صرّح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لحرس الحدود، العقيد مسفر القريني، بأن الدوريات البرية لحرس الحدود في مناطق نجران وجازان وعسير وتبوك ومكة المكرمة والمدينة المنورة، أحبطت محاولات تهريب “42.2” طنًا من نبات القات المخدر و”661″ كيلو جرامًا من مادة الحشيش المخدر و”318,970″ قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي و”118,517″ قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر، خلال الفترة من 15/ 6/ 1444هـ حتى 6/ 7/ 1444هـ وقبضت على مهربيها، وعددهم “348” متهمًا، منهم “33” مواطنًا، و”315″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمهربات لجهة الاختصاص.
Category: المملكة
-

الصندوق السعودي للتنمية يوقع مذكرة تفاهم لمشروعٍ تنموي في البنية التحتية بسلطنة عمان
الجزيرة – سعد المصبح
تنفيذًا لتوجيهات مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، وبحضور معالي وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح، ومعالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار العماني أ. قيس بن محمد اليوسف، وقّع سعادة الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية الأستاذ سلطان المرشد اليوم، على مذكرة تفاهم مع وزارة المالية العمانية يمثّلها الأستاذ زاهر بن مرهون العبري نيابة عن وزير المالية، لتمويل مشروع إنشاء البنية التحتية للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالظاهرة في سلطنة عمان الشقيقة، بتكلفة إجمالية تقدّر بحوالي مليار ومئتي مليون ريال سعودي، ويأتي توقيع المذكرة على هامش انعقاد منتدى الاستثمار السعودي العماني في الرياض من ١-٤ فبراير ٢٠٢٣.
وتهدف هذه المذكرة إلى فتح آفاق التعاون على مستويات عديدة من خلال إقامة منطقة اقتصادية في محافظة الظاهرة، تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام، بالإضافة إلى زيادة التبادلات التجارية وإيجاد صناعات نوعية، وكذلك تشجيع الشراكات بين القطاعات لتوفير السلع والمنتجات وتقليل تكلفة الإنتاج والتصدير بين البلدين الشقيقين.
وأشاد معالي الأستاذ زاهر العبري، بأهمية الدور الكبير الذي تقوم به حكومة المملكة العربية السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية في دعم المشروعات والبرامج الإنمائية في قطاع البنية التحتية في سلطنة عمان، مشيرًا إلى أن هذه المذكرة تسهم في تعزيز العلاقات التنموية الثنائية بين الجانبين، متمنيًا دعم الجهود التي تسعى لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بين البلدين الشقيقين.
وقال الرئيس التنفيذي للصندوق أ. سلطان المرشد خلال مراسم توقيع المذكرة “تأتي هذه المذكرة تعزيزًا للعلاقات التاريخية الراسخة والشراكة الوثيقة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان الشقيقة، كما تسهم هذه المشروعات والبرامج الإنمائية في تحقيق الرؤى الطموحة للبلدين، للإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي والازدهار الاجتماعي”. مثمنًا سعادته الجهود القائمة بين الجانبين في سبيل الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، راجيًا أن يكون هذا المشروع رافدًا من روافد التنمية، للوصول إلى النمو والازدهار المستدام.
والجدير بالذكر أن الصندوق السعودي للتنمية يعمل منذ حوالي 45 عامًا على تمويل ودعم المشروعات التنموية في سلطنة عمان الشقيقة، وتأتي تلك المشروعات في إطار التعاون الإنمائي بين البلدين الشقيقين للتعاون في مجالات تنموية منها البنية التحتية، وبرامج التعليم العالي والمهني، وقطاع المياه، بالإضافة إلى المشروعات الإنمائية في قطاع الطاقة.
-

الهيئة العامة للنقل تعلن بدء تطبيق الرصد الآلي على حافلات النقل المتخصص والتعليمي
أعلنت الهيئة العامة للنقل عن بدء تطبيق الرصد الآلي على مخالفات الحافلات في نشاطي النقل المتخصص والنقل التعليمي، وذلك ابتداءً من اليوم، بهدف تعزيز السلامة المرورية ورفع نسبة امتثال الحافلات للأنظمة والاشتراطات الفنية التي حددتها الهيئة، بما يسهم في رفع جودة وكفاءة الخدمات المقدمة والتأكد من نظامية وجودة الخدمات المقدمة في أنشطة النقل.
وحددت الهيئة 3 مخالفات سيتم رصدها آليًا في هذه المرحلة تشمل: “تشغيل الحافلات أو المركبات دون الحصول على بطاقة تشغيل أو ببطاقة منتهية، أو استخدام الحافلات والمركبات في النشاط لمدة تزيد عن العمر التشغيلي المعتمد” مؤكدةً أنها ستعلن لاحقًا عند إضافة أي أنشطة أو مخالفات سيتم رصدها آليًا.
وأكدت الهيئة أن مشروع منظومة الرصد الآلي لمخالفات النقل العام الذي يأتي بالتعاون مع مشروع السلامة المرورية المتطور يتماشى مع توجه الهيئة العامة للنقل في تنظيم وتهيئة أنشطة النقل، والانتقال إلى مشروع التحول الرقمي، أحد الأهداف الإستراتيجية للهيئة، إذ يعد الرصد الآلي أحد أهم المشاريع في الجانب الرقابي المبنية على أحدث التقنيات لتطوير منظومة النقل العام، وذلك تماشياً مع رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة والإسهام في تقليل نسب الانبعاثات الكربونية، ورفع مستوى السلامة للمستفيدين من خدمات النقل العام في جميع المدن والمناطق.
-

الرياض تستضيف مؤتمر “مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم في القرن الـ21”
تستضيف المملكة مؤتمر “مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم في القرن الـ21″، في الرياض، بمشاركة عدد من المنظمات الدولية الكبرى في مجال التربية والثقافة والعلوم، بتنظيم من اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، وذلك يومي 8 و 9 مارس 2023، تحت شعار: “معاً نحو التغيير في القرن الـ21”.
وسيحظى مؤتمر “مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم في القرن الـ 21″، الذي يُعد الأول من نوعه في العالم، بمشاركة جهات بارزة ومؤثرة من مختلف أنحاء العالم في مجالات متعددة، كالعلوم والتقنية والتمويل التنموي؛ لمناقشة التحديات والفرص التي تشهدها قطاعات التربية والثقافة والعلوم في الوقت الراهن، وأثرها على المجتمعات، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للعالم أجمع.
وسيجمع المؤتمر قادة المنظمات الدولية ومتعددة الأطراف في مجالات التربية والثقافة والعلوم مع نظرائهم من منظومة موسعة تشمل ممثلين عن بنوك التنمية الدولية والإقليمية، والمؤسسات الأكاديمية، وقطاع الأعمال والمنظمات الخيرية، والخبراء المتخصصين والمستثمرين ورواد الأعمال بهدف تمكين التعاون لدعم قطاعات التربية والثقافة والعلوم حول العالم، ومساعدتها في تحقيق أهدافها ورسم خطط مستقبلية تواكب التطورات التي يشهدها العالم.
ورفع صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله- على جهودهم العظيمة وتوجيهاتهم السديدة في كل مامن شأنه دعم المنظمات الدولية لخدمة العالم أجمع وبما يحقق لشعوب العالم حياة أفضل في كافة المجالات.
وقال سمو وزير الثقافة: إن المؤتمر سيوفر منصةً استثنائيةً غير مسبوقة، و يساهم في تعزيز وتوسع المنظومة العالمية لدعم هذه القطاعات، بما يمكن المنظمات الدولية من التعامل مع القضايا المُلحة ذات الصلة بقطاعات التربية والثقافة والعلوم.
وأضاف سموه: في ظل المتغيرات المستمرة في العالم، ستتاح فرص مميزة وواعدة لشراكات مثمرة ومستدامة بين جميع الأطراف، ويسهم في رفع مستوى الوعي والمسؤولية بأهمية تنسيق الجهود بينها.
وأكد سمو وزير الثقافة, أهمية السعي لإحداث تأثير حقيقي، مما يتطلب عمل الشركاء من كافة أنحاء العالم معاً وتفعيل دور كافة القطاعات، بما يمكننا من تحقيق أهدافنا المشتركة، والتعاون من أجل إثراء جودة الحياة للشعوب في جميع أنحاء العالم.
ويهدف المؤتمر إلى إنشاء منصة تعاون من شأنها تعزيز العلاقات بين المنظمات الدولية ومتعددة الأطراف في مختلف مجالات التأثير، وتمكين تبادل الخبرات لمواجهة التحديات العالمية المشتركة، والمشاركة في تطوير مبادرات رائدة مشتركة لها أثر ملموس في رسم مستقبل واعد لقطاعات التربية والثقافة والعلوم.
بدوره، قال معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” الدكتور محمد ولد أعمر: نفخر بالتعاون مع شريكنا الرئيسي؛ اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، لتأسيس وإطلاق مؤتمر مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم للمنظمات الدولية، وهي مبادرة سيكون لها أثر مهم على مستوى العالم.
وهذا المؤتمر سيكون الأول من نوعه، وسيجمع أصحاب المصلحة الدوليين عبر قطاعات التربية والثقافة والعلوم، ونأمل أن يمهد المؤتمر الطريق للمنظمات الدولية للانطلاق نحو مستقبل إيجابي.
وأوضح ولد أعمر أن المؤتمر يهدف إلى تحفيز أوجه التعاون الجديدة التي تعمل على تقريب المنظمات الدولية من مختلف القطاعات من بعضها، والاستفادة من نقاط قوتها من خلال التقائها لمناقشة التحديات المشتركة وإيجاد حلول لها، وسيكون للمؤتمر أثر ملموس ومهم، وسيؤسس شراكات وتفاهمات جديدة بين المنظمات، من خلال إنشاء مبادرات مشتركة.
وسيقام المؤتمر في نسخته الأولى الافتتاحية يومي 8 و 9 مارس في مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية بالرياض، بحضور يصل إلى 300 مشارك، يمثلون المنظمات والوكالات الدولية العاملة ضمن إطار مهام قطاعات التربية والثقافة والعلوم، إلى جانب شركات عالمية رائدة، ومنظمات خيرية، ومؤسسات أكاديمية، وبنوك تنموية، وشركات رأس المال المستثمر.
كما سيكون المؤتمر منصة ملهمة للتعاون عبر المنظومة العالمية؛ ليسهم في بناء شراكات جديدة، وتعزيز التأثير المشترك، وتمكين ابتكار حلول أكثر فاعلية.
-

مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة يرأس الاجتماع الشهري لمجموعة آسيا والمحيط الهادئ
رأس مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، الليلة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الاجتماع الشهري لمجموعة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك بحضور ممثلي دول المجموعة البالغ عددها “56” دولة.
وأكد السفير الواصل، في كلمته خلال الاجتماع، أن بعثة المملكة وخلال رئاستها للمجموعة خلال شهر يناير 2023م، سخرت كافة إمكانيتها لتسهيل أعمال رئاسة هذه المجموعة، معرباً عن شكره لكافة الدول الأعضاء في المجموعة على تعاونهم خلال هذه الفترة.

وشدد مندوب المملكة على أهمية هذه المجموعة والتي تعد أكبر مجموعة جغرافية داخل الأمم المتحدة، مشيدًا بما لمسه من حرص من جميع الدول الأعضاء في المجموعة على تحقيق مصالح دول المجموعة.
وسلم السفير الواصل، في ختام الاجتماع، رئاسة المجموعة إلى سنغافورة، حيث قدم مندوب سنغافورة لدى الأمم المتحدة شكره لمندوب المملكة على ما قدمته المملكة العربية السعودية خلال رئاستها لهذه المجموعة.
-

أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – بأن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بزخات من البرد تؤدي الى جريان السيول على أجزاء من منطقتي الحدود الشمالية والشرقية, في حين تكون السماء غائمة جزئيا إلى غائمة يتخللها سحب رعدية ممطرة على أجزاء من مناطق الجوف، تبوك، المدينة المنورة تمتد إلى أجزاء من مناطق حائل، القصيم والرياض كذلك على أجزاء من منطقتي مكة المكرمة والباحة.
كما يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الافقية على أجزاء من تلك المناطق, ولا يستبعد تساقط للثلوج الخفيفة على مرتفعات منطقة تبوك “علقان – الظهر- جبل اللوز”.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية الى شمالية غربية بسرعة 20-45كم/ساعة على الجزء الشمالي والاوسط وجنوبية شرقية الى جنوبية غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل الى أكثر من 55 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل الى أكثر من مترين ونصف باتجاه مضيق باب المندب, وحالة البحر متوسط الموج الى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 20-40كم/ساعة على الجزء الشمالي وجنوبية الى جنوبية شرقية بسرعة 25-50كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من متر الى مترين يصل الى مترين ونصف على الجزء الشمالي والاوسط، وحالة البحر متوسط الموج الى مائج.
-

القيادة تعزي رئيس باكستان في ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في بيشاور
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس الدكتور عارف علوي رئيس جمهورية باكستان الإسلامية في ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في مدينة بيشاور، وما نتج عنه من وفيات وإصابات.
وقال الملك المفدى:” تلقينا نبأ التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في مدينة بيشاور شمال غربي جمهورية باكستان الإسلامية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ ندين ونستنكر بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي، لنشارك فخامتكم ألم هذا المصاب، مؤكدين وقوف المملكة العربية السعودية مع جمهورية باكستان الإسلامية، ومعربين لكم ولأسر المتوفين وللشعب الباكستاني الشقيق عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، متمنين للمصابين الشفاء العاجل، سائلين الله أن يجنب بلادكم وشعبها الشقيق كل سوء ومكروه، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس الدكتور عارف علوي رئيس جمهورية باكستان الإسلامية في ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في مدينة بيشاور، وما نتج عنه من وفيات وإصابات.
وقال سمو ولي العهد:” علمت بنبأ التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في مدينة بيشاور شمال غربي جمهورية باكستان الإسلامية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإنني إذ أدين واستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان، لأبعث لفخامتكم ولشعب جمهورية باكستان الإسلامية الشقيق ولأسر المتوفين أحر التعازي والمواساة، سائلاً المولى القدير أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، إنه سميع مجيب “.
-

وزير الثقافة يُثمن موافقة مجلس الوزراء على تسمية عام 2023 بــ”عام الشعر العربي”
ثمّن صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، موافقة مجلس الوزراء على تسمية عام 2023م بـ “عام الشعر العربي”، احتفاءً بالقيمة المحورية للشعر في الثقافة العربية، على امتداد تاريخ العرب، وانطلاقاً من تأثير الجزيرة العربية التي كانت وما تزال موطناً للشعر والشعراء، ومصدراً لروائع أدبية ذات موقع راسخ في الحضارة الإنسانية.
ورفع سمو وزير الثقافة الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله– على ما تحظى به الثقافة والمثقفين من رعاية كريمة، ودعم غير محدود منح الثقافة السعودية القدرة على الاعتزاز والاحتفاء بجذورها الراسخة، وقيمها وعناصرها الثقافية الأصيلة، وتقديمها إلى العالم.
وقال سموه: “إن الاعتزاز بالهوية الوطنية وبما يرتبط بها من عناصر ثقافية، يُعد من المستهدفات الأساسية التي تعمل على تنفيذها وزارة الثقافة، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 التي جعلت من إبراز الهوية الوطنية والثقافية السعودية ضمن مستهدفاتها الطموحة”.
وأوضح سموه أن مبادرة “عام الشعر العربي” ستكون مظلة جامعة لكل مظاهر الاحتفاء بهذا المُكوّن الرئيس في الثقافة العربية عموماً والثقافة السعودية خصوصاً، مشيراً سموه إلى أن الساحة الشعرية في المملكة والوطن العربي، تتمتع بازدهارٍ لا ينضب، وبقبول واحتفاء من الجمهور، ويأتي “عام الشعر العربي” ليعزز ويدعم وجود الشعر العربي وتأثيره.
وأكد سمو وزير الثقافة أن أرض المملكة العربية السعودية احتضنت منذ القدم أهم الشعراء في تاريخ الأدب العربي مثل امرؤ القيس والأعشى والنابغة الذبياني وزهير بن أبي سلمى وعنترة بن شداد وطرفة بن العبد وعمرو بن كلثوم ولبيد بن ربيعة، وشكلت مصدر إلهام لأهم القصائد العربية الخالدة، مما جعلها مهد الشعر العربي كما كانت مهداً للحضارات.
وأضاف سموه: “بلادنا أرض الشعراء الذين خُلدت مسيرتهم في تاريخ العرب منذ آلاف السنين، سواءً شعراء عصر ما قبل الإسلام، أو شعراء عصر صدر الإسلام وما بعده، فالشعر اقترن بالعرب وبثقافتهم، وشكل مصدراً للوثائق التاريخية التي اعتمد عليها المؤرخون والباحثون لرصد الأحداث التاريخية، ومنه المعلقات الشعرية العشر التي ظل العرب يتناقلونها حتى وقتنا الحاضر”، مؤكداً سموه بأن إبداع الشعراء السعوديين يأتي امتداداً لتجربة أدبية أصيلة ذات عمق تاريخي كبير.
وستعمل وزارة الثقافة من خلال “عام الشعر العربي” إلى دعم الحالة الشعرية العربية، والاحتفاء بمبدعيها السابقين والمعاصرين، إلى جانب تسليط الضوء على الأنواع والأغراض الشعرية، وتعزيز حضورها في الحياة والمجتمع، وذلك من خلال مبادرات وأنشطة وفعاليات تُقام على مدار العام في قالبٍ ثقافي متنوع وثريّ، وتجربةٍ شاملة ومتكاملة تعزز مكانة الشعر العربي.
-

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء
رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في قصر عرقة بالرياض.
وفي مستهل الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على فحوى الرسالة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله -، من فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ومضمون الاتصال الهاتفي الذي تلقاه صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، من فخامة رئيس روسيا الاتحادية.
وتابع المجلس إثر ذلك، أعمال التنسيق والإعداد والتحضير لمشاركة المملكة في اجتماعات مجموعة العشرين 2023م، في ضوء ما توليه من الحرص على تقديم حلول ومبادرات لمعالجة التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، ومن ذلك مبادرة الإطار المشترك لمعالجة الديون، ودورها في إطلاق صندوق الوساطة المالية للأمن الصحي العالمي ودعمها له بمبلغ 50 مليون دولار، إلى جانب عملها مع الرئاسة الإندونيسية لمجموعة العشرين في عام 2022م لوضع استجابة لأزمة الأمن الغذائي العالمية، واستمرار العمل على استكمال تنفيذ هذه المبادرات تحت الرئاسة الهندية.

وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تناول جملة من التقارير حول مستجدات الأحداث ومجرياتها في المنطقة والعالم، ولاسيما تطورات الوضع في فلسطين، مشدداً على ضرورة إحياء عملية السلام، ودعوة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات الإسرائيلية وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين.
وجدّد المجلس، رفض المملكة وإدانتها لتكرار حرق نسخ من المصحف الشريف في عدد من العواصم الأوروبية خلال الآونة الأخيرة، والتأكيد على أهمية تصدي حكومات تلك الدول للممارسات المستفزة لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

وفي الشأن المحلي، أشاد مجلس الوزراء، بما شهدته “قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2023 ” من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم، ومناقشات ركزت في مجملها على مستجدات القطاع وسبل استثمار فرصه وتعزيز اتجاهاته؛ بما يرسخ مكانة المملكة الرائدة في هذا المجال، ويتماشى مع “رؤية 2030 ” الهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني المبني على البحوث والمعارف العلمية والصناعات البحثية.
ونوّه المجلس، بما اشتمل عليه ملتقى الاستثمار البلدي ” فرص ” الذي أقيم في مدينة الرياض؛ من تدشين بوابة الاستثمار في المدن السعودية، وتوقيع 125 عقداً واتفاقية بقيمة إجمالية تجاوزت 12 مليار ريال، وطرح أكثر من خمسة آلاف فرصة استثمارية أمام القطاع الخاص، بالإضافة إلى استعراض 200 مشروع لرواد الأعمال، والإعلان عن طرح أكبر فرصة استثمارية من نوعها في قطاع الإعلانات الخارجية.
واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولاً: الموافقة على اتفاقية تعاون بين وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية ووزارة الطاقة في جمهورية أوزبكستان في مجال الطاقة.
ثانياً: تفويض صاحب السمو وزير الثقافة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب المالي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الحِرف والثقافة والصناعة الفندقية والسياحة في جمهورية مالي، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثالثاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في المملكة العربية السعودية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية في دولة الكويت في مجال تحلية المياه.
رابعاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية السنغال للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر.
خامساً: تفويض معالي وزير الصحة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب التونسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية التونسية للتعاون في المجالات الصحية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
سادساً: الموافقة على مذكرة تعاون بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم العالي والثانوي المتخصص في جمهورية أوزبكستان.
سابعاً: تفويض معالي وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الهندي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في المملكة العربية السعودية ووزارة الإعلام والإذاعة في جمهورية الهند، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثامناً: تفويض صاحب السمو رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
تاسعاً: الموافقة على تسمية عام ” 2023 م ” بـ”عام الشعر العربي”.

عاشراً: تعديل الفقرة ” 12 ” من المادة ” الحادية عشرة ” من نظام إدارة المواد الكيميائية، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ” م / 38 ” وتاريخ 16 / 6 / 1427 هـ، لتصبح بالنص الآتي: ” التخلص من النفايات الكيميائية بواسطة مرفق متخصص مرخص له من المركز الوطني لإدارة النفايات، على أن تبلَّغ وزارة البيئة والمياه والزراعة ” المركز البيئي المختص ” قبل التخلص من هذه النفايات وفقاً لما تحدده اللائحة “.
حادي عشر: تعديل نظام العمل التطوعي، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ” م / 70 ” وتاريخ 27 / 5 / 1441 هـ، على النحو الوارد في القرار.
ثاني عشر: استمرار تحمل الدولة رسم تأشيرة الدخول عن العمالة الموسمية لمشروع الهدي والأضاحي لموسم حج عام ” 1444 هـ “.
ثالث عشر: الموافقة على تعديل المادة ” الثانية ” من نظام المؤسسات الصحية الخاصة، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ” م / 40 ” وتاريخ 3 / 11 / 1423 هـ، لتكون بالصيغة الواردة في القرار.
رابع عشر: اعتماد الحساب الختامي للمركز السعودي للاعتماد لعام مالي سابق.
خامس عشر: الموافقة على ترقية ناصر بن عبدالله بن سالم البقمي إلى وظيفة ” مستشار مالي أول ” بالمرتبة ” الخامسة عشرة ” بوزارة التجارة.
كما اطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة النقل والخدمات اللوجستية، وهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والهيئة العامة للتجارة الخارجية، والمركز السعودي للاعتماد، والهيئة السعودية للملكية الفكرية، والمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.
-

“الغذاء والدواء”: ضبط منتجات غذائية ومستحضرات تجميلية
ضبطت الهيئة العامة للغذاء والدواء أكثر من 750 ألف عبوة من مستحضرات التجميل، و”23.400 كغم” من المنتجات الغذائية في مستودعين غير مرخصين بجدة وتبوك.
وأوضحت “الهيئة” أنه من خلال جولات الرصد على المستودعات المجهولة في جدة تم ضبط مستودع يخزن مستحضرات التجميل دون الحصول على التراخيص النظامية ودون تطبيق أسس التخزين الجيد، وعلى إثر ذلك جرى ضبط وتحريز المستحضرات احترازياً إلى حين التحقق من سلامتها وإغلاق المنشأة، واستدعاء مالكها لاستكمال باقي الإجراءات وفقًا لنظام منتجات التجميل ولائحته التنفيذية.
كما رصد مفتشو “الغذاء والدواء” مستودعاً في مدينة تبوك يقوم بمزاولة النشاط دون الحصول على التراخيص النظامية وتخزين منتجات غذائية منتهية الصلاحية، وجرى على إثر ذلك إغلاق المنشأة واستدعاء مالكها لاستكمال الإجراءات النظامية وفقًا لنظام الغذاء ولائحته التنفيذية.
ويمكن الإبلاغ عن مخالفات المنشآت الخاضعة لإشراف “الهيئة” عن طريق الاتصال على الرقم الموحّد “19999”، أو من خلال تطبيق “طمني”.
-

ضبط متجر عطور قدم عروضاً وهمية ومضللة للمستهلكين
ضبطت وزارة التجارة أحد المتاجر في مدينة تبوك أقام معرضاً مختصاً في تجارة العطور وقدم من خلاله عروض وهمية ومضللة للمستهلكين.
وتعود تفاصيل القضية إلى قيام الفرق الرقابية للوزارة بجولات تفتيشية على المراكز والأسواق للتحقق من نظامية أعمالها وضبط مخالفات أنظمة حماية المستهلك.
ورصدت مخالفة المتجر الذي قام بالإعلان عن مسابقة للسحب على ثلاث سيارات في بداية العرض ومن ثم قيامه بإخفاء سيارتين والابقاء على واحدة فقط كجائزة للمسابقة وهو ما يعد غشاً وتضليلًا للمستهلك.
ووفقاً لنظام مكافحة الغش التجاري يعد عرض أو تسويق منتج بمعلومات كاذبة أو خادعة أو مضللة للمستهلك مخالفة تستوجب فرض غرامة تصل إلى 500 ألف ريال، أو السجن مدة تصل إلى سنتين أو بهما معاً.
-

وزير الطاقة يدشن مجمع المختبر الخليجي ومراكز التميز في مجالات الطاقة المتجددة والشبكان الذكية والأليات البصرية
دشن صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة، مساء أمس , مجمع شركة المختبر الخليجي العالمي بالمدينة الصناعية الثالثة بالدمام، الذي يضم حزمةً من المشاريع النوعيّة الخاصة بالمختبرات ومراكز التميز في مجالات الطاقة المتجددة والشبكات الذكية والألياف البصرية، والسلامة والوقاية من الحريق ومختبرات المعدات والقوى الكهربائية.
ويأتي هذا المشروع كأحد توجهات وزارة الطاقة في توطين الصناعات والخدمات وتعزيز المحتوى المحلي وبناء الخبرات الوطنية في القطاع وتأهيلها تأهيلا عالميا، وذلك ضمن الجهود الوطنية لبناء اقتصاد معرفي متين يضمن التميّز واستدامة التنمية، ويؤهل المملكة ومنطقة الخليج للريادة العالمية في مجالات الطاقة ومواردها وحلولها واستدامتها، حيث حظي المجمع بمتابعة من سمو وزير الطاقة الذي وضع حجر أساسه قبل عامين في 24 فبراير 2022 بمشاركة عدد من الجهات السعودية والخليجية.
ويقع المجمع في المدينة الصناعية الثالثة بالدمام، المجاورة لمدينة الملك سلمان للطاقة، في قلب سوق الطاقة، وتبلغ مساحة مجمع المختبر الخليجي 170,000 متر مربع، ليكون أكبر مجمع مختبرات للطاقة في العالم، وهو استثمار لعدد من الجهات الريادية في أسواق المملكة والخليج بقيمة 720 مليون ريال سعودي.
ونجح المختبر في توطين الاختبارات والخدمات اللازمة لتأهيل الصناعات والمنتجات وتعزيزها وتطويرها، والرفع من تنافسية الصادرات الوطنية، إضافة إلى الرفع من مستويات الخدمات وسلامة المنشآت وكفاءتها ومناسبتها للبيئة، وبناء قدرات فنية في مجالات الاستشارات والدراسات والتحقيق في الحوادث وإدارة الأصول والتدريب، وحصل على عدد من الاعتمادات السعودية والخليجية والعالمية، واستقطب عددا من الشراكات العالمية الممكّنة مع رواد الطاقة والصناعة والتقنية في العالم.
كما قام سموه خلال الافتتاح بتدشين حزمةً من المشاريع النوعيّة تحت مظلة المختبر الخليجي التي شملت عددا من المختبرات ومراكز التميز في مجالات الطاقة المتجددة والشبكات الذكية والألياف البصرية، ومختبرا متخصصا في السلامة والوقاية من الحريق بإشراف الهيئة العليا للأمن الصناعي، ومختبرات المعدات والقوى الكهربائية التي تغطي قدراتها الكهربائية جميع المعدات المصنّعة حتى جهد 550 كيلو فولت، والقابلة للتطوير إلى 800 كيلو فولت لتشمل مشاريع البحث والتطوير ومستقبل الربط الكهربائي الإقليمي والقاري.
