Category: المملكة

  • المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في الرياض للمرة الأولى

    المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في الرياض للمرة الأولى

    بدأت الاستعدادات الفعلية لاستضافة 1000 إعلامي من مختلف أنحاء العالم، والعديد من المنظمات الإعلامية الدولية والمؤسسات الإعلامية الكبرى، للمشاركة في أعمال الدورة الثانية والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، الذي تستضيفه الرياض للمرة الأولى، في الفترة بين 7 – 10 نوفمبر القادم، وتنظمه هيئة الإذاعة والتلفزيون، بالتعاون والتنسيق مع اتحاد إذاعات الدول العربية “أسبو asbu” الذي يرأسه بالانتخاب محمد فهد الحارثي.

    وتأتي استضافة هذا المهرجان الإعلامي العربي الكبير تعزيزًا للمكانة الكبيرة التي تحتلها المملكة في محيطها الإقليمي والدولي، وتأكيدًا لدورها الفاعل وعمقها المترسخ في العالمين العربي والإسلامي، كما يهدف إلى تبيين التحوّلات الثقافية التي يشهدها مجتمعها الحيوي، وتأكيد ما تشهده من تسامح وتعايش وتقبل للثقافات المتعددة.

    وتكمن أهمية المهرجان في كونه يعدّ أيقونة المستقبل الذي يستند في بنيته العملاقة وترتيباته المختلفة كليًا على رؤية المملكة 2030، التي تعد بدورها تحفيزًا لجعله مهرجانًا فريدًا من نوعه على مستوى مهرجانات وكرنفالات الإعلام العالمية.

    ومن المنتظر أن يحظى المهرجان بمشاركة وحضور أكثر من 1000 إعلامي، وعشرات الجهات والمؤسسات الإعلامية من مختلف دول العالم، في مقدمتها اتحاد الإذاعات الدولية “WBU”، واتحاد الإذاعات الأوروبي “EBU”، واتحاد الإذاعات الآسيوي “ABU”، واتحاد الإذاعات الأفريقي “AUB”، والمعهد الآسيوي للتنمية الإذاعية “AIBD”، وتلفزيون الصين المركزي “CGTN”، والاتحاد الدولي للاتصالات “ITU”، والمركز المتوسط للاتصال السمعي والبصري “CMCA”، وكذلك مشاركة المؤتمر الدائم للوسائل السمعية والبصرية في حوض البحر الأبيض المتوسط “COPEAM”.

    كما يشارك في المهرجان كبرى الشركات الإعلامية العالمية.

    وسيناقش المهرجان، على مدى أربعة أيام، عددًا من القضايا والموضوعات الإعلامية المهمة المتصلة بمجالات الإنتاج والأخبار والهندسة، إضافة إلى واقع المجال الإعلامي السمعي البصري في المنطقة العربية، وتنشيط الإنتاج التلفزيوني والإذاعي، في ظل الثورة الصناعية الرابعة التي مهدت الطريق لعالم رقمي أكثر ترابطًا من ذي قبل، عبر العديد من حلقات النقاش والجلسات والندوات التي ستقام على مدى أيام المعرض، التي سيقدم فيها الخبراء الإعلاميون من دول العالم كافة أحدث ما توصلت إليه الصناعة الإعلامية من أبحاث ودراسات ونتائج من شأنها النهوض بواقع الإعلام العربي، ورفده بالمزيد من التجارب الناجحة والمتقدمة.

    من جهة أخرى، يقام على هامش المهرجان معرض فني إعلامي مصاحب، يعد الأكبر من نوعه في تاريخ المهرجان، إذ تُعرض فيه أحدث التجارب المرتبطة بالإنتاج والمحتوى الإعلامي، بمشاركة أكثر من 300 شركة، ويهدف إلى تنشيط الإنتاج التلفزيوني والإذاعي، وتهيئة الفرصة لتبادل الرأي والمشورة حول آخر المستجدات والابتكارات في مجال تكنولوجيا الاتصال الحديثة.

    واستنفرت هيئة الإذاعة والتلفزيون، كل إمكاناتها، وحشدت كل طاقاتها، للتجهيز اللائق بهذا الحدث، إذ استعانت بجميع الخبرات من شتى المؤسسات العالمية المنتجة للتكنولوجيا المتطورة والحديثة والمدمجة والصانعة للمعدّات التقنية المتطوّرة، إضافة إلى الشركات المهتمة بتوزيع المحتوى، ومزوّدي الخدمات وشركات الإنتاج العربية والدولية، والهيئات الأعضاء في الاتحاد والشبكات التلفزيونية والمحطات الإذاعية الخاصة والأجنبية الناطقة بالعربية، حيث حرصت على أن يُقام هذا المعرض وفق تصميم فنّي متناسق، يندرج في إطار ما يوليه اتحاد إذاعات الدول العربية من حرص متواصل على مواكبة التحوّلات التكنولوجية المتلاحقة في عالمنا اليوم.

    ويبرز التنسيق والتعاون بين اتحاد اذاعات الدول العربية وكل من هيئة الاذاعة والتلفزيون السعودية بما يحقق الحضور الخلاّق في وسائط النشر المؤسسية والرقمية.

    يشار إلى أن مقر الاتحاد احتضن في شهر مايو 2022 حضوريا وعبر تقنية التواصل -عن بعد- ورشة عمل حول تطوير التغطيات الإذاعية والتلفزيونية، حيث جاء تنظيمها بمبادرة من وزارة الإعلام وهيئة الإذاعة والتلفزيون وبالتعاون مع اتحاد إذاعات الدول العربية بمشاركة مكثفة ومتنوعة بلغت في حضورها 140 من ممثلي الهيئات الإذاعية والتلفزيونية الأعضاء وغير الأعضاء إلى جانب ممثلي الاتحادات الإذاعية الاقليمية.

    وأسهمت الورشة بما تضمنته من نقاش ثري ومقترحات متنوعة وما صدر عنها من توصيات في تحقيق تطور نوعي وكمي للتغطية الإذاعية والتلفزيونية لجميع البرامج والمهرجانات ذات العلاقة والصلة, ولعل هذه واحدة من بصمات التعاون الوثيق الذي ربط بين اتحاد إذاعات الدول العربية والاتحاد الدولي وقد تمكن بفضل انفتاحه على محيطه الخارجي من إرساء شراكات وثيقة مع الاتحادات الإقليمية والدولية الشقيقة وغيرها من الفاعلين في القطاع السمعي والبصري من خلال مبادرات، ومهرجانات، ومشاريع عملاقة مشتركة.

  • وصول طلائع الجسر الجوي السعودي لمتضرري السيول بالسودان

    وصول طلائع الجسر الجوي السعودي لمتضرري السيول بالسودان

    وصلت إلى العاصمة السودانية الخرطوم اليوم طائرتان إغاثيتان تحملان على متنهما أكثر من 100 طن من المساعدات الغذائية والإيوائية، تشكلان أولى طلائع الجسر الجوي الإغاثي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمتضرري السيول والأمطار بالسودان؛ وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.

    وكان في مقدمة مستقبلي الطائرتين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر، وعدد من المسؤولين السودانيين.

    وأوضح السفير جعفر أن المساعدات الإنسانية المقدمة تأتي للتخفيف من معاناة المتضررين من موجة السيول والفيضانات في مختلف المدن والمحافظات السودانية، مشيرًا إلى أن ذلك يجسد بجلاء العلاقات الأخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، وهي امتداد لدعم المملكة للسودان في شتى المجالات، مؤكدًا أن المملكة ستظل دومًا داعمة للعمل الإنساني الدولي والحضن الدافئ للمحتاجين كافة في العالم.

    يأتي ذلك في إطار الدعم السعودي المتواصل للعمل الإنساني والإغاثي ونجدة الفئات الأكثر احتياجًا في الدول المتضررة كافة حول العالم.

  • الدكتور الربيعة يلتقي بالمبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان لشؤون النساء والفتيات

    الدكتور الربيعة يلتقي بالمبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان لشؤون النساء والفتيات

    التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة بمقر المركز في الرياض اليوم، بالمبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان لشؤون النساء والفتيات رينا أميري.

    وبُحِثت خلال اللقاء أوجه التعاون بين الجانبين فيما يخص الشؤون الإنسانية والإغاثية.

    وأعربت رينا أميري عن إعجابها بالأداء المهني المتطور للمركز ودعمه المحتاجين في جميع دول العالم، خصوصًا أفغانستان.

  • حاضنة غرفة الشرقية لريادة الأعمال: لنجاح مشروعك الخاص.. امتلك تلك المفاتيح

    حاضنة غرفة الشرقية لريادة الأعمال: لنجاح مشروعك الخاص.. امتلك تلك المفاتيح

    ينبغي عليك أن تمتلك 7 مفاتيح؛ لتفتح بها جميع الأقفال التي تحول بينك وبين نجاح مشروعك الخاص.. هذا ما سلطت عليه الضوء أمس حاضنة غرفة الشرقية لريادة الأعمال من خلال لقاء بعنوان “أساسيات نجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة”، بحضور عدد من روَّاد ورائدات الأعمال، وذلك بمقر الحاضنة في الدمام.

    وفي التفاصيل، استعرض اللقاء المفاتيح الـ7 لنجاح المشاريع، التي تتلخص في: اختيار المشروع المناسب، توفير الميزانية للمشروع، ضع الاستراتيجيات وخطط العمل، دراسة المشروع، الحصول على المساعدة من الخبراء والمستشارين، احترام العملاء، إضافة إلى استخراج جميع الأوراق القانونية قبل انطلاق المشروع.  

    وأكد اللقاء أهمية تفكير رائد الأعمال في بداية المشروع بالطريقة التي يمكن أن يقدم بها خدمات جديدة، واستخدام أساليب التسويق الجذابة، ومراعاة مستوى الوعي لدى العملاء. مبينًا أن مفتاح النجاح لأي مشروع يكمن في التخطيط الجيد، ووضع الأهداف المرجوة، والتوقعات في جميع مراحل المشروع.

     

     

  • وزارة الاتصالات تطلق حملة تفاعلية لرفع الوعي بتبني التقنيات في القطاع اللوجستي

    وزارة الاتصالات تطلق حملة تفاعلية لرفع الوعي بتبني التقنيات في القطاع اللوجستي

    أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، اليوم، حملة تفاعلية من خلال منصاتها المختلفة لرفع الوعي بتبني التقنيات في القطاع اللوجستي، هادفةً من خلالها إلى رفع مستوى تبني التقنيات في المجالات ذات الصلة بالقطاع التي تشمل: الموانئ، وشركات الشحن، وسلاسل الإمداد، عبر تسليط الضوء على فوائد التقنية وتوظيفها لخدمة الوطن والمواطن.

    ويأتي إطلاقها امتدادًا لحملة “نتبنى لنبني” التي أطلقتها الوزارة مؤخرًا واستهلتها بقطاع الصناعة، حيث تسعى الوزارة من خلال سلسلة هذه الحملات إلى دعم القطاعات المعنية والإسهام في تعزيز نمو الاقتصاد الرقمي، وتبني التقنيات وزيادة دائرة اللاعبين، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى زيادة فرص رفع حجم سوق التقنية، والتأثير على نمو الاقتصاد الرقمي، في الوقت الذي تشهد فيه المملكة وجود بنية رقمية ممكّنة وداعمة.

    يٌشار إلى أن الحملة الخاصة بالقطاع اللوجستي، ستعمل على تحقيق أهدافها من خلال عددٍ من البرامج، في مقدمتها إصدار نشرات معرفية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب إقامة فعاليات وملتقيات افتراضية مختلفة.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12420 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12420 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم منخفضًا 139.71 نقطة ليقفل عند مستوى 12420.77 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 6.3 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 156 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 374 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 40 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 168 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات بوبا العربية، والصناعات الكهربائية، ونماء للكيماويات، والبحر الأحمر، والمواساة الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات سلامة، وملاذ للتأمين، وعناية، والخليجية العامة، وأمانة للتأمين الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 3.59% و 9.93%.

    فيما كانت أسهم شركات إعمار، ودار الأركان، والراجحي، وبترو رابغ، والإنماء الأكثر نشاطًا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الراجحي، و إس تي سي، وسابك، والإنماء، و سابك للمغذيات الزراعية الأكثر نشاطًا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضًا 162.21 نقطة ليقفل عند مستوى 21562.58 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 49 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر 774 ألف سهم تقاسمتها 3420 صفقة.

  • وفد من مركز التواصل الحكومي يشارك في “مدينة شباب 2030” بالبحرين

    وفد من مركز التواصل الحكومي يشارك في “مدينة شباب 2030” بالبحرين

    شارك وفد من منسوبي مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام أمس, في مسرح مدينة شباب 2030، التي تنظمها وزارة شؤون الشباب والرياضة بمملكة البحرين.

    وقدّم الوفد للحضور معلومات وتجارب حول الأعمال والمشروعات الإعلامية التي يعمل عليها التواصل الحكومي؛ بهدف مشاركة التجربة ونقلها للمهتمين والمختصين في مجالات الإعلام والاتصال.

    واستعرض الوفد عدداً من الفقرات، ومنها “حكايا التواصل”، وهي مساحة لنقل قصص المنتجات الإعلامية، وكواليس فرق عملها، وأبرز ما تحقق من أرقام وإحصائيات من غرف العمليات الإعلامية، والمؤتمرات الصحفية، والعلاقات الإعلامية مع وسائل الإعلام والأجهزة الحكومية، وعددًا من الجوانب المتعلقة بمنصات الإعلام الرقمي وغيرها.

    وسُلّط الضوء على بعض المشروعات الإعلامية، ومن ضمنها سباق الإعلام “ميدياثون”، وهو الحدث الذي يتسابق الإعلاميون من خلاله والمهتمون لابتكار مبادرات وحلول نوعية تسهم في مواجهة التحديات الإعلامية.

    واطّلع الحضور على نتائج مشروع “متحدثون”، الذي يهدف إلى تطوير مهارات المتحدثين الرسميين في الأجهزة الحكومية، والمحللين المتخصصين في المجالات الرائدة, كما اختتم الحدث بفقرة حول الكتاب المصوّر “المواجهة الصامتة”، أحد منتجات التواصل الحكومي، التي جرى إصدارها مؤخرًا، حيث يقدم توثيق مصور من حياة المملكة في مواجهة جائحة كورونا – كوفيد 19- وأبرز المظاهر المجتمعية حينها، بأكثر من 427 صورة عبر عدسات 29 مصورًا محترفًا من مختلف مناطق المملكة.

  • الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تدعو للتسجيل في مسرعة الأمن السيبراني

    الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تدعو للتسجيل في مسرعة الأمن السيبراني

    الجزيرة – عوض القحطاني

    دعت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الشركات الناشئة محلياً في مجالات الأمن السيبراني إلى التسجيل في «مسرعة الأمن السيبراني» الرامية إلى تعزيز منظومة ريادة الأعمال في المملكة وتشجيع الابتكار في المجال، وذلك ضمن برنامج «سايبرك» لتنمية قطاع الأمن السيبراني، ولمدة ثلاثة أسابيع ابتداءً من اليوم الثلاثاء 25 محرم 1444هـ الموافق 23 أغسطس 2022م، عبر المنصة المخصصة في موقعها الإلكتروني www.nca.gov.sa

    وأوضحت الهيئة أن المسرعة تشكّل أحد الممكنات الرئيسية لتحفيز منظومة الصناعة المحلية في الأمن السيبراني، وربط الشركات الناشئة في تقنيات الأمن السيبراني مع المستثمرين بهدف توسّع أنشطتها وتنمية قدراتها، وتستهدف تمكين 40 شركة ناشئة في المجال خلال 3 سنوات، وتوفير أكثر من 6.5 ملايين ريال كدعم مالي للشركات، كما تقدم أكثر من 500 ساعة إرشاد وتوجيه للشركات الساعية للتوسع في المجال.

    وبيّنت الهيئة أن المسرعة تهدف إلى دعم الشركات المحلية الناشئة في مجال الأمن السيبراني، وتشجيع الابتكار لإيجاد الحلول الإبداعية للتحديات السيبرانية المرتبطة بعدة مجالات من بينها حماية البيانات والأمن السحابي وأمن إنترنت الأشياء وأمن الذكاء الاصطناعي والمعلومات الاستباقية للتهديدات السيبرانية، إضافة إلى زيادة عدد الشركات المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، ورفع نسبة المحتوى المحلي في المجال للإسهام في تحقيق المستهدفات الوطنية، مشيرة إلى أنها تعمل على تحفيز الصناعة في المجال وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية فيه، وذلك ضمن جهودها في تنمية القطاع وتأهيل القدرات الوطنية المتخصصة في مجالات الأمن السيبراني.

    ويأتي إطلاق الهيئة لمسرعة الأمن السيبراني بالتعاون مع ذراعها التقني الشركة السعودية لتقنية المعلومات “سايت” وبالشراكة مع “Plug and Play” التي تعد من أكبر شركات مسرعات أعمال التقنية في العالم، حيث ستسهم هذه الشراكة في تطوير الأعمال للشركات الناشئة من خلال التدريب وتوفير البيئة الداعمة والملائمة، إضافة إلى المتابعة والتقييم وتطبيق أفضل المعايير، إلى جانب عقد الورش واللقاءات الداعمة وتبادل الخبرات وتقديم الاستشارات.

  • “المهمات والواجبات الخاصة” بأبها تقبض على شخصَيْن بحوزتهما مواد مخدرة

    “المهمات والواجبات الخاصة” بأبها تقبض على شخصَيْن بحوزتهما مواد مخدرة

    قبضت قوة المهمات والواجبات الخاصة في مدينة أبها على مقيم من الجنسية الفلسطينية ومواطن؛ بحوزتهما “583” قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي، وحشيش مخدر، كانت مُخبَّأة داخل مركبة. وجرى إيقاف الجانيَيْن، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهما، وإحالتهما لجهة الاختصاص.

  • طائرتان إغاثيتان تغادران الرياض إلى الخرطوم بتوجيه من الملك

    طائرتان إغاثيتان تغادران الرياض إلى الخرطوم بتوجيه من الملك

    غادرت الرياض اليوم طائرتان إغاثيتان، تُمثِّلان أولى طلائع الجسر الجوي السعودي، الذي سيَّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تحملان على متنهما مساعدات غذائية وإيوائية إلى جمهورية السودان تمهيدًا لنقلها إلى المناطق المتضررة من السيول والفيضانات هناك، يرافقهما فريق مختص من المركز لمتابعة عمليات التوزيع، والإشراف عليها.

    وأوضح معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز، الدكتور عبدالله بن عبدالعزير الربيعة، في تصريح صحفي أن الجسر الإغاثي الذي انطلق اليوم سيقوم بتقديم الإغاثة العاجلة للأشقاء السودانيين الذين تعرَّضت بلادهم مؤخرًا لموجة أمطار غزيرة وسيول؛ أدت إلى وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وخسائر جسيمة في الممتلكات.

    وبيَّن معاليه أن المساعدات تشمل مواد غذائية وإيوائية، تزن أكثر من 100 طن. مؤكدًا أن ذلك يؤكد ما تتصف به القيادة الرشيدة من حس إنساني نبيل، وحرص كبير على مساعدة الأشقاء والأصدقاء في جميع أنحاء العالم، عملاً بما يقتضيه النهج القويم الذي دأبت عليه المملكة منذ نشأتها.

    ودعا الربيعة المولى –عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يوفقهما لكل خير.

  • وزارة العدل: الإسناد المركزي للتوثيق يدقق 640 ألف طلب خلال العام

    وزارة العدل: الإسناد المركزي للتوثيق يدقق 640 ألف طلب خلال العام

    كشفت وزارة العدل عن مباشرة الإسناد المركزي للتوثيق تدقيق ومصادقة نحو 640 ألف طلب خلال العام الجاري 2022م.

    وأوضحت الوزارة أن الإسناد المركزي للتوثيق يهدف إلى دعم التحول الرقمي لكامل الخدمات التوثيقية، وإيجاد مركز موحد لعمليات التوثيق، باتباع منهجية موحدة لجميع الخدمات التوثيقية الإلكترونية، وتبنّي التقنيات الداعمة للأنظمة الذكية التوثيقية، وحوكمة الإجراءات المتبعة في الخدمات التوثيقية الإلكترونية.

    ويمثل الإسناد المركزي للتوثيق الذراع التشغيلي لوكالة الوزارة للتوثيق والتسجيل العيني للعقار، حيث يعمل به عدد من الكوادر المؤهلة من كُتاب وكاتبات العدل، كما يُعد قناة دائمة للتكامل مع الجهات الداخلية والخارجية من خلال نظام التوثيق المتكامل أو المنصات الإلكترونية الأخرى.

    يذكر أن بعض الاختصاصات الجديدة انتقلت من المحاكم إلى كتابات العدل – بحسب نظام التوثيق – كتوثيق الزواج والطلاق وتوثيق اتفاق ذوي الشأن على الحضانة أو النفقة أو الزيارة والصلح وغير ذلك.

  • البنك المركزي السعودي يصرح لشركتي تقنية مالية جديدة لتقديم خدمات المصرفية المفتوحة

    البنك المركزي السعودي يصرح لشركتي تقنية مالية جديدة لتقديم خدمات المصرفية المفتوحة

    أعلن البنك المركزي السعودي التصريح لشركتين متخصصتين في مجال التقنية المالية، وهما: شركة لين تكنولوجيز السعودية لتقنية نظم المعلومات، وشركة تقنية الادخار والإنماء المالية، وذلك لتقديم خدمات المصرفية المفتوحة.

    وتمثل هذه الشركات، الدفعة الجديدة للعمل تحت مظلة البيئة التجريبية التشريعية “Regulatory Sandbox” لتنضم بذلك إلى قائمة الشركات المصرح لها في الدفعات السابقة، ليصبح إجمالي شركات التقنية المالية التي صُرح لها من قبل البنك المركزي 38 شركة.

    وتأتي هذه الخطوة لتحقيق عدد من الأهداف الإستراتيجية المتمثلة في تفعيل دور البيئة التجريبية الخاصة بالبنك المركزي السعودي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال برنامج تطوير القطاع المالي، الذي يسعى إلى تعزيز النمو الاقتصادي والنهوض بأنشطة الادخار والاستثمار، وتعزيز مبدأ الشمول المالي في القطاع, وبالتزامن مع صدور قرار مجلس الوزراء في الربع الثاني من هذا العام 2022م القاضي بالموافقة على اعتماد إستراتيجية التقنية المالية، والمتضمن التوجيه الكريم بأن تكون المملكة في مصاف الدول الرائدة في مجال التقنية المالية.

    يذكر أنّ البنك المركزي السعودي يعمل حالياً مع المشاركين في القطاع المالي من البنوك وشركات التقنية المالية على بناء وتجهيز منظومة متكاملة لتطبيق المصرفية المفتوحة في المملكة، وفقاً لأفضل المعايير الرقابية والتقنيات الجديدة والمبتكرة، وفق المراحل الزمنية المحددة لبرنامج المصرفية المفتوحة, كما ستسهم هذه المرحلة في تشجيع المشاركين في القطاع المالي على البدء في التخطيط وابتكار منتجات وخدمات مالية جديدة وفق ممارسات المصرفية المفتوحة.