Category: المملكة

  • نيابة عن الملك .. أميرِ منطقة الرياض يفتتح الدورة العاشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي

    نيابة عن الملك .. أميرِ منطقة الرياض يفتتح الدورة العاشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود ونيابة عنه – حفظه الله – افتتح صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض – اليوم- أعمال الدورة العاشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي، بحضور عدد من أصحاب السموِّ والمعالي، وجمعٍ كبيرٍ من المسؤولين الحكوميين، والخبراء الاقتصاديين والأكاديميين، ورجال وسيدات الأعمال.
    وألقى سموُّ أميرِ منطقة الرياض – خلال- الحفل كلمة أكد خلالها أن رعاية خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – لمنتدى الرياض الاقتصادي، منذ انطلاقة دورته الأولى في العام 2003م وخلال مسيرته، تمثل أكبر دعم لأعماله وأنشطته في تعزيز الاقتصاد الوطني، ورفع استجابته لمواجهة التحديات والمتغيرات الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية، بما ينسجم ويدعم مستهدفات “رؤية المملكة 2030”. وتابع سموُّه :إن تلك الرعاية تجسد كذلك دعم الدولة مؤسسات القطاع الخاص،وتفعيل دورها في المجتمع،ورفع إسهاماتها في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة، خاصة في ظل ما تشهده المملكة في هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين – أيده الله – من نمو اقتصادي متسارع ونهضة شاملة تطال كل مناحي الحياة في المملكة, كما نوَّه سموُّه بالدعم الذي يلقاه المنتدى من صاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليِّ العهد رئيس مجلس الوزراء.
    وشدَّد سموُّه بنهج المنتدى وما يتبناه من تعميق وتعزيز المشاركة الواسعة من رجال وسيدات الأعمال والخبراء الاقتصاديين والأكاديميين والمتخصصين في أعمال المنتدى،وصياغة دراسات رصينة تشخص وتحلل بدقة ما يواجه الاقتصاد الوطني في كثير من قطاعاته من تحديات, وتبنِّي الطرح العلمي المحايد والمتوازن للقضايا؛ لتلمُّس حلول واقعية قابلة للتطبيق،وهو ما جعل توصيات المنتدى في دورته السابقة تلقى اهتماماً كبيراً من خادم الحرمين الشريفين الذي أحالها لجميع الجهات الحكومية للاستفادة منها.
    وشكر سموُّه القائمين على المنتدى على جهودهم في الإعداد والتنظيم لهذه الدورة؛من أجل الظهور بهذا المظهر اللائق، وليؤسس لنفسه موقعاً بين المنتديات الاقتصادية المهمة التي تقام في المملكة، ويدعم ذلك المشاركة الكبيرة والمتزايدة من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص.
    من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عجلان بن عبد العزيز العجلان،أن ما حققه المنتدى من نجاحات عبر دوراته التسع السابقة، واستخلاص توصيات ونتائج مثمرة تعزِّز المسيرة الاقتصادية، وتسهم في رفع كفاءة الاقتصاد الوطني، وبناء بيئة استثمارية جاذبة وممكنة لمزيد من النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المأمولة، متطلعاً لما ستضيفه الدورة العاشرة من رصيد إضافي للمنتدى.
    من جهته، أوضح رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي الدكتور خالد بن سليمان الراجحي، أن المنتدى يواصل عبر هذه الدورة العاشرة السير على الدرب نفسه الذي رسمه لنفسه منذ دورته الأولى؛وهو تبنِّي طرح وتناول جملة من القضايا الإستراتيجية التي تشكِّل تحدياً يواجه قطاعات عديدة تؤثر في المسيرة الاقتصادية.
    ثم قام سموُّ أمير الرياض بتكريم الجهات والشركات الراعية لهذه الدورة، بعدها افتتح سموُّه المعرض المصاحب للمنتدى،الذي تشارك فيه العديد من الجهات والشركات الراعية.

  • مساعد المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة الدولية للهجرة

    مساعد المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة الدولية للهجرة

    التقى مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، بالرياض اليوم، المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة الدولية للهجرة الدكتور عثمان البلبيسي.
    وبحث اللقاء سبل تعزيز أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، كما نُوقِش عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالمجال الإنساني والإغاثة؛بهدف تحسين خدمات الحماية والخدمات الإنسانية للمهاجرين والنازحين الأشد ضعفًا.
    ونوَّه الدكتور عثمان البلبيسي بعلاقات التعاون الإستراتيجي بين المنظمة والمركز، مثمنًا دعم المركز المتواصل لجهود المنظمة في التخفيف من معاناة النازحين والمتضررين حول العالم.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يُدشِّن البرنامج الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح والقسطرة بجمهورية مالي

    مركز الملك سلمان للإغاثة يُدشِّن البرنامج الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح والقسطرة بجمهورية مالي

    دشَّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية البرنامج الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح والقسطرة للأطفال في مدينة باماكو بجمهورية مالي، بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي.
    وأجرى الفريق الطبي التطوعي مع انطلاق البرنامج 8 عمليات قسطرة علاجية وعملية قلب مفتوح واحدة.
    ويأتي البرنامج امتدادًا للبرامج الطبية التطوعية المتنوعة التي يُنفِّذُها المركز في عدد من الدول؛لتقديم العلاج للأفراد والأسر من ذوي الدخل المحدود.

  • اللجنة الوزارية للسياحة بدول مجلس التعاون تعقد اجتماعها السادس بالعُلا

    اللجنة الوزارية للسياحة بدول مجلس التعاون تعقد اجتماعها السادس بالعُلا

    عقدت اللجنة الوزارية للسياحة بدول مجلس التعاون الخليجي اجتماعها المشترك السادس اليوم في مدينة العُلا برئاسة معالي وزير السياحة، الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، رئيس الدورة الحالية للجنة،بحضور أصحابِ المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن الشؤون السياحية في دول مجلس التعاون، ومشاركة معالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور نايف بن فلاح الحجرف.
    وأعرب الخطيب عن شكره للأمانة العامة للمجلس على جهودهم وما يقومون به من عمل مميز لخدمة تطلعات الدول الأعضاء، مؤكداً أن قطاع السياحة يُعدُّ من القطاعات الأساسية والرئيسية في لمِّ الشمل بين شعوب دول الخليج،التي أكدت – بفضل الله- حرص واهتمام قادتها – حفظهم الله – على أنها بلاد واحدة يجمعها مصير مشترك.
    وأوضح معاليه أن منطقة الخليج تزخر بمقدرات طبيعية من بينها أكثر من 17 موقعاً مسجلاً في قائمة التراث العالمي باليونسكو، فضلاً عن الروابط الدينية والاجتماعية والثقافية التي تؤلِّف بين ما يقرب من 60 مليون نسمة على مساحة 2,4 مليون كم2 ، تتميز بسواحلها الممتدة على طول الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر؛ما يجعل منها وجهة عالمية للسياحة.


    وأشار معاليه إلى الدور الكبير الذي لعبه قطاع السياحة من حيث تعزيز الهوية الخليجية، وتحفيزه الاستثمارات الوطنية والأجنبية للدخول في السوق الخليجية الواعدة والمحفزة، ما كان له الأثر في توفير المزيد من فرص العمل لمواطني المجلس، والدخول في استثمارات ومشاريع مرتبطة بصورة مباشرة وغير مباشرة بقطاع السياحة. ولفت معاليه إلى الإسهامات الكبيرة لقطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لدول المجلس التي بلغت 6،6% أي ما يعادل 108,8 مليارات دولار أمريكي،بنسبة نمو بلغت 10,7% عن العام 2020م، كما وصل حجم الوظائف في قطاع السياحة والسفر بدول المجلس إلى 2,5 مليون وظيفة في عام 2021م،بما يقرب من 9,8% من إجمالي الوظائف بدول المجلس،ونسبة نمو وصلت إلى 6% عن عام 2020م.
    وذكر معالي وزير السياحة أن عدد السياح الذين زاروا المنطقة العام الماضي 2021م بلغ ما يقرب الـ 21 مليون سائح،يمثل ما نسيته 4,7% من إجمالي عدد السياح على مستوى العالم، مؤكداً قدرة المنطقة على أن يكون لها نصيب أكبر من عدد السياح على مستوى العالم في كل عام كوجهةٍ مُهمّة على خارطة السياحة العالمية،من خلال تكامل الجهود وتعزيز التعاون الفعلي والملموس في المجال السياحي بين دول المجلس.
    واستعرض أصحابُ السموِّ والمعالي والسعادة آفاق التعاون والشراكة لبناء قطاع سياحي هادف ومستدام بين دول المنطقة بما يسهم في النهوض بالسياحة الخليجية، ومواصلة النمو والازدهار غير المسبوق الذي يشهده هذا القطاع الحيوي في مختلف الدول الأعضاء.
    وناقش الاجتماع العديد من الموضوعات، منها: رؤية تطوير العمل المشترك بين قطاعي السياحة والثقافة بدول المجلس، والنسخة النهائية للإستراتيجية الخليجية للسياحة 2023 – 2030م،التي قادت المملكة العمل على إعداد الإطار العام لها بالتعاون مع الدول الأعضاء وأمانة المجلس، كما أوصى الاجتماع باعتماد الدليل الإرشادي للسياحة بدول المجلس، وقدموا شكرهم لوزارة السياحة في مملكة البحرين على مبادرتها بإعداد الدليل الإرشادي.
    ويمثِّل الاجتماع نقطة انطلاق جديدة نحو شراكة إستراتيجية بعيدة المدى؛تعزِّز من تضافر جهود دول المجلس، وتسهم في تعميق الشراكات وفق منهجية تعددية الأطراف لقيادة القطاع السياحي في المنطقة إلى مصاف العالمية، واستعرض الاجتماع الطموحات السياحية في الدول الأعضاء، على مستوى تطوير الإمكانات الحالية واستكشاف الفرص المستقبلية، وإعداد الكفاءات البشرية لتتولى دورها في تنمية هذا القطاع الهام.
    وفي ختام الاجتماع جدَّد معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب الدعوة لأصحابِ السموِّ والمعالي والسعادة للمشاركة في حفل افتتاح فعاليات الملتقى العالمي للسفر والسياحة (WTTC) الذي تنظِّمُه وزارة السياحة بالمملكة العربية السعودية بالتعاون مع مجلس السفر والسياحة العالمي، في مدينة الرياض خلال المدة من 28 نوفمبر حتى 1 ديسمبر 2022م.

  • هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشرُ قضيةً جنائيةً

    هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشرُ قضيةً جنائيةً

    صرَّح مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بأنه تم القبض بالجرم المشهود على القاضي في محكمة الاستئناف بمنطقة المدينة المنورة / إبراهيم بن عبدالعزيز الجهني،في أثناء استلامه مبلغ (500,000) خمس مئة ألف ريال من أصل مبلغ (4,000,000) أربعة ملايين ريال، تم الاتفاق عليها مع أحد المواطنين مقابل السعي في إصدار حكم مكتسب القطعية بدعوى مقامة لدى المحكمة العامة بإحدى المناطق، وجاري استكمال الإجراءات النظامية بحق المذكور وفق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات.
    وأكدت الهيئة أنها مستمرة في رصد وضبط كل من يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية،أو للإضرار بالمصلحة العامة، وأن الهيئة ماضية في تطبيق ما يقتضي به النظام بحق المتجاوزين دون تهاون.

  • القيادة تهنئ السيدة ناتاشا موسار بمناسبة فوزها في الانتخابات الرئاسية في سلوفينيا

    القيادة تهنئ السيدة ناتاشا موسار بمناسبة فوزها في الانتخابات الرئاسية في سلوفينيا

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة السيدة ناتاشا بيرك موسار بمناسبة فوزها في الانتخابات الرئاسية في جمهورية سلوفينيا.
    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامتها، ولشعب جمهورية سلوفينيا الصديق، المزيد من التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة السيدة ناتاشا بيرك موسار بمناسبة فوزها في الانتخابات الرئاسية في جمهورية سلوفينيا.
    وأعرب سمو ولي العهد عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامتها، ولشعب جمهورية سلوفينيا الصديق، المزيد من التقدم والرقي.

  • اللجنة الفنية السعودية الأردنية المشتركة للنقل البري تتفق على تسهيل نقل الركاب والبضائع بين البلدين

    اللجنة الفنية السعودية الأردنية المشتركة للنقل البري تتفق على تسهيل نقل الركاب والبضائع بين البلدين

    اختتمت اللجنة الفنية السعودية الأردنية المشتركة للنقل البري أعمال اجتماعاتها في العاصمة الرياض، التي رأسها من الجانب السعودي وكيل النقل البري بالهيئة العامة للنقل المهندس عبدالمجيد بن موسى الطاسان، فيما رأسها من الجانب الأردني أمين وزارة النقل المهندسة وسام التهتموني، وبمشاركة ممثلين من وزارة الخارجية ووزارة الداخلية ووزارة النقل والخدمات اللوجستية وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك من الجانب السعودي، ومن الجانب الأردني مدير هيئة تنظيم النقل البري وممثلي الأمن العام والجمارك الأردنية.
    وأوضح الطاسان أن اللجنة ناقشت التحديات التي تواجه الناقلين والمنشآت المرخصة في النقل البري، واتفقت اللجنة و”التي امتدت أعمال اجتماعاتها على مدى يومين” على مجموعة من الحلول التي ستُسهم في تسهيل الإجراءات ودعم حركة نقل الركاب والبضائع بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز حركة التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
    من جانب آخر أفادت المهندسة وسام التهتموني أن وزارة النقل الأردنية وبالتعاون مع الهيئة العامة للنقل يسعيان إلى التكامل وتذليل المعوقات والمشاكل كافة، التي تواجه حركة نقل الركاب والبضائع بين البلدين وانعكاس ذلك على حركة التبادل التجاري.

  • الوزراء المسؤولون عن السياحة بدول مجلس التعاون يعتمدون الإستراتيجية الخليجية للسياحة

    الوزراء المسؤولون عن السياحة بدول مجلس التعاون يعتمدون الإستراتيجية الخليجية للسياحة

    الجزيرة – عوض القحطاني

    اعتمد الوزراء المسؤولون عن السياحة بدول مجلس التعاون، الإستراتيجية الخليجية للسياحة، ومنصة السياحة الخليجية وعاصمة السياحة الخليجية، والتوصية برفعها إلى مقام المجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس لمباركتها.

    جاء ذلك بعد اختتام اجتماعهم السادس الذي عقد اليوم، في محافظة العلا برئاسة معالي وزير السياحة بـ”-المملكة العربية السعودية رئيس الدورة الحالية” الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، وبحضور وكيل وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات العربية المتحدة عبدالله أحمد آل صالح، ووزيرة السياحة بمملكة البحرين فاطمة بنت جعفر الصيرفي، ووكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة بسلطنة عمان عزان بن قاسم البوسعيدي، وسفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية بندر بن محمد العطية، ومعالي وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت الأستاذ عبدالرحمن بداح المطيري، وبمشاركة معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف.

    وتناول الاجتماع العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال وفي مقدمتها توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله -، واعتماد الإستراتيجية الخليجية للسياحة، وإطلاق المنصة الخليجية للسياحة، ودليل الترشيح لعاصمة السياحة الخليجية، والدليل الاسترشادِي للسياحة بدول المجلس، كما بُحثت المشاريع المتعلقة بتعزيز العمل الخليجي المشترك في مجال السياحة، إضافة إلى الشراكات الإستراتيجية بين مجلس التعاون والدول والمجموعات الأخرى، واتخذت بشأنها القرارات التي تسهم في تطوير المجالات السياحية المشتركة في دول مجلس التعاون تنفيذًا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قاده دول المجلس حفظهم الله ورعاهم.

  • العلاقات السعودية الإندونيسية.. تطورٌ ونموٌ في مختلف المجالات

    العلاقات السعودية الإندونيسية.. تطورٌ ونموٌ في مختلف المجالات

    اتّسمت العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا منذ نشأتها عام 1948م بالتطور والنمو في مختلف المجالات وهي من الشواهد البارزة على عمق العلاقات ونضوجها وتحقيق ما يلبي مصالح البلدين والشعبين.

    وارتسمت الخطوط العريضة للعلاقات بين البلدين منذ نشأتها في عام 1948م بافتتاح السفارة الإندونيسية في مدينة جدة، والسفارة السعودية في جاكرتا عام 1955م، وتوالي اللقاءات الثنائية والزيارات المتبادلة بين الجانبين إضافة لعقد العديد من اللجان والاجتماعات في مختلف المجالات.

    وترتبط المملكة بإندونيسيا بعلاقات وثيقة لكون إندونيسيا أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان، ولكون المملكة بلاد الحرمين الشريفين ومنها انطلق الإسلام، و البلدان عضوان فاعلان في منظمة التعاون الإسلامي ومجموعة العشرين، وتجمع بينهما على المستوى الشعبي علاقات مميزة.

    وبرزت على مدى سنوات من العلاقات بين المملكة وإندونيسيا عدة زيارات رسمية لقادة البلدين، لعل من أهمها الزيارة التي قام بها الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – لإندونيسيا عام 1970، و الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس الجنرال سوهارتو رئيس جمهورية إندونيسيا للمملكة في عام 1397هـ بناءً على دعوة كريمة من جلالة الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – .

    ومهدت زيارة فخامة الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، إلى المملكة في العام 2015، ثم زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إلى إندونيسيا ضمن جولته – أيده الله- الآسيوية في العام 2017، لفتح آفاق جديدة في العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتوثيق أواصر التعاون بينهما في جميع المجالات.

    وشهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله – وفخامة الرئيس الإندونيسي، التوقيع على إعلان مشترك ومذكرات تفاهم وبرامج تعاون بين حكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا.

    واستكمالاً للعلاقات المتميزة بين البلدين، وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – في شهر مايو 2017م، رسالة لفخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا، تضمنت دعوته لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

    وفي أبريل 2019 عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في قصره بالرياض، جلسة مباحثات رسمية مع فخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا.

    وتم خلال المباحثات استعراض العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

    كما اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، مع فخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا، حيث تناول الاجتماع العلاقات السعودية الإندونيسية، وأوجه التعاون بين البلدين، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها.

    وانطلاقاً من حرص البلدين على تطوير علاقتهما الثنائية تم تشكيل اللجنة المشتركة في عام 1982 لبحث أوجه التعاون بين البلدين في جميع المجالات كما تم تأسيس مجلس الأعمال السعودي الإندونيسي المشترك، والذي أطلق تأسيسه فصلاً جديداً من الشراكة بين البلدين الصديقين، لمواصلة العمل وتعزيز التعاون في مجال الأعمال التجارية والاستثمار، كون المملكة وإندونيسيا قوتين اقتصاديتين مؤثرتين ضمن مجموعة العشرين.

    وتدعم المملكة أجندة سنة الرئاسة الإندونيسية لمجموعة العشرين والتي ستعقد قمتها في الفترة من 15 إلى 16 نوفمبر المقبل، بهدف الوصول إلى مخرجات فعالة للتعافي الاقتصادي العالمي، والعمل على تعزيز التعاون في القطاع الصحي، وكذلك الوصول إلى حلول فعالة لمواجهة التغير المناخي، مع الحرص على توفير مصادر الطاقة؛ خصوصاً للدول الفقيرة والأكثر فقراً.

    وترتبط المملكة وإندونيسيا بعلاقات إستراتيجية في مجال الطاقة حيث تعتبر شركة أرامكو للتجارة أكبر مورد للبنزين إلى إندونيسيا، إذ تراوحت حصتها في السوق الإندونيسي ما بين 25 و30% على مدى السنوات الأربع الماضية، كما أن أرامكو أكبر مورد للنفط إلى إندونيسيا، حيث بلغ متوسط الإمدادات 11 مليون برميل سنوياً، ويبحث البلدان سبل التعاون في مجال تقنية الطاقة.

    وعلى صعيد التبادل التجاري بين البلدين بلغ حجم التبادل في العام 2021 نحو 5.042 مليارات دولار، إذ بلغت صادرات المملكة إلى إندونيسيا 2.787 مليار دولار، حيث تمثل المنتجات المعدنية والمنتجات الكيماوية العضوية أهم السلع الوطنية المصدرة، فيما بلغت وارداتها من إندونيسيا 2.255 مليار دولار، وتشملت أهم السلع المستوردة السيارات وأجزاؤها، والسفن والقوارب والمنشآت العائمة.

    ويبلغ حجم صادرات المملكة غير النفطية إلى اندونيسيا في 2021 نحو 471 مليون دولار، وتمثل المملكة وجهة مفضلة للعمالة الإندونيسية، حيث يبلغ عدد العمالة الإندونيسية في المملكة نحو 178,946 عاملاً.

    وتعد إندونيسيا من الدول الجاذبة للاستثمارات الأجنبية ومنها السعودية لكونها أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا والسابع في العالم، وتحتل المرتبة الـ 16 عالمياً من حيث الناتج المحلي، والمرتبة 50 عالمياً من حيث التنافسية العالمية، والمرتبة 73 في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال، والمرتبة 96 من الدول الأقل فساداً وفقاً لمؤشر مدركات الفساد إضافة إلى وفرة مواردها الطبيعية.

    وتستقبل المملكة سنوياً في موسم الحج أكثر من 230 ألف حاج إندونيسي، وعلى مدار العام تستقبل أكثر من مليون معتمر وزائر، وهناك تنسيق وتنظيم عالي المستوى بين البلدين في هذا الشأن، من خلال مبادرة طريق مكة، ويحرص الجانبان على تعزيز هذا التنسيق ورفع كفاءته في مختلف القضايا بما يحفظ أمن واستقرارهما.

    وتعد المملكة بيئة جاذبة للإندونيسيين، إذ تحتضن جالية كبيرة منهم، ووفقاً للإحصائيات فإن عدد الإندونيسيين المقيمين في المملكة “2021” 178.946 مقيماً، يعمل منهم 61,087 مقيماً في القطاع الخاص، كما تحتضن جامعات المملكة 1172 طالباً إندونيسياً.

    كما تقام سنوياً في جمهورية إندونيسيا برامج خادم الحرمين الشريفين‏ الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتفطير الصائمين وتوزيع هدية التمور والمصاحف من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة وتراجم معاني القرآن الكريم، وهي ضمن البرامج السنوية التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله- لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، لتصل للأسر الأكثر احتياجًا في مناطق مختلفة من العالم.

    وتعد مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود السنوية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول جنوب شرق آسيا التي تقام كل عام في العاصمة الإندونيسية جاكرتا واحدة من أهم وأكبر المسابقات المتخصصة في حفظ وتعلم كتاب الله عز وجل وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم،وشاهد على عمق العلاقات بين البلدين والترابط الإسلامي بين شعبي البلدين.

    وفيما يتصل بالجانب الإنساني والإغاثي فقد رسمت المملكة العربية السعودية صورة جميلة لذلك منذ بدء مسيرة الخير والعطاء التي جسدها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – وأبناؤه البررة من بعده الذين حافظوا بدأب على هذه المسيرة ولايزال يحرص عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وتأتي المملكة في مقدمة من يمد يد العون والأخوة والمساعدة إلى جمهورية إندونيسيا، فبحسب منصة المساعدات السعودية إلى إندونيسيا، تجاوز إجمالي تلك المساعدات 600 مليون دولار، توزعت على قطاعات التعليم، والنقل والتخزين، والصناعة والتعدين، والزراعة والغابات والأسماك، والصحة والتعاف المبكر.

    وقدم الصندوق السعودي للتنمية 12 قرضة تنموية لإندونيسيا للمساهمة في تمويل 12 مشروعا في قطاعات الزراعة والنقل والصحة والتعليم، بمبلغ إجمالي قدره 1506,105 ملايين ريال.

    وأسهمت المملكة عبر الهيئة العالمية للمساجد التابعة لرابطة العالم الإسلامي في بناء وترميم 658 مسجداً في إندونيسيا، وكذلك في حفر نحو 862 بئراً بأنحاء البلاد.

    وتعكس الزيارة الحالية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لإندونيسيا، رغبة البلدين في تعزيز التعاون وتوثيق العلاقات بينهما في جميع المجالات، والدفع بها في مسار الشراكة الإستراتيجية، وخلق المزيد من فرص التعاون المستقبلية بين البلدين.

    وتتزامن زيارة سموه، مع انعقاد القمة الـ 17 لقادة مجموعة دول العشرين، والتي ستقام يومي 15 و16 نوفمبر بمدينة بالي الإندونيسية، حيث سيرأس سموه وفد المملكة المشاركة في القمة، كما سيلتقي خلالها -حفظه الله- بالعديد من أبرز القادة العالميين الذين سيشاركون في القمة.

  • الديوان الملكي: ولي العهد يترأس وفد المملكة في “قمة العشرين” بإندونيسيا

    الديوان الملكي: ولي العهد يترأس وفد المملكة في “قمة العشرين” بإندونيسيا

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي:
    ” بيان من الديوان الملكي ”
    بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ، غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ــ حفظه الله ــ، هذا اليوم الاثنين 20 / 4 / 1444هـ الموافق 14 / 11 / 2022م، لترؤس وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين، التي ستعقد في مدينة بالي بجمهورية إندونيسيا.

    كما سيقوم سموه بزيارة عدد من الدول الآسيوية من منطلق حرص المقام الكريم ــ حفظه الله ــ على التواصل وتعزيز العلاقات بين المملكة والدول الصديقة، واستجابة للدعوات المقدمة لسموه، يلتقي سموه خلالها قادتها وعدداً من المسؤولين فيها لبحث العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    حفظ الله سموه في سفره وإقامته.

  • مجلس الشورى يعقد جلسته العادية العاشرة من أعمال السنة الثالثة للدورة الثامنة

    مجلس الشورى يعقد جلسته العادية العاشرة من أعمال السنة الثالثة للدورة الثامنة

    طالب مجلس الشورى صندوق التنمية الوطني بتحديد المستهدفات المطلوب تحقيقها لكلِّ سنةٍ ماليةٍ وقياس ما تحقق منها.

    جاء ذلك خلال جلسته العادية العاشرة من أعمال السنة الثالثة للدورة الثامنة التي عقدها اليوم برئاسة معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

    وتضمن قرار المجلس مطالبة الصندوق بوضع سياساتٍ ومعايير للاقتراض وللإقراض– بالتنسيق مع المركز الوطني لإدارة الدين-؛ لإصدار الضمانات للصناديق والبنوك التنموية التابعة له، والحصول على تصنيف ائتماني يساعد الصندوق في الوصول إلى أسواق الدين بتكاليف مناسبة، داعياً الصندوق – في الوقت ذاته – إلى العمل على رفع أعداد القوى البشرية لديه؛ ليتمكن من أداء المهام المنوطة به بشكلٍ فعّال.

    واتخذ المجلس قراره بشأن التقرير السنوي لصندوق التنمية الوطني للعام المالي 1442 / 1443هـ، بعد استماعه إلى وجهة نظر اللجنة المالية والاقتصادية، متضمناً رأيها ومسوغاتها الذي قدّمه أمام المجلس رئيس اللجنة إبراهيم المفلح، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها تجاه التقرير السنوي للصندوق أثناء مناقشته في جلسةٍ سابقة.

    وعلى صعيد أعمال جلسة مجلس الشورى العادية العاشرة في السنة الثالثة من الدورة الثامنة التي عقدت اليوم ناقش المجلس تقريراً مقدماً من لجنة الثقافة والرياضة والسياحة بشأن مقترح مشروع نظام الرياضة؛ المقدّم من عضوي المجلس الدكتور تركي العواد، والدكتور فيصل آل فاضل، استناداً للمادة “23” من نظام المجلس، وذلك بعد استمع المجلس إلى تقرير لجنة الثقافة والرياضة والسياحة الذي قدمه عضو اللجنة عطا السبيتي، والمتضمن توصيتها ورأيها حيال مقترح النظام، وذلك بعد أن أتمّت اللجنة دراسة المقترح تمهيداً لعرضه على المجلس للمناقشة.

    وبعد طرح تقرير اللجنة وتوصياتها للمناقشة أبدى عدد من أعضاء المجلس بعض الملحوظات والآراء حيال المقترح وفي نهاية المناقشة طلبت اللجنة منحها مزيداً من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء ومقترحات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسةٍ لاحقة.

    وكان مجلس الشورى قد وافق خلال جلسته على مشروع مذكرة تعاون في مجال الملكية الفكرية بين الهيئة السعودية للملكية الفكرية في المملكة العربية السعودية ومكتب الملكية الفكرية في جمهورية سنغافورة، الموقّع في مدينة الرياض وجمهورية سنغافورة بتاريخ 26 / 3 / 1443هـ الموافق 1 / 11 / 2021م بالصيغة المرافقة.

    وجاءت موافقة المجلس على مشروع المذكرة بعد أن استمع إلى تقرير مقدّم من لجنة الثقافة والرياضة والسياحة تلاه نائب رئيس اللجنة الدكتور تركي العواد حيث صوّت المجلس على المشروع بالموافقة.

  • مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11197 نقطة

    مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11197 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم منخفضاً 49.47 نقطة ليقفل عند مستوى 11197.46 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 5.6 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 139 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 370 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 105 شركات ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 102 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات: مجموعة الحكير، والحكير، وريدان، وبحر العرب، وصدر الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات: أميامتيت، وشمس، ومجموعة تداول، وعناية، وصناعة الورق، الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 9.94 % و 9.97 %.

    فيما كانت أسهم شركات: أرامكو السعودية، ودار الأركان، والأهلي، وبترو رابغ، وسابك الأكثر نشاطًا بالكمية, وأسهم شركات: مجموعة تداول، وسابك، وأرامكو السعودية، والأهلي، والراجحي الأكثر نشاطًا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضًا 21.76 نقطة ليقفل عند مستوى 19002.42 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 27.7 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 390 ألف سهم تقاسمتها 1969 صفقة.