أفادت دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة جازان بالقبض على مواطن بحوزته “84” كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، كانت مخبأة في مركبة يقودها بمحافظة الدائر.
وبينت أنه تم إيقاف المقبوض عليه، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته لجهة الاختصاص.

أفادت دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة جازان بالقبض على مواطن بحوزته “84” كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، كانت مخبأة في مركبة يقودها بمحافظة الدائر.
وبينت أنه تم إيقاف المقبوض عليه، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته لجهة الاختصاص.

كشفت دوريات الأمن في مناطق (الرياض والقصيم وحائل) عن القبض على “6” مخالفين لنظام البيئة، “5” مواطنين، ومقيم من الجنسية السودانية؛ بحوزتهم حطب محلي معروض للبيع على متن “5” مركبات.
وبينت أنه تم اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المقبوض عليهم، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
ويأتي ذلك في إطار حملة وزارة الداخلية لمتابعة نشاطات تسويق أو بيع أو نقل الحطب المحلي داخل المدن والمحافظات، وعلى الطرق التي تربط المناطق، وما يُنشر عن هذا النشاط عبر مختلف المنصات، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة.
وحث الأمن العام على الإبلاغ عن أية حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”996″ و”999″ في بقية مناطق المملكة.

أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية للهجوم الإرهابي الذي وقع بالقرب من وزارة الخارجية الأفغانية، مما تسبب في وفاة وإصابة عددٍ من الأبرياء.
وعبرت الوزارة عن رفض المملكة التام لكل أشكال العنف والإرهاب والتطرف، مؤكدةً على وقوف المملكة وتضامنها مع الشعب الأفغاني في هذا المصاب، كما تتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسر المتوفين، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

بدأت اليوم فعاليات اليوم الثاني من النسخة الثانية لمؤتمر التعدين الدولي، الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وسط حضور دولي كبير، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض.
وتناولت أولى جلسات اليوم الثاني موضوع التعدين كشريك في التنمية لتحفيز وتسريع الازدهار للمجتمعات، وشارك فيها كل من رئيس إدارة مراقبة الاقتصاد العالمي بإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة حميد راشد، ورئيس قسم التعدين في شركة BYTP, DTP Mining مدير شركة BTGC رونان لوروي، والخبير الأول لبرنامج الموارد المستدامة، شركة RESOLVE للاستشارات ماير نجومسيا، والرئيس التنفيذي لشركة كاز مينيرالز أندرو سوثام، والمدير التنفيذي لمعهد شركاء التنمية ويندي تيريل.
وناقش المشاركون في الجلسة التي تحمل عنوان “كيف يصبح التعدين شريكًا في التنمية لتحفيز وتسريع الازدهار للمجتمعات؟” تطوير خارطة طريق سلاسل التوريد المعدنية للمنطقة العربية، وتوفير المواد اللازمة من أجل مشاريع الطاقة الخضراء، متطرقين إلى مفهوم الرخاء بالنسبة لشركات التعدين واستثماراتهم في المنطقة، والتحديات التي يواجهونها لتحقيقه في مجالات عملهم، فضلاً عن الأولويات الاستراتيجية لتحقيقه واستدامته.
وسلط المشاركون الضوء على مستقبل شركات التعدين، وكيفية توفير مواردهم، فضلاً عن بحث آليه إشراك التعدين في التنمية لتحفيز وتسريع الازدهار للمجتمعات، ودعم سلسلة الإمدادات المحلية من قبل الشركات والمستثمرين، وارتفاع الكفاءة التشغيلية وسلامتها لخدمة الاقتصاد.
وتحدثوا عن احتياجات الدول للتعدين والبنى التحتية في مجال التعدين، كذلك توازن توفير الاحتياجات المتطلبة للمناطق المستهدفة كافة، مؤكدين أهمية الشراكة المجتمعية بين الحكومات والشركات لتوفير الرخاء المجتمعي للشعوب والدول، وتوفير سلاسل الإمداد وتبنّي مناهج جديدة لإيجاد اقتصاد متنوع لمعرفة أماكن المناجم والتعدين.

توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد تؤدي إلى جريان السيول على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة، في حين تكون السماء غائمة جزئيًا يتخللها سحب رعدية ممطرة مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق المدينة المنورة، القصيم، حائل، الرياض، الشرقية تمتد إلى أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف وتبوك، ولا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق.
وأشار التقرير إلى حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 15-45كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى أعلى من 50 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين ونصف مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج ومائج على الجزء الجنوبي, فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 15-40كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وتكون شمالية شرقية بسرعة 15-45 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف، عددًا من الاجتماعات الثنائية مع الوزراء المعنيين بشؤون التعدين، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر التعدين الدولي الذي انطلقت أعماله اليوم في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، تحت رعاية خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبد العزيز آل سعود -حفظه الله – .
والتقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية كلاًّ من: وزير الأعمال والطاقة والإستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة غرانت تشابس، ومعالي وزير الموارد الطبيعية والبيئة بمملكة تايلند فاراوت سيلبا أرتشا، ومعالي وزير الهيدروكربونات في جمهورية الكونغو الديمقراطية ديدييه بوديمبو، ومعالي وزير الاقتصاد والصناعة في جمهورية بلغاريا نيكولا ستويانوف.
وناقشت الاجتماعات تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري المشترك، والتأكيد على أهمية مواصلة الجهود المشتركة بين الدول المشاركة في إطار مؤتمر التعدين الدولي لتعظيم الاستفادة من الإمكانات والموارد المعدنية من أجل تحقيق التطلعات والأهداف المشتركة.
كما تم خلال الاجتماعات التطرق لعدد من القضايا المشتركة وفرص الاستثمار التي يتيحها قطاع التعدين في منطقة التعدين الناشئة الممتدة من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا، التي تتمتع بإمكانيات وقدرات تعدينية واعدة قادرة على سد الفجوة المتوقعة في الطلب المتزايد على المعادن في المستقبل.

اختتمت مساء اليوم جلسات وفعاليات اليوم الأول من النسخة الثانية لمؤتمر التعدين الدولي، الذي يقام تحت رعاية خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، وسط حضور دولي كبير.
وبدأت أولى جلسات المؤتمر بكلمة افتتاحية لمعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف، أكد فيها حرصَ قيادة المملكة على نجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه المنشودة للمنطقة والعالم، مثمنًا للمشاركين حضورهم وتفاعلهم في هذه النسخة من المؤتمر.
وأكد الخريِّف أهميةَ الحوار؛ للمضي قدمًا في تطوير قطاع التعدين والمعادن، مؤكداً أن الحوار فيما بين الأطراف الفاعلة في القطاع سيسهم في تعزيز الثقة والاستدامة والتنمية العادلة والمنصفة في هذا القطاع.
وأوضح أن الإقبال الكبير لحضور فعاليات المؤتمر من المختصين والمهتمين بشؤون التعدين يدل على أن مجتمع التعدين يدرك مستوى التحديات، كما يعني أن المملكة نجحت في بلورة دورها المهم والكبير فيما يتعلق بقطاع التعدين في المنطقة، وإطلاق الحوار البنَّاء بين ذوي العلاقة بالقطاع.
بعد ذلك انطلقت جلسات المؤتمر، بمشاركة عدد من الوزراء وممثلو حكومات عدد من الدول، إضافة إلى مشاركة قادة الاستثمار، ورؤساء كبرى شركات التعدين، وخبراء ومختصين تقنيين في هذا المجال.
وفي جلسة حوارية، أكدَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، أن المملكة تسعى لتكون لها الريادة العالمية في إنتاج الطاقة النظيفة من خلال إطار عمل الاقتصاد الدائري للكربون؛ لما يشهده العالم من تحول نحو الاستدامة، لا سيما في قطاعي الطاقة والتعدين.
وتطرَّق سموُّه إلى جهود التوطين في قطاع الطاقة، وقال: “إن المملكة تتمتع بوفرة من العناصر والمعادن التي لها حاجة كبيرة في الوقت الحالي حول العالم، وتعمل كذلك على تعزيز البِنى والشراكات التي تمكِّنها من استغلال هذه الموارد على أحسن وجه، مؤكداً أن المملكة تعمل على تطوير وتأمين العناصر والمعادن الرئيسة اللازمة لتوطين سلاسل الإمداد وللسعي إلى طاقة أنظف، ويشكل هذا فرصة واضحة لتوطين سلاسل الإمداد في المملكة”.
من جانبه، قال معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح – في حديثه خلال الجلسة الحوارية – تحت عنوان “مرونة سلاسل التوريد.. مساهمة المنطقة في تنويع إمدادات المعادن” :إن المملكة جمعت الحلول الاقتصادية كافة في مكان واحد، حيث نجمع الشمال بالجنوب والشرق بالغرب؛ لصياغة مستقبل أفضل للتعدين والاستثمار في قطاع التعدين الذي يمثل جزءاً من رؤيتنا الشاملة والمتكاملة التي تهدف إلى أن تكون المملكة في السنوات القادمة أسرع الدول نمواً في قطاع التعدين.
وأضاف الفالح أن المملكة تعدُّ صِمَام الأمان للعالم في مجال الطاقة، والتحول إلى وسائل الطاقة المتجددة والطاقة الذرية والطاقة الشمسية واستخدام الأمونيا في الصناعة وكل التقنيات الحديثة التي يتم تطويرها وتطبيقها على أرض الواقع في قطاع التعدين والصناعة، مبيناً أن العالم يشهد حالياً تطوراَ في قطاع التعدين الذي يعتبر رافداً أساسياً للاقتصاد العالمي، داعياً إلى التركيز على ربط المناجم بمواقع التصنيع، وإعادة هندسة المشهد عالمياً، والتحول في الطاقة وإنهاء الانبعاثات الكربونية.
وفي جلسة بعنوان: “دور الحكومة في جعل المنطقة وجهة استثمارية لإنتاج المعادن”، قال معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبد الله الجدعان: إن وزارة المالية ممكِّنة وداعمة للاقتصاد، وقطاع التعدين يُعدُّ ركيزة مهمة من ركائز الرؤية، كما أن هناك احتمالات نمو واعدة في القطاع. وتطرَّق إلى جهود وزارة المالية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية؛ للتأكد من توفير المنصات والممكنات، بالإضافة إلى الدعم الذي يحتاجه المستثمرون من الجوانب التشريعية، ومن الجانب المتعلق بالموارد المالية.
وأكد معالي وزير المالية على أن السياسات الحكومية والقوانين في المملكة تنظر إلى الجوانب الاقتصادية، كما أنها تحاول إيجاد الوظائف وتنويع الاقتصاد، بالإضافة إلى زيادة الصادرات، منوهًا بتطور قطاع التعدين في ظل التكاتف الحكومي الدائم.
من جانبه، أكد معالي وزير البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية المهندس طارق الملا، نجاح مصر في قطاع البترول والغاز، وتطلعها لنفس الدرجة من النجاح في قطاع التعدين، مضيفًا أنه يجب تغيير تفكيرنا نحو أفضل الممارسات في العالم، والنظر إلى النظام المالي، مع التركيز على السلبيات وحلها، وتخطي الحواجز والمعوقات في ظل معايير الدولة ومواردها البشرية، وتدريب هذه الموارد لتحضيرها للعالمية.
وأعرب معالي المهندس طارق الملا عن تهنئته للوزراء والمسؤولين بالمملكة على نجاح المؤتمر في نسخته الثانية، مؤكداً دعم مصر الكامل للتعاون التعديني مع المملكة، وتبادل الخبرات التي تعزِّز من فرص البلدين الشقيقين في التكامل والانتفاع بمواردهما التعدينية وزيادة القيمة المضافة.
وفي ذات الجلسة قال مايك هنري، المدير التنفيذي لشركة BHB، :إنه متفائل بالمستقبل لقطاع التعدين، خاصة وأن العالم يحتاج إلى كميات تصل إلى 3 أضعاف الكميات الحالية من الحديد والنيكل وغيرها من المعادن الإستراتيجية.
وفي جلسة أخرى بعنوان “أراضي الفرص.. تمكين التنمية المعدنية في أفريقيا وغرب ووسط آسيا”، قال وزير الدولة للأعمال والطاقة والإستراتيجية الصناعية بالمملكة المتحدة، جرانت شابس: إن هناك مجالات كبرى للتعاون بين كل من المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية في قطاع الطاقة النظيفة.
وأضاف جرانت: إن 14 من أنواع المعادن الإستراتيجية توجد هنا في المملكة، والعالم يُدرك الآن أهمية هذا المؤتمر، ويدرك مكانة المملكة التي جلبت العديد من المستثمرين في العالم؛ لمناقشة مستقبل التعدين.
من جانبه، أكد رئيس شركة التعدين العملاقة ريو تينتو، دومينيك بارتون، أن القضية الأكثر إلحاحاً في عصرنا هي تلك الفجوة بين ما نحتاجه من المعادن والطاقة المتجددة وما نحن فيه، مشيدًا بجهود المملكة العربية السعودية في تطوير قطاع التعدين والعمل على تلبية احتياج العالم من المعادن في المستقبل.
وقد شهد اليوم الأول للنسخة الثانية، من مؤتمر التعدين الدولي، حفل توقيع 25 اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم بين العديد من الجهات والشركات والمؤسسات المشاركة في المؤتمر، الذي حضره صاحبُ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة ،ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريِّف، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، ومعالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر.
وتستمر فعاليات المؤتمر يوم غد الخميس بعقد عدد من الجلسات؛ من بينها جلسة بعنوان: “مساهمة المعادن في المجتمع” التي سيشارك فيها عدد من قادة التعدين الدوليين، وجلسة بعنوان “التعدين الذكي: إنتاج المعادن في العصر الرقمي” تركز على تقنيات الكشف عن المعادن في المستقبل والاستفادة منها في عملية التحول إلى مستقبل أخضر، كما سيشارك عدد من رواد صناعة التعدين في جلسة بعنوان: “خلق عصر جديد من الاستكشاف في المنطقة”.

أكد معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر، أن أكد معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر، أن المملكة لديها رؤية لإحداث نقلة نوعية في قطاع التعدين بمتابعة مستمرة من سموِّ وليِّ العهد – حفظه الله-، مشيراً إلى أن الوزارة قامت بتطوير إستراتيجية وفق أطر معيارية ودولية.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان : “تحويل الرؤى إلى واقع ملموس من خلال إنشاء خارطة طريق للتنمية المعدنية في المنطقة” ضمن جلسات مؤتمر التعدين الدولي 2023 المنعقد اليوم بقاعة الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بالرياض.
وأوضح معاليه بأنه هناك عوامل تؤثر على استقطاب المستثمرين؛ وهي استقرار السياسات ، ووجود مساحات جيولوجية ، وربحية العمليات، بالإضافة إلى وفرة البِنية التحتية .
من جانبه،أفاد مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور محمد السقَّاف – خلال مشاركته بالجلسة- أن قطاع التعدين يحتاج إلى التوسع في الاستثمار وتنمية القدرات والموهبة والكفاءات التي تختص بهذا المجال.
وتحدث السقاف عن دور المؤسسات التعليمية؛ مثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في تخريج طاقات تخدم قطاع النفط والغاز، منوهاً بأن الجامعة وَقَّعَت اليوم عدداً من مذكرات التفاهم الرامية لإيجاد درجة جامعية متكاملة لعلوم التعدين والهندسة.
وأشار إلى أن الجامعة حصلت على الترتيب الـ 18 عالمياً في التعدين، مبيناً أن الجامعة أوجدت برامج تُمكِّن القطاع من الازدهار، وأن يُصبح قطاعاً رئيسياً بالمملكة.
كما تطرقت الجلسة إلى القيود التي يواجهها المستثمر في تطوير وتنقيب المناجم من خلال تعزيز العلاقة بين المجتمع والحكومة والشركات لتطويرها وطرق التعدين والتنقيب بأفضل مهارات ممكنة. بمتابعة مستمرة من سموِّ وليِّ العهد – حفظه الله-، مشيراً إلى أن الوزارة قامت بتطوير إستراتيجية وفق أطر معيارية ودولية.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان : “تحويل الرؤى إلى واقع ملموس من خلال إنشاء خارطة طريق للتنمية المعدنية في المنطقة” ضمن جلسات مؤتمر التعدين الدولي 2023 المنعقد اليوم بقاعة الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بالرياض.
وأوضح معاليه بأنه هناك عوامل تؤثر على استقطاب المستثمرين؛ وهي استقرار السياسات ، ووجود مساحات جيولوجية ، وربحية العمليات، بالإضافة إلى وفرة البِنية التحتية .
من جانبه،أفاد مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور محمد السقَّاف – خلال مشاركته بالجلسة- أن قطاع التعدين يحتاج إلى التوسع في الاستثمار وتنمية القدرات والموهبة والكفاءات التي تختص بهذا المجال.
وتحدث السقاف عن دور المؤسسات التعليمية؛ مثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في تخريج طاقات تخدم قطاع النفط والغاز، منوهاً بأن الجامعة وَقَّعَت اليوم عدداً من مذكرات التفاهم الرامية لإيجاد درجة جامعية متكاملة لعلوم التعدين والهندسة.
وأشار إلى أن الجامعة حصلت على الترتيب الـ 18 عالمياً في التعدين، مبيناً أن الجامعة أوجدت برامج تُمكِّن القطاع من الازدهار، وأن يُصبح قطاعاً رئيسياً بالمملكة.
كما تطرقت الجلسة إلى القيود التي يواجهها المستثمر في تطوير وتنقيب المناجم من خلال تعزيز العلاقة بين المجتمع والحكومة والشركات لتطويرها وطرق التعدين والتنقيب بأفضل مهارات ممكنة.

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وقعت وزارة الطاقة مذكرة تفاهم مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، تتعلق باستكشاف مصادر الطاقة الحرارية الأرضية، وتعزيز التعاون لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وقد مثل الوزارة في توقيع هذه المذكرة، مساعد وزير الطاقة لشؤون البترول والغاز المهندس محمد بن عبدالرحمن البراهيم، فيما مثل هيئة المساحة الجيولوجية السعودية الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس عبدالله بن مفطر الشمراني.
وتهدف المذكرة إلى تحديد إطار تعاون مشترك بين الطرفين يتعلق باستكشاف مصادر الطاقة الحرارية الأرضية، ودعم مشروعاتها بالبيانات المتوفرة لديهما، وإجراء الأبحاث والتطوير للتقنيات الحديثة في مجالها حسب السياسات واللوائح ذات الصلة.
وتشمل مجالات التعاون دعم برنامج الابتكار والتطوير لتوطين التقنية وتنمية المحتوى المحلي، ودعم التعاون المشترك في المصادر التعدينية. كما تشمل المجالات دعم تنمية رأس المال البشري عن طريق تطوير برامج تدريبية، ومشاركة الدراسات والبيانات، والقيام بالأبحاث المشتركة، وتبادل الخبرات والمعلومات والبيانات المتوفرة، والاستفادة من الإمكانيات الفنية والبشرية المتوفرة لدى الطرفين؛ لتنفيذ المشروعات والمبادرات ذات الاهتمام المشترك.

كشفت القوات الخاصة لأمن الطرق في مناطق (الرياض والشرقية والجوف) عن ضبط “4” مخالفين لنظام البيئة، “3” مواطنين، ومقيم من الجنسية الباكستانية؛ بحوزتهم حطب محلي معروض للبيع على متن “4” مركبات.
وأفادت بأنه تم اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المقبوض عليهم، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
ويأتي ذلك في إطار حملة وزارة الداخلية لمتابعة نشاطات تسويق أو بيع أو نقل الحطب المحلي داخل المدن والمحافظات، وعلى الطرق التي تربط المناطق، وما يُنشر عن هذا النشاط عبر مختلف المنصات، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة.
وحث الأمن العام على الإبلاغ عن أية حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”996″ و”999″ في بقية مناطق المملكة.

أوصت وزارة الصحة بأخذ الجرعة المحدَّثة من لقاح فيروس كورونا “كوفيد19” لمن أمضى 3 أشهر منذ حصوله على الجرعة السابقة، وأوضحت أن مَن يرغب في الحصول عليها بإمكانه أخذ موعد عبر تطبيق صحتي.
وأكدت “الصحة” أن هذه الجرعة تحمل تحديثات مهمة ضد المتحورات الجديدة؛ وذلك لتعزيز مستوى استكمال التحصين الذي وصل إليه الشخص، خاصة مع المتحورات الموجودة في بعض دول العالم، وتعطي حماية أفضل ضد المرض الشديد الناجم عنها.
ويسمى لقاح كوفيد المحدّث باللقاح الثنائي؛ لأنه يعطي –بإذن الله- حماية من المرض الشديد من سلالة الفيروس الأصلية، إضافة إلى متحورات اوميكرون.
وتأتي هذه الخطوة بهدف المحافظة على صحة وسلامة كبار السن المؤهلين للتطعيم، ووقايتهم من مضاعفات عدوى هذا الفيروس.
يُذكر أن الوزارة أطلقت حملة توعوية ضد فيروس كورونا المستجد منذ بدء انتشار الفيروس تحت عنوان “الوقاية من كورونا”؛ بهدف توعية جميع أفراد المجتمع بمختلف شرائحهم وفئاتهم بالفيروس، وإرشادهم إلى السلوكيات التوعوية السليمة التي ستسهم في الوقاية منه، والحد من انتشاره حفاظًا على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة.

وزَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 3.120 سلة غذائية على النازحين في ولاية بورنو بجمهورية نيجيريا الاتحادية، استفاد منها 18.720 فردًا.
ويأتي ذلك في إطار المساعدات المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لدعم النازحين في شمال شرق نيجيريا.