Category: المملكة

  • تفويج أكثر من 45 ألف حاج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة والمشاعر

    تفويج أكثر من 45 ألف حاج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة والمشاعر

    بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج والزيارة بالمنطقة، فوّجت الأجهزة ذات العلاقة بأعمال الحج اليوم، ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام المتبقين بطيبة الطيبة، بعد أن مكثوا فيها الموسم الأول متوجهين إلى مكة المكرمة والمشاعر والمقدسة.
    وغادرت أفواج الحجيج انطلاقاً من ميقات ذي الحلفية وألسنتهم تصدح بالتلبية للمولى عز وجل بأن يُتم عليهم حجهم وأن يتقبل منهم صالح أعمالهم.
    وأوضح وكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيارة محمد البيجاوي، أن عدد الحجاج المغادرين اليوم من المدينة المنورة بلغ 45،304 حجاج، عبر 1158 حافلة، مُشيراً إلى أن مهام وكالة الوزارة، شملت الإشراف على إجراءات استقبال ومغادرة الحجاج، وكذلك الإشراف على عمليات تسكين الحجاج وجاهزية مساكنهم، ومغادرة الحجاج ميدانياً، وكذلك إرشاد الحجاج التائهين، وتقديم الخدمات اللازمة للحجاج المرضى والمتوفين والمفقودين.
    ووثقت عدسة وكالة الأنباء السعودية “واس” جهود وأعمال مختلف الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بأعمال الحج، التي سخرّت كامل طاقتها وإمكاناتها البشرية والألية للتيسير على حجاج بيت الله الحرام، وفق خطط تشغيلية وتنفيذية حرصت على الانسيابية التامة للحركة المرورية بالمنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي وطريق الهجرة المؤدي لمكة المكرمة، بالإضافة إلى انتشار وتمركز الفرق الأمنية والرقابية والخدمية على جنباته وفي أماكن توقف الحافلات، وكذلك الفرق الصحية والإسعافية، بالإضافة لمشاركة طيران الأمن برئاسة أمن الدولة، وفق منظومة عمل متكاملة تتولى فيها التنسيق المباشر بين مختلف القطاعات لجنة الحج والزيارة بالمدينة المنورة التي تعمل على مدار الساعة خلال موسم الحج، للتنسيق والإشراف ومتابعة مختلف الأعمال والمهام ذات الصلة بخدمة ضيوف الرحمن في مدينة المصطفى -صلى الله عليه وسلم-.

  • القبض على (7) مخالفين لنظام أمن الحدود لبيعهم سندات هدي والحج عن الغير بغرض الاحتيال

    القبض على (7) مخالفين لنظام أمن الحدود لبيعهم سندات هدي والحج عن الغير بغرض الاحتيال

    قَبَضَتْ شرطةُ منطقةِ مكة المكرمة على (7) مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية لبيعهم سندات هدي والحج عن الغير؛بغرض النصب والاحتيال، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • قيادات قوات أمن الحج تعلن جاهزيتها لخدمة ضيوف الرحمن

    قيادات قوات أمن الحج تعلن جاهزيتها لخدمة ضيوف الرحمن

    أعلنت قيادات قوات أمن الحج جاهزيتها لتحقيق أمن حجاج بيت الله الحرام وسلامتهم خلال موسم حج هذا العام 1443هـ، بما يحقق توجيهات وتطلعات القيادة الرشيدة الرامية إلى توفير كامل الطاقات الآلية والبشرية أمام ضيوف الرحمن ليتمكنوا من أداء فريضة الحج في أجواء إيمانية كاملة محفوفة بالأمن والأمان والرحة والاستقرار والسلامة.
    وأكدوا خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في مقر نادي منسوبي وزارة الداخلية بمكة المكرمة، بمشاركة معالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية للحج الفريق محمد بن عبدالله البسامي، وقائد قوات الطوارئ الخاصة برئاسة أمن الدولة اللواء الركن محمد مقبول العمري، وقائد قوات الدفاع المدني في الحج اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، وقائد قوات الجوازات في الحج اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع، وقائد عام طيران الأمن برئاسة أمن الدولة اللواء طيار ركن عبدالعزيز بن محمد الدريجان، أن وزارة الداخلية تضطلع بمسؤوليات من خلال مواسم الحج تتمثل في مسؤوليات تنظيمية وأمنية.
    ورفع معالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية للحج الفريق محمد بن عبدالله البسامي الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على ما وفرته من الدعم غير المحدود في سبيل خدمة حجاج بيت الله الحرام، موضحاً أن سمو وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا اعتمد خطتان أمنيتان لهذا العام هما: خطة حفظ النظام، والخطة العامة لمهام ومسؤوليات الأمن العام بالحج، التي تضمنت الاستعداد لمواجهة أي أعمال تستهدف الإخلال بالأمن أو النظام ومنع جميع الأعمال المؤثرة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن.
    وأضاف معاليه أن الخطة العامة لمهام ومسؤوليات الأمن العام تضمنت تكثيف الحضور الأمني الميداني بما يضمن سرعة رصد جميع أنواع الحالات والملاحظات الأمنية والاستجابة السريعة بالإجراءات المناسبة حيالها، مع الأخذ في الحسبان تطبيق الاحترازات الوقائية لرجال الأمن المشاركين لتقليل فرص التعرض للعدوى، واتخاذ التدابير الوقائية كافة لمنع وقوع الجريمة ، ومكافحة النشل، وأي ظواهر سلبية تؤثر على أمن وسلامة حجاج بيت الله الحرام، وتطبيق مبدأ الوقاية والسلامة لحجاج بيت الله الحرام من خلال تفويج الحجاج داخل المسجد الحرام والمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة، والعمل على ضمان توازن حركة المرور في مراكز الضبط الأمني في مداخل مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والطرق المؤدية إليهما، وتكثيف الوجود الأمني في مراكز الضبط الأمني على مداخل مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وكذلك الطرق المؤدية إليهما لرفع مستوى السلامة المرورية وضمان سلامة أمن الحجاج ومستخدمي هذه الطرق، وإدارة وتنظيم الحركة المرورية على جميع الطرق والمناطق المحيطة بالمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة لضمان انسيابية حركة المركبات والمشاة وضمان إدارة التقاطعات والطرق الرئيسة وإدارة تشغيل حجز السيارات واستخدام حافلات النقل العام وصرف تصاريح المركبات للدخول للمشاعر المقدسة.
    وأكد الفريق البسامي أهمية تقيد ضيوف الرحمن بالتفويج لرمي الجمرات وللذهاب لطواف الإفاضة وطواف الوداع ، مشددًا على أن ذلك مرتكز الخطط التي وُضعت للحفاظ على سلامتكم أثناء أداء النسك.
    وكشف عن ضبط 63 حملة وهمية على مستوى المملكة ، و288 مواطنا ومقيما مخالفا لأنظمة الحج ،وجرى تطبيق العقوبات المقررة عليهم ب(10) آلاف ريال ، كما تم ضبط 8 أشخاص مواطنين ومقيمين قاموا بنقل حجاج غير نظاميين وطبقت بحقهم العقوبات المقررة عليهم في نظام الجوازات ، وضبط 2062 مخالفا لنظام الإقامة كانوا يخططون لأداء فريضة الحج بشكل غير نظامي ، فيما تم إعادة ما يقرب من 100 ألف مقيم لم يحصلوا على التصاريح اللازمة لدخول مكة المكرمة ، وتم إعادة ما يقارب 70 ألف سيارة مخالفة وغير مصرح لها، و تنقل عاملين وحجاجا غير مصرح لهم .
    عقب ذلك أوضح قائد قوات الطورائ الخاصة برئاسة أمن الدولة اللواء الركن محمد مقبول العمري أن القوات عملت على إعداد الخطط التشغيلية والتفصيلية والتنظيمية التي تنبثق من الخطة الرئيسة والخطة العامة للحج التي تهدف جميعها إلى تحقيق الحج الآمن بكل يسر وسهولة ، حيث تشارك قوات الطوارئ الخاصة في المدينة المنورة وفي مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، لتوفير أمن الحجيج أولا وسهولة حركتهم وانتقالهم حتى يشعر الحاج بالراحة والاطمئنان.
    من جهة أخرى أكد قائد قوات الدفاع المدني في الحج اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج جاهزية المديرية العامة للدفاع المدني لخدمة ضيوف بيت الله الحرام في العاصمة المقدسة، والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة استناداً للخطة العامة للطوارئ التي تستند حقيقة على محاور رئيسة وركائز أساسية تتعلق الركيزة الأولى في الجانب الوقائي وجانب التوعية من خلال القيام بأعمال الكشف والتفتيش على جميع مقار إسكان الحجاج في العاصمة المقدسة والتأكد من توفر متطلبات السلامة والحماية والوقاية من الحريق والجانب التوعوي كذلك لحجاج بيت الله الحرام في كل ما يتعلق بأي مهددات -لا قدر الله- والتنبيه وتوعية حجاج بيت الله الحرام بشأنها، والركيزة الثانية ما يتعلق بالجانب العملياتي وانتشار فرق ومراكز الدفاع المدني سواء فيما يتعلق بأمور السلامة والفرق الميدانية في جميع المشاعر المقدسة والعاصمة المقدسة أو في الفرق الموسمية على المنافذ وعلى الطرقات التي يسلكها حجاج بيت الله الحرام، وفي هذا الجانب تؤدي فرق الدفاع المدني مهام أعمال الكشف والتفتيش في منطقة المشاعر المقدسة بالتنسيق مع الجهات المعنية للتأكد من توفر جميع متطلبات السلامة والحماية والوقاية من الحريق في مقار سكنهم وتنقلاتهم في جميع المواقع والطرقات التي يسلكها حجاج بيت الله الحرام، وكذلك فيما يتعلق بالطرق التي يسلكها حجاج بيت الله الحرام من خلال خطة التصعيد والنفرة تمت تغطية هذه الطرق بجميع الخدمات التي تضمن بمشيئة الله أمن وسلامة وحماية حجاج بيت الله في ما يتعلق بالمخاطر مهما كانت وفق الافتراضات المتوقعة، وقامت قوات الدفاع المدني خلال الفترة الماضية بعملية مسح كامل لمنطقة المشاعر بالتنسيق مع الجهات المعنية لرصد أي مخاطر قد تهدد سلامة حجاج بيت الله الحرام والقيام مع الجهات الأخرى بمعالجة هذه المخاطر، وترتكز الركيزة الثالثة في خطة المديرية العامة للدفاع المدني من خلال القيام بأعمال التنسيق والتكامل مع الجهات الحكومية في تنفيذ خطتها سواء فيما يتعلق بالجانب الوقائي أو في الجانب التوعوي وكذلك فيما يتعلق بالجانب العملياتي -لاقدر الله- من خلال مركز عمليات الطوارئ ومركز عمليات المشاعر الذي يدير هذه المنظومة المتكاملة سواء فيما يتعلق في أدوار الجهات الحكومية أو ما يتعلق في العمليات الميدانية بالنسبة للدفاع المدني.
    ودعا اللواء الفرج حجاج بيت الله الحرام في مثل هذه الأجواء الحارة إلى اتخاذ جميع الاحتياطات وعدم الخروج إلى في الأوقات التي تنخفض فيها درجات الحرارة لتلافي ضربات الشمس والإجهاد الحراري، متمنيا لحجاج بيت الله الحرام أداء فريضتهم بكل يسر وسلامة .
    من جانبه أوضح قائد قوات الجوازات في الحج اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع أن المديرية العامة للجوازات تشارك في موسم الحج هذا العام 1443هـ من خلال خطة متكاملة لتقديم خدماتها لضيوف الرحمن ارتكزت على أربعة محاور أساسية هي: الاستعدادات والجهود لاستقبال ضيوف الرحمن القادمين من خارج المملكة، من خلال تجهيز المنافذ المخصصة لدخول ضيوف الرحمن، ودعمها بالموارد البشرية اللازمة، والتنسيق المتكامل والمباشر مع الجهة المختصة بوزارة الحج والعمرة لتفويج الحجاج بمرحلة القدوم والتعاون التام مع الهيئة العامة للطيران المدني لجدولة رحلات الحج، واستحداث شاشات إعلانية وتوعوية في المنافذ كافة بعدة لغات بالصوت والصورة.
    وأضاف اللواء المربع أن المحور الثاني للمرتكزات هو تطبيق الأنظمة والتعليمات بحق المخالفين من الناقلين للحجاج دون تصريح في مداخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ، حيث تعمل اللجان الإدارية الموسمية في مراكز مداخل مكة المكرمة على تطبيق التعليمات بحق المخالفين الذين يتم ضبطهم وإصدار العقوبات المقررة عليهم ، مبيناً أن العقوبات تشمل غرامة مالية تصل إلى خمسين ألف ريال عن كل حاج يتم نقله دون تصريح للحج، والسجن لمدة تصل إلى ستة أشهر، وترحيل الناقل إذا كان وافداً بعد تنفيذ العقوبة ويمنع من دخول المملكة وفقاً للمدد المحددة نظاماً، والمطالبة قضائياً بمصادرة وسيلة النقل المستخدمة إذا كانت عائدة للناقل أو المتواطئ أو المسهم في المخالفة، والتشهير بالمخالف.
    وبيّن قائد قوات الجوازات في الحج أن المرتكز الثالث يتمثل في الدعم والمساندة لجميع الجهات المشاركة في موسم الحج بالمشاعر المقدسة، وذلك من خلال إصدار تصاريح دخول العاصمة المقدسة للمقيمين الذين لديهم أعمال فيها خلال موسم الحج (آلياً)، ومشاركة الجهات الأمنية في المشاعر المقدسة، ومن ذلك تخصيص فرق ميدانية للتحقق من الخصائص الحيوية للتائهين ، فيما يأتي المرتكز الرابع في متابعة مرحلة عودة ومغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج، وذلك بالتنسيق مع وزارة الحج والعمرة لتفويج الحجاج المغادرين .
    بعد ذلك تحدث القائد العام لطيران الأمن برئاسة أمن الدولة اللواء طيار ركن عبدالعزيز بن محمد الدريجان عن الجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة -حفظها الله- لخدمة حجاج بيت الله الحرام، مبيناً أن طيران الأمن برئاسة أمن الدولة ينفذ مهامه وفق الخطة العامة لحفظ النظام لموسم عام 1443 هـ وكذلك الخطة العامة للطوارئ بالحج 1443هـ، المتمثلة في مساندة فرق الدفاع المدني في عمليات الإنقاذ الجوي والإطفاء الجوي، وعمليات الإخلاء للمحتجزين في المناطق المتضررة، ونقلهم إلى المناطق الآمنة أو المستشفيات، والمشاركة في نقل المواد الغذائية جواً ، وتسيير رحلات استطلاعية لمتابعة ورصد الحالات الأمنية والحركة المرورية لحجاج بيت الله الحرام، والتأكد من سلامة الطرق المؤدية للمشاعر ، والتنسيق الدائم مع الأمن العام من خلال المتابعة الجوية للقيام برحلات استطلاعية أمنية في كل من مكة المكرمة والمسجد الحرام والمشاعر المقدسة ومناطق الفرز لمتابعة الأوضاع الأمنية، وتقديم المعلومات للجهات المختصة عند رصد أي مخاطر أو حوادث أثناء تأدية المهام الاستطلاعية.
    وأفاد أنه في حالة وقوع أي حادث -لا قدر الله- يتم نقل القيادات الأمنية وفرق التدخل السريع عند الحاجة لمباشرة الحادث في المنطقة إذا دعت الحاجة، مؤكدًا أن لدى طيران الأمن القدرة الكاملة على النقل المباشر للحدث من مركز القيادة والسيطرة بالحج، ومساندة هيئة الهلال الأحمر في نقل الحجاج المصابين إلى المستشفيات من خلال الإسعاف الجوي ، مبينَا أن طيران الأمن من خلال التنسيق الدائم مع القيادات الأمنية والجهات الحكومية والجهات المشاركة في موسم الحج قام بـ 189 طلعة جوية بواقع 261 ساعة طيران، متوقًعا أن يقوم طيران الأمن بـ 490 طلعة جوية بمعدل طيران يتجاوز 600 ساعة.

  • توجيه كريم بتخصيص 20 مليار ريال لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار العالمية

    توجيه كريم بتخصيص 20 مليار ريال لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار العالمية

    انطلاقاً من حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، بأبنائه من المواطنين والمواطنات في سبيل حماية الأسر المستحقة من تداعيات الآثار المُترتبة على ارتفاعات الأسعار العالمية، وبناءً على ما رفعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية – حفظه الله -، على ضوء دراسة مجلس الشؤون الاقتصادية برئاسة سموه لتطورات الأوضاع الاقتصادية في العالم وسبل حماية أبناء وبنات الوطن من الأسر المستحقة من التأثر بتداعياتها، صدر أمر ملكي كريم بالموافقة على تخصيص دعم مالي بمبلغ (20) مليار ريال لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار عالمياً، منها 10.4 مليارات ريال كتحويلات نقدية مباشرة لدعم مستفيدي الضمان الاجتماعي، وبرنامج حساب المواطن، وبرنامج دعم صغار مربي الماشية، على أن يخصص بقية المبلغ لزيادة المخزونات الاستراتيجية للمواد الأساسية والتأكد من توفرها.
    وتضمن أمر خادم الحرمين الشريفين التالي:
    أولاً: تخصيص مبلغ (ملياري) ريال لصرف معاش إضافي لمرة واحدة لمستحقي الضمان الاجتماعي للعام المالي الحالي 1443 ـ 1444هـ ، 2022م.
    ثانياً: إعادة فتح التسجيل ببرنامج حساب المواطن وفق الضوابط المعلنة مسبقاً.
    ثالثاً: تخصيص مبلغ (ثمانية مليارات) ريال كدعم مالي إضافي للمستفيدين من برنامج حساب المواطن لنهاية العام المالي الحالي وفق الضوابط المعلنة مسبقاً.
    رابعاً: تخصيص مبلغ (408 ملايين) ريال كدعم مالي لمستفيدي برنامج صغار مربي الماشية.

  • وزير الموارد البشرية  يرفع الشكر لخادم الحرمين على توجيهه بصرف ملياري ريال لمستفيدي الضمان الاجتماعي

    وزير الموارد البشرية يرفع الشكر لخادم الحرمين على توجيهه بصرف ملياري ريال لمستفيدي الضمان الاجتماعي

    رفع معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، بمناسبة صرف ملياري ريال لمستفيدي الضمان الاجتماعي.
    جاء ذلك عقب صدور الأمر الملكي، بناءً على ما رفعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، بتخصيص مبلغ (ملياري) ريال لصرف معاش إضافي لمرة واحدة لمستحقي الضمان الاجتماعي للعام المالي الحالي 1443 ـ 1444هـ، 2022م.
    وقال معاليه: إن هذا الدعم يأتي في إطار دعم الأسر الضمانية لمواجهة ارتفاع الأسعار دوليًا ومحليًا، وفي إطار حرص حكومة المملكة على تلمس احتياجات المواطنين.
    كما رفع شكره لسمو ولي العهد – حفظه الله – نظير اهتمامه غير المستغرب باحتياجات المواطنين، خاصة الأكثر احتياجًا، وضرورة مراعاتهم في مواجهة التطورات الدولية التي نتج عنها ارتفاع في تكاليف بعض الاحتياجات الأساسية.
    مما يذكر أن هذا الدعم الكريم سيشمل جميع مستفيدي الضمان الاجتماعي السابق والمطور، ومن المتوقع إيداع مبالغ المستحقين في الحسابات البنكية للمستفيدين بشكل مباشر خلال الساعات القادمة.

  • سمو وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية البيرو

    سمو وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية البيرو

    أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بمعالي وزير خارجية جمهورية البيرو رودريغو لاندا ارويو.

    وجرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل دعمها وتعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال مستجدات الأوضاع في المنطقة والعالم والجهود المبذولة تجاهها.

  • “الصحة”: إنقاذ حاج باكستاني من تسارع نبضات القلب في مدينة الملك عبد الله الطبية

    “الصحة”: إنقاذ حاج باكستاني من تسارع نبضات القلب في مدينة الملك عبد الله الطبية

    أبانت “الصحة” أن فريقاً طبياً أنقذ حاجاً باكستانياً في منتصف العقد السادس من العمر كان يعاني من تسارع في نبضات القلب وألم حاد في الصدر أثناء أدائه الصلاة في الحرم المكي الشريف.

    وأوضحت الوزارة أن مركز القلب بمدينة الملك عبد الله الطبية عضو تجمع مكة المكرمة الصحي استقبل الحاج، وكان يعاني من تسارع نبضات القلب، وعلى الفور تم إجراء قسطرة تشخيصية بعد إجراء كامل الفحوصات والأشعة المطلوبة، أظهرت نتائجها وجود ضعف شديد في عضلة القلب، حيث قرر الفريق الطبي زراعة جهاز صادم لعضلة القلب للحماية من توقف القلب المفاجئ، وتنظيم نبض القلب، وهو من الأجهزة ذات التقنيات العالية التي تقوم بحماية القلب، وتقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين للمرضى من الحجاج مجاناً.

    وأشارت “الصحة” إلى أنه بعد اطمئنان الفريق المعالج على حالة المريض واستقرارها، تم إخضاع المريض لعملية قسطرة كهربائية بالكيّ لعلاج البؤرة التي تسببت في تسارع نبضات القلب لتجنب عودته الذي كان من الممكن أن يؤدي للوفاة لا سمح الله، مبينة أن المريض تماثل للشفاء ولله الحمد، ويجري متابعة حالته في قسم التنويم إلى حين الاطمئنان عليه وخروجه لإكمال نسكه.

    وأكدت الوزارة أن التعاون المستمر والتنسيق المتكامل بين مختلف قطاعات التجمع الصحي والمدينة الطبية جعل التعامل مع مثل هذه الحالات منظم نتائجه إيجابية ومثمرة، بفضل الله ثم بفضل ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من دعم سخي ساعد في رقي الخدمات الصحية في المملكة لتواكب التطور، والتقدم العالمي، لتضاهي كبريات المرجعيات الطبية العالمية، وتقديم خدمات نوعية لضيوف بيت الله الحرام.

  • مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينزع 1.143 لغمًا في الأراضي اليمنية خلال أسبوع

    مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينزع 1.143 لغمًا في الأراضي اليمنية خلال أسبوع

    تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الخامس من شهر يونيو 2022 م من انتزاع 1.143 لغمًا زرعتها الميليشيا الحوثية في مختلف مناطق اليمن، منها 8 ألغام مضادة للأفراد، و312 لغمًا مضادًا للدبابات، و777 ذخيرة غير متفجرة، و46 عبوة ناسفة.

    وتمكَّن فريق “مسام” من نزع 204 ألغام مضادة للدبابات و112 ذخيرة غير متفجرة و42 عبوة ناسفة في محافظة عدن، وفي مديرية قعطبة بمحافظة الضالع تم نزع لغم واحد مضاد للأفراد و ذخيرة واحدة غير متفجرة، وفي مديرية حيس بمحافظة الحديدة جرى نزع لغم واحد مضاد للأفراد و28 لغمًا مضادًا للدبابات و11 ذخيرة غير متفجرة.

    وفي محافظة مأرب جرى نزع لغم واحد مضاد للدبابات بمديرية الوادي، و16 لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية حريب، و600 ذخيرة غيرة متفجرة بمديرية مأرب، كما جرى في محافظة شبوة نزع 6 ألغام مضادة للدبابات بمديرية عين، ونزع 9 ألغام مضادة للدبابات في مديرية عسيلان.

    فيما نجح فريق “مسام” في محافظة تعز من نزع 3 ألغام مضادة للدبابات و3 ذخائر غير متفجرة بمديرية الوازعية، ونزع 3 ألغام مضادة للأفراد و13 لغمًا مضادًا للدبابات و38 ذخيرة غير متفجرة بمديرية المخا، ونزع 3 ألغام مضادة للأفراد و32 لغمًا مضادًا للدبابات و12 ذخيرة غير متفجرة و4 عبوات ناسفة بمديرية ذباب.

    وارتفع بذلك عدد الألغام التي نُزِعت حتى الآن خلال شهر يونيو إلى 6.509 ألغام، ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” 348 ألفًا و883 لغمًا زرعتها الميليشيا الحوثية بعشوائية في الأرجاء اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.

    في حين تواصل المملكة -ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة من خلال المشروع- تطهير الأراضي اليمنية من الألغام، والإسهام في مساعدة الأشقاء اليمنيين لعيش حياة كريمة.

  • ندوة الحج الكبرى تُشيد بالرعاية الصحية التي تقدمها المملكة لتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية وتأدية المناسك بيسر وطمأنينة

    ندوة الحج الكبرى تُشيد بالرعاية الصحية التي تقدمها المملكة لتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية وتأدية المناسك بيسر وطمأنينة

    أكد عدد من المشاركين في جلسات ندوة الحج الكبرى في ختام فعاليات نسختها الـ46 المقامة هذا العام بعنوان “الحج ما بعد الجائحة.. نسك وعناية”، على أهمية التطبيقات الذكية المستخدمة في الحج ودورها في تسهيل تأدية النسك، مشيرين إلى دور الفتوى الشرعية في تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالأمور المعاصرة في الحج، وذلك بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والفضيلة العلماء من دول العالم الإسلامي.

    وأوضح المتحدثون خلال جلسة “المنظومة الفقهية الإسلامية ونوازل العصر”، أن الفتوى الشرعية المؤصلة على أساس ديني لها دور كبير في تسهيل الأمور الدينية وزيادة الوعي في الحج، حيث تطرق سماحة مفتي جمهورية مصر العربية الدكتور شوقي علام، إلى أهمية المنظومة الفقهية في تطويع الفتاوى الشرعية ضمن أساس علمي للتسهيل على المسلمين أداء مناسكهم، لافتاً إلى أن المرونة الفقيه تؤكد على أن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان، وقادرة على معالجة كافة مستجدات العصر.

    بدوره أكد معالي عضو هيئة كبار العلماء الدكتور سعد بن ناصر الشثري، على نضج المنظومة الفقهية الإسلامية في التعامل مع نوازل العصر المستجدة عن طريق تغيير طريق مراجعة أهل الاختصاص وتنظيم الفتوى من خلال إيجاد معاهد مختصة في الفتوى، والاجتهاد على مستوى الدول ومستوى المنظمات الدولية لمراعاة مستجدات العصر.

    فيما أوضح معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الدكتور قطب سانو، أن واقعية الشريعة وقدرتها على استيعاب النوازل الجديدة لتمكين العامة من الفهم الجيد للشريعة الإسلامية ومقاصها، لافتاً إلى دور المعاهد والمجامع المخصصة في الفتوى في تأهيل المختصين، واستثمار الدراسات الشريعة لاستخراج الأحكام من النصوص المناسبة، مشيداً بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين لتسخير كافة الإمكانات والقدرات من أجل توفير الأمن والأمان لضيوف الرحمن.

    واستعرض معالي وزير الشؤون الدينية في جمهورية ماليزيا الدكتور داتو حاج إدريس بن أحمد، خلال الجلسة الثانية بعنوان “العناية برحلة الحاج”، جهود صندوقي الصحة والحج الماليزي لتوفير كافة الخدمات وتعزيز التوعية بين الحجاج الماليزيين منها توفير الأدوية واللقاحات والمتابعة الصحية الشخصية للحجاج، للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية بالتعاون مع وزارة الصحة، مشيداً بما توليه حكومة المملكة العربية السعودية من عناية واهتمام لحجاج بيت الله الحرام منذ عقود وما حققته منظومة الحج والعمرة من تطور ملحوظ.

    وكشف معالي نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط، عن مبادرات الوزارة الرقمية التي أسهمت في إصدار أكثر من مليوني تأشيرة إلكترونية عبر بوابة تضم كافة الجهات ذات العلاقة، ومبادرة الحج بدون حقيبة لفصل الحاج عن الحقائب وتسهيل تركيزهم على تأدية النسك من خلال تيسبر أعمال النقل والتفويج، علاوة على “الأدلة التوعوية” التي تتناول التوعية حول رحلة الحج كاملة، وتتضمن 13 دليلاً إلكترونياً تُرسل للحاج قبل وصوله وبعد قدومه، بأسلوب بسيط وبعدة لغات تضمن إيصال الرسائل التوعوية.

    وأكد أن نجاح منظومة الحج والعمرة مربوط بوجود استراتيجية واضحة تحت مظلة برنامج ضيوف الرحمن -أحد برامج رؤية المملكة 203-، التي تتضمن إيجاد عدداً من المبادرات والتسهيلات التقنية لتيسير وتسهيل رحلة الحج لتكون أكثر إثراءً، بحيث يمكن للحاج حجز كافة المواعيد والخدمات إلكترونياً مما يحد من المظاهر السلبية والتدافع، وينظم حركة السير والتفويج بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية ويضمن انسيابية الحركة.

    و أشاد معالي رئيس الشؤون الدينية في جمهورية تركيا الدكتور علي أرباش، بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في توفير البيئة المناسبة لضيوف الرحمن لتأدية الشريعة على أكمل وجه من ناحية النظافة والصحة واتخاذ التدابير الصحية والاحترازية اللازمة لحماية الحجاج من الأمراض والأوبئة خلال تأدية مناسك الحج، مستعرضاَ مشاركة بلاده في “مبادرة الحج الأخضر” لزيادة الوعي بين الحجاج للحد من النفايات والإسراف في المشاعر والأمان المقدسة.

    واختتمت الندوة أعمالها بجلسة بعنوان “الأمن الإنساني في الحاج”، أدارها الرئيس التنفيذي لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن المهندس محمد أبوالخير إسماعيل، وتطرق خلالها معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي إلى جهود الهيئة لحفظ سلامة الغذاء المُقدم للحجاج من خلال وضع اللوائح، والمتابعة الميدانية لنقل الأغذية حتى تصل للمشاعر المقدسة بالشكل السليم، مشيداً بمبادرة الأدلة التوعوية التي أطلقتها وزارة الحج والعمرة بلغات عدة لزيادة الجانب التوعوي للحجاج.

    وتناول مساعد وزير الصحة الدكتور محمد بن خالد العبد العالي، الجهود المبذولة لتقديم أفضل الخدمات الصحية لضيوف الرحمن بأعلى المستويات وبأحدث التقنيات، بمتابعة واهتمام القيادة الرشيدة، منها تخصيص 23 مستشفى لخدمة الحجاج، إضافة إلى 147 مركزاً صحياً، و16 مركزاً للطوارئ على جسر الجمرات، وأكثر من 25 ألف من الكوادر الطبية، وتخصيص مراكز للمراقبة والتحكم.

    واختمت جلسات الندوة بمشاركة من مساعد مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتورة حنان بنت حسن البلخي، التي وصفت المملكة بالشريك الاستراتيجي الهام للمنظمة، وأشادت بالقرارات الجريئة التي اتخذتها المملكة في ظل جائحة كورونا لحماية الحجاج والحفاظ على سلامتهم للحد من انتشار فايروس كورونا، وكانت أعلى من أي دولة أخرى، وذلك بسبب خبراتها التراكمية في إدارة الحشود.

    يُذكر أن ندوة الحج الكبرى أحد أبرز الفعاليات العلمية التي ترعاها وزارة الحج والعمرة سنويًا، وانطلقت في العام 1390هـ الموافق 1970، بهدف التأكيد على دور المملكة الإقليمي والدولي كمنار ديني وثقافي يستزاد به، نظرًا لما شرف الله به المملكة العربية السعودية بوجود الحرمين الشريفين على أراضيها وخدمة الحج والحجيج، ودورها المحوري في تأصيل حوار الأديان والتآخي بين المذاهب على أسس علمية رصينة.

  • وزارة السياحة: تأشيرة السياحة لا تتيح لحامليها أداء فريضة الحج

    وزارة السياحة: تأشيرة السياحة لا تتيح لحامليها أداء فريضة الحج

    أكدت وزارة السياحة أن تأشيرة الزيارة بغرض السياحة لا تخول صاحبها أداء مناسك الحج على الإطلاق، حيث تمنع الأنظمة والتعليمات في المملكة الحاصلين على التأشيرة السياحية السائح من أداء فريضة الحج أثناء وجوده في المملكة، كما تمنعه من أداء العمرة خلال موسم الحج الذي تحدده وزارة الحج والعمرة.

    ودعت الوزارة في بيان لها الراغبين في القدوم الى المملكة بتأشيرة الزيارة لغرض السياحة إلى الالتزام بما تم إقراره من تعهدات والاطلاع على التعليمات قبل الحصول على التأشيرة، والالتزام التام بكافة التعليمات الصادرة بهذا الشأن حيث أن ذلك يساعد في تجنب أي مخالفة للأنظمة.

  • سمو ولي العهد يرأس اجتماع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية

    سمو ولي العهد يرأس اجتماع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية – حفظه الله -، الاجتماع الذي عقده مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في قصر السلام بجدة.

    واستعرض المجلس خلال الاجتماع، عددًا من الموضوعات الاقتصادية والتنموية، ومنها العرض المقدم من وزارة التجارة، بالاشتراك مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة الاقتصاد والتخطيط حيال رصد مستويات الأسعار لعدد من المنتجات في أسواق المملكة.

    وأكد سمو ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية – حفظه الله -، على مراعاة المواطنين الأكثر حاجة في مواجهة التطورات الدولية التي نتج عنها ارتفاع في تكاليف بعض الاحتياجات الأساسية، مشدداً على الأدوار المهمة للوزارات والأجهزة الحكومية ذات الصلة بمراقبة التطورات الدولية بما في ذلك المتعلقة بسلاسل الإمداد، ومتابعة الأسواق ووفرة المنتجات ومستويات الأسعار، وحماية المنافسة العادلة وتشجيعها، ومكافحة ومنع الممارسات الاحتكارية التي تؤثر على المنافسة المشروعة أو على مصلحة المستهلك.

    كما اطلع المجلس على العرض المقدم من وزارة الصحة حيال المستجدات والتطورات الصحية المرتبطة بجائحة كورونا “كوفيد – 19″، وتضمن العرض تحديثاً للحالة الوبائية بعد قرار رفع الإجراءات الاحترازية والوقائية المتعلقة جائحة كورونا، إضافة إلى مستجدات إعطاء اللقاحات، وأبرز الاستعدادات لموسم حج هذا العام “1443هـ” وحالة الوضع الوبائي دولياً.

    وتابع المجلس العرض الدوري المقدم من وزارة الاقتصاد والتخطيط حيال تحليل فتح الأنشطة الاقتصادية وأثر جائحة فيروس كورونا “كوفيد – 19”.

    وقد اتخذ المجلس حيال تلك الموضوعات التوصيات اللازمة.

  • وزير الشؤون الإسلامية يلتقي نائب وزير الشؤون الدينية رئيس شؤون الحج بجمهورية غينيا كوناكري

    وزير الشؤون الإسلامية يلتقي نائب وزير الشؤون الدينية رئيس شؤون الحج بجمهورية غينيا كوناكري

    التقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ بمكتبه اليوم بمحافظة جدة معالي نائب وزير الشؤون الدينية رئيس مكتب شؤون الحج بجمهورية غينيا كوناكري الدكتور إبراهيم عثمان باه، والوفد المرافق له خلال زيارتهم للمملكة لتأدية مناسك الحج.

    وخلال اللقاء رحب معالي الوزير آل الشيخ بنائب الوزير الغيني، متمنيًا له طيب الإقامة بالمملكة وتأدية مناسك الحج بكل يسر وطمأنينة، كما تبادل الجانبان خلال اللقاء مناقشة عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما ما يتصل بخدمة العمل الإسلامي ونشر منهج الوسطية والاعتدال والتصدي للغلو والتطرف.

    وبيّن معاليه أن الوزارة تعمل بكافة إمكانياتها لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في تقديم كل الخدمات التوعوية والإرشادية وتهيئة مرافق المساجد والمواقيت وغيرها من الأعمال المنوطة بها للرقي بمستوى الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار.

    من جانبه، أثنى نائب وزير الشؤون الدينية الغيني بالجهود التي تبذلها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لخدمة الإسلام والمسلمين والعناية والرعاية بشؤون ضيوف الرحمن وتقديم كل الدعم والمساندة لهم، لافتًا النظر إلى أن المملكة قدمت أعمالاً كبيرة ومشاريع ضخمة لخدمة الحجاج على مدى عقود وهي مقدرة لدى عموم المسلمين بالعالم.