Category: المملكة

  • سماء غائمة جزئيا على بعض مناطق المملكة

    سماء غائمة جزئيا على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن تكون السماء غائمة جزئيًا إلى غائمة مع نشاط في الرياح السطحية قد تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق تبوك، الجوف والحدود الشمالية، في حين ما تزال الفرصة مهيأة لتكوّن السحب الرعدية الممطرة على أجزاء من مرتفعات جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما لا يستبعد تكوّن الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على الأجزاء الساحلية من مناطق الشرقية، مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 على الجزء الشمالي والأوسط وتكون جنوبية إلى جنوبية غربية تتحول تدريجيًا إلى شمالية غربية بسرعة 15-30كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من ربع المتر إلى متر وربع، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية بسرعة 12-24 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وتكون شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-28 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من ربع المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • سفارة دولة الإمارات في الممكلة تنظِّمُ جلسةً حواريةً

    سفارة دولة الإمارات في الممكلة تنظِّمُ جلسةً حواريةً

    أكدَ سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة الشيخ نهيان بن سيف آل نهيان صلابةَ العلاقات الإستراتيجية التي تجمع بين دولة الإمارات والمملكة، التي تستند إلى ركائز راسخة ومحورية تحظى بدعم ورعاية من قيادتي البلدين الشقيقين، بما يسهم في تحقيق الأهداف التنموية المشتركة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وإشراقاً في إطار التكامل السعودي الإماراتي في شتَّى المجالات.
    جاء ذلك خلال حديث السفير الإماراتي في الجلسة الحوارية التي نظَّمَتها سفارةُ دولة الإمارات العربية المتحدة بالرياض بعنوان: “آفاق التعاون والتكامل الاقتصادي بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية” بهدف تسليط الضوء على أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
    وتضمَّنت الجلسة، الحديث عن العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وأهمية رؤية المملكة 2030 للمنطقة ككل، وعن أهم عناصر نجاح الاقتصاد، وأهمية الجانب المعرفي وأثره على النمو الاقتصادي، فيما أشار عضو مجلس الأعمال السعودي الإماراتي المشترك سلمان بن محمد العليان إلى أن الفرق بين الأمم يكمن في العنصر البشري وليس المقدرات المادية.
    وجرى خلال الجلسة استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك خاصةً فيما يتعلق بالأحداث الواقعة مؤخراً في العالم، سواءً على الصعيد السياسي أم الاقتصادي، وأثرها على البلدين، وقد أوصى العليان في نهاية الجلسة إلى أهمية تشكيل لجنة مختصة بالجانب التنموي إلى جانب اللجان المنبثقة عن المجلس التنسيقي لتهتم بموضوعات التنمية بين البلدين الشقيقين.
    وأكد الحضور متانة العلاقة وقوة التعاون بين البلدين في المجالات كافة، متمنين أن تسهم اللقاءات والاتصالات والزيارات المتبادلة للوصول إلى آفاق أرحب وأكثر ازدهاراً وأمناً واستقراراً.
    وكرَّم الشيخ نهيان بن سيف آل نهيان، عضو مجلس الأعمال السعودي الإماراتي المشترك سلمان العليان، مثمناً للحضور تلبيتهم الدعوة والمشاركة من خلال المداخلات القيِّمة في الجلسة الحوارية.

  • سمو ولي العهد يستقبل رئيس جمهورية جنوب أفريقيا

    سمو ولي العهد يستقبل رئيس جمهورية جنوب أفريقيا

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر السلام بجدة، فخامة الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا.
    وقد أجريت لفخامته مراسم استقبال رسمية.
    عقب ذلك، عقد سمو ولي العهد وفخامة رئيس جنوب أفريقيا جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    حضر جلسة المباحثات، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب ( الوزير المرافق )، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، ومعالي المستشار في الديوان الملكي الأستاذ أحمد قطان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جنوب أفريقيا سلطان العنقري.
    فيما حضر من الجانب الجنوب أفريقي، معالي وزيرة التعاون والعلاقات الدولية الدكتورة ناليدي باندور، وسفير جنوب أفريقيا لدى المملكة موجوبو ماجابي، ومعالي وزيرة الزراعة واستصلاح الأراضي والتطوير الريفي ثوكو ديديزا، ومعالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة إبراهيم باتيل، ومعالي وزير المواصلات فيكيلي مبالولا، ومعالي وزير الطاقة والثروة المعدنية جويدي مانتاش، ومعالي وزيرة الدفاع والمحاربين القدامى ثاندي موديسي، ومعالي المديرة العامة وأمينة مجلس الوزراء برئاسة الجمهورية فينديلي باليني، ونائبة المدير العام المكتب الخاص للرئيس روشين سينغ، والمستشار الخاص لفخامة الرئيس الدكتور بيجاني شوكي.
    بعد ذلك شهد سمو ولي العهد وفخامة رئيس جنوب أفريقيا مراسم تبادل اتفاقية وبرنامج تعاون ومذكرات تفاهم ثنائية بين البلدين، وهي كالتالي :
    أولاً: مذكرة تفاهم للتعاون وتبادل الأخبار بين وكالة الأنباء السعودية في المملكة العربية السعودية ووكالة أنباء جنوب أفريقيا الحكومية في جمهورية جنوب أفريقيا بين معالي وزير الإعلام المكلف رئيس مجلس إدارة هيئة وكالة الأنباء السعودية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ومعالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة إبراهيم باتيل.
    ثانياً: مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية جنوب أفريقيا للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر بين معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح ومعالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة إبراهيم باتيل.
    ثالثاً: مذكرة تفاهم بين هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة في المملكة العربية السعودية ووزارة التجارة والصناعة والمنافسة لجمهورية جنوب أفريقيا للتعاون في مجال اختصاصاتهما بين معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح ومعالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة إبراهيم باتيل.
    رابعاً: مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جنوب أفريقيا للتعاون في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات بين معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه ومعالي وزير النقل فيكيلي أبريل مبالولا.
    خامساً: مشروع مذكرة تفاهم بشأن دراسة إنشاء صندوق استثماري مشترك بين معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف ومعالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة إبراهيم باتيل.
    سادساً: مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جنوب أفريقيا للتعاون الفني بالمجالات الزراعية والثروة السمكية والاستزراع المائي بين معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف ومعالي وزيرة الزراعة واستصلاح الأراضي والتنمية الريفية انجيلا ديديزا.
    سابعاً: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التنمية الاجتماعية بين معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف ومعالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة إبراهيم باتيل.
    ثامناً: اتفاقية تعاون بين المملكة وجمهورية جنوب أفريقيا في مجال النقل البحري بين معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر ومعالي وزير النقل فيكيلي أبريل مبالولا.
    تاسعاً: مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية جنوب أفريقيا بشأن الاعتراف المتبادل بشهادات البحارة بين معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر ومعالي وزير النقل فيكيلي أبريل مبالولا.
    عاشراً: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الصحة بين معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، ومعالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة إبراهيم باتيل.
    حادي عشر: برنامج تعاون فني بين الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO) ومكتب المواصفات الجنوب أفريقي (SAB) بين معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الدكتور سعد بن عثمان القصبي ومعالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة إبراهيم باتيل.
    ثاني عشر: مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية ومؤسسة التسليح في جمهورية جنوب أفريقيا للتعاون في مجال الاستحواذ العسكري بين معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي والرئيس التنفيذي لمؤسسة التسليح سولومزي مبادا.
    ثالث عشر: مشروع مذكرة تفاهم بين بنك التصدير والاستيراد السعودي وشركة تأمين ائتمان الصادرات في جنوب أفريقيا بين معالي الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي الأستاذ سعد بن عبدالعزيز الخلب ومدير عام التجارة والصناعة والمنافسة في جنوب أفريقيا شبير خان.
    رابع عشر: مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ومركز منتك للأبحاث وتقنية المعادن للتعاون في مجالات علوم الأرض بين معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر والرئيس التنفيذي لمركز منتك للأبحاث وتقنية المعادن الدكتور موليفي موتوكو.
    خامس عشر: مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ومجلس العلوم الجيولوجية للتعاون في مجلات علوم الأرض بين الرئيس التنفيذي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية المهندس عبدالله بن مفطر الشمراني والرئيس التنفيذي لمجلس العلوم الجيولوجية موسى مابوزا.

  • محافظ هيئة الصناعات العسكرية يلتقي وزيرةَ الدفاع بجنوب أفريقيا

    محافظ هيئة الصناعات العسكرية يلتقي وزيرةَ الدفاع بجنوب أفريقيا

    إلتقى معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي في جدة اليوم معالي وزيرة الدفاع والمحاربين القدامى في جمهورية جنوب أفريقيا ثاندي موديسي.
    وكان اللقاء – الذي حضره الرئيس التنفيذي لمؤسسة التسليح في جمهورية جنوب أفريقيا سولومزي مبادا- شهد بحث أواصر التعاون والشراكة في مجال الصناعات العسكرية بين البلدين الصديقين، وخطوات العمل القادمة بين الهيئة العامة للصناعات العسكرية ومؤسسة التسليح في جنوب أفريقيا، حيث يأتي هذا اللقاء تزامناً مع زيارة رئيس جنوب أفريقيا للمملكة.

  • مساعد رئيس مجلس الشورى : الخطاب الملكي مناسبة نتطلع لها في كل عام

    مساعد رئيس مجلس الشورى : الخطاب الملكي مناسبة نتطلع لها في كل عام

    نوهت معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتورة حنان بنت عبد الرحيم الأحمدي باليوم التاريخي الذي يفتتح فيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – أيده الله –أعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة للمجلس.
    وأشارت معاليها إلى أن الخطاب الملكي السنوي يُعد سياسةً ومنهجاً ونبراساً للسلطة التشريعية ممثلة في مجلس الشورى، إذ يرسم لنا جميعاً توجهات وتوجيهات القيادة الرشيدة – أيدها الله – على الصعيدين الداخلي والخارجي، ويعطي المجلس وأعضاءه المسار الذي تتجه إليه حكومتنا الرشيدة في رسم مسيرتها التنموية ومساراتها السياسية.
    وأكدت معاليها أهمية الخطاب على المستوى الخارجي، نظراً لما تمثله المملكة اليوم بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد – حفظهما الله – من أهمية كبيرة على المستويين الإقليمي والدولي كصمام أمان ومؤثر في الساحة الدولية خاصة على الصعيدين السياسي والاقتصادي؛ نظراً للثقل الكبير والدور الرائد والمكانة الرفيعة التي تتبوؤها بلادنا من خلال مواقفها المشرفة والمتزنة في العديد من الملفات الدولية والإقليمية، والمبنية على سياستها المتأنّية والحكيمة في دعم جميع الجهود الإيجابية الأممية والدولية الرامية إلى دعم الأمن والسلم الدوليين.
    وأكدت معالي الدكتورة حنان الأحمدي اعتزازها بالعلاقة المثالية التي تجمع القيادة الرشيدة بشعبها الوفي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، المقرونة بالإيمان والهمة العالية في تحقيق مستهدفات المملكة وفقاً لرؤيتها الميمونة 2030 – بإذن الله – برؤية سمو ولي العهد – حفظه الله – في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – الذي يقود حراكاً غير مسبوق للمملكة على الصُّعُد والمستويات كافة، مستنداً على طاقات وموارد بلادنا الغالية وفي مقدمتها العنصر البشري من الجنسين لصُنع مجتمع متكامل يستطيع تحقيق تطلعات القيادة الكريمة –يحفظها الله–، آخذةً في الحسبان تمسكها بقيمها وهويتها الثابتة.
    ونوهت بحجم الاهتمام والرعاية الكبيرين للمجلس من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – من أجل تحقيق تطلعات القيادة والشعب في تحقيق البناء والتنمية والارتقاء بجميع الخدمات التي تُقدم من أجهزة الدولة كافة، وملامسة اهتمامات أبناء الوطن، وفق توجيهات يتضمنها الخطاب الملكي السنوي لتكون نموذجًا يحتذى ومنهج عمل للمجلس وأعضائه خلال السنة الثالثة من الدورة الثامنة، يستلهمون من مضامينه الحلول للعوائق والعقبات التي تكفل سير العمل لما فيه تحقيق تطلعات وأهداف مجلس الشورى.
    واختتمت مساعد رئيس مجلس الشورى تصريحها بدعاء المولى – عز وجل– أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وأن يمدهما بالعون والتوفيق، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية ويديم عليها وعلى شعبها نعمة الأمن والرخاء والاستقرار والازدهار.

  • وزير الصناعة يستقبل وزير التجارة ووزيرة الزراعة بجنوب افريقيا

    وزير الصناعة يستقبل وزير التجارة ووزيرة الزراعة بجنوب افريقيا

    استقبل معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف ، في جدة اليوم ، كل من معالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة بجنوب أفريقيا إبراهيم باتل ، ومعالي وزيرة الزراعة واستصلاح الأراضي والتطوير الريفي ثوكو ديديزا بجنوب أفريقيا .
    وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ، وبحث عدد من الموضوعات التي تهم البلدين الصديقين ، والعلاقات الثنائية في قطاعي الصناعة والتعدين ، وسبل التعاون المشترك في قطاعي المسح الجيولوجي والتنقيب عن المعادن بشكلٍ عام، بما في ذلك تبادل المعلومات والخبرات في مجالات علوم الأرض وأحدث التقنيات المستخدمة في مجال الاستكشاف والتنقيب عن المعادن.
    حضر اللقاء معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، والرئيس التنفيذي لهيئة المساحة الجيولوجية المهندس عبدالله الشمراني

  • نائب رئيس مجلس الشورى : مضامينٌ سامية ترسم خارطة طريق للأهداف التي تعمل الدولة على تحقيقها

    نائب رئيس مجلس الشورى : مضامينٌ سامية ترسم خارطة طريق للأهداف التي تعمل الدولة على تحقيقها

    رفع معالي نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي تقديره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لتشريفه افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، والخطاب الملكي السنوي الذي يتطلع أعضاء المجلس والمواطنون والمراقبون في الداخل والخارج إلى مضامينه السامية، وعرض السياسة الداخلية والخارجية للمملكة ومواقفها حيال القضايا والتطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي ويرسم خارطة طريق للأهداف والبرامج والمبادرات التي تعمل الدولة على تحقيقها.
    وأشاد الدكتور السُّلمي بالاهتمام الكبير والرعاية والدعم الذي يجده مجلس الشورى من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وليّ العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، باعتباره أحد الركائز المهمة للدولة في الجانبين التشريعي والرقابي، وشريكاً للحكومة في مسيرتها نحو دفع عجلة النهضة التنموية الشاملة التي تعيشها بلادنا لتحقيق أهداف وبرامج رؤية (2030)، علاوة على ذلك، الدور البرلماني والدبلوماسي الفاعل الذي يمارسه مجلس الشورى في توطيد ودعم العلاقات البرلمانية وتعزيزها مع برلمانات دول العالم المختلفة من خلال التواصل والزيارات المتبادلة وحضور المؤتمرات، وإيضاح مواقف المملكة، وتعزيز مكانتها وثقلها الدولي ممَّا يدعم سياستها الخارجية ويحقق أهدافها.
    ويأتي الخطاب الملكي والمملكة تشهد نهضةً وتطوراً وتنميةً مستدامةً في كافة المجالات، وما واكب ذلك من مشاريع كُبرى وإنجازات غير مسبوقة، تعيش معه المملكة عهداً مشرقاً زاهراً يؤكد عزم القيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ وحرصها الثابت على أن تتبوأ المملكة مكانةً متقدمةً بين دول العالم، فضلاً عما أنعم الله به على بلادنا من أمنٍ ورخاءٍ واستقرارٍ وازدهار، في ظل رؤية المملكة ومتابعة تنفيذ برامجها بكل دقة، فخطط التطوير والنماء تُتَرجمُ على أرض الواقع من خلال قيام الدولة بالإصلاحات الاقتصادية وتحديث هياكل الدولة وتعديل الأنظمة والتشريعات لتحقيق مستهدفاتِ رؤية المملكة (2030)، ممَّا ساهم في تمتين الاقتصاد السعودي، والارتقاء بمستوى الخدمات وجودة الحياة، والتقدم في المؤشرات التنافسية العالمية المتعلقة بالتعليم والبحث والابتكار، والتركيز على التكنولوجيا والتحول الرقمي الكامل، وطرح مشروعات الطاقة النظيفة والمتجددة والاستثمار فيها، والحفاظ على البيئة والحد من التلوث ومواجهة تداعيات التغير المناخي، والاهتمام بصحة المجتمع، ودعم رواد الأعمال، وتمكين المرأة، وغيرها من البرامج والمبادرات، إلى جانب أن المملكة أصبحت رائدة في العمل الإنساني والإغاثي، وحريصة على مد يد العون لجميع الدول والشعوب المنكوبة.
    وجدَّد معالي نائب رئيس مجلس الشورى في ختام تصريحه الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لدعم أعمال مجلس الشورى، سائلاً الله عز وجل أن يمدهما بعونه وتأييده، وأن يعينهما على تحقيق الأهداف السامية والغايات المنشودة لنمو ورخاء وازدهار هذا الوطن، وأن يكتب لهما التوفيق والسداد في قيادة بلادنا المباركة وشعبها الوفي إلى ما فيه الخير والصلاح، وأن يديم على وطننا الغالي أمنه واستقراره وعزه ورخاءه.

  • وزير النقل والخدمات اللوجستية يلتقي وزير المواصلات بجنوب أفريقيا

    وزير النقل والخدمات اللوجستية يلتقي وزير المواصلات بجنوب أفريقيا

    التقى معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر ، في جدة اليوم ، بمعالي وزير المواصلات بجنوب أفريقيا فيكيلي مبالولا .


    وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال النقل والخدمات اللوجستية، والتباحث حول الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات النقل واللوجستيات التي من شأنها توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتعزيز التعاون المشترك بينهما.

  • الأمين العام لمجلس الشورى : خطاب خادم الحرمين ننتظر فيه التوجيهات السديدة والرؤى الحكيمة

    الأمين العام لمجلس الشورى : خطاب خادم الحرمين ننتظر فيه التوجيهات السديدة والرؤى الحكيمة

    أكد معالي الأمين العام لمجلس الشورى الأستاذ محمد بن داخل المطيري أهمية خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- السنوي افتتاحًا لأعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى.
    ووصف معاليه هذه المناسبة بالمهمة والخطاب الأهم، الذي يحدد سياسة المملكة داخلياً وخارجياً، ويبيّن مواقف المملكة تجاه مختلف الملفات الدولية والقضايا العالمية.
    وعبّر معاليه -في تصريح صحفي- بهذه المناسبة عن الشكر و الامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وليّ العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على الاهتمام الدائم الذي يلقاه مجلس الشورى من القيادة الحكيمة -أيدها الله- ممّا كان له الأثر الكبير والواضح على أداء المجلس، وإنجاز مهامه، والقيام باختصاصاته الرقابية والتنظيمية.
    وأضاف معاليه أن لهذا الخطاب أهميةً بالغة؛ لكونه يأتي في ظل تغيرات واضحة وتطورات ملحوظة في مجال التنمية والبناء في المملكة على جميع المستويات، جعلتها مصدر إلهام ومحط أنظار العديد من دول المنطقة والعالم لارتكازها على “رؤية المملكة 2030″، يضاف إلى ذلك الدور البارز الذي تمثله المملكة والحضور القوي والفاعل في المشهد الدولي ممثلاً في دورها البارز في مجموعة العشرين، ومواقفها المتزنة في السوق النفطي العالمي، وسعيها لتحقيق الاستقرار والسلام الدولي.
    وأشار معاليه إلى أن المجلس يعد شريكاً فاعلاً في رسم السياسات وتحقيق المنجزات من خلال مناقشات أعضائه وأعمال لجانه وقرارات جلساته التي يصدرها ويسهم من خلالها في المشاركة بدعم جهود الدولة في مسيرة التنمية والتقدم.
    وأوضح معاليه أن مجلس الشورى واصل في سنته الثانية من أعمال الدورة الثامنة جهوده التي أثمرت عن مناقشة العديد من الموضوعات، وإصدار جملة من القرارات المهمة.
    وتطلع معالي الأمين العام لمجلس الشورى في ختام تصريحه إلى أن تحقق أعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة الطموحات وتترجم المضامين السامية للخطاب الملكي الكريم، سائلاً الله -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يسدد خطاهم لما فيه الخير والصلاح، وأن يحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها ونهضتها.

  • منتدى الاستثمار السعودي – الجنوب أفريقي يؤكد على الشراكة الإستراتيجية بين البلدين

    منتدى الاستثمار السعودي – الجنوب أفريقي يؤكد على الشراكة الإستراتيجية بين البلدين

    نظمت وزارة الاستثمار اليوم منتدى الاستثمار السعودي – الجنوب أفريقي في جدة، بحضور فخامة الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، ومعالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة بجمهورية جنوب أفريقيا إبراهيم باتيل، وأصحاب المعالي من البلدين، وبمشاركة واسعة من مسؤولي الجهات الحكومية واتحاد الغرف السعودية وممثلي القطاع الخاص والشركات من البلدين.

    وجرى خلال المنتدى توقيع 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم في القطاعي الحكومي والخاص في مجالات الطاقة والمياه والهيدروجين الأخضر وتحويل النفايات والخدمات اللوجستية وخدمات المسح الجوي، وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز القطاعات الاستثمارية النامية بين البلدين وبين منطقة الشرق الأوسط ومنطقة جنوب أفريقيا، كما ستعمل على نقل المعرفة والخبرات التقنية المتخصصة.

    وفي كلمة له خلال أعمال المنتدى، أشاد معالي وزير الاستثمار بعمق العلاقات الثنائية السعودية الجنوب أفريقية، بما فيها الاقتصادية والتجارية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، مشيراً إلى المزايا الاقتصادية والتنافسية للمملكة، حيث تعد أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط والعالم العربي، ومن المتوقع أن يتجاوز حجم اقتصادنا تريليون دولار أمريكي، ولها دور رائد ومحوري في المنطقة، مضيفاً أن المملكة تنمو بأسرع معدل بين اقتصادات مجموعة العشرين كما تتمتع بموقع إستراتيجي يربط بين ثلاث قارات، ولديها خط ساحلي بطول 1200 كيلومتر على طول البحر الأحمر ينتقل عبره حوالي 15% من التجارة العالمية.

    وحول العلاقات الاقتصادية السعودية الجنوب أفريقية أوضح معاليه أن التجارة الثنائية بين البلدين في نمو مستمر، حيث زادت من 4.6 مليارات دولار أمريكي في عام 2019 إلى حوالي 4.8 مليارات دولار أمريكي في العام الماضي، ومن المتوقع أن تتجاوز 5.3 مليارات دولار أمريكي في عام 2022، مؤكداً قدرة البلدين على تعزيز هذه الأرقام إلى مستويات أعلى بكثير، من خلال تفعيل الإمكانات التجارية واللوجستية الكبيرة لدى المملكة وجنوب أفريقيا.

    وعدّد معالي المهندس الفالح مجالات التعاون ذات الأولوية بين المملكة وجنوب أفريقيا، التي تشمل الطاقة بما في ذلك الطاقة المتجددة والخضراء، والهيدروجين والطاقة الشمسية، والتعدين، والزراعة وتجهيز الأغذية والصناعة والتصنيع والصناعات الدفاعية والفضائية والسياحة والاتصالات وتقنية المعلومات، وهي أيضًا مجالات تعاون واعدة على كلا الجانبين ونتمتع بخبرات وقدرات كبيرة في هذا المجال.

    وشدّد على أهمية الاستفادة من الإمكانيات الهائلة للبلدين، حيث تعد جنوب أفريقيا نقطة وصول رئيسة إلى القارة الأفريقية، بينما تعد المملكة بوابة مهمة للشرق الأوسط الأوسع ومحور ربط بين الشرق والغرب، منوهاً بالفرص الاستثمارية غير المسبوقة في المملكة في جميع المجالات.

    واشتملت أعمال المنتدى على جلسات لاستعراض المشاريع الكبرى في المملكة، وجلسات حوارية في مجالات التعدين والصناعة والزراعة والصناعات الغذائية والسياحة والطاقة والطاقة المتجددة، كما تخلل أعمال المنتدى جلسات ثنائية بين منشآت القطاع الخاص من الجانبين لاستعراض أوجه التعاون والشراكة الاستثمارية وتبادل الخبرات.

  • “الربيعة” يبرز منجزات العمل الإنساني الدولي للمملكة

    “الربيعة” يبرز منجزات العمل الإنساني الدولي للمملكة

    أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المملكة عرفت بدورها الإنساني والإغاثي وأياديها البيضاء التي شملت أنحاء المعمورة، مبينًا أن حجم المساعدات السعودية بلغ 95 مليار دولار أمريكي، استفادت منها 160 دولة حول العالم، مما جعلها نموذجًا فريدًا للعمل الإنساني المستمد من قيم ديننا الإسلامي الحنيف.

    جاء ذلك في محاضرة لمعاليه في جامعة وارسو عن العمل الإنساني العالمي للمملكة العربية السعودية.

    واسترجع تاريخ المملكة الإنساني حيث قدمت منذ عام 1950م مساعدات إنسانية دولية لضحايا فيضانات البنجاب، وفي عام 1974م أنشأت المملكة الصندوق السعودي للتنمية بهدف تحفيز النمو الاقتصادي في الدول النامية حيث وصل خلال 4 سنوات إلى 55 دولة، وصولًا إلى عام 1999م الذي تبنت فيه المملكة تبرعات رسمية وشعبية لضحايا حرب كوسوفو، وفي عام 2004م قدمت المملكة تبرعات لضحايا تسونامي المحيط الهادي.

    كما قدمت المملكة تبرعات لضحايا إعصار سدر في بنغلاديش عام 2007م، وفي عام 2008م قدمت تبرعات لضحايا زلزال الصين، وضخت لبرنامج الأغذية العالمي 500 مليون دولار أمريكي، وهو التبرع الأكبر في تاريخ البرنامج، كما قدمت في عام 2014م تبرعات لمساعدة النازحين العراقيين بقيمة 500 مليون دولار.

    وبيّن معاليه أن مركز الملك سلمان للإغاثة أنشئ بتوجيه كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – عام 2015م ليكون مركزًا رائدًا للإغاثة والأعمال الإنسانية وينقل قيمنا للعالم، والذراع الإنساني للمملكة والجهة الوحيدة المخولة لتسليم مساعدات المملكة للخارج، مضيفًا أن مشاريع المركز الإنسانية والإغاثية بلغت 2,120 مشروعًا في 86 دولة بالتعاون مع 175 شريكًا دوليًا وإقليميًا ومحليًا بقيمة تجاوزت 6 مليارات دولار أمريكي، كان لليمن النصيب الأوفر منها، شملت مختلف قطاعات العمل الإنساني مثل: التعليم والصحة والتغذية والإيواء والتطوع والحماية والمياه والإصحاح البيئي والاتصالات في حالات الطوارئ والخدمات اللوجستية وغيرها.

    وأردف أن العمل الإنساني السعودي شمل اللاجئين السوريين واليمنيين والروهينجا في مختلف أماكن تواجدهم، فضلًا عن المساعدات المقدمة للتخفيف من معاناة المحتاجين خلال الأزمات في كل من السودان وأندونيسيا وباكستان وجنوب أفريقيا واليابان وغيرها، مبينًا أن المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة قدمت خلال جائحة كورونا المستجد “كوفيد-19” مساعدات طبية لأكثر من 33 دولة.

    وتطرق الدكتور الربيعة إلى بعض المبادرات التي نفذها المركز كالمنصات الإغاثية والتطوعية والتوثيق والتسجيل الدولي، مثل: منصة المساعدات السعودية، ومنصة المساعدات المقدمة للاجئين “الزائرين” في المملكة، ومنصة التبرع الإلكترونية “ساهم”، التي أسهمت بتعزيز العمل الإنساني السعودي، وتعزيز آفاقه على المستوى الدولي، ومنصة التطوع الخارجي، مبينًا معاليه أن البرامج الطبية التطوعية تعد من أكثر البرامج التي يستهدفها المركز؛ وذلك نظرًا للاحتياج الإنساني في الدول المتضررة والمنكوبة، وشملت خطة البرامج الطبية التطوعية للعام 2022م تنفيذ المركز 171 برنامجًا تطوعيًا منها 22 برنامجًا عامًا و149 برنامجًا طبيًا في 58 دولة عبر 4 قارات في العالم.

    وتابع معاليه أن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية أضحى علامة فارقة ومرجعًا دوليًا بمجاله؛ حيث استطاع منذ إنشائه دراسة 125 حالة حتى الآن من 23 دولة في 3 قارات حول العالم، وإجراء 52 عملية جراحية لفصل توأم سيامي وطفيلي.

  • خادم الحرمين يلقي الخطاب الملكي السنوي لأعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى

    خادم الحرمين يلقي الخطاب الملكي السنوي لأعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى

    يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ غداً الأحد الموافق 20 ربيع الأول 1444 هـ ـ عبر الاتصال المرئي ـ أعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى.

    أعلن ذلك معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

    وأكد معاليه أنَّ الخطاب الملكي السنوي الذي سيتناول فيه خادم الحرمين الشريفين ـ أيّده الله ـ السياستين الداخلية والخارجية للدولة هو مصدر اعتزاز لمجلس الشورى ومناسبة يتطلع لها كلَّ عام، وأن ما يحمله من مضامين ورسائل مهمة، تُجدِّدُ المسيرة الشورية وتعزِّزُ مِنهاج عمل المجلس في مناقشة ودراسة جميع الموضوعات التي تندرج تحت صلاحياته واختصاصاته.

    وأردف معالي رئيس مجلس الشورى، أنَّ المجلس يحظى باهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ من خلال دعمهما المستمر والمتواصل للمجلس، ممّا يؤكد ثقة القيادة الرشيدة في مجلس الشورى ودوره كشريك في صناعة القرار، بوصفه بيت خبرة في تعزيز عمل أجهزة الدولة ومحطة مهمة في سَنِّ الأنظمة والتشريعات.

    وقال: “إن مجلس الشورى -خلال سنته الثانية- عمل من خلال لجانه المتخصصة الخمس عشرة على اللقاء بالمسؤولين ومناقشتهم في مضمون تقارير الأداء السنوية لأجهزتهم، وتلَمُّس ما تحمله تقاريرها من تحدياتٍ تتطلب تضمينها توصيات اللجنة؛ لتكون بعد ذلك قراراً يُصدره المجلس”.

    واستعرض الدكتور عبدالله آل الشيخ، ما تحقق للمجلس خلال أعمال السنة الثانية من دورة المجلس الثامنة، حيث عقد فيها المجلس “53” جلسة، أصدر خلالها “396” قرارًا، وناقش خلالها “210” من تقارير الأجهزة الحكومية، وأصدر بشأنها قراراته بعد تمعّن ودراسة، مشيراً إلى أنَّ السنة الثانية من الدورة الحالية حملت إنجازات تتعلق بالدبلوماسيةِ البرلمانيةِ منْ خلالِ تنفيذِ أكثرَ منْ “34” مشاركةً وزيارةً رسمية، كما عقدت لجان الصداقة البرلمانية “44” اجتماعاً مع نظيراتها في المجالس البرلمانية أو الدبلوماسيين في المملكة، وذلك دعماً للجهود، وإيضاحاً لوجهة نظر المملكة تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.

    وسأل المولى ـ عز وجل ـ أن يوفق قيادة هذه البلاد إلى ما فيه الخير والصلاح وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان وأن يحفظها من كل مكروه.