Category: المملكة

  • ملك البحرين يهنئ ولي العهد بمناسبة صدور الأمر الملكي بأن يكون رئيساً لمجلس الوزراء

    ملك البحرين يهنئ ولي العهد بمناسبة صدور الأمر الملكي بأن يكون رئيساً لمجلس الوزراء

    هنأ جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، أخاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بمناسبة صدور الأمر الملكي بأن يكون سموه رئيساً لمجلس الوزراء.
    وأعرب جلالته في برقية عن خالص تهانيه لسمو ولي العهد على الثقة الملكية، متمنياً لسموه دوام التوفيق والسداد لمواصلة جهوده وعطائه لخدمة المملكة العربية السعودية وشعبها وتحقيق المزيد من الإنجازات والتقدم والازدهار تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، سائلاً المولى تعالى أن يديم على أخيه خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة والعافية والعمر المديد.
    وأشاد جلالته بهذه المناسبة بما يربط المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وقيادتيهما من علاقات تاريخية راسخة ومتميزة وبما يجمع شعبيهما الشقيقين من روابط الأخوة والصلات الوثيقة ووشائج القربى والمحبة.

  • سمو ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيسة وزراء السويد

    سمو ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيسة وزراء السويد

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – ، رسالة خطية، من دولة السيدة ماغدالينا أندرسون رئيسة وزراء مملكة السويد، عبّرت خلالها عن شكرها وتقديرها للدور الذي قام به سمو ولي العهد من وساطة لتبادل الأسرى في الأزمة الروسية الأوكرانية، وما ينم عن ذلك من حرص على دعم كافة الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة سياسيًا، وتخفيف الآثار الناجمة عنها.
    وتسلم الرسالة نيابة عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استقباله بمقر الوزارة اليوم، سفيرة مملكة السويد لدى المملكة بيترا ميناندر.
    وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله ، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، في قصر السلام بجدة.
    وفي مستهل الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على فحوى المحادثات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية، مع عددٍ من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم، حول تطورات الأحداث الراهنة على الساحة الدولية.
    وجدّد المجلس في هذا السياق، التأكيد على دعم المملكة للمساعي الرامية لإيجاد حل سياسي يؤدي إلى إنهاء الأزمة الروسية – الأوكرانية، ومواصلة المساهمة على الصعيد الإنساني في تخفيف الآثار الناجمة عنها، معرباً عن الشكر لحكومتي روسيا الاتحادية وأوكرانيا على تعاونهما واستجابتهما لوساطة سمو ولي العهد في الإفراج عن أسرى من مختلف الجنسيات، في إطار جهوده – حفظه الله – في تبني المبادرات الإنسانية.
    وتطرق مجلس الوزراء إثر ذلك، إلى نتائج مشاركة المملكة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة والاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف المنعقدة على هامش أعمالها، وما أبرزته خلالها من التأكيد على الاستمرار بدعم العمل المشترك وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات العالم، والمبادرة بكل ما يسهم للوصول لعالم أكثر سلمية وعدالة، ويحقق مستقبلاً واعداً للشعوب والأجيال القادمة.
    وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس، استعرض مجمل الأوضاع ومجرياتها في المنطقة، مشددًا على مضامين البيان الصادر عن المجموعة الرباعية الدولية حول اليمن، وما اشتملت عليه من إدانة التعزيزات العسكرية لميليشيا الحوثي وهجماتها داخل اليمن التي هددت بعرقلة الهدنة، والتأكيد على الدعم الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمديد الهدنة وتوسيعها، والتنفيذ الكامل لجميع شروطها.
    وأشار مجلس الوزراء، إلى ما أكدته المملكة خلال المناقشة العامة للدورة الحادية والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، من أهمية تعزيز ثقافة الحوار والتعاون والتسامح واحترام القيم النبيلة والثقافات الأخرى، واعتبار تنوّعها مفتاحًا لتحقيق الازدهار والتنمية المُستدامة للشعوب والمُجتمعات.
    وفي الشأن المحلي، نوّه المجلس بما توليه الدولة من الاهتمام بالبرامج والاستراتيجيات المنبثقة من (رؤية المملكة) ولاسيما ما يتعلق بحاجات المواطنين الإسكانية وجودة الخدمات المقدمة لهم؛ بما في ذلك مواصلة العمل على تيسير وزيادة نسب تملك المساكن للوصول إلى المستهدف ( 70% بحلول العام 2030)، والاستمرار في الارتقاء بجودة الخدمات البلدية وتعزيز المشهد الحضري وتطوير البنية التحتية، بالإضافة إلى الاستغلال الأمثل والمستدام للموارد الطبيعية والمائية.
    وعدّ مجلس الوزراء، تصدر المملكة دول مجموعة العشرين في معدل تدفق السياح الدوليين الوافدين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام 2022م، بزيادة 121? مقارنة بنفس الفترة لعام 2019م وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن منظمة السياحة العالمية، استمراراً للقفزات النوعية في قطاع السياحة الذي يوفر فرصًا وظيفية لأبناء هذا الوطن، ويمثل جسراً ثقافياً للتواصل مع العالم.
    واطّلع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.
    وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
    أولاً:
    تفويض صاحب السمو وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم – أو من ينيبه – بالتباحث مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    ثانياً:
    تفويض معالي وزير الاستثمار – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الصيني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الاستثمار في المملكة العربية السعودية ووزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    ثالثاً:
    تفويض معالي وزير الاستثمار – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الهونج كونجي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة منطقة هونج كونج الإدارية الخاصة التابعة لجمهورية الصين الشعبية للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    رابعاً:
    تفويض معالي وزير المالية – أو من ينيبه – بالتباحث مع صندوق النقد الدولي بشأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وصندوق النقد الدولي في شأن إنشاء مكتب إقليمي للصندوق في المملكة، ودعم الصندوق في مجال تنمية القدرات، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة؛ لاستكمال الإجراءات النظامية.
    خامساً:
    تفويض معالي وزير الصحة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب المغربي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في المملكة المغربية للتعاون في المجالات الصحية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    سادساً:
    الموافقة على نظام استخدام كاميرات المراقبة الأمنية.
    سابعاً:
    استحداث تأشيرة تعليمية (طويله المدى)، تمنح للطلاب، والباحثين، والخبراء، وذلك لأغراض: (الدراسة الأكاديمية، والزيارة البحثية)، واستحداث تأشيرة تعليمية (قصيرة المدى) تمنح للطلاب، والباحثين، والمتدربين الزائرين، وذلك لأغراض: (دراسة اللغة، والتدريب، والمشاركة في البرامج القصيرة، وبرامج التبادل الطلابي)، ويستثنى حامل التأشيرة التعليمية (طويلة المدى) وحامل التأشيرة التعليمية (قصيرة المدى) من المتطلب النظامي المتعلق بتقديم كفيل.
    ثامناً:
    تعديل تنظيم الهيئة العامة للإحصاء، الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (11) وتاريخ 13 / 1 / 1437هـ، وذلك على النحو الوارد في القرار.
    تاسعاً:
    الموافقة على تعيين على وظيفة (سفير) وترقيتين وتعيين للمرتبة (الرابعة عشرة)، وذلك على النحو التالي:
    ـ تعيين عدنان بن عبدالرحيم بن محمد باماقوس على وظيفة (سفير) بوزارة الخارجية.
    ـ ترقية المهندس/ عبدالعزيز بن بركات بن خضر المالكي إلى وظيفة (وكيل إمارة منطقة مساعد) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بإمارة منطقة الباحة.
    ـ ترقية المهندس/ سلام بن محمد سعيد بن موسى المسلم إلى وظيفة (مستشار هندسة مدنية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة التعليم.
    ـ تعيين حمد بن محمد بن عبدالله العيسى على وظيفة (مستشار أساليب تعليم) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة التعليم.
    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الداخلية، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، والهيئة العامة للموانئ، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • أمام الملك وبحضور سمو ولي العهد ..  وزيرا الدفاع والتعليم يؤديان القسم

    أمام الملك وبحضور سمو ولي العهد .. وزيرا الدفاع والتعليم يؤديان القسم

    تشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قصر السلام بجدة، اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، ومعالي الأستاذ يوسف بن عبد الله البنيان وزير التعليم، وذلك عقب صدور الأمر الملكي بتعيينهما في منصبيهما الجديدين، قائلَين ( أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني، ثم لمليكي وبلادي، وأن لا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أُؤدّيَ أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص).

  • صدور ثلاثة أوامر ملكية

    صدور ثلاثة أوامر ملكية

    صدرت اليوم ثلاثة أوامر ملكية فيما يلي نصوصها:
    الرقم : أ / 61
    التاريخ : 1 / 3 / 1444هـ
    بعون الله تعالى
    نحن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
    ملك المملكة العربية السعودية
    بعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 90 ) بتاريخ 27 / 8 / 1412هـ.
    وبعد الاطلاع على نظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 13 ) بتاريخ 3 / 3 / 1414هـ .
    أمرنا بما هو آت :
    أولاً : يكون صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيساً لمجلس الوزراء ؛ استثناءً من حكم المادة (السادسة والخمسين) من النظام الأساسي للحكم، ومن الأحكام ذوات الصلة الواردة في نظام مجلس الوزراء.
    ثانياً : تكون جلسات مجلس الوزراء التي نحضرها برئاستنا.
    ثالثاً : يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.
    سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

    ****

    الرقم : أ / 62
    التاريخ : 1 / 3 / 1444هـ
    بعون الله تعالى
    نحن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
    ملك المملكة العربية السعودية
    بعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 90 ) بتاريخ 27 / 8 / 1412هـ.
    وبعد الاطلاع على نظام مجلس الوزراء، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 13 ) بتاريخ 3 / 3 / 1412هـ.
    وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم ( أ / 138 ) بتاريخ 20 / 4 / 1440هـ ، الصادر بإعادة تشكيل مجلس الوزراء، وعلى الأوامر الملكية ذوات الصلة.
    وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم ( أ / 61 ) بتاريخ 1 / 3 / 1444هـ.
    وبناء على مقتضيات المصلحة العامة.
    أمرنا بما هو آت:
    أولاً : إعادة تشكيل مجلس الوزراء على النحو التالي :
    1ـ صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيساً لمجلس الوزراء.
    2ـ صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور / منصور بن متعب بن عبدالعزيز آل سعود وزير دولة.
    3ـ صاحب السمو الملكي الأمير / عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للطاقة.
    4ـ صاحب السمو الملكي الأمير / تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود وزير دولة.
    5ـ صاحب السمو الملكي الأمير / عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للرياضة.
    6ـ صاحب السمو الملكي الأمير / عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للداخلية.
    7ـ صاحب السمو الملكي الأمير / عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للحرس الوطني.
    8 ـ صاحب السمو الملكي الأمير / خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للدفاع.
    9ـ صاحب السمو الأمير / فيصل بن فرحان بن عبدالله بن فيصل بن فرحان آل سعود وزيراً للخارجية.
    10ـ صاحب السمو الأمير / بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود وزيراً للثقافة.
    11ـ الشيخ / صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وزير دولة.
    12 ـ الدكتور / عبداللطيف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل الشيخ وزيراً للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
    13ـ الدكتور / وليد بن محمد الصمعاني وزيراً للعدل.
    14ـ الدكتور / مطلب بن عبدالله النفيسة وزير دولة.
    15ـ الدكتور/ مساعد بن محمد العيبان وزير دولة.
    16ـ الدكتور / إبر اهيم بن عبدالعزيز العساف وزير دولة.
    17ـ الدكتور / توفيق بن فوزان بن محمد الربيعة وزيراً للحج والعمرة.
    18ـ الدكتور / عصام بن سعد بن سعيد وزير دولة لشؤون مجلس الشورى.
    19ـ الدكتور / ماجد بن عبدالله القصبي وزيراً للتجارة ووزيراً مكلفاً للإعلام.
    20ـ الأستاذ / محمد بن عبدالملك آل الشيخ وزير دولة.
    21ـ المهندس / عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وزيراً للبيئة والمياه والزراعة.
    22ـ الأستاذ / خالد بن عبدالرحمن العيسى وزير دولة.
    23ـ الأستاذ / عادل بن أحمد الجبير وزير دولة للشؤون الخارجية.
    24ـ الأستاذ / ماجد بن عبدالله بن حمد الحقيل وزيراً للشؤون البلدية والقروية والإسكان.
    25ـ الأستاذ / محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز الجدعان وزيراً للمالية.
    26- المهندس/ عبدالله بن عامر السواحة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات.
    27- المهندس/ أحمد بن سليمان بن عبدالعزيز الراجحي وزيراً للموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
    28- الدكتور/ حمد بن محمد بن حمد آل الشيخ وزير دولة.
    29- الأستاذ/ بندر بن ابراهيم بن عبدالله الخريف وزيراً للصناعة والثروة المعدنية.
    30- المهندس/ صالح بن ناصر بن العلي الجاسر وزيراً للنقل والخدمات اللوجستية.
    31- الأستاذ/ أحمد بن عقيل الخطيب وزيراً للسياحة.
    32- المهندس/ خالد بن عبدالعزيز الفالح وزيراً للاستثمار.
    33- الأستاذ/ فيصل بن فاضل بن محسن الابراهيم وزيراً للاقتصاد والتخطيط.
    34- الأستاذ/ فهد بن عبدالرحمن بن داحس الجلاجل وزيراً للصحة.
    35- الأستاذ/ يوسف بن عبدالله بن محمد البنيان وزيراً للتعليم.
    ثانياً: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.
    سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

    ****

    الرقم : أ / 63
    التاريخ : 1 / 3 / 1444هـ
    بعون الله تعالى
    نحن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
    ملك المملكة العربية السعودية
    بعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 90 ) بتاريخ 27 / 8 / 1412هـ.
    وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 10 ) بتاريخ 18/ 3 / 1391هـ .
    وبناءً على الأمر الملكي رقم ( أ / 14 ) بتاريخ 3 / 3 / 1414هـ.
    أمرنا بما هو آت :
    أولاً : يعين الأستاذ / طلال بن عبدالله بن تركي العتيبي مساعداً لوزير الدفاع بالمرتبة الممتازة.
    ثانياً : يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.
    سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

  • وزير الاتصالات يلتقي نظراءه في عدد من الدول لمناقشة نمو الاقتصاد الرقمي

    وزير الاتصالات يلتقي نظراءه في عدد من الدول لمناقشة نمو الاقتصاد الرقمي

    عقد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله السواحه عددًا من اللقاءات الثنائية مع نظرائه في دول مصر، وتونس، وباكستان، والهند، وإسبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، كما التقى مسؤولين في المنظمات الدولية، بحضور معالي محافظ هيئة الاتصالات الدكتور محمد بن سعود التميمي، وذلك على هامش أعمال مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات المنعقد في رومانيا.
    وجرى خلال اللقاءات بحث تعزيز التعاون والشراكة في مجال التقنية والاتصالات وتسريع نمو الاقتصاد الرقمي، وتنمية المهارات الرقمية، إضافةً إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز مجالات التقنية والبحث والابتكار في التقنيات الناشئة والاتصالات، وتسخير التقنيات الرقمية من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.
    يذكر أن المملكة تشارك في أعمال مؤتمر المندوبين المفوضين الذي يُعقد كل أربع سنوات، وهو أعلى سلطة في الاتحاد الدولي للاتصالات، ويتم من خلاله تحديد السياسات العامة لتحقيق أهداف الاتحاد، وإجازة الخطة الإستراتيجية والمالية للاتحاد لأربعة أعوام قادمة، وتُقرِّر فيه الدول الأعضاء دور المنظمة في المستقبل.

  • انطلاق أعمال الحوار الإستراتيجي الدفاعي بين المملكة وفرنسا

    انطلاق أعمال الحوار الإستراتيجي الدفاعي بين المملكة وفرنسا

    الجزيرة – عوض القحطاني

    انطلقت في باريس، أعمال الحوار الإستراتيجي الدفاعي بين المملكة وجمهورية فرنسا. ورأس وفد وزارة الدفاع وكيل الوزارة للشؤون الاستراتيجية الأستاذ أحمد بن علي عسيري، فيما رأس وفد وزارة الدفاع الفرنسية مديرة الإدارة العامة للعلاقات الدولية والإستراتيجية بالوزارة أليسون جيتون.
    وجرى خلال الاجتماع مناقشة سبل التعاون المشترك بين الوزارتين. حضر الاجتماع الملحق العسكري في سفارة المملكة في باريس وبيرن العميد الركن إبراهيم بن ناصر المطوع. وفي نهاية الاجتماع، تبادل الجانبان الهدايا والتقطت الصور التذكارية.
  • تعاون سعودي بريطاني لبناء منصة رقمية مشتركة

    تعاون سعودي بريطاني لبناء منصة رقمية مشتركة

    وقعت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، مذكرة تفاهم مع مجلس الأعمال السعودي البريطاني «SBJBC»؛ وذلك بغية التعاون في بناء منصة رقمية مشتركة باسم «Saudi UK TechHub»؛ وذلك لربط روّاد الأعمال في كلتا الدولتين بالشركاء والجهات الداعمة المحتملة في كل دولة.

    وبموجب المذكرة التي وقعها كل من وكيل الوزارة للتكنولوجيا إبراهيم الناصر، ومن جانب المجلس مديره التنفيذي كريس أنيس هوبكنز، سيتعاون الجانبان في تأسيس مجلس إدارة مكون من العاملين في القطاعين العام والخاص السعودي والبريطاني، فيما سيتولى «SBJBC» تسيير أموره المالية وتقديم الدعم لتحقيق الأهداف المرجوة من إنشائه.

    وتهدف المنصة الرقمية إلى ربط وتعزيز ودعم النظم البيئية التقنية في كل من المملكة المتحدة والسعودية، ولهذه الغاية اتفق الجانبان على العمل معًا من خلال المنصة الرقمية «Saudi UK TechHub» لتمكين نقل المعرفة وتعزيز الاستثمار وبناء العلاقات، ثم تعزيز موقع كلتا المملكتين بوصفهما مركزين إقليميين للتقنية والابتكار.

    كما ستعمل المذكرة على ربط أصحاب الخبرة ونقل التجربة البريطانية إلى مجتمع ريادة الأعمال السعودي الذي يمتاز بسرعة النمو، وأيضًا التعاون في مختلف المجالات، من ضمنها: جذب المستثمرين وتبادل المعرفة والمواهب، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، حيث يعد ذلك هدفًا رئيسًا للمذكرة.

    وتأتي ضمن مبادرة تهدف لدعم رواد ورائدات الأعمال الرقميين في البلدين الصديقين وتعزيز الفرص الاستثمارية وتبني التقنيات.

    وستعمل المذكرة على الدفع بالعلاقات بين البلدين لمستويات أعلى، من خلال بناء فرص محققة وواعدة، وتمكين رواد الأعمال للانطلاق في آفاق أكثر رحابة.

  • “الغطاء النباتي” يطلق “مبادرة تطوير القدرة على الاستعداد للجفاف”

    “الغطاء النباتي” يطلق “مبادرة تطوير القدرة على الاستعداد للجفاف”

    أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، مشروع أعمال مبادرة تطوير القدرة على الاستعداد للجفاف والتخفيف من حدته في المملكة، التي تندرج ضمن مبادرات برنامج التحول الوطني لتحقيق رؤية 2030، وذلك في إطار اهتمام المملكة وجهودها للتقليل من آثار التصحر والجفاف عبر التوسع في مشاريع التشجير وتأهيل مواقع الغطاء النباتي المتدهورة تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

    وتهدف إلى تصميم وإنشاء منظومة متكاملة لمكافحة التصحر وزحف الرمال، مستهدفة المناطق المتضررة من خطر الجفاف والتصحر وشرائح المجتمع وفئاته فيها، كما تسهم في حماية البيئة من الأخطار الطبيعية عبر الحد من ظاهرتي الجفاف والتصحر.

    وتشمل المبادرة عددًا من المشاريع، منها: مسح شامل للمملكة لتحديد المواقع المهددة بزحف الرمال ووضع آليات وطرق مكافحته، وإعداد الإستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحر وزحف الرمال والعواصف الغبارية، والتخفيف من حدة الجفاف، وتقييم حالة التصحر وتدهور الأراضي.

    كما تتضمن دراسة تقييم قابلية المملكة للتأثر بموجات الجفاف القاسية ووضع التدابير والإجراءات اللازمة للتخفيف من الآثار السلبية لها، وتقييم أثر النباتات الغازية في المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية ووضع طرق المكافحة، إضافة إلى إعداد الخطة التنفيذية لمكافحة التصحر وزحف الرمال والعواصف الغبارية والتخفيف من حدة الجفاف.

    يذكر أن المركز يعمل على حماية مواقع الغطاء النباتي والرقابة عليها وتأهيل المتدهور منها، إضافة إلى الكشف عن التعديات على الغطاء النباتي، والتصدي للسلوكيات الخاطئة والضارة به، إما عن طريق الحملات التوعوية التي يطلقها المركز، أو المخالفين للوائح والأنظمة، إضافة إلى الإشراف على إدارة أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها؛ لتحقيق التنمية المستدامة في المملكة.

  • “الأمن البيئي” يضبط 13 مخالفًا لنظام البيئة

    “الأمن البيئي” يضبط 13 مخالفًا لنظام البيئة

    ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي (13) مخالفًا لنظام البيئة، (6) مواطنين، و(7) مقيمين من الجنسية السودانية؛ ارتكبوا مخالفات رعي (244) متنًا من الإبل، و(310) رؤوس من الغنم، في أماكن يُمنع فيها الرعي في عدد من مناطق المملكة.

    وأوضح المتحدث الرسمي للقوات الخاصة للأمن البيئي العقيد عبدالرحمن العتيبي أنه طُبقت الإجراءات النظامية بحق المخالفين، مؤكدًا أن عقوبة مخالفة رعي الإبل غرامة تصل إلى (500) ريال لكل متن، وعقوبة رعي الأغنام تصل إلى (200) ريال لكل رأس.

    وحثَّ العتيبي على الإبلاغ عن أية حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة.

  • الهيئة العامة للعقار تشارك في (ملتقى صناع العقار) بالقصيم

    الهيئة العامة للعقار تشارك في (ملتقى صناع العقار) بالقصيم

    الجزيرة – عوض القحطاني

    تشارك الهيئة العامة للعقار في ملتقى (صناع العقار) الذي يقام في مركز الملك خالد الحضري في بريدة بمنطقة القصيم في المدة 28 – 29 سبتمبر الجاري.

    وتُشارك الهيئة في الملتقى بجناح يبرز الخدمات التي تقدمها لشركائها في القطاع العقاري، ومنها: (المعهد العقاري السعودي، والمركز السعودي للتحكيم العقاري، وبرنامج ملّاك، وبرنامج إيجار، ولجنة المساهمات العقارية “تصفية”، ولجنة البيع أو التأجير على الخارطة (وافي)، ومركز خدمة الشركاء).

    الجدير بالذكر أن الهيئة تستقبل زوارها في الملتقى يوم الأربعاء 28 سبتمبر من الساعة (8:00 – 10:30 مساءً ويوم الخميس 29 سبتمبر من (4:00م – 10:30) مساءً.

    وتأتي مشاركة الهيئة العامة للعقار في المعارض والمؤتمرات العقارية ضمن دورها في التسجيل العيني للعقار وتنظيم القطاع العقاري غير الحكومي ونشر الوعي بأنظمة القطاع وأنشطته، لتعزيز حوكمة القطاع، ورفع كفاءة أدائه، والمحافظة على استدامته، وخدمة الشركاء، ورفع مستوى شفافية القطاع تنفيذًا للإستراتيجية الشاملة للقطاع العقاري.

  • ندوة الإنتربول الـ23 تواصل أعمالها لليوم الثاني في جامعة نايف

    ندوة الإنتربول الـ23 تواصل أعمالها لليوم الثاني في جامعة نايف

    واصلت ندوة الإنتربول الـ”23″ لتدريب أفراد الشرطة التي تستضيفها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية يومها الثاني بمناقشة قضايا “تدريب أجهزة إنفاذ القانون في عالم ما بعد الجائحة”، بمشاركة خبراء ومختصين من 78 دولة.

    وتناولت جلسات اليوم الثاني تقنيات التدريب بين الماضي والحاضر، والتكيف مع البيئة التقنية الجديدة في توفير التدريب لضباط إنفاذ القانون، وعرضًا ملخصًا عن ندوة الإنتربول للتحول الرقمي، عقبتها جلسة حوارية حول القيادة الرقمية وأخرى حول تحديات أمن البيانات في التدريب عبر الإنترنت.

    كما ناقشت جلسات اليوم رؤية مركز الجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية بالجامعة حول بناء القدرات السيبرانية في المنطقة العربية، إلى جانب استعراض أساليب التدريب لأفراد الشرطة التي اعتمدتها الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في المملكة المتحدة وكيفية التعامل مع جائحة كورونا، وكذلك استعراض أسلوب تدريب كل من جامعة الشرطة الوطنية الكورية والشرطة الوطنية في دولة أورغواي.

    وكانت الندوة بدأت أعمالها أمس باستعراض إستراتيجية الإنتربول لبناء القدرات 2022 – 2025، وقصص النجاح والصعوبات وأفضل الممارسات خلال الجائحة، والقدرة على التكيف مع حالات الطوارئ المستقبلي، حيث سلطت الضوء على عدد من التجارب الدولية في كيفية الاستجابة لسيناريوهات مواجهة الحالات الطارئة، وبناء آليات مرنة للتكيف مع حالات الطوارئ بتمثيل افتراضي على كيفية الاستجابة لسيناريوهات الطوارئ خلال جائحة كورونا.

    وكانت جلسات اليوم الأول استعرضت تجارب كل من الشرطة الفيدرالية الأرجنتينية، ومدرسة الشرطة الوطنية الإسبانية، وأكاديمية الشرطة المركزية الكورية في التعامل مع أزمة كورونا، إلى جانب التدابير المتخذة لمواصلة تدريب أفراد الشرطة خلال جائحة كرونا، وبناء قوة مرنة وقابلة للتكيف مع حالات الطوارئ المستقبلية، باستعراض تجربة استجابة جهاز الشرطة في بوتسوانا للوفاء بوظائفه التدريبية والتشغيلية، وتجربة أكاديمية شرطة دبي خلال الجائحة.

    يُذكر أن الندوة تأتي في إطار الشراكة الإستراتيجية بين جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، حيث تناقش على مدى ثلاثة أيام آليات تدريب أجهزة إنفاذ القانون بعد جائحة كورونا، واستعراض الصعوبات وقصص النجاح، وأفضل الممارسات خلال الجائحة، وكذلك أهمية القدرة على التكيف مع حالات الطوارئ المستقبلية، ومواكبة التطورات العالمية في مجال التدريب الشرطي الرقمي وأساليبه وتحدياته.