Category: المملكة

  • ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة في عدد من مناطق المملكة بحوزتهم حطب محلي معروض للبيع

    ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة في عدد من مناطق المملكة بحوزتهم حطب محلي معروض للبيع

    ضبطت شرط المناطق بالأمن العام في القصيم وعسير وجازان، 3 مواطنين مخالفين لنظام البيئة، بحوزتهم حطب محلي معروض للبيع على متن 3 مركبات، واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية، وتم تسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.

    ويأتي ذلك في إطار حملة وزارة الداخلية لمتابعة نشاطات تسويق أو بيع أو نقل الحطب المحلي داخل المدن والمحافظات، وعلى الطرق التي تربط المناطق، وما ينشر عن هذا النشاط عبر مختلف المنصات، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة.

    وحثَّ الأمن العام على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على الأرقام “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و”996″ و”999″ في بقية مناطق المملكة.

  • تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. وزير البيئة يفتتح المؤتمر الدولي العاشر للموارد المائية والبيئة الجافة

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. وزير البيئة يفتتح المؤتمر الدولي العاشر للموارد المائية والبيئة الجافة

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ونيابة عنه -حفظه الله-, افتتح معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي اليوم، المؤتمر الدولي العاشر للموارد المائية والبيئة الجافة الذي تنظمه جامعة الملك سعود ممثلة بمعهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء، ومؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وذلك بحضور معالي رئيس الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر.

    وألقيت خلال افتتاح فعاليات المؤتمر عدة كلمات رفع فيها المتحدثون الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على توجيهاتهما الدائمة ببذل الجهد الكبير لإحداث تطوير جذري في جميع مجالات التنمية في المملكة، إضافة إلى الاهتمام البالغ بدعم المراكز البحثية والجامعات في المملكة ورعاية الفعاليات العلمية التي تقيمها لما لها من أهمية بالغة في الإسهام بتحقيق مستهدفات برامج “رؤية المملكة 2030”, التي يؤمل عليها بعون الله سبحانه في تطوير البحث العلمي في المملكة وتقدمه على الأصعدة كافة.

    وتضمن الحفل كلمة لرئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر المشرف على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء الأمين العام لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه الدكتور عبدالملك بن عبدالرحمن آل الشيخ أكد فيها, أهمية سير العمل في تنفيذ العديد من المبادرات الطموحة التي تبنتها المملكة وأطلقها سمو ولي العهد -حفظه الله-، انطلاقًا من رؤية المملكة 2030 في عام 2016م، التي تلتها خطوات حثيثة لبناء مستقبل أكثر استدامة على جميع الأصعدة، ومن هذه المبادرات التي سيسلط الضوء عليها المؤتمر “مبادرة السعودية الخضراء”.

    وأكد أن المبادرة تهدف إلى حماية البيئة وتحويل الطاقة وبرامج الاستدامة في المملكة، وذلك لتحقيق أهدافها الشاملة في تعويض وتقليل الانبعاثات الكربونية، وزيادة استخدام الطاقة النظيفة، ومكافحة تغير المناخ.

    وقدم آل الشيخ نبذة عن جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه، التي تزامنت مع مرور عشرين عاماً على انطلاقها على يد مؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمة الله.

    وأضاف: “أن المؤتمر يهدف إلى تطوير المعرفة وتبادل المعلومات ضمن محاوره الخمسة وهي المائية والبيئة الجافة وترشيد المياه والمحافظة عليها واستخدام التقنيات الحديثة في دراسة البيئة الجافة والموارد الطبيعية الخاصة بها، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين متخذي القرار والخبراء والمختصين، بهدف الوصول إلى إيجاد حلول للتحديات ذات الصلة بالمياه والبيئة خاصةً بالمناطق الجافة وشبه الجافة من العالم.

    ثم ألقى معالي رئيس جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، كلمة أكد فيها, أن المؤتمر يحظى برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، وذلك بعد أسبوعين من رعايتِه -أيده الله- لحفلِ تسليمِ جائزةِ الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه الذي أقيم في مقر الأمم المتحدة في فيينا؛ حيث حقَّقت الجائزة العديد من أهدافها الإنسانية، وبدعم من مؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، وتوجيهات ودعم الرئيس الفخري صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، مستعرضاً احتضان جامعة الملك سعود لمقر أمانتها، والإشراف العلمي عليها منذ عام 2002م.

    وأوضح أن أهمية هذا المؤتمر من المحاور التي يتناولُها، وأهمها المواردُ المائية التي تُشكل أساس التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية، وإنتاج الغذاء، وسلامة النظم البيئية، مضيفاً أن العالم اليوم يمر بأزمات سياسية، واقتصادية، وبيئية، تتطلب توحيد الجهود، والتركيز على البحث العلمي الجاد؛ لوضع حلول إبداعية لهذه الأزماتِ التي يأتي الماء والغذاء من أهم أسباب تفاقُمها، وذلك حسب تحذيرات الأمم المتحدة في عام2021م، ووفق ما ذكرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تقريرها السنوي الأول.

    واستعرض معاليه, دور جامعة الملك سعود في المحافظة على الثروات الطبيعية في المملكة من خلال خطتها الاستراتيجية العامة، ومبادرات التميز فيها، وخاصة المتعلقة بإدارة الموارد المائية وتطويرها، إضافةً إلى إجراء البحوث العلمية ونشرها من خلال العديد من كراسي ومعاهد البحث العلمي التي تتناول موضوعات المياه، ومنها معهد الأميرسلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء الذي يُجري البحوث، والدراسات العلمية، وتنفيذالمشاريع التطبيقية في مجالات البيئة والمياه والصحراء، ومن المشاريع الرائدة التي نفَّذها تطوير أساليب فعّالة؛ لحصد مياه الأمطار والسيول وخزنها، وقد طبقت بنجاح في أحواض أكثر من عشرين سدّاً في مناطقَ مختلفة من المملكة، مضيفاً بأن المعهد يقوم حالياً بإعداد أول أطلس بيئي للمملكة العربية السعودية، يبرز عناصر تنوع البيئة المحلية فيها، والقضايا المتعلقة بها.

    وفي ختام الحفل ألقى وزير البيئة والمياه والزراعة كلمة أكد فيها دعم الدولة لتحفيز العلماء والباحثين للعمل على تطوير الابحاث والابتكار والتقنيات، مضيفًا أن ذلك يسهم في إيجاد حلول عملية للعديد من التحديات في قضايا البيئة والمياه والتصحر, موضحًا أن الدولة أولت اهتماماً بالعمل على تطوير إستراتيجية وطنية للمياه والبيئة، تتضمن العديد من الأهداف الإستراتيجية والبرامج والمبادرات التي تتبنى البحث والابتكار، وهي من الخيارات والممكنات لدعم وتعزيز إدارة الموارد المائية، لرفع الالتزام البيئي وخفض التلوث.

    وأضاف: “أن وزارة البيئة والمياه والزراعة تبنت العديد من المبادرات والبرامج لتنمية القطاع النباتي الطبيعي، ومكافحة التصحر، أبرزها “مبادرة السعودية الخضراء، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر”، إضافة إلى مبادرة الموارد المائية التي تشتمل على 15 مبادرة منها مبادرة تطوير موارد المياه الجوفية المتجددة وهو المحور الرئيس لهذا المؤتمر، نتج عنه العديد من المشاريع التي أسهمت في تعزيز الاستفادة من المياه المتجددة ومنها إقامة السدود الذي بلغت سعتها التخزينية نحو مليارين وستمئة مليون متر مكعب، كما تم تطوير مشاريع حصاد مياه الأمطار وتأهيل المدرجات الزراعية وبرامج التنمية الريفية.

    وتطرق معاليه إلى أن المجال البيئي حقق العديد من المستهدفات لخفض للانبعاثات الكربونية في صناعة التحلية بمعدل 26 مليون طن سنويًا، إضافةً لبرامج إعادة وتأهيل المواقع الرعوية وإنتاج الشتلات، وتشجير وتنمية حقول البذور لحماية وتنمية الغطاء النباتي.

  • منتدى الاستثمار السعودي – الياباني يعزز العلاقة الاستراتيجية بين البلدين

    منتدى الاستثمار السعودي – الياباني يعزز العلاقة الاستراتيجية بين البلدين

    نظمت وزارة الاستثمار، في الرياض اليوم، منتدى الاستثمار السعودي – الياباني، بحضور معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح ومعالي وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني نيشيمورا ياسوتوشي وعدد من مسؤولي البلدين.

    ويسعى المنتدى لتسليط الضوء على فرص الاستثمار، بما يعمل على تعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين في ضوء الرؤية السعودية اليابانية 2030.

    وبمشاركة واسعة من القطاع الخاص السعودي والياباني، استعرض المنتدى فرص توسيع الشراكة الاستثمارية بين البلدين في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية وتشمل: التجارة والاستثمار، والطاقة والصناعة، والشركات الصغيرة والمتوسطة والتمويل، والتعليم والثقافة والرياضة.

    وتخلل المنتدى عروضاً لتسليط الضوء على بيئة الاستثمار في المملكة والمشاريع الكبرى المرتبطة برؤية المملكة 2030 والصناعة الحيوية وعرضاً للمركز الوطني للتخصيص، كما عقد خلال المنتدى عدد من الجلسات الحوارية تناولت فرص الاستثمار في مجالات: الألعاب والرياضات الإلكترونية وصناعة السيارات ومستقبل الطاقة النظيفة ومستقبل الابتكار، بهدف زيادة الشراكة والتعاون بين القطاع الخاص السعودي والياباني.

    من جهة أخرى، شهدت أعمال المنتدى تبادل 15 مذكرة تفاهم استثمارية بين الجانبين في مجالات الذكاء الاصطناعي والرياضة والتمويل والخدمات البنكية وإعادة تدوير البوليستر والزراعة والأغذية والصناعة والتصنيع والتجارة والطاقة والرقمنة والمدن الذكية والتخصيص، كما جرى خلال المنتدى جلسات ولقاءات ثنائية بين ممثلي القطاع الخاص وكبرى الشركات السعودية واليابانية، لبحث أوجه التعاون وفرص الاستثمار.

    يذكر، أن منتدى الاستثمار السعودي – الياباني شهد مشاركة كبيرة من المستثمرين ورجال الأعمال والشركات في البلدين، ويستهدف توسيع الشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدين في ضوء الرؤية المشتركة السعودية – اليابانية 2030 في قطاعات الاستثمار ذات الأولوية، كما يعكس اهتمام المملكة بتعزيز الشراكات الاستثمارية بين المملكة ومختلف دول العالم.

  • سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي وزير الداخلية الجزائري

    سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي وزير الداخلية الجزائري

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في العاصمة الجزائرية، اليوم، معالي وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إبراهيم مراد.

    وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز مسارات التعاون الأمني المشترك بين وزارتي الداخلية في البلدين.

    حضر اللقاء معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور عبدالله بن ناصر البصيري.

  • “ميرسك” و”رفاد العقارية” تُشغلان أكبر مركز للتخزين المبرد بميناء الملك عبدالعزيز

    “ميرسك” و”رفاد العقارية” تُشغلان أكبر مركز للتخزين المبرد بميناء الملك عبدالعزيز

    بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة “موانئ” المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ورئيس “موانئ” عمر بن طلال حريري، وقَّعت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” اليوم اتفاقية بين شركتَي “ميرسك” و“رفاد العقارية” لتشغيل أكبر مركز متكامل للتخزين المبرد في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.

    يأتي ذلك في إطار تعزيز منظومة الأمن الغذائي، ودعم الصادرات والواردات السعودية من الأغذية التي يأتي 20% منها عبر ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام؛ إذ تسهم خدمات التخزين المبردة (الأحدث من نوعها) في تعزيز ورفع مستوى الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد المبردة تماشيًا مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية بترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزًا لوجستيًّا عالميًّا، ومحور ربط ثلاث قارات.

    ويستوعب المركز الجديد، الذي يأتي على مساحة إجمالية تبلغ 30 ألف متر مربع، سعة تُقدر بنحو 168 ألف طبلية تحميل صادرة وواردة سنويًّا من السلع المجمدة والأغذية المصنعة، وكذلك منتجات الألبان والفواكه الموسمية، بما يضمن جودة الخدمات على أعلى مستوى.

    وفي السياق ذاته سيتم تجهيز المركز وفق المعايير العالمية الخاصة بدرجة الحرارة والرطوبة، وضمان تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى الحد الأدنى بواسطة محطة ألواح شمسية، تصل قدرتها إلى 600 كيلوواط، وتوليد ما لا يقل عن 15% من متطلبات الطاقة في بداية العمليات.

    ويضم المركز الجديد محطة معالجة مياه لتلبية الطلب، وتجنب النقل عبر الشاحنات من محطات معالجة المياه الخارجية؛ بما يقلل انبعاثات الكربون الصادرة عنها لما يقرب من 87,600 كيلومتر سنويًّا. كما سيتم استبدال الشاحنات المنقولة بين المركز ومحطة ميناء الملك عبدالعزيز بأخرى كهربائية اتساقًا مع أهداف مبادرة السعودية الخضراء.

    يُذكر أن ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام يتميز بموقعه الاستراتيجي على الخليج العربي كونه الميناء الرئيسي لمرور البضائع من جميع أنحاء العالم إلى مناطق المملكة الشرقية والوسطى، ويعطي ميزة تنافسية للمستثمرين الراغبين في إنشاء مراكز لوجستية متكاملة، تقدم خدمات ذات قيمة مضافة.

    وتعمل “موانئ” على تطوير الميناء البالغ مساحته 19كم² لتقديم خدمات تشغيلية متكاملة؛ إذ يبلغ عدد أرصفته حاليًا 43 رصيفًا، يمكنها استقبال السفن العملاقة بطاقة استيعابية تصل إلى 105 ملايين طن، كما يضم معدات مناولة حديثة، تمكنه من مناولة مختلف أنواع البضائع، ومحطة متطورة للحاويات، ومحطتين للبضائع العامة، إلى جانب محطات المساندة. ويعمل في قلب الميناء مرفق لإصلاح السفن، يضم حوضين عائمين لاستيعاب السفن حتى 215 مترًا طوليًّا.

  • ضبط 12 مخالفًا لإشعالهم النار في المناطق المحمية وأراضي الغطاء النباتي

    ضبط 12 مخالفًا لإشعالهم النار في المناطق المحمية وأراضي الغطاء النباتي

    كشفت القوات الخاصة للأمن البيئي عن ضبط 12 مخالفًا لنظام البيئة، 10 مواطنين، ومقيمَين من الجنسيتَين الأردنية والباكستانية؛ لإشعالهم النار في المناطق المحمية وأراضي الغطاء النباتي بمنطقة عسير ومحمية الملك سلمان الملكية ومحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية.

    وأوضح المتحدث الرسمي للأمن البيئي العقيد عبدالرحمن العتيبي أنه تم تطبيق الإجراءات النظامية بحقهم، مؤكدًا أن عقوبة إشعال النار أو استعمالها في المناطق المحمية غرامة تصل إلى “20,000” ريال، وعقوبة إشعال النار على أراضي الغطاء النباتي غرامة تصل إلى “3000” ريال.

    وحث على الإبلاغ عن أية حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • انطلاق فعاليات “عليكم بسُنَّتي” في “المندق وقلوة والقرى”

    انطلاق فعاليات “عليكم بسُنَّتي” في “المندق وقلوة والقرى”

    استمرارًا لتعميم فوائد حملة “عليكم بسنتي” التوعوية، التي تنظمها فروع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، انطلقت فعاليات الحملة في محافظات المندق وقلوة والقرى بمنطقة الباحة.

    وتهدف الحملة إلى تعزيز أثر السنة وأهميتها، وإبراز معانيها ومصادرها، وترسيخ ذلك في النفوس، وإظهار جهود المملكة العربية السعودية في التمسك بها.

  • هيئة الأمن السيبراني تلتقي أكثر من 500 جهة وطنية للتعريف بالخطة الوطنية للتقييمات السيبرانية لعام 2023م

    هيئة الأمن السيبراني تلتقي أكثر من 500 جهة وطنية للتعريف بالخطة الوطنية للتقييمات السيبرانية لعام 2023م

    الجزيرة – عوض القحطاني

    عقدت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني اليوم، لقاءً تعريفياً بالخطة الوطنية للتقييمات السيبرانية لعام 2023م التي أعدتها لتنفيذ التقييمات السيبرانية للجهات الوطنية خلال العام المقبل، لرصد المخاطر السيبرانية على المستوى الوطني وقياس مستوى التزام الجهات بالمتطلبات والضوابط الصادرة عن الهيئة وفق إطار زمني محدد، وذلك بحضور ومشاركة مديري ومختصي الأمن السيبراني لدى أكثر من 500 جهة وطنية في المملكة.

    وأوضحت الهيئة أن الخطة الوطنية للتقييمات السيبرانية لعام 2023م تتضمن إجراء أكثر من 7 آلاف تقييم أمن سيبراني يشمل تقييمات الالتزام وتقييمات فنية سيبرانية للأنظمة الحساسة لدى الجهات الوطنية، مبيّنة أن اللقاء التعريفي يستهدف مشاركة الجهات الوطنية تفاصيل الخطة الوطنية للتقييمات السيبرانية، والتعريف بآلية حصر الأصول الوطنية الحساسة، واستعراض نماذج متابعة التزام الجهات بضوابط الأمن السيبراني الصادرة عن الهيئة.

    وتناول اللقاء استعراض الخدمات التي تتيحها منصات البوابة الوطنية لخدمات الأمن السيبراني “حصين” لتمكين الجهات المستفيدة من القيام بمهامها تجاه أمنها السيبراني، ومجموعة من الإجراءات الداعمة لتحقيق مستهدفات الخطة، فضلاً عن تعريف المشاركين بالآلية الجديدة للتقييمات السيبرانية التي من شأنها الإسهام في تعزيز الجاهزية السيبرانية للجهات الوطنية، ورفع مستوى الالتزام على المستوى الوطني.

    وتعد الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الجهة المختصة بالأمن السيبراني في المملكة، والمرجع الوطني في شؤونه، وتهدف إلى تعزيزه حماية للمصالح الحيوية للدولة وأمنها الوطني، إضافة إلى حماية البنى التحتية الحساسة والقطاعات ذات الأولوية، والخدمات والأنشطة الحكومية، كما تختص في وضع أطر إدارة المخاطر المتعلقة بالأمن السيبراني ومتابعة الالتزام بها وتحديثها، للوصول إلى فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق يمكن النمو والازدهار.

  • صرف التعويضات لملاك العقارات الواقعة ضمن “توسعة مسجد قباء”

    صرف التعويضات لملاك العقارات الواقعة ضمن “توسعة مسجد قباء”

    أعلنت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة اليوم بدء صرف تعويضات العقارات الداخلة ضمن نطاق “مشروع الملك سلمان لتوسعة مسجد قباء”، التي تم نزع ملكيتها لصالح المشروع.

    ودعت الهيئة ملاك العقارات الواقعة ضمن النطاق المحدد لمشروع التوسعة إلى إخلاء عقاراتهم، ومراجعة إدارة الممتلكات بالهيئة، مع إحضار نسخة محدثة من صك ملكية العقار، ومخالصة نهائية لخدمات الكهرباء والمياه؛ لإنهاء إجراءات صرف التعويضات.

    وحددت الهيئة غرة شهر رجب المقبل موعدًا لفصل الخدمات عن العقارات التي تدخل ضمن النطاق الجغرافي للمشروع تمهيدًا لمباشرة أعمال الإزالة لتنفيذ أعمال المشروع الذي يهدف إلى توسعة الجامع والمرافق التابعة؛ لاستيعاب أكبر عدد من المصلين.

  • ضبط 100 مخالفة و73 إطارًا مخالفًا في جولات رقابية بجميع أنحاء المملكة

    ضبط 100 مخالفة و73 إطارًا مخالفًا في جولات رقابية بجميع أنحاء المملكة

    للتأكد من التزام الأسواق والمستودعات بالمواصفات والمقاييس السعودية المعتمدة والمتعلقة بكفاءة الطاقة، نفّذت جهات حكومية عدة جولات رقابية على منتجات الإطارات، شملت جميع مناطق المملكة.

    واستهدفت الجولات 5031 سوقًا، واسفرت عن ضبط 100 مخالفة، و73 إطارًا مخالفًا. كما استهدفت الجولات 112 مستودعًا، أسفرت عن ضبط مخالفة مستودع واحدة، و266 إطارًا مخالفًا.

    وتنوعت المخالفات المرصودة على الإطارات بين منتج لا يحمل بطاقة كفاءة الطاقة السعودية، ومنتج يحمل بطاقة دون وجود رمز الاستجابة السريع  QR، ومنتج يحمل بطاقة أوروبية دون وجود السعودية، وكفاءة الطاقة لمعادل الدوران C1 مخالفة للحد الأدنى، ومنتج يحمل بطاقة غير ملونة “أبيض وأسود“.

    وشاركت في الجولات الرقابية وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ووزارة التجارة، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والمركز السعودي لكفاءة الطاقة.

  • “صحي باب جبريل” ينقذ معتمرًا توقَّف قلبه بساحات المسجد النبوي

    “صحي باب جبريل” ينقذ معتمرًا توقَّف قلبه بساحات المسجد النبوي

    بيَّن تجمع المدينة المنورة الصحي أن الفرق الطبية في “مركز صحي باب جبريل” بجوار المسجد النبوي تمكنت -بفضل الله- من إنقاذ حياة معتمر “آسيوي”، توقَّف قلبه في ساحات المسجد.

    وأبانت أن قسم الطوارئ بمركز صحي باب جبريل (أحد مراكز التجمع الصحي المحيطة بالمسجد النبوي) استقبل الحالة التي نُقلت بواسطة الهلال الأحمر بعد فقدانه الوعي, وعند إجراء الكشف المبدئي تبيَّن توقُّف القلب والتنفس لدى المصاب.

    وفورًا باشر الفريق الطبي بالمركز إجراء عمليات الإنعاش القلبي الرئوي CPR  التي استمرت أكثر من 20 دقيقة حتى استعاد المصاب -بفضل الله– النبض والتنفس, وتم نقله إلى مستشفى المدينة المنورة العام لإكمال الفحوصات والخطة العلاجية بعد استقرار حالته الصحية.

    يُذكر أن مراكز صحية عدة بالقرب من المسجد النبوي تم تجهيزها ودعمها بأحدث الأجهزة والكوادر المؤهلة، وتعمل على مدار الساعة على تقديم الخدمات العلاجية والطبية, ومباشرة الحالات الطارئة ضمن منظومة الخدمات الصحية المقدمة لقاصدي المسجد النبوي.

  • “اغاثي الملك سلمان” يفتتح مدرستين بتريم بعد إعادة تأهيلهما

    “اغاثي الملك سلمان” يفتتح مدرستين بتريم بعد إعادة تأهيلهما

    افتتح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، مدرستي الغرف وبن حم للتعليم الأساسي بمديرية تريم في محافظة حضرموت بعد إعادة تأهيلهما ضمن مشروع دعم التعليم في اليمن.

    وأشاد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عامر سعيد العامري بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم التعليم وتحسين البيئة التعليمية للطلاب، مؤكداً أهمية المشروع في مساندة جهود السلطات الرسمية ووزارة التربية والتعليم في ظل الأوضاع التي تمر بها البلاد.

    وأشار العامري إلى استعداد السلطة المحلية لتقديم كافة التسهيلات لإنجاح المشاريع التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في مختلف القطاعات.

    من جهته عبر وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع المشاريع والتجهيزات المهندس سالم يعمر عن سعادته بتدخلات المشروع، الذي أسهم في ترميم عدد من المدارس التي تضررت بفعل الأمطار والسيول.

    يذكر أن المشروع يتضمن تأهيل 23 مدرسةً منها 7 مدارس بمحافظة حضرموت، إضافة إلى توزيع الزي والحقائب المدرسية، ويستفيد منه 11586 طالباً في محافظات حجة، عدن، حضرموت، المهرة.

    ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلةً بالمركز للارتقاء بالمنظومة التعليمية وإعادة تأهيل المرافق التعليمية في اليمن.