودية من إنجازات مشهودة لتطوير ملف حقوق الإنسان في إطار رؤيتها التنموية 2030، التي ينصب تركيزها الأساسي على المواطن والإنسان؛تنفيذاً للرؤية الحكيمة لخادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبد العزيز آل سعود، وصاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وليِّ العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – .
    جاء ذلك خلال الاجتماع الثامن لمجلس أمناء المرصد اليوم برئاسة رئيس البرلمان العربي رئيس مجلس أمناء المرصد عادل العسومي.
    وأكدَ العسومي – في كلمته أمام الاجتماع- أهميةَ تعزيز التعاون وتنسيق الجهود للأذرع الأربعة لحقوق الإنسان في إطار منظومة الجامعة العربية ممثلين في لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان واللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان والمرصد العربي لحقوق الإنسان وإدارات حقوق الإنسان بوزارات الداخلية العربية، لتعزيز حقوق الإنسان في الدول العربية في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها العالم العربي؛إيماناً من المرصد بأهمية نهج العمل وبضرورة تضافر هذه الجهود تحقيقا للإرادة العربية الجماعية.
    وأعرب عن تطلعه إلى إقرار مجموعة من الموضوعات المهمة؛وفي مقدمتها المؤشر العربي لحقوق الإنسان؛ وهو إحدى المبادرات النوعية والخاصة التي عكف المرصد ولجانه على دراسته وبلورة إطاره لمدة عام، منوهاً بأن المؤشر يهدف للحفاظ على معيارية حقوق الإنسان، مع مراعاة تكيّف إجراءاتها وخصوصية المجتمعات العربية، بالإضافة إلى وضع أدوات عملية لإنفاذ حقوق الإنسان وقياس تنفيذها، وتشكيل أسس مرجعية للتقييم الشموليّ لواقع حقوق الإنسان بمنأى عن التّسييس وازدواجية المعايير.
    وأوضح العسومي أن المؤشر العربيّ لحقوق الإنسان يستند إلى المعايير العربية والدوليّة لحقوق الإنسان،والميثاق العربي لحقوق الإنسان،والمبادئ التوجيهية التي وضعتها الأمم المتحدة ومنظماتها ووكالاتها المتخصصة، وما أوصت به الآليات الدولية والعربية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى تلك المعايير الدستوريّة الراسخة في الأنظمة العربية.
    وخلال الاجتماع، ناقش مجلس أمناء المرصد العربي لحقوق الإنسان عدة موضوعات مهمة؛ منها التحضيرات اللازمة لعقد المؤتمر السنوي الذي يعتزم المرصد تنظيمه خلال شهر سبتمبر القادم،الذي يعدُّ الأولَ من نوعه لتجميع الآليات العربية ولعرض التطورات والتحديات التي تواجه حالة حقوق الإنسان في العالم العربي، وكيفية مواجهة الدول العربية لها في ضوء تجاربها المختلفة وما حققته،خاصة بعد أزمة كورونا،وعرض هذه التجارب أمام المجتمع الدولي سواء المنظمات الدولية الرسمية أم غير الرسمية.
    وأعرب الاجتماع عن تضامنه مع سوريا وتركيا بعد الكارثة الإنسانية التي حلت بالبلدين جراء الزلزال المدمر الذي خلَّف ضحايا ومصابين، موجهاً الشكر والتحية للجهود والمساعدات والإعانات العربية المقدمة في هذه الأزمة.

  • “موهبة” تعلن أسماء الطلبة الموهوبين في “مبادرة الموهوبون العرب- الدورة الثانية”

    “موهبة” تعلن أسماء الطلبة الموهوبين في “مبادرة الموهوبون العرب- الدورة الثانية”

    أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”- اليوم- أسماء 376 موهبة عربية، اكتُشفت من خلال مبادرة “الموهوبون العرب- الدورة الثانية”، الهادفة إلى نشر ثقافة الموهبة ودعم رعاية الموهوبين في العالم العربي، كما دُشنت النسخة الثالثة من المبادرة.
    جاء ذلك خلال حفل إعلان أسماء المتأهلين في الدورة الثانية من مبادرة الموهوبون العرب الذي عقد بالرياض، بحضور الأمين العام لمؤسسة “موهبة” الدكتورة آمال بنت عبدالله الهزاع، ورئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” هاني المقبل.
    ويمثل الطلبة 15 دولة عربية، وهي: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، وسلطنة عمان، ودولة فلسطين، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق، والجمهورية اليمنية، والجمهورية التونسية، ودولة ليبيا، ودولة الكويت، والمملكة المغربية، ودولة السودان، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
    وقدمت الأمين العام لمؤسسة “موهبة” الدكتورة آمال الهزاع، الشكر للمجلس التنفيذي لمنظمة الألكسو والدول الأعضاء، ووزراء التربية والتعليم في الدول المشاركة، على دعمهم للمبادرة والحرص على إنجاحها، ورفع مستوى تأثيرها، والإسهام في تحقيق أهدافها وتطلعاتها، وخدمة شعوب الوطن العربي.
    وستقدم مؤسسة “موهبة”، حزمة من البرامج لتنمية قدرات الموهوبين العرب المتأهلين في المبادرة، وتشمل “برنامج التميز للالتحاق بالجامعات المرموقة”، الذي يتضمن تقديم الإرشاد والاستشارة والتوجيه، وتدريبهم على القيادة، إلى جانب “برنامج موهبة الإثرائي العالمي”، و”برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي”، لصقل المزيد من المواهب العربية الناشئة التي ستسهم في تحقيق التنمية المستدامة لرفع الكفاءات والطاقات في العالم العربي.
    يذكر أنه دشنت مبادرة “الموهوبون العرب” في أبريل 2021 بالشراكة بين مؤسسة “موهبة” ومنظمة “الألكسو”، لتحقيق جملة من الأهداف؛ أبرزها تمكين الموهبة والإبداع؛ كونهم الرافد الأساسي لازدهار العالم العربي، وإيجاد بيئة محفزة للموهبة والإبداع في الوطن العربي، وتعزيز الشغف بالعلوم لبناء قيادات شابة عربية واعدة تقود العالم العربي نحو مستقبل زاهر، والتأكيد أن الاستثمار في رعاية الموهوبين من أهم مقومات التنمية المستدامة في المجتمعات، إضافة إلى قيادة حراك علمي لاكتشاف ورعاية واحتضان الموهوبين والمبدعين في العالم العربي.
    وتعمل مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، على اكتشاف ورعاية الموهوبين، والإسهام في بناء منظومة للموهبة والإبداع محلياً وإقليمياً وعالمياً، مستمدةً ذلك من رؤيتها بتمكين الموهبة والإبداع؛ كونهما الرافد الأساس لازدهار البشرية، ورسالتها الجلية نحو إيجاد بيئة محفزة، وتعزيز الشغف بالعلوم والمعرفة لبناء قادة المستقبل، وخلال مسيرتها التي تمتد لأكثر من 20 عاماً تخطى عطاء موهبة الحدود، بعد أن باتت صاحبة النهج الأكثر شمولاً في العالم في اكتشاف ورعاية وتمكين الموهوبين.

  • وفد من قيادة قوات التحالف يلتقي بعدد من القادة العسكريين في شبوة

    وفد من قيادة قوات التحالف يلتقي بعدد من القادة العسكريين في شبوة

    التقى وفد من قيادة قوات التحالف بعدد من القادة العسكريين في محافظة شبوة اليمنية، وتم خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    وأكد الوفد أهمية إقامة يمن سعيد يستوعب المكونات اليمنية كافة، وذلك في سبيل إنهاء الأزمة ورفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.
    من جانبهم، شدّد القادة العسكريون بمحافظة شبوة حرصهم على مستقبل اليمن، وتوحيد الصف، ونبذ الخلافات، وعدم التصعيد وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية بما يخدم تطلعات الشعب اليمني.

  • د.السماري : “يوم العلم” يعكس تأصيل القيم النبيلة السامية في العقل الجمعي لأبناء الوطن

    د.السماري : “يوم العلم” يعكس تأصيل القيم النبيلة السامية في العقل الجمعي لأبناء الوطن

    أكد معالي أمين عام دارة الملك عبدالعزيز المكلف الدكتور فهد بن عبدالله السماري أن صدور الأمر الملكي الكريم بأن يكون يوم (11 مارس) من كل عام، يومًا خاصًّا بالعلم باسم (يوم العلم)، يعد امتدادًا طبيعيًّا لمسار أئمة وملوك حرصوا منذ تأسيس الدولة السعودية في عام 1139هـ الموافق 1727م حتى عهدنا الزاهر اليوم برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ـ حفظهما الله ـ ، الذي أنبت في الكيان الثقافي والوطني بذرات عظيمة منها هذه المبادرة .
    وأوضح السماري في كلمة بهذه المناسبة، أن هذه المبادرة تعكس تأصيل القيم النبيلة السامية في الوجدان الشعبي والعقل الجمعي لأبناء الوطن، من أجل تحقيق اللحمة الوطنية والوحدة في النسيج الاجتماعي اللازمين لتحقيق التقدم والازدهار لأي أمة طموحة للمستقبل، كما يمثل الأمر الكريم تأكيدًا لثقافة سعودية أصيلة تنظر للعلم السعودي نظرة فخر وتكريم، لما يحمله من معانٍ إيمانية سامية، ولما يمثله من كيان عظيم هو المملكة العربية السعودية.
    وأفاد أن الراية السعودية، التي تسمى أيضًا بـ (بيرق التوحيد)، تحتوى قيمًا ومعاني تميزها عن أي راية ترفع على هذه البسيطة، ما يدفع الإنسان السعودي إلى الفخر والزهو لانتمائه إلى وطن يرفع هذه الراية تحديدًا، ولعيشه الرغيد تحت ظلالها الوارف، وعلى رأس تلك القيم الاحترام والتعظيم الذي يحظى به العلم السعودي.
    وقال معاليه :” إن العلم السعودي الذي يقودنا إلى قيمة الوِحدة بين مكونات المجتمع السعودي التي يحققها من خلال عاملين هما: كلمة التوحيد التي تحمل من ضمن ما تحمل معنى الوِحدة المجتمعية والسياسية والوجدانية في كامل مفاصل الدولة السعودية على مدى تاريخها المجيد، والعامل الثاني ما يمثله العلم من دافع نحو التجمع والتعاضد والتآزر بين أطياف المجتمع وشرائحه كافة”.
    وأكد أن قيمة الانتماء ضمن القيم المهمة التي يضفيها (العلم السعودي) إلى النفوس الصحيحة في أفئدة الشعب السعودي الأبي، حيث يبعث فيها معاني الانتماء إلى القيادة والوطن والدين، إضافة إلى الانتماء البيني المتبادل بين أفراد الشعب وقيادات الوطن، كما أن قيمة (الفداء) تعد قيمة مضافة يؤديها العلم السعودي، فالعلم هو رمز الدولة الذي يلزم كل من ينتمي إليها حمايته، والحرص على بقائه مرتفعًا خفاقًا في مكانه اللائق، والدفاع عنه والذود.
    وعن قيمة (السلام)، أشار الدكتور السماري إلى أنها تأتي كقيمة ناتجة بشكل طبيعي من وجود دولة تمكنت من امتلاك سيادتها على كل شبر من أنحائها الشاسعة، وأن تنشر السلام والسلم على كل بقعة مكانية وخلال كل لحظة زمانية، لتتحول راياتها المرفوعة في أرجائها إلى رمز للسلام يشعر به كل من يراها، ويأنس بلونها الأخضر الذي يرمز إلى السلام وهدوء النفس واستقرارها.

  • وزيرِا الثقافة والاستثمار يوقِّعان مذكرة شراكة إستراتيجية لتنمية الاستثمار الثقافي

    وزيرِا الثقافة والاستثمار يوقِّعان مذكرة شراكة إستراتيجية لتنمية الاستثمار الثقافي

    قَّع صاحبُ السموِّ الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان ، وزير الثقافة، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح – اليوم بالرياض- مذكرة شراكة إستراتيجية بين وزارة الثقافة ووزارة الاستثمار؛لتنمية وتطوير قطاع الاستثمار الثقافي في المملكة، وإيجاد فرص استثمارية جاذبة للمستثمر المحلي والأجنبي، بما يضمن تعزيز تنويع اقتصاد المملكة، وتحقيق مستهدفات “رؤية المملكة 2030”.


    وتضمَّنَت المذكرة عدة مجالات للتعاون المشترك بين الطرفين، أبرزها مجال التخطيط المشترك والمشاريع الإستراتيجية من خلال إشراك وزارة الاستثمار فيما تقوم به وزارة الثقافة من تطوير للإستراتيجيات القطاعية والفرعية في القطاعات المستهدفة؛ لتسهيل تفعيل الجانب الاستثماري، والعمل على توفير بيئة تنظيمية جاذبة للاستثمارات في جميع القطاعات التي تشرف عليها وزارة الثقافة، من خلال إطار تنظيمي محفز للاستثمار المحلي والأجنبي.
    كما ستتعاون الوزارتان في خلق الفرص والشراكات الاستثمارية، من خلال التنسيق للبدء في مناقشات مع مختلف أنواع المستثمرين في القطاعات الثقافية؛لاستقطاب الاستثمارات الثقافية النوعية، والتعاون في تسويقها عبر القنوات المختلفة مثل؛ الفعاليات، والاتصال المباشر بالمستثمرين، والمنصات الإلكترونية.
    وشملت المذكرة مجال التحديات ودعم المستثمرين عبر العمل على معالجة العوائق التي تواجه الاستثمار والمستثمرين في القطاع الثقافي، وحصر التحديات،واقتراح الحلول في إطار لجنة حصر وتطوير الفرص الاستثمارية ولجانها الفرعية.
    وستسعى وزارة الاستثمار إلى جذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية في القطاع الثقافي إلى المملكة بالتنسيق مع وزارة الثقافة،وتقديم الخدمات المتاحة للتنفيذيين؛بهدف استقطابهم، إلى جانب التعاون والمواءمة في مراجعة الأنظمة واللوائح التي تتعلق بتشجيع وتطوير الاستثمار في مجالات القطاعات المستهدفة، وتنسيق جهود الرفع بالتعديل والاقتراح بما يخص ذلك، والتعاون المشترك لتصميم واعتماد الحوافز المادية وغير المادية من خلال اللجنة الوطنية للحوافز،التي من شأنها جذب الاستثمار في القطاع الثقافي.
    وفي مجال المؤتمرات والفعاليات سيتعاون الطرفان في التنسيق والدعم للمشاركة في الفعاليات المحلية والدولية بوصفها منصات لترويج الفرص الاستثمارية الثقافية فيما يتعلق بنطاق تطبيق هذه المذكرة.
    وتهدف الشراكة الإستراتيجية بين الوزارتين إلى تحديد إطار للتفاهم المشترك للإسهام في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للاستثمار، وإستراتيجية الاستثمار الثقافي، وتطوير وتقديم مجموعة من الفرص الاستثمارية الملموسة في القطاع الثقافي، وتقديم مجموعة متنوعة من شراكات التمويل المستدام للمستثمرين وضمان بيئة تنافسية عبر القطاعات الثقافية والقطاعات الفرعية ذات الأولوية للطرفين، إلى جانب تفعيل واستدامة الحوار المنظم مع المستثمرين، فضلاً عن دعم المواطنين من أصحاب الموهبة والإبداع للاستفادة من المشاريع الاستثمارية لتنمية القدرات الثقافية.