Category: المملكة

  • سفير أوزبكستان لدى المملكة : العلاقات الأوزبكية السعودية مبنية على الثقة والتعاون المتبادل بين البلدين

    سفير أوزبكستان لدى المملكة : العلاقات الأوزبكية السعودية مبنية على الثقة والتعاون المتبادل بين البلدين

    أكد سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة أولوغبيك مقصودوف أن علاقات أوزبكستان والمملكة العربية السعودية علاقة راسخة، واكتسبت طبيعة ديناميكية، خلال فترتها الزمنية القصيرة.

    وأشار إلى أن المملكة كانت من أولى دول العالم التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان، ووقعت معها على مذكرة تفاهم لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بتاريخ 20 فبراير 1992م، وذلك أثناء زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة لأوزبكستان، وحرصت أوزبكستان على تطوير العلاقات الثنائية مع المملكة، حيث قام الرئيس الأوزبكي في أبريل 1992م بزيارة المملكة، وأجرى محادثات مع خادم الحرمين الشريفين، وفي نوفمبر 1992م قامت أوزبكستان بافتتاح القنصلية العامة في مدينة جدة، ثم في مايو 1995م تم افتتاح سفارة جمهورية أوزبكستان بالرياض، وفي مارس 1997م تم افتتاح سفارة المملكة في طشقند العاصمة.

    وقال إن زيارة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان إلى المملكة للمشاركة في قمة الدول العربية الإسلامية التي عقدت في مايو 2017 في الرياض، دشنت صفحة جديدة في تعزيز العلاقات الثنائية مع الرياض، ويولي الجانبان منذ بداية العلاقات الأوزبكية السعودية اهتمامًا خاصًا بتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري حيث وقّع الطرفان العديد من الاتفاقيات الخاصة بالتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتكنولوجية والثقافية والشباب والرياضة وتجنب الازدواج الضريبي والنقل الجوي وحماية وتشجيع الاستثمار.

    وكشف سفير أوزبكستان عن أنه يجري في الوقت الراهـن عمليـة إعـداد الاتفاقيات الجديدة للتوقيع بين جمهوريـة أوزبكستـان والمملكة العربية السعودية وعددها 12 و من ضمنهـا 4 اتفاقيات بين حكومـة جمهوريـة أوزبكستـان وحكومـة المملكة العربية السعودية و8 اتفاقيات بين الوزارات والإدارات المعنيـة.

    وأفاد بأن العلاقات السياسية الأوزبكية السعودية مبنية على الثقة ورغبة الطرفين في مواصلة تطوير وتعميق التعاون المتبادل المنفعة والمتساوية، ويؤكدها استقبال فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان لصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية بالمملكة، وذلك بمقر انعقاد المؤتمر الدولي.

    وتطرق الجانبان إلى أهمية تعزيز الاستثمارات البينية في ضوء رؤية المملكة 2030، والاهتمام الكبير في تفعيل العلاقات الثنائية وفي نفس الوقت تخدم لصالح مصلحة بلداننا.

    ومضى يقول “تتبع أوزبكستان والمملكة العربية السعودية نفس النهج إزاء العديد من القضايا الإقليمية و الدولية الى جانب المواقف الخاصة بالأمن الإقليمي ومواجهة التهديدات والتحديات الحديثة، ويواصل بلدينا ممارسة الدعم والتأييد المتبادل لمواقف وترشيحات كل منهما في إطار المنظمات الدولية، فأيدت أوزبكستان ترشيحات المملكة العربية السعودية لعضوية المجلس الاجتماعي والاقتصادي التابع للأمم المتحدة للفترة 2019-2021 “2018”، ومجلس مناهضة التمييز ضد المرأة “2018”، ومجلس حقوق الإنسان “2020”، والمجلس التنفيذي لليونسكو “2019”، ولجنة التراث العالمي “2019” وغيرها، وفي عام 2020 دعمت المملكة انتخاب أوزبكستان لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكذلك دعم جمهورية أوزبكستان لموقف المملكة العربية السعودية حيال قرار الاتحاد الأوروبي بشأن حالة حقوق الإنسان في اليمن وتمت مناقشة هذه القضية خلال الدورة 49 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مارس 2022.

    وبين السفير الأوزبكي أن الصندوق السعودي للتنمية ساعد ودعم تنفيذ عدد كبير من المشاريع في أوزبكستان حيث يعد مشروع “إنشاء جزء طريق سمرقند – غوزار المعبد” من أهم المشاريع التي تم تمويلها من قبل الصندوق السعودي للتنمية وقيمته الإجمالية 100 مليون دولار أمريكي، علما أن حصة الصندوق السعودي للتنمية في تنفيذه بلغ 30 مليون دولار أمريكي، ومشروع إعادة إنشاء محطة “آلات” للضخ الواقعة في محافظة “بخارى” ومشاريع “إعادة إنشاء وترميم شبكات مشاريع الري والصرف الصحي في محافظتي جيزاخ وسيردريا” وإعادة بناء وترميم و تجديد الأجهزة الرئيسية الخاصة بجمع المياه في محافظة خوارزم، وأيضا المشاريع التي تخص مجالات الكيماويات والتعدين وإنتاج مواد البناء والزراعة.

    وأضاف أن الصندوق ساهم كذلك في تمويل تشييد وبناء المدارس الثانوية والمراكز الطبية وتجهيزها التقني في أوزبكستان، بالإضافة إلى تمويل المشاريع الخاصة بحفر الآبار في بلدنا، حيث إن إجمالي المشاريع التي قد تم تنفيذها في أوزبكستان حتى الآن بدعم من الصندوق بلغ ما يقارب 20 مشروعا تشمل مجالات الرعاية الصحية والتعليم والطاقة والنقل والمواصلات وتنمية المرافق العامة بأوزبكستان.

    وأبان أن العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين أوزبكستان والمملكة في الأعوام الأخيرة شهدت تطوراً سريعاً وديناميكياً وناجحاً، فكان حجم التبادل التجاري بين بلدينا 17.1 مليون دولار في عام 2021، بلغت مؤشرات التجارة في الفترة من يناير إلى يونيو 2022 الى 95.1 مليون دولار، بالمقارنة إلى نفس الفترة من العام الماضي ونموها لأكثر من عشر مرات.

    وأكد أن الطرفين مستعدان للعمل المشترك في تنفيذ مشاريع استثمارية جديدة في صناعات واعدة مثل الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية والصحة والصيدلة والتكنولوجيا الحيوية الحيوية والزراعة والغابات وإنتاج مواد البناء والصناعات الخفيفة والكيميائية والبتروكيميائية والسياحة والثقافة والرياضة والعلوم والتعليم وحماية البيئة وغيرها.

    وقال سفير أوزباكستان ” المملكة العربية السعودية هي بلد فريد من نوعها وبلد حديث ينفذ برنامج رؤية 2030 الموجه الى تنويع اقتصادها وتطوير قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية والترفيه والسياحة، وذلك عن طريق تكثيف النشاط الاقتصادي والاستثماري داخل المملكة وخارجها.

    ويتطور التعاون الناجح بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية في هذه المجالات.

    وأضاف ” هناك تواصل قوي بين البلدين، وتمت إقامة تعاون وثيق بين وزارة الطاقة الأوزبكية وشركة “أكوا باور” السعودية، حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات الاستثمارية تبلغ قيمتها الإجمالي حوالي 3 مليارات دولار، وتتولى الشركة بموجبها تنفيذ وتطوير وبناء وتشغيل المشروعات العديدة، من ضمنها مشروع طاقة الرياح بالطاقة الإنتاجية تصل إلى 1,500 ميجاواط بمنطقة كاراكالباكستان الأوزبكية، لتصبح المحطة – عند تشغيلها – الأكبر من نوعها في منطقة آسيا الوسطى، وإحدى أكبر محطات طاقة الرياح على مستوى العالم، اضافة لاتفاقية مشروع محطة رياح “نوكوس” بقدرة 100 ميجاواط، واتفاقية شراء طاقة مدتها 25 عاماً واتفاقية استثمارية بقيمة إجمالية تبلغ 1.2 مليار دولار أمريكي لتطوير وبناء وتشغيل محطة لتوليد الطاقة بتوربينات الغاز ذات الدورة المركبة في مدينة شيرين بمنطقة سيرداريا”.

    واستطرد يقول ” أوزبكستان والمملكة وبعثاتهما الدبلوماسية تركز كل جهودها على تعزيز وتكثيف التعاون الثنائي في المجالات ذات الأولوية وهي زيادة حجم التبادل التجاري، وتوسيع الشراكة الاستثمارية، وتنفيذ المشاريع الاقتصادية والثقافية والإنسانية المشتركة، والتبادل العلمي والتعليمي وغيرها “.

  • 289 مليون ريال حجم التبادل التجاري بين المملكة وأوزباكستان

    289 مليون ريال حجم التبادل التجاري بين المملكة وأوزباكستان

    كشف اتحاد الغرف التجارية السعودية أن حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان بلغ 289 مليون ريال خلال خمس سنوات الماضية.

    وأوضح التقرير الاقتصادي والذي أصدره اتحاد الغرف التجارية السعودية بمناسبة زيارة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان إلى المملكة، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2021 بلغ 65 مليون ريال، مفيدًا أن قيمة صادرات المملكة إلى أوزبكستان في عام 2021 نمت بنسبة 20% مقارنة مع 2020، وبنسبة 200% عن قيمتها في 2019م.

    وأفاد أن قيمة واردات المملكة من أوزبكستان زادت في عام 2021 بنسبة 37% مقارنة بقيمتها في 2020، وزادت قيمة الميزان التجاري لصالح أوزبكستان في عام 2021 بنسبة 37% عن قيمتها في عام 2020، فيما ارتفعت قيمة التجارة بين البلدين في عام 2021 لتبلغ 65 مليون ريال، محققة نمو بلغت نسبته 38% عن قيمتها في 2020م.

    وبين التقرير أهم صادرات المملكة إلى أوزباكستان التي تمثلت في مبيدات للحشرات بقيمة 2.8 مليون ريال، والأسمدة المعدنية أو الكيماوية بقيمة 0.8 مليون ريال، فيما كانت أهم الواردات السعودية من جمهورية أوزباكستان، العنب الطازج أو المجـفف بقيمة 28.79 مليون ريال، وثمار قشرية طازجة أو جافة، بقشرها أو بدونها بقيمة 5.43 مليون ريال، والزنك غير مشغول “خام” بقيمة 3.19 مليون ريال.

  • “الأراضي البيضاء” يصدر 5 آلاف فاتورة في المرحلة الثانية بالرياض.. بمساحات تتجاوز 25 مليون م2

    “الأراضي البيضاء” يصدر 5 آلاف فاتورة في المرحلة الثانية بالرياض.. بمساحات تتجاوز 25 مليون م2

    أصدر برنامج رسوم الأراضي البيضاء أكثر من 5 آلاف فاتورة في الدورة الأولى للمرحلة الثانية في مدينة الرياض، وذلك على مساحات تتجاوز 25 مليون م2 من الأراضي المطورة ضمن النطاق العمراني المعلن، إذ من المتوقع أن توفر أكثر من 80 ألف منتج سكني، ليصل إجمالي الفواتير الصادرة “أوامر السداد” منذ تأسيس البرنامج لأكثر من 14500 فاتورة في مختلف المدن التي طبقت فيها رسوم الأراضي البيضاء بمرحلتيها الأولى والثانية.

    وأوضح البرنامج في بيان صحفي، اليوم، أن فواتير رسوم الأراضي البيضاء الصادرة في 15 أغسطس الماضي شملت الأراضي التي سجلها ملاكها خلال المهلة النظامية لتسجيل الأراضي التي انتهت في 15 يونيو الماضي، أو الأراضي التي سجلها البرنامج بالتكامل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة وتجاوزت 5 آلاف أرض في أكثر من 100 حيّ، داعيًا المكلفين من ملاك الأراضي البيضاء التي تنطبق عليها معايير المرحلة الثانية، أو من يشتركون في ملكيتها، إلى سرعة التحقق من وجود فواتير صادرة عليهم، وذلك عبر البوابة الإلكترونية للأراضي البيضاء: https://idlelands-services.housing.gov.sa/، والاستفادة من مهلة السداد التي تنتهي بعد سنة من تاريخ إصدار القرار بإعمار الأرض واستكمال بناء منشآت سكنية عليها -عدا التسوير وما في حكمه– بما يتفق مع ترخيص البناء الصادر للأرض، أو سداد الرسم، أو تقليص حيز الملكية؛ تجنباً لما يترتب على ذلك من مخالفة تصل إلى 100% من قيمة الرسم، إضافة إلى سداد الرسوم المستحقة التي تقدّر في المرحلة الثانية، بناءً على القيمة السوقية للمتر المربع.

    وأضاف: في إطار السعي لزيادة المعروض العقاري من المنتجات العقارية، والأراضي المطورة والحد من الاحتكار، يسعى البرنامج إلى تحفيز المكلفين بإعمار أراضيهم وتطويرها خلال مدة السماح بالسداد، والاستفادة من آليات الدعم التي توفرها الوزارة، مثل: لجنة البيع أو التأجير على الخارطة “وافي” ومركز إتمام، ووكالة التطوير العقاري؛ وذلك لتسريع وتيرة تطوير الأراضي البيضاء، مؤكدًا أن الفواتير “أوامر السداد” تعد عقودًا وامتيازات ومحررات جزائية بحسب نظام إيرادات الدولة، وذلك بعد صدور الأمر السامي بشأن ذلك خلال أغسطس 2020.

    يشار إلى أن المادة الخامسة عشرة من اللائحة التنفيذية لرسوم الأراضي البيضاء تنص على أن المبالغ التي تُحصَّل تُصرَف لتطوير مشروعات البنية التحتية وفق النص الآتي: “تحدد الوزارة أوجه الصرف ـــمن الحساب الخاص بمبالغ الرسوم والغرامات المحصلةـــ على مشروعات الإسكان، وإيصال المرافق العامة إليها، وتوفير الخدمات العامة فيها”.

  • المملكة وأوزباكستان.. تنسيق مستمر وتطلعات لتعاون مثمر

    المملكة وأوزباكستان.. تنسيق مستمر وتطلعات لتعاون مثمر

    ترجع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزباكستان إلى عام 1991م، حيث كانت المملكة من أوائل الدول التي بادرت إلى الاعتراف باستقلال أوزبكستان، بعد إعلان استقلالها عن الاتحاد السوفيتي، حيث تم في 30 ديسمبر عام 1991م التوقيع على مذكرة التفاهم بين البلدين، وشهد 20 فبراير 1992م توقيع اتفاقية تبادل البعثات الدبلوماسية.

    وفي العام الثاني لاستقلال أوزبكستان وتحديداً في أبريل 1992م، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- فخامة رئيس أوزبكستان السيد/ إسلام كريموف، في الزيارة الرسمية الأولى للمملكة العربية السعودية، التي أرست أساساً للعلاقات الثنائية.

    وبعد ذلك جرى تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين بما فيها الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية – رحمه الله – لأوزبكستان، في فبراير 1992م، التي ساعدت على تعزيز التعاون بين البلدين، وجرى خلال الزيارات الرسمية التوقيع على عدد من الوثائق الثنائية.

    كما افتتحت في شهر مايو 1995م سفارة أوزبكستان في المملكة العربية السعودية وفي المقابل افتتحت سفارة المملكة العربية السعودية في أوزبكستان في شهر مارس عام 1997م.

    وتعد جمهورية أوزباكستان عضواً مع المملكة في مجموعة كبيرة من المنظمات الإقليمية والدولية، وهناك تنسيق مستمر بين البلدين الشقيقين في المحافل والمنظمات الدولية مثل البنك الدولي, وصندوق النقد الدولي إلى جانب مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وقد شاركت المملكة بوفد رفيع المستوى في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية المنعقدة أعمالها في عاصمة جمهورية أوزبكستان طشقند العام الماضي.

    ووقعت المملكة وجمهورية أوزبكستان عدة اتفاقيات من أبرزها اتفاقية إطار التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتكنولوجية والثقافية والشباب والرياضة.

    وفي نوفمبر عام 2008م وقعت المملكة وجمهورية أوزبكستان في الرياض اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، إضافة إلى توقيع اتفاقية النقل الجوي.

    وشهدت العلاقات السعودية الأوزبكية تطوراً ملحوظاً بعد تولي الرئيس شوكت ميرضيائيف، مقاليد الحكم في 2016، حيث زار المملكة مشاركاً في القمة العربية الإسلامية الأمريكية بشهر مايو 2017، وتعد تلك الزيارة إلى المملكة الزيارة الأولى لرئيس أوزبكي منذ زيارة الرئيس السابق إسلام كريموف، في أبريل 1992، ولقائه حينها بخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله -.

    وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – عقدت في يناير عام 2021، فعاليات منتدى الاستثمار السعودي الأوزبكي في مدينة بخارى، وجرى فيها التوقيع على عدد من الاتفاقيات أبرزها اتفاقية تعاون لتأسيس مجلس الأعمال السعودي الأوزبكي، لمواصلة وتعزيز العمل المشترك وتمكين القطاع الخاص من الوصول إلى الفرص الاستثمارية في كلا البلدين، واتفاقية ثنائية بين طيران ناس السعودي والخطوط الأوزبكية بهدف تشغيل رحلات مباشرة بين السعودية وأوزبكستان، ومذكرة تفاهم بين مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ومركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بهدف تعزيز وتطوير التعاون في مجال التعليم والبحوث والدراسات العلمية وعمليات الطباعة والثقافة والمخطوطات.

    كما رعى معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح وضع حجر الأساس لمحطة سيرداريا ذات الدورة الغازية المركبة لتوليد الكهرباء، بطاقة إنتاجية تبلغ 1500 ميجاوات، وإطلاق مشروعات شركة أكواباور السعودية في مجال توليد الكهرباء من طاقة الرياح في منطقة بخارى، بطاقة إنتاجية تبلغ 1000 ميجاوات، وتوقيع اتفاقيات شراء الكهرباء لها في جمهورية أوزبكستان.

    وتعد شركة أكوا باور الشركة السعودية الوحيدة المستثمرة في أوزبكستان، وبلغت قيمة استثماراتها “2.6” مليار دولار، حيث نفذت أو تشارك في تنفيذ 4 مشروعات لتوليد الطاقة بشقيها المتجددة والتقليدية، وتمثل طاقة التوليد من هذه المشروعات 20% من إجمالي الطاقة الإنتاجية في البلاد.

    ولدى شركة “أكوا باور” مجالات تعاون مستقبلية مع الجانب الأوزبكي بما يقارب ملياري دولار، كما تعمل على إنشاء معهد أبحاث للطاقة المتجددة والهيدروجينية، بالتعاون مع شركة “إير برودكتس”، وحظيت مذكرة التفاهم الخاصة بإنشاء المعهد باهتمام الرئيس الأوزبكي، الذي أصدر قراراً جمهورياً بتأييدها.

    ووقعت “أكوا باور” في مايو 2021م اتفاقية مع وزارتي الاستثمار والتجارة الخارجية، والطاقة بجمهورية أوزبكستان.

    وتتولى بموجبها شركة “أكوا باور” تنفيذ وتطوير وبناء وتشغيل مشروع طاقة رياح بطاقة إنتاجية تصل إلى 1,500 ميجاوات بمنطقة كاراكالباكستان الأوزبكية، لتصبح المحطة -عند تشغيلها- الأكبر من نوعها في منطقة آسيا الوسطى، وإحدى أكبر محطات طاقة الرياح على مستوى العالم، إضافة إلى توقيعها في ديسمبر 2021م، الاتفاقية الخاصة بمشروع رياح نوكوس بقدرة 100 ميجاوات في جمهورية أوزبكستان.

    وتتطلع المملكة إلى تعزيز التعاون المستقبلي مع أوزبكستان في مجال توليد الطاقة، ودعمها بمشروعات أحدث وأكثر كفاءة، وتوجد فرص كبيرة للتعاون في تنفيذ مشروعات بقطاع الكهرباء، بما في ذلك مشروعات التوليد “التقليدي، والطاقة المتجددة”، والنقل والتوزيع، والأتمتة وتعزيز الموثوقية، وتحسين تجربة العميل، والربط الكهربائي مع الدول الأخرى، إضافة إلى تبادل الخبرات، والتدريب وبناء القدرات.

    وتعمل اللجنة السعودية الأوزبكية المشتركة على تحقيق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين في تنمية وتطوير العلاقات الثنائية، والدفع بها نحو آفاق أرحب، واستكشاف فرص الاستثمار الثنائي وفقاً لرؤية المملكة 2030، وخصوصاً في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والقطاعات الحيوية، حيث عقدت في مارس 2022م الدورة الخامسة للجنة في مدينة طشقند.

    وأقيم خلال العامين الماضيين “6” منتديات لأصحاب الأعمال السـعوديين والأوزبـكيين، كما عُقد منتديان افتراضيان في شهر رمضان عام 2020م.

    وتتوافر في أوزبكستان العديد من الفرص الاستثمارية بقطاعات التجارة، والاستثمار، والصناعة، والزراعة، والسياحة، وغيرها، ويتطلع الجانب الأوزبكي إلى تشجيع رجال الأعمال السعوديين للاستفادة من المنطقة الاقتصادية الحرة في أوزبكستان، ومن موقعها المتميز بالقرب من الأسواق الكبرى، مثل: السوق الروسي، والصيني، إضافة إلى السوق الأوزبكي الأكبر في منطقة آسيا الوسطى.

    وبلغت قيمة التبادل التجاري بين المملكة وأوزبكستان 16.6 مليون دولار في العام 2021، منها صادرات سعودية بقيمة 1.6 مليون دولار، مقابل واردات بقيمة 15 مليون دولار، وبذلك يميل الميزان التجاري لصالح أوزبكستان بـ 13 مليون دولار.

    وكانت أهم السلع الوطنية المصدرة إليها الأسمدة، والألومنيوم ومصنوعاته، والفواكه، والمواد الدابغة؛ ألوان ودهانات، وآلات وأدوات آلية وأجزاؤها، فيما كانت أهم السلع المستوردة منها الفواكه، وزنك “توتياء” ومصنوعاته، والسجاد، وسلع ذات إحكام خاصة، والألبسة الجاهزة.

    وبلغ حجم صادرات المملكة غير النفطية إلى أوزباكستان في 2021م نحو 6 ملايين ريال، فيما بلغت الواردات غير النفطية 55 مليون ريال.

    وتعد البتروكيماويات من أهم صادرات المملكة إلى أوزباكستان، فيما تعد المنتجات الغذائية أعلى الواردات وصولاً للأسواق السعودية.

    وقدّم الجانب الأوزبكي إلى الجانب السعودي، مقترحاته لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين خلال العام 2022، وركزت المقترحات على الجانب الاقتصادي، وزيادة حجم التبادل التجاري إلى 100 مليون دولار في العام الحالي، وصولاً إلى 400 مليون دولار في العام 2024.

    وتستضيف المدينة الصناعية بالرياض مصنعاً واحداً باستثمار سعودي أوزبكي مشترك في مجال صناعة الأجهزة الكهربائية وإنتاج مجاري الهواء الخاصة بالتكييف.

    وقام الصندوق السعودي للتنمية بدعم حكومة أوزبكستان بعدة قروض تنموية حيث قدم الصندوق 11 قرضاً تنموياً للمساهمة في تمويل تنفيذ 11 مشروعاً في قطاعات الصحة والتعليم والطرق والري ومياه الشرب والإسكان، بمبلغ إجمالي قدره 85.1076 مليون ريال، وقد اكتمل تنفيذ 5 مشروعات منها، وجاري تنفيذ 4 مشروعات حالياً، كما يجري الإعداد لتنفيذ مشروعين آخرين.

    وفي المجال الإغاثي والإنساني؛ قدمت المملكة إلى أوزبكستان -بحسب منصة المساعدات السعودية- مساعدات بقيمة 333 مليون و547 ألف دولار، منذ العام 2008 حتى العام الماضي، لـ 18 مشروعاً في قطاعات البنية التحتية، والمياه والإصحاح البيئي، والزراعة والغابات والأسماك، والنقل والتخزين، والتعليم والصحة، وكان الدعم الأكبر في العام 2018 بمبلغ 93 مليون و306 آلاف دولار.

    وبناء على بيانات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، يعمل 442 أوزبكياً في المملكة حالياً، وتواصل الوزارة، التباحث مع الجانب الأوزبكي، لتوقيع اتفاقيات ثنائية في مجال توظيف العمالة المنزلية والعمالة من الفئة العامة، ويتسق ذلك مع رغبة الحكومة الأوزبكية في إيجاد فرص عمل للشباب من مواطنيها في المملكة.

    وتتيح وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية للطلاب الأوزبكيين فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي، ويدرس 91 طالباً أوزبكياً حالياً في العديد من التخصصات الأكاديمية بالجامعات السعودية.

    وفي مجال النقل والدعم اللوجيستي تعمل وزارة النقل والخدمات اللوجستية، بالتنسيق مع وزارة الاستثمار، على توقيع مذكرة تفاهم بين المملكة وأوزبكستان، تتضمن تعزيز التعاون بين البلدين في مجال نقل الركاب والبضائع والأمتعة والبريد وتشغيل الرحلات الجوية بين البلدين.

    وتقع جمهورية أوزبكستان في منتصف قارة آسيا على مساحة جغرافية تبلغ 447,400 كيلو متر مربع، ويبلغ عدد سكانها 33 مليون نسمة، يشكل المسلمون منهم 88 %.

  • رئيس جمهورية أوزبكستان يصل جدة

    رئيس جمهورية أوزبكستان يصل جدة

    وصل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان اليوم إلى جدة.

    وكان في استقبال فخامته لدى وصوله مطار الملكِ عبدِالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، الوزير المرافق، ونائب أمين محافظة جدة علي بن محمد القرني، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزباكستان يوسف بن صالح القهرة، ومدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة أحمد عبدالله بن ظافر.

  • وكالة وزارة الداخلية للشؤون العسكرية تعلن نتائج القبول المبدئي بالقوات الخاصة للأمن الدبلوماسي

    وكالة وزارة الداخلية للشؤون العسكرية تعلن نتائج القبول المبدئي بالقوات الخاصة للأمن الدبلوماسي

    أعلنت الإدارة العامة للقبول المركزي بوكالة وزارة الداخلية للشؤون العسكرية نتائج القبول المبدئي للمتقدمين على الوظائف العسكرية بالقوات الخاصة للأمن الدبلوماسي على رتبة “وكيل رقيب – عريف – جندي أول – جندي” للرجال.

    يُذكر أن نتيجة وطلبات القبول متاحة عبر منصة “أبشر-توظيف” https://jobs.sa.

  • “برنامج تنمية وإعمار اليمن” يوقع عقد مشروع تشغيل وإدارة مستشفى عدن العام

    “برنامج تنمية وإعمار اليمن” يوقع عقد مشروع تشغيل وإدارة مستشفى عدن العام

    وقع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اليوم عقد مشروع تشغيل وإدارة مستشفى عدن العام في محافظة عدن، امتداداً لدعم المملكة العربية السعودية المستمر للشعب اليمني والحكومة اليمنية بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، بتكلفة بلغت 330.537.081 ريالا سعوديا، تحقيقا لاستفادة أكثر من 438.000 مستفيد سنويا، وسيبدأ التشغيل خلال 90 يوما بعد اكتمال استعدادات الكادر الطبي واختبارات أجهزة المستشفى ووصول الأدوية والمستلزمات الطبية.

    وسيعمل المستشفى بقدرة 50% للسنة الأولى استجابة للحاجة العاجلة لمحافظة عدن وما جاورها، على أن يعمل بقدرة استيعابية كاملة خلال السنة الثانية.

    حضر مراسم توقيع عقد مشروع تشغيل وإدارة مستشفى عدن العام المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، ووزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، وممثل مجموعة السعد للتنمية والاستثمار، ومساعد المشرف العام على البرنامج المهندس حسن العطاس، والمدير العام لإدارة عمليات الدول العربية في الصندوق السعودي للتنمية المهندس بندر بن عبدالله العبيد، وذلك في مقر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مدينة الرياض.

    ويأتي المشروع إسهاما في تحسين أداء القطاع الصحي ورفع جودة الخدمات المقدمة بمحافظة عدن وما جاورها، كما يسهم المشروع في تعزيز الصحة الجيدة والرفاه وتحسين الخدمات الطبيّة المقدمة للشعب اليمني، إضافة إلى زيادة فرص حصولهم على العلاج بجميع أطيافهم وأعمارهم وأجناسهم.

    ويحتوي المستشفى على 14 عيادة نوعية، إضافة إلى مركز القلب، وتشمل العيادات في المستشفى: عيادة العيون، وعيادة الأطفال، وعيادة الجلدية، وعيادة الأسنان، وعيادة الأذن والأنف والحنجرة، وعيادة العظام، وعيادة الباطنية، وعيادة الصحة الإنجابية، وكذلك غرفة للمناظير والعلاج الطبيعي.

    وتبلغ مساحة مستشفى عدن العام 20.000 متر مربع، وتم تجهيزه بـ 2187 من الأجهزة والمعدات الطبية بسعة سريرية بلغت 270 سريرا، ووفر المشروع جميع أجهزة التكييف المركزي للمستشفى، إضافة إلى اللوحات الإلكترونية الرئيسة والفرعية وغيرها، وتوريد وتركيب محرقة النفايات الضارة.

    وأسهم المشروع في توفير الطاقة الكهربائية عبر 5 محولات “3 أساسية، و2 إضافية” بقدرة 1600 كيلو فولت إمبير ومحولات بقدرة “11/0.4/0.23” فولت 500 هرتز، إضافة لتوفير مولد طوارئ بقدرة 1000 كيلو فولت إمبير، و5 مولدات بنظام لوحات تزامني.

    وأنشئ مستشفى عدن العام كهدية من المملكة العربية السعودية لشعب اليمن الشقيق، وتم تمويله من الصندوق السعودي للتنمية، ويعمل على متابعة أعماله وتشغيله وإدارته البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

    ويولي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اهتمامًا في قطاع الصحة في اليمن، حيث قدّم دعماً لهذا القطاع المهم تتمثّل في 25 مشروعا ومبادرة تنموية، كما قدم البرنامج دعماً لـ17 مركزاً طبياً عبر توفير المعدات والأجهزة الطبية لها، و598 معدة طبية للمستشفيات والمراكز الطبية، و30 سيارة إسعاف تم توفيرها وتخصيصها لدعم لقطاع الصحة، و15 عربة استجابة عاجلة عالية التجهيز، وتتضمن مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع الصحة مشروع إنشاء مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في محافظة المهرة، الذي يأتي امتدادًا للدعم المستمر الذي تقدمه المملكة لليمنيين في مختلف القطاعات في اليمن، بما يرفع من كفاءة الأداء وجودة الخدمة المقدمة التي تمس حياة المواطن اليمني بشكل مباشر، ويعد المشروع من أكبر المشروعات التي تخدم قطاعي الصحة والتعليم في اليمن وتحتضنه محافظة المهرة، حيث تشمل المرحلة الأولى بناء مستشفى تعليمي متكامل بسعة 110 أسرة.

    وتبلغ مساحة مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في محافظة المهرة مليون متر مربع، سعيًا إلى تغطية احتياج محافظة المهرة من مشاريع قطاع الصحة، واحتياج ما جاورها من محافظات، كما تضمنت مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع الصحة إنشاء مركز العمليات والعناية المركزة التابع لمستشفى الغيضة في المهرة على مساحة 1000 متر مربع وتجهيزه بنحو 134 جهازًا ومعدة طبية، وتشمل مرافقه مناطق العمليات والعزل، وغرفًا للعناية المركزة، شملت 15 جهازا لتخطيط القلب ومتابعة العلامات الحيوية، و13 سرير إفاقة وعناية مركزة، حرصًا على تطوير جودة الأداء طبقًا للوائح والمعايير التقنية المتعلقة بسلامة المرضى ورعاية الحالات المزمنة ومكافحة العدوى.

    كما تشمل مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في القطاع الصحي مشروع توريد معدات طبية وأجهزة لمركز الغسيل الكلوي بالمستشفى الجمهوري بعدن، ومشروع توفير معدات طبية وأجهزة لمركز سحب الدم بعدن؛ تسهيلًا وتسريعًا لحصول جميع الأهالي على الرعاية الطبية اللائقة، وكذلك تجهيز مستشفى هيئة مأرب العام ومستشفى كرى العام ومستشفى 26 سبتمبر بمعدات طبية وأجهزة متنوعة بلغ عددها 62 جهازاً ومعدة.

    وتشمل مشروع إعادة تأهيل مركز نوجد الصحي في سقطرى المجهّز بـ 49 جهازا ومعدة وأدوات طبية، ومشروع إعادة تأهيل لمركز عمدهن الصحي بسقطرى، إذْ جرى توفير 30 جهازا ومعدة وأدوات طبية، ومشروع إعادة تأهيل مركز الأمومة والطفولة، ومشروع إنشاء مركز الغسيل الكلوي بالمهرة الذي جُهِّزَ بـ 83 جهازا ومعدة وأدوات طبية.

    ووفّر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن سيارات الإسعاف المجهزة بكامل التجهيزات الطبية لنقل المصابين والحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخل طبي في محافظات مأرب وسقطرى وحضرموت وحجة والجوف.

    وأسهمت مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقطاع الصحة في رفع كفاءة الخدمات الطبية، وحسّنت من جودة الرعاية الصحية المقدمة للمستفيدين اليمنيين، ووفرت ما يحتاجه القطاع الصحي تعزيزاً لجاهزية المنشآت الصحية في مختلف المحافظات اليمنية.

    وتعد مجموعة السعد للاستثمار والتنمية المشغلة لمستشفى عدن العام، هي المشغلة أيضاً لمستشفى السلام السعودي في محافظة صعدة والمستشفى السعودي في محافظة حجة، حيث يعد المستشفيين أحد أكبر المشاريع التي أنشأتها وشغلتها المملكة العربية السعودية بكوادر طبية تقدم أجود الخدمات العلاجية والطبية على أسس رفيعة المستوى، وهي من المعالم الطبية الشاهدة على قوة ومتانة العلاقات الحميمية بين المملكة واليمن منذ عقود طويلة ويقع المستشفى السعودي بمحافظة حجة شمال غرب العاصمة صنعاء خدماته بطاقة استيعابية تقدر بنحو “200” سرير، ويتجاوز عدد المستفيدين اليومي “1700” مستفيد، ويتوفر داخل المستشفى سكن خاص بالموظفين “عوائل وعزاب” تُقدّم لهم فيه خدمات الإعاشة الكاملة كما تم توفير متجر لتلبية جميع الاحتياجات اليومية اللازمة داخل السكن الخاص.

    ويقع مستشفى السلام السعودي بصعدة شمال العاصمة صنعاء ويقدم خدماته بطاقة استيعابية تقدر بنحو “170” سريرا، ويتجاوز عدد المستفيدين اليومي “3000” مستفيد، ويتوفر داخل المستشفى سكن خاص بالموظفين “عوائل وعزاب” وتقدم لهم فيه خدمات الإعاشة الكاملة.

    وقدّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن “207” مشاريع ومبادرات تنموية نفذها في مختلف المحافظات اليمنية خدمة للأشقاء اليمنيين في “7” قطاعات أساسية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، إضافة إلى تنفيذ العديد من البرامج التنموية.

  • “البلدية والإسكان” تشدد على منشآت تقديم التبغ الالتزام بإصدار “التراخيص” و”سداد الرسوم”

    “البلدية والإسكان” تشدد على منشآت تقديم التبغ الالتزام بإصدار “التراخيص” و”سداد الرسوم”

    شددت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان على ضرورة التزام أصحاب منشآت تقديم منتجات التبغ بسداد الرسوم المرتبطة بالمبيعات والفوترة بصورة شهرية من خلال منصة “بلدي”، وقيام الأمانات والبلديات بالمراجعة وتدقيق الإيرادات والرسوم والبيانات المسجلة بشكل مستمر ودوري.

    وأوضحت الوزارة أن على جميع المحلات التي تقدم منتجات التبغ الالتزام بإبراز رخصة مزاولة النشاط، والإفصاح عن جميع الإيرادات، وإيضاح نسبة رسوم مبيعات التبغ في بندٍ مستقل في كل فاتورة يتم إصدارها، لافتة الانتباه إلى ضرورة عرض شهادة تحصيل الرسم بشكل واضح لجميع العملاء، والالتزام بالأنظمة والتعليمات، مؤكدةً استمرار الجولات التفتيشية وقيام الفرق الرقابية بالأمانات والبلديات بزيارة المنشآت؛ للتحقق من امتثالها والتزامها بسداد الرسوم، والحد من التعاملات المالية المخالفة للتعليمات والضوابط التي تدخل في إطار اختصاص الوزارة، مهيبة بأصحاب منشآت تقديم منتجات التبغ الالتزام بالإجراءات والمتطلبات الضرورية حتى لا يكونوا عرضة للوقوع في المخالفات والجزاءات البلدية.

    وتتيح منصة “بلدي” لأصحاب المطاعم والمقاهي الشعبية المسموح لها بتقديم منتجات التبغ – داخل المدن وخارجها – الإفصاح عن إجمالي قيمة المبيعات الشهرية وسداد الرسوم المستحقة في موعدها؛ من خلال منظومة تطبيق الرسوم، وإصدار شهادة التسجيل، والإفصاح الشهري، وتصريح تقديم منتجات التبغ في الفعاليات المصرحة، والاستفادة من جميع الخدمات إلكترونيًا، كما أتاحت الوزارة الاطلاع على لائحة اشتراطات تقديم منتجات التبغ داخل المدن وخارجها عبر موقعها الإلكتروني https://momrah.gov.sa/ar/node/13075.

  • رئيس جمهورية أوزباكستان يغادر المدينة المنورة

    رئيس جمهورية أوزباكستان يغادر المدينة المنورة

    غادر فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت سيرضايوف اليوم المدينة المنورة بعد أن زار المسجد النبوي وأدى الصلاة فيه وتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما.

    وكان في وداعه لدى مغادرته مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل أمير منطقة المدينة المنورة بالنيابة وقائد المنطقة اللواء الركن فهد بن سعود الجهني ومدير شرطة المنطقة اللواء عبدالرحمن بن عبدالله المشحن والمدير العام لمكتب المراسم الملكية بالمدينة المنورة إبراهيم بن عبدالله برّي وعدد من المسؤولين.

  • جامعة الأمير محمد بن فهد توقِّع مذكرة تفاهم مع “هيوستن الأمريكية”

    جامعة الأمير محمد بن فهد توقِّع مذكرة تفاهم مع “هيوستن الأمريكية”

    في إطار استراتيجية جامعة الأمير محمد بن فهد نحو الانتشار العالمي، وتعزيز شراكاتها مع عدد من الجهات العالمية المرموقة، إضافة إلى تنويع مصادر التعلُّم، وتعزيز قدرات الطلاب من خلال البرامج والبيئات الأكاديمية المختلفة.. وقَّعت الجامعة مع جامعة هيوستن الأمريكية مذكرة تفاهم بينهما في عدد من المجالات المشتركة، من بينها المجالات البحثية والتطوير الأكاديمي وتبادُل الطلاب.

     

    وتهدف المذكرة إلى التعاون بين كلية القانون في الجامعة ومركز القانون في جامعة هيوستنن الذي يحتل مرتبة متقدمة ضمن أفضل كليات القانون على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية؛ إذ سيُسمح لطلاب الجامعتين بالأستفادة من كلا الطرفين من خلال برنامج أكاديمي مشترك، يهدف إلى إعداد الخريجين على الوجه الأمثل، من خلال تقديم برامج أكاديمية عالية الجودة في بيئة تعليمية تعزز البحث، وتغذي الإبداع.. إذ ستقدم الجامعتان برامج متنوعة وشاملة بالاشتراك بينهما.

     

  • الشؤون الإسلامية تواصل تنظيم التصفيات النهائية للمسابقة الكبرى لحفظ القرآن الكريم

    الشؤون الإسلامية تواصل تنظيم التصفيات النهائية للمسابقة الكبرى لحفظ القرآن الكريم

    تتواصل في العاصمة التايلندية بانكوك اليوم، فعاليات التصفيات النهائية للمسابقة الكبرى لحفظ القرآن الكريم، التي انطلقت أمس بتنظيم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بمكتب المستشار الإسلامي بسفارة المملكة لدى مملكة تايلند، وبالتعاون مع مكتب شيخ الإسلام والمجلس المركزي الإسلامي، وذلك بحضور معالي وزير الثقافة التايلاندي إيثيبهول خونبلومي.

    ويبلغ عدد المتسابقين في التصفيات النهائية 31 متسابقا، حيث سيتم اختيار ثلاثة طلاب من كل فرع.

    ويأتي تنظيم هذه المسابقة للقرآن الكريم التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، تجسيدًا لما تقوم به المملكة من خدمة للإسلام والمسلمين، وتأكيدًا لعنايتها الكبيرة بكتاب الله عز وجل.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع أرغفة الخبز للأسر اللاجئة في شمال لبنان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع أرغفة الخبز للأسر اللاجئة في شمال لبنان

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع مخبز الأمل الخيري بمرحلته الثالثة في محافظة عكار وقضاء المنية في لبنان، حيث يقوم المشروع بتوزيع 20.000 ربطة خبز يوميا للعائلات المحتاجة من السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف القاطنين في شمال لبنان، يستفيد منه 10.000 عائلة، بمعدل ربطتين لكل أسرة.

    ويأتي هذا المشروع ضمن الجهود المبذولة التي تقدمها المملكة من خلال المركز لمساعدة اللاجئين وتوفير المواد الغذائية الأساسية لهم.