Category: المملكة

  • المملكة تؤكد موقفها الثابت من إدانة الإرهاب بكافة أشكاله

    المملكة تؤكد موقفها الثابت من إدانة الإرهاب بكافة أشكاله

    أكدت المملكة العربية السعودية، على موقفها الثابت من إدانتها للإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره، أياً كانت دوافعه وتبريراته، فهي من الدول التي عانت كثيراً من الإرهاب.

    جاء ذلك في كلمة المملكة خلال مؤتمر الأمم المتحدة الأول المعني بضحايا الإرهاب، المنعقد أمس “الخميس” في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بعنوان “النهوض بحقوق واحتياجات ضحايا الإرهاب”، التي ألقاها مدير مركز المناصحة والرعاية في المملكة اللواء ونيان السبيعي، حيث أعرب عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأمم المتحدة ممثلة في مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

    وأشار إلى أن هذا المؤتمر يأتي كأحد أوجه هذه الجهود، حيث إن ضحايا الإرهاب مُكونٌ اجتماعي مهم وركن أساس في جهود وتدابير التصدي لآفة الإرهاب ومعالجة آثارها لتحقيق أمن وسلامة المجتمعات.

    وقال اللواء السبيعي: إن المملكة تدعم جهود الأمم المتحدة في التذكير بضحايا الإرهاب وتشاركها في إحياء اليوم العالمي “21/أغسطس” لضحايا الإرهاب وإحياء ذكراهم وايصال أصواتهم إلى المجتمعات المحلية والدولية وليكون هذا اليوم ملهماً، لتعزيز الجهود الكفيلة بجبر الضرر الذي لحق بهم على المدى المتوسط والبعيد وتعزيزاً مستداماً للخطاب المناهض للإرهاب.

    وأوضح أن مفهوم الضحية في جريمة الإرهاب لا يقف عند حدود من وقع عليهم الضرر المادي المباشر ولكنها أشبه بدائرة تتسع لتشمل ضحايا مباشرين وغير مباشرين، حيث إن الضرر قد يكون مادياً “جسدياً واقتصادياً” أو معنوياً “نفسياً واجتماعياً” ويشمل ذلك أسر الجناة، نساءً وأطفالاً، فهؤلاء فئات لا ذنب لهم إنما وجدوا أنفسهم في دائرة الضحايا المؤلمة وهم بحاجة ماسة للوقوف إلى جانبهم أسوة بغيرهم من الضحايا.

    وأضاف: ووفقاً لهذا المنظور تبنت المملكة مفهوماً شاملاً وواسعاً لتعريف ضحايا الإرهاب وسّنت الأنظمة المتعلقة بجبر الضرر الذي يلحق بكافة الضحايا، ومنها ما تضمنته المادة رقم “85” من نظام جرائم الإرهاب وتمويله وما جاء في المادة “25” من اللائحة التنفيذية لذات النظام وبما يتفق مع القرار رقم “825/60” من استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، كما وضعت الآليات والبرامج التطبيقية لذلك عبر مؤسساتها الرسمية.

    وأفاد اللواء السبيعي أنه في إطار الجهود الدولية قدمت المملكة منذُ زمن بعيد مساعدات وخدمات وتسهيلات لضحايا الإرهاب وذويهم، حتى يتعافون بشكل كامل حيث خصصت جزءاً كبيراً من المساعدات والمعونات للاجئين في المناطق التي عانت وما زالت تعاني من الصراعات والحروب.

    وشدد على أن المملكة في مواجهتها للإرهاب وضعت ضحايا الإرهاب في مقدمة جهودها وتدابيرها الهادفة لمعالجة آثار هذه الآفة، مشيراً إلى أن إحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وحفظ حقوقهم وإنصافهم وتوفير الدعم والرعاية لهم ركن أساس في المواجهة الشاملة للإرهاب.

    وبين اللواء السبيعي، في ختام الكلمة، أنه لتعزيز هذا الجانب فإن هنالك حاجة لتضافر الجهود الدولية على المستوى الحكومي والأهلي، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى، من خلال عقد لقاءات واجتماعات دورية محلية وإقليمية “مباشرة وافتراضية”، والعمل على بناء وتبني استراتيجية إعلامية لتذكير المجتمعات بضحايا الإرهاب بما يسهم في التصدي للخطاب المتطرف ويعزز حقوق الضحايا داخل مجتمعاتهم ويسهم في جبر الضرر الذي لحق بهم.

  • القيادة تعزي ملك بريطانيا في وفاة الملكة اليزابيث الثانية

    القيادة تعزي ملك بريطانيا في وفاة الملكة اليزابيث الثانية

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لجلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية في وفاة جلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية.

    وقال الملك المفدى:” علمنا بأسى بالغ نبأ وفاة جلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية.

    لقد كانت جلالتها نموذجاً للقيادة سيخلده التاريخ، وإننا إذ نستذكر بكل تقدير جهود الفقيدة في توثيق علاقات الصداقة والتعاون بين بلدينا الصديقين، وكذلك المكانة الدولية الرفيعة التي حظيت بها جلالتها طوال العقود التي تولت فيها عرش بلدكم الصديق.

    لنبعث لجلالتكم وللأسرة المالكة ولشعب المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية بالغ التعازي، وصادق المواساة، متمنين ألا تروا أي سوء أو مكروه.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة، لجلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية في وفاة جلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية.

    وقال سمو ولي العهد:” أحزنني نبأ وفاة جلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، التي أفنت حياتها في خدمة وطنها، لقد كانت جلالتها مثالاً يحتذى في الحكمة والمحبة والسلام، ويستذكر العالم اليوم الأثر العظيم والأعمال الجليلة التي قدمتها طوال مسيرتها.

    وأعرب لجلالتكم وللأسرة المالكة ولشعب المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية الصديق عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، متمنياً لكم دوام الصحة والسلامة، وألا تروا أي سوء”.

  • شرطة الجوف تقبض على شخص لمحاولته إتلاف جهاز رصد آلي

    شرطة الجوف تقبض على شخص لمحاولته إتلاف جهاز رصد آلي

    قبضت إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة منطقة الجوف على مواطن لمحاولته إتلاف جهاز رصد آلي في مدينة سكاكا، وتكرار ذلك مرات عدة، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.

  • المملكة تتقدم 5 مراتب عالمية في مؤشر التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2022م

    المملكة تتقدم 5 مراتب عالمية في مؤشر التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2022م

    تقدّمت المملكة 5 مراتب في نتائج مؤشر التنمية البشرية الصادر عن تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2022م، حيث أصبح ترتيبها 35 عالمياً من بين 191 دولة مقارنةً بالمرتبة 40 في الإصدار السابق من التقرير، كما حصلت المملكة على المرتبة العاشرة من بين دول مجموعة العشرين، وحققت أعلى تقدم بين نتائج العامين 2019م و2021م من بين دول مجموعة العشرين.
    وسجل تعليم المملكة تقدماً فارقاً في محور اكتساب المعرفة متقدماً 18 مرتبة في مؤشر متوسط سنوات الدراسة (بالسنوات)، حيث تقدمت المملكة للمرتبة 56 مقارنةً بالمرتبة 74 في الإصدار السابق، وهو ما يعكس استمرار عمليات التطوير وتعزيز قدرة تعليم المملكة في المنافسة العالمية، وما صاحب ذلك من جهود حثيثة لتحسين نواتج التعلم.
    ‏‎ويظهر تحسّن النتائج في مقياس اكتساب المعرفة حرص تعليم المملكة على تنمية القدرات البشرية، مما يعزّز الحضور العالمي المنافس، ويسهم في ارتفاع ترتيب المملكة عالمياً، حيث يستغرق تحقيق هذا التقدم سنوات طويلة تمكّن فيها تعليم المملكة بفضل دعم القيادة الرشيدة –أيدها الله- من تحقيقها في مدة زمنية أقل وبكل كفاءة واقتدار، وبجهود حثيثة من كافة منظومة التعليم في المملكة.
    ويرتكّز تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2022م على ثلاثة أبعاد أساسية للتنمية البشرية هي: الحياة المديدة والصحية، والمعرفة، والمستوى المعيشي اللائق.

  • خادم الحرمين يتلقى رسالة شفهية من رئيس بوركينا فاسو

    خادم الحرمين يتلقى رسالة شفهية من رئيس بوركينا فاسو

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، رسالة شفهية، من فخامة الرئيس بول دامبيا رئيس بوركينا فاسو، تتعلق بالعلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة.
    وقام بنقل الرسالة لصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، معالي وزيرة الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينيين في الخارج أوليفيا روامبا، خلال استقباله لها في مقر الوزارة بالرياض اليوم.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه التعاون المشترك، ومناقشة تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى مناقشة سبل تكثيف التنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين، وبحث التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
    حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بوركينا فاسو فهد الدوسري.

  • اتحاد الغرف السعودية يبحث آفاق التعاون الاقتصادي بين المملكة وروسيا

    اتحاد الغرف السعودية يبحث آفاق التعاون الاقتصادي بين المملكة وروسيا

    التقى سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى المملكة سيرجي كوزلوف اليوم، برئيس وأعضاء مجلس الأعمال السعودي الروسي في اتحاد الغرف السعودية، وذلك لمناقشة آفاق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
    وناقش اللقاء الاستعدادات الجارية لعقد اجتماع مجلس الأعمال السعودي الروسي بالعاصمة موسكو بالتزامن مع اجتماعات اللجنة السعودية الروسية المشتركة.
    وأشاد السفير الروسي بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، مؤكداً أنها تحظي باهتمام كبير من القيادة السياسية في كلا البلدين، منوهاً بدعم السفارة لجميع الجهود والمبادرات الرامية للدفع قدماً بحجم التبادل التجاري والاستثماري وتشجيع التعاون بين قطاعي الأعمال.
    وأوضح أن 30 شركة روسية كبرى في مختلف القطاعات مستعدة للقاء الوفد التجاري السعودي في الاجتماع القادم لمجلس الأعمال المشترك بموسكو، متطلعاً لمد جسور التعاون مع الشركات السعودية.
    من جهته، أفاد رئيس مجلس الأعمال السعودي الروسي طارق بن عبد الهادي القحطاني أن الاجتماع المشترك مع الجانب الروسي سيتم من خلاله مناقشة العديد من الموضوعات المهمة، متطلعاً دعم الجهات المختصة في البلدين لمقترح المجلس بشأن فتح بنك روسي بالمملكة بما يسهم في تسهيل حركة التبادل التجاري والاستثماري بين المملكة وروسيا.

  • المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة يدعو إلى تعزيز قدرات الشباب ومحاربة التطرف

    المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة يدعو إلى تعزيز قدرات الشباب ومحاربة التطرف

    شدد المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة في ختام أعمال الدورة الخامسة اليوم على أن تعاليم الدين الإسلامي أهم المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تؤكد الدور الجوهري والأساسي للشباب والرياضة في تحقيق تنمية الدول والمجتمعات.
    وأعلن المؤتمر مشروع الدورة الخامسة الوزاري، مسترشدًا بميثاق منظمة التعاون الإسلامي الداعي إلى ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لتنشئة الأطفال والشباب المسلم تنشئة سليمة، إلى جانب غرس القيم الإسلامية فيهم من خلال التربية، تعزيزًا لقيمهم الثقافية والاجتماعية والأخلاقية، وإلى ما توليه الدول الأعضاء من أهمية لتنمية قدرات الشباب وتطوير الرياضة لتعزيز دورهما في تحقيق التنمية المستدامة.
    وأكد المشاركون والمشاركات من الوزراء وممثلي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الأهمية التي توليها المنظمة ودولها الأعضاء للعمل من أجل تعزيز قدرات الشباب والنهوض بدوره في التنمية لتوفير ظروف الاستقرار والتقدم والازدهار ومحاربة الأفكار المتطرفة والعنيفة بشتى أنواعها، مسترشدين ببرنامج عمل المنظمة الداعي إلى بناء قدرات الشباب وتعزيز برامج التبادل بين الشباب وتحسين إستراتيجيات توظيفهم وتوفير التعليم الجيد وتطوير قدراتهم وتنظيم المشاريع والمهارات المهنية لهم .
    وثمن المؤتمر دور الشباب والشابات في بناء مستقبل زاهر للعالم الإسلامي وبناء أمة متضامنة قوامها الحوار والاعتدال والوسطية والتسامح واحترام الآخر، مجددًا الالتزام بالعمل من أجل تنفيذ إستراتيجية المنظمة للشباب وإستراتيجيتها لتطوير الرياضة، اللتين اعتمدتهما المنظمة بوصفهما وثيقتين استرشاديتين للدول الأعضاء لتعزيز العمل الإسلامي المشترك في مجال الشباب والرياضة.
    وأشاد المشاركون برؤية المملكة العربية السعودية 2030، وبالجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد من أجل وضع قضايا الشباب والرياضة في صلب جدول أعمال التنمية في المملكة، والمكانة التي خصت بها تنمية الشباب والرياضة، والجهود التي تبذلها لإعلاء وعي الشباب وتعزيز دورهم في التنمية وبناء الأمة الذي يتسق مع مبادئ وأهداف “برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي حتى عام 2025”.
    ورحب المؤتمر بدخول النظام الأساسي لمنظمة تنمية المرأة في الدول الأعضاء حيز النفاذ ومباشرة أعمالها في تنمية الشابات في الدول الأعضاء، مهنئين الدكتورة أفنان الشعيبي من المملكة العربية السعودية على تعيينها مديرة تنفيذية للمنظمة، مشيدًا بتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة لمركز الشباب العربي في أبو ظبي.
    وقرر المؤتمر إيلاء الأهمية القصوى لقضايا الشباب والرياضة للإسهام في جهود التنمية في الدول الأعضاء، وضرورة تنفيذ إستراتيجية المنظمة للشباب وخطة عمل المنظمة لتطوير الرياضة في الدول الأعضاء.
    وحث المشاركون الدول الأعضاء بالمنظمة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة على وضع آليات لتعزيز دورها للتنسيق مع المنظمات والمؤسسات الدولية العاملة في مجالي الشباب والرياضة وتكثيف التعاون وتبادل المعلومات والخبرات من أجل تعزيز قدرات الشباب وتطوير الرياضة للإسهام في تحقيق التنمية على الصعيدين الوطني والدولي.
    ورحب المؤتمر بالقرار رقم ( 11/43- ت) بشأن إنشاء وحدة جديدة للشباب لدى الأمانة العامة للمنظمة والصادر عن مجلس وزراء الخارجية في دورته الثالثة والأربعين المنعقدة في طشقند بجمهورية أوزبكستان، ودعوة جميع الدول الأعضاء وأجهزة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة إلى دعم وحدة الشباب لتمكينها من القيام بالمهام المناطة بها.
    ودعا المشاركون الأمانة العامة في المنظمة -بإسهام من الدول الأعضاء وأجهزة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة وخاصة البنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي- إلى تعزيز قدرات وحدة الشباب وتزويدها بالموارد البشرية والمالية اللازمة للتعاون والتنسيق مع أجهزة المنظمة العاملة في مجال الشباب والرياضة لمتابعة تنفيذ القرارات وإستراتيجيات وخطط عمل المنظمة ذات الصلة.
    وشدد المؤتمر على الدول الأعضاء وأجهزة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة على اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تنفيذ إستراتيجية المنظمة للشباب وإستراتيجيتها لتطوير الرياضة وقراراتها ذات الصلة، وذلك بالتنسيق مع الأمانة العامة بالمنظمة من أجل إزالة جميع العقبات التي تحول دون مشاركة الشباب في التنمية.
    وأشاد المؤتمر بجهود المملكة الأردنية الهاشمية في دعم الشباب وتمكنيهم وتقديم العديد من المبادرات التي من أبرزها تبني مجلس الأمن الدولي للقرار الخاص بالشباب والأمن والسلم ودعوة الدول الأعضاء لمتابعة الجهود لتنفيذه، إلى جانب الإشادة باستعدادات دولة قطر لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، والإرث الذي تحققه من اعتزاز وفخر الشباب العربي والإسلامي باستضافة دولة عربية وإسلامية لهذا الحدث العالمي، وما حققته الاستضافة من دعم العديد من المبادرات الشبابية من خلال منصة الجيل المبهر التي تم إطلاقها في العام 2010 وبرامج التدريب والتطوير للكوادر الشبابية عبر معهد جسور ، وبرامج المتطوعين التي استوعبت أكثر من 20،000 متطوعًا، مما يعزز جهود العمل الإسلامي المشترك في مجال الشباب والرياضة.
    وأكد المشاركون على الدور المركزي للمؤسسات الوطنية العاملة في مجال الشباب والرياضة في تنفيذ إستراتيجية المنظمة للشباب وإستراتيجية المنظمة لتطوير الرياضة ودعوة الأمانة العامة لتعزيز التعاون والتنسيق مع تلك المؤسسات، إلى جانب عقد ندوات إقليمية للإسهام في تعزيز قدرات الشباب في المجالات الدبلوماسية الثقافية ومهارات إنشاء وتطوير المشاريع والتمويل متناهية الصغر وتعزيز العمل التطوعي وتشجيع التبادل الثقافي والشبابي والرياضي والزيارات لتعزيز التقارب بين شباب دولنا الأعضاء.
    وأعرب المشاركون في المؤتمر عن أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -يحفظهم الله- على الاستضافة الكريمة لعقد هذه الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة ممثلةً بوزارة الرياضة، مثمنين الترتيبات المتميزة التي قامت بها في سبيل إنجاح هذا المؤتمر، وتوجيه الشكر للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي على جهودها المتميزة في إنجاح أعمال المؤتمر.

  • الإطاحة بعصابة سارقي عملاء البنوك

    الإطاحة بعصابة سارقي عملاء البنوك

    قبضت شرطة منطقة الرياض على “9” أشخاص، “5” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية لسلبهم عملاء البنوك تحت تهديد الأسلحة البيضاء والاستيلاء على ما بحوزتهم، و”4″ مقيمين من الجنسيتين الإثيوبية والسورية ومقيمان من الجنسية البنجلاديشية، لإيوائهم وتوفير شرائح اتصال لهم، وذلك باستخدام “4” مركبات مسروقة “تم استردادها”، وضبط بحوزتهم “387” شريحة اتصال وأسلحة بيضاء، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • تدشين كود البناء الخليجي الموحد

    تدشين كود البناء الخليجي الموحد

    دشّن أصحاب المعالي والوزراء المعنيين بشؤون البلديات بدول المجلس خلال اجتماعهم الخامس والعشرين، المنعقد اليوم، برئاسة معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان -رئيس الدورة الحالية- الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وحضور أصحاب المعالي والوزراء المعنيين بشؤون البلديات بدول المجلس، وبمشاركة معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، كود البناء الخليجي الموحد.

    وثمن الوزراء المشاركون الدعم والتوجيه من أصحاب الجلالة والسمو قاده دول المجلس -حفظهم الله-، للارتقاء بمسيرة العمل البلدي الخليجي المشترك وتطويره، لتحقيق الأهداف السامية لمجلس التعاون المتمثلة في تعميق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس، وتعزيز مكتسبات المجلس.

    ويأتي تدشين كود البناء الخليجي، الذي تم اعتماده من قبل مقام المجلس الوزاري الموقّر بصفة استرشادية لمدة ثلاث سنوات، لتعزيز التنسيق في المجال البلدي الخليجي.

    وناقش أصحاب المعالي الوزراء عدداً من الموضوعات المشتركة الهامة في المجال البلدي، في مقدمتها، تنفيذ القرارات الصادرة عن مقام المجلس الأعلى الموقر في الدورات السابقة في ما يخص المجال البلدي، بالأخص استراتيجية العمل البلدي الخليجي المشترك، والبيئة الحضرية، والتوجهات المستقبلية للتخطيط العمراني الاستراتيجي لدول مجلس التعاون، وتداعيات جائحة فيروس كورونا، وتطوير التشريعات وآليات الرقابة البلدية وشروط وآلية تصنيف المقاولين، بالإضافة لمتابعة تنفيذ القرارات السابقة للجنة أصحاب المعالي الوزراء المعنيين بشؤون البلديات في ما يخص جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي و تبادل التجارب والخبرات والمعلومات، وغيرها من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

  • “إغاثي الملك سلمان” يدشِّن البرنامجَيْن التطوعيَّيْن الثاني والثالث في إندونيسيا

    “إغاثي الملك سلمان” يدشِّن البرنامجَيْن التطوعيَّيْن الثاني والثالث في إندونيسيا

    بالتزامن مع توقيع مذكرة تعاون مشترك بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، دشَّن المركز أمس الأول البرنامجَيْن التطوعيَّيْن الثاني والثالث في معهد العلوم الإسلامية والعربية التابع للجامعة بجمهورية إندونيسيا، وذلك بالشراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وشركة سابك، المُنفَّذَيْن خلال المدة من 5 إلى 11 سبتمبر 2022م.

    وجرى خلال المشروع حتى الآن تدريب 310 مستفيدين و200 مستفيدة من الشباب والشابات من ذوي الدخل المحدود على المهارات الحرفية والمهنية في مجالات الخياطة والتطريز، وصيانة الجوالات، والكهرباء، والإسعافات الأولية، والبحث والإنقاذ البحري، وإصابات الحوادث المرورية، وإدارة الأزمات والكوارث، والتعامل مع الإصابات الجبلية واللدغات، وذلك ضمن مشروع الدعم والتمكين الاقتصادي، وتحسين سُبل العيش ومشاريع الإسعاف والبحث والإنقاذ.

  • “إغاثي الملك سلمان” يواصل المشروع الطبي لجراحات القلب للأطفال بتنزانيا

    “إغاثي الملك سلمان” يواصل المشروع الطبي لجراحات القلب للأطفال بتنزانيا

     

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشروع الطبي التطوعي لجراحات القلب والقسطرة للأطفال في مدينة دار السلام بجمهورية تنزانيا الاتحادية، المُنفَّذ خلال المدة من 28 أغسطس إلى 10 سبتمبر 2022م.

    وقام الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز حتى الآن بفحص 173 فردًا، وإجراء 21 عملية قلب مفتوح، و30 عملية قسطرة قلبية، تكللت جميعها بالنجاح التام -ولله الحمد-.

  • الربيعة يستعرض الجهود الإنسانية التي قدّمتها المملكة

    الربيعة يستعرض الجهود الإنسانية التي قدّمتها المملكة

    أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المملكة استطاعت خلال سبع سنوات من تدشين المركز من الوصول إلى 86 دولة حول العالم عبر تنفيذ 2.086 مشروعاً إنسانياً لمساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة، بقيمة قاربت 6 مليارات دولار أمريكي.

    جاء ذلك في كلمة لمعاليه خلال استضافته في اجتماع اتحاد الغرف السعودية السنوي الذي أقيم بمقر الغرفة التجارية في مدينة أبها، بحضور رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية عجلان بن عبدالعزيز العجلان، وأعضاء مجلس الإدارة، والأمانة العامة للاتحاد.

    وقال: “إن المبادرة الحكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة أسهمت بتعزيز العمل الإنساني السعودي ورفع جودته وكفاءته، من خلال تنظيم وتوحيد جميع الشؤون والأعمال الإنسانية والإغاثية الخارجية للمملكة تحت مظلة المركز، وأن يتولى كذلك مسؤولية توثيق تلك الأعمال في المنصات الأممية والدولية ذات العلاقة، وأن يكون هو الجهة الوحيدة المخولة بتسلّم أي تبرعات إغاثية أو خيرية أو إنسانية، سواء كان مصدرها حكومياً أو أهلياً لإيصالها إلى الخارج وفقاً للأنظمة”.

    وبيّن أن مشاريع المركز شملت مختلف القطاعات الحيوية المهمة مثل الغذاء والتعليم والصحة والإيواء والتغذية والمياه والإصحاح البيئي وغيرها من القطاعات المهمة، موضحاً أن المركز تمكّن في وقت وجيز من عقد شراكات وثيقة مع المنظمات الأممية والدولية التي بلغت حتى الآن 175 شريكاً والتي أثمرت عن مشاريع إنسانية استفاد منها المتضررون والمحتاجون حول العالم.

    وتطرّق الربيعة إلى بعض المبادرات المنفّذة كالمنصات الإغاثية والتطوعية والتوثيق والتسجيل الدولي، مثل منصة المساعدات السعودية، ومنصة المساعدات المقدمة للاجئين في المملكة، ومنصة التطوع الخارجي، ومنصة التبرع الإلكترونية “ساهم”، مبيناً معاليه أن منصة “ساهم” تُوفّر الفرصة لتقديم التبرعات إلكترونياً للبرامج التي يُقدّمها المركز حول العالم، وذلك باستخدام البطاقات الائتمانية وآليات السداد الإلكتروني، بحيث تمنح الفرصة للمتبرعين بإنشاء حساب شخصي يوفر للمتبرع فرصة الوقوف على البرامج التي دعمها، إضافة لذلك توفر المنصة لأصحاب التبرعات المباشرة فرصة ربط التبرعات بالدول والبرامج التي يختارونها، مع عدم استقطاع المركز أي مصاريف إدارية من التبرعات.

    وعرج على دور القطاع الخاص في العمل الإنساني، موضحاً أنه يدعم العمل الإنساني السعودي من خلال الإسهامات والتبرعات الدولية ودعم البرامج التطوعية وتطوير الخدمات اللوجستية وبناء الصناعات الإنسانية الوطنية، فضلاً عن مساندته المركز بإبراز هوية المملكة الإنسانية من خلال المحافل الدولية والمحلية.

    وأشار الدكتور الربيعة إلى أن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية بدأت مسيرته في عام 1990م وبلغ عدد الحالات التي دُرِست وقُيِّمت عبر البرنامج حتى الآن 124 حالة في 23 دولة من ثلاث قارات حول العالم، مفيداً أنه أُجرِيَت 52 عملية فصل ناجحة بحمدالله.