استعرض المعرض الدولي المصاحب للملتقى السنوي للتوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني “GTEL2023” الذي نظمته الجامعة السعودية الإلكترونية على على مدار 3 أيام، التقدم التكنولوجي في التعليم والتدريب، ومنتجات التعلم الإلكتروني وأحدث تقنياته المستقبلية.
وأوضح رئيس المعرض الدكتور عبد الرحمن العطوي أنه يُشارك في المعرض أكثر من 27 عارضا عالميا من 12 دولة من حول العالم بتقنيات ناشئة وحديثة تخدم التعليم، وتنوعت هذه التقنيات بين الذكاء الاصطناعي و الهولوغرام والواقع المعزز إضافة إلى تقنيات عديدة.
وأفاد أن المعرض يتكون من عدة أجنحة، أهمها جناح واحة الابتكارات في التعليم حيث يُشارك مجموعة من طلبة الجامعات وأعضاء الهيئات التعليمية من أصحاب المشاريع المبتكرة والريادية التي تستخدم التقنيات الناشئة في التعليم، مبينا أن المشاركين ضمن الواحة يتنافسون للفوز بجوائز مجموعها 50.000 ريال مقدمة من الجامعة.
وأضاف العطوي: “أن المعرض تضمن جناح الحرم الجامعي الافتراضي (الميتافيرستي) بالتعاون مع مايكروسوفت وشركاءها، للتعرف على العالم الافتراضي الجديد للجامعات والتجارب المختلفة لتقنيات الميتافيرس في التعليم والجامعات الدولية، كما تضمن جناح الشركات الدولية تقنيات متعددة مثل تقنية التوأمة الرقمية (Digital Twin) لتقديم تجارب تعلم غامرة، وتقنيات التجسيم ( (Hologram) لتوفير فرص تعلم تجريبية ثرية وتحسين مشاركة الطلاب عن بُعد.
من جانبه أوضح رئيس اللجنة التنفيذية لملتقى التوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني الدكتور عبد العزيز الحمادي أن الملتقى بنسخته الثانية قدم مسارا للبحث العلمي اشتمل على 9 مجموعات بحثية تناقش الحلول والممارسات الحديثة في التعليم الإلكتروني حيث تم استعراض هذه الأبحاث ضمن المعرض الدولي المصاحب للملتقى. هذا بالإضافة إلى تقديم مجموعة من ورش العمل من قبل خبراء ومختصين في تقنيات وممارسات التعليم الإلكتروني.
ويستعراض المعرض تقنيات وتطبيقات فريدة لاستخدام الواقع المعزز في التعليم، ووسائل التعليم التعاوني والذكي للفصول الذكية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما يتيح المعرض من خلال أجنحته التعرف على حلول تحليل بيانات المتعلمين لاتخاذ القرار عبر تقنيات التصوير البياني الذكي ومعالجة البيانات الضخمة، و حلولا لتعزيز الدروس وتقديم التجارب التعليمية التي تحسن مشاركة الطلاب وتوفر أدوات لقياسها.
Category: المملكة
-

تقنيات حديثة في التعليم ضمن معرض الملتقى السنوي للتوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني
-

ملتقى التوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني يُواصل أعماله
يواصل ملتقى التوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني “GTEL2023” أعماله لليوم الثالث والأخير، بتقديم المحاضرات والجلسات التي تضمنها معرض مصاحب بمشاركة عدد من الجامعات والجهات المتخصصة بالتعليم.
وتطرّقت أولى المحاضرات التي حملت عنوان “نحو تقييم إلكتروني مستدام – العامل الحاسم” لأهميّة ضمان جودة البرامج الأكاديمية والتقنيات المستخدمة والمخرجات ذات المدى الطويل، كما أن التقييم اليوم له معنى أوسع بكثير بالإضافة الى تقييم البرامج والمناهج الدراسية التي يمكن أن تشمل التقييم الإداري وتقييم مجالات الدعم الأكاديمي، كما أن البرامج المستدامة لتعيش لفترات طويله تعتمد على عمليات ضمان الجودة في مناهج التعليم وكلما كانت ذات جودة أصبح التعليم قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
وركزت أولى الجلسات بعنوان “إعادة النظر في التعلم نحو التعليم 4.0” على ضرورة النظر في التعليم ودور المؤسسات في استخدام التقنيات، وتسخيرها لتحقيق متطلبات الطلاب والمجتمع، كما أن التقنية تساعد في تلبية احتياجات الطالب, فيما تبعتها محاضرة بعنوان “أعد التفكير والتخطيط في التعليم عن بعد… للأبد”.
وتناولت آخر جلسات ملتقى “GTEL2023” بعنوان “تطوير مهارات القرن الـ21 من خلال أنظمة التعليم الإلكتروني”، فيما تناول الملتقى آخر محاضراته التي قُدّمت بعنوان “التعليم الإلكتروني: تحويل حياة المجتمعات لمستقبل أفضل. -

تحت رعاية سمو ولي العهد.. وزير الحرس الوطني يفتتح “قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2023”
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ونيابة عنه -حفظه الله- افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني “قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2023م” التي تنظمها وزارة الحرس الوطني ممثلة بالشؤون الصحية خلال المدة 3 – 4 رجب 1444هـ الموافق 25 – 26 يناير 2023م.
وبدأت الجلسة الافتتاحية الحوارية التي شارك فيها كل من معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح ومعالي وزير الصناعة الأستاذ بندر الخريف ومعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان ومعالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور بندر القناوي, حيث تضمنت عدداً من المحاور أبرزها (العلاج الخلوي والجيني ، لقاحات الأمراض المعدية ، لقاحات مكافحة السرطان ، علم الجينات والطب الدقيق للأمراض النادرة ، الأدلة والتجارب الإكلينيكية).
وأكد الدكتور القناوي أن هذه القمة العالمية علامة فارقة ومشرقة في عالم تصنيع التقنية الحيوية الطبية وذلك هو مستقبل الصحة ومتطلباتها، متطلعاً من خلال هذه القمة لابتكار صناعة صحية تقنية حيوية من خلال تبادل المعارف بين قادة التقنية الحيوية حول العالم وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كرائدة في مجال التقنية الحيوية الطبية وإيجاد فرص لعرض نماذج المبتكرين واستكشاف الفرص الاستثمارية ومناقشة التشريعات التنظيمية وتمكين التقنية الحيوية الطبية في تحديات الصحية العالمية.
من جانبه بين المهندس الفالح أن قطاع التقنية الطبية الحيوية سيكون الأعلى نمواً في العقود القليلة القادمة وسيولد الكثير من القيمة وقد بدأ ذلك بالفعل، مشيراً الى أن الشراكات والاتفاقيات المبرمه خلال القمة ستسهم في إيجاد وظائف وتطوير القطاع التقني الحيوي الطبي وكذلك زيادة الاقتصاد الوطني.
من جهته أشار الوزير الخريف إلى أن قطاع التقنية الطبية الحيوية يحمل الكثير من الإمكانيات بما يتفق مع الجيل الشاب والمواطنين الشغوفين للدخول إلى مجالات جديدة من التجارب والخبرات وتنمية المهارات، مبينا أن هذا المجال يحتوي على الكثير من الإبداع والابتكار والأبحاث، وأن المملكة قادرة على دخول هذا السوق والتطور بصورة أسرع.
فيما أكد الدكتور الجضعي أن المملكة تعد أكبر مستهلك للأدوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتأتي القمة بتنظيم من وزارة الحرس الوطني ممثلة بالشؤون الصحية والتعاون مع الشريك الاستراتيجي وزارة الاستثمار, وتهدف إلى تبادل المعارف بين قادة التقنية الحيوية حول العالم وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كفاعل رائد في مجال التقنية الحيوية الطبية وإيجاد فرص لعرض نماذج المبتكرين واستكشاف الفرص الاستثمارية وتمكين التقنية الحيوية الطبية في مواجهة التحديات الصحية العالمية ومناقشة التشريعات التنظيمية.
وتسعى القمة إلى تعزيز الاقتصاد الوطني المبني على البحوث والمعرفة والصناعات البحثية، وإكمال مسيرة المبادرات الوطنية لتعزيز المنظومة التقنية الحيوية الطبية في المملكة.
وفي نهاية الافتتاح وُقّعت مذكرات التفاهم والتعاون مع رواد قطاع التقنية الحيوية الطبية ورواد صناعة الأدوية. -

ضبط 10 مخالفين يرعون 170 متنًا من الإبل و90 رأسًا من الغنم في 5 محميات
كشفت القوات الخاصة للأمن البيئي عن ضبط 10 مخالفين لنظام البيئة، 5 مواطنين، و4 مقيمين من الجنسية السودانية، ومقيم من الجنسية الباكستانية؛ ارتكبوا مخالفات رعي 170 متنًا من الإبل، و90 رأسًا من الأغنام، في أماكن يُمنع فيها الرعي، في محمية الملك عبدالعزيز الملكية ومحمية الملك خالد الملكية ومحمية الملك سلمان الملكية ومحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية.
وأوضح المتحدث الرسمي للقوات الخاصة للأمن البيئي العقيد عبدالرحمن العتيبي أنه تم تطبيق الإجراءات النظامية بحق المخالفين، مؤكدًا أن عقوبة مخالفة رعي الإبل غرامة تصل إلى 500 ريال لكل متن، وعقوبة رعي الأغنام غرامة تصل إلى 200 ريال لكل رأس.
وحث المتحدث الرسمي على الإبلاغ عن أية حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.
-

دوريات الأمن تضبط 10 مخالفين لنظام البيئة في 4 مناطق بالمملكة
كشفت دوريات الأمن في مناطق (الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة ونجران) عن ضبط 10 مخالفين لنظام البيئة، 8 مواطنين، ومقيمَين من الجنسية اليمنية؛ بحوزتهم حطب محلي معروض للبيع على متن 7 مركبات.
وبينت أنه تم اتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
ويأتي ذلك في إطار حملة وزارة الداخلية لمتابعة نشاطات تسويق أو بيع أو نقل الحطب المحلي داخل المدن والمحافظات، وعلى الطرق التي تربط المناطق، وما يُنشر عن هذا النشاط عبر مختلف المنصات، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة.
وحث الأمن العام على الإبلاغ عن أية حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على 911 في مناطق (مكة المكرمة والرياض والشرقية)، و996 و999 في بقية مناطق المملكة.
-

“مكافحة المخدرات” تحبط تهريب أكثر من 4 ملايين قرص إمفيتامين مُخدِّر
أعلن المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات الرائد محمد النجيدي أن المتابعة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات التي تستهدف أمن المملكة وشبابها أسفرت عن إحباط محاولة تهريب (4,091,250) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر، وذلك بالتعاون مع الجهاز النظير في دولة قطر، والتنسيق مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في ميناء جدة الإسلامي.
وبيَّن أن هذه الكمية من المخدرات كانت مخبأة في شحنة أعلاف ماشية، وتم القبض على مستقبلَيْها بمنطقة الرياض، وهما مقيمان من الجنسيتين المصرية والأردنية، وجرى إيقافهما، واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقهما، وإحالتهما إلى النيابة العامة.
-

“مستقبل العقار” يناقش “رحلة جودة الحياة” لتيسير تملك المواطن مسكنه
خلال جلسته اليوم، تناول منتدى مستقبل العقار (رحلة جودة الحياة)، وذلك بتسهيل الإجراءات التي تسهم في تملك المواطن المسكن، ودور المؤسسات المالية والبنوك في تمكين الأفراد من امتلاك المسكن، وأهمية تطوير الضواحي، وتوفير الخدمات الأساسية والمرافق الحيوية.
وشارك في الجلسة الحوارية، التي جاءت بعنوان “جودة الحياة والبرامج الداعمة لتيسير تملك المسكن”، كل من الوكيل المساعد للدعم السكني بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان راكان المداح، ورئيس مصرفية الشركات الشاملة ببنك الرياض طارق الغزيري، والمدير العام للعمليات والمشاريع بقطاع شراكات بالشركة الوطنية للإسكان المهندس سلطان بن أحمد الحرازي.
وناقش المشاركون خلال جلستهم مفهوم جودة الحياة، وارتباطه بالترفيه، والاحتياج المادي وغير المادي، وارتباط جودة الحياة بالنسبة للفرد وتملّكه مسكنه الخاص، وتحسين نمط الحياة للمستفيدين، إضافة إلى دور المطور العقاري، وامتداد دوره بعد تسليم الوحدة العقارية من خلال تحقيق الأفراد أكبر قدر من متطلبات جودة الحياة.
وتطرَّق المتحدثون إلى دور تشريعات الوزارة في تحقيق مفهوم جودة الحياة بالنسبة للمستفيدين من الخدمات التي تقدمها، التي تمتد لتشمل أفاقًا أعمق خلال رحلة المواطن في تملك مسكنه بطريقة سهلة، منها دعم البنوك، وآلية الحصول على المسكن.. مؤكدين أن المملكة تسابق الزمن عبر المنجزات التي تسعى لتقديمها للأفراد.
وسلط المتحدثون الضوء على أهمية قطاع التطوير العقاري المرتكز على مفهوم جودة الحياة؛ لتطوير المجتمعات والضواحي السكنية، والارتقاء بقاطنيها إلى مستوى حياة أفضل، إضافة إلى دور المؤسسات المالية والبنوك السعودية في تمكين مشاريع الإسكان وجودة الحياة، وأهمية وجود المراكز التعليمية والصحية والترفيهية والثقافية والاجتماعية والرياضية، وغيرها من المرافق الحيوية التي تسهل جودة حياة الأسر السعودية.
وأشاد المتحدثون برحلة وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان التطويرية والتمويلية، وشراكة القطاع البنكي في خدمة المستفيدين، ورفع نسبة التملك، ونضج القطاع التطويري العقاري عبر الاهتمام بالدراسات التي تتناول رغبات المستفيدين؛ لتقديم تنوع في التصاميم السكنية، والمساهمة في إبراز المشهد الحضاري لمناطق المملكة.
واستشهد المتحدثون بالشركة الوطنية للإسكان، التي تنتهج مفاهيم جودة الحياة، وتدعمها في جميع مشاريعها تعزيزًا لرؤية المملكة 2030 في قطاع الإسكان وجودة الحياة، مع التزامها بالأسس والمعاير البيئية المناسبة بشكل كامل، مشيرين إلى كيفية توظيف البنوك للمنتجات البنكية والمصرفية المحدودة في خدمة المطور العقاري، وإزالة المخاطر السوقية التي تواجهه، والتوعية الثقافية للأفراد بحقوقهم المادية والقانونية أثناء تعاملهم مع البنوك عند توقيعهم عقودهم التمويلية.
واستعرض المتحدثون عددًا من النماذج والأمثلة الحية لمشاريع الشركة الوطنية للإسكان، التي طبّقت معايير جودة الحياة من خلال المرافق التي تعتبر صديقة للبيئة، منها ضاحية الخزام في الرياض التي تبلغ مساحتها 30 مليون متر مربع، وتوفر أكثر من 50 ألف وحدة سكنية لخدمة 250 ألف أسرة. موضحين أن إجمالي المسطحات الخضراء داخل الضاحية يبلغ أكثر من 4 ملايين متر مربع، إضافة إلى وجود المراكز الدينية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والترفيهية والرياضية.. وغيرها.
-

خدمات جليلة تقدمها كوادر “شؤون الحرمين” لضيوف الرحمن
تزامنًا مع ما يشهده المسجد الحرام من توافُد جموع غفيرة من ضيوف الرحمن، كثفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها لتقديم أفضل الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام من المصلين والمعتمرين؛ إذ سخرت كوادرها البشرية لتقديم حزمة من الخدمات؛ لكي يتمكن قاصدو المسجد الحرام من أداء مناسكهم بكل راحة وسكينة.
وقدمت الرئاسة العامة ممثلة بوكالة الشؤون التوجيهية والإرشادية سلسلة من الخدمات للمصلين والمعتمرين، من أبرزها تقديم الإرشاد المكاني باللغات لأكثر من 30 ألف مستفيد، وتقديم 100 ألف عبوة زمزم، فيما بلغت كمية المعطرات 2550 لترًا، وكمية المطهرات 130 ألف لتر، إضافة إلى تعطير المسجد الحرام بـ100 فواحة، وتعقيم الأسطح بـ31 ألف لتر، كما بلغت كمية التعقيم بالروبوتات 1600 لتر.
-

ارتفاع الصادراتِ السلعيَّة للمملكة خلال شهر نوفمبر 2022م بنسبة (3.6%)
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء “GASTAT” عبر موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت www.stats.gov.sa اليوم, نشرة التجارة الدولية للمملكة لشهر نوفمبر من عام 2022م، وبحسب البيانات الواردة في هذه النشرة فقد بلغت قيمةُ الصادراتِ السلعيَّة للمملكة خلال شهر نوفمبر 2022م “113 مليار ريال”، مقابلَ “109 مليارات ريال” خلال شهر نوفمبر 2021م، وذلك بارتفاع مقدارُه “4 مليارات ريال”، بنسبة “3.6%”.
وأفادت نتائج النشرة أن قيمة الصادرات البتروليَّة خلال شهر نوفمبر 2022م بلغت “90 مليار ريال”، مقابلَ “81 مليار ريال” خلال شهر نوفمبر 2021م، وذلك بارتفاع مقدارُه “9 مليارات ريال”، بنسبة “11.1%”.
ووفقاً لنتائج النشرة فقد بلغت قيمةُ الصادرات غير البترولية “وتشمل إعادة التصدير” خلال شهر نوفمبر 2022م “23 مليار ريال”، مقابلَ “28 مليار ريال” خلال شهر نوفمبر 2021م، وذلك بانخفاض مقدارُه “5 مليارات ريال”، بنسبة “19.7%”.
في حين بلغت قيمةُ الوارداتِ السلعيَّة للمملكة خلال شهر نوفمبر 2022م “63 مليار ريال”، مقابلَ “50 مليار ريال” خلال شهر نوفمبر 2021م، وذلك بارتفاع مقدارُه “13 مليار ريال”، بنسبة “26.0%”.
يذكر أن الهيئة العامة للإحصاء هي المرجع الإحصائي الرسمي والوحيد للبيانات والمعلومات الإحصائية في المملكة العربية السعودية، وتقوم بتنفيذ كافة الأعمال الإحصائية، والإشراف الفني على القطاع الإحصائي، وتصميم وتنفيذ المسوح الميدانية، وإجراء الدراسات والبحوث الإحصائية، وتحليل البيانات والمعلومات، وكافة أعمال توثيق وحفظ المعلومات والبيانات الإحصائية التي تُغطي جميع جوانب الحياة في المملكة العربية السعودية مِنْ مصادرها المُتعددةِ، وتدوينها وتبويبها وتحليلها واستخراج مؤشراتها الإحصائية.
-

أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من منطقتي الشرقية والرياض في حين تكون السماء غائمة جزئيا إلى غائمة تتخللها سحب ممطرة على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة والمدينة المنورة تمتد إلى أجزاء من مناطق تبوك، حائل والقصيم ولا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من تلك المناطق كذلك على أجزاء من منطقتي الحدود الشمالية والجوف.
وأشار التقرير إلى حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 15-38كم/ساعة على الجزء الشمالي والاوسط وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-30كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل الى أكثر من 45 كم/ساعة على مضيق باب المندب, وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف يصل الى مترين باتجاه مضيق باب المندب, وحالة البحر خفيف الى متوسط الموج ومائج باتجاه مضيق باب المندب، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية الى شمالية غربية بسرعة 10-25كم/ساعة على الجزء الشمالي وشرقية الى جنوبية شرقية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي تصل الى أكثر من 45 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية.
-

سمو وزير الطاقة يلتقي وزير النفط والبيئة البحريني
عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز؛ وزير الطاقة، في مكتبه بالرياض، اليوم، اجتماعاً مع معالي وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ في مملكة البحرين الدكتور محمد بن مبارك بن دينة.
وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومتابعة سير الأعمال في الموضوعات المشتركة في مجال الطاقة. -

الأمير تركي الفيصل يلقي محاضرة بعنوان ” صورتنا في العالم وأهمية الدبلوماسية العامة” بجامعة الفيصل
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية نائب رئيس مجلس أمناء جامعة الفيصل ، أن “الدبلوماسية الشعبية” تعد أداة اتصال عصرية مع شعوب العالم، خاصة إذا امتلك المواطن القدرة على أن ينقل للعالم صورة واقعية حقيقية عن المملكة العربية السعودية ومقوماتها العديدة.
جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان “صورتنا في العالم وأهمية الدبلوماسية العامة” أقيمت على هامش المعرض الوظيفي بنسخته “الحادية عشرة” واحتفال جامعة الفيصل بالرياض بمناسبة مرور 15 سنة على انطلاقها برعاية الأمير تركي الفيصل، وحضور صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد عضو مجلس الأمناء رئيس اللجنة التنفيذية لجامعة الفيصل.
وقال سموه: “تمثل الدبلوماسية الشعبية القوة الناعمة التي لها تأثير قوي على شعوب العالم، وتجعل تلك الشعوب مستوعبة للحضارات الأخرى دون صدام أو نزاع”.
وأوضح أن الإنسان السعودي يجب أن يثق في نفسه وقدراته وإرثه الثقافي والحضاري، وما يقدمه من منجزات علمية، وقال : “إننا نفخر بإطلاع الآخرين على ما نملكه من مقومات، حيث نمتلك أدوات للتواصل مع العالم الآخر، وعلينا أن نستغل تلك القنوات لنكون المبادرين بالتواصل، وأن نسهم مع العالم في بناء إنسانية تحظى بالسلام والاستقرار”.
وأضاف سموه أن العالم متنوع في دياناته وثقافاته ولغاته وتطلعاته، ويجب أن يكون التواصل الحضاري الثقافي والديني أساساً للتفاهم والتواصل مع الآخر، وتكون رسالتنا للآخرين أننا جميعاً نتاج حضارة واحدة، وأن ما نسميه اليوم حضارات ما هو إلا تعبير عن تطور لمراحل تاريخية للحضارة الواحدة التي هي في الأساس الحضارة الإنسانية.
من جانبه تحدث معالي رئيس جامعة الفيصل الدكتور محمد آل هيازع عن ماشهدته المملكة من قفزات نوعية في مناحي الحياة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- حيث تعبر الرؤية عن استراتيجية حكيمة للقيادة الرشيدة تهدف لرفع جودة التعليم والتركيز على مخرجات البحث والابتكار، حيث تستأثر جامعة الفيصل بالمراكز المتقدمة في التصنيفات العالمية واختبارات قياس مستوى الخريجين في البحث العلمي والابتكار.
بعد ذلك افتتح الأمير تركي الفيصل المعرض الوظيفي بنسخته “الحادية عشر”، الذي يستمر ثلاثة أيام خلال الفترة 24 – 26 يناير 2023م من الثالثة عصراً وحتى الثامنة مساء في بهو الجامعة بالرياض.
ويعد المعرض الوظيفي فرصة للشركات المشاركة لعرض خدماتهم، والتواصل المباشر مع الخريجين المؤهلين، واستلام سيرهم الذاتية، حتى يتم فتح نافذة تواصل مع القطاع الخاص؛ لاستقطاب الكوادر المؤهلة لسوق العمل.
وخلال المعرض يتم التعرف على برامج الدراسات العليا الخاصة بالجامعة في إدارة الأعمال والعلوم الطبية الحيوية، وكذلك تخصصات الأشعة والتصوير الطبي، وعلوم تكنولوجيا النانو، والصحة العامة، والهندسة ونظم الإدارة، والإرشاد الوراثي، إضافة إلى أمراض النطق واللغة.
وستقوم الجامعة في إطار برامج خدمة المجتمع بالتبرع بريع المعرض الوظيفي لصندوق دعم الطلاب بالجامعة.