Category: المملكة

  • خادم الحرمين الشريفين يصل إلى الرياض قادماً من جدة

    خادم الحرمين الشريفين يصل إلى الرياض قادماً من جدة

    وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مساء اليوم إلى الرياض قادماً من جدة.
    ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين، كان في استقباله – أيده الله – بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض.
    وقد وصل في معية خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعد بن فهد، وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز.
    كما وصل في معيته ـ حفظه الله ـ معالي رئيس الديوان الملكي الأستاذ فهد بن محمد العيسى، ومعالي رئيس المراسم الملكية الأستاذ خالد بن صالح العباد، ومعالي نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية الأستاذ فهد بن عبدالله العسكر، ومعالي مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم، ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالعزيز بن إبراهيم الفيصل.
    حفظ الله خادم الحرمين الشريفين في سفره وإقامته.

  • وليِّ عهد مملكة البحرين يغادرُ الرياض

    وليِّ عهد مملكة البحرين يغادرُ الرياض

    غادرَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين, والوفد المرافق له, الرياض اليوم.
    وكان في وداعه بمطار الملك خالد الدولي صاحبُ السموِّ الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسفير مملكة البحرين لدى المملكة، الشيخ علي بن عبدالرحمن بن علي آل خليفة.

  • نائب وزير الثقافة: المنظومة الثقافية السعودية تعمل على زيادة وتيرة الاستثمار في الصناعات الإبداعية

    نائب وزير الثقافة: المنظومة الثقافية السعودية تعمل على زيادة وتيرة الاستثمار في الصناعات الإبداعية

    أكد معالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز أن مشروع النهوض بالقطاع الثقافي السعودي لم يتوقف عن النمو والتطور تحت مظلة رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أن الوزارة التي تتولى إدارة هذا المشروع، تحوّلت خلال وقت قصير من كيان ناشئ إلى مؤسسة قائمة ومتكاملة، تعمل في أكثر من اتجاه على دعم الاستثمار في الصناعات الإبداعية، بدعمٍ وإشراف وتوجيه مستمر من صاحب السموِّ الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة.


    وأوضحَ معاليه في جلسة حوارية بعنوان “التحوّلات الثقافية والفنية” ضمن جلسات النسخة السادسة من مبادرة مستقبل الاستثمار، أن عملية تحويل وتطوير القطاع الثقافي السعودي مستمرة ومتنامية، وذلك من أجل جعله قطاعاً ديناميكياً ومتفاعلاً مع التوجهات الحديثة في الحياة المعاصرة، مع احتفاظه بأصالة الهوية السعودية.
    وشارك نائب وزير الثقافة في الجلسة إلى جانب كل من المدير العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” إيريناجورجيفا بوكوفا، والرئيس التنفيذي لدار “سوثبي” للمزادات الفنية وتشارلز ستيورات.
    وتناولت الجلسة الآفاق المستقبلية للصناعات الثقافية والفنية، وأهمية الاستثمار فيها لخلق عالم إنساني أفضل، يحتفي بالتنوع والمواهب والإبداع.
    وأشار معاليه إلى أن وزارة الثقافة أطلقت بالفعل إستراتيجيات الهيئات الثقافية الإحدى عشرة والتي ستعمل على خلق أكثر من 100,000 وظيفة في القطاع الثقافي بحلول عام 2030، إلى جانب تطوير الفرص الاقتصادية والمساهمة بحوالي 23 مليار دولار أو 3% من الناتج المحلي الإجمالي في 2030، وإطلاق أكثر من 500 مبادرة ثقافية.
    وأضاف معاليه بأن المنظومة الثقافية السعودية التي تشرف عليها وزارة الثقافة تعمل على زيادة وتيرة وحجم التمويل والاستثمار عبر جميع القطاعات الفرعية، “فعلى سبيل المثال؛ يرعى صندوق التنمية الثقافي نظاماً يشجع الاستثمار ويعزز الاستدامة ويعيد التأكيد على دور الثقافة كمحرك للنمو، وذلك بأكثر من 180 مليون ريال من المنح التي قدمها خلال عام 2022م تحت مظلةٍ إستراتيجيةٍ داعمةٍ للقطاع الخاص ستؤمّن 2.5 مليار ريال من الاستثمار الخاص في الثقافة بحلول عام 2030″.
    وأضاف” قمنا في هذا العام أيضاً بزيادة الفرص لدعم وتمكين الإبداع، عبر تقديم المنح والدعم المادي، والإقامات الفنية والأدبية، ومُسرّعات الأعمال، والحاضنات، والمنح الدراسية التعليمية في جميع القطاعات الثقافية، وقد نتج عن ذلك ارتفاع عدد المؤسسات الفاعلة في الإنتاج الثقافي بالمملكة إلى 36 ألف مؤسسة”.
    وعدّد معالي نائب وزير الثقافة أبرز المؤشرات على التوجه التنموي الذي تسير عليه المنظومة الثقافية السعودية ببُعديه المحلي والدولي، ومنها تسجيل أكثر من 2700 موقع تاريخي في السجل الوطني للتراث العمراني، ووصول المتقدمين للمنح الثقافية إلى أكثر من 700 متقدم معتمد، إضافة إلى تنفيذ برنامج حوافز الأفلام في المملكة باسترداد نقدي يصل إلى 40%، وتنفيذ أكثر من 40 مشروعاً سينمائياً محلياً ودولياً، ومشاركة مصممي الأزياء السعوديين في عروض في نيويورك وميلانو ضمن مبادرة “100 براند سعودي”، كما استقبل معرض الرياض الدولي للكتاب أكثر من مليون زائر واستضاف أكثر من 1000 دار نشر عربية وعالمية من 32 دولة.
    وأبان إنه بحلول عام 2030، “سيكون لقطاع الأفلام السعودي القدرة على استضافة إنتاج 100 فيلم عالمي، قصير وطويل، مصور كلياً أو جزئياً في المملكة، كما سيتم افتتاح 28 متحفاً، وبناء أكثر من 150 مكتبة عامة، مضيفاً بأن هذه عينة من المستهدفات التي يسعى لها مشروع النهوض بالقطاع الثقافي السعودي، موضحاً أنه تم تحديث الإستراتيجية الوطنية للثقافة لتتناسب مع التوجه الذي تتبناه منذ أن وضعت هذه الإستراتيجية للمرة الأولى، بنسق تصاعدي، استناداً إلى التغييرات التي حدثت على مدار السنوات الأربع الماضية في المشهدين المحلي والعالمي.
    وأضاف: إن إيماننا بأهمية الثقافة يتجلى في الأهداف الإستراتيجية لوزارة الثقافة التي تتمحور حول قدرة الثقافة على تحسين جودة حياة المجتمع عندما تكون نمطاً وسلوكاً مجتمعياً، كما أنها تقود لازدهار اقتصادي وتعزز من إمكانية خلق الفرص للمواهب، إلى جانب دورها في الربط بين الناس وبناء حوار عالمي مؤثر ومثمر، مستشهداً بدراسة حديثة من جامعة بنسلفانيا عن “الثقافة والرفاهية الاجتماعية في مدينة نيويورك” خلُصت إلى أن حضور الثقافة في الحياة المجتمعية يُسهم في تحسين الصحة، ويرفع نتائج التعليم، ويقلل من معدل الجريمة.
    وذكر نائب وزير الثقافة مبادرة “عام القهوة السعودية” بوصفها مثالاً يسلط الضوء على الأثر الإيجابي للثقافة على الاقتصاد والمجتمع “فقد احتفلنا هذا العام بالقهوة السعودية التي تعدُّ رمزاً وطنياً لثقافتنا وكرم ضيافتنا، وذلك عبر برنامج مجتمعي شامل مدته 12 شهراً تم تصميمه لزيادة الوعي وخلق الفرص في الصناعات المرتبطة بهذا العنصر الثقافي المهم، ونتيجة لذلك، أصبح مجتمعنا أكثر وعياً بزراعة القهوة السعودية وإعدادها وتقديمها وكيف تختلف نكهاتها ومذاقاتها في جميع أنحاء البلاد, كما ساعد عام القهوة السعودية على دعم وتنمية أعمال المزارعين والمستثمرين في هذه الصناعة الوطنية، وخلق الفرص والوظائف سواء في الإنتاج والزراعة، أو في الضيافة، وفي المجالات الأكاديمية والبحث والتطوير, كما أطلقنا العنان لفرص الاستثمار من خلال تشجيع تسويق وتصدير البن السعودي إلى أسواق جديدة”.

  • وزير الاستثمار يشهدُ توقيعَ 6 مذكرات تفاهم في اليوم الأول لمبادرة مستقبل الاستثمار

    وزير الاستثمار يشهدُ توقيعَ 6 مذكرات تفاهم في اليوم الأول لمبادرة مستقبل الاستثمار

    شهد معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، اليوم توقيع 6 مذكرات تفاهم في مجالات الطاقة وجودة الحياة والصناعات الدفاعية والنقل والتقنية الحيوية والمالية، وذلك على هامش أعمال مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها السادسة.
    وتهدف مذكرات التفاهم إلى تعزيز وتطوير القدرات والمهارات ومعالجة التحديات الرئيسة التي تواجه القطاعات، والاستفادة من الخبرات وأفضل الممارسات العالمية، إضافة إلى إطلاق مبادرات جديدة، وتوفير فرص العمل، وفتح مقرات إقليمية في المملكة بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    ويأتي توقيع مذكرات التفاهم استكمالاً لجهود وأهداف وزارة الاستثمار في جذب الاستثمارات وتمكين القطاعات من النمو، وتسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية وتوطين المعرفة والخبرات، وتطوير الأنظمة والسياسات، وتعزيز الحصول على الخدمات من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والعمل على تعزيز جهود الشراكة مع القطاع الخاص في التحول الاجتماعي والاقتصادي في المملكة.

  • خادم الحرمين الشريفين يغادر جدة متوجهاً إلى الرياض

    خادم الحرمين الشريفين يغادر جدة متوجهاً إلى الرياض

    غادر ـ بحفظ الله ورعايته ـ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، جدة مساء اليوم، متوجهاً إلى الرياض.
    وكان في وداع خادم الحرمين الشريفين بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.
    وقد غادر في معية خادم الحرمين الشريفين ـ رعاه الله ـ، صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعد بن فهد، وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز.
    كما غادر في معيته ـ حفظه الله ـ معالي رئيس الديوان الملكي الأستاذ فهد بن محمد العيسى، ومعالي رئيس المراسم الملكية الأستاذ خالد بن صالح العباد، ومعالي نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية الأستاذ فهد بن عبدالله العسكر، ومعالي مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم، ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالعزيز بن إبراهيم الفيصل.
    حفظ الله خادم الحرمين الشريفين في سفره وإقامته.

  • ولي العهد يستقبل رئيس الوزراء الباكستاني

    ولي العهد يستقبل رئيس الوزراء الباكستاني

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض، اليوم، دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية.
    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين، وأوجه التعاون الثنائي وسبل تطويره في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
    حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف بن سعيد المالكي.
    فيما حضره من الجانب الباكستاني، معالي وزير الدفاع الأستاذ خواجة محمد آصف، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد إسحاق دار، ومعالي وزيرة الإعلام الأستاذة مريم أورنكزيب، ومعالي وزيرة الدولة للشؤون الخارجية الأستاذة حينا رباني كهر، ومعالي المساعد الخاص لدولة رئيس الوزراء الأستاذ سيد فهد حسين، ومساعد خاص لدولة رئيس الوزراء حافظ محمد طاهر أشرفي، ومعالي نائب وزير الخارجية المكلف الأستاذ جوهر سليم، وسفير باكستان لدى المملكة أمير خرم راتهور، وسكرتير الشؤون العسكرية لدولة رئيس الوزراء العميد تجديد ممتاز.

  • ولي العهد يسنقبل رئيس السنغال ويستعرضان العلاقات الثنائية

    ولي العهد يسنقبل رئيس السنغال ويستعرضان العلاقات الثنائية

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض، اليوم، فخامة الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال.
    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون المشترك وفرص تطويره في مختلف الجوانب، بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح.
    فيما حضره من الجانب السنغالي، وزير ومستشار دبلوماسي لفخامة رئيس الجمهورية السيد عمر دمبا باه، ووزير وناطق عن رئاسة الجمهورية المنسق الإعلامي السيد يورو جاه، والسفير السنغالي لدى المملكة السيد مامادو مامودو سال.

  • ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء

    ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ــ حفظه الله ـ، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
    وفي مستهل الجلسة، أطلع سمو ولي العهد، مجلس الوزراء على فحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه ـ رعاه الله ـ، بفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وما تضمنه من استعراض سبل تطوير التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.
    ثم تناول المجلس، مجمل أعمال السياسة الخارجية للمملكة في الأيام الماضية، الرامية إلى تعزيز الجهود المتعددة الأطراف من خلال المنظمات الإقليمية والدولية؛ بما يسهم في معالجة التحديات المشتركة، ولاسيما في المجالات الإنسانية والأمنية وحماية البيئة.
    وعدَّ مجلس الوزراء في هذا السياق، الإعلان عن انطلاق النسخة الثانية من “قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” و “منتدى مبادرة السعودية الخضراء” بجمهورية مصر العربية في نوفمبر القادم، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ، بأنه يعكس التزام المملكة في دعم العمل التشاركي الجماعي لمواجهة التحديات البيئية والمناخية التي تشهدها المنطقة والعالم.
    وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس نوه بإطلاق المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية، التي تستهدف تعزيز موقع المملكة مركزاً رئيساً وحلقة وصل حيوية في سلاسل الإمداد العالمية، وجذب استثمارات نوعية صناعية وخدمية بقيمة 40 مليار ريال خلال السنتين الأُولَيَيْن من إطلاق المبادرة، وذلك في إطار سعي المملكة الدائم للإسهام في استقرار الاقتصاد العالمي ونموه.
    وأكد مجلس الوزراء، أن توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقيتين مشتركتين مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، للوقاية ومكافحة تفشي الحصبة وشلل الأطفال في عدد من الدول، يأتي في إطار دعم الجهود والمبادرات الدولية الهادفة لاستئصال هذا الوباء.
    وتطرق المجلس، إلى ما اشتملت عليه مشاركة المملكة في المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول “التعاون الدولي والإقليمي في الأمن وإدارة الحدود لمكافحة الإرهاب ومنع حركة الإرهابيين” في طاجيكستان، من إبراز جهودها في هذا المجال على المستويين الإقليمي والدولي.
    واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.
    وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
    أولاً:
    تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب النيجري في شأن مشروع اتفاقية تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية النيجر في مجال الطاقة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    ثانياً:
    تفويض صاحب السمو وزير الثقافة ــ أو من ينيبه ــ بالتباحث مع الجانب التونسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الثقافية في الجمهورية التونسية للتعاون في المجال الثقافي، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    ثالثاً:
    تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) في شأن مشروع اتفاقية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) للتعاون في المجالات البيئية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    رابـعــاً:
    تفويض معالي وزير الاستثمار ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب التشيكي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية التشيك للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    خامساً:
    الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال ائتمان الصادرات بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية.
    سادساً:
    الموافقة على حوكمة التنسيق بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية والجهات المختصة في شأن الإجراءات المتعلقة بالمنشآت الصناعية.
    سابعاً:
    الموافقة على ترقيات إلى المرتبة (الرابعة عشرة)، وذلك على النحو التالي:
    ـ ترقية زهير بن عبدالله بن محمد تركي إلى وظيفة (مستشار هندسة معمارية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الخارجية.
    ـ ترقية عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله الشعلان إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
    ـ ترقية خالد بن سعد بن محمد العتيبي إلى وظيفة (مستشار أعمال) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.
    ـ ترقية الدكتور/ يوسف بن مسفر بن مسيفر السيالي إلى وظيفة (مستشار خدمة اجتماعية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
    ـ ترقية جميل بن شرف بن عبدالله الشريف إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
    ـ ترقية محمد بن إبراهيم بن محمد الغامدي إلى وظيفة (مستشار أعمال) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية للمركز الوطني للتنافسية، وصندوق البيئة، والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • “القيادة للنظام العالمي الجديد”.. جلسة ضمن فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار

    “القيادة للنظام العالمي الجديد”.. جلسة ضمن فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار

    رأست صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، جلسة حوارية بعنوان “القيادة للنظام العالمي الجديد”، ضمن فعاليات الدورة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار، شارك فيها عضو مجلس الإدارة بصندوق الاستثمارات العامة، ورئيس اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية “بريزبان 2032″، ورئيس مجلس إدارة لوسيد موتورز، أندرو ليفيرس، ورئيس البنك الدولي لبنك أمريكا برنارد مينساه.
    وتطرق المشاركون في الجلسة إلى الاحتياجات المتجددة والمتسارعة للجيل الحالي، مؤكدين اختلاف أنماط الحياة في القرن الـ21 عن القرون السابقة، مما يقود العالم إلى استشراف حاجة الأجيال القادمة عبر تحوير الغايات لتتناسب مع حاجة المجتمعات والأفراد، مبينين أهمية البدء بالعمل الفاعل وإعادة هيكلة المؤسسات المجتمعية لتتواءم مع الأهداف المشتركة.
    وأوضحوا أن الطريقة التي يتعامل بها الجيل الحالي مع المتغيرات التي يواجهها تختلف عمن سبقهم، مشددين أهمية مراجعة الأنماط والتوجهات الحالية لتتناسب مع هذه المتغيرات، مستعرضين نماذجَ من إشراك الجيل الصاعد في صناعة القرار، ومنها الأولومبياد، مكنت الشباب من اتخاذ القرارات في مناصبها القيادة واستمعت لأصواتهم، حيث إن المشاكل الحالية تتطلب تكاملاً يجمع خبرة الجيل السابق ورغبات الجيل الحالي، مؤكدين أهمية اتخاذ إجراءات ملموسة مثل أهداف التنمية المستدامة.
    وأكدوا أهمية التعلم من الاختلافات الثقافية والاجتماعية؛ لإيجاد نظام مستدام في القطاعات كافة، معلقين على إيجابيات التقنية في صناعة التغير السريع وسهولة الاستماع للجيل الصاعد الذي يعتمد عليه لقيادة المرحلة القادمة، مبينين أن المصلحة العامة تتقدم على غيرها في جميع مناحي الحياة.
    من جهة أخرى، حاورت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، عمدة مدينة ميامي الأمريكية فرنسيس إكس سواريز، في جلسة تحمل عنوان “في المحادثة: ثقافة استثمار”، تناول خلالها سواريز تحول المدينة خلال السنوات الماضية من الاقتصاد الصناعي إلى الاقتصاد الرقمي عبر إيجاد منظومة تقنية بالاستثمار في المسرعات، واستقطاب الأصول المالية ورأس المالي الجريء للمدينة، ورأس المال البشري المميز، مبيناً أن خطط الاستعداد جعلُ المدينة متقدمة رغم مختلف الظروف العالمية.

  • هيئة تقويم التعليم بالشراكة مع البنك الدولي تقيم ملتقى الاستثمار في جودة التعليم

    هيئة تقويم التعليم بالشراكة مع البنك الدولي تقيم ملتقى الاستثمار في جودة التعليم

    استضافت هيئة تقويم التعليم والتدريب، بالشراكة مع مجموعة البنك الدولي اليوم، ملتقى الاستثمار في جودة التعليم والأثر في النمو الاقتصادي، الذي يأتي امتدادًا لبرنامج التعاون بين الهيئة والبنك الدولي الذي تدعمه وزارة المالية.


    وعُقِدَ الملتقى برئاسة معالي رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور خالد السبتي، الذي افتتحه بكلمة أشار فيها إلى الآثار الإيجابية الاقتصادية والتنموية للتعليم، وأن تحسين التعليم والتعلم يعدان استثماراً مجديًا، مشيرًا إلى رؤية المملكة 2030 وتركيزها على تحسين جودة التعليم. وحظي الملتقى بمشاركة معالي مساعد وزير التعليم الدكتور سعد آل فهيد، الذي تحدث عن الجهود التي تبذلها المملكة للارتقاء بجودة التعليم، وشارك معالي الدكتور خايمي سافيدرا المدير الدولي لقطاع التعليم بمجموعة البنك الدولي، متحدثًا من منظور دولي عن أهمية الإنفاق على التعليم وعدِّه استثمارًا ذا قيمة اقتصادية.
    وحضر عدد من أصحاب المعالي وأعضاء مجلس إدارة الهيئة وممثلي الجهات الحكومية المختلفة، وقدَّمَ عددٌ من الخبراء الدوليين أوراقًا علمية تناولت حجم أثر التعليم في النمو الاقتصادي، وأهمية جودة التعليم وأولويات الإنفاق لتحسين جودة التعلم، وأكدوا أهمية البيانات لدعم الجهود البحثية الرامية إلى قياس أثر التعليم في الاقتصاد على المستوى الوطني، وتوفير الأدلة العلمية لصانع القرار، واستعراض نتائِجَ الدراسات الحديثة في هذا المجال، ومنها: ورقة بعنوان “المعوقات في تعلم المهارات الأساسية وانعكاساتها على التنمية عالميًا “أعدها كلٌ من البرفسور لودجر ووزمان، أستاذ الاقتصاد بجامعة ميونخ ومدير مركز آيفو لبحوث اقتصاديات التعليم، والبروفسور إيريك هانوشيك أستاذ اقتصاديات التعليم وسياساته بجامعة ستانفورد، والدكتورة سارة جوست من جامعة ميونخ.
    وعرضت هيئة تقويم التعليم والتدريب والبنك الدولي ورقة مشتركة قدرت تأثير جودة التعليم في النمو الاقتصادي على الصعيد العالمي، وتنبأت بالتأثير طويل المدى لجودة التعليم المحسنة في النمو الاقتصادي في المملكة.
    وتضمن الملتقى حلقة نقاش شارك فيها الخبراء الدوليون، وممثلو وزارة التعليم، ووزارة المالية، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة الاقتصاد والتخطيط لمناقشة أولويات وتحديات تحسين التعليم، وخُتِمَ الملتقى بعدة توصيات، من أبرزها أن التعليم ذا الجودة العالية يُعَدُّ من أهم صور الاستثمار في رأس المال البشري، ففيه تحقق الدول مستقبلًا مزدهرًا يضمن نمو اقتصادها ورفاهية مواطنيها.

  • المملكة تدعم جهود الأمانة العامة في تعزيز الجانب الثقافي لدول مجلس التعاون

    المملكة تدعم جهود الأمانة العامة في تعزيز الجانب الثقافي لدول مجلس التعاون

    عقد اليوم وكلاء وزارات الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الاجتماع التحضيري للاجتماع السادس والعشرين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة الرياض.

    ورأس الاجتماع وكيل وزارة الثقافة للعلاقات الثقافية الدولية فهد بن عبد الرحمن الكنعان، الذي استهله بكلمةٍ رحّب فيها بوكلاء وزارات الثقافة والأمانة العامة بدول مجلس التعاون، مقدماً الشكر على الجهود التي بذلتها دول المجلس والأمانة العامة في مواجهة التحديات الناجمة عن جائحة كورونا على القطاع الثقافي، سعياً إلى تسريع تعافي القطاع وحفاظاً على متانته وتعزيزاً لمكتسباته.

    وأضاف: “نعرب عن اعتزازنا في المملكة برئاسة الدورة الحالية، حيث وضعنا نُـصْـبَ أعيننا تعزيز العمل الثقافي الخليجي المشترك، ودفعه إلى آفاق جديدة عبر تسخير جميع طاقاتنا وإمكاناتنا”.

    وتضمن الاجتماع التأكيد على دعم جهود الأمانة العامة في تعزيز الجانب الثقافي الدولي لمجلس التعاون عبر متابعة تفعيل برامج الشراكات الاستراتيجية مع الدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الثقافية الدولية، وتنسيق المواقف الدولية حيال ذلك، ودعم اختيار عواصم دول المجلس كعواصم للثقافة العربية أو الإسلامية.

    كما ثمّن الاجتماع جهود الأمانة العامة والدول الأعضاء في اجتماعات اللجان المعنية بتنفيذ “الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون 2030-2020″، مع الالتزام بمواصلة دعم مساعي فرق العمل في تفعيل محاور الاستراتيجية ذات الأولوية.

    ونقل الكنعان تأييد المملكة مقترح تفعيل مشاركة خليجية مشتركة في معارض الكتاب المهمة إقليمياً ودولياً، والتنسيق بشأن معارض الكتاب المقامة في دول المجلس، ودعم الجهود القائمة لتفعيل مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية، مؤكداً تأييد تفعيل خطة إدراج برنامج ثقافي مصاحب لاجتماعات المجلس الأعلى الموقّر، ودعم تطوير رؤية شاملة للعمل المشترك بين قطاعات الثقافة والسياحة في دول المجلس بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية لهذه القطاعات، معرباً عن اعتزاز المملكة بإقامة فعالية تكريم المبدعين على هامش اجتماع أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة، وأضاف: “كذلك تعتزم المملكة إقامة فعالية خاصة للاحتفاء باليوم العالمي للفن الإسلامي”.

    وتطرق الاجتماع للعديد من الملفات الثقافية الخليجية المشتركة، إلى جانب مراجعة الخطة السنوية المعنية بالفعاليات والأنشطة الثقافية، ولوائح وأنظمة العمل الثقافي المشترك، والتعاون الدولي في المجال الثقافي، والتي من شأنها أن تدعم وتعزز التعاون الثقافي بين دول الأعضاء، ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن الاجتماع الـ 25 لوزراء الثقافة بدول المجلس، إضافةً إلى مناقشة تنظيم الأنشطة الثقافية المشتركة المصاحبة لمعارض الكتاب في دول مجلس التعاون الخليجي، ومناقشة التوصيات الصادرة عن الاجتماع المشترك بين المسؤولين عن الثقافة والسياحة بدول المجلس، وميثاق المحافظة على التراث العمراني.

  • “ادرس في السعودية” تسجل دخول أكثر من 50 ألف طالب وطالبة دوليين

    “ادرس في السعودية” تسجل دخول أكثر من 50 ألف طالب وطالبة دوليين

    اختتمت وزارة التعليم والجامعات السعودية مشاركتها في المعرض الدولي للتعليم ” إكسبو” الذي اختتم فعالياته في مدينة الشارقة أول أمس السبت؛ بدخول أكثر من 50 ألف زائر من الطلبة الدوليين من مختلف بلدان العالم على منصة “ادرس في السعودية” https://studyinsaudi.moe.gov.sa، بعد أن شهد جناح الوزارة المشارك ولمدة أربعة أيام متتالية إقبالاً منقطع النظير من الطلاب والطالبات الدوليين الراغبين في إكمال دراستهم في الجامعات السعودية وفق التخصصات المتاحة.

    وأكدت الوزارة أن عدد الطلبة الدوليين المسجلين بلغ أكثر من 50 ألف طالب وطالبة، مبينةً أن المنصة متاحة حتى منتصف شهر يناير القادم.

    يذكر أن المنصة تخاطب الطلبة في مختلف دول العالم بعشر لغات عالمية.